Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 206

تعقب القاتل في الأراضي البنفسجية

تعقب القاتل في الأراضي البنفسجية

الفصل 206: تعقب القاتل في الأراضي البنفسجية

قال: “عاصمة الأراضي البنفسجية” ووجهه خالٍ من التعبير تمامًا.

 

 

كان وقت الظهيرة، وكان يومًا مشرقًا.  ولكن لم يكن هناك شيء مشرق فيما يتعلق بشو تشينغ.

والآن ذهب كل ذلك إلى الأبد.

 

 

تلاشى كل صخب وضجيج الميناء 176.  كل ما استطاع شو تشينغ سماعه هو الصمت.  أصبح الإحساس بعدم الواقعية أقوى، حتى تساءل عما إذا كان هذا كله مجرد نوع من النكتة.  رأى الناس يسيرون في المسافة.  الطيور تحلق في الهواء.  الأمواج تصطدم بالقوارب والسفن.  ولكن يبدو أن كل شيء منفصل.

 

 

 

كان الأمر كما لو كان هناك عالمان.  في واحد منهم، كل شيء آخر كان موجودا.  وفي الآخر… لم يكن هناك سواه.

وكما يقول المثل، يبرد الشاي عندما يغادر الناس.  الآن بعد أن رحل السيد الكبير باي، لم يهتم به سوى عدد قليل من الناس.  كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور في هذا العالم الوحشي.

 

كانت هذه هي الطريقة التي عملت بها الأراضي البنفسجية.

كان هذا مفاجئًا جدًا.

“إن تشكيل التعويذة الكبير في الأراضي البنفسجية يقيد ويقمع  مزارعي النواة الذهبية الخارجيين.  وقد منع مزارعي النواة الذهبية من الذهاب للتحقيق في هذا الأمر.  ومع ذلك، فإن التشكيل لا يولي اهتماما وثيقا لتأسيس الأساس.  إذا كنت سأذهب، سأبدأ بالبحث عن المطفرا بهالة البحر المحرم.  قم بدمج ذلك مع استخدام الكنوز السحرية الخاصة، ولن يستغرق الأمر سوى القليل من الوقت للعثور على القاتل.  ومع ذلك، ليس هناك ما يشير إلى المدة التي ستبقى فيها الأراضي البنفسجية تحت الختم.

 

لقد فعلت كل ما يمكنني فعله، يا آه تشينغ الصغير.  آمل أن تتمكن من الوصول إلى جوهر الأمور بسرعة.  لدي شعور… أن هذه ليست مسألة بسيطة.  حبوب استيعاب يين المختار العليا؟  لقد اختفى الكثير من المختارين في البحر على مر السنين….  الكثير جداً….

عندما تأتي مثل هذه الأخبار، لن يتمكن معظم الناس من قبولها.  معظم الناس لن يكونوا قادرين على الرد.

 

 

 

تراجع شو تشينغ إلى الوراء أكثر حتى وصل إلى درابزين مركب دراما.  أمسكه بإحكام.  هبت الريح على شعره، لكنها لم تستطع تبديد الثقل الموجود في صدره.  أراد الصراخ.  .

تراجع شو تشينغ إلى الوراء أكثر حتى وصل إلى درابزين مركب دراما.  أمسكه بإحكام.  هبت الريح على شعره، لكنها لم تستطع تبديد الثقل الموجود في صدره.  أراد الصراخ.  .

 

شيء من هذا القبيل حدث لي منذ سنوات.  وعندما حدث ذلك… أردت أيضًا أن أتعامل معه بمفردي.  بالتفكير في هذا الحدث، شعر الكابتن فجأة بالحزن في قلبه.  وبعد لحظة، دفع هذه المشاعر بعيدا.

كان شو تشينغ من النوع الذي يهتم بشدة باللطف الذي أظهره له الآخرون.

قال شو تشينغ بهدوء: “سأذهب”.

 

 

فهل سنلتقي فعلاً مرة أخرى…؟

لم يتمكن السيد السابع من النظر في الأمر بنفسه، لذلك قام بتفويض السلطة إلى الكابتن.  بعد كل شيء، في كل جنوب العنقاء ، لم يكن أحد يعرف البحر المحرم أفضل من القمة السابعة.  لم يكن هناك خيار أفضل عندما يتعلق الأمر بتعقب شخص غير بشري من البحر.

