نثر الخمر على القبر كتلاوة كلاسيكية
الفصل 207: نثر الخمر على القبر كتلاوة كلاسيكية
أول شيء فعله بعد وصوله إلى أراضي البنفسج هو تحديد مكان دفن السيد الكبير باي. بالطبع، كان يعلم أن رداء الداوي للعيون السبعة الدموية سيجذب الانتباه، وسيؤدي بدوره إلى جعل العثور على القاتل أكثر صعوبة. وهكذا كان يتنكر بهذه الطريقة.
في عيون الدم السبعة، كان لا يزال يعتبر أعماق الخريف، لكن برد الشتاء كان قد وصل بالفعل إلى أراضي البنفسج. حملت الرياح الثلوج بعيدًا وعلى نطاق واسع فوق العاصمة القديمة.
لقد مر بهم الرجل في منتصف العمر بالفعل ووقف الآن أمام القبر وعيناه محتقنتان بالدماء.
ارتفعت القصور والقاعات القرمزية، مثل بحر من الجواهر محاطة باللون الأبيض النقي. تساقطت الثلوج على شكل هبات. لم يكن هناك الكثير من المارة، وأولئك الذين كانوا في الشوارع كانوا يرتدون سترات ثقيلة. لم يكلفوا أنفسهم عناء إزالة الثلج، وبالتالي تجمع على رؤوسهم وأكتافهم. تساقطت الثلوج وتعابير الخدر على وجوه المارة ملأت المدينة بإحساس سائد من السبات والاكتئاب.
لم تستجب تينغيو .
يجسد هذا المكان روح الأراضي البنفسجية. لقد كانت ذات يوم العاصمة الإمبراطورية لقارة جنوب العنقاء بأكملها. منذ آلاف السنين، لم تكن هناك سوى سلالة ملكية واحدة في جنوب العنقاء ، وكانت تسمى المملكة السيادية للبنفسجي والسماوي. لقد وحدت جنوب العنقاء ، واتخذت من عنقاء اللهب طوطمًا لها. ولسوء الحظ، لم تكن قادرة على النجاة من انزلاق العالم إلى الفوضى والوحشية.
في عيون الدم السبعة، كان لا يزال يعتبر أعماق الخريف، لكن برد الشتاء كان قد وصل بالفعل إلى أراضي البنفسج. حملت الرياح الثلوج بعيدًا وعلى نطاق واسع فوق العاصمة القديمة.
عندما اندلعت الاضطرابات المدنية، أصبحت مملكة البنفسج والسماوي السيادية شيئًا من الماضي. تم تقسيم العشيرة الملكية وثرواتها بين الفصائل المتمردة، وتصدعت سلالتها وانحدرت. أدى انقسام العشيرة الملكية إلى ظهور ثماني عشائر قوية جديدة احتلت ما يسمى الآن بأراضي البنفسج. حتى الآن، ما زالوا يستخدمون عنقاء اللهب كطوطم لهم، ويعبدونه كسامي .
نظر شو تشينغ فجأة إلى شاهد القبر. بعد الركوع ثلاث مرات، وقف واختفى في الليل، وعيناه تحترقان بقصد القتل.
كانت العاصمة الملكية لأراضي البنفسج أكبر من عاصمة عيون الدم السبعة، بثلاث مرات. وتم تقسيمها إلى ثماني مناطق، كل منها تسيطر عليها إحدى العشائر الثماني الكبرى. كان لكل منطقة قصر ملكي خاص بها، والذي كان يعتبر موطن أسلاف العشيرة الخاصة بها.
يبدو أنه يقول لشو تشينغ: لقد وجدتها !
وكانت بعض تلك القصور الملكية تقع وسط البحيرات الخضراء المغطاة بالطحالب . كان للمباني أفاريز متدلية منحوتة بتنانين نابضة بالحياة وعنقاء ذات ريش ذهبي.
