Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Perfect Run 18

أمطار الحمض
اعدادت القارئ
PDF

أمطار الحمض

الفصل 18 : أمطار الحمض

فقد ريان العد، ولكن كما هو الحال دائمًا، بدأ يومه بصدم سيارته في ظهر الغول.

 

 

قفز ريان نحو الخوادم، متجنبًا الأسلاك المتطايرة بينما تحطمت النوافذ الزجاجية من حوله. في الخارج، كان هناك من يطلق النار على المرآب، واخترقت الرصاصات الجدران وألحقت أضرارًا بالحواسيب في الداخل.

وجد ريان مضادًا.

 

تساءل المرسال عمن ساعد المختل في إجراء جراحة التجميل، رغم ذلك. فقد تغير شكل الجمجمة قليلًا، ليصبح أنحف. إما أن التجدد عند المتخاطر كان غير صحيح، أو أنه يمتلك مجموعة قوى مختلفة عما كان يظنه المرسال.

“إذا كانوا مصورين صحفيين،” اشتكى المرسال بينما رفع بندقية غاوس نحو السقف، “فهذا توقيعي!”

 

 

 

أطلق النار، واخترقت القذائف السقف، في حين تشكلت جدران زجاجية طائرة لتغطية الفتحات في السقف. ولكن سرعان ما أكل المطر الحمضي هذه الجدران، وسقط السائل على أحد الخوادم، مسببًا حريقًا كهربائيًا.

 

 

 

وقفت كتلة وحشية من الأسلاك على السطح، وعيونها الشريرة تحدق في المرسال عبر إحدى الفتحات المتبقية.

“أنتم يا رفاق،” تنهد ريان وهو ينزل من سيارته بينما انفجرت حانة رينييسكو بالفوضى. “أنتم حقًا أوغاد، هل تعرفون؟، آمل أن تعرفوا فقط.”

 

لم يكن لدى ريان سوى الوقت الكافي للتراجع قبل أن تنفجر سيارته الرائعة بليموث في وابل من النيران والقطع الحديدية. “سيارتي!” صرخ المرسال برعب. “ليس مجددًا!”

رمش ريان بعينيه. “ألم تكن ميتًا عقليًا، سايشي؟”

 

 

أوقف ريان الزمن لثانية، ولكن اختفت المرأة قبل أن يتوقف الزمن تمامًا. أوقف التأثير خلال ثانيتين، وقرر أن يلتزم باستخدام فترات قصيرة كدفاع.

“أخبرتك،” رد سايشوك بغضب يتردد في صوته الآلي بينما رفع مجساته السلكية. من الأعلى، بدا مثل حبار معدني فضائي. “أنا أتعافى.”

 

 

 

“أوه، هذا جيد، يعني أنني سأقتلك مرتين.”

 

 

 

فدائمًا ما يرى ريان الجانب المشرق في كل شيء.

بحث ريان داخل معطفه الطويل وأخرج دمية الأرنب المحشوة. بدت صغيرة جدًا في يده، ولكنها مع ذلك شديدة الخطورة.

 

 

تساءل المرسال عمن ساعد المختل في إجراء جراحة التجميل، رغم ذلك. فقد تغير شكل الجمجمة قليلًا، ليصبح أنحف. إما أن التجدد عند المتخاطر كان غير صحيح، أو أنه يمتلك مجموعة قوى مختلفة عما كان يظنه المرسال.

نارو…

 

قفز ريان نحو الخوادم، متجنبًا الأسلاك المتطايرة بينما تحطمت النوافذ الزجاجية من حوله. في الخارج، كان هناك من يطلق النار على المرآب، واخترقت الرصاصات الجدران وألحقت أضرارًا بالحواسيب في الداخل.

أيضًا، تم استرداد جسده بواسطة دايناميس للدراسة. فكيف تمكن من الهروب بسرعة كافية لتنفيذ هذا الكمين؟، هناك شيء لا يبدو منطقيًا على الإطلاق.

وقفت كتلة وحشية من الأسلاك على السطح، وعيونها الشريرة تحدق في المرسال عبر إحدى الفتحات المتبقية.

 

 

حرك سايشوك رأسه بعيدًا عن الأنظار قبل أن يجمّد ريان الزمن، مما جعل من الصعب على المرسال التصويب على المنطقة الحيوية الوحيدة للمتحول. ولم يساعد في ذلك أن دعم المختل استمر في إطلاق النار من الخارج، لتوفير غطاء ناري. صنع الأحمق الخفي جدرانًا زجاجية قدر المستطاع لإبقاء الأمطار والمختل بعيدًا، ولكن لم يصمد السيليكا طويلًا.

“لين، لا!” توسل ريان بينما رفعت العملاقة البرونزية سلاحها، مدركًا الخطر. “ابتعدي!”

 

“حسنًا سيدتي، لقد انتهيت هنا”، قال ريان وهو يبحث داخل معطفه الطويل عن القنبلة النووية. وبالكاد تمكن من إخراجها من التخزين عندما ظهرت القاتلة الرشيقة فجأة أمام المرسال، وركلت القنبلة بعيدًا بهجوم سريع. اختفت على الفور قبل أن يتمكن من الرد بالمثل.

قرر المرسال أنه يفضل المجازفة بأمطار الحمض بدلاً من أن يستولي سايشوك على عقله، فأطلق بضع مقذوفات نحو السقف، متفاديًا الرصاصات المجمدة، ثم اندفع نحو الخارج.

 

 

أتضح أن مصدر إطلاق النار كلبين آليين، أحدهما يقف فوق هيكل طائرة مهجورة، والآخر على الأرض. كانت لهما هيئة كلاب، باستثناء أن لهما حاجب زجاجي بدلاً من الأعين، ومدفع رشاش مثبت على ظهرهما، وحاويات ذخيرة في البطن. على الأرجح أن دايناميس استخدمت هذه الطائرات عديمة الطيار لدعم الأمن الخاص، وتساءل ريان إن كانت الميتا قد تمكنت من اختراقها بطريقة ما.

كانت الغيوم السامة قد استولت على السماء بقدر ما يمكن رؤيته، مطلقةً أمطارًا حمضية على مقبرة السفن ومسببة تآكل الهياكل المعدنية. وامتلئ جزء كبير من المنطقة بالدخان، على الأرجح بفعل القط الذري؛ وأمل ريان أن يتمكن القط من الصمود أمام أي حلفاء قد جلبهم سايشوك معه.

 

 

 

أتضح أن مصدر إطلاق النار كلبين آليين، أحدهما يقف فوق هيكل طائرة مهجورة، والآخر على الأرض. كانت لهما هيئة كلاب، باستثناء أن لهما حاجب زجاجي بدلاً من الأعين، ومدفع رشاش مثبت على ظهرهما، وحاويات ذخيرة في البطن. على الأرجح أن دايناميس استخدمت هذه الطائرات عديمة الطيار لدعم الأمن الخاص، وتساءل ريان إن كانت الميتا قد تمكنت من اختراقها بطريقة ما.

 

 

“إذا كانوا مصورين صحفيين،” اشتكى المرسال بينما رفع بندقية غاوس نحو السقف، “فهذا توقيعي!”

وعندما استؤنف الزمن، شعر المرسال بمطر الحمض يتساقط على ملابسه، آكلًا قبعته وقناعه. وفرت ملابس ريان له حماية قليلة ضد الحمض ومع ذلك بدأت تتآكل بالفعل؛ ولأنه لم يكن يعرف أي حمض طبيعي بهذه الخصائص، خمّن أن تركيبته الكيميائية فريدة، وربما مصدرها جينوم برتقالي. ومع بضع دقائق أخرى بلا غطاء، وسيبدو كقطعة جبن مثقوبة.

 

 

“آه…” لعقت أمطار الحمض جرحها، وعكس وجهها سعادةً غامرة. “آه، إنه دافئ جدًا… دافئ جدًا…”

حاول سايشوك، الواقف فوق المرآب، ملاحقته، ولكنه أُجبر على التراجع لتفادي رمح زجاجي استهدف دماغه. ظهر شخص طائر من الورشة، مهاجمًا المختل بشظايا عائمة.

 

 

 

شغل شراود سايشوك، رغم أن المطر الحمضي منعه من استخدام التسلل. وتآكل الدرع الزجاجي الخاص بالحارس من السم، مما جعله مرئيًا للجميع. ومع ذلك، كان لا يزال يستطيع التحكم بالزجاج والسيليكا من آلاته، مستدعيًا عاصفة كاملة من المقذوفات الحادة لإبقاء المختل منشغلًا. وبدا أن سايشوك محصّن ضد أمطار الحمض، متحركًا بسرعات عالية لتفادي الرماح والشفرات الزجاجية.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، أطلقت رشاشات الطائرات عديمة الطيار النار على ريان، الذي رد باستهداف الكلب الآلي على هيكل السفينة وإطلاق زناد بندقية الغاوس خاصته. واخترق المقذوف، الذي كان أسرع وأقوى من الرصاصات العادية، وجه الكلب الآلي وخرج من نهايته، محدثًا ثقبًا في دوائره الكهربائية.

 

 

ما أن استؤنف الزمن مرة أخرى، حتى شعر بموجة من التوتر تسري في عموده الفقري، حيث—

قفز الآخر هنا وهناك، مطلقًا النار بلا هوادة. وأطلق ريان صفيرًا، فاندفعت سيارته خارج الدخان نحو موقعه؛ كانت أمطار الحمض قد أذابت نوافذها وأتلفت الطلاء، مما أثار رعب المرسال.

 

 

 

ومع ذلك، لم يتمكن الآلة من تفادي كل من طلقات ريان والسيارة. اصطدمت سيارة بليموث به مثل غزال على الطريق، محطمةً الطائرة عديمة الطيار إلى قطع.

“أرسلني إلى هناك!” صرخت المختلة وهي تظهر على الأرض بالقرب من موقع ريان، حاملةً خنجرين في يديها، وعينيها غارقتان في جنون محموم، “أرسلني إلى هناك، أيها اللص!، هل تظن أنك تستطيع الاحتفاظ بكل هذا لنفسك، أيها الصعلوك البائس؟، هل تظن أنك تستطيع أخذ هذا العالم الجميل مني؟!، أيها الأناني، أنت تنتهك حقوقي!”

 

 

“يا قط!” صاح ريان، مسرعًا نحو سيارته للاحتماء من المطر. “يا قط!”

“يا قط!” صاح ريان، مسرعًا نحو سيارته للاحتماء من المطر. “يا قط!”

 

والمشكلة أنه، بينما يحتاج المرسال إلى فكرة فقط لتفعيل إيقاف الزمن، فإن الأمر يستغرق جزءًا من الثانية حتى يبدأ تأثيرها. إذا استطاعت الإحساس بتفعيله، فإن أمطار الحمض تمتلك فرصة صغيرة جدًا لتتصرف قبل أن يتجسد الشذوذ الزمني.

شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري، حيث تحول فجأة إحدى قطرات المطر إلى قنبلة يدوية فوق سيارته مباشرة.

 

 

 

لم يكن لدى ريان سوى الوقت الكافي للتراجع قبل أن تنفجر سيارته الرائعة بليموث في وابل من النيران والقطع الحديدية. “سيارتي!” صرخ المرسال برعب. “ليس مجددًا!”

 

 

ورغم أن رؤيته بدأت تضعف، تمكن من رؤيته يقترب. شكلًا شاهقًا من سبائك البرونز، يحمل نوعًا من قاذفات اللهب. بدا الشكل وكأنه مزيج بين بدلة غوص ودرع متقدم، أصغر من درع فولكان، ولكنه سميك كالدبابة ومطلي باللون القرمزي. كانت فتحته الوحيدة في الخوذة تسطع ضوءًا مثل منارة، مما أنار ريان عندما نظر إليه.

“أمسكتك، أيها اللص!”

لم يكن بإمكانها استدعاء أمطار الحمض فقط، بل يمكنها أيضًا التبديل بين الأماكن مع قطرات المطر، مما منحها مدى تنقل مذهل. جينوم بنفسجي مقترن بجينوم برتقالي. واحدة تستمد قوتها من نفس المصدر الذي يستمد منه ريان قوته.

 

تنهد ريان وحاول أن يفكر بكلمات أخيرة مشهورة عندما نظرت أمطار الحمض بعيدًا عنه نحو الشاطئ. “من أنتِ؟” همست بغضب. “لصة أخرى؟، كم عددكم—”

ظهرت امرأة أمام المرسال، غير متأثرة بالمطر السام. ببشرة بيضاء شاحبة، وشعر ذهبي قصير، وعينان بلون أحمر دامي. ارتدت قميصًا أبيض بلا أكمام وسروالًا ضيقًا؛ ليكون ريان قد يصفها بالجذابة، لولا اللمعة العنيفة المجنونة في عينيها.

شغل شراود سايشوك، رغم أن المطر الحمضي منعه من استخدام التسلل. وتآكل الدرع الزجاجي الخاص بالحارس من السم، مما جعله مرئيًا للجميع. ومع ذلك، كان لا يزال يستطيع التحكم بالزجاج والسيليكا من آلاته، مستدعيًا عاصفة كاملة من المقذوفات الحادة لإبقاء المختل منشغلًا. وبدا أن سايشوك محصّن ضد أمطار الحمض، متحركًا بسرعات عالية لتفادي الرماح والشفرات الزجاجية.

 

والمشكلة أنه، بينما يحتاج المرسال إلى فكرة فقط لتفعيل إيقاف الزمن، فإن الأمر يستغرق جزءًا من الثانية حتى يبدأ تأثيرها. إذا استطاعت الإحساس بتفعيله، فإن أمطار الحمض تمتلك فرصة صغيرة جدًا لتتصرف قبل أن يتجسد الشذوذ الزمني.

أوه، وكما تحمل أيضًا سكين جزار مغطى بالدماء في يدها اليمنى. لا تنسَ هذا الجزء.

وعندما استؤنف الزمن، شعر المرسال بمطر الحمض يتساقط على ملابسه، آكلًا قبعته وقناعه. وفرت ملابس ريان له حماية قليلة ضد الحمض ومع ذلك بدأت تتآكل بالفعل؛ ولأنه لم يكن يعرف أي حمض طبيعي بهذه الخصائص، خمّن أن تركيبته الكيميائية فريدة، وربما مصدرها جينوم برتقالي. ومع بضع دقائق أخرى بلا غطاء، وسيبدو كقطعة جبن مثقوبة.

 

 

“أمطار الحمض، كما أظن؟” سأل ريان قبل أن يُفعّل إيقاف الزمن. وبمجرد أن فعل ذلك، شعر بنفس التوتر يجري عبر عموده الفقري.

ما أن استؤنف الزمن مرة أخرى، حتى شعر بموجة من التوتر تسري في عموده الفقري، حيث—

 

تحولت رؤية ريان إلى اللون الأبيض، وأصبح سمعه أصمًا، وارتطم ظهره بالأرض. شعر بالدمية تنزلق من بين أصابعه، بعيدًا عنه.

عندما دخل الزمن المتجمد، كان كل شيء مشوبًا بوهج بنفسجي، ولكن اختفت المرأة. هل تمكنت من التنقل؟.

أطلق النار، واخترقت القذائف السقف، في حين تشكلت جدران زجاجية طائرة لتغطية الفتحات في السقف. ولكن سرعان ما أكل المطر الحمضي هذه الجدران، وسقط السائل على أحد الخوادم، مسببًا حريقًا كهربائيًا.

 

 

اخترق ألم جسده، حيث تمكنت المياه الحمضية من التهام ملابسه والوصول إلى الجلد تحتها. ورغم غضبه من تدمير سيارته، قرر المرسال الاحتماء تحت ظل هيكل سفينة، للحصول على الحماية من هطول الأمطار.

“لين؟”

 

 

ما أن استؤنف الزمن مرة أخرى، حتى شعر بموجة من التوتر تسري في عموده الفقري، حيث—

 

 

 

أطلق ريان صرخة ألم عندما وجد سكين الجزار طريقه إلى يده، قاطعًا أصابعه ومسببًا سقوط بندقية الغاوس من يده إلى الأرض. وتدفق الدم من يده اليمنى، ورغم أنه مرّ بتجارب أسوأ، كان لا يزال قادرًا على التركيز.

 

 

أطلق النار، واخترقت القذائف السقف، في حين تشكلت جدران زجاجية طائرة لتغطية الفتحات في السقف. ولكن سرعان ما أكل المطر الحمضي هذه الجدران، وسقط السائل على أحد الخوادم، مسببًا حريقًا كهربائيًا.

“يمكنك رؤيته أيضًا…” قالت أمطار الحمض مبتسمةً بخبث، وهي تقطع طريقه نحو هيكل السفينة. “العالم البنفسجي.”

أطلق ريان صرخة ألم عندما وجد سكين الجزار طريقه إلى يده، قاطعًا أصابعه ومسببًا سقوط بندقية الغاوس من يده إلى الأرض. وتدفق الدم من يده اليمنى، ورغم أنه مرّ بتجارب أسوأ، كان لا يزال قادرًا على التركيز.

 

كانت الغيوم السامة قد استولت على السماء بقدر ما يمكن رؤيته، مطلقةً أمطارًا حمضية على مقبرة السفن ومسببة تآكل الهياكل المعدنية. وامتلئ جزء كبير من المنطقة بالدخان، على الأرجح بفعل القط الذري؛ وأمل ريان أن يتمكن القط من الصمود أمام أي حلفاء قد جلبهم سايشوك معه.

 

 

 

آه أوه.

لم يكن بإمكانها استدعاء أمطار الحمض فقط، بل يمكنها أيضًا التبديل بين الأماكن مع قطرات المطر، مما منحها مدى تنقل مذهل. جينوم بنفسجي مقترن بجينوم برتقالي. واحدة تستمد قوتها من نفس المصدر الذي يستمد منه ريان قوته.

 

 

“ذلك المكان بين لحظتين وزاويتين، النعيم!” ضحكت بجنون، ممسكةً رأسها بكلتا يديها وكأنها قد استحوذ عليها شوق هائل. “إنه رائع جدًا!، عقلي يتألق بجماله!”

 

 

وبدلًا من الرد بسخرية، أطلقت المرأة ضحكة هستيرية. “سأؤذيك بسبب هذا!” صرخت، مع مزيجٍ من الغضب والمتعة على وجهها. “أوه نعم، ستصرخ!، سأطعنك حتى تصرخ، أيها الخنزير الصغير!”

“حسنًا سيدتي، لقد انتهيت هنا”، قال ريان وهو يبحث داخل معطفه الطويل عن القنبلة النووية. وبالكاد تمكن من إخراجها من التخزين عندما ظهرت القاتلة الرشيقة فجأة أمام المرسال، وركلت القنبلة بعيدًا بهجوم سريع. اختفت على الفور قبل أن يتمكن من الرد بالمثل.

 

 

 

وقبل أن تظهر مجددًا وتهرب، شعر ريان… بشيء ما. لم يستطع وصفه جيدًا، شعور داخلي. نفس الشعور الذي يأتي عند تفعيل قوته.

وبدلًا من الرد بسخرية، أطلقت المرأة ضحكة هستيرية. “سأؤذيك بسبب هذا!” صرخت، مع مزيجٍ من الغضب والمتعة على وجهها. “أوه نعم، ستصرخ!، سأطعنك حتى تصرخ، أيها الخنزير الصغير!”

 

عندما دخل الزمن المتجمد، كان كل شيء مشوبًا بوهج بنفسجي، ولكن اختفت المرأة. هل تمكنت من التنقل؟.

لم يكن بإمكانها استدعاء أمطار الحمض فقط، بل يمكنها أيضًا التبديل بين الأماكن مع قطرات المطر، مما منحها مدى تنقل مذهل. جينوم بنفسجي مقترن بجينوم برتقالي. واحدة تستمد قوتها من نفس المصدر الذي يستمد منه ريان قوته.

 

 

كانت الغيوم السامة قد استولت على السماء بقدر ما يمكن رؤيته، مطلقةً أمطارًا حمضية على مقبرة السفن ومسببة تآكل الهياكل المعدنية. وامتلئ جزء كبير من المنطقة بالدخان، على الأرجح بفعل القط الذري؛ وأمل ريان أن يتمكن القط من الصمود أمام أي حلفاء قد جلبهم سايشوك معه.

تداخلت قواهما معًا، لدرجة أن كل منهما يمكنه الإحساس بتفعيل قوة الآخر.

وفي الوقت نفسه، أطلقت رشاشات الطائرات عديمة الطيار النار على ريان، الذي رد باستهداف الكلب الآلي على هيكل السفينة وإطلاق زناد بندقية الغاوس خاصته. واخترق المقذوف، الذي كان أسرع وأقوى من الرصاصات العادية، وجه الكلب الآلي وخرج من نهايته، محدثًا ثقبًا في دوائره الكهربائية.

 

“لين!”

والمشكلة أنه، بينما يحتاج المرسال إلى فكرة فقط لتفعيل إيقاف الزمن، فإن الأمر يستغرق جزءًا من الثانية حتى يبدأ تأثيرها. إذا استطاعت الإحساس بتفعيله، فإن أمطار الحمض تمتلك فرصة صغيرة جدًا لتتصرف قبل أن يتجسد الشذوذ الزمني.

 

 

“تحياتي للشيف،” علق ريان بابتسامة جافة. “هل أقترح عليكِ بعض الفاصوليا مع مشروبكِ؟”

ولم تكن ردود أفعالها خارقة للطبيعة فحسب، بل وقوتها أيضًا أسرع في التنفيذ من قوته. خمن ريان أن الأمر منطقي. فتأثير إيقاف الزمن يشمل الكون المرئي بأكمله، بينما تنقلها يقتصر على تبديل بين جسمين ضمن دائرة صغيرة.

 

 

 

وجد ريان مضادًا.

أوه، وكما تحمل أيضًا سكين جزار مغطى بالدماء في يدها اليمنى. لا تنسَ هذا الجزء.

 

تستمتع بالألم.

“يا إلهي، هذه المدينة تعاني من مشكلة توازن عملاقة!” شكا وهو يحتمي تحت ظل هيكل صدئ. كان يجب أن يتوقع أن ترسل الميتا مقاتلًا قويًا ضده بالنظر إلى كل الصداع الذي تسبب لهم فيه في هذا الإعادة، ولكن اللعنة، تلك الفتاة كانت تضرب بقوة!، “يا قط!، يا قط، أين أنت؟!”

لم يجب العملاق الحديدي، ولكن على الرغم من أن المرسال لم يستطع رؤية الشخص الموجود بالداخل بسبب حاجب المنارة، إلا أنه تعرف على الفور على وضعيتها. الطريقة التي تحركت بها وحملت بها سلاحها، والقلق الطفيف عندما لاحظه العملاق…

 

 

لم يستطع سماع أي شيء مع غزارة الأمطار، ولا رؤية الكثير. وحتى المعركة بين شراود وسايشوك تحولت إلى صدى بعيد في الخلفية.

 

 

 

“لقد أمسكته أولًا”، ضحكت أمطار الحمض، ظاهرةً فوق بقايا حافلة طائرة وهي تحمل رشاشًا. كان لديها خط رؤية واضح نحو ريان. “ومزقته كالسمكة، من الذقن إلى المؤخرة!”

 

 

 

أطلقت النار على ريان، مما أجبر المرسال على الانحناء. حاول استهدافها بسكين رمي نحو وجهها، ولكنها تنقلت بعيدًا قبل أن يصل السلاح إليها.

 

 

 

“أرسلني إلى هناك!” صرخت المختلة وهي تظهر على الأرض بالقرب من موقع ريان، حاملةً خنجرين في يديها، وعينيها غارقتان في جنون محموم، “أرسلني إلى هناك، أيها اللص!، هل تظن أنك تستطيع الاحتفاظ بكل هذا لنفسك، أيها الصعلوك البائس؟، هل تظن أنك تستطيع أخذ هذا العالم الجميل مني؟!، أيها الأناني، أنت تنتهك حقوقي!”

 

 

 

أوقف ريان الزمن لثانية، ولكن اختفت المرأة قبل أن يتوقف الزمن تمامًا. أوقف التأثير خلال ثانيتين، وقرر أن يلتزم باستخدام فترات قصيرة كدفاع.

 

 

 

عادت المرأة إلى الظهور، مستهدفة صدره، ولكن هذه المرة توقع ذلك. وبينما تمكنت من طعنه بخنجر في معدته، أصابها ريان بخفة في كتفها الأيسر بسكينه، بالكاد فوّت رقبتها. أظهرت رشاقة استثنائية تنافس رشاقته، وقفزت للخلف بأمان، واقفةً تحت المطر بينما بقي المرسال بأمان تحت الهيكل الصدئ.

——————————-

 

 

فحص ريان الجرح، وأدرك أنه لا يستطيع إزالة النصل دون أن ينزف حتى الموت. لم يكن الوضع جيدًا؛ بقي لديه يد واحدة فقط، وتلقى ضررًا أكثر مما تسببت له. ولإضافة الإهانة إلى الإصابة، بدا أن قطرات الحمض تتجنب جسده، تاركةً ملابسه نظيفة تمامًا حتى وسط الأمطار الغزيرة.

وبدلًا من الرد بسخرية، أطلقت المرأة ضحكة هستيرية. “سأؤذيك بسبب هذا!” صرخت، مع مزيجٍ من الغضب والمتعة على وجهها. “أوه نعم، ستصرخ!، سأطعنك حتى تصرخ، أيها الخنزير الصغير!”

 

وبما أنهم أصروا على جعل حياته صعبة، قرر المرسال رد الجميل أضعافًا هذه المرة.

“آه…” لعقت أمطار الحمض جرحها، وعكس وجهها سعادةً غامرة. “آه، إنه دافئ جدًا… دافئ جدًا…”

 

 

عندما أنهت أمطار الحمض هجومها عن طريق النقل الآني، كانت قد استبدلت قطرات المطر المتعددة بالقنابل اليدوية. سقط مطر من القنابل على الثنائي، بما يكفي من المتفجرات لمحو كتلة مدينة بأكملها.

أنها…

 

 

أوه، وكما تحمل أيضًا سكين جزار مغطى بالدماء في يدها اليمنى. لا تنسَ هذا الجزء.

تستمتع بالألم.

لم يكن بإمكانها استدعاء أمطار الحمض فقط، بل يمكنها أيضًا التبديل بين الأماكن مع قطرات المطر، مما منحها مدى تنقل مذهل. جينوم بنفسجي مقترن بجينوم برتقالي. واحدة تستمد قوتها من نفس المصدر الذي يستمد منه ريان قوته.

 

“أوه، هذا جيد، يعني أنني سأقتلك مرتين.”

“تحياتي للشيف،” علق ريان بابتسامة جافة. “هل أقترح عليكِ بعض الفاصوليا مع مشروبكِ؟”

 

 

 

وبدلًا من الرد بسخرية، أطلقت المرأة ضحكة هستيرية. “سأؤذيك بسبب هذا!” صرخت، مع مزيجٍ من الغضب والمتعة على وجهها. “أوه نعم، ستصرخ!، سأطعنك حتى تصرخ، أيها الخنزير الصغير!”

 

 

 

اختفت فورًا من مجال رؤية ريان بينما كان يفعل إيقاف الزمن، ربما عادت إلى مخبأ آمن لجلب أسلحة. لم يمانع المرسال الموت الآن، نظرًا لأن جولته المثالية نحو لين ستتطلب حلقة الأوغسط، ولكنه كان يفضل أن يموت بكرامة بدلًا من الموت على يد… هذه المهرجة الرخيصة!.

 

 

 

بحث ريان داخل معطفه الطويل وأخرج دمية الأرنب المحشوة. بدت صغيرة جدًا في يده، ولكنها مع ذلك شديدة الخطورة.

 

 

قفز الآخر هنا وهناك، مطلقًا النار بلا هوادة. وأطلق ريان صفيرًا، فاندفعت سيارته خارج الدخان نحو موقعه؛ كانت أمطار الحمض قد أذابت نوافذها وأتلفت الطلاء، مما أثار رعب المرسال.

“أريدكِ أن تعلمي هذا”، قال المرسال بينما عاد الزمن للحركة، محاولًا قلب المفتاح المخفي على ظهر الدمية. “لقد أجبرتني على فعل هذا. أجبرتني على فعل—”

 

 

 

تبعت ذلك إشارة ذهنية أخرى، وظهرت قنبلة يدوية أمامه مباشرة.

“لقد أمسكته أولًا”، ضحكت أمطار الحمض، ظاهرةً فوق بقايا حافلة طائرة وهي تحمل رشاشًا. كان لديها خط رؤية واضح نحو ريان. “ومزقته كالسمكة، من الذقن إلى المؤخرة!”

 

وقبل أن تظهر مجددًا وتهرب، شعر ريان… بشيء ما. لم يستطع وصفه جيدًا، شعور داخلي. نفس الشعور الذي يأتي عند تفعيل قوته.

وخطرت كلمتان في ذهنه.

 

 

 

“ميب ميب—”

“لقد أمسكته أولًا”، ضحكت أمطار الحمض، ظاهرةً فوق بقايا حافلة طائرة وهي تحمل رشاشًا. كان لديها خط رؤية واضح نحو ريان. “ومزقته كالسمكة، من الذقن إلى المؤخرة!”

 

 

تحولت رؤية ريان إلى اللون الأبيض، وأصبح سمعه أصمًا، وارتطم ظهره بالأرض. شعر بالدمية تنزلق من بين أصابعه، بعيدًا عنه.

 

 

 

وعندما استعاد حاسة البصر، وبدأت أذناه تفهمان الكلمات مجددًا، كان مستلقيًا على ظهره بلا حول ولا قوة، نصف جسده محترق، والباقي ينزف. كانت أمطار الحمض تقف فوقه، وكأنها ملاك الموت.

تعاني هذه المرأة مشاكلًا حقيقية.

 

 

“سأطعنك حتى الموت”، قالت بوجه غاضب. “ثم سأدخل أمعاءك. أنا واثقة أنك تخبئ خريطة العالم البنفسجي هناك. نعم، أيها اللص، أعرف ذلك. أمعاؤك ستبدو طرية وجميلة جدًا.”

فعّل ريان إيقاف الزمن بسرعة، محاولًا سحب لين بعيدًا أو إزالة القنابل. ولكن انهار جسده تحت وطأة إصاباته، وارتطم وجهه بالرمال الدامية.

 

ما أن استؤنف الزمن مرة أخرى، حتى شعر بموجة من التوتر تسري في عموده الفقري، حيث—

تعاني هذه المرأة مشاكلًا حقيقية.

 

 

نارو…

تنهد ريان وحاول أن يفكر بكلمات أخيرة مشهورة عندما نظرت أمطار الحمض بعيدًا عنه نحو الشاطئ. “من أنتِ؟” همست بغضب. “لصة أخرى؟، كم عددكم—”

تداخلت قواهما معًا، لدرجة أن كل منهما يمكنه الإحساس بتفعيل قوة الآخر.

 

 

استهدف تيار من الماء المضغوط المختلة، ولكنها اختفت بالتنقل قبل أن يصيبها بوقت طويل.

وفي الوقت نفسه، أطلقت رشاشات الطائرات عديمة الطيار النار على ريان، الذي رد باستهداف الكلب الآلي على هيكل السفينة وإطلاق زناد بندقية الغاوس خاصته. واخترق المقذوف، الذي كان أسرع وأقوى من الرصاصات العادية، وجه الكلب الآلي وخرج من نهايته، محدثًا ثقبًا في دوائره الكهربائية.

 

وبدلًا من الرد بسخرية، أطلقت المرأة ضحكة هستيرية. “سأؤذيك بسبب هذا!” صرخت، مع مزيجٍ من الغضب والمتعة على وجهها. “أوه نعم، ستصرخ!، سأطعنك حتى تصرخ، أيها الخنزير الصغير!”

عبس ريان بحيرة، بينما سمع خطوات ثقيلة على الأرض، قوية بما يكفي لتغطي على صوت المطر الغزير. وخرج شيء كبير من البحر وتوجه نحو الشاطئ.

عندما أنهت أمطار الحمض هجومها عن طريق النقل الآني، كانت قد استبدلت قطرات المطر المتعددة بالقنابل اليدوية. سقط مطر من القنابل على الثنائي، بما يكفي من المتفجرات لمحو كتلة مدينة بأكملها.

 

 

ورغم أن رؤيته بدأت تضعف، تمكن من رؤيته يقترب. شكلًا شاهقًا من سبائك البرونز، يحمل نوعًا من قاذفات اللهب. بدا الشكل وكأنه مزيج بين بدلة غوص ودرع متقدم، أصغر من درع فولكان، ولكنه سميك كالدبابة ومطلي باللون القرمزي. كانت فتحته الوحيدة في الخوذة تسطع ضوءًا مثل منارة، مما أنار ريان عندما نظر إليه.

تنهد ريان وحاول أن يفكر بكلمات أخيرة مشهورة عندما نظرت أمطار الحمض بعيدًا عنه نحو الشاطئ. “من أنتِ؟” همست بغضب. “لصة أخرى؟، كم عددكم—”

 

أنها…

اتسعت عيناه خلف قناعه، عندما تعرف على التصميم.

 

 

إنها هي. كانت خارج السجن، حرة، حية، وبخير!، أشرق قلب ريان بالسعادة.

“لين؟”

“أنه ملكي!” صرخت أمطار الحمض، متنقلةً بسرعة لدرجة أنها بدت وكأنها في عشرات الأماكن في آن واحد. “أنه ملكي ملكي ملكي!، أنا مليئة بالازدراء!، الازدراء والغضب!”

 

قفز ريان نحو الخوادم، متجنبًا الأسلاك المتطايرة بينما تحطمت النوافذ الزجاجية من حوله. في الخارج، كان هناك من يطلق النار على المرآب، واخترقت الرصاصات الجدران وألحقت أضرارًا بالحواسيب في الداخل.

لم يجب العملاق الحديدي، ولكن على الرغم من أن المرسال لم يستطع رؤية الشخص الموجود بالداخل بسبب حاجب المنارة، إلا أنه تعرف على الفور على وضعيتها. الطريقة التي تحركت بها وحملت بها سلاحها، والقلق الطفيف عندما لاحظه العملاق…

بحث ريان داخل معطفه الطويل وأخرج دمية الأرنب المحشوة. بدت صغيرة جدًا في يده، ولكنها مع ذلك شديدة الخطورة.

 

“أمسكتك، أيها اللص!”

إنها هي. كانت خارج السجن، حرة، حية، وبخير!، أشرق قلب ريان بالسعادة.

 

 

“يا إلهي، هذه المدينة تعاني من مشكلة توازن عملاقة!” شكا وهو يحتمي تحت ظل هيكل صدئ. كان يجب أن يتوقع أن ترسل الميتا مقاتلًا قويًا ضده بالنظر إلى كل الصداع الذي تسبب لهم فيه في هذا الإعادة، ولكن اللعنة، تلك الفتاة كانت تضرب بقوة!، “يا قط!، يا قط، أين أنت؟!”

ربما كانت دائمًا هناك، تراقبه من بعيد.

 

 

 

“أنه ملكي!” صرخت أمطار الحمض، متنقلةً بسرعة لدرجة أنها بدت وكأنها في عشرات الأماكن في آن واحد. “أنه ملكي ملكي ملكي!، أنا مليئة بالازدراء!، الازدراء والغضب!”

 

 

***

“لين، لا!” توسل ريان بينما رفعت العملاقة البرونزية سلاحها، مدركًا الخطر. “ابتعدي!”

“إنه امتياز جديد بالكامل!”

 

 

ولكن فات الأوان.

 

 

أطلق ريان صرخة ألم عندما وجد سكين الجزار طريقه إلى يده، قاطعًا أصابعه ومسببًا سقوط بندقية الغاوس من يده إلى الأرض. وتدفق الدم من يده اليمنى، ورغم أنه مرّ بتجارب أسوأ، كان لا يزال قادرًا على التركيز.

عندما أنهت أمطار الحمض هجومها عن طريق النقل الآني، كانت قد استبدلت قطرات المطر المتعددة بالقنابل اليدوية. سقط مطر من القنابل على الثنائي، بما يكفي من المتفجرات لمحو كتلة مدينة بأكملها.

 

 

“حسنًا سيدتي، لقد انتهيت هنا”، قال ريان وهو يبحث داخل معطفه الطويل عن القنبلة النووية. وبالكاد تمكن من إخراجها من التخزين عندما ظهرت القاتلة الرشيقة فجأة أمام المرسال، وركلت القنبلة بعيدًا بهجوم سريع. اختفت على الفور قبل أن يتمكن من الرد بالمثل.

فعّل ريان إيقاف الزمن بسرعة، محاولًا سحب لين بعيدًا أو إزالة القنابل. ولكن انهار جسده تحت وطأة إصاباته، وارتطم وجهه بالرمال الدامية.

 

 

 

“لين!”

 

 

“أخبرتك،” رد سايشوك بغضب يتردد في صوته الآلي بينما رفع مجساته السلكية. من الأعلى، بدا مثل حبار معدني فضائي. “أنا أتعافى.”

استؤنف الزمن، وانتهت هذه الحلقة بانفجارٍ كارثي.

 

 

 

——————————-

“أريدكِ أن تعلمي هذا”، قال المرسال بينما عاد الزمن للحركة، محاولًا قلب المفتاح المخفي على ظهر الدمية. “لقد أجبرتني على فعل هذا. أجبرتني على فعل—”

 

وخطرت كلمتان في ذهنه.

اليوم هو الثامن من مايو عام 2020… للمرة السابعة؟، أم الثامنة؟.

“أنتم يا رفاق،” تنهد ريان وهو ينزل من سيارته بينما انفجرت حانة رينييسكو بالفوضى. “أنتم حقًا أوغاد، هل تعرفون؟، آمل أن تعرفوا فقط.”

 

هادئًا ومفعمًا بالأمل بعد رؤية لين مرة أخرى، أمسك ريان بقفازات الأخوين المشاكسين وارتداها. “ولكنني متفائل، وبما أن هذا يجب أن تكون جولتي المثالية، أعتقد أننا يمكن أن نترك الماضي خلفنا،” قال وهو يتقدم نحو الغول برشاقة. “نبدأ من جديد، ونلعب التنس، ولربما نصبح أصدقاءً!، هل تريد أن تكون صديقي، أيها الغول؟”

فقد ريان العد، ولكن كما هو الحال دائمًا، بدأ يومه بصدم سيارته في ظهر الغول.

 

 

 

“أنتم يا رفاق،” تنهد ريان وهو ينزل من سيارته بينما انفجرت حانة رينييسكو بالفوضى. “أنتم حقًا أوغاد، هل تعرفون؟، آمل أن تعرفوا فقط.”

 

 

والمشكلة أنه، بينما يحتاج المرسال إلى فكرة فقط لتفعيل إيقاف الزمن، فإن الأمر يستغرق جزءًا من الثانية حتى يبدأ تأثيرها. إذا استطاعت الإحساس بتفعيله، فإن أمطار الحمض تمتلك فرصة صغيرة جدًا لتتصرف قبل أن يتجسد الشذوذ الزمني.

وبما أنهم أصروا على جعل حياته صعبة، قرر المرسال رد الجميل أضعافًا هذه المرة.

 

 

 

“سأتصل بالأمن!” شكا رينييسكو من خلف بار الحانة، بينما وراقب الزبائن ما يجري. كان الغول يحاول الوقوف على قدميه، مترنحًا من الضربة.

 

 

وقفت كتلة وحشية من الأسلاك على السطح، وعيونها الشريرة تحدق في المرسال عبر إحدى الفتحات المتبقية.

هادئًا ومفعمًا بالأمل بعد رؤية لين مرة أخرى، أمسك ريان بقفازات الأخوين المشاكسين وارتداها. “ولكنني متفائل، وبما أن هذا يجب أن تكون جولتي المثالية، أعتقد أننا يمكن أن نترك الماضي خلفنا،” قال وهو يتقدم نحو الغول برشاقة. “نبدأ من جديد، ونلعب التنس، ولربما نصبح أصدقاءً!، هل تريد أن تكون صديقي، أيها الغول؟”

آه أوه.

 

وقبل أن تظهر مجددًا وتهرب، شعر ريان… بشيء ما. لم يستطع وصفه جيدًا، شعور داخلي. نفس الشعور الذي يأتي عند تفعيل قوته.

“من أنت بحق الجحيم—”

 

 

 

سدد ريان لكمة مفاجئة إلى معدة الغول، فسقط المختل على ركبتيه متأوهًا.

“أنتم يا رفاق،” تنهد ريان وهو ينزل من سيارته بينما انفجرت حانة رينييسكو بالفوضى. “أنتم حقًا أوغاد، هل تعرفون؟، آمل أن تعرفوا فقط.”

 

 

“أعتقد أننا سنفعلها على الطريقة الأنمي.” أمسك ريان رأس الغول بالمشاكسين وجلبه نحو وجهه. اتسعت عينا المختل في حيرة. “سأضربك، وستطور متلازمة ستوكهولم ‘1’، ومن ثم ستصبح روبن خاصتي!، الحفظ السريع والغول العجيب!، سنحصل على بضائع، وكوميكس، ومسلسلات تلفزيونية، ومسلسلات كوميدية، ومشتقات لا طائل منها!، كل ما يجعل الحياة تستحق العيش!، سنكون معًا إلى الأبد!”

***

 

 

نظر الناس في الحانة إلى ريان وكأنه مجنون.

“أمطار الحمض، كما أظن؟” سأل ريان قبل أن يُفعّل إيقاف الزمن. وبمجرد أن فعل ذلك، شعر بنفس التوتر يجري عبر عموده الفقري.

 

 

“سنضع وجوهنا على كل مطاعم الوجبات السريعة!، ماكدونالدز، كنتاكي، برغر كينق!، وسنحصل على وجبات سعيدة، أيها الغول!، وجبات سعيدة مجانية!”

 

 

عندما دخل الزمن المتجمد، كان كل شيء مشوبًا بوهج بنفسجي، ولكن اختفت المرأة. هل تمكنت من التنقل؟.

نظر الغول إليه بعينين مليئتين بالرعب المطلق.

 

 

فحص ريان الجرح، وأدرك أنه لا يستطيع إزالة النصل دون أن ينزف حتى الموت. لم يكن الوضع جيدًا؛ بقي لديه يد واحدة فقط، وتلقى ضررًا أكثر مما تسببت له. ولإضافة الإهانة إلى الإصابة، بدا أن قطرات الحمض تتجنب جسده، تاركةً ملابسه نظيفة تمامًا حتى وسط الأمطار الغزيرة.

“إنه امتياز جديد بالكامل!”

 

 

 

***

 

 

ولكن فات الأوان.

1: متلازمة ستوكهولم هي ظاهرة نفسية تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو مَن أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يُظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المُختَطَف مع المُختَطِف.

 

 

حاول سايشوك، الواقف فوق المرآب، ملاحقته، ولكنه أُجبر على التراجع لتفادي رمح زجاجي استهدف دماغه. ظهر شخص طائر من الورشة، مهاجمًا المختل بشظايا عائمة.

نارو…

1: متلازمة ستوكهولم هي ظاهرة نفسية تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو مَن أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يُظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المُختَطَف مع المُختَطِف.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط