الفصل الثالث والعشرون: إيصال الرسالة
بعد عبوره لعدة جبال، وصل تشين سانغ إلى منطقة واسعة بالقرب من الطريق الرئيسي وأوقف حصانه منتظرًا بصمت.
“قف!”
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها، كانت قافلة السيدة دونغيانغ قد خيمت في مدينة كون الليلة الماضية وغادرت في الساعات الأولى من الصباح. الآن، بعد العاشرة صباحًا، كانت تقترب.
[1] من الشائع في الثقافات الآسيوية مخاطبة الكبار في السن بجد أو جدة حتى لو لم يكونوا من الأقارب.
التقط تشين سانغ عصاه المصنوعة من خشب الحديد، وهو عمود متين اشتراه من المرفأ. صُنعت العصا من خشب الحديد الصلب الذي يتميز بصلابة تقارن بالمعادن ومرونة ممتازة، وجعل منها سلاحًا موثوقًا.
“إنه الأخ تشين بالفعل! لم تعد إلى المنزل؟ اعتقدت أننا قد لا نراك مرة أخرى، من كان يظن—!”
كان هناك فتحة في أحد طرفي العصا يمكن إدخال راية يان لو فيها. وبعد لف الراية وتأمينها بشرائط قماش، أصبحت العصا تشبه رمحًا بدائيًا.
بسبب هذا التغير، لم يتعرف باي جيانغ لان عليه في البداية.
تأكد تشين سانغ أن ملك يان لم يكن مرئيًا للعين المجردة، لكنه كان بحاجة إلى الحذر وإخفاء نواياه الحقيقية في الأماكن العامة لتجنب لفت انتباه سادة الخلود الذين قد يأتون لطرد الأرواح الشريرة، مما يؤدي إلى متاعب غير ضرورية.
تغير تعبير باي جيانغ لان عندما نظر عن كثب وتعرف على تشين سانغ، متذكرًا الشاب الذي أنقذه من الطوف العام الماضي.
إلى الشرق من مدينة الساحرات الثلاث، تقع سلسلة من الجبال الشاهقة. وكان الطريق الذي يمر عبر هذه الجبال ويعبر عدة أنهار شاقًا. ويفضل التجار أخذ الطريق الشمالي، الذي يستغرق يومين إضافيين، بدلاً من المخاطرة بالطريق الوعر، مما جعل الطريق نادر السكان.
كان تشكيلهم منظمًا للغاية، مما يضمن قدرتهم على الاستجابة السريعة لأي تهديد من جميع الاتجاهات.
ظل تشين سانغ يراقب بحذر عند مفترق الطرق وفي جميع الاتجاهات، لكنه لم يرَ أي علامات لوجود أفراد برج جيانغشان.
تفرق عدد من الأفراد بهدوء في الغابة، وسرعان ما ظهرت المرأة العجوز برفقة شابة متنكرة في زي رجل.
بينما كانت الشمس تقترب من كبد السماء، كانت حرارة الظهيرة لا تزال شديدة على الرغم من حلول الخريف. قرأ تشين سانغ كتاب الهدوء وانتظر بصبر حتى فجأة، أضاءت عيناه ووقف منتصبًا.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها، كانت قافلة السيدة دونغيانغ قد خيمت في مدينة كون الليلة الماضية وغادرت في الساعات الأولى من الصباح. الآن، بعد العاشرة صباحًا، كانت تقترب.
ظهرت قافلة في نهاية الطريق.
تألفت القافلة من عدة عربات شحن مغطاة بإحكام، تليها عربتان للركاب وأكثر من عشرين حارسًا راكبًا.
تألفت القافلة من عدة عربات شحن مغطاة بإحكام، تليها عربتان للركاب وأكثر من عشرين حارسًا راكبًا.
أوقف تشين سانغ حصانه بسرعة وصاح بصوت عالٍ: “الأخ باي، زو نينغ، إنه أنا – تشين سانغ!”
كان هؤلاء الحراس، المتنكرون كأفراد مرافقة، مجهزين جيدًا بالسيوف ويبدون في حالة تأهب قصوى. وظهرت ظلال لمزيد من الأشخاص الذين يبدو أنهم يتربصون في الغابة المحيطة.
استغرقوا وقتهم، وكذلك تشين سانغ. بمجرد أن وصلوا إلى الغابة الكثيفة، بدأ تشين سانغ يشرح الوضع بالتفصيل.
كان تشكيلهم منظمًا للغاية، مما يضمن قدرتهم على الاستجابة السريعة لأي تهديد من جميع الاتجاهات.
راقب تشين سانغ السيدة دونغيانغ بعناية وهي تفحصه بدورها.
عند تفحصهم عن كثب، لاحظ تشين سانغ أن حمايتهم تركزت أكثر على ركاب العربات بدلاً من البضائع.
كان هناك فتحة في أحد طرفي العصا يمكن إدخال راية يان لو فيها. وبعد لف الراية وتأمينها بشرائط قماش، أصبحت العصا تشبه رمحًا بدائيًا.
حتى من مسافة بعيدة، استطاع تشين سانغ أن يرى بوضوح أن باي جيانغ لان كان يقود القافلة.
كان قد أعد خطابه مسبقًا في الطريق، متعمدًا عدم ذكر كتاب العالم السفلي وراية يان لو.
وكان قرد الماء زو نينغ من بينهم أيضًا.
استدارت المرأة العجوز وغادرت.
“إنها هي بالفعل.”
عندما رأوا تشين سانغ، توقفت القافلة فجأة. أسرع الحراس في إحاطة العربات، وسحبوا أسلحتهم ووجهوها نحو تشين سانغ.
امتطى تشين سانغ حصانه على الفور، وحثه على الانطلاق. انطلق الحصان من الغابة ونزل التل بخطى قوية.
إلى الشرق من مدينة الساحرات الثلاث، تقع سلسلة من الجبال الشاهقة. وكان الطريق الذي يمر عبر هذه الجبال ويعبر عدة أنهار شاقًا. ويفضل التجار أخذ الطريق الشمالي، الذي يستغرق يومين إضافيين، بدلاً من المخاطرة بالطريق الوعر، مما جعل الطريق نادر السكان.
“من هناك!”
تأكد تشين سانغ أن ملك يان لم يكن مرئيًا للعين المجردة، لكنه كان بحاجة إلى الحذر وإخفاء نواياه الحقيقية في الأماكن العامة لتجنب لفت انتباه سادة الخلود الذين قد يأتون لطرد الأرواح الشريرة، مما يؤدي إلى متاعب غير ضرورية.
“قف!”
كان هناك فتحة في أحد طرفي العصا يمكن إدخال راية يان لو فيها. وبعد لف الراية وتأمينها بشرائط قماش، أصبحت العصا تشبه رمحًا بدائيًا.
قبل أن يصل إلى القافلة، سمع تشين سانغ أوامر باي جيانغ لان والآخرين بالصراخ.
أما الآن، بعد أن تدرب يوميًا على كتاب العالم السفلي، شهد تشين سانغ تحولًا كبيرًا في مظهره وهالته.
عندما رأوا تشين سانغ، توقفت القافلة فجأة. أسرع الحراس في إحاطة العربات، وسحبوا أسلحتهم ووجهوها نحو تشين سانغ.
كان واضحًا أن تشين سانغ قد جاء لغرض محدد.
تصوبت الأقواس المخفية من الظلال، وأظهرت هالة قاتلة.
تأكد تشين سانغ أن ملك يان لم يكن مرئيًا للعين المجردة، لكنه كان بحاجة إلى الحذر وإخفاء نواياه الحقيقية في الأماكن العامة لتجنب لفت انتباه سادة الخلود الذين قد يأتون لطرد الأرواح الشريرة، مما يؤدي إلى متاعب غير ضرورية.
“قف!”
بينما تبع تشين سانغ باي جيانغ لان والجدة لي إلى الغابة، ظل يركز على السيدة دونغيانغ. كان هدوؤها رغم معرفتها بمحاولة اغتيال، دون أن تظهر أي قلق أو خوف، مثيرًا للإعجاب.
أوقف تشين سانغ حصانه بسرعة وصاح بصوت عالٍ: “الأخ باي، زو نينغ، إنه أنا – تشين سانغ!”
أوقف تشين سانغ حصانه بسرعة وصاح بصوت عالٍ: “الأخ باي، زو نينغ، إنه أنا – تشين سانغ!”
تغير تعبير باي جيانغ لان عندما نظر عن كثب وتعرف على تشين سانغ، متذكرًا الشاب الذي أنقذه من الطوف العام الماضي.
أومأت السيدة دونغيانغ برأسها وابتسمت بخفة. ثم خاطبت باي جيانغ لان قائلة: “القائد باي، لم أكن أتوقع أن الشخص الذي أنقذته بدافع مفاجئ سيأتي ليظهر مثل هذا الامتنان العظيم.”
في العام الماضي، هرب تشين سانغ من عرين النمور، مغطى بالدماء وفي حالة يرثى لها.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها، كانت قافلة السيدة دونغيانغ قد خيمت في مدينة كون الليلة الماضية وغادرت في الساعات الأولى من الصباح. الآن، بعد العاشرة صباحًا، كانت تقترب.
أما الآن، بعد أن تدرب يوميًا على كتاب العالم السفلي، شهد تشين سانغ تحولًا كبيرًا في مظهره وهالته.
فقد كان الأمر ببساطة مسألة موهبة فطرية. ————————————————————————————-
بسبب هذا التغير، لم يتعرف باي جيانغ لان عليه في البداية.
التقط تشين سانغ عصاه المصنوعة من خشب الحديد، وهو عمود متين اشتراه من المرفأ. صُنعت العصا من خشب الحديد الصلب الذي يتميز بصلابة تقارن بالمعادن ومرونة ممتازة، وجعل منها سلاحًا موثوقًا.
حتى قرد الماء زو نينغ تعرف على تشين سانغ بتعبير مليء بالمفاجأة والإثارة.
عندما رأوا تشين سانغ، توقفت القافلة فجأة. أسرع الحراس في إحاطة العربات، وسحبوا أسلحتهم ووجهوها نحو تشين سانغ.
“إنه الأخ تشين بالفعل! لم تعد إلى المنزل؟ اعتقدت أننا قد لا نراك مرة أخرى، من كان يظن—!”
أشار باي جيانغ لان إلى زو نينغ ليصمت، وتقدم للأمام، محدقًا بتشين سانغ بعناية، وقال: “الأخ تشين، هل لي أن أسأل ما الذي دفعك لإيقافنا؟”
أشار باي جيانغ لان إلى زو نينغ ليصمت، وتقدم للأمام، محدقًا بتشين سانغ بعناية، وقال: “الأخ تشين، هل لي أن أسأل ما الذي دفعك لإيقافنا؟”
بعد لحظات، سمع صوت المرأة العجوز: “الجميع، انزلوا واستريحوا.”
كان واضحًا أن تشين سانغ قد جاء لغرض محدد.
إلى الشرق من مدينة الساحرات الثلاث، تقع سلسلة من الجبال الشاهقة. وكان الطريق الذي يمر عبر هذه الجبال ويعبر عدة أنهار شاقًا. ويفضل التجار أخذ الطريق الشمالي، الذي يستغرق يومين إضافيين، بدلاً من المخاطرة بالطريق الوعر، مما جعل الطريق نادر السكان.
لاحظ تشين سانغ برود باي جيانغ لان وشكوكه، لكنه لم يغضب. نزل من على حصانه، وأزال القوس والسيف والعصا، واقترب من باي جيانغ لان. بصوت منخفض قال: “الأخ باي، لدي أخبار عاجلة أبلغها للسيدة دونغيانغ.”
ظل تعبير باي جيانغ لان هادئًا. “سيدتي، أنت تفرطين في مدحنا. كان ذلك بموافقتك أن تجرأت على إنقاذه. وامتنان الأخ تشين لكرمك العظيم هو ما قاده إلى هذا العمل المخلص.”
شحب وجه باي جيانغ لان وقال: “أنت!”
عندما رأوا تشين سانغ، توقفت القافلة فجأة. أسرع الحراس في إحاطة العربات، وسحبوا أسلحتهم ووجهوها نحو تشين سانغ.
لوّح تشين سانغ بيده بسرعة، ناظرًا إلى الحراس، وقال: “رجاءً لا تسيئوا الفهم، الأخ باي. لقد استنتجت هوية السيدة دونغيانغ لاحقًا فقط. لدي معلومات هامة حقًا. إذا كنت تثق بي، تعال معي لنتحدث بعيدًا عن هنا.”
حتى من مسافة بعيدة، استطاع تشين سانغ أن يرى بوضوح أن باي جيانغ لان كان يقود القافلة.
بثقة في مهاراته القتالية، أشار باي جيانغ لان إلى رجاله وتبع تشين سانغ إلى جانب الطريق.
ظل تعبير باي جيانغ لان محايدًا بينما ثبت عينيه على تشين سانغ، يدرسه للحظة. قابل تشين سانغ نظراته بهدوء.
قال تشين سانغ: “مكان السيدة لم يعد سرًا. أمامنا، عند جبل لووما، هناك قتلة من برج جيانغشان يتربصون في انتظار السيدة. حصلت على هذه المعلومات بالصدفة، وتذكرت لطف السيدة والأخ باي الذي أنقذ حياتي، فجئت لأبلغكم.”
بينما كانت الشمس تقترب من كبد السماء، كانت حرارة الظهيرة لا تزال شديدة على الرغم من حلول الخريف. قرأ تشين سانغ كتاب الهدوء وانتظر بصبر حتى فجأة، أضاءت عيناه ووقف منتصبًا.
بذلك، نظر تشين سانغ بثبات إلى باي جيانغ لان.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشين سانغ السيدة دونغيانغ من مقاطعة دونغيانغ. ارتدت قبعة رائعة على شكل بطيخة مزينة باللؤلؤ. كانت ملامحها الرفيعة وقوامها الطويل النحيف بارزين في زي حريري بخصر ضيق، وحزام على شكل سحابة مزخرف بالورود، وقلادة جميلة من اليشم. للوهلة الأولى، كان من الممكن أن يخطئها أحدهم على أنها شاب نبيل.
ظل تعبير باي جيانغ لان محايدًا بينما ثبت عينيه على تشين سانغ، يدرسه للحظة. قابل تشين سانغ نظراته بهدوء.
كان تشكيلهم منظمًا للغاية، مما يضمن قدرتهم على الاستجابة السريعة لأي تهديد من جميع الاتجاهات.
في تلك اللحظة، اقتربت امرأة مسنة، وقالت بصوت أجش: “القائد باي، أرسلتني السيدة لتسأل من الزائر وما هي المسألة العاجلة التي يرغب في الإبلاغ عنها.”
أوقف تشين سانغ حصانه بسرعة وصاح بصوت عالٍ: “الأخ باي، زو نينغ، إنه أنا – تشين سانغ!”
واصل باي جيانغ لان التحديق في تشين سانغ، ثم تراجع خطوة وهمس للمرأة المسنة.
فقد كان الأمر ببساطة مسألة موهبة فطرية. ————————————————————————————-
تألقت عينا المرأة العجوز، ونظرت إلى تشين سانغ قبل أن تقول: “القائد باي، من فضلك فتش هذا الشاب أولاً. سأعود لإبلاغ السيدة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
استدارت المرأة العجوز وغادرت.
قبل أن يصل إلى القافلة، سمع تشين سانغ أوامر باي جيانغ لان والآخرين بالصراخ.
سمح تشين سانغ لباي جيانغ لان بتفتيشه. كان كتاب العالم السفلي وراية يان لو والسيف الأسود ملفوفة وموجودة على حصانه، ولم يتحقق باي جيانغ لان أكثر من ذلك.
لوّح تشين سانغ بيده بسرعة، ناظرًا إلى الحراس، وقال: “رجاءً لا تسيئوا الفهم، الأخ باي. لقد استنتجت هوية السيدة دونغيانغ لاحقًا فقط. لدي معلومات هامة حقًا. إذا كنت تثق بي، تعال معي لنتحدث بعيدًا عن هنا.”
بعد لحظات، سمع صوت المرأة العجوز: “الجميع، انزلوا واستريحوا.”
تفرق عدد من الأفراد بهدوء في الغابة، وسرعان ما ظهرت المرأة العجوز برفقة شابة متنكرة في زي رجل.
تفرق عدد من الأفراد بهدوء في الغابة، وسرعان ما ظهرت المرأة العجوز برفقة شابة متنكرة في زي رجل.
بينما تبع تشين سانغ باي جيانغ لان والجدة لي إلى الغابة، ظل يركز على السيدة دونغيانغ. كان هدوؤها رغم معرفتها بمحاولة اغتيال، دون أن تظهر أي قلق أو خوف، مثيرًا للإعجاب.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشين سانغ السيدة دونغيانغ من مقاطعة دونغيانغ. ارتدت قبعة رائعة على شكل بطيخة مزينة باللؤلؤ. كانت ملامحها الرفيعة وقوامها الطويل النحيف بارزين في زي حريري بخصر ضيق، وحزام على شكل سحابة مزخرف بالورود، وقلادة جميلة من اليشم. للوهلة الأولى، كان من الممكن أن يخطئها أحدهم على أنها شاب نبيل.
بعد لحظات، سمع صوت المرأة العجوز: “الجميع، انزلوا واستريحوا.”
انحنى تشين سانغ باحترام وقال: “أحيي السيدة.”
ثم حولت السيدة دونغيانغ انتباهها إلى تشين سانغ وقالت للمرأة العجوز: “الجدة لي[1]، ابحثي عن مكان هادئ لهذا الشجاع ليشرح الوضع بالتفصيل. لطالما قرأت عن قصص امتنان عميق يُرد بعمل عظيم في الكتب، لكنني لم أشهد ذلك بنفسي من قبل.”
راقب تشين سانغ السيدة دونغيانغ بعناية وهي تفحصه بدورها.
بسبب هذا التغير، لم يتعرف باي جيانغ لان عليه في البداية.
أومأت السيدة دونغيانغ برأسها وابتسمت بخفة. ثم خاطبت باي جيانغ لان قائلة: “القائد باي، لم أكن أتوقع أن الشخص الذي أنقذته بدافع مفاجئ سيأتي ليظهر مثل هذا الامتنان العظيم.”
نظرت الجدة لي حولها وأشارت إلى مساحة خالية في الغابة. “يرجى مرافقتي، يا شابة.”
ظل تعبير باي جيانغ لان هادئًا. “سيدتي، أنت تفرطين في مدحنا. كان ذلك بموافقتك أن تجرأت على إنقاذه. وامتنان الأخ تشين لكرمك العظيم هو ما قاده إلى هذا العمل المخلص.”
بعد عبوره لعدة جبال، وصل تشين سانغ إلى منطقة واسعة بالقرب من الطريق الرئيسي وأوقف حصانه منتظرًا بصمت.
ثم حولت السيدة دونغيانغ انتباهها إلى تشين سانغ وقالت للمرأة العجوز: “الجدة لي[1]، ابحثي عن مكان هادئ لهذا الشجاع ليشرح الوضع بالتفصيل. لطالما قرأت عن قصص امتنان عميق يُرد بعمل عظيم في الكتب، لكنني لم أشهد ذلك بنفسي من قبل.”
تغير تعبير باي جيانغ لان عندما نظر عن كثب وتعرف على تشين سانغ، متذكرًا الشاب الذي أنقذه من الطوف العام الماضي.
نظرت الجدة لي حولها وأشارت إلى مساحة خالية في الغابة. “يرجى مرافقتي، يا شابة.”
بسبب هذا التغير، لم يتعرف باي جيانغ لان عليه في البداية.
بينما تبع تشين سانغ باي جيانغ لان والجدة لي إلى الغابة، ظل يركز على السيدة دونغيانغ. كان هدوؤها رغم معرفتها بمحاولة اغتيال، دون أن تظهر أي قلق أو خوف، مثيرًا للإعجاب.
حتى من مسافة بعيدة، استطاع تشين سانغ أن يرى بوضوح أن باي جيانغ لان كان يقود القافلة.
استغرقوا وقتهم، وكذلك تشين سانغ. بمجرد أن وصلوا إلى الغابة الكثيفة، بدأ تشين سانغ يشرح الوضع بالتفصيل.
في تلك اللحظة، اقتربت امرأة مسنة، وقالت بصوت أجش: “القائد باي، أرسلتني السيدة لتسأل من الزائر وما هي المسألة العاجلة التي يرغب في الإبلاغ عنها.”
كان قد أعد خطابه مسبقًا في الطريق، متعمدًا عدم ذكر كتاب العالم السفلي وراية يان لو.
تفرق عدد من الأفراد بهدوء في الغابة، وسرعان ما ظهرت المرأة العجوز برفقة شابة متنكرة في زي رجل.
أما كيف تمكن، وهو مجرد مبتدئ في الفنون القتالية، من التعامل مع قتلة برج جيانغشان…
أما الآن، بعد أن تدرب يوميًا على كتاب العالم السفلي، شهد تشين سانغ تحولًا كبيرًا في مظهره وهالته.
فقد كان الأمر ببساطة مسألة موهبة فطرية.
————————————————————————————-
“إنه الأخ تشين بالفعل! لم تعد إلى المنزل؟ اعتقدت أننا قد لا نراك مرة أخرى، من كان يظن—!”
[1] من الشائع في الثقافات الآسيوية مخاطبة الكبار في السن بجد أو جدة حتى لو لم يكونوا من الأقارب.
أشار باي جيانغ لان إلى زو نينغ ليصمت، وتقدم للأمام، محدقًا بتشين سانغ بعناية، وقال: “الأخ تشين، هل لي أن أسأل ما الذي دفعك لإيقافنا؟”
“من هناك!”
