اللطف يبقى إلى الابد في الأرواح والأحلام
الفصل 205: اللطف الحقيقي يبقى إلى الأبد في الأرواح والأحلام
سيكون هذا هو المفتاح للقتل بصمت. وبعد إجراء بعض التعديلات على أساليبه، واصل عمله. لقد شعر بالرضا تجاه القرار. كان الأمر كما لو كان عالمًا يقوم بالبحث، ويقوم بتعديل أساليبه باستمرار أثناء سعيه للحصول على إجابة للسؤال.
تجاهل شو تشينغ يان يان. إن بحثه في الخنافس السوداء لم يسفر بعد عن النتائج التي سعى إليها. الطريقة التي أكلوا بها الهدف من الخارج لم تكن بالتأكيد ما أراده.
بين عشية وضحاها تقريبا، أصبح شو تشينغ والكابتن أكثر شهرة من ذي قبل. ومع ذلك، كان الكابتن مشهورًا بكونه مثل كلب مجنون، بينما كان شو تشينغ… شيطانًا! لقد انتشر الخبر حول استخدامه للمجرمين لإجراء التجارب، وبالتالي، كان مخيف شو تشينغ أكثر بكثير من الكابتن.
أعتقد أنني بحاجة إلى الاختيار بين اتجاهين محتملين للبحث. إحداهما خنافس كبيرة، والأخرى خنافس صغيرة….
دفع ذلك شو تشينغ إلى التفكير في الكنوز السحرية التي امتصها البطريرك محارب فاجرا الذهبي جزئيًا فقط. ما بقي كان أسبحة سحرية معيبة، والآن كان شو تشينغ يفكر في محاولة بيعها في السوق السوداء.
وبعد بعض التفكير، اختار الأخير.
“يا طفل، أنت تجيب!”
سيكون هذا هو المفتاح للقتل بصمت. وبعد إجراء بعض التعديلات على أساليبه، واصل عمله. لقد شعر بالرضا تجاه القرار. كان الأمر كما لو كان عالمًا يقوم بالبحث، ويقوم بتعديل أساليبه باستمرار أثناء سعيه للحصول على إجابة للسؤال.
عندما كانت زلة اليشم حمراء، أشارت إلى أنها تحتوي على معلومات حول مسألة عاجلة. فقط أسياد القمة يمكنهم إرسال رسائل من هذا القبيل، وحتى عندما يتم إرسالهم من ساحة المعركة البعيدة، فإنهم سيصلون إلى الطائفة بعد لحظات فقط.
بالإضافة إلى سم الزومبي، أضاف أنواعًا أخرى من السموم التي ابتكرها خلال العامين الماضيين. ورغم أن تلك السموم بدت عادية بطبيعتها، إلا أن الخنافس عندما أكلتها أعطتها قدرة قوية على مقاومة السموم.
كما قام شو تشينغ بإطعام الخنافس الصغيرة بعضًا من دمه، مما سيسمح له بالتحكم فيها مباشرة.
إذا نجح هذا، فسوف أكون قد خلقت نوعًا جديدًا فريدًا من السم. سم حي.
وفي ظل هذا الظلام، تمزقت الخيمة وتحولت إلى رماد. لقد رحل، لكن الصوت سيظل يتردد في ذهنه إلى الأبد.
بالمقارنة مع جميع السموم الأخرى التي اخترعها بالفعل، فمن المؤكد أن هذا السم موجود في الأعلى.
لمعت عيناه ببرود في هذه الفكرة، لأنه كان يعلم أن القيام بذلك يتطلب وضع حياته على المحك.
بالطبع، مع مرور الوقت، مر شو تشينغ عبر الأحجار الروحية كالمجنون، وهذا لم يجعله سعيدًا. لقد اشترى العديد من النباتات الطبية في إطار جهوده، بما في ذلك بعض النباتات التي كانت باهظة الثمن. في النهاية، ركز على النباتات السامة، التي أطعمها للخنافس السوداء الصغيرة. وفي الوقت نفسه، سمحت له تجاربه المستمرة بتحديد بعض النباتات التي تسببت في نمو الخنافس السوداء بشكل أصغر.