 

 

لقد فكر في الحياة في معسكر الزبال وزهرة طول العمر.  لقد فكر في تلك الخيمة.  حول السيد العظيم باي ينظر إليه بعمق.  لقد فكر في ظهوره مع نباتات طبية عشوائية، وفي التنصت المذنب.  وأخيرًا، فكر في مشاهدة القافلة وهي تغادر، والسيد الكبير باي يجلس على العربة، وابتسامة على وجهه العجوز وهو يومئ برأسه إلى شو تشينغ.

حقيقة أن القاتل كان عرق الظلام جعلت الأمور صعبة على الأراضي البنفسجية.  علاوة على ذلك… كانت الأمور معقدة بشكل عام هناك.  كانت هناك عشائر مختلفة كانت تتقاتل دائمًا ضد بعضها البعض من أجل التفوق.

 

ضاقت عيون الكابتن .

والآن ذهب كل ذلك إلى الأبد.

كان الرقيب رعد وكأنه عائلة بالنسبة لشو تشينغ.  لقد أظهر السيد الكبير باي لطفًا كبيرًا له.  بعد أن فتحت عيون الإله، مما أدى إلى هطول أمطار دموية حولت عالم شو تشينغ إلى جحيم، كان هذان الرجلان العجوزان هما من أعاداه إلى عالم الأحياء.

 

 

كان الرقيب رعد وكأنه عائلة بالنسبة لشو تشينغ.  لقد أظهر السيد الكبير باي لطفًا كبيرًا له.  بعد أن فتحت عيون الإله، مما أدى إلى هطول أمطار دموية حولت عالم شو تشينغ إلى جحيم، كان هذان الرجلان العجوزان هما من أعاداه إلى عالم الأحياء.

ونظر حوله وابتسم وقال: “سيداتي وسادتي، قسم المخابرات يسيطر على هذه البوابة”.

 

 

ولكن الآن، بدت السماء والأرض بلا قلب مرة أخرى.  كان العالم الفوضوي مليئا بالوحشية.  في هذا العالم، لم تكن الحياة ذات قيمة كبيرة.

 

 

 

بعد انضمامه إلى عيون الدم السبعة، كان قد رأى الكثير.  لم يكن أي منها يشبه البؤس المستمر لمعسكر الزبال.  لقد تغيرت الأمور.  لكن هذا لا يعني أن واقع العالم الخارجي قد تغير.

كان شو تشينغ من النوع الذي يهتم بشدة باللطف الذي أظهره له الآخرون.

 

 

لقد جاع الناس وماتوا من الجوع.  ذبح الناس بعضهم البعض بوحشية.  في العالم الذي أحدثه وجه الإله المكسور، كانت مثل هذه الأشياء تحدث طوال الوقت.

كان قلبه مليئا بالقلق ونية القتل، واندمجوا معا في شيء ثقيل للغاية.  وهذا بدوره جعله يتحرك بكل سرعة.  أي شخص في عاصمة عيون الدم السبعة الذي رآه مسرعًا شعر بالقلق في قلبه.  وسرعان ما وصل، ودون أي تردد، صعد إلى إحدى بوابات النقل الآني.

 

لم يتم معرفة العقل المدبر بعد، لذلك لم يكن لدى السيد السابع الكثير من المعلومات في هذا الصدد.  ومع ذلك، فإن شبكته من المخبرين في الأراضي البنفسجية قد حفرت بعض القرائن.  القاتل لم يكن إنساناً  لقد كانوا من عرق نادر جدًا من أعراق الطين من البحر المحرم يسمى الظلام.  كانت تُعرف باسم “الأعراق التي لا يمكن أن تموت”، على الرغم من أن الاسم كان فيه بعض المبالغة.  كان لدى هؤلاء الأوغاد قدرة خاصة تجعل من الصعب جدًا على الآخرين القبض عليهم أو قتلهم.  على وجه التحديد، يمكنهم استهداف كائن حي آخر، وعند الموت، سيتم إحيائهم داخل ذلك الكائن.  في كل مرة يعودون إلى الحياة بهذه الطريقة، ينتهي بهم الأمر أضعف من ذي قبل، ويحتاجون إلى وقت ليصبحوا أقوى مرة أخرى.

