الفصل 24: تقسيم القوات
انتظر تشين سانغ جانبًا، بينما كانت السيدة دونغيانغ ومرافقيها يتناقشون في الغابة، ظانين أنهم بعيدون عن أي خطر. لكن تشين سانغ كان يسمع حديثهم بوضوح.
نظر إلى الحصان الأسود خارج الغابة، حيث كانت راية يان لو لا تزال ملفوفة. بدأ يحسب طريق الهروب، متعمدًا التحرك ذهابًا وإيابًا بخطوات محسوبة ليقترب تدريجيًا من حافة الطريق.
قالت الجدة لي بنبرة قاتمة: “سواء كانت كلمات ذلك الفتى صحيحة أم لا، فإن هوية السيدة ومكانها قد انكشفا بلا شك. ومع موقف ملك جينشوي الغامض، يجب علينا تجنب مدينة السحرة الثلاثة بأي ثمن. لن يتخلى أعوان الإمبراطور المزيف بسهولة عن ملاحقتنا. الأفضل أن نقسم قواتنا: يعود الموكب عبر الطريق الرئيسي إلى مدينة كون لجذب الانتباه، بينما تغادر السيدة سرًا عبر الطريق المائي للعودة سريعًا إلى مقاطعة دونغيانغ. أما بالنسبة لذلك الفتى، فقد يكون جاسوسًا أرسله الإمبراطور المزيف لتفريقنا. من وجهة نظري، لا حاجة للتحقق من هويته—اقضوا عليه، ولن نقلق بشأن نشره للأخبار.”
بقيت ملامح وجه تشين سانغ ثابتة، لكنه شعر بقشعريرة في داخله. لم يتوقع أن تكون العجوز بهذا القدر من القسوة.
نظر تشين سانغ بدهشة وهو يرى أنه بعد أن أزالت سيدة دونغيانغ إكسسواراتها وارتدت تشون تاو ملابسها، أصبحت تشون تاو المتنكرة تشبه السيدة تمامًا، حتى بدت كأنها هي بالضبط.
نظر إلى الحصان الأسود خارج الغابة، حيث كانت راية يان لو لا تزال ملفوفة. بدأ يحسب طريق الهروب، متعمدًا التحرك ذهابًا وإيابًا بخطوات محسوبة ليقترب تدريجيًا من حافة الطريق.
تحرك باي جيانغ لان ببطء نحو تشين سانغ، وفجأة هاجمه.
إن حاولوا مهاجمته، فلن يقف مكتوف الأيدي.
قاطعتها الجدة لي قائلة: “يمكننا مناقشة هذا الأمر لاحقًا. الوقت ضيق. سأذهب الآن لإحضار الشيخ يوي. القائد باي والشيخ يوي سيرافقان السيدة جنوبًا لعبور النهر والسفر مع التيار. خلال بضعة أيام، سنتمكن من العودة إلى مقاطعة دونغيانغ.”
عندها، تحدث باي جيانغ لان: “سيدتي، أرجو إعادة النظر. إن كان الأخ تشين قد جاء حقًا بدافع الامتنان لإنقاذك له العام الماضي، مخاطراً بنفسه لتوصيل هذه الرسالة، ألا يعد هذا…؟”
قطبت سيدة دونغيانغ حاجبيها وقالت: “جدتي، ألا ستأتين معنا؟”
لكن قبل أن يتنفس تشين سانغ الصعداء، قاطعته الجدة لي بحدة: “القائد باي، همي الوحيد هو سلامة السيدة. وما عدا ذلك لا يعنيني شيئًا! دعني أنصحك: بما أنك اخترت الخدمة تحت راية الملك، فمن الأفضل أن تتخلى عن أسلوب رجال العالم القتالي سريعًا!”
كانت حركات باي جيانغ لان ماهرة وسريعة كالرعد، لكن تشين سانغ استطاع رؤية كل حركة بوضوح.
ساد صمت للحظة.
“الأخ تشين…”
شعر تشين سانغ بتوتر الوضع، فأطلق تنهيدة داخلية وبدأ يهيئ نفسه للتحرك. ثم فجأة، تحدثت السيدة دونغيانغ: “القائد باي، هل أنت متأكد من أن تشين سانغ لم يكن يعرف الفنون القتالية العام الماضي؟”
أظهر تشين سانغ صدمة، لكن حركاته كانت سريعة. دار بجسده بحدة لتجنب النصل البارد الذي مر بجانبه.
رد باي جيانغ لان: “في ذلك اليوم على السفينة، فحصته بنفسي. لم يكن لديه أي أثر لطاقة داخلية في جسده، وكانت عضلاته وعظامه مرتخية، مما يشير إلى أنه لم يمارس الفنون القتالية.”
ساد صمت للحظة.
“ومع ذلك، استطاع قتل قتلة برج جيانغشان بعد أقل من عام من التدريب؟”
انتظر تشين سانغ جانبًا، بينما كانت السيدة دونغيانغ ومرافقيها يتناقشون في الغابة، ظانين أنهم بعيدون عن أي خطر. لكن تشين سانغ كان يسمع حديثهم بوضوح.
تنهدت السيدة دونغيانغ قليلاً: “مثل هذه الموهبة لا مثيل لها، حتى بالنسبة لك، أليس كذلك يا جدة لي؟ الكلمات وحدها غير كافية. القائد باي، أرجوك اختبره.”
إن حاولوا مهاجمته، فلن يقف مكتوف الأيدي.
“أمر مفهوم!”
تظاهر تشين سانغ بأنه غير مدرك، ونظر إلى باي جيانغ لان بتعبير مرتبك بينما كان يقترب منه.
…
متذكرًا سلوك تشون تاو القاسي السابق، لاحظ تشين سانغ أن تشون تاو لم تفعل سوى أن ألقت نظرة عابرة عليه قبل أن تمشي بجواره دون أي تعبير.
تظاهر تشين سانغ بأنه غير مدرك، ونظر إلى باي جيانغ لان بتعبير مرتبك بينما كان يقترب منه.
لكنه لم يكن يعلم أن باي جيانغ لان كان أكثر اندهاشًا.
“الأخ تشين…”
تظاهر تشين سانغ بأنه غير مدرك، ونظر إلى باي جيانغ لان بتعبير مرتبك بينما كان يقترب منه.
تحرك باي جيانغ لان ببطء نحو تشين سانغ، وفجأة هاجمه.
إن حاولوا مهاجمته، فلن يقف مكتوف الأيدي.
كلانغ!
إن حاولوا مهاجمته، فلن يقف مكتوف الأيدي.
ومض ضوء السيف كالصاعقة، مصحوبًا برياح عنيفة.
خرج تشين سانغ لإحضار الخيول، مثبتًا راية يان لو على عصا خشب الحديد. وجودها بالقرب منه منحه بعض الطمأنينة.
من هذه الضربة، أدرك تشين سانغ أن باي جيانغ لان أقوى من القتلة ذوي الرداء الأسود. لكنه تمكن من تتبع مسار السيف، خصوصًا لأنه كان مستعدًا.
“الأخ باي!”
“الأخ باي!”
تحدثت سيدة دونغيانغ بنبرة جادة: “أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل الإساءة، الأخ تشين. نظرًا لخطورة الوضع، علينا أن نكون حذرين. تصرفك البطولي لإنقاذ حياتنا موضع تقدير عميق، وبمجرد أن نكون في مأمن، سنكافئك بسخاء.”
أظهر تشين سانغ صدمة، لكن حركاته كانت سريعة. دار بجسده بحدة لتجنب النصل البارد الذي مر بجانبه.
“الأخ تشين…”
“الأخ باي، لماذا—”
قاطعتها الجدة لي قائلة: “يمكننا مناقشة هذا الأمر لاحقًا. الوقت ضيق. سأذهب الآن لإحضار الشيخ يوي. القائد باي والشيخ يوي سيرافقان السيدة جنوبًا لعبور النهر والسفر مع التيار. خلال بضعة أيام، سنتمكن من العودة إلى مقاطعة دونغيانغ.”
حاول تشين سانغ الكلام، لكن باي جيانغ لان لم يمنحه فرصة. بخطوة سريعة، اقترب منه وضرب بيده، التي أصبحت كالمخلب، مستهدفًا القبض عليه.
خرج تشين سانغ لإحضار الخيول، مثبتًا راية يان لو على عصا خشب الحديد. وجودها بالقرب منه منحه بعض الطمأنينة.
كانت حركات باي جيانغ لان ماهرة وسريعة كالرعد، لكن تشين سانغ استطاع رؤية كل حركة بوضوح.
تحدثت سيدة دونغيانغ بنبرة جادة: “أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل الإساءة، الأخ تشين. نظرًا لخطورة الوضع، علينا أن نكون حذرين. تصرفك البطولي لإنقاذ حياتنا موضع تقدير عميق، وبمجرد أن نكون في مأمن، سنكافئك بسخاء.”
في تبادل سريع، وجد تشين سانغ فرصة للهجوم بلكمة. لكن الشعور كان كأنه يضرب جدارًا، فتراجع بخطوات قليلة ليحافظ على توازنه، بينما بقي باي جيانغ لان ثابتًا.
عندها، تحدث باي جيانغ لان: “سيدتي، أرجو إعادة النظر. إن كان الأخ تشين قد جاء حقًا بدافع الامتنان لإنقاذك له العام الماضي، مخاطراً بنفسه لتوصيل هذه الرسالة، ألا يعد هذا…؟”
أدرك تشين سانغ أن الفجوة بينه وبين معلم فنون قتالية حقيقي كبيرة بدون راية يان لو.
لولا سماع تشين سانغ حديث الجدة لي السابق عن قتله، لظن أنها شخص طيب القلب.
لكنه لم يكن يعلم أن باي جيانغ لان كان أكثر اندهاشًا.
متذكرًا سلوك تشون تاو القاسي السابق، لاحظ تشين سانغ أن تشون تاو لم تفعل سوى أن ألقت نظرة عابرة عليه قبل أن تمشي بجواره دون أي تعبير.
رغم قصر الاشتباك، شعر باي جيانغ لان بعدم الارتياح—لم يتمكن من التفوق على تشين سانغ. كل حركة قام بها تم التصدي لها، وكل هجوم عُرقل بذكاء.
قادته الجدة لي وتشون تاو إلى الساحة المفتوحة.
بعد بضع لحظات، تحدث باي جيانغ لان وهو يغمد سيفه: “سيدتي، لقد اختبرته. في رأيي، حواس الأخ تشين وردود أفعاله لا مثيل لها. لقد أتقن قبضة إخضاع النمر إلى درجة استثنائية تجعل من الصعب على الآخرين مجاراته. إن مهارات قتلة برج جيانغشان في التسلل والتخفي تصبح بلا فائدة أمام الأخ تشين. لذلك، من الطبيعي أن يتمكن من هزيمتهم.”
قالت الجدة لي بنبرة قاتمة: “سواء كانت كلمات ذلك الفتى صحيحة أم لا، فإن هوية السيدة ومكانها قد انكشفا بلا شك. ومع موقف ملك جينشوي الغامض، يجب علينا تجنب مدينة السحرة الثلاثة بأي ثمن. لن يتخلى أعوان الإمبراطور المزيف بسهولة عن ملاحقتنا. الأفضل أن نقسم قواتنا: يعود الموكب عبر الطريق الرئيسي إلى مدينة كون لجذب الانتباه، بينما تغادر السيدة سرًا عبر الطريق المائي للعودة سريعًا إلى مقاطعة دونغيانغ. أما بالنسبة لذلك الفتى، فقد يكون جاسوسًا أرسله الإمبراطور المزيف لتفريقنا. من وجهة نظري، لا حاجة للتحقق من هويته—اقضوا عليه، ولن نقلق بشأن نشره للأخبار.”
ابتسمت الجدة لي ببرود: “لقد أحسنتِ في إنقاذه يا سيدتي. من كان يظن أن الأخ تشين يمتلك مثل هذه الموهبة الاستثنائية؟ مع الوقت، سيصبح بلا شك واحدًا من أفضل فناني القتال. أهنئكِ، سيدتي، على اكتساب مثل هذا المحارب القوي!”
لولا سماع تشين سانغ حديث الجدة لي السابق عن قتله، لظن أنها شخص طيب القلب.
لولا سماع تشين سانغ حديث الجدة لي السابق عن قتله، لظن أنها شخص طيب القلب.
لكنه لم يكن يعلم أن باي جيانغ لان كان أكثر اندهاشًا.
ظل تعبير تشين سانغ مليئًا بالحيرة، وقال أخيرًا: “هل كنتم تختبرونني؟”
ظل تعبير تشين سانغ مليئًا بالحيرة، وقال أخيرًا: “هل كنتم تختبرونني؟”
تحدثت سيدة دونغيانغ بنبرة جادة: “أرجو ألا تأخذ الأمر على محمل الإساءة، الأخ تشين. نظرًا لخطورة الوضع، علينا أن نكون حذرين. تصرفك البطولي لإنقاذ حياتنا موضع تقدير عميق، وبمجرد أن نكون في مأمن، سنكافئك بسخاء.”
رغم قصر الاشتباك، شعر باي جيانغ لان بعدم الارتياح—لم يتمكن من التفوق على تشين سانغ. كل حركة قام بها تم التصدي لها، وكل هجوم عُرقل بذكاء.
قاطعتها الجدة لي قائلة: “يمكننا مناقشة هذا الأمر لاحقًا. الوقت ضيق. سأذهب الآن لإحضار الشيخ يوي. القائد باي والشيخ يوي سيرافقان السيدة جنوبًا لعبور النهر والسفر مع التيار. خلال بضعة أيام، سنتمكن من العودة إلى مقاطعة دونغيانغ.”
إن حاولوا مهاجمته، فلن يقف مكتوف الأيدي.
قطبت سيدة دونغيانغ حاجبيها وقالت: “جدتي، ألا ستأتين معنا؟”
لولا سماع تشين سانغ حديث الجدة لي السابق عن قتله، لظن أنها شخص طيب القلب.
نظرت الجدة لي بنظرة باردة نحو الخارج وقالت: “على الرغم من ولاء هؤلاء الحراس للملك، قد يكون هناك من يخشى على حياته أو من لا يمكن الوثوق به. يجب أن أبقى هنا لأشرف على الأمور وأمنع أي أحداث غير طبيعية قد تنبه برج جيانغشان. لا تقلقي، سيدتي. سأتعامل مع الوضع بحذر.”
لكن قبل أن يتنفس تشين سانغ الصعداء، قاطعته الجدة لي بحدة: “القائد باي، همي الوحيد هو سلامة السيدة. وما عدا ذلك لا يعنيني شيئًا! دعني أنصحك: بما أنك اخترت الخدمة تحت راية الملك، فمن الأفضل أن تتخلى عن أسلوب رجال العالم القتالي سريعًا!”
فهمت سيدة دونغيانغ أنه لا خيار أفضل، فأجابت: “يرجى توخي الحذر، جدتي لي… أيضًا، أرسلي تشون تاو إلى هنا. القائد باي، أرجو أن ترافق الجدة لي، وتختار بعض الحراس، وتجلب الخيول. سنسافر بخفة.”
ظل تعبير تشين سانغ مليئًا بالحيرة، وقال أخيرًا: “هل كنتم تختبرونني؟”
“مفهوم.”
وبمجرد وضع القناع، أصبح متطابقًا تمامًا مع بشرة تشون تاو دون أي أثر.
خرج تشين سانغ لإحضار الخيول، مثبتًا راية يان لو على عصا خشب الحديد. وجودها بالقرب منه منحه بعض الطمأنينة.
بعد بضع لحظات، تحدث باي جيانغ لان وهو يغمد سيفه: “سيدتي، لقد اختبرته. في رأيي، حواس الأخ تشين وردود أفعاله لا مثيل لها. لقد أتقن قبضة إخضاع النمر إلى درجة استثنائية تجعل من الصعب على الآخرين مجاراته. إن مهارات قتلة برج جيانغشان في التسلل والتخفي تصبح بلا فائدة أمام الأخ تشين. لذلك، من الطبيعي أن يتمكن من هزيمتهم.”
عندما دخل تشين سانغ الغابة مع الخيول، رأى أن باي جيانغلان قد أحضر معه قرد الماء وستة حراس غرباء، بينهم رجل مسن بوجه مشرق يشع بالنشاط.
“مفهوم.”
قادته الجدة لي وتشون تاو إلى الساحة المفتوحة.
نظر إلى الحصان الأسود خارج الغابة، حيث كانت راية يان لو لا تزال ملفوفة. بدأ يحسب طريق الهروب، متعمدًا التحرك ذهابًا وإيابًا بخطوات محسوبة ليقترب تدريجيًا من حافة الطريق.
متذكرًا سلوك تشون تاو القاسي السابق، لاحظ تشين سانغ أن تشون تاو لم تفعل سوى أن ألقت نظرة عابرة عليه قبل أن تمشي بجواره دون أي تعبير.
كلانغ!
بعد ذلك، أخرجت الجدة لي قناعًا رقيقًا شفافًا يشبه الجلد البشري وطبقته على وجه تشون تاو. ثم قامت بتلبيسها ملابس مطابقة لتلك التي ترتديها سيدة دونغيانغ.
لكن قبل أن يتنفس تشين سانغ الصعداء، قاطعته الجدة لي بحدة: “القائد باي، همي الوحيد هو سلامة السيدة. وما عدا ذلك لا يعنيني شيئًا! دعني أنصحك: بما أنك اخترت الخدمة تحت راية الملك، فمن الأفضل أن تتخلى عن أسلوب رجال العالم القتالي سريعًا!”
وبمجرد وضع القناع، أصبح متطابقًا تمامًا مع بشرة تشون تاو دون أي أثر.
تظاهر تشين سانغ بأنه غير مدرك، ونظر إلى باي جيانغ لان بتعبير مرتبك بينما كان يقترب منه.
نظر تشين سانغ بدهشة وهو يرى أنه بعد أن أزالت سيدة دونغيانغ إكسسواراتها وارتدت تشون تاو ملابسها، أصبحت تشون تاو المتنكرة تشبه السيدة تمامًا، حتى بدت كأنها هي بالضبط.
متذكرًا سلوك تشون تاو القاسي السابق، لاحظ تشين سانغ أن تشون تاو لم تفعل سوى أن ألقت نظرة عابرة عليه قبل أن تمشي بجواره دون أي تعبير.
شعر تشين سانغ بتوتر الوضع، فأطلق تنهيدة داخلية وبدأ يهيئ نفسه للتحرك. ثم فجأة، تحدثت السيدة دونغيانغ: “القائد باي، هل أنت متأكد من أن تشين سانغ لم يكن يعرف الفنون القتالية العام الماضي؟”