طوال تاريخ الأراضي البنفسجية الذي يمتد لآلاف السنين، كان هناك عدد قليل من الأشخاص مثل السيد الكبير باي. وكان أول من أراد كسر التقاليد القديمة لشعبه، والبحث عن أصدقاء وحلفاء بين البشر الغرباء. لقد دفع ثمناً باهظاً لأفكاره التي تتعارض مع طرق الأراضي البنفسجية. لقد أصبح بشرًا. لكن ذلك لم يخيفه. بالاعتماد على موهبته المتميزة، وفهمه للنباتات ، ابتكر داوًا جديدًا لنفسه على الرغم من عمره المحدود. بالاعتماد على تركيبات الحبوب وحدها، كان مجرد بشر، وقد تجاوز أي مزارع عندما يتعلق الأمر بداو النباتات .
وكانت القصور الملكية الأخرى ذات أسطح قرميدية ذهبية تتلألأ بشكل مبهر في ضوء الشمس الشتوي. من بعيد، كانت هندستها المعمارية الدرامية تذكرنا بالمجد الملكي.
***
كان لهذا المكان أسلوب مختلف تمامًا عن عيون الدم السبعة.
كان ذلك عندما اقترب الرجل في منتصف العمر أخيرًا، وسار عبر الحشد المغادر وتجاوز تشين فييوان وتينغيو.
كانت أراضي البنفسج مثل رجل عجوز عنيد يرتدي ملابس متألقة. كل شيء يدور حول التقاليد وسلالات الدم. كانت هذه طريقتهم للبقاء على قيد الحياة في عالم فوضوي. لقد كان مختلفًا عن عيون الدم السبعة، وكان من المستحيل تحديد ما إذا كانت إحدى الطرق متفوقة على الأخرى.
“في داو النباتات ، تتحد عدد لا يحصى من الظواهر في ظاهرة واحدة، ويمكن اعتبارها داوًا عظيمًا. افهم النباتات، وافهم قانون السماء.”
ومع ذلك، كانت عيون الدم السبعة تابعة لتحالف الطوائف السبعة، وبسبب ذلك، في بدايتها، لم تتمكن من الوصول إلى مستوى أراضي البنفسج. ولكن على مر السنين، أصبح الاثنان يقفان على قدم المساواة.
كان ذلك عندما اقترب الرجل في منتصف العمر أخيرًا، وسار عبر الحشد المغادر وتجاوز تشين فييوان وتينغيو.
في الواقع، الآن بعد أن اخترق بطريرك الطائفة السير صاهر الدم ، تجرأت عيون الدم السبعة على شن حرب واسعة النطاق على الأعراق غير البشرية.
نظر شو تشينغ فجأة إلى شاهد القبر. بعد الركوع ثلاث مرات، وقف واختفى في الليل، وعيناه تحترقان بقصد القتل.
لم تكن الأراضي البنفسجية هكذا. لقد فضلوا عزل أنفسهم، ولم يحبوا التدخل من الغرباء. مثل الوجه المكسور في السماء الذي حدقوا فيه من الأسفل، نظروا بازدراء إلى أي شخص آخر في العالم. لم يحترموا حتى القارة الرئيسية القديمة الموقرة . لقد اعتقدوا أن دمهم هو الأكثر احتراما، ولم يفكروا في أمتهم كضفدع في بئر.
في بعض النواحي، كان الشخصية الأعلى في داو الكيمياء في كل جنوب العنقاء.
في هذا المكان، الأشخاص الذين ليس لديهم سلالة جيدة لم يكن لديهم أي مستقبل. كان هؤلاء الأشخاص يفتقرون إلى القوة، وكانت عقلية كونهم خادمًا متأصلة في أرواحهم لدرجة أنها انتقلت من جيل إلى جيل.
“مجد صباح جثة الليل، المعروف أيضًا باسم تبقع جذور الجبال السامة، يشير إلى ساق وجذر زهرة أقحوان الحمام السلحفاة ذات العروق. إنه نبات خشبي من نوع الكرما يوجد في وديان جبال الجثة ، عادة في الجداول الباردة أو غابات الغابة. إنه بارد ولكنه يشعر بالدفء في الفم. كما أنه يضفي إحساسًا بالتحلل. إنه مفيد بشكل خاص في الحماية من الرياح وتحفيز العرق. ومع ذلك، فهو شديد السمية، وهو مثال نموذجي على قطبية الين واليانغ في النباتات الطبية.
طوال تاريخ الأراضي البنفسجية الذي يمتد لآلاف السنين، كان هناك عدد قليل من الأشخاص مثل السيد الكبير باي. وكان أول من أراد كسر التقاليد القديمة لشعبه، والبحث عن أصدقاء وحلفاء بين البشر الغرباء. لقد دفع ثمناً باهظاً لأفكاره التي تتعارض مع طرق الأراضي البنفسجية. لقد أصبح بشرًا. لكن ذلك لم يخيفه. بالاعتماد على موهبته المتميزة، وفهمه للنباتات ، ابتكر داوًا جديدًا لنفسه على الرغم من عمره المحدود. بالاعتماد على تركيبات الحبوب وحدها، كان مجرد بشر، وقد تجاوز أي مزارع عندما يتعلق الأمر بداو النباتات .
حتى سيد القمة الثانية في عيون الدم السبعة، الذي كان أحد مزارعي الروح الوليدة ، كان أيضًا يحترم ويعجب بالسيد الكبير باي. وحتى شخص مثل السيد السابع لم يتردد في مخاطبته بلقب “السيد الكبير”.
في بعض النواحي، كان الشخصية الأعلى في داو الكيمياء في كل جنوب العنقاء.
في مقبرة عامة في عشيرة باي، تجمعت مجموعة من بضع عشرات من الأشخاص أمام تابوت كريستالي، كان بداخله السيد الكبير باي. كان لديه جرح في جبهته، لكنه كان يرتدي ملابسه . تم تعزيز جسده بقوة دارما ثم تم ختمه في التابوت البلوري. وعلى الرغم من ذلك، كانت جثته قد بدأت بالفعل في التحلل. وكانت العلامات السوداء على جلده دليلاً على وجود سم قوي يعمل على تسريع عملية التحلل. الجثة لن تدوم طويلا بحلول هذا المساء بالذات، يجب وضع التابوت تحت الأرض.
حتى سيد القمة الثانية في عيون الدم السبعة، الذي كان أحد مزارعي الروح الوليدة ، كان أيضًا يحترم ويعجب بالسيد الكبير باي. وحتى شخص مثل السيد السابع لم يتردد في مخاطبته بلقب “السيد الكبير”.
أول شيء فعله بعد وصوله إلى أراضي البنفسج هو تحديد مكان دفن السيد الكبير باي. بالطبع، كان يعلم أن رداء الداوي للعيون السبعة الدموية سيجذب الانتباه، وسيؤدي بدوره إلى جعل العثور على القاتل أكثر صعوبة. وهكذا كان يتنكر بهذه الطريقة.
من كل ذلك، كان من الواضح أن إنجازات السيد الكبير باي في داو الكيمياء قد وصلت إلى أعلى المستويات. على الرغم من ذلك، عندما كان في الأراضي البنفسجية، كان لا يزال مقيدًا بقواعد وتقاليد لا حصر لها. كانت هناك أشياء كثيرة لم يستطع فعلها ببساطة. وكان ذلك بسبب سلالته. لم يكن السيد الكبير باي من السلالة المباشرة لعشيرة باي ، بل جاء من سلالة فرعية.
حل المساء، ومع انتشار الظلام، تفرقت المجموعة التي تجمعت بالقرب من قبر السيد الكبير باي بهدوء. وكان آخر من غادر هما تنيغيو و تشين فييوان ، إلى جانب بعض مرافقي تشين فييوان.
تساقط الثلج بقوة أكبر من ذي قبل.
لم تستجب تينغيو .
في مقبرة عامة في عشيرة باي، تجمعت مجموعة من بضع عشرات من الأشخاص أمام تابوت كريستالي، كان بداخله السيد الكبير باي. كان لديه جرح في جبهته، لكنه كان يرتدي ملابسه . تم تعزيز جسده بقوة دارما ثم تم ختمه في التابوت البلوري. وعلى الرغم من ذلك، كانت جثته قد بدأت بالفعل في التحلل. وكانت العلامات السوداء على جلده دليلاً على وجود سم قوي يعمل على تسريع عملية التحلل. الجثة لن تدوم طويلا بحلول هذا المساء بالذات، يجب وضع التابوت تحت الأرض.
يمكن لشو تشينغ أن يتخيل السيد الكبير باي يجلس أمامه، ويحتسي الكحول ويبتسم باستحسان.
بسبب سلالته المتدنية، لم يكن السيد الكبير باي مؤهلاً للدفن في الضريح الملكي للعشيرة. ومع ذلك، كان السيد الكبير باي يحتقر دائمًا مثل هذه الأمور، وقد أوضح منذ سنوات أنه يريد أن يُدفن في المقبرة العامة.
لقد كان الابن الأعلى رتبة في الجيل الأصغر من عشيرة تشين. بعد مقتل السيد الكبير باي، كان هو الشخص الذي استخدم سلطته للدعوة إلى ختم عمليات النقل الآني. الآن كان يقف هناك ويداه مقيدتان بقبضتيه، مما أدى إلى حرق نية القتل في عينيه. وبسبب حزنه وغضبه، لم يلاحظ وجود رجل في منتصف العمر يقف بهدوء في زقاق قريب، ويحدق في المقبرة.
ومن بين المجموعة التي وقفت بصمت بجانب التابوت كان باي يون دونغ.
طوال تاريخ الأراضي البنفسجية الذي يمتد لآلاف السنين، كان هناك عدد قليل من الأشخاص مثل السيد الكبير باي. وكان أول من أراد كسر التقاليد القديمة لشعبه، والبحث عن أصدقاء وحلفاء بين البشر الغرباء. لقد دفع ثمناً باهظاً لأفكاره التي تتعارض مع طرق الأراضي البنفسجية. لقد أصبح بشرًا. لكن ذلك لم يخيفه. بالاعتماد على موهبته المتميزة، وفهمه للنباتات ، ابتكر داوًا جديدًا لنفسه على الرغم من عمره المحدود. بالاعتماد على تركيبات الحبوب وحدها، كان مجرد بشر، وقد تجاوز أي مزارع عندما يتعلق الأمر بداو النباتات .
الأشخاص المجتمعون كانوا من أقارب السيد الكبير باي الشاب ، بالإضافة إلى أشخاص لديهم علاقة جيدة معه. لم يكن هناك الكثير. ومع ذلك، في هذا العالم، لا يحتاج معظم الناس إلى الكثير من الأصدقاء. أربعة أو خمسة كانت كافية عادة.
وكان بجانبها شاب في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره. لقد وقف شامخًا، مما جعله يبدو مهيبًا . كان ثوبه باهظ الثمن، وكان لديه قلادة من اليشم على خصره تتلألأ بضوء كنز سحري. ولم يكن سوى تشن فاي يوان.
ومع إنزال التابوت في الأرض، أصبح الجو أثقل. أخيرًا، لم تستطع إحدى الشابات كبح مشاعرها وبدأت في البكاء.
يجسد هذا المكان روح الأراضي البنفسجية. لقد كانت ذات يوم العاصمة الإمبراطورية لقارة جنوب العنقاء بأكملها. منذ آلاف السنين، لم تكن هناك سوى سلالة ملكية واحدة في جنوب العنقاء ، وكانت تسمى المملكة السيادية للبنفسجي والسماوي. لقد وحدت جنوب العنقاء ، واتخذت من عنقاء اللهب طوطمًا لها. ولسوء الحظ، لم تكن قادرة على النجاة من انزلاق العالم إلى الفوضى والوحشية.
لم تكن سوى تينغيو . لقد مرت سنتان، وكانت قد كبرت في ذلك الوقت. لقد كانت نحيلة وأنيقة، وكانت في العادة خالية من الهموم وخفيفة القلب كما كانت في الماضي. ولكن عندما مات السيد الكبير باي، انهار عالمها. وبينما كانت راكعة أمام القبر، انهمرت دموع الحزن على وجهها.
وكانت هذه هي المرة الثانية التي ركع فيها أمام قبر. الأول كان قبر الرقيب رعد . والآن، ركع أمام قبر السيد الكبير باي.
وكان بجانبها شاب في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره. لقد وقف شامخًا، مما جعله يبدو مهيبًا . كان ثوبه باهظ الثمن، وكان لديه قلادة من اليشم على خصره تتلألأ بضوء كنز سحري. ولم يكن سوى تشن فاي يوان.
وكان بجانبها شاب في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره. لقد وقف شامخًا، مما جعله يبدو مهيبًا . كان ثوبه باهظ الثمن، وكان لديه قلادة من اليشم على خصره تتلألأ بضوء كنز سحري. ولم يكن سوى تشن فاي يوان.
لقد كان الابن الأعلى رتبة في الجيل الأصغر من عشيرة تشين. بعد مقتل السيد الكبير باي، كان هو الشخص الذي استخدم سلطته للدعوة إلى ختم عمليات النقل الآني. الآن كان يقف هناك ويداه مقيدتان بقبضتيه، مما أدى إلى حرق نية القتل في عينيه. وبسبب حزنه وغضبه، لم يلاحظ وجود رجل في منتصف العمر يقف بهدوء في زقاق قريب، ويحدق في المقبرة.
هبت الثلوج مع الريح بينما انجرف صوت شو تشينغ فوق قبر السيد الكبير باي. في نهاية المطاف، حل الظلام، ثم ارتجف ظله فجأة.
وكان الرجل يلبس ثوباً خشناً من القنب، وملامح وجهه منسية، وبشرته شاحبة. ومع ذلك، كانت عيناه تحتويان على حزن لا نهاية له، وكان يرتجف عندما وقف هناك، ويده مثبتة بإحكام على الحائط المجاور له لدرجة أنه كان قد حفر بالفعل قطعة من الطوب.
لقد كان الابن الأعلى رتبة في الجيل الأصغر من عشيرة تشين. بعد مقتل السيد الكبير باي، كان هو الشخص الذي استخدم سلطته للدعوة إلى ختم عمليات النقل الآني. الآن كان يقف هناك ويداه مقيدتان بقبضتيه، مما أدى إلى حرق نية القتل في عينيه. وبسبب حزنه وغضبه، لم يلاحظ وجود رجل في منتصف العمر يقف بهدوء في زقاق قريب، ويحدق في المقبرة.
حل المساء، ومع انتشار الظلام، تفرقت المجموعة التي تجمعت بالقرب من قبر السيد الكبير باي بهدوء. وكان آخر من غادر هما تنيغيو و تشين فييوان ، إلى جانب بعض مرافقي تشين فييوان.
لم تكن سوى تينغيو . لقد مرت سنتان، وكانت قد كبرت في ذلك الوقت. لقد كانت نحيلة وأنيقة، وكانت في العادة خالية من الهموم وخفيفة القلب كما كانت في الماضي. ولكن عندما مات السيد الكبير باي، انهار عالمها. وبينما كانت راكعة أمام القبر، انهمرت دموع الحزن على وجهها.
كان ذلك عندما اقترب الرجل في منتصف العمر أخيرًا، وسار عبر الحشد المغادر وتجاوز تشين فييوان وتينغيو.
من كل ذلك، كان من الواضح أن إنجازات السيد الكبير باي في داو الكيمياء قد وصلت إلى أعلى المستويات. على الرغم من ذلك، عندما كان في الأراضي البنفسجية، كان لا يزال مقيدًا بقواعد وتقاليد لا حصر لها. كانت هناك أشياء كثيرة لم يستطع فعلها ببساطة. وكان ذلك بسبب سلالته. لم يكن السيد الكبير باي من السلالة المباشرة لعشيرة باي ، بل جاء من سلالة فرعية.
عندما ساعد تشين فييوان في دعم تينغ يو الباكية بساعده، لاحظ الرجل، ولكن في حزنه، لم يعيره الكثير من الاهتمام. بعد كل شيء، كان الأفراد الحزينون يزورون المقبرة طوال الوقت. هذا الفكر جعل تشين فييوان أكثر غضبًا. كيف يمكن أن ينتهي الأمر بسيده مدفونًا في مكان مثل هذا؟ للأسف، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله تشين فييوان حيال ذلك.