تجاهل شو تشينغ يان يان. إن بحثه في الخنافس السوداء لم يسفر بعد عن النتائج التي سعى إليها. الطريقة التي أكلوا بها الهدف من الخارج لم تكن بالتأكيد ما أراده.
لسوء الحظ، لم تكن أساليبه مثالية. ولأنه كان مضطرًا باستمرار إلى ضبط الجرعات، فقد كان أيضًا بحاجة باستمرار إلى فئران للتجربة عليها. كان جميع سجناء مكتب الأرض قد ماتوا، وكان لدى شو تشينغ شعور بأن سجناء مكتب السماء لن يسمحوا له بالبقاء لفترة طويلة جدًا. لقد كان الأمر محبطًا، لأنه كان يصل إلى نقطة حرجة في هذه العملية.
عندما وصل الكابتن، كان شو تشينغ ينظم مجموعته من الكنوز السحرية، وكان يستعد للمغادرة.
أتساءل عما إذا كان ينبغي لي أن أذهب إلى البحر….
الفصل 205: اللطف الحقيقي يبقى إلى الأبد في الأرواح والأحلام
بعد بعض التفكير، تخلى عن هذه الفكرة، وبدلاً من ذلك أخرج ميدالية هويته لنشر بعض المهام لقسم جرائم العنف.
كما قام شو تشينغ بإطعام الخنافس الصغيرة بعضًا من دمه، مما سيسمح له بالتحكم فيها مباشرة.
بعد ذلك بوقت قصير، أصيب الشرطة في قسم جرائم العنف في منطقة القمة السابعة بالجنون في منطقة الميناء، واعتقلوا الأشخاص من اليسار واليمين.
لقد كان قسم جرائم العنف في القمة الأولى فقط هو الذي وافق على إرسال بعض السجناء إليه. وبسبب ذلك، اضطر شو تشينغ أخيرًا إلى إرسال مرؤوسيه إلى مناطق أخرى للبحث عن المجرمين.
مهما كان المجرمون الذين ما زالوا في منطقة الميناء فقد كانوا خائفين للغاية. بين عشية وضحاها تقريبًا، تم القبض على عدد لا يحصى من المجرمين، مما أدى إلى أن تصبح منطقة الميناء فجأة مكانًا أكثر أمانًا.
بالمعنى الحقيقي للكلمة، كان السيد الكبير باي هو سيده الأول، والذي غير حياته إلى الأبد.
عند رؤية مدى جودة أداء شو تشينغ، أرسل الكابتن، الذي لا يريد أن يتفوق عليه، قسم المخابرات لاستئصال الخونة. عندما يتعلق الأمر بالأسماك الصغيرة التي لم تفعل الكثير، قام الكابتن بمعاقبتهم وتحذيرهم. لقد كان مهتمًا أكثر بالسمكة الكبيرة. ولكن نتيجة لذلك، أصبحت منطقة الميناء مكانًا منظمًا حقًا.
“يا طفل، أنت تجيب!”
بين عشية وضحاها تقريبا، أصبح شو تشينغ والكابتن أكثر شهرة من ذي قبل. ومع ذلك، كان الكابتن مشهورًا بكونه مثل كلب مجنون، بينما كان شو تشينغ… شيطانًا! لقد انتشر الخبر حول استخدامه للمجرمين لإجراء التجارب، وبالتالي، كان مخيف شو تشينغ أكثر بكثير من الكابتن.
مر نصف شهر آخر، ووصل الجيش الرئيسي لعيون الدم السبعة أخيرًا إلى الجزيرة الرئيسية لزومبي البحر. كانت نهاية الحرب تقترب. في تلك المرحلة، بدأت أقسام المخابرات و جرائم العنف في الهدوء أخيرًا. السبب الأكبر هو أن شو تشينغ قرر أخيرًا أن لديه عددًا كافيًا من السجناء للعمل عليهم. أما أبحاثه مع الخنافس السوداء فقد وصلت إلى حد أنه أصبح يطعمها جرعات سوداء.
