Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Perfect Run 17

المسار المخفي

المسار المخفي

الفصل 17 : المسار المخفي

جيد. على الأقل لم يكن مجرد منتقم لا يقبل الحلول الدبلوماسية. كان بإمكان ريان أن يرى بالفعل المسار المثالي إلى لين وكيفية نزع فتيل الموقف.

 

رمى ريان كيس الدقيق في وجهه.

“لا يمكن أن يكونوا هم.”

“لن يتوقعوا ذلك أبدًا.”

 

 

بحث ريان داخل صندوق سيارته، وأخيرًا وضع يده على أسلحته السرية: بندقية غاوس وكيس دقيق. “ما الذي تعرفه عن كرنفال ليو هارغريفز، يا صديقي القط؟”

 

 

“على ماذا، يا شحابتُك؟”

“أنهم أبطال متجولون يقاتلون اللنهابين، ولوردات الحرب، والجينومات الخطرين، والمختلين عقليًا،” أجاب القط الذري، مستندًا على السيارة. “يساعدون المجتمعات مجانًا ثم يرحلون. إنهم فرسان عصريون متنقلون، وليسوا قتلة.”

حسنًا، لقد عادوا لإنهاء المهمة. أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً.

 

“لن يتوقعوا ذلك أبدًا.”

“هذا صحيح”، اعترف ريان. وهذا هو السبب جزئيًا خلف احترامه لهم كمجموعة، حتى بعد المشاكل التي تسببوا فيها له. “ولكنهم أيضًا فرسان براغماتيون. عندما يقاتلون، لا يتراجعون. بل يضربون بقوة وسرعة، وعلى عكس معظم الجينومات، فإنهم يستخدمون تكتيكات الوحدات الصغيرة.”

“لديهم الكثير من التغيرات في الأعضاء، لذا قد يكون هذا مجندًا جديدًا،” أجاب ريان. بالنظر إلى القدرة على التخفّي وحقيقة أنهم غالبًا ما يقتلون عبر قنابل أو وسائل عادية، فقد يتمكن مثل هذا الجينوم من التحرك دون أن يُكتشف. خاصة إذا انتهى الأمر بكل الشهود موتى. “لا يمكنني تحريك السيارة أقرب أو حمل أي شيء بشاشات. أنا متأكد من أنهم يستطيعون اكتشاف والتحكم بالزجاج عبر دائرة واسعة.”

 

“ريان،” أجاب المرسال. حاول التعرف على الصوت، ولكن كانت البذلة تخفيه كثيرًا. “لا أظن أننا التقينا من قبل، أيها السيد كرنفال.”

“تتحدث كما لو أنك قاتلتهم.”

“ربما فعلت. وربما حتى الآن لم أرَ أي شيء يبرر قتله. في الواقع، هو منخفض جدًا في التسلسل الهرمي كما أعلم.”

 

“يمكنك أن تناديني بشراود (الغطاء).” أمال الرجل الزجاجي رأسه جانبًا. “وإذا لم تطلق النار عليّ في ‘زمنك المجمد’، أفترض أنك تريد أن تتحدث—”

“وقد فعلت.” ومنحوه نصيبه العادل من الإعادات، خاصةً في حلقاته الأولى. “كنت حاضرًا عندما قتلوا سيل الدم قبل أربع سنوات وعلقت في تبادل إطلاق النار. عادةً، أحب أن أكون في وسط الأحداث المثيرة، ولكن ذلك اليوم كلفني شيئًا عزيزًا علي.”

 

 

“ومغزى كلامك؟”

“شيئًا، أم شخصًا؟”

 

 

 

قط ذكي.

أطلق الرجل تنهيدة إحباط عند التعرف عليه. “لقد التقينا. رغم أنك لم تكن تعلم بوجودي حينها.”

 

“قد يسمي أغسطس نفسه حاكمًا، ولكنه ما زال مجرد إنسانًا عاديًا، وإنسانًا كبير في السن أيضًا. لا يمكنه ترويج مخدره في الشارع أو فرض الجزية بمفرده. إنه يحتاج إلى البنية التحتية، والجنود، والمال ليمارس نفوذه؛ أزل رعاياه، وسيصبح الملك مجرد رجل يرتدي تاجًا. قد لا نتمكن من هزيمة أغسطس، ولكن يمكننا تدمير الأوغسط.”

كان ذلك اليوم هو اليوم الذي شرب فيه ريان إكسيره، وهو ما فعله ليتمكن من النجاة من تلك الكارثة في المقام الأول. لم يكن يستطيع التحكم بنقطة الحفظ الخاصة به تمامًا في ذلك الوقت، وانتهى به الأمر محاصرًا في مسار دون المستوى.

كان الدقيق قد اصطدم بنوع من الدروع غير المرئية، لذا استغل ريان الوقت لرسم عبارة “اقتُلني، أنا منحرف” على الصدر. وعندما استأنف الزمن، تجمد الشكل عند رؤية بندقية غاوس موجهة إلى رأسه. “أمسكت بك، أيها الفتى الخفي!” لم يستطع ريان منع نفسه من التفاخر، “أو الفتاة الخفية؟، لا أستطيع التمييز أبدًا.”

 

 

مسار أبعده عن لين.

“أين هي؟”

 

ظهر جذع بشري خلفه مباشرة، واقفًا في زاوية ومعه سيف نصف مرئي مرفوع.

وبينما خطرت الفكرة في ذهنه، ألقى ريان نظرة على البحر الأبيض المتوسط، حيث انعكس الفجر على مياهه. وكما اتضح، أنشأ القاتل قاعدته في مقبرة سفن بين بلدة الصدأ والميناء القديم. كانت ناقلة النفط العملاقة التي رآها على الشاطئ مجرد البداية لجيش كامل.

رأى الأمر أمامه بوضوح. الجولة المثالية للوصول إلى لين.

 

“هل أسمع غضبًا في صوتك؟، اهتمامك بهم مفاجئٌ بالنسبة لي.” سار الجينوم الزجاجي نحو الشاشات، متجاهلًا البندقية الموجهة إلى رأسه، وجلس على الكرسي. “على حد علمي، لم تتفاعل معه حتى.”

اصطفت هياكل معدنية لناقلات وسفن وحتى طائرات على شاطئ رملي، وقد أصابها الصدأ بفعل مياه البحر المالحة. واستوطنت البرنقيلات بطون السفن والطائرات على حد سواء، مع وجود أزقة صغيرة بين كل هيكل فولاذي. أتت إشارة الـ IP من مرآب منعزل قريب، وهو عبارة عن حظيرة طائرات معدنية بُنيت جزئيًا داخل سفينة سياحية. ربما نوع من ورش التفكيك، حيث يتم جمع الأجزاء وبيعها.