حتى سيد القمة الثانية في عيون الدم السبعة، الذي كان أحد مزارعي الروح الوليدة ، كان أيضًا يحترم ويعجب بالسيد الكبير باي. وحتى شخص مثل السيد السابع لم يتردد في مخاطبته بلقب “السيد الكبير”.
“هل تعتقد أنه سيأتي …؟” سألت تينغيو بهدوء، وهي تمسح الدموع من عينيها.
يبدو أنه يقول لشو تشينغ: لقد وجدتها !
لم يكن تشين فييوان بحاجة إلى التساؤل عمن كانت تتحدث تينغيو. قال وهو يصر على أسنانه: هو؟ همف. إذا كان سيأتي فسيكون هنا بالفعل. مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يفعل ذلك، أود أن أقول إنه مثل أي شخص آخر. بائس ناكر للجميل!”
لم تستجب تينغيو .
لم تستجب تينغيو .
الأشخاص المجتمعون كانوا من أقارب السيد الكبير باي الشاب ، بالإضافة إلى أشخاص لديهم علاقة جيدة معه. لم يكن هناك الكثير. ومع ذلك، في هذا العالم، لا يحتاج معظم الناس إلى الكثير من الأصدقاء. أربعة أو خمسة كانت كافية عادة.
لقد مر بهم الرجل في منتصف العمر بالفعل ووقف الآن أمام القبر وعيناه محتقنتان بالدماء.
“النبات الثاني. زهر وحيد القرن الناري، المعروف أيضًا باسم حرير الحلم الغائم ، هو نبات لهب الروح ذو شكل روحي دائم. وهو مفيد في توسيع الرئتين وتخفيف السعال، ويمكنه إزالة الحرارة وإزالة السموم، وتبديد ركود الدم وتقليل التورم، ويمكن استخدامه لعلاج لدغات الثعابين السامة وكذلك الإصابات الناجمة عن السقوط والكسور والكدمات والسلالات….
“السيد…” تمتم، وصوته أجش وهو يسقط على ركبتيه.
“النبات الأول. العشب الملتوي الذهبي، المعروف أيضًا باسم اللؤلؤ ثلاثية الأوراق أو العشب الذي يبدد البرد، هو نبات البردي المعروف بالاسم الشائع كيلينجا قصير الأوراق، وهو مفيد من الجذر إلى الأوراق . إنها عشبة معمرة تنمو في الجبال والمناطق البرية الرطبة. في جنوب العنقاء ، يمكن العثور عليها في المحافظات الجنوبية السفلي المرتفع و الروح الشاسعة.
كان هذا الرجل في منتصف العمر، بالطبع، شو تشينغ!
لم تكن الأراضي البنفسجية هكذا. لقد فضلوا عزل أنفسهم، ولم يحبوا التدخل من الغرباء. مثل الوجه المكسور في السماء الذي حدقوا فيه من الأسفل، نظروا بازدراء إلى أي شخص آخر في العالم. لم يحترموا حتى القارة الرئيسية القديمة الموقرة . لقد اعتقدوا أن دمهم هو الأكثر احتراما، ولم يفكروا في أمتهم كضفدع في بئر.
أول شيء فعله بعد وصوله إلى أراضي البنفسج هو تحديد مكان دفن السيد الكبير باي. بالطبع، كان يعلم أن رداء الداوي للعيون السبعة الدموية سيجذب الانتباه، وسيؤدي بدوره إلى جعل العثور على القاتل أكثر صعوبة. وهكذا كان يتنكر بهذه الطريقة.
كان لهذا المكان أسلوب مختلف تمامًا عن عيون الدم السبعة.
وعندما نظر إلى القبر، ملأ الألم قلبه وانتشر إلى سائر جسده.
تساقط الثلج بقوة أكبر من ذي قبل.
وكانت هذه هي المرة الثانية التي ركع فيها أمام قبر. الأول كان قبر الرقيب رعد . والآن، ركع أمام قبر السيد الكبير باي.