اشتعلت نية القتل في قلب شو تشينغ، مثل شفرة حادة أرادت أن تنطلق منه وتقطع السماء والأرض إلى أجزاء صغيرة.  كان يرتجف.  ومع ذلك، بعد مرور وقت طويل جدًا، تمكن من أخذ نفس عميق ونظر إلى الكابتن، الذي بدا قلقًا للغاية.  عندما تحدث شو تشينغ، كان صوته أجش وهادئ للغاية.

لقد جاع الناس وماتوا من الجوع.  ذبح الناس بعضهم البعض بوحشية.  في العالم الذي أحدثه وجه الإله المكسور، كانت مثل هذه الأشياء تحدث طوال الوقت.

 

 

“أنا بخير.”

وبالنظر إلى القمة السادسة، شبك الكابتن يديه وانحنى.  “عم الطائفة  السادس، لدي بعض الأدلة والتكهنات التي قد تحل مقتل الأخ الأكبر تشين.  أطلب بموجب هذا أن تسمح لي بختم الطائفة! ”

 

 

رفع زلة اليشم الأحمر مرة أخرى، وأجبر نفسه على الهدوء أثناء فحصه لبقية الرسالة.  كان لدى السيد السابع شبكة واسعة من الاتصالات، وبالتالي، فإن زلة اليشم لم تفسر فقط مقتل السيد الكبير باي.  كما أنها تحتوي على أدلة تم حفرها بالفعل من خلال التحقيق في الأراضي البنفسجية.

 

 

كان هذا مفاجئًا جدًا.

ولم يعرف سبب الوفاة.  ومع ذلك، أوضحت زلة اليشم أنه بعد وفاة السيد الكبير باي، لم يتم أخذ أي شيء من جسده أو من مقر إقامته.  باستثناء شيء واحد.  لقد كان النصف الثاني من وصفة حبوب لشيء يسمى حبة استيعاب يين المختار الأعلى .  لقد كان عنصرًا تم العثور عليه في صندوق الرغبات منذ عدة سنوات.  لقد جاءت من عصر مختلف، وتم نقشها على جلود الحيوانات.  أما بالنسبة لوصفة الحبوب ، فقد كانت بلا قلب تمامًا وشريرة تمامًا.

 

 

 

كان المزارعون المختارون هم العنصر الأساسي لحبوب استيعاب يين المختار الأعلى.  استغرق الأمر ثلاثة مختاريين لصنع حزمة واحدة من المكونات، واستغرق الأمر ستة حزم لإنشاء واحدة من الحبوب.  كل من يستهلك تلك الحبة سيخضع لتحول يتحدى السماء ويتحول إلى مزارع مختار.

 

 

 

عند مواجهة النصف الثاني من الصيغة، قرر السيد الكبير باي أنها شريرة للغاية بحيث لا يمكن العثور عليها، وأراد تدميرها.  ومع ذلك، أدرك جزء منه أيضًا أنها يمكن أن تحتوي على نظريات طبية مهمة، لذلك أخفاها وأبقاها سرًا.

 

 

 

لم يتم معرفة العقل المدبر بعد، لذلك لم يكن لدى السيد السابع الكثير من المعلومات في هذا الصدد.  ومع ذلك، فإن شبكته من المخبرين في الأراضي البنفسجية قد حفرت بعض القرائن.  القاتل لم يكن إنساناً  لقد كانوا من عرق نادر جدًا من أعراق الطين من البحر المحرم يسمى الظلام.  كانت تُعرف باسم “الأعراق التي لا يمكن أن تموت”، على الرغم من أن الاسم كان فيه بعض المبالغة.  كان لدى هؤلاء الأوغاد قدرة خاصة تجعل من الصعب جدًا على الآخرين القبض عليهم أو قتلهم.  على وجه التحديد، يمكنهم استهداف كائن حي آخر، وعند الموت، سيتم إحيائهم داخل ذلك الكائن.  في كل مرة يعودون إلى الحياة بهذه الطريقة، ينتهي بهم الأمر أضعف من ذي قبل، ويحتاجون إلى وقت ليصبحوا أقوى مرة أخرى.

 

 

 

حقيقة أن القاتل كان عرق الظلام جعلت الأمور صعبة على الأراضي البنفسجية.  علاوة على ذلك… كانت الأمور معقدة بشكل عام هناك.  كانت هناك عشائر مختلفة كانت تتقاتل دائمًا ضد بعضها البعض من أجل التفوق.

 

 

لقد فكر في الحياة في معسكر الزبال وزهرة طول العمر.  لقد فكر في تلك الخيمة.  حول السيد العظيم باي ينظر إليه بعمق.  لقد فكر في ظهوره مع نباتات طبية عشوائية، وفي التنصت المذنب.  وأخيرًا، فكر في مشاهدة القافلة وهي تغادر، والسيد الكبير باي يجلس على العربة، وابتسامة على وجهه العجوز وهو يومئ برأسه إلى شو تشينغ.

لقد كان السيد الكبير باي  شخصًا مهمًا ساعد الكثير من الناس.  ومع ذلك، لم يكن مزارعا.  لقد كان إنسانًا فانيًا، وكان رجلاً عجوزًا يقترب من الموت بالفعل.  بالنسبة لسكان الأراضي البنفسجية، وخاصة أفراد العائلة المالكة، لم يكن يهم مدى أهمية البشر، فهم لا يزالون من الطبقة الدنيا.

 

 

 

أدوات سيتم استخدامها.

كان الرقيب رعد وكأنه عائلة بالنسبة لشو تشينغ.  لقد أظهر السيد الكبير باي لطفًا كبيرًا له.  بعد أن فتحت عيون الإله، مما أدى إلى هطول أمطار دموية حولت عالم شو تشينغ إلى جحيم، كان هذان الرجلان العجوزان هما من أعاداه إلى عالم الأحياء.

 

كان الرقيب رعد وكأنه عائلة بالنسبة لشو تشينغ.  لقد أظهر السيد الكبير باي لطفًا كبيرًا له.  بعد أن فتحت عيون الإله، مما أدى إلى هطول أمطار دموية حولت عالم شو تشينغ إلى جحيم، كان هذان الرجلان العجوزان هما من أعاداه إلى عالم الأحياء.

لذلك، على الرغم من أن العديد من الناس في الأراضي البنفسجية كانوا غاضبين من وفاة السيد الكبير باي، وعلى الرغم من أنهم حققوا في الأمر، إلا أنهم لم يبذلوا الكثير من الجهد.  في الواقع، حتى العديد من الأشخاص الذين ساعدهم السيد الكبير باي لم يفعلوا الكثير.

 

 

ولم يعرف سبب الوفاة.  ومع ذلك، أوضحت زلة اليشم أنه بعد وفاة السيد الكبير باي، لم يتم أخذ أي شيء من جسده أو من مقر إقامته.  باستثناء شيء واحد.  لقد كان النصف الثاني من وصفة حبوب لشيء يسمى حبة استيعاب يين المختار الأعلى .  لقد كان عنصرًا تم العثور عليه في صندوق الرغبات منذ عدة سنوات.  لقد جاءت من عصر مختلف، وتم نقشها على جلود الحيوانات.  أما بالنسبة لوصفة الحبوب ، فقد كانت بلا قلب تمامًا وشريرة تمامًا.

وكما يقول المثل، يبرد الشاي عندما يغادر الناس.  الآن بعد أن رحل السيد الكبير باي، لم يهتم به سوى عدد قليل من الناس.  كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور في هذا العالم الوحشي.

“تم قبول الطلب!”

 

ونظر حوله وابتسم وقال: “سيداتي وسادتي، قسم المخابرات يسيطر على هذه البوابة”.

ومع ذلك، تم إغلاق بوابات النقل الآني في الأراضي البنفسجية مؤقتًا، وتم إرسال إشعارات إلى كنيسة المغادرة، وكلمات الحقيقة، وعيون الدم السبعة، الذين فعلوا جميعًا نفس الشيء.

 

 

 

ما بدا أكثر أهمية بالنسبة إلى الأراضي البنفسجية هو وصفة الحبوب التي تم أخذها من السيد الكبير باي.  حتى عشيرة باي انقسمت حول هذه المسألة.  أرادت بعض الفصائل في العشيرة الانتقام، وكان البعض الآخر مهتما بصيغة الحبوب .

لقد جاع الناس وماتوا من الجوع.  ذبح الناس بعضهم البعض بوحشية.  في العالم الذي أحدثه وجه الإله المكسور، كانت مثل هذه الأشياء تحدث طوال الوقت.

 

 

كانت هذه هي الطريقة التي عملت بها الأراضي البنفسجية.

 

 

وكما يقول المثل، يبرد الشاي عندما يغادر الناس.  الآن بعد أن رحل السيد الكبير باي، لم يهتم به سوى عدد قليل من الناس.  كانت هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور في هذا العالم الوحشي.

والسبب في ذلك هو أن الأراضي البنفسجية كانت بقايا السكان الأصليين الحقيقيين لقارة جنوب العنقاء .  ولكن بسبب عنادهم وانعزالهم العميق ، لم يكونوا سوى واحدة من عدد قليل من المنظمات القوية.

 

 

بعد انضمامه إلى عيون الدم السبعة، كان قد رأى الكثير.  لم يكن أي منها يشبه البؤس المستمر لمعسكر الزبال.  لقد تغيرت الأمور.  لكن هذا لا يعني أن واقع العالم الخارجي قد تغير.

لم يتمكن السيد السابع من النظر في الأمر بنفسه، لذلك قام بتفويض السلطة إلى الكابتن.  بعد كل شيء، في كل جنوب العنقاء ، لم يكن أحد يعرف البحر المحرم أفضل من القمة السابعة.  لم يكن هناك خيار أفضل عندما يتعلق الأمر بتعقب شخص غير بشري من البحر.

 

 

 

قال الكابتن بهدوء: “في العادة، لا يتم تنفيذ مثل هذه الاغتيالات من قبل مجموعات كبيرة.  وبالنظر إلى الطريقة التي تعمل بها عرق الظلام عادةً، فمن المحتمل أن يكون هناك قاتل واحد فقط.  أشك في أن لديهمد قاعدة زراعة النواة الذهبية.

 

 

ردا على كلماته، عاد تشكيل عيون الدم السبعة إلى الحياة.  وبعد لحظة، وصل تيار من الإرادة السامية إلى الكابتن من القمة السادسة.

“إن تشكيل التعويذة الكبير في الأراضي البنفسجية يقيد ويقمع  مزارعي النواة الذهبية الخارجيين.  وقد منع مزارعي النواة الذهبية من الذهاب للتحقيق في هذا الأمر.  ومع ذلك، فإن التشكيل لا يولي اهتماما وثيقا لتأسيس الأساس.  إذا كنت سأذهب، سأبدأ بالبحث عن المطفرا بهالة البحر المحرم.  قم بدمج ذلك مع استخدام الكنوز السحرية الخاصة، ولن يستغرق الأمر سوى القليل من الوقت للعثور على القاتل.  ومع ذلك، ليس هناك ما يشير إلى المدة التي ستبقى فيها الأراضي البنفسجية تحت الختم.

 

 

كان شو تشينغ من النوع الذي يهتم بشدة باللطف الذي أظهره له الآخرون.

“بعد كل شيء… هناك الكثير من العشائر هناك، وعشيرة باي هي واحدة منهم فقط.”

 

 

كان شو تشينغ من النوع الذي يهتم بشدة باللطف الذي أظهره له الآخرون.

قال شو تشينغ بهدوء: “سأذهب”.

صوته لم يحتوي حتى على أدنى تلميح من العاطفة.  ومع ذلك، يمكن للكابتن أن يشعر بوجود شيء متفجر بداخله.

 

 

صوته لم يحتوي حتى على أدنى تلميح من العاطفة.  ومع ذلك، يمكن للكابتن أن يشعر بوجود شيء متفجر بداخله.

كانت هذه هي الطريقة التي عملت بها الأراضي البنفسجية.

 

 

“شو تشينغ، لدي بوابة نقل فوري تم إعدادها هناك والتي يمكنك استخدامها للعودة إلى هنا بسهولة.  اعثر على القاتل وأعده.  تذكر أن الناس يستأجرون القتلة لأن…”  لقد توقف.  “النقطة المهمة هي أننا بحاجة لمعرفة من هو الجاني الحقيقي!”

 

 

اشتعلت نية القتل في قلب شو تشينغ، مثل شفرة حادة أرادت أن تنطلق منه وتقطع السماء والأرض إلى أجزاء صغيرة.  كان يرتجف.  ومع ذلك، بعد مرور وقت طويل جدًا، تمكن من أخذ نفس عميق ونظر إلى الكابتن، الذي بدا قلقًا للغاية.  عندما تحدث شو تشينغ، كان صوته أجش وهادئ للغاية.

ارتفع شو تشينغ في الهواء، وجمع مركب دراما ، ثم طار نحو بوابات النقل الآني للطائفة.  كانت بوابات النقل الآني على وشك الإغلاق، ولكن مع زلة اليشم من السيد السابع، سيكون قادرًا على مغادرة الطائفة.

حقيقة أن القاتل كان عرق الظلام جعلت الأمور صعبة على الأراضي البنفسجية.  علاوة على ذلك… كانت الأمور معقدة بشكل عام هناك.  كانت هناك عشائر مختلفة كانت تتقاتل دائمًا ضد بعضها البعض من أجل التفوق.

 

 

كان قلبه مليئا بالقلق ونية القتل، واندمجوا معا في شيء ثقيل للغاية.  وهذا بدوره جعله يتحرك بكل سرعة.  أي شخص في عاصمة عيون الدم السبعة الذي رآه مسرعًا شعر بالقلق في قلبه.  وسرعان ما وصل، ودون أي تردد، صعد إلى إحدى بوابات النقل الآني.

لذلك، على الرغم من أن العديد من الناس في الأراضي البنفسجية كانوا غاضبين من وفاة السيد الكبير باي، وعلى الرغم من أنهم حققوا في الأمر، إلا أنهم لم يبذلوا الكثير من الجهد.  في الواقع، حتى العديد من الأشخاص الذين ساعدهم السيد الكبير باي لم يفعلوا الكثير.

 

 

قال: “عاصمة الأراضي البنفسجية” ووجهه خالٍ من التعبير تمامًا.

لقد كان السيد الكبير باي  شخصًا مهمًا ساعد الكثير من الناس.  ومع ذلك، لم يكن مزارعا.  لقد كان إنسانًا فانيًا، وكان رجلاً عجوزًا يقترب من الموت بالفعل.  بالنسبة لسكان الأراضي البنفسجية، وخاصة أفراد العائلة المالكة، لم يكن يهم مدى أهمية البشر، فهم لا يزالون من الطبقة الدنيا.

 

لقد كان السيد الكبير باي  شخصًا مهمًا ساعد الكثير من الناس.  ومع ذلك، لم يكن مزارعا.  لقد كان إنسانًا فانيًا، وكان رجلاً عجوزًا يقترب من الموت بالفعل.  بالنسبة لسكان الأراضي البنفسجية، وخاصة أفراد العائلة المالكة، لم يكن يهم مدى أهمية البشر، فهم لا يزالون من الطبقة الدنيا.

عندما أدرك التلاميذ المسؤولون عن البوابة من هو، قاموا بإجراء التعديلات على التشكيل.  بعد ذلك، بعد مرور ثلاثة أنفاس فقط، كان شو تشينغ محاطًا بالضوء اللامع، ثم تلاشى عن الأنظار.

وبالنظر إلى القمة السادسة، شبك الكابتن يديه وانحنى.  “عم الطائفة  السادس، لدي بعض الأدلة والتكهنات التي قد تحل مقتل الأخ الأكبر تشين.  أطلب بموجب هذا أن تسمح لي بختم الطائفة! ”

 

 

مع بدء تقلبات النقل الآني، وصل الكابتن.  وقف هناك وهو ينظر إلى الضوء يتلاشى، تنهد.

 

 

 

بعد أن أصبح مديرًا لقسم الاستخبارات، كان قد قرأ ملف شو تشينغ، وعرف عن علاقته مع السيد الكبير باي.  وكان من الواضح أيضًا أن الرجل العجوز اقترح إعطاء شو تشينغ المهمة لهذا السبب بالذات.  بعد كل شيء، وافق السيد الكبير باي بشكل غير معهود على شو تشينغ.

 

 

 

وبسبب ذلك، عرف الكابتن أنه بحاجة إلى الوقوف جانبا والسماح لشو تشينغ بالتعامل مع الأمر.  شو تشينغ لا يريد مشاركة الآخرين.

 

 

ولم يعرف سبب الوفاة.  ومع ذلك، أوضحت زلة اليشم أنه بعد وفاة السيد الكبير باي، لم يتم أخذ أي شيء من جسده أو من مقر إقامته.  باستثناء شيء واحد.  لقد كان النصف الثاني من وصفة حبوب لشيء يسمى حبة استيعاب يين المختار الأعلى .  لقد كان عنصرًا تم العثور عليه في صندوق الرغبات منذ عدة سنوات.  لقد جاءت من عصر مختلف، وتم نقشها على جلود الحيوانات.  أما بالنسبة لوصفة الحبوب ، فقد كانت بلا قلب تمامًا وشريرة تمامًا.

شيء من هذا القبيل حدث لي منذ سنوات.  وعندما حدث ذلك… أردت أيضًا أن أتعامل معه بمفردي.  بالتفكير في هذا الحدث، شعر الكابتن فجأة بالحزن في قلبه.  وبعد لحظة، دفع هذه المشاعر بعيدا.

فهل سنلتقي فعلاً مرة أخرى…؟

 

 

ونظر حوله وابتسم وقال: “سيداتي وسادتي، قسم المخابرات يسيطر على هذه البوابة”.

 

 

كانت هذه هي الطريقة التي عملت بها الأراضي البنفسجية.

نتج عن ذلك ضجة كبيرة  مع وصول عملاء من قسم المخابرات للسيطرة على البوابة.  وفي هذه الأثناء، نظر الكابتن إلى السماء.

 

 

“بعد كل شيء… هناك الكثير من العشائر هناك، وعشيرة باي هي واحدة منهم فقط.”

“باعتباري مزارع الأشيلون الثالث في عيون الدم السبعة، وباعتباري المتدرب الأعلى رتبة في القمة السابعة، وباعتباري مديرًا لقسم استخبارات عيون الدم السبعة، أطلب بموجب هذا أن يقوم التشكيل الكبير بإغلاق جميع عمليات النقل الآني في  عيون الدم السبعة .  كما أطالب بإغلاق الميناء.  ولا يجوز دخول أي مركبة مائية غير بشرية إلى الميناء أو الخروج منه.

ما بدا أكثر أهمية بالنسبة إلى الأراضي البنفسجية هو وصفة الحبوب التي تم أخذها من السيد الكبير باي.  حتى عشيرة باي انقسمت حول هذه المسألة.  أرادت بعض الفصائل في العشيرة الانتقام، وكان البعض الآخر مهتما بصيغة الحبوب .

 

 

ردا على كلماته، عاد تشكيل عيون الدم السبعة إلى الحياة.  وبعد لحظة، وصل تيار من الإرادة السامية إلى الكابتن من القمة السادسة.

فهل سنلتقي فعلاً مرة أخرى…؟

 

 

وبالنظر إلى القمة السادسة، شبك الكابتن يديه وانحنى.  “عم الطائفة  السادس، لدي بعض الأدلة والتكهنات التي قد تحل مقتل الأخ الأكبر تشين.  أطلب بموجب هذا أن تسمح لي بختم الطائفة! ”

كان قلبه مليئا بالقلق ونية القتل، واندمجوا معا في شيء ثقيل للغاية.  وهذا بدوره جعله يتحرك بكل سرعة.  أي شخص في عاصمة عيون الدم السبعة الذي رآه مسرعًا شعر بالقلق في قلبه.  وسرعان ما وصل، ودون أي تردد، صعد إلى إحدى بوابات النقل الآني.

 

 

اندلعت القمة السادسة فجأة بأصوات عالية، مما تسبب في وميض الألوان البرية في السماء والأرض.  وبعد لحظة، رن صوت عميق من القمة.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“تم قبول الطلب!”

كان قلبه مليئا بالقلق ونية القتل، واندمجوا معا في شيء ثقيل للغاية.  وهذا بدوره جعله يتحرك بكل سرعة.  أي شخص في عاصمة عيون الدم السبعة الذي رآه مسرعًا شعر بالقلق في قلبه.  وسرعان ما وصل، ودون أي تردد، صعد إلى إحدى بوابات النقل الآني.

 

…….

شبك الكابتن يديه وانحنى بعمق.

 

 

 

لقد فعلت كل ما يمكنني فعله، يا آه تشينغ الصغير.  آمل أن تتمكن من الوصول إلى جوهر الأمور بسرعة.  لدي شعور… أن هذه ليست مسألة بسيطة.  حبوب استيعاب يين المختار العليا؟  لقد اختفى الكثير من المختارين في البحر على مر السنين….  الكثير جداً….

 

 

أدوات سيتم استخدامها.

ضاقت عيون الكابتن .

فهل سنلتقي فعلاً مرة أخرى…؟

 

 

…….

 

Hijazi

قال: “عاصمة الأراضي البنفسجية” ووجهه خالٍ من التعبير تمامًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كانت هذه هي الطريقة التي عملت بها الأراضي البنفسجية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط