تعقب القاتل في الأراضي البنفسجية
الفصل 206: تعقب القاتل في الأراضي البنفسجية
قال شو تشينغ بهدوء: “سأذهب”.
كان وقت الظهيرة، وكان يومًا مشرقًا. ولكن لم يكن هناك شيء مشرق فيما يتعلق بشو تشينغ.
تلاشى كل صخب وضجيج الميناء 176. كل ما استطاع شو تشينغ سماعه هو الصمت. أصبح الإحساس بعدم الواقعية أقوى، حتى تساءل عما إذا كان هذا كله مجرد نوع من النكتة. رأى الناس يسيرون في المسافة. الطيور تحلق في الهواء. الأمواج تصطدم بالقوارب والسفن. ولكن يبدو أن كل شيء منفصل.
“بعد كل شيء… هناك الكثير من العشائر هناك، وعشيرة باي هي واحدة منهم فقط.”
كان الأمر كما لو كان هناك عالمان. في واحد منهم، كل شيء آخر كان موجودا. وفي الآخر… لم يكن هناك سواه.
رفع زلة اليشم الأحمر مرة أخرى، وأجبر نفسه على الهدوء أثناء فحصه لبقية الرسالة. كان لدى السيد السابع شبكة واسعة من الاتصالات، وبالتالي، فإن زلة اليشم لم تفسر فقط مقتل السيد الكبير باي. كما أنها تحتوي على أدلة تم حفرها بالفعل من خلال التحقيق في الأراضي البنفسجية.
فهل سنلتقي فعلاً مرة أخرى…؟
كان هذا مفاجئًا جدًا.
“بعد كل شيء… هناك الكثير من العشائر هناك، وعشيرة باي هي واحدة منهم فقط.”
عندما تأتي مثل هذه الأخبار، لن يتمكن معظم الناس من قبولها. معظم الناس لن يكونوا قادرين على الرد.
كان هذا مفاجئًا جدًا.
تراجع شو تشينغ إلى الوراء أكثر حتى وصل إلى درابزين مركب دراما. أمسكه بإحكام. هبت الريح على شعره، لكنها لم تستطع تبديد الثقل الموجود في صدره. أراد الصراخ. .
كان شو تشينغ من النوع الذي يهتم بشدة باللطف الذي أظهره له الآخرون.
“أنا بخير.”
فهل سنلتقي فعلاً مرة أخرى…؟
لقد فكر في الحياة في معسكر الزبال وزهرة طول العمر. لقد فكر في تلك الخيمة. حول السيد العظيم باي ينظر إليه بعمق. لقد فكر في ظهوره مع نباتات طبية عشوائية، وفي التنصت المذنب. وأخيرًا، فكر في مشاهدة القافلة وهي تغادر، والسيد الكبير باي يجلس على العربة، وابتسامة على وجهه العجوز وهو يومئ برأسه إلى شو تشينغ.
“شو تشينغ، لدي بوابة نقل فوري تم إعدادها هناك والتي يمكنك استخدامها للعودة إلى هنا بسهولة. اعثر على القاتل وأعده. تذكر أن الناس يستأجرون القتلة لأن…” لقد توقف. “النقطة المهمة هي أننا بحاجة لمعرفة من هو الجاني الحقيقي!”
والآن ذهب كل ذلك إلى الأبد.
تراجع شو تشينغ إلى الوراء أكثر حتى وصل إلى درابزين مركب دراما. أمسكه بإحكام. هبت الريح على شعره، لكنها لم تستطع تبديد الثقل الموجود في صدره. أراد الصراخ. .
ضاقت عيون الكابتن .
كان الرقيب رعد وكأنه عائلة بالنسبة لشو تشينغ. لقد أظهر السيد الكبير باي لطفًا كبيرًا له. بعد أن فتحت عيون الإله، مما أدى إلى هطول أمطار دموية حولت عالم شو تشينغ إلى جحيم، كان هذان الرجلان العجوزان هما من أعاداه إلى عالم الأحياء.
“بعد كل شيء… هناك الكثير من العشائر هناك، وعشيرة باي هي واحدة منهم فقط.”
ولكن الآن، بدت السماء والأرض بلا قلب مرة أخرى. كان العالم الفوضوي مليئا بالوحشية. في هذا العالم، لم تكن الحياة ذات قيمة كبيرة.
عند مواجهة النصف الثاني من الصيغة، قرر السيد الكبير باي أنها شريرة للغاية بحيث لا يمكن العثور عليها، وأراد تدميرها. ومع ذلك، أدرك جزء منه أيضًا أنها يمكن أن تحتوي على نظريات طبية مهمة، لذلك أخفاها وأبقاها سرًا.
بعد انضمامه إلى عيون الدم السبعة، كان قد رأى الكثير. لم يكن أي منها يشبه البؤس المستمر لمعسكر الزبال. لقد تغيرت الأمور. لكن هذا لا يعني أن واقع العالم الخارجي قد تغير.
كانت هذه هي الطريقة التي عملت بها الأراضي البنفسجية.
لقد جاع الناس وماتوا من الجوع. ذبح الناس بعضهم البعض بوحشية. في العالم الذي أحدثه وجه الإله المكسور، كانت مثل هذه الأشياء تحدث طوال الوقت.
Hijazi
حقيقة أن القاتل كان عرق الظلام جعلت الأمور صعبة على الأراضي البنفسجية. علاوة على ذلك… كانت الأمور معقدة بشكل عام هناك. كانت هناك عشائر مختلفة كانت تتقاتل دائمًا ضد بعضها البعض من أجل التفوق.
اشتعلت نية القتل في قلب شو تشينغ، مثل شفرة حادة أرادت أن تنطلق منه وتقطع السماء والأرض إلى أجزاء صغيرة. كان يرتجف. ومع ذلك، بعد مرور وقت طويل جدًا، تمكن من أخذ نفس عميق ونظر إلى الكابتن، الذي بدا قلقًا للغاية. عندما تحدث شو تشينغ، كان صوته أجش وهادئ للغاية.
ما بدا أكثر أهمية بالنسبة إلى الأراضي البنفسجية هو وصفة الحبوب التي تم أخذها من السيد الكبير باي. حتى عشيرة باي انقسمت حول هذه المسألة. أرادت بعض الفصائل في العشيرة الانتقام، وكان البعض الآخر مهتما بصيغة الحبوب .
ارتفع شو تشينغ في الهواء، وجمع مركب دراما ، ثم طار نحو بوابات النقل الآني للطائفة. كانت بوابات النقل الآني على وشك الإغلاق، ولكن مع زلة اليشم من السيد السابع، سيكون قادرًا على مغادرة الطائفة.
“أنا بخير.”
لقد كان السيد الكبير باي شخصًا مهمًا ساعد الكثير من الناس. ومع ذلك، لم يكن مزارعا. لقد كان إنسانًا فانيًا، وكان رجلاً عجوزًا يقترب من الموت بالفعل. بالنسبة لسكان الأراضي البنفسجية، وخاصة أفراد العائلة المالكة، لم يكن يهم مدى أهمية البشر، فهم لا يزالون من الطبقة الدنيا.
عند مواجهة النصف الثاني من الصيغة، قرر السيد الكبير باي أنها شريرة للغاية بحيث لا يمكن العثور عليها، وأراد تدميرها. ومع ذلك، أدرك جزء منه أيضًا أنها يمكن أن تحتوي على نظريات طبية مهمة، لذلك أخفاها وأبقاها سرًا.
رفع زلة اليشم الأحمر مرة أخرى، وأجبر نفسه على الهدوء أثناء فحصه لبقية الرسالة. كان لدى السيد السابع شبكة واسعة من الاتصالات، وبالتالي، فإن زلة اليشم لم تفسر فقط مقتل السيد الكبير باي. كما أنها تحتوي على أدلة تم حفرها بالفعل من خلال التحقيق في الأراضي البنفسجية.