عندما ساعد تشين فييوان في دعم تينغ يو الباكية بساعده، لاحظ الرجل، ولكن في حزنه، لم يعيره الكثير من الاهتمام. بعد كل شيء، كان الأفراد الحزينون يزورون المقبرة طوال الوقت. هذا الفكر جعل تشين فييوان أكثر غضبًا. كيف يمكن أن ينتهي الأمر بسيده مدفونًا في مكان مثل هذا؟ للأسف، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله تشين فييوان حيال ذلك.
همس قائلاً: “يا سيد ، سأقوم بالقبض على قاتلك، والعقل المدبر وراء كل ذلك.” بعد السجود، أخرج قرعًا من الكحول. “أخبرني الرقيب رعد أنك تحب الشرب، أيها المعلم. لذلك دعنا نشرب معًا.” فشرب من اليقطينة ثم نثر سائر الخمر على القبر. وضع القرع أسفل.
“في داو النباتات ، تتحد عدد لا يحصى من الظواهر في ظاهرة واحدة، ويمكن اعتبارها داوًا عظيمًا. افهم النباتات، وافهم قانون السماء.”
“يا سيد، قبل أن تغادر، أعطيتني كتاب النباتات الكلاسيكي. لقد حفظت كل شيء. سيدي، اسمح لي أن أقرأها لك.”
لم تكن سوى تينغيو . لقد مرت سنتان، وكانت قد كبرت في ذلك الوقت. لقد كانت نحيلة وأنيقة، وكانت في العادة خالية من الهموم وخفيفة القلب كما كانت في الماضي. ولكن عندما مات السيد الكبير باي، انهار عالمها. وبينما كانت راكعة أمام القبر، انهمرت دموع الحزن على وجهها.
“في داو النباتات ، تتحد عدد لا يحصى من الظواهر في ظاهرة واحدة، ويمكن اعتبارها داوًا عظيمًا. افهم النباتات، وافهم قانون السماء.”
كان هذا الرجل في منتصف العمر، بالطبع، شو تشينغ!
“النبات الأول. العشب الملتوي الذهبي، المعروف أيضًا باسم اللؤلؤ ثلاثية الأوراق أو العشب الذي يبدد البرد، هو نبات البردي المعروف بالاسم الشائع كيلينجا قصير الأوراق، وهو مفيد من الجذر إلى الأوراق . إنها عشبة معمرة تنمو في الجبال والمناطق البرية الرطبة. في جنوب العنقاء ، يمكن العثور عليها في المحافظات الجنوبية السفلي المرتفع و الروح الشاسعة.
لم يكن تشين فييوان بحاجة إلى التساؤل عمن كانت تتحدث تينغيو. قال وهو يصر على أسنانه: هو؟ همف. إذا كان سيأتي فسيكون هنا بالفعل. مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يفعل ذلك، أود أن أقول إنه مثل أي شخص آخر. بائس ناكر للجميل!”
“النبات الثاني. زهر وحيد القرن الناري، المعروف أيضًا باسم حرير الحلم الغائم ، هو نبات لهب الروح ذو شكل روحي دائم. وهو مفيد في توسيع الرئتين وتخفيف السعال، ويمكنه إزالة الحرارة وإزالة السموم، وتبديد ركود الدم وتقليل التورم، ويمكن استخدامه لعلاج لدغات الثعابين السامة وكذلك الإصابات الناجمة عن السقوط والكسور والكدمات والسلالات….
وعندما نظر إلى القبر، ملأ الألم قلبه وانتشر إلى سائر جسده.
***
وعندما نظر إلى القبر، ملأ الألم قلبه وانتشر إلى سائر جسده.
“النبات المائة والسابع والثلاثون. ضباب الروح المنصهرة ، المعروف أيضًا باسم السماء تغلق عينيها، هو نبات روحي متحور موجود في ظروف ضبابية. يمكن استخدامه في إذابة العلامات التي تركت على الروح ، ومن الصعب جدًا اكتشافها . وهو عنصر أساسي في حبوب تبديد العفن لمدة أربع وعشرين ساعة.”