 

 

 

ظهرت غيوم ممطرة وسامة شمالًا، على الرغم من أنها تتحرك عكس اتجاه الرياح نحو الميناء. هل كان ذلك بفعل دايناميس، التي تدفع التلوث بعيدًا عن بلدة الصدأ؟.

 

 

 

عقد القط الذري ذراعيه، متذكرًا شيئًا. “أخبرني أبي ذات مرة أنه قاتل التشكيلة الأصلية لهم منذ سنوات، قبل أن يتبنى هو وأمي نارسينيا. كان أغسطس لا يزال يؤسس قاعدته آنذاك. قتل نصف أعضاء الكرنفال وطرد البقية.”

 

 

مسار أبعده عن لين.

حسنًا، لقد عادوا لإنهاء المهمة. أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً.

 

 

أدرك الجينوم الغامض أن القتال لن يندلع إلا إذا بدأه هو، فظهر بشكل كامل. كان جسده كله مغطى بزجاج أزرق ساطع، من رأسه حتى قدميه؛ منعت المادة ريان من رؤية أي شيء. كان الدرع بلا شكل تمامًا، والوجه مستديرًا مثل دمية بلا ملامح. جعل ذلك الحارس يبدو مخيفًا إلى حد ما.

“ولكنني لم أسمع أبدًا عن متحكم بالزجاج.”

“فقط لاستئصال المتسللين بين صفوف شركتكم”، قال الجينوم بازدراء. “بصراحة، فوجئت بأنك تمكنت حتى من العثور عليّ. كنت حريصًا جدًا على ألا أترك أي أثر.”

 

 

“لديهم الكثير من التغيرات في الأعضاء، لذا قد يكون هذا مجندًا جديدًا،” أجاب ريان. بالنظر إلى القدرة على التخفّي وحقيقة أنهم غالبًا ما يقتلون عبر قنابل أو وسائل عادية، فقد يتمكن مثل هذا الجينوم من التحرك دون أن يُكتشف. خاصة إذا انتهى الأمر بكل الشهود موتى. “لا يمكنني تحريك السيارة أقرب أو حمل أي شيء بشاشات. أنا متأكد من أنهم يستطيعون اكتشاف والتحكم بالزجاج عبر دائرة واسعة.”

 

 

“شيئًا، أم شخصًا؟”

“ما مدى اتساعها؟”

“لن يتوقعوا ذلك أبدًا.”

 

مسار أبعده عن لين.

“لا أعلم،” أجاب ريان، وهو يرمي هاتفه المحمول إلى المقعد الخلفي، مع جميع الأجهزة الإلكترونية. أبقى فقط على القنبلة النووية ودمية الأرنب. “قد يكونون قد عرفوا بوجودنا بالفعل.”

“أعرف.” وبكل نزاهة، بدا الجينوم هادئًا وواثقًا بشكل لا يصدق لشخص موجه إليه سلاح. “لقد رسمت خريطة لكل فصائل المدينة قبل بدء العملية. ولكن في حالتها، فالمشكلة ليست في معرفة موقعها، بل في الوصول إليه.”

 

جيد. على الأقل لم يكن مجرد منتقم لا يقبل الحلول الدبلوماسية. كان بإمكان ريان أن يرى بالفعل المسار المثالي إلى لين وكيفية نزع فتيل الموقف.

“حسنًا، سأبقى قريبًا من السيارة، وإذا لم ترسل إشارة خلال نصف ساعة، فسأطلب المساعدة من وايفرن،” قرر القط الذري. “وماذا عن نظارات قناعك؟”

 

 

“‘الجولة المثالية’؟” لسعادة ريان، بدا أن شراود فهم الأقتباس. “يمكنك أن تقول ذلك، ولكن لا توجد نهاية مثالية، أيها الحفظ السريع. فقط الأفضل لمجموعة معينة من الناس.”

“هذا سخيف، إنها ليست مصنوعة من الزجاج!” أجاب ريان. “إنها أشياء فضائية!”

ودون سابق إنذار، اخترق مجسّ سلكي سقف المرآب متجهًا نحو رأس ريان.

 

 

“صحيح، و… هل هذا دقيق بيدك؟” عبس القط الذري وهو ينظر إلى أدوات ريان. “هل تريد أن تخبز لهم كعكة؟”

بدا الجينوم متسليًا بشكل غامض من التعليق، ولكنه بقي مركزًا على الموضوع المطروح. “على إنقاذك لدار الأيتام ذاك. تم إبلاغي بالهجوم فقط بعد أن انتهى بالفعل، ولم أكن لأصل في الوقت المناسب. لم أتوقع منك أن توجه قدراتك إلى غاية إيجابية، ولكنني سعيد أنك فعلت. بصراحة، كنت قلقًا من أن تتبع خطى سيل الدم، أو تطاردنا للانتقام.”

 

 

“لن يتوقعوا ذلك أبدًا.”

ارتعش إصبع المرسال، وكاد يسحب الزناد. “ماذا تعني بذلك؟”

 

 

ابتسم القط الذري بخفة. “أعلم أنك لن تستمع هكذا، ولكن أرجوك، لا تفعل شيئًا غبيًا.”

راقب حارس القانون ريان عن كثب. “وشكرًا لك، بالمناسبة.”

 

ظهرت غيوم ممطرة وسامة شمالًا، على الرغم من أنها تتحرك عكس اتجاه الرياح نحو الميناء. هل كان ذلك بفعل دايناميس، التي تدفع التلوث بعيدًا عن بلدة الصدأ؟.

“لا تقلق، فلدي أكثر من تسع أرواح،” قال ريان وهو يجمع أغراضه ويتوجه نحو المرآب.

 

 

“لا أعلم،” أجاب ريان، وهو يرمي هاتفه المحمول إلى المقعد الخلفي، مع جميع الأجهزة الإلكترونية. أبقى فقط على القنبلة النووية ودمية الأرنب. “قد يكونون قد عرفوا بوجودنا بالفعل.”

رغم ذلك، كان يكذب لو قال إن الوضع لم يجعله يشعر بعدم الارتياح. فأعضاء الكرنفال جينومات أقوياء، وقد قتله هذا القاتل مرتين بالفعل. حركة خاطئة قد تؤدي إلى إعادة أخرى، وتاريخهما السابق جعله يتوتر.