ولم يعرف سبب الوفاة. ومع ذلك، أوضحت زلة اليشم أنه بعد وفاة السيد الكبير باي، لم يتم أخذ أي شيء من جسده أو من مقر إقامته. باستثناء شيء واحد. لقد كان النصف الثاني من وصفة حبوب لشيء يسمى حبة استيعاب يين المختار الأعلى . لقد كان عنصرًا تم العثور عليه في صندوق الرغبات منذ عدة سنوات. لقد جاءت من عصر مختلف، وتم نقشها على جلود الحيوانات. أما بالنسبة لوصفة الحبوب ، فقد كانت بلا قلب تمامًا وشريرة تمامًا.
اندلعت القمة السادسة فجأة بأصوات عالية، مما تسبب في وميض الألوان البرية في السماء والأرض. وبعد لحظة، رن صوت عميق من القمة.
كان المزارعون المختارون هم العنصر الأساسي لحبوب استيعاب يين المختار الأعلى. استغرق الأمر ثلاثة مختاريين لصنع حزمة واحدة من المكونات، واستغرق الأمر ستة حزم لإنشاء واحدة من الحبوب. كل من يستهلك تلك الحبة سيخضع لتحول يتحدى السماء ويتحول إلى مزارع مختار.
عند مواجهة النصف الثاني من الصيغة، قرر السيد الكبير باي أنها شريرة للغاية بحيث لا يمكن العثور عليها، وأراد تدميرها. ومع ذلك، أدرك جزء منه أيضًا أنها يمكن أن تحتوي على نظريات طبية مهمة، لذلك أخفاها وأبقاها سرًا.
حقيقة أن القاتل كان عرق الظلام جعلت الأمور صعبة على الأراضي البنفسجية. علاوة على ذلك… كانت الأمور معقدة بشكل عام هناك. كانت هناك عشائر مختلفة كانت تتقاتل دائمًا ضد بعضها البعض من أجل التفوق.
لم يتم معرفة العقل المدبر بعد، لذلك لم يكن لدى السيد السابع الكثير من المعلومات في هذا الصدد. ومع ذلك، فإن شبكته من المخبرين في الأراضي البنفسجية قد حفرت بعض القرائن. القاتل لم يكن إنساناً لقد كانوا من عرق نادر جدًا من أعراق الطين من البحر المحرم يسمى الظلام. كانت تُعرف باسم “الأعراق التي لا يمكن أن تموت”، على الرغم من أن الاسم كان فيه بعض المبالغة. كان لدى هؤلاء الأوغاد قدرة خاصة تجعل من الصعب جدًا على الآخرين القبض عليهم أو قتلهم. على وجه التحديد، يمكنهم استهداف كائن حي آخر، وعند الموت، سيتم إحيائهم داخل ذلك الكائن. في كل مرة يعودون إلى الحياة بهذه الطريقة، ينتهي بهم الأمر أضعف من ذي قبل، ويحتاجون إلى وقت ليصبحوا أقوى مرة أخرى.
“شو تشينغ، لدي بوابة نقل فوري تم إعدادها هناك والتي يمكنك استخدامها للعودة إلى هنا بسهولة. اعثر على القاتل وأعده. تذكر أن الناس يستأجرون القتلة لأن…” لقد توقف. “النقطة المهمة هي أننا بحاجة لمعرفة من هو الجاني الحقيقي!”
صوته لم يحتوي حتى على أدنى تلميح من العاطفة. ومع ذلك، يمكن للكابتن أن يشعر بوجود شيء متفجر بداخله.
حقيقة أن القاتل كان عرق الظلام جعلت الأمور صعبة على الأراضي البنفسجية. علاوة على ذلك… كانت الأمور معقدة بشكل عام هناك. كانت هناك عشائر مختلفة كانت تتقاتل دائمًا ضد بعضها البعض من أجل التفوق.
تراجع شو تشينغ إلى الوراء أكثر حتى وصل إلى درابزين مركب دراما. أمسكه بإحكام. هبت الريح على شعره، لكنها لم تستطع تبديد الثقل الموجود في صدره. أراد الصراخ. .
لقد كان السيد الكبير باي شخصًا مهمًا ساعد الكثير من الناس. ومع ذلك، لم يكن مزارعا. لقد كان إنسانًا فانيًا، وكان رجلاً عجوزًا يقترب من الموت بالفعل. بالنسبة لسكان الأراضي البنفسجية، وخاصة أفراد العائلة المالكة، لم يكن يهم مدى أهمية البشر، فهم لا يزالون من الطبقة الدنيا.
كان وقت الظهيرة، وكان يومًا مشرقًا. ولكن لم يكن هناك شيء مشرق فيما يتعلق بشو تشينغ.
أدوات سيتم استخدامها.
والآن ذهب كل ذلك إلى الأبد.
لذلك، على الرغم من أن العديد من الناس في الأراضي البنفسجية كانوا غاضبين من وفاة السيد الكبير باي، وعلى الرغم من أنهم حققوا في الأمر، إلا أنهم لم يبذلوا الكثير من الجهد. في الواقع، حتى العديد من الأشخاص الذين ساعدهم السيد الكبير باي لم يفعلوا الكثير.
ما بدا أكثر أهمية بالنسبة إلى الأراضي البنفسجية هو وصفة الحبوب التي تم أخذها من السيد الكبير باي. حتى عشيرة باي انقسمت حول هذه المسألة. أرادت بعض الفصائل في العشيرة الانتقام، وكان البعض الآخر مهتما بصيغة الحبوب .
كان قلبه مليئا بالقلق ونية القتل، واندمجوا معا في شيء ثقيل للغاية. وهذا بدوره جعله يتحرك بكل سرعة. أي شخص في عاصمة عيون الدم السبعة الذي رآه مسرعًا شعر بالقلق في قلبه. وسرعان ما وصل، ودون أي تردد، صعد إلى إحدى بوابات النقل الآني.
وكما يقول المثل، يبرد الشاي عندما يغادر الناس. الآن بعد أن رحل السيد الكبير باي، لم يهتم به سوى عدد قليل من الناس. كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور في هذا العالم الوحشي.
ولم يعرف سبب الوفاة. ومع ذلك، أوضحت زلة اليشم أنه بعد وفاة السيد الكبير باي، لم يتم أخذ أي شيء من جسده أو من مقر إقامته. باستثناء شيء واحد. لقد كان النصف الثاني من وصفة حبوب لشيء يسمى حبة استيعاب يين المختار الأعلى . لقد كان عنصرًا تم العثور عليه في صندوق الرغبات منذ عدة سنوات. لقد جاءت من عصر مختلف، وتم نقشها على جلود الحيوانات. أما بالنسبة لوصفة الحبوب ، فقد كانت بلا قلب تمامًا وشريرة تمامًا.
ومع ذلك، تم إغلاق بوابات النقل الآني في الأراضي البنفسجية مؤقتًا، وتم إرسال إشعارات إلى كنيسة المغادرة، وكلمات الحقيقة، وعيون الدم السبعة، الذين فعلوا جميعًا نفس الشيء.
“تم قبول الطلب!”
ما بدا أكثر أهمية بالنسبة إلى الأراضي البنفسجية هو وصفة الحبوب التي تم أخذها من السيد الكبير باي. حتى عشيرة باي انقسمت حول هذه المسألة. أرادت بعض الفصائل في العشيرة الانتقام، وكان البعض الآخر مهتما بصيغة الحبوب .
كان وقت الظهيرة، وكان يومًا مشرقًا. ولكن لم يكن هناك شيء مشرق فيما يتعلق بشو تشينغ.
كانت هذه هي الطريقة التي عملت بها الأراضي البنفسجية.
قال شو تشينغ بهدوء: “سأذهب”.
والسبب في ذلك هو أن الأراضي البنفسجية كانت بقايا السكان الأصليين الحقيقيين لقارة جنوب العنقاء . ولكن بسبب عنادهم وانعزالهم العميق ، لم يكونوا سوى واحدة من عدد قليل من المنظمات القوية.
لم يتمكن السيد السابع من النظر في الأمر بنفسه، لذلك قام بتفويض السلطة إلى الكابتن. بعد كل شيء، في كل جنوب العنقاء ، لم يكن أحد يعرف البحر المحرم أفضل من القمة السابعة. لم يكن هناك خيار أفضل عندما يتعلق الأمر بتعقب شخص غير بشري من البحر.
بعد أن أصبح مديرًا لقسم الاستخبارات، كان قد قرأ ملف شو تشينغ، وعرف عن علاقته مع السيد الكبير باي. وكان من الواضح أيضًا أن الرجل العجوز اقترح إعطاء شو تشينغ المهمة لهذا السبب بالذات. بعد كل شيء، وافق السيد الكبير باي بشكل غير معهود على شو تشينغ.
قال الكابتن بهدوء: “في العادة، لا يتم تنفيذ مثل هذه الاغتيالات من قبل مجموعات كبيرة. وبالنظر إلى الطريقة التي تعمل بها عرق الظلام عادةً، فمن المحتمل أن يكون هناك قاتل واحد فقط. أشك في أن لديهمد قاعدة زراعة النواة الذهبية.
“إن تشكيل التعويذة الكبير في الأراضي البنفسجية يقيد ويقمع مزارعي النواة الذهبية الخارجيين. وقد منع مزارعي النواة الذهبية من الذهاب للتحقيق في هذا الأمر. ومع ذلك، فإن التشكيل لا يولي اهتماما وثيقا لتأسيس الأساس. إذا كنت سأذهب، سأبدأ بالبحث عن المطفرا بهالة البحر المحرم. قم بدمج ذلك مع استخدام الكنوز السحرية الخاصة، ولن يستغرق الأمر سوى القليل من الوقت للعثور على القاتل. ومع ذلك، ليس هناك ما يشير إلى المدة التي ستبقى فيها الأراضي البنفسجية تحت الختم.
كان المزارعون المختارون هم العنصر الأساسي لحبوب استيعاب يين المختار الأعلى. استغرق الأمر ثلاثة مختاريين لصنع حزمة واحدة من المكونات، واستغرق الأمر ستة حزم لإنشاء واحدة من الحبوب. كل من يستهلك تلك الحبة سيخضع لتحول يتحدى السماء ويتحول إلى مزارع مختار.
“بعد كل شيء… هناك الكثير من العشائر هناك، وعشيرة باي هي واحدة منهم فقط.”
“إن تشكيل التعويذة الكبير في الأراضي البنفسجية يقيد ويقمع مزارعي النواة الذهبية الخارجيين. وقد منع مزارعي النواة الذهبية من الذهاب للتحقيق في هذا الأمر. ومع ذلك، فإن التشكيل لا يولي اهتماما وثيقا لتأسيس الأساس. إذا كنت سأذهب، سأبدأ بالبحث عن المطفرا بهالة البحر المحرم. قم بدمج ذلك مع استخدام الكنوز السحرية الخاصة، ولن يستغرق الأمر سوى القليل من الوقت للعثور على القاتل. ومع ذلك، ليس هناك ما يشير إلى المدة التي ستبقى فيها الأراضي البنفسجية تحت الختم.
ولم يعرف سبب الوفاة. ومع ذلك، أوضحت زلة اليشم أنه بعد وفاة السيد الكبير باي، لم يتم أخذ أي شيء من جسده أو من مقر إقامته. باستثناء شيء واحد. لقد كان النصف الثاني من وصفة حبوب لشيء يسمى حبة استيعاب يين المختار الأعلى . لقد كان عنصرًا تم العثور عليه في صندوق الرغبات منذ عدة سنوات. لقد جاءت من عصر مختلف، وتم نقشها على جلود الحيوانات. أما بالنسبة لوصفة الحبوب ، فقد كانت بلا قلب تمامًا وشريرة تمامًا.
قال شو تشينغ بهدوء: “سأذهب”.
وكما يقول المثل، يبرد الشاي عندما يغادر الناس. الآن بعد أن رحل السيد الكبير باي، لم يهتم به سوى عدد قليل من الناس. كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور في هذا العالم الوحشي.
صوته لم يحتوي حتى على أدنى تلميح من العاطفة. ومع ذلك، يمكن للكابتن أن يشعر بوجود شيء متفجر بداخله.
الفصل 206: تعقب القاتل في الأراضي البنفسجية
“شو تشينغ، لدي بوابة نقل فوري تم إعدادها هناك والتي يمكنك استخدامها للعودة إلى هنا بسهولة. اعثر على القاتل وأعده. تذكر أن الناس يستأجرون القتلة لأن…” لقد توقف. “النقطة المهمة هي أننا بحاجة لمعرفة من هو الجاني الحقيقي!”
Hijazi
ارتفع شو تشينغ في الهواء، وجمع مركب دراما ، ثم طار نحو بوابات النقل الآني للطائفة. كانت بوابات النقل الآني على وشك الإغلاق، ولكن مع زلة اليشم من السيد السابع، سيكون قادرًا على مغادرة الطائفة.
“بعد كل شيء… هناك الكثير من العشائر هناك، وعشيرة باي هي واحدة منهم فقط.”
كان قلبه مليئا بالقلق ونية القتل، واندمجوا معا في شيء ثقيل للغاية. وهذا بدوره جعله يتحرك بكل سرعة. أي شخص في عاصمة عيون الدم السبعة الذي رآه مسرعًا شعر بالقلق في قلبه. وسرعان ما وصل، ودون أي تردد، صعد إلى إحدى بوابات النقل الآني.
قال: “عاصمة الأراضي البنفسجية” ووجهه خالٍ من التعبير تمامًا.
كان هذا مفاجئًا جدًا.
والسبب في ذلك هو أن الأراضي البنفسجية كانت بقايا السكان الأصليين الحقيقيين لقارة جنوب العنقاء . ولكن بسبب عنادهم وانعزالهم العميق ، لم يكونوا سوى واحدة من عدد قليل من المنظمات القوية.
عندما أدرك التلاميذ المسؤولون عن البوابة من هو، قاموا بإجراء التعديلات على التشكيل. بعد ذلك، بعد مرور ثلاثة أنفاس فقط، كان شو تشينغ محاطًا بالضوء اللامع، ثم تلاشى عن الأنظار.
شيء من هذا القبيل حدث لي منذ سنوات. وعندما حدث ذلك… أردت أيضًا أن أتعامل معه بمفردي. بالتفكير في هذا الحدث، شعر الكابتن فجأة بالحزن في قلبه. وبعد لحظة، دفع هذه المشاعر بعيدا.
كان الأمر كما لو كان هناك عالمان. في واحد منهم، كل شيء آخر كان موجودا. وفي الآخر… لم يكن هناك سواه.
مع بدء تقلبات النقل الآني، وصل الكابتن. وقف هناك وهو ينظر إلى الضوء يتلاشى، تنهد.
عندما تأتي مثل هذه الأخبار، لن يتمكن معظم الناس من قبولها. معظم الناس لن يكونوا قادرين على الرد.
بعد أن أصبح مديرًا لقسم الاستخبارات، كان قد قرأ ملف شو تشينغ، وعرف عن علاقته مع السيد الكبير باي. وكان من الواضح أيضًا أن الرجل العجوز اقترح إعطاء شو تشينغ المهمة لهذا السبب بالذات. بعد كل شيء، وافق السيد الكبير باي بشكل غير معهود على شو تشينغ.
الفصل 206: تعقب القاتل في الأراضي البنفسجية
وبسبب ذلك، عرف الكابتن أنه بحاجة إلى الوقوف جانبا والسماح لشو تشينغ بالتعامل مع الأمر. شو تشينغ لا يريد مشاركة الآخرين.
شيء من هذا القبيل حدث لي منذ سنوات. وعندما حدث ذلك… أردت أيضًا أن أتعامل معه بمفردي. بالتفكير في هذا الحدث، شعر الكابتن فجأة بالحزن في قلبه. وبعد لحظة، دفع هذه المشاعر بعيدا.
تلاشى كل صخب وضجيج الميناء 176. كل ما استطاع شو تشينغ سماعه هو الصمت. أصبح الإحساس بعدم الواقعية أقوى، حتى تساءل عما إذا كان هذا كله مجرد نوع من النكتة. رأى الناس يسيرون في المسافة. الطيور تحلق في الهواء. الأمواج تصطدم بالقوارب والسفن. ولكن يبدو أن كل شيء منفصل.
عندما أدرك التلاميذ المسؤولون عن البوابة من هو، قاموا بإجراء التعديلات على التشكيل. بعد ذلك، بعد مرور ثلاثة أنفاس فقط، كان شو تشينغ محاطًا بالضوء اللامع، ثم تلاشى عن الأنظار.
ونظر حوله وابتسم وقال: “سيداتي وسادتي، قسم المخابرات يسيطر على هذه البوابة”.
نتج عن ذلك ضجة كبيرة مع وصول عملاء من قسم المخابرات للسيطرة على البوابة. وفي هذه الأثناء، نظر الكابتن إلى السماء.
نتج عن ذلك ضجة كبيرة مع وصول عملاء من قسم المخابرات للسيطرة على البوابة. وفي هذه الأثناء، نظر الكابتن إلى السماء.
لقد فكر في الحياة في معسكر الزبال وزهرة طول العمر. لقد فكر في تلك الخيمة. حول السيد العظيم باي ينظر إليه بعمق. لقد فكر في ظهوره مع نباتات طبية عشوائية، وفي التنصت المذنب. وأخيرًا، فكر في مشاهدة القافلة وهي تغادر، والسيد الكبير باي يجلس على العربة، وابتسامة على وجهه العجوز وهو يومئ برأسه إلى شو تشينغ.
“باعتباري مزارع الأشيلون الثالث في عيون الدم السبعة، وباعتباري المتدرب الأعلى رتبة في القمة السابعة، وباعتباري مديرًا لقسم استخبارات عيون الدم السبعة، أطلب بموجب هذا أن يقوم التشكيل الكبير بإغلاق جميع عمليات النقل الآني في عيون الدم السبعة . كما أطالب بإغلاق الميناء. ولا يجوز دخول أي مركبة مائية غير بشرية إلى الميناء أو الخروج منه.
والسبب في ذلك هو أن الأراضي البنفسجية كانت بقايا السكان الأصليين الحقيقيين لقارة جنوب العنقاء . ولكن بسبب عنادهم وانعزالهم العميق ، لم يكونوا سوى واحدة من عدد قليل من المنظمات القوية.
ردا على كلماته، عاد تشكيل عيون الدم السبعة إلى الحياة. وبعد لحظة، وصل تيار من الإرادة السامية إلى الكابتن من القمة السادسة.
“أنا بخير.”
عندما أدرك التلاميذ المسؤولون عن البوابة من هو، قاموا بإجراء التعديلات على التشكيل. بعد ذلك، بعد مرور ثلاثة أنفاس فقط، كان شو تشينغ محاطًا بالضوء اللامع، ثم تلاشى عن الأنظار.
وبالنظر إلى القمة السادسة، شبك الكابتن يديه وانحنى. “عم الطائفة السادس، لدي بعض الأدلة والتكهنات التي قد تحل مقتل الأخ الأكبر تشين. أطلب بموجب هذا أن تسمح لي بختم الطائفة! ”
لم يتم معرفة العقل المدبر بعد، لذلك لم يكن لدى السيد السابع الكثير من المعلومات في هذا الصدد. ومع ذلك، فإن شبكته من المخبرين في الأراضي البنفسجية قد حفرت بعض القرائن. القاتل لم يكن إنساناً لقد كانوا من عرق نادر جدًا من أعراق الطين من البحر المحرم يسمى الظلام. كانت تُعرف باسم “الأعراق التي لا يمكن أن تموت”، على الرغم من أن الاسم كان فيه بعض المبالغة. كان لدى هؤلاء الأوغاد قدرة خاصة تجعل من الصعب جدًا على الآخرين القبض عليهم أو قتلهم. على وجه التحديد، يمكنهم استهداف كائن حي آخر، وعند الموت، سيتم إحيائهم داخل ذلك الكائن. في كل مرة يعودون إلى الحياة بهذه الطريقة، ينتهي بهم الأمر أضعف من ذي قبل، ويحتاجون إلى وقت ليصبحوا أقوى مرة أخرى.
أدوات سيتم استخدامها.
اندلعت القمة السادسة فجأة بأصوات عالية، مما تسبب في وميض الألوان البرية في السماء والأرض. وبعد لحظة، رن صوت عميق من القمة.
صوته لم يحتوي حتى على أدنى تلميح من العاطفة. ومع ذلك، يمكن للكابتن أن يشعر بوجود شيء متفجر بداخله.
ومع ذلك، تم إغلاق بوابات النقل الآني في الأراضي البنفسجية مؤقتًا، وتم إرسال إشعارات إلى كنيسة المغادرة، وكلمات الحقيقة، وعيون الدم السبعة، الذين فعلوا جميعًا نفس الشيء.
“تم قبول الطلب!”
عند مواجهة النصف الثاني من الصيغة، قرر السيد الكبير باي أنها شريرة للغاية بحيث لا يمكن العثور عليها، وأراد تدميرها. ومع ذلك، أدرك جزء منه أيضًا أنها يمكن أن تحتوي على نظريات طبية مهمة، لذلك أخفاها وأبقاها سرًا.
لم يتمكن السيد السابع من النظر في الأمر بنفسه، لذلك قام بتفويض السلطة إلى الكابتن. بعد كل شيء، في كل جنوب العنقاء ، لم يكن أحد يعرف البحر المحرم أفضل من القمة السابعة. لم يكن هناك خيار أفضل عندما يتعلق الأمر بتعقب شخص غير بشري من البحر.
شبك الكابتن يديه وانحنى بعمق.
لقد فعلت كل ما يمكنني فعله، يا آه تشينغ الصغير. آمل أن تتمكن من الوصول إلى جوهر الأمور بسرعة. لدي شعور… أن هذه ليست مسألة بسيطة. حبوب استيعاب يين المختار العليا؟ لقد اختفى الكثير من المختارين في البحر على مر السنين…. الكثير جداً….
كان قلبه مليئا بالقلق ونية القتل، واندمجوا معا في شيء ثقيل للغاية. وهذا بدوره جعله يتحرك بكل سرعة. أي شخص في عاصمة عيون الدم السبعة الذي رآه مسرعًا شعر بالقلق في قلبه. وسرعان ما وصل، ودون أي تردد، صعد إلى إحدى بوابات النقل الآني.
“باعتباري مزارع الأشيلون الثالث في عيون الدم السبعة، وباعتباري المتدرب الأعلى رتبة في القمة السابعة، وباعتباري مديرًا لقسم استخبارات عيون الدم السبعة، أطلب بموجب هذا أن يقوم التشكيل الكبير بإغلاق جميع عمليات النقل الآني في عيون الدم السبعة . كما أطالب بإغلاق الميناء. ولا يجوز دخول أي مركبة مائية غير بشرية إلى الميناء أو الخروج منه.
ضاقت عيون الكابتن .
…….
Hijazi
ردا على كلماته، عاد تشكيل عيون الدم السبعة إلى الحياة. وبعد لحظة، وصل تيار من الإرادة السامية إلى الكابتن من القمة السادسة.