على الرغم من ذلك، لم ينته شو تشينغ من تجاربه بعد، وبالتالي، وضع أنظاره على أقسام جرائم العنف من القمم الأخرى في الطائفة. ولسوء الحظ، رفض معظمهم التعاون.
الآن، بدلًا من زجاجة واحدة من الخنافس، أصبح لديه خمس زجاجات منها. وكانت كل زجاجة مملوءة بما بدا أنه سائل أسود، لكنه كان في الواقع مجموعة من الخنافس الصغيرة. كانت هذه الخنافس أصغر من الخنافس الأصلية التي حصل عليها شو تشينغ. على أساس فردي، كانوا أصغر من أن يروا بالعين المجردة. لكن طبيعتهم الأساسية لم تتغير. كانوا لا يزالون سودًا، وعندما اجتمعوا معًا، كانوا يشبهون السحابة السوداء.
لقد كان قسم جرائم العنف في القمة الأولى فقط هو الذي وافق على إرسال بعض السجناء إليه. وبسبب ذلك، اضطر شو تشينغ أخيرًا إلى إرسال مرؤوسيه إلى مناطق أخرى للبحث عن المجرمين.
في البداية، لم يجد شو تشينغ أن وصول الكابتن المفاجئ جدير بالملاحظة. ولكن بعد ذلك رأى نظرة جادة على نحو غير معهود على وجه الكابتن.
كان العمل خارج نطاق الولاية القضائية يعتبر من المحرمات بشكل عام، لكن شو تشينغ لم يكن بإمكانه القلق بشأن ذلك. عندما رأى الكابتن أن شو تشينغ كان يخرج عن نطاق سلطته القضائية، قرر أن يفعل الشيء نفسه.
سيكون هذا هو المفتاح للقتل بصمت. وبعد إجراء بعض التعديلات على أساليبه، واصل عمله. لقد شعر بالرضا تجاه القرار. كان الأمر كما لو كان عالمًا يقوم بالبحث، ويقوم بتعديل أساليبه باستمرار أثناء سعيه للحصول على إجابة للسؤال.
وبسبب ذلك، غضبت أقسام المخابرات وأقسام جرائم العنف في القمم الست الأخرى ، وبالتالي بدأت أنشطة مماثلة خاصة بها. أصبحت كل عيون الدم السبعة الآن مغلفة بروح المنافسة.
بين عشية وضحاها تقريبا، أصبح شو تشينغ والكابتن أكثر شهرة من ذي قبل. ومع ذلك، كان الكابتن مشهورًا بكونه مثل كلب مجنون، بينما كان شو تشينغ… شيطانًا! لقد انتشر الخبر حول استخدامه للمجرمين لإجراء التجارب، وبالتالي، كان مخيف شو تشينغ أكثر بكثير من الكابتن.
مر نصف شهر آخر، ووصل الجيش الرئيسي لعيون الدم السبعة أخيرًا إلى الجزيرة الرئيسية لزومبي البحر. كانت نهاية الحرب تقترب. في تلك المرحلة، بدأت أقسام المخابرات و جرائم العنف في الهدوء أخيرًا. السبب الأكبر هو أن شو تشينغ قرر أخيرًا أن لديه عددًا كافيًا من السجناء للعمل عليهم. أما أبحاثه مع الخنافس السوداء فقد وصلت إلى حد أنه أصبح يطعمها جرعات سوداء.
بين عشية وضحاها تقريبا، أصبح شو تشينغ والكابتن أكثر شهرة من ذي قبل. ومع ذلك، كان الكابتن مشهورًا بكونه مثل كلب مجنون، بينما كان شو تشينغ… شيطانًا! لقد انتشر الخبر حول استخدامه للمجرمين لإجراء التجارب، وبالتالي، كان مخيف شو تشينغ أكثر بكثير من الكابتن.
الآن، بدلًا من زجاجة واحدة من الخنافس، أصبح لديه خمس زجاجات منها. وكانت كل زجاجة مملوءة بما بدا أنه سائل أسود، لكنه كان في الواقع مجموعة من الخنافس الصغيرة. كانت هذه الخنافس أصغر من الخنافس الأصلية التي حصل عليها شو تشينغ. على أساس فردي، كانوا أصغر من أن يروا بالعين المجردة. لكن طبيعتهم الأساسية لم تتغير. كانوا لا يزالون سودًا، وعندما اجتمعوا معًا، كانوا يشبهون السحابة السوداء.
“شو تشينغ.” تردد الكابتن، ونظر إلى شو تشينغ كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات.
والأهم من ذلك أنهم كانوا مميتين. وبعد الكثير من الاختبارات، أكد شو تشينغ أنها سوف تتكاثر داخل الضحية، ثم تأكلها من الداخل إلى الخارج. خلال هذه العملية، سيطلقون كميات كبيرة من المطفرات والسموم.
بالمعنى الحقيقي للكلمة، كان السيد الكبير باي هو سيده الأول، والذي غير حياته إلى الأبد.
كان من الصعب جدًا التخلص منهم، لأنه بمجرد دخولهم إلى شخص ما، فإنهم يحفرون عميقًا في عظامه.
ضاقت عيون شو تشينغ. لقد بدأ يشعر بوجود خطأ ما.
في الواقع، كان شو تشينغ على يقين من أنه إذا استخدم هذه الخنافس أثناء معركته مع يايان، فإنها كانت ستموت في عذاب في غضون بضعة أنفاس من الزمن.
سوف تسمم الخنافس الخصوم ، لكن شو تشينغ سمم الخنافس! ستحتاج الخنافس أحيانًا إلى أن تتغذى على القليل من دمه، وإلا فإنها ستموت بعنف. ولهذا السبب، على الرغم من حقيقة أن الخنافس لم تكن ذكية حقًا، إلا أنها ستحمي شو تشينغ بشكل غريزي. بعد كل شيء، إذا لم يبق شو تشينغ على قيد الحياة، فلن يفعلوا ذلك أيضًا.
مع ورقة رابحة مثل هذه ، شعر شو تشينغ بالثقة من أنه يمكن أن يشكل تهديدًا لمزارعي النواة الذهبية .
لسوء الحظ، لم يكن لديه أي سجناء من النواة الذهبية للتجربة، لذلك لم يكن متأكدًا تمامًا من مدى فعالية الخنافس. لكن شو تشينغ كان سعيدًا جدًا لأن إنفاق الكثير من المال على النباتات الطبية قد انتهى بهذه النتيجة.
ألقى الكابتن نظرة طويلة على شو تشينغ، ثم سلمه زلة اليشم الأحمر.
أنا متأكد من أن هذه الخنافس السوداء الصغيرة يمكن أن تتقدم إلى أبعد من ذلك. آمل أن أتمكن في أحد هذه الأيام من العثور على مُزارع نواة ذهبية لاختبار خنافسي.
لم تعد تلعنه، وبدلاً من ذلك جلست بهدوء في الزنزانة في المكتب السماوي. عندما يأتي سجناء جدد ليجربهم شو تشينغ، كانت تراقبه، وتزداد تلك النظرة الغريبة في عينيها حدة.
لمعت عيناه ببرود في هذه الفكرة، لأنه كان يعلم أن القيام بذلك يتطلب وضع حياته على المحك.
كما قام شو تشينغ بإطعام الخنافس الصغيرة بعضًا من دمه، مما سيسمح له بالتحكم فيها مباشرة.
لكن هذه المرة… لم يكن للرسالة أي علاقة بالحرب. لقد تم إرسالها من قبل السيد السابع، وبعد أن قرأ الكابتن الرسالة، شحب وجهه. بعد لحظة طويلة من التفكير، وضع تفاحته، ووقف على قدميه ليجد شو تشينغ. ولكن بعد ذلك تردد. لقد مرت لحظة طويلة. أخيرًا، تنهد، وغادر قسم المخابرات، وشق طريقه إلى مركب دراما شو تشينغ.
سوف تسمم الخنافس الخصوم ، لكن شو تشينغ سمم الخنافس! ستحتاج الخنافس أحيانًا إلى أن تتغذى على القليل من دمه، وإلا فإنها ستموت بعنف. ولهذا السبب، على الرغم من حقيقة أن الخنافس لم تكن ذكية حقًا، إلا أنها ستحمي شو تشينغ بشكل غريزي. بعد كل شيء، إذا لم يبق شو تشينغ على قيد الحياة، فلن يفعلوا ذلك أيضًا.
“من الآن فصاعدا، لا تقف خارج الخيمة. ولا تحضر تلك النباتات الطبية العشوائية أيضًا. من الآن فصاعدا، سوف تحضر الفصل في الداخل. ”
تحتاج الخنافس أيضًا إلى تناول كميات كبيرة من النباتات الطبية والسامة. لقد كان ذلك بمثابة استنزاف كبير لأموال شو تشينغ. في السابق، كان يعتبر نفسه ثريًا جدًا، ولكن الآن، لن يمر وقت طويل قبل أن يفلس.
في أعماقه، شعر أن هذا لا يمكن أن يحدث. بدا الأمر غير واقعي لدرجة أنه أغمض عينيه. وفي ظل ذلك الظلام، رأى فجأة خيمة، وسمع صوتًا أجشًا قادمًا من الداخل.
ومع ذلك، فقد حصل على ورقة رابحة أخرى آخر في كل هذا، وهي يانيان.
“شو تشينغ.” تردد الكابتن، ونظر إلى شو تشينغ كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات.
لم تعد تلعنه، وبدلاً من ذلك جلست بهدوء في الزنزانة في المكتب السماوي. عندما يأتي سجناء جدد ليجربهم شو تشينغ، كانت تراقبه، وتزداد تلك النظرة الغريبة في عينيها حدة.
“شو تشينغ.” تردد الكابتن، ونظر إلى شو تشينغ كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات.
في مناسبات عديدة، عرضت مساعدة شو تشينغ، وكان واضحًا من تعبيرها أنها جادة.
أخذها شو تشينغ، وأرسل بعض قوة الدارما إلى الداخل، ثم درس الرسالة.
لم يكن شو تشينغ متأكدًا مما يجب فعله بهذا. على أية حال، مع تضاؤل أحجاره الروحية، بدأ يشعر بالتوتر أكثر فأكثر. لا يزال تشانغ سان بحاجة إلى مزيد من الوقت لتطوير ميناءهم بالكامل، وبالتالي، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يحصل شو تشينغ على جزء من الربح.
أنا متأكد من أن هذه الخنافس السوداء الصغيرة يمكن أن تتقدم إلى أبعد من ذلك. آمل أن أتمكن في أحد هذه الأيام من العثور على مُزارع نواة ذهبية لاختبار خنافسي.
دفع ذلك شو تشينغ إلى التفكير في الكنوز السحرية التي امتصها البطريرك محارب فاجرا الذهبي جزئيًا فقط. ما بقي كان أسبحة سحرية معيبة، والآن كان شو تشينغ يفكر في محاولة بيعها في السوق السوداء.
تحتاج الخنافس أيضًا إلى تناول كميات كبيرة من النباتات الطبية والسامة. لقد كان ذلك بمثابة استنزاف كبير لأموال شو تشينغ. في السابق، كان يعتبر نفسه ثريًا جدًا، ولكن الآن، لن يمر وقت طويل قبل أن يفلس.
ومع ذلك، حتى عندما كان يزن هذا الاحتمال، طارت قطعة من اليشم الأحمر الساطع من ساحة المعركة إلى قسم الاستخبارات في القمة السابعة.
مهما كان المجرمون الذين ما زالوا في منطقة الميناء فقد كانوا خائفين للغاية. بين عشية وضحاها تقريبًا، تم القبض على عدد لا يحصى من المجرمين، مما أدى إلى أن تصبح منطقة الميناء فجأة مكانًا أكثر أمانًا.
عندما كانت زلة اليشم حمراء، أشارت إلى أنها تحتوي على معلومات حول مسألة عاجلة. فقط أسياد القمة يمكنهم إرسال رسائل من هذا القبيل، وحتى عندما يتم إرسالهم من ساحة المعركة البعيدة، فإنهم سيصلون إلى الطائفة بعد لحظات فقط.
تحتاج الخنافس أيضًا إلى تناول كميات كبيرة من النباتات الطبية والسامة. لقد كان ذلك بمثابة استنزاف كبير لأموال شو تشينغ. في السابق، كان يعتبر نفسه ثريًا جدًا، ولكن الآن، لن يمر وقت طويل قبل أن يفلس.
حتى الآن، تم إرسال ثلاث زلات من اليشم الأحمر فقط من ساحة المعركة، وكانت دائمًا مرتبطة بقضايا الحرب الضخمة التي تتطلب اتخاذ إجراءات في الطائفة.
ألقى الكابتن نظرة طويلة على شو تشينغ، ثم سلمه زلة اليشم الأحمر.
لكن هذه المرة… لم يكن للرسالة أي علاقة بالحرب. لقد تم إرسالها من قبل السيد السابع، وبعد أن قرأ الكابتن الرسالة، شحب وجهه. بعد لحظة طويلة من التفكير، وضع تفاحته، ووقف على قدميه ليجد شو تشينغ. ولكن بعد ذلك تردد. لقد مرت لحظة طويلة. أخيرًا، تنهد، وغادر قسم المخابرات، وشق طريقه إلى مركب دراما شو تشينغ.
كان من الصعب جدًا التخلص منهم، لأنه بمجرد دخولهم إلى شخص ما، فإنهم يحفرون عميقًا في عظامه.
عندما وصل الكابتن، كان شو تشينغ ينظم مجموعته من الكنوز السحرية، وكان يستعد للمغادرة.
عندما وصل الكابتن، كان شو تشينغ ينظم مجموعته من الكنوز السحرية، وكان يستعد للمغادرة.
في البداية، لم يجد شو تشينغ أن وصول الكابتن المفاجئ جدير بالملاحظة. ولكن بعد ذلك رأى نظرة جادة على نحو غير معهود على وجه الكابتن.
شعر شو تشينغ فجأة وكأن العالم كله يدور، وتراجع إلى الوراء. جفت الدماء من وجهه، وانتفخت الأوردة في رأسه ورقبته. وبينما كان واقفاً هناك ممسكاً بزلة اليشم، ارتعشت يديه. من الواضح أنه كان يحاول جاهداً أن يظل مسيطراً، لكن أنفاسه كانت قاسية وخشنة.
“كابتن؟”
“تتطلب المهمة مغادرة العيون الدموية السبعة والذهاب إلى الأراضي البنفسجية . إنها مهمة عاجلة للغاية. الرجل العجوز عالق في ساحة المعركة، وإلا فإنه سيذهب. لقد طلب مني أن أسألك أولاً، وأرى ما إذا كنت ستتعامل مع الأمر شخصيًا. ”
“شو تشينغ.” تردد الكابتن، ونظر إلى شو تشينغ كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات.
“شو تشينغ.” تردد الكابتن، ونظر إلى شو تشينغ كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات.
ضاقت عيون شو تشينغ. لقد بدأ يشعر بوجود خطأ ما.
بعد ذلك بوقت قصير، أصيب الشرطة في قسم جرائم العنف في منطقة القمة السابعة بالجنون في منطقة الميناء، واعتقلوا الأشخاص من اليسار واليمين.
“شو تشينغ، الرجل العجوز أعطاني مهمة لتعيينها لشخص ما.” لم يقل الكابتن أي شيء لبضعة أنفاس من الوقت. ثم امتلأت عيناه بالإصرار، وأخفض صوته.
مهما كان المجرمون الذين ما زالوا في منطقة الميناء فقد كانوا خائفين للغاية. بين عشية وضحاها تقريبًا، تم القبض على عدد لا يحصى من المجرمين، مما أدى إلى أن تصبح منطقة الميناء فجأة مكانًا أكثر أمانًا.
“تتطلب المهمة مغادرة العيون الدموية السبعة والذهاب إلى الأراضي البنفسجية . إنها مهمة عاجلة للغاية. الرجل العجوز عالق في ساحة المعركة، وإلا فإنه سيذهب. لقد طلب مني أن أسألك أولاً، وأرى ما إذا كنت ستتعامل مع الأمر شخصيًا. ”
لمعت عيناه ببرود في هذه الفكرة، لأنه كان يعلم أن القيام بذلك يتطلب وضع حياته على المحك.
كان تعبير شو تشينغ قاتما. من الواضح أنه كان يعرف من يقصد الكابتن عندما ذكر “الرجل العجوز”.
لسوء الحظ، لم تكن أساليبه مثالية. ولأنه كان مضطرًا باستمرار إلى ضبط الجرعات، فقد كان أيضًا بحاجة باستمرار إلى فئران للتجربة عليها. كان جميع سجناء مكتب الأرض قد ماتوا، وكان لدى شو تشينغ شعور بأن سجناء مكتب السماء لن يسمحوا له بالبقاء لفترة طويلة جدًا. لقد كان الأمر محبطًا، لأنه كان يصل إلى نقطة حرجة في هذه العملية.
“ليست هناك حاجة للتغلب على الأدغال، أيها الكابتن. ماذا يحدث هنا؟”
بين عشية وضحاها تقريبا، أصبح شو تشينغ والكابتن أكثر شهرة من ذي قبل. ومع ذلك، كان الكابتن مشهورًا بكونه مثل كلب مجنون، بينما كان شو تشينغ… شيطانًا! لقد انتشر الخبر حول استخدامه للمجرمين لإجراء التجارب، وبالتالي، كان مخيف شو تشينغ أكثر بكثير من الكابتن.
ألقى الكابتن نظرة طويلة على شو تشينغ، ثم سلمه زلة اليشم الأحمر.
بالطبع، مع مرور الوقت، مر شو تشينغ عبر الأحجار الروحية كالمجنون، وهذا لم يجعله سعيدًا. لقد اشترى العديد من النباتات الطبية في إطار جهوده، بما في ذلك بعض النباتات التي كانت باهظة الثمن. في النهاية، ركز على النباتات السامة، التي أطعمها للخنافس السوداء الصغيرة. وفي الوقت نفسه، سمحت له تجاربه المستمرة بتحديد بعض النباتات التي تسببت في نمو الخنافس السوداء بشكل أصغر.
أخذها شو تشينغ، وأرسل بعض قوة الدارما إلى الداخل، ثم درس الرسالة.
كان من الصعب جدًا التخلص منهم، لأنه بمجرد دخولهم إلى شخص ما، فإنهم يحفرون عميقًا في عظامه.
“لقد اغتيل صديقي العزيز السيد الكبير باي اليوم في الأراضي البنفسجية…”
في مناسبات عديدة، عرضت مساعدة شو تشينغ، وكان واضحًا من تعبيرها أنها جادة.
شعر شو تشينغ فجأة وكأن العالم كله يدور، وتراجع إلى الوراء. جفت الدماء من وجهه، وانتفخت الأوردة في رأسه ورقبته. وبينما كان واقفاً هناك ممسكاً بزلة اليشم، ارتعشت يديه. من الواضح أنه كان يحاول جاهداً أن يظل مسيطراً، لكن أنفاسه كانت قاسية وخشنة.
بالمقارنة مع جميع السموم الأخرى التي اخترعها بالفعل، فمن المؤكد أن هذا السم موجود في الأعلى.
في أعماقه، شعر أن هذا لا يمكن أن يحدث. بدا الأمر غير واقعي لدرجة أنه أغمض عينيه. وفي ظل ذلك الظلام، رأى فجأة خيمة، وسمع صوتًا أجشًا قادمًا من الداخل.
“تذكر هذا…. العالم حانة للكائنات الحية. والمشهد الزمني ضيف قديم. طالما أننا لم نمت، فسوف نلتقي مرة أخرى. آمل أنه عندما نفعل ذلك، ستكون قد صنعت شيئًا من نفسك.
“يا طفل، أنت تجيب!”
الآن، بدلًا من زجاجة واحدة من الخنافس، أصبح لديه خمس زجاجات منها. وكانت كل زجاجة مملوءة بما بدا أنه سائل أسود، لكنه كان في الواقع مجموعة من الخنافس الصغيرة. كانت هذه الخنافس أصغر من الخنافس الأصلية التي حصل عليها شو تشينغ. على أساس فردي، كانوا أصغر من أن يروا بالعين المجردة. لكن طبيعتهم الأساسية لم تتغير. كانوا لا يزالون سودًا، وعندما اجتمعوا معًا، كانوا يشبهون السحابة السوداء.
“من الآن فصاعدا، لا تقف خارج الخيمة. ولا تحضر تلك النباتات الطبية العشوائية أيضًا. من الآن فصاعدا، سوف تحضر الفصل في الداخل. ”
“من الآن فصاعدا، لا تقف خارج الخيمة. ولا تحضر تلك النباتات الطبية العشوائية أيضًا. من الآن فصاعدا، سوف تحضر الفصل في الداخل. ”
“تذكر هذا…. العالم حانة للكائنات الحية. والمشهد الزمني ضيف قديم. طالما أننا لم نمت، فسوف نلتقي مرة أخرى. آمل أنه عندما نفعل ذلك، ستكون قد صنعت شيئًا من نفسك.
لكن هذه المرة… لم يكن للرسالة أي علاقة بالحرب. لقد تم إرسالها من قبل السيد السابع، وبعد أن قرأ الكابتن الرسالة، شحب وجهه. بعد لحظة طويلة من التفكير، وضع تفاحته، ووقف على قدميه ليجد شو تشينغ. ولكن بعد ذلك تردد. لقد مرت لحظة طويلة. أخيرًا، تنهد، وغادر قسم المخابرات، وشق طريقه إلى مركب دراما شو تشينغ.
وفي ظل هذا الظلام، تمزقت الخيمة وتحولت إلى رماد. لقد رحل، لكن الصوت سيظل يتردد في ذهنه إلى الأبد.
لقد كان قسم جرائم العنف في القمة الأولى فقط هو الذي وافق على إرسال بعض السجناء إليه. وبسبب ذلك، اضطر شو تشينغ أخيرًا إلى إرسال مرؤوسيه إلى مناطق أخرى للبحث عن المجرمين.
“طالما أننا لا نموت، سنلتقي مرة أخرى،” تمتم شو تشينغ. كانت الكلمات عالقة تقريبا في فمه. فتح عينيه.
أنا متأكد من أن هذه الخنافس السوداء الصغيرة يمكن أن تتقدم إلى أبعد من ذلك. آمل أن أتمكن في أحد هذه الأيام من العثور على مُزارع نواة ذهبية لاختبار خنافسي.
بالمعنى الحقيقي للكلمة، كان السيد الكبير باي هو سيده الأول، والذي غير حياته إلى الأبد.
في الواقع، كان شو تشينغ على يقين من أنه إذا استخدم هذه الخنافس أثناء معركته مع يايان، فإنها كانت ستموت في عذاب في غضون بضعة أنفاس من الزمن.
….
Hijazi
ألقى الكابتن نظرة طويلة على شو تشينغ، ثم سلمه زلة اليشم الأحمر.
بعد ذلك بوقت قصير، أصيب الشرطة في قسم جرائم العنف في منطقة القمة السابعة بالجنون في منطقة الميناء، واعتقلوا الأشخاص من اليسار واليمين.
