الفصل السادس عشر: البورلاك الأخرس
بعد نصف ساعة، برد الماء، وعندها فقط خرج تشين سانغ ومينغ يو على مضض من الحمام العشبي.
كان الرجل بالكاد أطول من قزم، منحنيًا قليلاً، ووجهه شاحب مليء بالتجاعيد العميقة. بدا وكأنه في الخمسين أو الستين من عمره، لكنه كان يتحرك بخفة على المسار الجبلي الوعر، وكأن المشي لمسافات طويلة أمر معتاد بالنسبة له، وهو ما يدل على أنه رجل فقير معتاد على المشقة.
تابعا روتينهما المعتاد من التأمل المسائي وتدريبات فنون القتال. بحلول هذا الوقت، اعتاد تشين سانغ على العودة إلى غرفته بين التاسعة والحادية عشرة ليلاً لمواصلة تدريباته على كتاب العالم السفلي.
بعد إكمال دورة واحدة من الطاقة الكونية، توقف تشين سانغ فجأة عن التدريب وفتح عينيه، ووجهه مليء بالدهشة.
بعد إكمال دورة واحدة من الطاقة الكونية، توقف تشين سانغ فجأة عن التدريب وفتح عينيه، ووجهه مليء بالدهشة.
قال تشين سانغ بحماس وهو يرفع إبهامه: “أنت بالفعل طبيب سماوي! علاج معجزة!”
خلال الأيام الماضية، كان قد اعتاد على تحقيق تقدم طفيف مع كل جلسة، لكن اليوم كان مختلفًا. بعد دورة واحدة فقط، أحرز تقدمًا يعادل ما يحققه عادة في نصف يوم!
لم يجد تفسيرًا لهذا التقدم المفاجئ سوى الحمام العشبي الذي أخذه الليلة الماضية. لم يكن يتوقع أن الوصفة السرية للداوي العجوز يمكن أن تقوي أساسه وتعيد طاقته الحيوية فقط، بل تزيد أيضًا من فعالية كتاب العالم السفلي.
شعر تشين سانغ بالطاقة الأقوى بكثير داخله، فهدأ نفسه بسرعة وبدأ الدورة التالية.
ربت تشين سانغ بخفة على فمه، مبتسمًا باعتذار. “أنا أتحدث بدون تفكير أحيانًا. أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي.”
حققت الدورة الثانية أيضًا تحسنًا ملحوظًا، رغم أنه كان أقل من الأولى. استمر تشين سانغ في التحكم بتدفق طاقته، ومع كل دورة تمر، بدأ التحسن يقل تدريجيًا. عند الدورة التاسعة، عاد التقدم إلى مستواه المعتاد.
لم يكن التأمل يتطلب سوى الجلوس بهدوء، ومع الماء العكر، لم يكن أحد ليلاحظ وضعيته تحت السطح.
بعد الانتهاء من الدورات التسع، استلقى تشين سانغ. كان من المفترض أن ينام لمدة ساعة لاستعادة طاقته، لكنه كان متحمسًا جدًا للنوم.
من مسافة بعيدة، ظن تشين سانغ أن الداوي قد عاد ومعه فتاة، لكنه عندما اقترب، أدرك أنه رجل مسن.
لم يجد تفسيرًا لهذا التقدم المفاجئ سوى الحمام العشبي الذي أخذه الليلة الماضية. لم يكن يتوقع أن الوصفة السرية للداوي العجوز يمكن أن تقوي أساسه وتعيد طاقته الحيوية فقط، بل تزيد أيضًا من فعالية كتاب العالم السفلي.
ثم استدار الداوي نحو السيد وو وقال: “هذا الشاب يدعى تشين سانغ. إنه ذكي، لذا إذا واجهت أي مشكلة، يمكنك طلب مساعدته.”
“لا عجب أن معلمي كان طبيبًا إمبراطوريًا.”