كانت أراضي البنفسج مثل رجل عجوز عنيد يرتدي ملابس متألقة. كل شيء يدور حول التقاليد وسلالات الدم. كانت هذه طريقتهم للبقاء على قيد الحياة في عالم فوضوي. لقد كان مختلفًا عن عيون الدم السبعة، وكان من المستحيل تحديد ما إذا كانت إحدى الطرق متفوقة على الأخرى.
يمكن لشو تشينغ أن يتخيل السيد الكبير باي يجلس أمامه، ويحتسي الكحول ويبتسم باستحسان.
“مجد صباح جثة الليل، المعروف أيضًا باسم تبقع جذور الجبال السامة، يشير إلى ساق وجذر زهرة أقحوان الحمام السلحفاة ذات العروق. إنه نبات خشبي من نوع الكرما يوجد في وديان جبال الجثة ، عادة في الجداول الباردة أو غابات الغابة. إنه بارد ولكنه يشعر بالدفء في الفم. كما أنه يضفي إحساسًا بالتحلل. إنه مفيد بشكل خاص في الحماية من الرياح وتحفيز العرق. ومع ذلك، فهو شديد السمية، وهو مثال نموذجي على قطبية الين واليانغ في النباتات الطبية.
***
هبت الثلوج مع الريح بينما انجرف صوت شو تشينغ فوق قبر السيد الكبير باي. في نهاية المطاف، حل الظلام، ثم ارتجف ظله فجأة.
في مقبرة عامة في عشيرة باي، تجمعت مجموعة من بضع عشرات من الأشخاص أمام تابوت كريستالي، كان بداخله السيد الكبير باي. كان لديه جرح في جبهته، لكنه كان يرتدي ملابسه . تم تعزيز جسده بقوة دارما ثم تم ختمه في التابوت البلوري. وعلى الرغم من ذلك، كانت جثته قد بدأت بالفعل في التحلل. وكانت العلامات السوداء على جلده دليلاً على وجود سم قوي يعمل على تسريع عملية التحلل. الجثة لن تدوم طويلا بحلول هذا المساء بالذات، يجب وضع التابوت تحت الأرض.
يبدو أنه يقول لشو تشينغ: لقد وجدتها !
قال تشين فييوان: “كنت ترين الأشياء يا تينغيو. إنه شخص كبير في عبون الدم السبعة الآن. كيف يمكنه أن يتذكر السيد؟”
نظر شو تشينغ فجأة إلى شاهد القبر. بعد الركوع ثلاث مرات، وقف واختفى في الليل، وعيناه تحترقان بقصد القتل.
“في داو النباتات ، تتحد عدد لا يحصى من الظواهر في ظاهرة واحدة، ويمكن اعتبارها داوًا عظيمًا. افهم النباتات، وافهم قانون السماء.”
وبعد وقت قصير من مغادرته، وصلت مجموعة من الناس. في المقدمة كانت تينغيو ، وخلفها كان تشين فييوان ومرافقيه.
“هل تعتقد أنه سيأتي …؟” سألت تينغيو بهدوء، وهي تمسح الدموع من عينيها.
قال تشين فييوان: “كنت ترين الأشياء يا تينغيو. إنه شخص كبير في عبون الدم السبعة الآن. كيف يمكنه أن يتذكر السيد؟”
“السيد…” تمتم، وصوته أجش وهو يسقط على ركبتيه.
“لم أكن أرى الأشياء. تعرفت على عينيه. أنا فقط لم أدرك ذلك حتى وصلت إلى المنزل. لقد كان هو بالتأكيد!»
“السيد…” تمتم، وصوته أجش وهو يسقط على ركبتيه.
…..
Hijazi
لم تستجب تينغيو .
لقد كان الابن الأعلى رتبة في الجيل الأصغر من عشيرة تشين. بعد مقتل السيد الكبير باي، كان هو الشخص الذي استخدم سلطته للدعوة إلى ختم عمليات النقل الآني. الآن كان يقف هناك ويداه مقيدتان بقبضتيه، مما أدى إلى حرق نية القتل في عينيه. وبسبب حزنه وغضبه، لم يلاحظ وجود رجل في منتصف العمر يقف بهدوء في زقاق قريب، ويحدق في المقبرة.