 

 

راقبه شراود في صمت لبضع ثوانٍ. وعلى ما يبدو، بدا منفتحًا على الفكرة. “حسنًا، في حال وجدت بطريقة غير متوقعة وسيلة لتعطيل عمليات الأوغسط دون قتل أي شخص، إذن… نعم، سأقبل بها.”

عندما وصل إلى الباب المقفل، أدرك ريان أن هذا سيكون الوقت المثالي لمهمة تسلل. ولكنه كان متأكدًا من أنها ستكون عديمة الفائدة، ولم يكن لديه صبر على مثل هذه المهام.

“لا أعلم،” أجاب ريان، وهو يرمي هاتفه المحمول إلى المقعد الخلفي، مع جميع الأجهزة الإلكترونية. أبقى فقط على القنبلة النووية ودمية الأرنب. “قد يكونون قد عرفوا بوجودنا بالفعل.”

 

 

بدلاً من ذلك، أطلق النار على القفل باستخدام بندقية غاوس، واخترقت الرصاصة الكهرومغناطيسية الفولاذ بسهولة. “لا مكان للعجائز!” صاح، وهو يدخل المرآب بسلاحه مرفوعًا.

 

 

 

وعلى عكس الفيلم، لم يستقبله أحد ببندقية خلف الباب. في الواقع، لم يحتوِ المرآب على أي سيارة أو محرك أو أجزاء سفن.

ودون سابق إنذار، اخترق مجسّ سلكي سقف المرآب متجهًا نحو رأس ريان.

 

 

بدلاً من ذلك، كان يضم العديد من خوادم الكمبيوتر.

 

 

“أين هي؟”

عشرات منها، مرتبطة بمولد كهربائي مستقل. عملت مكيفات الهواء على تبريدها، بينما مرت الأسلاك عبر ثقب في الأرض، ربما تربط النظام بكابلات دايناميس تحت الأرض. كان هناك مكتب ضخم مع كرسي واحد في المنتصف، محاط بالشاشات.

 

 

 

ولاحظ ريان أيضًا أنه كان يمكنه رؤية مقبرة السفن بسهولة من خلال النوافذ، ولكنه لم يرَ أيًا من هذه الخوادم من الخارج. كان هناك بالتأكيد خدعة بصرية تعمل.

بدلاً من ذلك، أطلق النار على القفل باستخدام بندقية غاوس، واخترقت الرصاصة الكهرومغناطيسية الفولاذ بسهولة. “لا مكان للعجائز!” صاح، وهو يدخل المرآب بسلاحه مرفوعًا.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

نعم، لم يكن هذا تطورًا حديثًا. لا بد أنهم قضوا أسابيع، إن لم يكن شهورًا، في إعداد هذا الملجأ الآمن.

 

 

عقد القط الذري ذراعيه، متذكرًا شيئًا. “أخبرني أبي ذات مرة أنه قاتل التشكيلة الأصلية لهم منذ سنوات، قبل أن يتبنى هو وأمي نارسينيا. كان أغسطس لا يزال يؤسس قاعدته آنذاك. قتل نصف أعضاء الكرنفال وطرد البقية.”

اقترب ريان من الكمبيوتر، الذي كان يعرض حاليًا شاشة توقف مملة على خمس شاشات مختلفة. يبدو أنه أفسد العملية بينما فر القاتل الغامض.

“ما مدى اتساعها؟”

 

لم يقل الرجل الزجاجي شيئًا، وساد صمت متوتر بينهما.

أو هكذا أرادوا أن يعتقد.

“إذا كنت أفهم الأمر بشكل صحيح”، سعل ريان، “ستقلل العنف بارتكاب المزيد من العنف؟”

 

بدلاً من ذلك، أطلق النار على القفل باستخدام بندقية غاوس، واخترقت الرصاصة الكهرومغناطيسية الفولاذ بسهولة. “لا مكان للعجائز!” صاح، وهو يدخل المرآب بسلاحه مرفوعًا.

دون إنذار، أوقف المرسال الزمن، وفتح كيس الدقيق، ودار حول نفسه. رش المسحوق الأبيض في كل اتجاه، على الشاشات والنوافذ والخوادم والزوايا.

ابتسم القط الذري بخفة. “أعلم أنك لن تستمع هكذا، ولكن أرجوك، لا تفعل شيئًا غبيًا.”

 

 

ظهر جذع بشري خلفه مباشرة، واقفًا في زاوية ومعه سيف نصف مرئي مرفوع.

 

 

 

ها أنت ذا.

راقبه شراود في صمت لبضع ثوانٍ. وعلى ما يبدو، بدا منفتحًا على الفكرة. “حسنًا، في حال وجدت بطريقة غير متوقعة وسيلة لتعطيل عمليات الأوغسط دون قتل أي شخص، إذن… نعم، سأقبل بها.”

 

 

كان الدقيق قد اصطدم بنوع من الدروع غير المرئية، لذا استغل ريان الوقت لرسم عبارة “اقتُلني، أنا منحرف” على الصدر. وعندما استأنف الزمن، تجمد الشكل عند رؤية بندقية غاوس موجهة إلى رأسه. “أمسكت بك، أيها الفتى الخفي!” لم يستطع ريان منع نفسه من التفاخر، “أو الفتاة الخفية؟، لا أستطيع التمييز أبدًا.”

“هل أسمع غضبًا في صوتك؟، اهتمامك بهم مفاجئٌ بالنسبة لي.” سار الجينوم الزجاجي نحو الشاشات، متجاهلًا البندقية الموجهة إلى رأسه، وجلس على الكرسي. “على حد علمي، لم تتفاعل معه حتى.”

 

عشرات منها، مرتبطة بمولد كهربائي مستقل. عملت مكيفات الهواء على تبريدها، بينما مرت الأسلاك عبر ثقب في الأرض، ربما تربط النظام بكابلات دايناميس تحت الأرض. كان هناك مكتب ضخم مع كرسي واحد في المنتصف، محاط بالشاشات.

“سأتحرك أسرع من إصبعك على الزناد،” رد الخفي، بصوت مكتوم بسبب بذلته الغريبة.

 

 

 

“هل نلعب لعبة لوقا المحظوظ؟، يمكنني أن أرسم أسرع من ظلي… بل وأسرع من الزمن نفسه!”

نارو…

 

راقبه شراود في صمت لبضع ثوانٍ. وعلى ما يبدو، بدا منفتحًا على الفكرة. “حسنًا، في حال وجدت بطريقة غير متوقعة وسيلة لتعطيل عمليات الأوغسط دون قتل أي شخص، إذن… نعم، سأقبل بها.”

“لا أعتقد أنك توقف الزمن فعلاً، تشيزاري سابينو، بل تعطي فقط وهمًا بذلك،” رد عليه، بنبرة هادئة تمامًا. “أم أنك ريان رومانو الآن؟”

 

 

 

“ريان،” أجاب المرسال. حاول التعرف على الصوت، ولكن كانت البذلة تخفيه كثيرًا. “لا أظن أننا التقينا من قبل، أيها السيد كرنفال.”

“يمكنك أن تناديني بشراود (الغطاء).” أمال الرجل الزجاجي رأسه جانبًا. “وإذا لم تطلق النار عليّ في ‘زمنك المجمد’، أفترض أنك تريد أن تتحدث—”

 

 

أطلق الرجل تنهيدة إحباط عند التعرف عليه. “لقد التقينا. رغم أنك لم تكن تعلم بوجودي حينها.”

 

 

“أين هي؟”

“آه، كنت أتساءل إن كنت مجندًا جديدًا أم ورقة مخفية،” تأمل ريان. كان ذلك يفسر كثيرًا من نجاح منظمته إذا كان لدى الكرنفال عميل مخفي بقدراته. “بماذا يجب أن أناديك إذًا؟”

 

 

 

أدرك الجينوم الغامض أن القتال لن يندلع إلا إذا بدأه هو، فظهر بشكل كامل. كان جسده كله مغطى بزجاج أزرق ساطع، من رأسه حتى قدميه؛ منعت المادة ريان من رؤية أي شيء. كان الدرع بلا شكل تمامًا، والوجه مستديرًا مثل دمية بلا ملامح. جعل ذلك الحارس يبدو مخيفًا إلى حد ما.

جيد. على الأقل لم يكن مجرد منتقم لا يقبل الحلول الدبلوماسية. كان بإمكان ريان أن يرى بالفعل المسار المثالي إلى لين وكيفية نزع فتيل الموقف.

 

 

أدرك ريان أن هذا الرجل يحاكي الاختفاء عن طريق تشتيت الضوء حول درعه بطريقة ما، ربما باستخدام نفس العملية المستخدمة في التقنيات العدسية. بالكاد يمكنه استيعاب مقدار التحكم المطلوب لتنفيذ ذلك، وعلى الرغم من أن هذه الخدعة لم تحمه من الدخان أو المطر.

بل حمض.

 

“هذا سخيف، إنها ليست مصنوعة من الزجاج!” أجاب ريان. “إنها أشياء فضائية!”

كان هذا جينومًا برتقاليًا قويًا.

 

 

“لا أعلم،” أجاب ريان، وهو يرمي هاتفه المحمول إلى المقعد الخلفي، مع جميع الأجهزة الإلكترونية. أبقى فقط على القنبلة النووية ودمية الأرنب. “قد يكونون قد عرفوا بوجودنا بالفعل.”

“يمكنك أن تناديني بشراود (الغطاء).” أمال الرجل الزجاجي رأسه جانبًا. “وإذا لم تطلق النار عليّ في ‘زمنك المجمد’، أفترض أنك تريد أن تتحدث—”

 

 

 

رمى ريان كيس الدقيق في وجهه.

 

 

ولاحظ ريان أيضًا أنه كان يمكنه رؤية مقبرة السفن بسهولة من خلال النوافذ، ولكنه لم يرَ أيًا من هذه الخوادم من الخارج. كان هناك بالتأكيد خدعة بصرية تعمل.

وقف الفتى الخفي صامتًا، وسقط الكيس الورقي عن خوذته إلى الأرض؛ أصبح وجهه الآن أشبه بوجه مهرج مغطى بالبودرة.

“أين هي؟”

 

تساءل ريان عما إذا كان الكرنفال بأكمله قد تسلل إلى المدينة، أم أن شراود هذا مجرد طليعة، يعد الأرضية لفريقه. اشتبه الجينوم في أنه لم يكن العامل الوحيد في روما الجديدة؛ فلم يكن ليستطيع إحداث كل هذا الضرر بمفرده. “أشتم رائحة كلمة ‘ولكن’.”

“كان هذا تصرفًا طفوليًا للغاية”، قال القاتل وهو ينفض الدقيق عن خوذته.

أدرك الجينوم الغامض أن القتال لن يندلع إلا إذا بدأه هو، فظهر بشكل كامل. كان جسده كله مغطى بزجاج أزرق ساطع، من رأسه حتى قدميه؛ منعت المادة ريان من رؤية أي شيء. كان الدرع بلا شكل تمامًا، والوجه مستديرًا مثل دمية بلا ملامح. جعل ذلك الحارس يبدو مخيفًا إلى حد ما.

 

على مستوى ما، بدا أن حارس القانون يدرك النفاق في موقفه، لأنه استرخى في كرسيه وهو يفكر. لم يستطع ريان رؤية لغة جسده بسبب الدرع، ولكنه بدا مترددًا.

حسنًا، فقد قتله مرتين؛ كسب ريان الحق ليكون تافهًا. “لا تلمني إذا أبقيت سلاحي موجهًا”، قال متحكم الزمن بينما بقي سيف مضيفه الحالي مهددًا كعادته. “لقد كنت تقتل الكثير من الناس مؤخرًا، وقتلك ما زال خيارًا مطروحًا.”

 

 

راقبه شراود في صمت لبضع ثوانٍ. وعلى ما يبدو، بدا منفتحًا على الفكرة. “حسنًا، في حال وجدت بطريقة غير متوقعة وسيلة لتعطيل عمليات الأوغسط دون قتل أي شخص، إذن… نعم، سأقبل بها.”

“ليس لديكما أنت وإيل ميليوري ما تخافانه منا”، أجاب الرجل عاقدًا ذراعيه. “أهدافنا الحالية هي الأوغسط والميتا.”

 

 

 

“أوه، إذن أفترض أنك اخترقت ديناميس عن طريق الخطأ.”

 

 

 

“فقط لاستئصال المتسللين بين صفوف شركتكم”، قال الجينوم بازدراء. “بصراحة، فوجئت بأنك تمكنت حتى من العثور عليّ. كنت حريصًا جدًا على ألا أترك أي أثر.”

“هل لديك واحد؟” سأل شراود، بنبرة بدا عليها بعض الأمل. “لأنني لا أجد أي خيار هنا.”

 

 

لم يكن ريان في مزاج ليشرح له، خاصةً بعد أن قتله مرتين. “لماذا قتلت زانباتو وزملاءه في الميناء؟”

 

 

 

“هل أسمع غضبًا في صوتك؟، اهتمامك بهم مفاجئٌ بالنسبة لي.” سار الجينوم الزجاجي نحو الشاشات، متجاهلًا البندقية الموجهة إلى رأسه، وجلس على الكرسي. “على حد علمي، لم تتفاعل معه حتى.”

 

 

 

“ربما فعلت. وربما حتى الآن لم أرَ أي شيء يبرر قتله. في الواقع، هو منخفض جدًا في التسلسل الهرمي كما أعلم.”

وعلى عكس الفيلم، لم يستقبله أحد ببندقية خلف الباب. في الواقع، لم يحتوِ المرآب على أي سيارة أو محرك أو أجزاء سفن.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

عقد الرجل يديه، واتخذ وضعية ذكّرت ريان بإنريكي مانادا. “هل تعرف ماذا كانوا يشحنون في الميناء؟”

“لم تكن يومًا حذرًا في استعراضاتك، ولم تخجل من نشر اسمك الحقيقي. لا أصدق للحظة أنها لم تسمع عنك طوال أربع سنوات.”

 

 

“الحلويات؟”

“أين هي؟”

 

حدّق ريان من خلف قناعه بغضب. “أنت لا تعرف شيئًا.”

“مواد كيميائية موجهة إلى قلعة – مختبر الأوغسط في جزيرة إيشيا، التي تنتج مخدر النعيم خاصتهم”، صححه شراود. “ثم يتم شحن المخدر عبر القوارب والغواصات إلى الموزعين المحليين في جميع أنحاء إيطاليا، إسبانيا، فرنسا، تركيا، ليبيا… مخدر يسبب الإدمان بشكل كبير ويستخدمه أغسطس للسيطرة على المجتمعات حتى وهي تكافح للتعافي من الحروب.”

 

 

 

“ومغزى كلامك؟”

كان لديه نقطة، ولكن كان هناك عيب واضح في حجته. “حسنًا، حظًا موفقًا في محاولة قتل الرجل الذي لا يُقهر إذن. ليس كأن الجميع حاولوا لسنوات دون أي تقدم.”

 

 

“بغض النظر عن دعاية ‘رجل العصابات الودودين من الحي’، فالأغسطسيون يلحقون ضررًا أكبر بكثير مما ينفعون”، أعلن الجينوم. “وحتى لو لم يقتل أحدًا بشكل شخصي، فإن دعمه لهذا الشحن يجعل زانباتو يدعم بشكل غير مباشر منظمة تسبب ما يقرب من عشرين ألف حالة وفاة سنويًا، مع ثلاثة آلاف في روما الجديدة وحدها.”

راقب حارس القانون ريان عن كثب. “وشكرًا لك، بالمناسبة.”

 

“الحلويات؟”

“إذا كنت أفهم الأمر بشكل صحيح”، سعل ريان، “ستقلل العنف بارتكاب المزيد من العنف؟”

 

 

راقب حارس القانون ريان عن كثب. “وشكرًا لك، بالمناسبة.”

على مستوى ما، بدا أن حارس القانون يدرك النفاق في موقفه، لأنه استرخى في كرسيه وهو يفكر. لم يستطع ريان رؤية لغة جسده بسبب الدرع، ولكنه بدا مترددًا.

 

 

“قد يسمي أغسطس نفسه حاكمًا، ولكنه ما زال مجرد إنسانًا عاديًا، وإنسانًا كبير في السن أيضًا. لا يمكنه ترويج مخدره في الشارع أو فرض الجزية بمفرده. إنه يحتاج إلى البنية التحتية، والجنود، والمال ليمارس نفوذه؛ أزل رعاياه، وسيصبح الملك مجرد رجل يرتدي تاجًا. قد لا نتمكن من هزيمة أغسطس، ولكن يمكننا تدمير الأوغسط.”

“لا يعجبني ذلك”، اعترف. “لا يعجبني للغاية. كنت أفضل أن نتحدث أو نضع المجرمين في السجن. بغض النظر عما يقوله الناس، لا تعتاد أبدًا على القتل. حتى زملائي في الكرنفال يعبرون عن استيائهم مما أفعله.”

لا. ليست مياه.

 

بحث ريان داخل صندوق سيارته، وأخيرًا وضع يده على أسلحته السرية: بندقية غاوس وكيس دقيق. “ما الذي تعرفه عن كرنفال ليو هارغريفز، يا صديقي القط؟”

تساءل ريان عما إذا كان الكرنفال بأكمله قد تسلل إلى المدينة، أم أن شراود هذا مجرد طليعة، يعد الأرضية لفريقه. اشتبه الجينوم في أنه لم يكن العامل الوحيد في روما الجديدة؛ فلم يكن ليستطيع إحداث كل هذا الضرر بمفرده. “أشتم رائحة كلمة ‘ولكن’.”

وعلى عكس الفيلم، لم يستقبله أحد ببندقية خلف الباب. في الواقع، لم يحتوِ المرآب على أي سيارة أو محرك أو أجزاء سفن.

 

لم يقل الرجل الزجاجي شيئًا، وساد صمت متوتر بينهما.

“ولكن الوضع تدهور إلى درجة أن الأمور ستزداد سوءًا إذا لم نفعل شيئًا. يمكن لقادة الأوغسط محاولة قتل شخص في وضح النهار والخروج بصفعة على الكتف. لا توجد حكومة لإبقائهم في السجن، وديناميس تخشى أغسطس كثيرًا لتتخذ إجراءً فعليًا.”

“ولكنني لم أسمع أبدًا عن متحكم بالزجاج.”

 

وعلى عكس الفيلم، لم يستقبله أحد ببندقية خلف الباب. في الواقع، لم يحتوِ المرآب على أي سيارة أو محرك أو أجزاء سفن.

كان لديه نقطة، ولكن كان هناك عيب واضح في حجته. “حسنًا، حظًا موفقًا في محاولة قتل الرجل الذي لا يُقهر إذن. ليس كأن الجميع حاولوا لسنوات دون أي تقدم.”

“كان هذا تصرفًا طفوليًا للغاية”، قال القاتل وهو ينفض الدقيق عن خوذته.

 

 

“قد يسمي أغسطس نفسه حاكمًا، ولكنه ما زال مجرد إنسانًا عاديًا، وإنسانًا كبير في السن أيضًا. لا يمكنه ترويج مخدره في الشارع أو فرض الجزية بمفرده. إنه يحتاج إلى البنية التحتية، والجنود، والمال ليمارس نفوذه؛ أزل رعاياه، وسيصبح الملك مجرد رجل يرتدي تاجًا. قد لا نتمكن من هزيمة أغسطس، ولكن يمكننا تدمير الأوغسط.”

 

 

 

“ولكن لماذا الآن؟” سأل ريان، وهو يشعر بأن هناك شيئًا مفقودًا. “فقد كانت الأمور هادئة نسبيًا وأغسطس يجلس على مؤخرته منذ زمن. فلماذا تتحرك الآن؟”

 

 

بدلاً من ذلك، كان يضم العديد من خوادم الكمبيوتر.

لم يقل الرجل الزجاجي شيئًا لعدة ثوانٍ، فقد كان بوضوح يزن ما إذا كان سيكشف أي معلومات أم لا. وأخيرًا، تحدث. “لا بد أنك لاحظت بالفعل”، أشار شراود. “هناك حرب تلوح في الأفق بين فصائل هذه المدينة. كارثة قد تشعل جولة جديدة من حروب الجينوم وتسبب المزيد من الدمار، إذا لم يتم منعها.”

“كان سيل الدم مريضًا وموته مجرد رحمة”، أجاب ريان. “أما فصل لين عني فهذا ما لا يمكنني أن أنساه أبدًا.”

 

كان الدقيق قد اصطدم بنوع من الدروع غير المرئية، لذا استغل ريان الوقت لرسم عبارة “اقتُلني، أنا منحرف” على الصدر. وعندما استأنف الزمن، تجمد الشكل عند رؤية بندقية غاوس موجهة إلى رأسه. “أمسكت بك، أيها الفتى الخفي!” لم يستطع ريان منع نفسه من التفاخر، “أو الفتاة الخفية؟، لا أستطيع التمييز أبدًا.”

“آه، إذن أنت أيضًا تسعى لتحقيق ‘الجولة المثالية’؟”

 

 

لم يقل الرجل الزجاجي شيئًا لعدة ثوانٍ، فقد كان بوضوح يزن ما إذا كان سيكشف أي معلومات أم لا. وأخيرًا، تحدث. “لا بد أنك لاحظت بالفعل”، أشار شراود. “هناك حرب تلوح في الأفق بين فصائل هذه المدينة. كارثة قد تشعل جولة جديدة من حروب الجينوم وتسبب المزيد من الدمار، إذا لم يتم منعها.”

“‘الجولة المثالية’؟” لسعادة ريان، بدا أن شراود فهم الأقتباس. “يمكنك أن تقول ذلك، ولكن لا توجد نهاية مثالية، أيها الحفظ السريع. فقط الأفضل لمجموعة معينة من الناس.”

“لا أعتقد أنك توقف الزمن فعلاً، تشيزاري سابينو، بل تعطي فقط وهمًا بذلك،” رد عليه، بنبرة هادئة تمامًا. “أم أنك ريان رومانو الآن؟”

 

كان لديه نقطة، ولكن كان هناك عيب واضح في حجته. “حسنًا، حظًا موفقًا في محاولة قتل الرجل الذي لا يُقهر إذن. ليس كأن الجميع حاولوا لسنوات دون أي تقدم.”

كيف يمكن أن يكون الشخص الوحيد الذي يفهم مصطلحات ألعاب الفيديو هو نفسه الشخص الذي تسبب في مقتله؟، لا عدالة في هذا العالم. “وإذا كان هناك بديل غير قاتل لإسقاط الأوغسط؟”

 

 

ظهرت غيوم ممطرة وسامة شمالًا، على الرغم من أنها تتحرك عكس اتجاه الرياح نحو الميناء. هل كان ذلك بفعل دايناميس، التي تدفع التلوث بعيدًا عن بلدة الصدأ؟.

“هل لديك واحد؟” سأل شراود، بنبرة بدا عليها بعض الأمل. “لأنني لا أجد أي خيار هنا.”

“إذا كنت أفهم الأمر بشكل صحيح”، سعل ريان، “ستقلل العنف بارتكاب المزيد من العنف؟”

 

 

“ليس هذه المرة”، أجاب ريان. “ولكنني سأجده، أعدك.”

تساءل ريان عما إذا كان الكرنفال بأكمله قد تسلل إلى المدينة، أم أن شراود هذا مجرد طليعة، يعد الأرضية لفريقه. اشتبه الجينوم في أنه لم يكن العامل الوحيد في روما الجديدة؛ فلم يكن ليستطيع إحداث كل هذا الضرر بمفرده. “أشتم رائحة كلمة ‘ولكن’.”

 

 

راقبه شراود في صمت لبضع ثوانٍ. وعلى ما يبدو، بدا منفتحًا على الفكرة. “حسنًا، في حال وجدت بطريقة غير متوقعة وسيلة لتعطيل عمليات الأوغسط دون قتل أي شخص، إذن… نعم، سأقبل بها.”

 

 

“قد يسمي أغسطس نفسه حاكمًا، ولكنه ما زال مجرد إنسانًا عاديًا، وإنسانًا كبير في السن أيضًا. لا يمكنه ترويج مخدره في الشارع أو فرض الجزية بمفرده. إنه يحتاج إلى البنية التحتية، والجنود، والمال ليمارس نفوذه؛ أزل رعاياه، وسيصبح الملك مجرد رجل يرتدي تاجًا. قد لا نتمكن من هزيمة أغسطس، ولكن يمكننا تدمير الأوغسط.”

جيد. على الأقل لم يكن مجرد منتقم لا يقبل الحلول الدبلوماسية. كان بإمكان ريان أن يرى بالفعل المسار المثالي إلى لين وكيفية نزع فتيل الموقف.

“لم تكن يومًا حذرًا في استعراضاتك، ولم تخجل من نشر اسمك الحقيقي. لا أصدق للحظة أنها لم تسمع عنك طوال أربع سنوات.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“وبخلاف ذلك، سأطلب منك ألا تكشف عن وجود هذا المكان أو وجودي في روما الجديدة”، أوضح الحارس القانوني. “ليس لدينا شيء ضدك أو ضد إل ميليوري؛ في الواقع، سأكون سعيدًا بالتعاون من أجل جعل روما الجديدة مكانًا أفضل، بمجرد تطهير فريقك من المخربين. ولكن، إذا انضممت إلى جانب الأوغسط أو الميتا، فاستعد للصدام. فأنت ببساطة جينوم قوي جدًا لا يمكن تركه.”

 

 

“إذا كنت أفهم الأمر بشكل صحيح”، سعل ريان، “ستقلل العنف بارتكاب المزيد من العنف؟”

بقي ريان صامتًا للحظة، بينما أصبحت الأمور واضحة تمامًا. “لا أعلم ما إذا كان يجب أن أشعر بالإطراء أم بالغضب.”

رأى الأمر أمامه بوضوح. الجولة المثالية للوصول إلى لين.