على الجانب الآخر، اقترب مينغ يو منه وهو يحك ظهره بارتباك وقال: “أخي الأكبر، كيف شعرت الليلة الماضية؟ أنا شعرت بحرارة شديدة وحكة داخلية، ولم أستطع النوم جيدًا على الإطلاق. لا أرى كيف يساعد هذا.”
شعر تشين سانغ بالامتنان العميق. لقد أثبتت قبضة إخضاع النمر قيمتها بالفعل، وكان سعيدًا بإقناع مينغ يو بالانضمام إليه. وإلا، ربما لم يكن الداوي العجوز على استعداد لمشاركة وصفة بهذه القيمة معه فقط.
ألقى نظرة على الأشخاص الغرباء الذين كانوا يسيرون خلف الداوي.
بدأ تشين سانغ يحاول استرجاع الوصفة في ذاكرته. وجد أن ذاكرته قد تحسنت أيضًا، مما سمح له بحفظ الوصفة بشكل مثالي. حتى لو افترق عن الداوي العجوز في المستقبل، سيكون قادرًا على جمع الأعشاب وتحضيرها بنفسه.
على الجانب الآخر، اقترب مينغ يو منه وهو يحك ظهره بارتباك وقال: “أخي الأكبر، كيف شعرت الليلة الماضية؟ أنا شعرت بحرارة شديدة وحكة داخلية، ولم أستطع النوم جيدًا على الإطلاق. لا أرى كيف يساعد هذا.”
في اليوم التالي، استيقظ قبل الفجر واندفع إلى قاعة تشينغيانغ ليبدأ في غلي الأعشاب مجددًا.
شخصية غريبة كان الشخص صغير الحجم بشكل لافت، يحمل حزمة كبيرة على ظهره.
بعد أن انتهى من غسل وجهه، اجتمع التلميذان في القاعة الرئيسية. وعندما رأى الداوي جيشين حماسة تشين سانغ، ابتسم ولحى وجهه وقال:
“إذن، كيف كان الأمر؟ ما رأيك في هذه الوصفة الخاصة بي؟”
في اليوم التالي، استيقظ قبل الفجر واندفع إلى قاعة تشينغيانغ ليبدأ في غلي الأعشاب مجددًا.
قال تشين سانغ بحماس وهو يرفع إبهامه:
“أنت بالفعل طبيب سماوي! علاج معجزة!”
بعد إكمال دورة واحدة من الطاقة الكونية، توقف تشين سانغ فجأة عن التدريب وفتح عينيه، ووجهه مليء بالدهشة.
على الجانب الآخر، اقترب مينغ يو منه وهو يحك ظهره بارتباك وقال:
“أخي الأكبر، كيف شعرت الليلة الماضية؟ أنا شعرت بحرارة شديدة وحكة داخلية، ولم أستطع النوم جيدًا على الإطلاق. لا أرى كيف يساعد هذا.”
كان مينغ يو يتعلم فنون القتال جنبًا إلى جنب مع تشين سانغ، لكنه لم يكن قادرًا على مجاراته، مما زاد من إحباطه.
كان من الواضح أن قوة الأعشاب أثرت على مينغ يو، لكنه لم يكن يتدرب على كتاب العالم السفلي، لذا لم يستطع امتصاص الطاقة الطبية بكفاءة مثل تشين سانغ، مما جعل معظمها يتحول إلى حرارة مهدرة.
كان الرجل بالكاد أطول من قزم، منحنيًا قليلاً، ووجهه شاحب مليء بالتجاعيد العميقة. بدا وكأنه في الخمسين أو الستين من عمره، لكنه كان يتحرك بخفة على المسار الجبلي الوعر، وكأن المشي لمسافات طويلة أمر معتاد بالنسبة له، وهو ما يدل على أنه رجل فقير معتاد على المشقة.
اختلق تشين سانغ عذرًا على الفور:
“لا تقلق، هذا طبيعي. أنت فقط تمر بمرحلة البلوغ!”
كان من الواضح أن قوة الأعشاب أثرت على مينغ يو، لكنه لم يكن يتدرب على كتاب العالم السفلي، لذا لم يستطع امتصاص الطاقة الطبية بكفاءة مثل تشين سانغ، مما جعل معظمها يتحول إلى حرارة مهدرة.
ظل مينغ يو يسأل باستمرار عن معنى “البلوغ”، حتى موعد الحمام العشبي التالي.
قبول الواقع كان لدى تشين سانغ العديد من الأسرار، ولم يكن يريد أي شخص يقيم بالقرب منه. لكن المعبد لم يكن ملكًا له، وكان الداوي هو صاحب القرار النهائي في كل شيء، ولم يكن لتشين سانغ الحق في الاعتراض. لذا، رحب بالوافد الجديد قائلاً: “السيد وو العجوز، يمكنك فقط مناداتي بتشين سانغ… آه!”
بينما كانا ينقعان في الماء العشبي، تذكر تشين سانغ كيف بدأت آثار الأعشاب تتلاشى تدريجيًا خلال تدريبه في الليلة السابقة. فجأة، خطرت له فكرة:
“ماذا لو قمت بالتدرب على كتاب العالم السفلي أثناء الاستحمام؟”
حرك تشين سانغ الماء بسرعة ليخلط المناطق المختلفة. شعر بالطاقة داخله، وكان التقدم كبيرًا، لكنه أدرك أن الألم في خطوط الطاقة كان واضحًا للغاية؛ أي محاولة أخرى قد تسبب ضررًا جسيمًا.
لم يكن التأمل يتطلب سوى الجلوس بهدوء، ومع الماء العكر، لم يكن أحد ليلاحظ وضعيته تحت السطح.
عبس تشين سانغ وقال: “ابقَ هنا واحرس المعبد. سأذهب أنا إلى أسفل الجبل للقاء الداوي.”
جلس تشين سانغ متربعًا وبدأ في توجيه طاقته.
1. مراسم رفع العارضة: تقليد يشمل رفع أكبر عارضة في بناء المنزل الجديد، ويتم غالبًا بمباركة دينية.
لكن قبل أن يكمل دورة واحدة، شعر بوخز مألوف في خطوط الطاقة. أدرك الخطر فورًا وتوقف عن التدريب.
بعد إكمال دورة واحدة من الطاقة الكونية، توقف تشين سانغ فجأة عن التدريب وفتح عينيه، ووجهه مليء بالدهشة.
نظر إلى الماء من حوله، ولاحظ أن لونه قد أصبح أفتح بكثير مقارنة بالماء المحيط بمينغ يو. لو لم تكن إضاءة القاعة خافتة، لكان الفرق أكثر وضوحًا.
حرك تشين سانغ الماء بسرعة ليخلط المناطق المختلفة. شعر بالطاقة داخله، وكان التقدم كبيرًا، لكنه أدرك أن الألم في خطوط الطاقة كان واضحًا للغاية؛ أي محاولة أخرى قد تسبب ضررًا جسيمًا.
تساؤلات تشين سانغ عاد تشين سانغ إلى قاعة تشينغيانغ وسأل الداوي عن السيد وو. تنهد الداوي بصوت منخفض وقال:
استنتج تشين سانغ أن امتصاص كمية كبيرة من الطاقة الطبية دفعة واحدة ليس بالضرورة أمرًا جيدًا.
شخصية غريبة كان الشخص صغير الحجم بشكل لافت، يحمل حزمة كبيرة على ظهره.
منذ ذلك الحين، أجبر نفسه على التحلي بالصبر، وامتص فقط كميات صغيرة من الطاقة كل مرة.
لقاء غير متوقع قبل أن يصل تشين سانغ إلى أسفل الجبل، رأى ثلاث شخصيات مظلمة تقترب. ومن خلال بصره الحاد، تعرف على الداوي جيشين الذي كان في المقدمة.
بحلول اليوم السابع والأخير من الحمام العشبي، كانت الطاقة الطبية في الماء قد ضعفت بشكل كبير. عندها فقط شعر تشين سانغ بالثقة الكافية لامتصاص الطاقة المتبقية بالكامل، حرصًا على عدم إهدار أي قطرة.
نظر إلى الماء من حوله، ولاحظ أن لونه قد أصبح أفتح بكثير مقارنة بالماء المحيط بمينغ يو. لو لم تكن إضاءة القاعة خافتة، لكان الفرق أكثر وضوحًا.
بعد انتهاء الحمام، قام هو ومينغ يو بتنظيف الجرة وإلقاء بقايا الأعشاب. أصبح الماء الداكن الذي كان يملأ الجرة واضحًا بشكل ملحوظ.
بدأ تشين سانغ يحاول استرجاع الوصفة في ذاكرته. وجد أن ذاكرته قد تحسنت أيضًا، مما سمح له بحفظ الوصفة بشكل مثالي. حتى لو افترق عن الداوي العجوز في المستقبل، سيكون قادرًا على جمع الأعشاب وتحضيرها بنفسه.
قال مينغ يو، وهو يحمل مغرفة خشبية، واقفًا عند مدخل المعبد:
“أخي الأكبر، لماذا لم يعد معلمنا بعد؟”
ربت تشين سانغ بخفة على فمه، مبتسمًا باعتذار. “أنا أتحدث بدون تفكير أحيانًا. أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي.”
اليوم كان يومًا مباركًا. كانت عائلة عند الرصيف تبني منزلًا جديدًا، وقد اختارت هذا اليوم لإقامة مراسم رفع العارضة الرئيسية [1]، ودعت الداوي العجوز لإجراء طقوس مباركة للمنزل. الآن، كانت السماء على وشك أن تُظلم بالكامل، وكان الوقت قد حان تقريبًا لتدريبات المساء، لكن الداوي لم يعد بعد.
استنتج تشين سانغ أن امتصاص كمية كبيرة من الطاقة الطبية دفعة واحدة ليس بالضرورة أمرًا جيدًا.
عبس تشين سانغ وقال:
“ابقَ هنا واحرس المعبد. سأذهب أنا إلى أسفل الجبل للقاء الداوي.”
قبول الواقع كان لدى تشين سانغ العديد من الأسرار، ولم يكن يريد أي شخص يقيم بالقرب منه. لكن المعبد لم يكن ملكًا له، وكان الداوي هو صاحب القرار النهائي في كل شيء، ولم يكن لتشين سانغ الحق في الاعتراض. لذا، رحب بالوافد الجديد قائلاً: “السيد وو العجوز، يمكنك فقط مناداتي بتشين سانغ… آه!”
كان الداوي العجوز قد أخذ الحمار معه، لذا أمسك تشين سانغ بعصا خشبية واتجه نحو أسفل الجبل.
ألقى نظرة على الأشخاص الغرباء الذين كانوا يسيرون خلف الداوي.
نزول الجبل
كان الطريق محاطًا بأشجار كثيفة، ونهاية المسار الجبلي تبدو كأنها حفرة سوداء مظلمة. الرياح الليلية كانت تعصف بالمكان، محدثة ضوضاء أشبه بصرخات أشباح تحاول تمزيق الهواء.
على الجانب الآخر، اقترب مينغ يو منه وهو يحك ظهره بارتباك وقال: “أخي الأكبر، كيف شعرت الليلة الماضية؟ أنا شعرت بحرارة شديدة وحكة داخلية، ولم أستطع النوم جيدًا على الإطلاق. لا أرى كيف يساعد هذا.”
مع ذلك، لم يجد تشين سانغ المشهد مخيفًا على نحو خاص. على الرغم من أنه لم يكن يعرف سوى فن قتالي أساسي واحد، إلا أن تدريبه على كتاب العالم السفلي قد حسّن من حواسه بشكل ملحوظ. أصبح سمعه وبصره أكثر حدة، وأطرافه أكثر رشاقة، وحركاته أسرع. حتى إذا واجه ذئبًا بريًا، شعر بالثقة في قدرته على مواجهته.
بدأ تشين سانغ يحاول استرجاع الوصفة في ذاكرته. وجد أن ذاكرته قد تحسنت أيضًا، مما سمح له بحفظ الوصفة بشكل مثالي. حتى لو افترق عن الداوي العجوز في المستقبل، سيكون قادرًا على جمع الأعشاب وتحضيرها بنفسه.
كان مينغ يو يتعلم فنون القتال جنبًا إلى جنب مع تشين سانغ، لكنه لم يكن قادرًا على مجاراته، مما زاد من إحباطه.
جلس تشين سانغ متربعًا وبدأ في توجيه طاقته.
لقاء غير متوقع
قبل أن يصل تشين سانغ إلى أسفل الجبل، رأى ثلاث شخصيات مظلمة تقترب. ومن خلال بصره الحاد، تعرف على الداوي جيشين الذي كان في المقدمة.
ظل مينغ يو يسأل باستمرار عن معنى “البلوغ”، حتى موعد الحمام العشبي التالي.
ركض تشين سانغ ليساعد في قيادة الحمار، وسأل:
“يا داوي، لماذا تأخرت كثيرًا اليوم؟”
لم يجد تفسيرًا لهذا التقدم المفاجئ سوى الحمام العشبي الذي أخذه الليلة الماضية. لم يكن يتوقع أن الوصفة السرية للداوي العجوز يمكن أن تقوي أساسه وتعيد طاقته الحيوية فقط، بل تزيد أيضًا من فعالية كتاب العالم السفلي.
ألقى نظرة على الأشخاص الغرباء الذين كانوا يسيرون خلف الداوي.
كان الداوي العجوز قد أخذ الحمار معه، لذا أمسك تشين سانغ بعصا خشبية واتجه نحو أسفل الجبل.
شخصية غريبة
كان الشخص صغير الحجم بشكل لافت، يحمل حزمة كبيرة على ظهره.
بعد انتهاء الحمام، قام هو ومينغ يو بتنظيف الجرة وإلقاء بقايا الأعشاب. أصبح الماء الداكن الذي كان يملأ الجرة واضحًا بشكل ملحوظ.
من مسافة بعيدة، ظن تشين سانغ أن الداوي قد عاد ومعه فتاة، لكنه عندما اقترب، أدرك أنه رجل مسن.
خلال الأيام الماضية، كان قد اعتاد على تحقيق تقدم طفيف مع كل جلسة، لكن اليوم كان مختلفًا. بعد دورة واحدة فقط، أحرز تقدمًا يعادل ما يحققه عادة في نصف يوم!
كان الرجل بالكاد أطول من قزم، منحنيًا قليلاً، ووجهه شاحب مليء بالتجاعيد العميقة. بدا وكأنه في الخمسين أو الستين من عمره، لكنه كان يتحرك بخفة على المسار الجبلي الوعر، وكأن المشي لمسافات طويلة أمر معتاد بالنسبة له، وهو ما يدل على أنه رجل فقير معتاد على المشقة.
بدا السيد وو متوترًا، وأشار بيديه، محدثًا أصواتًا غير واضحة، مما أكد أنه بالفعل أخرس.
قال الداوي، مشيرًا إلى فمه وهو يتحدث إلى تشين سانغ:
“هذا السيد وو، أحد المحسنين. السيد وو أخرس. يعمل كبورلاك في الرصيف الأول. أصله من الشمال، لكنه فر إلى هنا كلاجئ ولم يجد مكانًا للإقامة. دعوته للإقامة في المعبد لفترة. الغرفة المجاورة لغرفتك فارغة، ويمكنه البقاء هناك.”
قبول الواقع كان لدى تشين سانغ العديد من الأسرار، ولم يكن يريد أي شخص يقيم بالقرب منه. لكن المعبد لم يكن ملكًا له، وكان الداوي هو صاحب القرار النهائي في كل شيء، ولم يكن لتشين سانغ الحق في الاعتراض. لذا، رحب بالوافد الجديد قائلاً: “السيد وو العجوز، يمكنك فقط مناداتي بتشين سانغ… آه!”
ثم استدار الداوي نحو السيد وو وقال:
“هذا الشاب يدعى تشين سانغ. إنه ذكي، لذا إذا واجهت أي مشكلة، يمكنك طلب مساعدته.”
كان من الواضح أن قوة الأعشاب أثرت على مينغ يو، لكنه لم يكن يتدرب على كتاب العالم السفلي، لذا لم يستطع امتصاص الطاقة الطبية بكفاءة مثل تشين سانغ، مما جعل معظمها يتحول إلى حرارة مهدرة.
قبول الواقع
كان لدى تشين سانغ العديد من الأسرار، ولم يكن يريد أي شخص يقيم بالقرب منه. لكن المعبد لم يكن ملكًا له، وكان الداوي هو صاحب القرار النهائي في كل شيء، ولم يكن لتشين سانغ الحق في الاعتراض. لذا، رحب بالوافد الجديد قائلاً:
“السيد وو العجوز، يمكنك فقط مناداتي بتشين سانغ… آه!”
استنتج تشين سانغ أن امتصاص كمية كبيرة من الطاقة الطبية دفعة واحدة ليس بالضرورة أمرًا جيدًا.
ربت تشين سانغ بخفة على فمه، مبتسمًا باعتذار.
“أنا أتحدث بدون تفكير أحيانًا. أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي.”
ربت تشين سانغ بخفة على فمه، مبتسمًا باعتذار. “أنا أتحدث بدون تفكير أحيانًا. أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل شخصي.”
بدا السيد وو متوترًا، وأشار بيديه، محدثًا أصواتًا غير واضحة، مما أكد أنه بالفعل أخرس.
تساؤلات تشين سانغ عاد تشين سانغ إلى قاعة تشينغيانغ وسأل الداوي عن السيد وو. تنهد الداوي بصوت منخفض وقال:
العودة إلى المعبد
بما أنه لم يكن هناك الكثير مما يمكن قوله لرجل أخرس، سار الثلاثة عائدين إلى المعبد في صمت. تناول السيد وو العشاء معهم، وبعد ذلك قام تشين سانغ بإرشاده إلى غرفته.
بحلول اليوم السابع والأخير من الحمام العشبي، كانت الطاقة الطبية في الماء قد ضعفت بشكل كبير. عندها فقط شعر تشين سانغ بالثقة الكافية لامتصاص الطاقة المتبقية بالكامل، حرصًا على عدم إهدار أي قطرة.
تساؤلات تشين سانغ
عاد تشين سانغ إلى قاعة تشينغيانغ وسأل الداوي عن السيد وو. تنهد الداوي بصوت منخفض وقال:
بدا السيد وو متوترًا، وأشار بيديه، محدثًا أصواتًا غير واضحة، مما أكد أنه بالفعل أخرس.
“من الصعب على اللاجئين العثور على مأوى في هذه الأوقات، والأوضاع في الشمال تزداد سوءًا. السيد وو شخص بسيط لكنه يحمل على عاتقه ذكريات مؤلمة عن رحلته. هناك أشياء لا يمكنه التعبير عنها، حتى لو كان بإمكانه الكلام.”
———————————————————————————————————————————————-
اختلق تشين سانغ عذرًا على الفور: “لا تقلق، هذا طبيعي. أنت فقط تمر بمرحلة البلوغ!”
1. مراسم رفع العارضة: تقليد يشمل رفع أكبر عارضة في بناء المنزل الجديد، ويتم غالبًا بمباركة دينية.
ألقى نظرة على الأشخاص الغرباء الذين كانوا يسيرون خلف الداوي.
ثم استدار الداوي نحو السيد وو وقال: “هذا الشاب يدعى تشين سانغ. إنه ذكي، لذا إذا واجهت أي مشكلة، يمكنك طلب مساعدته.”
