العقل المدبر IV
العقل المدبر IV
— قشعريرة: قشعريرة.
لقد تظاهرت بأنني باحث كفء تمامًا وبنيت شبكة.
بطريقة ما، صعدنا إلى عالم أعلى: محاكاة للمحاكاة.
رغم أنني كرهت الاعتراف بذلك، إلا أن “الحانوتية” جميلة للغاية. وبفضل سلوكها اللطيف واستراتيجياتها المصممة خصيصًا للتعامل مع الآخرين، حتى الشخصيات النظامية الباحثين انفتحوا عليها بسرعة.
“هذا… لا معنى له…”
“يا باحثة، لا بد أنك متعبة. تفضلي، تناولي بعض القهوة واسترخي.”
“آه!”
“أوه! شكرًا لك. ياللعجب، لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت قهوة أعدها لي أحد أعضاء نقابة حانوتي. لقد افتقدتها نوعًا ما حتى بعد مجيئي إلى هنا…”
“نعم! كل ما قاله هو أنه عائد، فقط اتبعوا أوامري، لن يحدث أي خطأ إذا فعلتم ذلك. لذا اجتمعنا جميعًا لمهاجمته من وراء ظهره.”
أطلق الباحثون على أنفسهم اسم “الصاعدون”. عادةً ما كنت أرفض مثل هذه التسميات رفضًا قاطعًا؛ فهي تحمل دلالات التفوق على الموقظين، لكن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، بدا اللقب ملائمًا بشكل غريب.
“آ-آلاف… هوه، هو-ه… هوووويه…” أطلقت ضحكة شريرة، مقلدًا آه-ريون. “هوه-هيه… هيهيهي…”
‘مهما كان اسمهم، فإنهم مجرد شخصيات نظامية مستوحاة من رفاقي.”
— رد : مفهوم.
بطبيعة الحال، كان النهج لكسب ودهم مشابهًا. لقد حفظت مئات الطرق التي تؤدي إلى رضاهم.
— {ما هو الكيان الأول الذي واجهته عند استيقاظك في هذا المكان؟}
“الباحثة 107، أنت لطيفة للغاية. كان الحانوتي في العالم الذي صعدت منه أناني وغبي لا يهتم إلا بنفسه…”
“لقد فكرت في هذا الأمر جيدًا.”
“هل هذا صحيح؟”
— إعجاب: أنت استثنائي حقًا. أينما كنت، فإنك دائمًا ما تصل إلى قمة التسلسل الهرمي الاجتماعي.
“نعم! كل ما قاله هو أنه عائد، فقط اتبعوا أوامري، لن يحدث أي خطأ إذا فعلتم ذلك. لذا اجتمعنا جميعًا لمهاجمته من وراء ظهره.”
“لكن لا تنسَ أنني ما زلت خائفًا منك. العودة اعيد ضبط كل شيء. نحن عدائيان بطبيعتنا. إذن، ماذا عن هذا؟”
“هاها…”
“أوه، أوني؟ أنت هنا؟”
“وما انفك يتحدث عن رواية رومانسية الممالك الثلاث. بجدية، من يقرأ هذه الرواية هذه الأيام؟ إنها مملة للغاية، ولكن كان عليّ أن أستمتع بها طوال الوقت — لقد كان الأمر بمثابة عذاب!”
أنا بحاجة إلى إيجاد طريقة للوصول إلى حيز الطاغوت الخارجي الطاغوتي دون الاعتماد على الفراغ اللانهائي.
“…”
— استفسار: هذا يجعلني أتساءل. لماذا لم تستغل هذه الموهبة بشكل كامل في عالمك الأصلي؟ هل يعتبر حانوتي أدنى بطبيعته من الحانوتية؟
تحملها.
“ملك الجنيات، حوِّلني إلى جسد ذلك الشخص.”
لم يكن هؤلاء الباحثون رفاقًا حقيقيين، بل هم مجرد مخلوقات صُفت بواسطة الطاغوت الخارجي. ليست هناك حاجة لأخذهم على محمل الجد.
سقطت الباحثة غير قادرة على المقاومة.
خلال الأيام القليلة التالية، ركزت فقط على بناء علاقات جيدة معهم لإعطائي الوقت لاستعادة هالتي. ولم يمض وقت طويل قبل أن يبدأ الباحثون في التجمع حولي.
تقلصت ملامح الفراغ اللانهائي، وظهر على وجهه ألم واضح بينما بدأ جسده يذوب مثل الدخان. اختفى بجانبه ملك الجنيات الوحل، الذي كان يتظاهر بأنه “رفيق بريء”.
“الباحثة 107! أتريدين تناول الغداء معًا؟”
لم أجب. ولم يكن السبب في ذلك هو أن العرض كان يتضمن على الأرجح بندًا مخفيًا بشأن المطالبة بجثة تشيون يو-هوا.
“ماذا عن التجول بعد الأكل؟”
كانت قوة الفراغ اللانهائي، إدخال البيانات، مدمرة. لقد جعلت حتى أتباع الطاغوت الخارجي مجرد شخصيات نظامية. لو لم يُهزم في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، لكان الفراغ اللانهائي بلا شك أحد أقوى الطواغيت الخارجيين.
“أممم، هناك شيء غريب يحدث في جهاز المحاكاة الخاص بي. هل لديك الوقت لإلقاء نظرة؟”
“أممم، هناك شيء غريب يحدث في جهاز المحاكاة الخاص بي. هل لديك الوقت لإلقاء نظرة؟”
“الباحثة 107!”
وفي وقت قصير، بِتُّ مركز الاهتمام.
وفي وقت قصير، بِتُّ مركز الاهتمام.
“أنت شذوذ، هل تفهم معنى الحب؟”
وفي الوقت نفسه، كان ملك الجنيات الوحل المتمسك بجسدي 24/7 يتلوى.
“بالفعل.”
— إعجاب: أنت استثنائي حقًا. أينما كنت، فإنك دائمًا ما تصل إلى قمة التسلسل الهرمي الاجتماعي.
بعد تدمير مختبر الأبحاث، سحبني الفراغ اللانهائي عبر الشق في الفضاء.
— استفسار: هذا يجعلني أتساءل. لماذا لم تستغل هذه الموهبة بشكل كامل في عالمك الأصلي؟ هل يعتبر حانوتي أدنى بطبيعته من الحانوتية؟
حركت الفراغ اللانهائي يدها إلى صدرها. “من يدري؟ لكن يبدو أن هذا القلب يعرف ذلك. لماذا لا نحول العداء المتبادل إلى حب متبادل، يا سنباي؟”
اسكت.
لقد أغريت باحثين آخرين، واحدًا تلو الآخر، وتعقبتهم. وكان تدمير عوالم المحاكاة الخاصة بهم بمثابة مكافأة.
“إذا كنت تتصرف وفقًا للرؤية المثالية التي يرسمها لك الجميع، فإن الأمر يصبح مرهقًا في النهاية. يتعين عليّ وعلى رفاقي أن نتحمل معًا لمدة عشر أو عشرين أو حتى آلاف السنين. هذه الاستراتيجيات السطحية لا تصلح إلا للرحلات السطحية حيث لا تهم العلاقات.”
“أغلق فاهك.” أجبته باختصار، ثم قطعت إلى حد القتل.
— تعليق: أنت تعيش حياة مرهقة للغاية.
حللت ذاتي.
يبدو أن المادة المخاطية، التي كانت في البداية آلية في ردود أفعالها، تشبه الآن الإنسان أكثر بعد أن أمضت بعض الوقت معي.
تحملها.
بحلول هذه المرحلة، قد اعتدت على البيئة المعقمة لمختبر المحاكاة. وبمجرد أن شعرت بأن هالتي قد تعافت بشكل كافٍ، بدأت على الفور في تنفيذ خطتي.
“هاه؟”
“أوه، أوني؟ أنت هنا؟”
“هؤلاء الحمقى، على الرغم من كل حديثهم عن الصعود، إلا أنهم ضعفاء.”
“أنا لست أختك، أنتِ الشذوذ.”
“هذا… هذه النغمة… تبدو جيدة. إيه.”
“…هاه؟”
أجاب ملك الجنيات الهلامي بهدوء وكأن التفسير بديهي.
عندما كنت وحدي في المختبر، ضربت الشخصية النظاميو الباحثة المتنكرة في هيئة سيم آه-ريون بضربة واحدة.
“…”
— ……!
“…”
سقطت الباحثة غير قادرة على المقاومة.
بعد تدمير مختبر الأبحاث، سحبني الفراغ اللانهائي عبر الشق في الفضاء.
في ظل الظروف العادية، كان موتها لينبه الطاغوت الخارجي على الفور. ومع ذلك، مع لفت الفراغ اللانهائي انتباهه إلى مكان آخر، لم يتمكن الطاغوت الخارجي من التركيز على هذه المنطقة.
أطلق الباحثون على أنفسهم اسم “الصاعدون”. عادةً ما كنت أرفض مثل هذه التسميات رفضًا قاطعًا؛ فهي تحمل دلالات التفوق على الموقظين، لكن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، بدا اللقب ملائمًا بشكل غريب.
“ملك الجنيات، حوِّلني إلى جسد ذلك الشخص.”
— توضيح: ولهذا السبب تحديدًا اختارتهم الطاغوت كبيادق له.
— رد : مفهوم.
“الباحثة 107!”
لقد استهلكت المادة المخاطية الجثة قبل أن تعود إليّ، مما أعاد تشكيل جسدي الخارجي.
“أنا لست أختك، أنتِ الشذوذ.”
عندما نظرت في المرآة، رأيت أنني لم أعد الحانوتية بل تحولت بالكامل إلى آه-ريون، حتى أدق التفاصيل.
‘لقد كنت على حق. هذه الاستراتيجية التي تعتمد على الفراغ اللانهائي معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه.’
“آه، آه. آه.”
“آ-آلاف… هوه، هو-ه… هوووويه…” أطلقت ضحكة شريرة، مقلدًا آه-ريون. “هوه-هيه… هيهيهي…”
ضبطت صوتي باستخدام الهالة، واختبرته ليتناسب مع صوتها.
“سمعت أن هناك متسللًا… لا بد أن يكون هو!”
“هذا… هذه النغمة… تبدو جيدة. إيه.”
ابتسمت الفراغ اللانهائي بمرح.
— صدمة: لقد عشت الشعور الإنساني بالدهشة لأول مرة. ومن الآن فصاعدًا سأصنف هذا الشعور على أنه “قشعريرة”.
عندما نظرت في المرآة، رأيت أنني لم أعد الحانوتية بل تحولت بالكامل إلى آه-ريون، حتى أدق التفاصيل.
“ف… فقط اصمت.”
— {ما هو الكيان الأول الذي واجهته عند استيقاظك في هذا المكان؟}
— قشعريرة.
“إنه لأمر مخزٍ بعض الشيء أنك توقفت عن استخدام شخصية الحانوتية. لقد كانت لطيفة للغاية،” تذمر. “ليس أنك لست لطيفًا، يا سنباي! أعني، أن عيون السمكة الميتة هذه هي بالتأكيد نقطة سحرك.”
لقد دمرت عالم المحاكاة الذي تشرف عليه سيم آه-ريون.
وفي وقت قصير، بِتُّ مركز الاهتمام.
باعتباري عائدًا، نبعت قوتي بشكل أساسي من العودة. وعلى النقيض من ذلك، اعتمدت استراتيجية الطاغوت الخارجي لمواجهتي على أكوان محاكاة. وكلما قل عدد الأكوان الزائفة الموجودة، ضعفت سيطرة الطاغوت الخارجي.
وبعد أن قتلت أكثر من مائتي باحث، توصلت إلى نتيجة واضحة.
— استفسار: يحتوي هذا الحيز الطاغوتي وحده على آلاف العوالم المحاكاة. هل تنوي تدمير كل منها؟
كانت خلف ظهري أنقاض “مختبر المحاكاة” — الذي أصبح الآن مجرد محاكاة أخرى.
“آ-آلاف… هوه، هو-ه… هوووويه…” أطلقت ضحكة شريرة، مقلدًا آه-ريون. “هوه-هيه… هيهيهي…”
“تبًا…”
— قشعريرة: قشعريرة.
“أهاها!”
رتبتُ الأمور بحيث تبدو وكأن الحانوتية قد قُتلت من خلال تحويل مختبر الأبحاث 107 إلى مسرح جريمة فوضوي. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى اكتشاف “الجريمة”.
كان جوهر هذه العملية هو تدمير أكبر عدد ممكن من المحاكاة قبل أن يتمكن الطاغوت الخارجي من الرد.
انفجر الباحثون، الذين أصبحوا قريبين من الحانوتية، في غضب.
انهارت الشمس الذهبية، خالية من الحياة.
“اغتيلت الباحثة 107!”
حتى الباحثة المقلدة للقديسة كانت ضعيفة بشكل مزرٍ. لو كانت قد أتقنت إيقاف الوقت كما فعلت القديسة الحقيقية، لما سقطت بسهولة في فخاخي البسيطة. لكن تلك القديسة الباحثة المزعومة قضت نحبها وهي تصرخ، بعدما وقعت في أبسط حيلة أعددتها.
“من الفاعل؟ من اللقيط الذي فعل هذا؟”
أنا بحاجة إلى إيجاد طريقة للوصول إلى حيز الطاغوت الخارجي الطاغوتي دون الاعتماد على الفراغ اللانهائي.
“سمعت أن هناك متسللًا… لا بد أن يكون هو!”
— إعجاب: يبدو أن مواهبك تصلح للتمثيل أكثر من تحضير القهوة.
“لقد رحل باريستا المحبوب والباحثة رقم 107 الاي نحترمها! لماذا؟”
فرقعة.
“حسنًا، لقد كنت أشك سرًا في أن الرقم 107 هو المتسلل، لكن هذا لا يزال صادمًا…”
“هممم.” نظر إليّ الفراغ اللانهائي بنظرة عارفة. “أعرف ما تفكر فيه. أنت خائف من أنه إذا مسحتُ هؤلاء الباحثين والمحاكاة، فلن يكون من الممكن إيقافي، أليس كذلك؟”
من وجهة نظر الطاغوت الخارجي، فإن الحانوتية —التي ارتفعت شعبيتها بشكل كبير— كانت على الأرجح هدفًا ذا أولوية عالية. إن مقتل شخص مثلها فجأة، بينما ينشغل الطاغوت الخارجي بمحاربة الفراغ اللانهائي، لابد وأن يكون قد ألقى بهم في ارتباك كبير.
“آه!”
ولكن حملتي لم تتوقف عند هذا الحد.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“أم، أم… الباحث 511؟”
حللت ذاتي.
“هممم؟ ما الأمر؟”
عند النظر إليه، تذكرت شيئًا ما مرة أخرى.
“لدي نظرية حول هذه الحادثة، لكنها شيء لا ينبغي للآخرين سماعه، لذا… هل يمكنك أن تأتي معي للحظة؟”
— إعجاب: يبدو أن مواهبك تصلح للتمثيل أكثر من تحضير القهوة.
لقد أغريت باحثين آخرين، واحدًا تلو الآخر، وتعقبتهم. وكان تدمير عوالم المحاكاة الخاصة بهم بمثابة مكافأة.
عند النظر إليه، تذكرت شيئًا ما مرة أخرى.
كان جوهر هذه العملية هو تدمير أكبر عدد ممكن من المحاكاة قبل أن يتمكن الطاغوت الخارجي من الرد.
لقد استهلكت المادة المخاطية الجثة قبل أن تعود إليّ، مما أعاد تشكيل جسدي الخارجي.
لقد تحولت من حانوتي إلى سيم آه-ريون، ثم إلى دانغ سيو-رين، إلى القديسة، إلى سيو غيو، إلى يو جي-وون، إلى ماركيز السيف، ثم عدت إلى حانوتي، قبل أن أتخذ شكلًا آخر. مع كل تحول، كنت أدمر مختبرات الأبحاث بلا رحمة.
“أم، أم… الباحث 511؟”
— إعجاب: يبدو أن مواهبك تصلح للتمثيل أكثر من تحضير القهوة.
وما تلا ذلك كان مألوفا إلى حد مثير للقلق.
“أغلق فاهك.” أجبته باختصار، ثم قطعت إلى حد القتل.
“لكن لا تنسَ أنني ما زلت خائفًا منك. العودة اعيد ضبط كل شيء. نحن عدائيان بطبيعتنا. إذن، ماذا عن هذا؟”
سووش.
كانت قوة الفراغ اللانهائي، إدخال البيانات، مدمرة. لقد جعلت حتى أتباع الطاغوت الخارجي مجرد شخصيات نظامية. لو لم يُهزم في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، لكان الفراغ اللانهائي بلا شك أحد أقوى الطواغيت الخارجيين.
الباحث 801، الحانوتي الشعر الأشقر المصبوغ — الشمس الذهبية — نزف بغزارة، وتجمد وجهه من الصدمة. “دا-دانغ سيو-رين؟ لماذا تريدين…؟”
“أم، أم… الباحث 511؟”
“لأنني لست دانغ سيو-رين. كرر معي: السكك الحديدية مجرد وسيلة نقل، والساحرات مجرد تنكر.”
“ماذا عن التجول بعد الأكل؟”
“هذا… لا معنى له…”
“لكن لا تنسَ أنني ما زلت خائفًا منك. العودة اعيد ضبط كل شيء. نحن عدائيان بطبيعتنا. إذن، ماذا عن هذا؟”
جلجلة.
انهارت الشمس الذهبية، خالية من الحياة.
انهارت الشمس الذهبية، خالية من الحياة.
“الباحثة 107، أنت لطيفة للغاية. كان الحانوتي في العالم الذي صعدت منه أناني وغبي لا يهتم إلا بنفسه…”
———— (ترجمة الخال – ملوك الروايات)
كانت قوة الفراغ اللانهائي، إدخال البيانات، مدمرة. لقد جعلت حتى أتباع الطاغوت الخارجي مجرد شخصيات نظامية. لو لم يُهزم في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، لكان الفراغ اللانهائي بلا شك أحد أقوى الطواغيت الخارجيين.
وبعد أن قتلت أكثر من مائتي باحث، توصلت إلى نتيجة واضحة.
انفتح سقف مختبر الأبحاث.
“هؤلاء الحمقى، على الرغم من كل حديثهم عن الصعود، إلا أنهم ضعفاء.”
من وجهة نظر الطاغوت الخارجي، فإن الحانوتية —التي ارتفعت شعبيتها بشكل كبير— كانت على الأرجح هدفًا ذا أولوية عالية. إن مقتل شخص مثلها فجأة، بينما ينشغل الطاغوت الخارجي بمحاربة الفراغ اللانهائي، لابد وأن يكون قد ألقى بهم في ارتباك كبير.
حتى الباحثة المقلدة للقديسة كانت ضعيفة بشكل مزرٍ. لو كانت قد أتقنت إيقاف الوقت كما فعلت القديسة الحقيقية، لما سقطت بسهولة في فخاخي البسيطة. لكن تلك القديسة الباحثة المزعومة قضت نحبها وهي تصرخ، بعدما وقعت في أبسط حيلة أعددتها.
فرقعة.
“هل هؤلاء هم بالفعل من صمدوا أمام محاكاة لا تُحصى لنهايات العالم واستحقوا اختيار الطاغوت لهم؟ إنهم ضعفاء للغاية.”
— {ما هو الكيان الأول الذي واجهته عند استيقاظك في هذا المكان؟}
— رد: هذا أمر متوقع.
يبدو أن المادة المخاطية، التي كانت في البداية آلية في ردود أفعالها، تشبه الآن الإنسان أكثر بعد أن أمضت بعض الوقت معي.
أجاب ملك الجنيات الهلامي بهدوء وكأن التفسير بديهي.
— إضافة: لو أن الطاغوت قوّى هؤلاء الباحثين أكثر من اللازم، لكان ذلك أضر بأهدافه.
— تعليق: الغرض من عوالم المحاكاة هو إضعافك وأمثالك—سواء كانوا من الموقظين أو الشذوذات.
“وما انفك يتحدث عن رواية رومانسية الممالك الثلاث. بجدية، من يقرأ هذه الرواية هذه الأيام؟ إنها مملة للغاية، ولكن كان عليّ أن أستمتع بها طوال الوقت — لقد كان الأمر بمثابة عذاب!”
— إضافة: لو أن الطاغوت قوّى هؤلاء الباحثين أكثر من اللازم، لكان ذلك أضر بأهدافه.
— قشعريرة.
“فهمت… لذا فإن إضعافهم كان متعمدًا.”
انهارت الشمس الذهبية، خالية من الحياة.
لم تكن قوتهم البدنية وحدها هي التي لم ترتقِ للمستوى المطلوب. مقارنة برفاقي الحقيقيين، افتقر هؤلاء الباحثون المزعومون إلى حسّ الصلابة والإيمان الأخلاقي.
“لدي نظرية حول هذه الحادثة، لكنها شيء لا ينبغي للآخرين سماعه، لذا… هل يمكنك أن تأتي معي للحظة؟”
كان الحانوتي الشمس الذهبية الذي قتلته للتو بائسًا بشكل مخجل. لم أتمالك نفسي عن الهمس، “أكان هذا المفترض أن يكون أنا؟”
ضبطت صوتي باستخدام الهالة، واختبرته ليتناسب مع صوتها.
— توضيح: ولهذا السبب تحديدًا اختارتهم الطاغوت كبيادق له.
يبدو أن المادة المخاطية، التي كانت في البداية آلية في ردود أفعالها، تشبه الآن الإنسان أكثر بعد أن أمضت بعض الوقت معي.
“بالفعل.”
“هذا… لا معنى له…”
في غضون 130 يومًا فقط، أوقعتُ بمختبر المحاكاة إلى الخراب.
“لا حيل ولا ألعاب كلمات. نثق في بعضنا البعض، ونناقش الأمور، ونمضي قدمًا معًا. الحب الإيجابي الدائم. عندها لن يكون لدى أي منا سبب لخيانة أو استغلال الآخر.”
الباحثون هرعوا للبحث عن المتسلل بأي وسيلة ممكنة، ولكن كيف يمكنهم العثور على شخص يستطيع أن يتقمص أي شخصية؟
“أم، أم… الباحث 511؟”
“بفضل دراستي لشخصيات الشرير المتصيد التي تدمّر المجتمعات، كان تفكيك تماسكهم مهمة يسيرة. شكّ. تحريض. خداع. تضليل. استخدام هذه الأدوات لبثّ الفوضى بين الباحثين ضعيفي العقول كان بمثابة لعبة أطفال.
“أوه! شكرًا لك. ياللعجب، لقد مر وقت طويل منذ أن تناولت قهوة أعدها لي أحد أعضاء نقابة حانوتي. لقد افتقدتها نوعًا ما حتى بعد مجيئي إلى هنا…”
“مذهل، يا سنباي!”
ثانية واحدة من الصمت امتدت بشكل غير طبيعي.
عندما دمّرت حوالي 5,000 عالم محاكاة، ظهر الفراغ اللانهائي مرة أخرى.
“هممم؟ ما الأمر؟”
هذه المرة، تخلى عن زي الباحث تمامًا وارتدى نسخة معكوسة من زي مدرسة بيكوا الثانوية للبنات — أسود، بينما كان زي تشيون يو&هوا أبيض.
بعد تدمير مختبر الأبحاث، سحبني الفراغ اللانهائي عبر الشق في الفضاء.
“ربما استخدم الطاغوت الخارجي مظهر هؤلاء الرفاق المزيفين لإشعارك بالذنب. لكن ياللعجب! لقد ذبحتهم حقًا دون تردد. كما هو متوقع منك، يا سنباي! أنا معجب بذلك!”
يبدو أن المادة المخاطية، التي كانت في البداية آلية في ردود أفعالها، تشبه الآن الإنسان أكثر بعد أن أمضت بعض الوقت معي.
“الطفيلي الذي يرتدي وجه تشيون يو-هوا ليس له الحق في الكلام.”
— إضافة: لو أن الطاغوت قوّى هؤلاء الباحثين أكثر من اللازم، لكان ذلك أضر بأهدافه.
“أهاها!”
تمتم الفراغ اللانهائي تحت أنفاسه، وكانت كلماته خامًا بالعاطفة.
ألقى الفراغ اللانهائي ذراعيه حول ذراعي. حاولت التخلص منه بشكل انعكاسي، لكنه لم يتزحزح. كان جسده بالكامل يشع بهالة حمراء لزجة، والتي تتدفق بقوة قمعية. كانت أبعد بكثير من أي شيء يمكن لباحثي الشخصيات النظامية مقارنته به.
رتبتُ الأمور بحيث تبدو وكأن الحانوتية قد قُتلت من خلال تحويل مختبر الأبحاث 107 إلى مسرح جريمة فوضوي. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى اكتشاف “الجريمة”.
“إنه لأمر مخزٍ بعض الشيء أنك توقفت عن استخدام شخصية الحانوتية. لقد كانت لطيفة للغاية،” تذمر. “ليس أنك لست لطيفًا، يا سنباي! أعني، أن عيون السمكة الميتة هذه هي بالتأكيد نقطة سحرك.”
لقد أغريت باحثين آخرين، واحدًا تلو الآخر، وتعقبتهم. وكان تدمير عوالم المحاكاة الخاصة بهم بمثابة مكافأة.
“صل إلى النقطة.”
“بالفعل.”
“بفضل إرهابك المبهرج، فإن المعركة على الحيز الطاغوتي تتأرجح لصالحى.”
“حتى لو تراجعت، فسوف تثق بي وتحبني بما يكفي لمشاركتي ما حدث في الماضي. معًا، يمكننا غزو العالم! سيكون من السهل سحق الطاغوت الخارجي.”
فرقعة.
أول جزئية أنشرها من الحكاية. هناك فصول أخرى نُشرت، سأترجمهم وأنشرهم بعد عدة أيام.
قام الفراغ اللانهائي بحركة مرحة من خلال فتح وإغلاق يده.
‘لا بد أن هذا هو ما شعر به شخصيات الهجوم على العمالقة على ظهر العملاق الموسس إيرين.’
بام!
“وما انفك يتحدث عن رواية رومانسية الممالك الثلاث. بجدية، من يقرأ هذه الرواية هذه الأيام؟ إنها مملة للغاية، ولكن كان عليّ أن أستمتع بها طوال الوقت — لقد كان الأمر بمثابة عذاب!”
وكأنه يستجيب لإشارته، انضغط الفضاء من حولنا. انجذب الباحثون المتبقون من الشخصيات النظامية ونحو عشرين صورة ثلاثية الأبعاد من عالم المحاكاة قسرًا إلى مكان واحد.
“آ-آلاف… هوه، هو-ه… هوووويه…” أطلقت ضحكة شريرة، مقلدًا آه-ريون. “هوه-هيه… هيهيهي…”
“هاه؟”
عندما دمّرت حوالي 5,000 عالم محاكاة، ظهر الفراغ اللانهائي مرة أخرى.
“ماذا يحدث؟”
لقد تحولت من حانوتي إلى سيم آه-ريون، ثم إلى دانغ سيو-رين، إلى القديسة، إلى سيو غيو، إلى يو جي-وون، إلى ماركيز السيف، ثم عدت إلى حانوتي، قبل أن أتخذ شكلًا آخر. مع كل تحول، كنت أدمر مختبرات الأبحاث بلا رحمة.
أصيب الباحثون بالذعر، وبدأوا ينظرون حولهم بجنون.
“هل هؤلاء هم بالفعل من صمدوا أمام محاكاة لا تُحصى لنهايات العالم واستحقوا اختيار الطاغوت لهم؟ إنهم ضعفاء للغاية.”
شد الفراغ اللانهائي قبضته على ذراعي، واتسعت ابتسامته إلى أبعاد غريبة بينما امتدت شفتيه بشكل غير طبيعي، وانقسمت إلى أذنيه تقريبًا.
“ربما استخدم الطاغوت الخارجي مظهر هؤلاء الرفاق المزيفين لإشعارك بالذنب. لكن ياللعجب! لقد ذبحتهم حقًا دون تردد. كما هو متوقع منك، يا سنباي! أنا معجب بذلك!”
“الآن، سنباي، بقي عدد قليل فقط… سأترك الضربة القاضية لك.”
“إنه لأمر مخزٍ بعض الشيء أنك توقفت عن استخدام شخصية الحانوتية. لقد كانت لطيفة للغاية،” تذمر. “ليس أنك لست لطيفًا، يا سنباي! أعني، أن عيون السمكة الميتة هذه هي بالتأكيد نقطة سحرك.”
عند النظر إليه، تذكرت شيئًا ما مرة أخرى.
قام الفراغ اللانهائي بحركة مرحة من خلال فتح وإغلاق يده.
‘إن هزيمة الطاغوت الخارجي تتطلب تعاون الفراغ اللانهائي. ولكن إضعاف الطاغوت الخارجي يسمح للفراغ اللانهائي بالصعود بدلًا من ذلك.’
كريك.
كانت قوة الفراغ اللانهائي، إدخال البيانات، مدمرة. لقد جعلت حتى أتباع الطاغوت الخارجي مجرد شخصيات نظامية. لو لم يُهزم في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، لكان الفراغ اللانهائي بلا شك أحد أقوى الطواغيت الخارجيين.
عندما كنت وحدي في المختبر، ضربت الشخصية النظاميو الباحثة المتنكرة في هيئة سيم آه-ريون بضربة واحدة.
‘لقد كنت على حق. هذه الاستراتيجية التي تعتمد على الفراغ اللانهائي معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه.’
“سأستخدم إدخال البيانات على نفسي.” نقرت الفراغ اللانهائي على جانب رأسها بإصبعها. “سأدخل، ‘سأحب سنباي إلى الأبد’.”
حللت ذاتي.
ضبطت صوتي باستخدام الهالة، واختبرته ليتناسب مع صوتها.
أنا بحاجة إلى إيجاد طريقة للوصول إلى حيز الطاغوت الخارجي الطاغوتي دون الاعتماد على الفراغ اللانهائي.
‘لا بد أن هذا هو ما شعر به شخصيات الهجوم على العمالقة على ظهر العملاق الموسس إيرين.’
إن تطوير مسار جديد سيكون أعظم إنجاز في هذه الرحلة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هممم.” نظر إليّ الفراغ اللانهائي بنظرة عارفة. “أعرف ما تفكر فيه. أنت خائف من أنه إذا مسحتُ هؤلاء الباحثين والمحاكاة، فلن يكون من الممكن إيقافي، أليس كذلك؟”
لفترة من الوقت، كان كل شيء أسودًا.
“…”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لكن لا تنسَ أنني ما زلت خائفًا منك. العودة اعيد ضبط كل شيء. نحن عدائيان بطبيعتنا. إذن، ماذا عن هذا؟”
يبدو أن المادة المخاطية، التي كانت في البداية آلية في ردود أفعالها، تشبه الآن الإنسان أكثر بعد أن أمضت بعض الوقت معي.
“تكلم.”
كانت خلف ظهري أنقاض “مختبر المحاكاة” — الذي أصبح الآن مجرد محاكاة أخرى.
“سأستخدم إدخال البيانات على نفسي.” نقرت الفراغ اللانهائي على جانب رأسها بإصبعها. “سأدخل، ‘سأحب سنباي إلى الأبد’.”
“الباحثة 107، أنت لطيفة للغاية. كان الحانوتي في العالم الذي صعدت منه أناني وغبي لا يهتم إلا بنفسه…”
اتسعت عيناي، لم أتوقع أن يقترح ذلك.
وفي الوقت نفسه، كان ملك الجنيات الوحل المتمسك بجسدي 24/7 يتلوى.
“في المقابل، أدخل هذا لك: ‘سأحب الفراغ اللانهائي إلى الأبد’.”
“أهاها! بالطبع! أنا لست مثل الطواغيت الخارجيين الآخريين. في الأيام الخوالي، كان ملوك الشياطين يغريون الأبطال بنصف العالم. في هذه الأيام، أصبح الاتجاه هو تقديم نصف قلبك.”
“…”
“هؤلاء الحمقى، على الرغم من كل حديثهم عن الصعود، إلا أنهم ضعفاء.”
“لا حيل ولا ألعاب كلمات. نثق في بعضنا البعض، ونناقش الأمور، ونمضي قدمًا معًا. الحب الإيجابي الدائم. عندها لن يكون لدى أي منا سبب لخيانة أو استغلال الآخر.”
— إعجاب: يبدو أن مواهبك تصلح للتمثيل أكثر من تحضير القهوة.
ابتسمت الفراغ اللانهائي بمرح.
انه الفراغ اللانهائي—شكله الحقيقي— يلوح في الأفق من الأعلى.
“حتى لو تراجعت، فسوف تثق بي وتحبني بما يكفي لمشاركتي ما حدث في الماضي. معًا، يمكننا غزو العالم! سيكون من السهل سحق الطاغوت الخارجي.”
“…”
“لقد فكرت في هذا الأمر جيدًا.”
الباحث 801، الحانوتي الشعر الأشقر المصبوغ — الشمس الذهبية — نزف بغزارة، وتجمد وجهه من الصدمة. “دا-دانغ سيو-رين؟ لماذا تريدين…؟”
“أهاها! بالطبع! أنا لست مثل الطواغيت الخارجيين الآخريين. في الأيام الخوالي، كان ملوك الشياطين يغريون الأبطال بنصف العالم. في هذه الأيام، أصبح الاتجاه هو تقديم نصف قلبك.”
“صل إلى النقطة.”
“أنت شذوذ، هل تفهم معنى الحب؟”
شد الفراغ اللانهائي قبضته على ذراعي، واتسعت ابتسامته إلى أبعاد غريبة بينما امتدت شفتيه بشكل غير طبيعي، وانقسمت إلى أذنيه تقريبًا.
حركت الفراغ اللانهائي يدها إلى صدرها. “من يدري؟ لكن يبدو أن هذا القلب يعرف ذلك. لماذا لا نحول العداء المتبادل إلى حب متبادل، يا سنباي؟”
لم تكن قوتهم البدنية وحدها هي التي لم ترتقِ للمستوى المطلوب. مقارنة برفاقي الحقيقيين، افتقر هؤلاء الباحثون المزعومون إلى حسّ الصلابة والإيمان الأخلاقي.
لم أجب. ولم يكن السبب في ذلك هو أن العرض كان يتضمن على الأرجح بندًا مخفيًا بشأن المطالبة بجثة تشيون يو-هوا.
أول جزئية أنشرها من الحكاية. هناك فصول أخرى نُشرت، سأترجمهم وأنشرهم بعد عدة أيام.
بدلاً من ذلك، لوحت بهالتي، مما أدى إلى القضاء على جميع الباحثين بضربة واحدة.
“…”
“آه!”
“الآن، سنباي، بقي عدد قليل فقط… سأترك الضربة القاضية لك.”
مع رحيل الباحثين وتدمير محاكاتهم، أضاء وجه الفراغ اللانهائي بالبهجة. أكتفيت بالنظر إليها، وألتزم الصمت.
كانت قوة الفراغ اللانهائي، إدخال البيانات، مدمرة. لقد جعلت حتى أتباع الطاغوت الخارجي مجرد شخصيات نظامية. لو لم يُهزم في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، لكان الفراغ اللانهائي بلا شك أحد أقوى الطواغيت الخارجيين.
“حقًا؟ هل قبلت للتو عرضي؟!”
“لا حيل ولا ألعاب كلمات. نثق في بعضنا البعض، ونناقش الأمور، ونمضي قدمًا معًا. الحب الإيجابي الدائم. عندها لن يكون لدى أي منا سبب لخيانة أو استغلال الآخر.”
“…”
ملأت عين قرمزية ضخمة الفجوة في الفراغ، وتحدق فيّ.
“واو! لقد قدمت هذا الاقتراح مازحة، معتقدة أنه أمر صعب، لكنك قمت به بالفعل! آه، لكن لا تفهمني خطأً — أنا لا أقول أنك أحمق. كما هو متوقع منك، يا سنباي. تتظاهر بالمقاومة ولكنك فضولي سرًا بشأن استخدام قوة طاغوت خارجي! لا تقلق — أنا حقًا إحدى الصالحات. انظر إلى خادماتي الجنيات الصغيرات! أليسن رائعات ولطيفات؟ تمامًا مثل سيدتهم، {ولقد كن يراقبن وينتظرن اللحظة المناسبة لـ -}”
“ماذا يحدث؟”
تجمد الفراغ اللانهائي في منتصف الجملة.
انهارت الشمس الذهبية، خالية من الحياة.
ثانية واحدة من الصمت امتدت بشكل غير طبيعي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“هاه؟”
عندما كنت وحدي في المختبر، ضربت الشخصية النظاميو الباحثة المتنكرة في هيئة سيم آه-ريون بضربة واحدة.
نفس الصوت الغريب المتداخل الذي طاردني خلال لقائي الأول مع الطاغوت الخارجي، صدى، سواء من شفاه الفراغ اللانهائي أو من مكبرات الصوت في مختبر الأبحاث.
‘لقد كنت على حق. هذه الاستراتيجية التي تعتمد على الفراغ اللانهائي معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه.’
“انتظر، هذا… {تدمير مختبر المحاكاة كان جزءًا من خطتي منذ البداية!} أنت تمزح، أليس كذلك؟”
‘مهما كان اسمهم، فإنهم مجرد شخصيات نظامية مستوحاة من رفاقي.”
استمر الصوت، وتحول بسلاسة إلى تيار مجنون من الكلمات.
“هاه؟”
— {ما هو الكيان الأول الذي واجهته عند استيقاظك في هذا المكان؟}
“الآن، سنباي، بقي عدد قليل فقط… سأترك الضربة القاضية لك.”
— {كان ملك الجنيات، دمية في يدي، الفراغ اللانهائي. لقد سمحت لخادمي بغباء بالتشبث بك دون أن تشك في أي شيء، معتقدًا أنه مجرد ملحق غير ضار.}
شد الفراغ اللانهائي قبضته على ذراعي، واتسعت ابتسامته إلى أبعاد غريبة بينما امتدت شفتيه بشكل غير طبيعي، وانقسمت إلى أذنيه تقريبًا.
“ماذا…؟ لا! كان من المفترض أن تكون هذه خليَّتي، مزروعة من أجل المعلومات! لا يمكن أن تكون… {هذا ما كنت تعتقد، أليس كذلك؟}” تشابكت الأصوات المزدوجة مع تحول النبرة إلى سخرية. “(لكن، للأسف، كان هذا أيضًا جزءًا من خطتي، حانوتي. لم يكن أي شيء فعلته في هذا المكان خارج تصميمي. كل خطوة خطوتها، كل مختبر دمرته}، لا، سنباي! فمي يتحرك من تلقاء نفسه، {كل هذا ضمن النص الذي كتبتُه. حتى هذا، حتى الآن، مفاجأتك وإنكارك — تجاربي كانت مسؤولة عن كل ذلك!}”
“يا باحثة، لا بد أنك متعبة. تفضلي، تناولي بعض القهوة واسترخي.”
تقلصت ملامح الفراغ اللانهائي، وظهر على وجهه ألم واضح بينما بدأ جسده يذوب مثل الدخان. اختفى بجانبه ملك الجنيات الوحل، الذي كان يتظاهر بأنه “رفيق بريء”.
انفجر الباحثون، الذين أصبحوا قريبين من الحانوتية، في غضب.
وما تلا ذلك كان مألوفا إلى حد مثير للقلق.
سقطت الباحثة غير قادرة على المقاومة.
كريك.
— تعليق: أنت تعيش حياة مرهقة للغاية.
انفتح سقف مختبر الأبحاث.
باعتباري عائدًا، نبعت قوتي بشكل أساسي من العودة. وعلى النقيض من ذلك، اعتمدت استراتيجية الطاغوت الخارجي لمواجهتي على أكوان محاكاة. وكلما قل عدد الأكوان الزائفة الموجودة، ضعفت سيطرة الطاغوت الخارجي.
خلفه تواجد فراغ هائل من النجوم، مع تمزق هائل يقسم الامتداد إلى نصفين.
مد يده، وكانت حركاته متعمدة بشكل مقلق. هذه المرة، كنت مستعدًا. قفزت على راحة يده الممدودة بسهولة معتاد عليها.
— اه.
باعتباري عائدًا، نبعت قوتي بشكل أساسي من العودة. وعلى النقيض من ذلك، اعتمدت استراتيجية الطاغوت الخارجي لمواجهتي على أكوان محاكاة. وكلما قل عدد الأكوان الزائفة الموجودة، ضعفت سيطرة الطاغوت الخارجي.
ملأت عين قرمزية ضخمة الفجوة في الفراغ، وتحدق فيّ.
‘لقد كنت على حق. هذه الاستراتيجية التي تعتمد على الفراغ اللانهائي معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه.’
انه الفراغ اللانهائي—شكله الحقيقي— يلوح في الأفق من الأعلى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
مد يده، وكانت حركاته متعمدة بشكل مقلق. هذه المرة، كنت مستعدًا. قفزت على راحة يده الممدودة بسهولة معتاد عليها.
الباحثون هرعوا للبحث عن المتسلل بأي وسيلة ممكنة، ولكن كيف يمكنهم العثور على شخص يستطيع أن يتقمص أي شخصية؟
‘لا بد أن هذا هو ما شعر به شخصيات الهجوم على العمالقة على ظهر العملاق الموسس إيرين.’
“لكن لا تنسَ أنني ما زلت خائفًا منك. العودة اعيد ضبط كل شيء. نحن عدائيان بطبيعتنا. إذن، ماذا عن هذا؟”
بعد تدمير مختبر الأبحاث، سحبني الفراغ اللانهائي عبر الشق في الفضاء.
ضبطت صوتي باستخدام الهالة، واختبرته ليتناسب مع صوتها.
لفترة من الوقت، كان كل شيء أسودًا.
باعتباري عائدًا، نبعت قوتي بشكل أساسي من العودة. وعلى النقيض من ذلك، اعتمدت استراتيجية الطاغوت الخارجي لمواجهتي على أكوان محاكاة. وكلما قل عدد الأكوان الزائفة الموجودة، ضعفت سيطرة الطاغوت الخارجي.
عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي مستلقيًا في مختبر أبحاث رُمم.
رتبتُ الأمور بحيث تبدو وكأن الحانوتية قد قُتلت من خلال تحويل مختبر الأبحاث 107 إلى مسرح جريمة فوضوي. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى اكتشاف “الجريمة”.
كانت خلف ظهري أنقاض “مختبر المحاكاة” — الذي أصبح الآن مجرد محاكاة أخرى.
بدلاً من ذلك، لوحت بهالتي، مما أدى إلى القضاء على جميع الباحثين بضربة واحدة.
“…”
“بفضل دراستي لشخصيات الشرير المتصيد التي تدمّر المجتمعات، كان تفكيك تماسكهم مهمة يسيرة. شكّ. تحريض. خداع. تضليل. استخدام هذه الأدوات لبثّ الفوضى بين الباحثين ضعيفي العقول كان بمثابة لعبة أطفال.
“…”
“أممم، هناك شيء غريب يحدث في جهاز المحاكاة الخاص بي. هل لديك الوقت لإلقاء نظرة؟”
كان الفارق الملحوظ الوحيد هو أن الفراغ اللانهائي غدا الآن يقف أمامي شخصيًا.
إن تطوير مسار جديد سيكون أعظم إنجاز في هذه الرحلة.
بطريقة ما، صعدنا إلى عالم أعلى: محاكاة للمحاكاة.
ولكن حملتي لم تتوقف عند هذا الحد.
تمتم الفراغ اللانهائي تحت أنفاسه، وكانت كلماته خامًا بالعاطفة.
— استفسار: يحتوي هذا الحيز الطاغوتي وحده على آلاف العوالم المحاكاة. هل تنوي تدمير كل منها؟
“تبًا…”
“لقد فكرت في هذا الأمر جيدًا.”
الطريقة التي تحدث بها… كان لها رنين بشري غريب.
حللت ذاتي.
————————
— صدمة: لقد عشت الشعور الإنساني بالدهشة لأول مرة. ومن الآن فصاعدًا سأصنف هذا الشعور على أنه “قشعريرة”.
أول جزئية أنشرها من الحكاية. هناك فصول أخرى نُشرت، سأترجمهم وأنشرهم بعد عدة أيام.
عندما دمّرت حوالي 5,000 عالم محاكاة، ظهر الفراغ اللانهائي مرة أخرى.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“صل إلى النقطة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لأنني لست دانغ سيو-رين. كرر معي: السكك الحديدية مجرد وسيلة نقل، والساحرات مجرد تنكر.”
مد يده، وكانت حركاته متعمدة بشكل مقلق. هذه المرة، كنت مستعدًا. قفزت على راحة يده الممدودة بسهولة معتاد عليها.