 

رغم ذلك، كان يكذب لو قال إن الوضع لم يجعله يشعر بعدم الارتياح. فأعضاء الكرنفال جينومات أقوياء، وقد قتله هذا القاتل مرتين بالفعل. حركة خاطئة قد تؤدي إلى إعادة أخرى، وتاريخهما السابق جعله يتوتر.

“هل فكرت في الانضمام إليهم؟” بدا الجينوم فضوليًا فقط، ولكن شيئًا في نبرته كشف عن توتر خفي.

كان ذلك اليوم هو اليوم الذي شرب فيه ريان إكسيره، وهو ما فعله ليتمكن من النجاة من تلك الكارثة في المقام الأول. لم يكن يستطيع التحكم بنقطة الحفظ الخاصة به تمامًا في ذلك الوقت، وانتهى به الأمر محاصرًا في مسار دون المستوى.

 

مستحيل، لقد كان حذرًا أثناء القيادة أو استخدام هاتفه. إلا إذا…

“لاااا!” كذب ريان. حسنًا، لم يكن لينضم إلى الميتا أبدًا، ولكن مع ذلك. “لكنني أتساءل لماذا أنت بخير بضرب الأوغسط وليس دايناميس.”

 

 

 

“على الرغم من عيوبها، تحاول دايناميس إعادة بناء مجتمع شبه وظيفي”، اعترف شراود على مضض. “فالشركة لديها مشكلات فساد نظامي، كما يمكن لبلدة الصدأ أن تشهد، ولكنها قوة استقرار في أوروبا ويمكن إصلاحها بمجرد تقاعد هيكتور مانادا. لا أستطيع قول الشيء نفسه عن الأوغسط، ولنبدأ بالحديث عن الميتا.”

 

 

 

راقب حارس القانون ريان عن كثب. “وشكرًا لك، بالمناسبة.”

أطلق الرجل تنهيدة إحباط عند التعرف عليه. “لقد التقينا. رغم أنك لم تكن تعلم بوجودي حينها.”

 

بدلاً من ذلك، أطلق النار على القفل باستخدام بندقية غاوس، واخترقت الرصاصة الكهرومغناطيسية الفولاذ بسهولة. “لا مكان للعجائز!” صاح، وهو يدخل المرآب بسلاحه مرفوعًا.

“على ماذا، يا شحابتُك؟”

ودون سابق إنذار، اخترق مجسّ سلكي سقف المرآب متجهًا نحو رأس ريان.

 

 

بدا الجينوم متسليًا بشكل غامض من التعليق، ولكنه بقي مركزًا على الموضوع المطروح. “على إنقاذك لدار الأيتام ذاك. تم إبلاغي بالهجوم فقط بعد أن انتهى بالفعل، ولم أكن لأصل في الوقت المناسب. لم أتوقع منك أن توجه قدراتك إلى غاية إيجابية، ولكنني سعيد أنك فعلت. بصراحة، كنت قلقًا من أن تتبع خطى سيل الدم، أو تطاردنا للانتقام.”

“ولكن لماذا الآن؟” سأل ريان، وهو يشعر بأن هناك شيئًا مفقودًا. “فقد كانت الأمور هادئة نسبيًا وأغسطس يجلس على مؤخرته منذ زمن. فلماذا تتحرك الآن؟”

 

 

“كان سيل الدم مريضًا وموته مجرد رحمة”، أجاب ريان. “أما فصل لين عني فهذا ما لا يمكنني أن أنساه أبدًا.”

 

 

 

لم يقل الرجل الزجاجي شيئًا، وساد صمت متوتر بينهما.

 

 

“يمكنك أن تناديني بشراود (الغطاء).” أمال الرجل الزجاجي رأسه جانبًا. “وإذا لم تطلق النار عليّ في ‘زمنك المجمد’، أفترض أنك تريد أن تتحدث—”

ضغط ريان المسدس على خوذة الرجل. “أنت تعرف مكانها.”

 

 

 

“أعرف.” وبكل نزاهة، بدا الجينوم هادئًا وواثقًا بشكل لا يصدق لشخص موجه إليه سلاح. “لقد رسمت خريطة لكل فصائل المدينة قبل بدء العملية. ولكن في حالتها، فالمشكلة ليست في معرفة موقعها، بل في الوصول إليه.”

مستحيل، لقد كان حذرًا أثناء القيادة أو استخدام هاتفه. إلا إذا…

 

 

“أين هي؟”

“ليس هذه المرة”، أجاب ريان. “ولكنني سأجده، أعدك.”

 

 

لم يُجب الجينوم مباشرة، مفكرًا في كلماته. “لم تتواصل معك مطلقًا طوال هذه السنوات.”

رغم ذلك، كان يكذب لو قال إن الوضع لم يجعله يشعر بعدم الارتياح. فأعضاء الكرنفال جينومات أقوياء، وقد قتله هذا القاتل مرتين بالفعل. حركة خاطئة قد تؤدي إلى إعادة أخرى، وتاريخهما السابق جعله يتوتر.

 

 

“لم تستطع”، أجاب ريان. “لم تكن تعلم أنني نجوت، بسببكم أنتم.”

عندما وصل إلى الباب المقفل، أدرك ريان أن هذا سيكون الوقت المثالي لمهمة تسلل. ولكنه كان متأكدًا من أنها ستكون عديمة الفائدة، ولم يكن لديه صبر على مثل هذه المهام.

 

دون إنذار، أوقف المرسال الزمن، وفتح كيس الدقيق، ودار حول نفسه. رش المسحوق الأبيض في كل اتجاه، على الشاشات والنوافذ والخوادم والزوايا.

“لم تكن يومًا حذرًا في استعراضاتك، ولم تخجل من نشر اسمك الحقيقي. لا أصدق للحظة أنها لم تسمع عنك طوال أربع سنوات.”

لم يقل الرجل الزجاجي شيئًا، وساد صمت متوتر بينهما.

 

“ما مدى اتساعها؟”

ارتعش إصبع المرسال، وكاد يسحب الزناد. “ماذا تعني بذلك؟”

“لا يمكن أن يكونوا هم.”

 

 

“من الواضح. أنها لم تتواصل معك لأنها لم ترغب في ذلك. وأعتقد أنك، في أعماقك، تدرك أن هذا هو التفسير الوحيد المنطقي.”

مستحيل، لقد كان حذرًا أثناء القيادة أو استخدام هاتفه. إلا إذا…

 

“يمكنك أن تناديني بشراود (الغطاء).” أمال الرجل الزجاجي رأسه جانبًا. “وإذا لم تطلق النار عليّ في ‘زمنك المجمد’، أفترض أنك تريد أن تتحدث—”

حدّق ريان من خلف قناعه بغضب. “أنت لا تعرف شيئًا.”

“سأتحرك أسرع من إصبعك على الزناد،” رد الخفي، بصوت مكتوم بسبب بذلته الغريبة.

 

“بغض النظر عن دعاية ‘رجل العصابات الودودين من الحي’، فالأغسطسيون يلحقون ضررًا أكبر بكثير مما ينفعون”، أعلن الجينوم. “وحتى لو لم يقتل أحدًا بشكل شخصي، فإن دعمه لهذا الشحن يجعل زانباتو يدعم بشكل غير مباشر منظمة تسبب ما يقرب من عشرين ألف حالة وفاة سنويًا، مع ثلاثة آلاف في روما الجديدة وحدها.”

أخذ يزن ما يمكنه فعله بهذه المعلومات. كان الكرنفال يعمل بوضوح في روما الجديدة كفصيل رابع؛ وكانوا المسار الخفي. ومع ذلك، كان تركيزه على العثور على لين، وقد رأى بالفعل مسارًا يؤدي إليها. كان القاتل هو العقبة الأكبر أمام الوصول إليها، والآن، عرف الطريقة المثالية لتفادي الموقف.

 

 

وبينما خطرت الفكرة في ذهنه، ألقى ريان نظرة على البحر الأبيض المتوسط، حيث انعكس الفجر على مياهه. وكما اتضح، أنشأ القاتل قاعدته في مقبرة سفن بين بلدة الصدأ والميناء القديم. كانت ناقلة النفط العملاقة التي رآها على الشاطئ مجرد البداية لجيش كامل.

رأى الأمر أمامه بوضوح. الجولة المثالية للوصول إلى لين.

“لا أعلم،” أجاب ريان، وهو يرمي هاتفه المحمول إلى المقعد الخلفي، مع جميع الأجهزة الإلكترونية. أبقى فقط على القنبلة النووية ودمية الأرنب. “قد يكونون قد عرفوا بوجودنا بالفعل.”

 

“ليس هذه المرة”، أجاب ريان. “ولكنني سأجده، أعدك.”

“لقد كنت مُتعقبًا.”

ودون سابق إنذار، اخترق مجسّ سلكي سقف المرآب متجهًا نحو رأس ريان.

 

 

رمش ريان باتجاه شراود، وقد أعاده هذا الكلام من شروده. “ماذا قلت؟”

 

 

 

“لقد كنت مُتعقبًا.” نظر شراود نحو النافذة، حيث كان المطر الغزير يتساقط في الخارج. وتسببت مياه أصفر مخضرّ سام بتآكل الزجاج عند ملامسته، وهاجمت حتى الجدران المعدنية.

رأى الأمر أمامه بوضوح. الجولة المثالية للوصول إلى لين.

 

 

لا. ليست مياه.

 

 

 

بل حمض.

 

 

“وقد فعلت.” ومنحوه نصيبه العادل من الإعادات، خاصةً في حلقاته الأولى. “كنت حاضرًا عندما قتلوا سيل الدم قبل أربع سنوات وعلقت في تبادل إطلاق النار. عادةً، أحب أن أكون في وسط الأحداث المثيرة، ولكن ذلك اليوم كلفني شيئًا عزيزًا علي.”

مستحيل، لقد كان حذرًا أثناء القيادة أو استخدام هاتفه. إلا إذا…

 

 

 

“متعقب الحمض النووي”، أدرك ريان.

“مواد كيميائية موجهة إلى قلعة – مختبر الأوغسط في جزيرة إيشيا، التي تنتج مخدر النعيم خاصتهم”، صححه شراود. “ثم يتم شحن المخدر عبر القوارب والغواصات إلى الموزعين المحليين في جميع أنحاء إيطاليا، إسبانيا، فرنسا، تركيا، ليبيا… مخدر يسبب الإدمان بشكل كبير ويستخدمه أغسطس للسيطرة على المجتمعات حتى وهي تكافح للتعافي من الحروب.”

 

 

كان يعلم أنه كان يجب أن يقرأ الحروف الصغيرة!.

أدرك الجينوم الغامض أن القتال لن يندلع إلا إذا بدأه هو، فظهر بشكل كامل. كان جسده كله مغطى بزجاج أزرق ساطع، من رأسه حتى قدميه؛ منعت المادة ريان من رؤية أي شيء. كان الدرع بلا شكل تمامًا، والوجه مستديرًا مثل دمية بلا ملامح. جعل ذلك الحارس يبدو مخيفًا إلى حد ما.

 

 

دوّى انفجار في الخارج، مُعلِمًا أن القط الذري كان يقاتل من أجل حياته في تلك اللحظة. ودون أي كلمة، اختفى شراود، وتناثرًا عنه الطحين الذي كان على درعه إلى جانب مكتبه؛ لا بد أنه عدّل طبقات الزجاج ليتخلص منه.

 

 

كان الدقيق قد اصطدم بنوع من الدروع غير المرئية، لذا استغل ريان الوقت لرسم عبارة “اقتُلني، أنا منحرف” على الصدر. وعندما استأنف الزمن، تجمد الشكل عند رؤية بندقية غاوس موجهة إلى رأسه. “أمسكت بك، أيها الفتى الخفي!” لم يستطع ريان منع نفسه من التفاخر، “أو الفتاة الخفية؟، لا أستطيع التمييز أبدًا.”

رفع ريان سلاحه واستعد للاندفاع نحو الباب عندما سمع صوتًا عاليًا قادمًا من فوقه. كان هناك شيء على السطح، يزحف نحو موقعه.

 

 

ظهر جذع بشري خلفه مباشرة، واقفًا في زاوية ومعه سيف نصف مرئي مرفوع.

ودون سابق إنذار، اخترق مجسّ سلكي سقف المرآب متجهًا نحو رأس ريان.

 

 

 

***

 

 

“إذا كنت أفهم الأمر بشكل صحيح”، سعل ريان، “ستقلل العنف بارتكاب المزيد من العنف؟”

نارو…

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

أخذ يزن ما يمكنه فعله بهذه المعلومات. كان الكرنفال يعمل بوضوح في روما الجديدة كفصيل رابع؛ وكانوا المسار الخفي. ومع ذلك، كان تركيزه على العثور على لين، وقد رأى بالفعل مسارًا يؤدي إليها. كان القاتل هو العقبة الأكبر أمام الوصول إليها، والآن، عرف الطريقة المثالية لتفادي الموقف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط