Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 1

الكابوس يبدأ

الكابوس يبدأ

الفصل 1 : الكابوس يبدأ

 

 

 

جلس شابٌ ضعيف المظهر ذو بشرة شاحبة وهالات سوداء تحت عينيه على مقعدٍ صدئ مقابل مركز الشرطة. محتضًنا كوبًا من القهوة في يديه – ليس النوع الاصطناعي الرخيص الذي يمكن لفئران الأحياء الفقيرة مثله شراؤه، بل القهوة الحقيقية. فقد كلفه هذا الكوب من القهوة النباتية الذي عادةً ما يكون متاحًا فقط للمواطنين ذوي الرتب العليا معظم مدخراته. ولكن في هذا اليوم بالتحديد، قرر ساني تدليل نفسه.

 

 

 

فبعد كل شيء، كانت حياته على وشك الانتهاء.

 

 

 “تنبيه! الرمز الأسود في الردهة! أكرر! الرمز الأسود!”

مستمتعًا بدفء المشروب الفاخر، رفع الكوب وشم الرائحة. ثم، بتردد، أخذ رشفة صغيرة… وعبس على الفور.

“هل أنت تائه يا فتى؟”

 

 

“آه! مُرة جدا!”

 

 

 لهذا السبب حصل على هذا الاسم الغريب، وكانت أخته الصغيرة تُدعى رَين – مطر… عندما كانت لا تزال تعيش معه على الأقل. سواء كان ذلك نتيجة خيال شاعري أو مجرد كسل، لم يكن يعرف.

بإعطاء كوب القهوة نظرة حادة، تنهد ساني وأجبر نفسه على شرب المزيد. مُر أم لا، كان مصممًا على الحصول على قيمة ما دفعه من المال – ولتذهب براعم التذوق إلى الجحيم.

 كان ساني يشعر بالنعاس أكثر فأكثر. وأصبح من الصعب متابعة المحادثة.

 

تغير تعبير الضابط على الفور من الإنزعاج إلى الحذر. نظر إلى الشاب مرة أخرى، هذه المرة بحدة شديدة.

“كان ينبغي علي شراء قطعة من اللحم الحقيقي بدلاً من ذلك. من كان يعلم أن القهوة الحقيقية مقرفة جدًا؟ حسنًا. ستبقيني مستيقظًا على الأقل.”

 لم يهتم ساني بهم بشكل خاص. الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو مدى رغبته من النوم.

 

 “استمع بعناية. بمجرد أن تنام، سيتم نقلك داخل كابوسك الأول. والكوابيس هي اختبارات تم إنشاؤها بواسطة التعويذة. بمجرد دخولك، ستلتقي بالوحوش بالتأكيد، ولكنك ستلتقي أيضًا بالبشر. تذكر: إنهم ليسوا حقيقيين. إنهم مجرد أوهام تم استحضارها لأختبارك.”

حدق ساني في الأفق، وكاد يغفو، ثم صفع نفسه على وجهه ليستيقظ.

 

 

 “ما اسمك يا فتى؟”

“تسك. يا لها من سرقة.”

——————————-—

 

 

هز رأسه وشتم، ثم أنهى ساني القهوة ووقف. كان الأثرياء الذين يعيشون في هذا الجزء من المدينة يندفعون متجاوزين الحديقة الصغيرة في طريقهم إلى عملهم، ويحدقون فيه بتعبيرات غريبة. بدا قذرًا في ملابسه الرخيصة ومن قلة النوم، نحيفًا وشاحبًا بشكل غير صحي، كان ساني حقًا خارج مكانه هنا. وبدا الجميع طويلي القامة أيضًا. ألقى الكوب في سلة المهملات بينما كان يراقبهم ببعض الحسد.

 

 

 

“أعتقد أن هذا ما ستفعله لك ثلاث وجبات كاملة في اليوم.”

 

 

 “قد تضطر إلى قتلهم يا فتى. لذا اسدي لنفسك معروفًا وفكر فيهم كأوهام.”

أخطأ الكوب الصندوق بفارق كبير وسقط على الأرض. أدار ساني عينيه في سخط، وسار والتقطه ثم وضعه بعناية في سلة المهملات. بعد ذلك، بابتسامة طفيفة، عبر الشارع ودخل مركز الشرطة.

 حاول ساني أن يهز كتفيه ولكنه وجد نفسه غير قادر على الحركة.

 

أخطأ الكوب الصندوق بفارق كبير وسقط على الأرض. أدار ساني عينيه في سخط، وسار والتقطه ثم وضعه بعناية في سلة المهملات. بعد ذلك، بابتسامة طفيفة، عبر الشارع ودخل مركز الشرطة.

في الداخل، ألقى ضابط متعب نظرة سريعة عليه ثم عبس بإستياء واضح.

 

 

——————————-—

“هل أنت تائه يا فتى؟”

 

 

 “بلا شمس.”

نظر ساني حوله بفضول، ملاحظًا الدروع الصفيحية المعززة على الجدران وأعشاش البنادق الآلية المخفية بشكل سيء في السقف. وبدا الضابط أيضًا، رثًا ولئيمًا. على الأقل بقيت أقسام الشرطة كما هي أينما ذهبت.

{نارو…}

 

 

“مرحبًا! أنا أتحدث إليك!”

[ملاحظة: أسم البطل هو بلا شمس ولقبه هو مشمس وبالانجليزية هم sunless و sunny. أحترت بين مشمس وساني ولكن بالنهاية رح اكمل مع ساني :)…]

 

 

نظف ساني حلقه.

 

 

 وفي النهاية، كان المستيقظون – أولئك الذين نجوا من الأختبار الأول للتعويذة وعادوا أحياء – هم الذين وضعوا حداً لهيجانها. مسلحين بقدرات خارقة حصلوا عليها في كوابيسهم، وأعادوا السلام وأنشأوا ما يشبه النظام الجديد.

“آه، لا.”

{نارو…}

 

 “حول تلك ‘القوى السحرية’ التي ذكرتها… ستحصل عليها بالفعل إذا نجوت حتى نهاية الكابوس. ستعتمد ماهية تلك القوى بالضبط على تقاربك (ارتباطك) الطبيعي، بالإضافة إلى ما تفعله أثناء الأختبار. ولكن بعضها سيكون تحت تصرفك منذ البداية…”

ثم حك مؤخرة رأسه وأضاف:

 

 

“مرحبًا! أنا أتحدث إليك!”

 “كما هو مطلوب في التوجيه الثالث من التوجيهات الخاصة، أنا هنا لأسلم نفسي بصفتي حاملًا لتعويذة الكابوس.”

 

 

“تسك. يا لها من سرقة.”

تغير تعبير الضابط على الفور من الإنزعاج إلى الحذر. نظر إلى الشاب مرة أخرى، هذه المرة بحدة شديدة.

 

 

جلس شابٌ ضعيف المظهر ذو بشرة شاحبة وهالات سوداء تحت عينيه على مقعدٍ صدئ مقابل مركز الشرطة. محتضًنا كوبًا من القهوة في يديه – ليس النوع الاصطناعي الرخيص الذي يمكن لفئران الأحياء الفقيرة مثله شراؤه، بل القهوة الحقيقية. فقد كلفه هذا الكوب من القهوة النباتية الذي عادةً ما يكون متاحًا فقط للمواطنين ذوي الرتب العليا معظم مدخراته. ولكن في هذا اليوم بالتحديد، قرر ساني تدليل نفسه.

“هل أنت متأكد من إصابتك؟ متى بدأت تظهر الأعراض عليك؟”

 

 

 وأضاف دون أن ينتظر ردًا:

هز ساني كتفيه.

 

 

 “أعني، لا أحد يفهم ماهية التعويذة وكيفية عملها، صحيح؟ إذن كيف تعرف أنهم ليسوا حقيقيون؟”

“منذ أسبوع؟”

بينما كان نصف نائمٍ بالفعل، تأثر ساني قليلاً بكلمات الشرطي.

 

 هز ساني رأسه ببساطة.

أصبح الضابط شاحبًا بشكل واضح.

 رمش ساني عدة مرات، محاولاً التركيز، ثم أجاب بشكل غير مريح.

 

نظر ساني حوله بفضول، ملاحظًا الدروع الصفيحية المعززة على الجدران وأعشاش البنادق الآلية المخفية بشكل سيء في السقف. وبدا الضابط أيضًا، رثًا ولئيمًا. على الأقل بقيت أقسام الشرطة كما هي أينما ذهبت.

“اللعنة.”

 

 

 

 ثم، بحركة مستعجلة، ضغط على زر على مكتبه وصرخ:

 “حسنًا يا بلا شمس. إلى متى يمكنك البقاء مستيقظًا؟”

 

[ملاحظة: أسم البطل هو بلا شمس ولقبه هو مشمس وبالانجليزية هم sunless و sunny. أحترت بين مشمس وساني ولكن بالنهاية رح اكمل مع ساني :)…]

 “تنبيه! الرمز الأسود في الردهة! أكرر! الرمز الأسود!”

 بالطبع، كانت هذه فقط أولى الكوارث التي جلبتها التعويذة. ولكن فيما يتعلق بساني، لم يكن لأي منها علاقة به – ليس حتى قبل أيام قليلة، أي عندما بدأ يواجه مشكلة في البقاء مستيقظًا لأول مرة.

 

 [أيها الطموح! مرحبًا بك في تعويذة الكابوس. أستعد لأختبارك الأول…]

 ***

 

 

نظف ساني حلقه.

ظهرت تعويذة الكابوس لأول مرة في العالم منذ بضعة عقود. في ذلك الوقت، كان الكوكب قد بدأ للتو في التعافي من سلسلة من الكوارث الطبيعية المدمرة والحروب على الموارد التي تبعتها.

 

 

 

في البداية، لم يجذب ظهور مرض جديد تسبب في جعل ملايين الناس يشكون من التعب الدائم والنعاس الكثير من الاهتمام. ولكن عندما بدأوا في السقوط في سبات غير طبيعي، دون أي علامة على الاستيقاظ حتى بعد أيام، أصيبت الحكومات بالذعر أخيرًا. وبالتأكيد، بحلول ذلك الوقت كان الأوان قد فات بالفعل – ليس وكأن الاستجابة المبكرة كانت ستحدث فرقًا.

 

 

——————————-—

عندما بدأ المصابون يموتون أثناء نومهم، وجثثهم تتحول إلى وحوش، لم يكن أحد مستعدًا. وسرعان ما طغت مخلوقات الكابوس على الجيوش الوطنية، وأغرقت العالم في فوضى كاملة.

 

 

 “وكيف علمت بذلك؟”

لم يعرف أحد ماهية التعويذة، وما القوى التي امتلكتها، وكيفية محاربتها.

بالنسبة لشخص عادي، كان أن يتم اختيارك من قبل التعويذة له مخاطرة بقدر ما كانت فرصة. فقد تعلم الأطفال مهارات النجاة وأساليب القتال في المدرسة في حال تعرضهم للإصابة. واستأجرت العائلات الميسورة مدرسين خاصين لتدريب أطفالهم على جميع أنواع فنون الدفاع عن النفس. حتى أن أولئك الذين ينتمون إلى عشائر مستيقظة كانت لديهم إمكانية الوصول إلى الورثة الأقوياء، حيث يحملون الذكريات والأصداء الموروثة في زيارتهم الأولى إلى عالم الأحلام.

 

 هز الشرطي العجوز رأسه.

 وفي النهاية، كان المستيقظون – أولئك الذين نجوا من الأختبار الأول للتعويذة وعادوا أحياء – هم الذين وضعوا حداً لهيجانها. مسلحين بقدرات خارقة حصلوا عليها في كوابيسهم، وأعادوا السلام وأنشأوا ما يشبه النظام الجديد.

 “حسنًا يا بلا شمس. إلى متى يمكنك البقاء مستيقظًا؟”

 

 لهذا السبب حصل على هذا الاسم الغريب، وكانت أخته الصغيرة تُدعى رَين – مطر… عندما كانت لا تزال تعيش معه على الأقل. سواء كان ذلك نتيجة خيال شاعري أو مجرد كسل، لم يكن يعرف.

 بالطبع، كانت هذه فقط أولى الكوارث التي جلبتها التعويذة. ولكن فيما يتعلق بساني، لم يكن لأي منها علاقة به – ليس حتى قبل أيام قليلة، أي عندما بدأ يواجه مشكلة في البقاء مستيقظًا لأول مرة.

“آه! مُرة جدا!”

 

 ولكن بالنسبة إلى ساني، الذي لم يكن لديه عائلة وقضى معظم وقته في البحث عن الطعام بدلاً من الذهاب إلى المدرسة، فإن اختياره من قبل التعويذة لم يقدم له أي فرصة على الإطلاق. بالنسبة له، كان ذلك عمليًا حكمًا بالإعدام.

بالنسبة لشخص عادي، كان أن يتم اختيارك من قبل التعويذة له مخاطرة بقدر ما كانت فرصة. فقد تعلم الأطفال مهارات النجاة وأساليب القتال في المدرسة في حال تعرضهم للإصابة. واستأجرت العائلات الميسورة مدرسين خاصين لتدريب أطفالهم على جميع أنواع فنون الدفاع عن النفس. حتى أن أولئك الذين ينتمون إلى عشائر مستيقظة كانت لديهم إمكانية الوصول إلى الورثة الأقوياء، حيث يحملون الذكريات والأصداء الموروثة في زيارتهم الأولى إلى عالم الأحلام.

 “إذا لم تكن محظوظًا وكان الجانب الخاص بك لا علاقة له بالقتال، فلا تيأس. جوانب السحر والمنفعة مفيدة أيضًا بطريقتهما الخاصة، عليك فقط أن تكون ذكيًا بشأنهم. لا توجد جوانب عديمة الفائدة ابدًا. حسنًا، تقريبًا. لذا فقط افعل أي شيء في وسعك للبقاء على قيد الحياة.”

 

 

كلما كانت عائلتك أكثر ثراءً، كلما كانت فرصك في البقاء على قيد الحياة وأن تصبح مستيقظًا أفضل.

 

 

 لم يهتم ساني بهم بشكل خاص. الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو مدى رغبته من النوم.

 ولكن بالنسبة إلى ساني، الذي لم يكن لديه عائلة وقضى معظم وقته في البحث عن الطعام بدلاً من الذهاب إلى المدرسة، فإن اختياره من قبل التعويذة لم يقدم له أي فرصة على الإطلاق. بالنسبة له، كان ذلك عمليًا حكمًا بالإعدام.

كلما كانت عائلتك أكثر ثراءً، كلما كانت فرصك في البقاء على قيد الحياة وأن تصبح مستيقظًا أفضل.

 

 وأضاف دون أن ينتظر ردًا:

 ***

 

 

 

وبعد بضعة دقائق، كان ساني يتثاءب بينما كان العديد من رجال الشرطة مشغولين بوضع القيود عليه. وسرعان ما تم تثبيته في كرسي ضخم بدا وكأنه مزيجٌ غريب بين سرير مستشفى وجهاز تعذيب. كانت الغرفة التي كانوا بداخلها تقع في الطابق السفلي من مركز الشرطة، بجدران مصفحة سميكة وباب قبو قوي المظهر. كان ضباط آخرون يقفون بالقرب من الجدران، مع بنادق آلية في أيديهم وتعبيرات قاتمة على وجوههم.

“تسك. يا لها من سرقة.”

 

 حدق الشرطي في وجهه فقط.

 لم يهتم ساني بهم بشكل خاص. الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو مدى رغبته من النوم.

 

 

 

 وأخيرًا، انفتح باب القبو، ودخل شرطي أشيب الشعر. كان لديه وجه رجلٍ مخضرم وعينان صارمتان، بدا كشخص قد رأى الكثير من الأشياء الفظيعة في حياته. بعد فحص القيود، نظر الشرطي بسرعة إلى ساعة يده ثم التفت إلى ساني:

 وأضاف بعد تثاؤب آخر:

 

 

 “ما اسمك يا فتى؟”

{نارو…}

 

 

 رمش ساني عدة مرات، محاولاً التركيز، ثم أجاب بشكل غير مريح.

 “أوه.”

 

مستمتعًا بدفء المشروب الفاخر، رفع الكوب وشم الرائحة. ثم، بتردد، أخذ رشفة صغيرة… وعبس على الفور.

 “بلا شمس.”

 

 

 

رفع الشرطي العجوز حاجبه.

نظف ساني حلقه.

 

 

 “بلا شمس؟ هذا اسمٌ غريب.”

 

 

 

 حاول ساني أن يهز كتفيه ولكنه وجد نفسه غير قادر على الحركة.

 

 

 

“ما الغريب فيه؟ على الأقل لدي اسم. في الضواحي، عادة لا يحصل الجميع على اسم.”

 

 

 

 وأضاف بعد تثاؤب آخر:

 بدا صوت الشرطي العجوز بعيدًا أكثر فأكثر. كانت جفون ساني ثقيلة لدرجة أنه كان يكافح من أجل إبقاء عينيه مفتوحتين.

 

[ملاحظة: أسم البطل هو بلا شمس ولقبه هو مشمس وبالانجليزية هم sunless و sunny. أحترت بين مشمس وساني ولكن بالنهاية رح اكمل مع ساني :)…]

 “هذا لأنني ولدت أثناء كسوف الشمس. وكان لأمي روح شاعرية، كما ترى.”

 

 

 ثم، بحركة مستعجلة، ضغط على زر على مكتبه وصرخ:

 لهذا السبب حصل على هذا الاسم الغريب، وكانت أخته الصغيرة تُدعى رَين – مطر… عندما كانت لا تزال تعيش معه على الأقل. سواء كان ذلك نتيجة خيال شاعري أو مجرد كسل، لم يكن يعرف.

 كان ساني يشعر بالنعاس أكثر فأكثر. وأصبح من الصعب متابعة المحادثة.

 

 “اه-ها.”

 سخر الشرطي العجوز.

 بدا صوت الشرطي العجوز بعيدًا أكثر فأكثر. كانت جفون ساني ثقيلة لدرجة أنه كان يكافح من أجل إبقاء عينيه مفتوحتين.

 

 

 “هل تريد مني الاتصال بأسرتك؟”

 “كما هو مطلوب في التوجيه الثالث من التوجيهات الخاصة، أنا هنا لأسلم نفسي بصفتي حاملًا لتعويذة الكابوس.”

 

فبعد كل شيء، كانت حياته على وشك الانتهاء.

 هز ساني رأسه ببساطة.

 

 

 “كم تعرف عن تعويذة الكابوس؟”

 “لا يوجد أحد. لا تهتم”.

 

 

 ***

 لثانية، كانت هناك نظرة قاتمة على وجه الشرطي. ثم أصبح تعبيره جادًا.

 حدق الشرطي في وجهه فقط.

 

 

 “حسنًا يا بلا شمس. إلى متى يمكنك البقاء مستيقظًا؟”

 

 

 

 “اه… ليس طويلاً”.

 

 

بينما كان نصف نائمٍ بالفعل، تأثر ساني قليلاً بكلمات الشرطي.

 تنهد الشرطي.

 “اه-ها.”

 

حدق ساني في الأفق، وكاد يغفو، ثم صفع نفسه على وجهه ليستيقظ.

 “إذن ليس لدينا وقت للإجراء الكامل. حاول المقاومة لأطول فترة ممكنة واستمع لي بعناية شديدة. حسنًا؟”

 

 

 

 وأضاف دون أن ينتظر ردًا:

 “هل تريد مني الاتصال بأسرتك؟”

 

 “قد تضطر إلى قتلهم يا فتى. لذا اسدي لنفسك معروفًا وفكر فيهم كأوهام.”

 “كم تعرف عن تعويذة الكابوس؟”

“آه، لا.”

 

فبعد كل شيء، كانت حياته على وشك الانتهاء.

 أعطاه ساني نظرة تساؤل.

“ما الغريب فيه؟ على الأقل لدي اسم. في الضواحي، عادة لا يحصل الجميع على اسم.”

 

 

 “بقدر ما يعرفه أي شخص، أظن؟ من لا يعرف شيئًا عن التعويذة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 “أو، على الأقل، حاول ألا تموت على الفور. لن يتمكن أقرب مستيقظ من الوصول إلى هنا حتى بضعة ساعات، لذلك سنكون ممتنين حقًا إذا لم تجعلنا نحارب هذا الشيء بأنفسنا…”

 “أنا لا أتحدث عن الأشياء المبهرجة التي تراها في الأعمال الدرامية وتسمعها في البرامج الدعائية. أعني كم تعرف حقًا؟”

 

 

 “كم تعرف عن تعويذة الكابوس؟”

 كان هذا سؤالاً يصعب الإجابة عليه.

 

 

 “حول تلك ‘القوى السحرية’ التي ذكرتها… ستحصل عليها بالفعل إذا نجوت حتى نهاية الكابوس. ستعتمد ماهية تلك القوى بالضبط على تقاربك (ارتباطك) الطبيعي، بالإضافة إلى ما تفعله أثناء الأختبار. ولكن بعضها سيكون تحت تصرفك منذ البداية…”

 “ألست أذهب فقط إلى عالم الأحلام، وأقتل بعض الوحوش لإكمال الكابوس الأول، ثم احصل على قوى سحرية وأصبح مستيقظًا؟”

 

 

 “بلا شمس؟ هذا اسمٌ غريب.”

 هز الشرطي العجوز رأسه.

 

 

مستمتعًا بدفء المشروب الفاخر، رفع الكوب وشم الرائحة. ثم، بتردد، أخذ رشفة صغيرة… وعبس على الفور.

 “استمع بعناية. بمجرد أن تنام، سيتم نقلك داخل كابوسك الأول. والكوابيس هي اختبارات تم إنشاؤها بواسطة التعويذة. بمجرد دخولك، ستلتقي بالوحوش بالتأكيد، ولكنك ستلتقي أيضًا بالبشر. تذكر: إنهم ليسوا حقيقيين. إنهم مجرد أوهام تم استحضارها لأختبارك.”

جلس شابٌ ضعيف المظهر ذو بشرة شاحبة وهالات سوداء تحت عينيه على مقعدٍ صدئ مقابل مركز الشرطة. محتضًنا كوبًا من القهوة في يديه – ليس النوع الاصطناعي الرخيص الذي يمكن لفئران الأحياء الفقيرة مثله شراؤه، بل القهوة الحقيقية. فقد كلفه هذا الكوب من القهوة النباتية الذي عادةً ما يكون متاحًا فقط للمواطنين ذوي الرتب العليا معظم مدخراته. ولكن في هذا اليوم بالتحديد، قرر ساني تدليل نفسه.

 

 

 “وكيف علمت بذلك؟”

 “تذكر: أول شيء يجب عليك فعله بمجرد دخولك الكابوس هو التحقق من سماتك وجانبك. إذا حصلت على جانب مخصص للقتال، شيء مثل المبارز أو رامي السهام، فستكون الأمور أسهل. وإذا كان معززًا بسمة جسدية، فسيكون هذا أفضل. الجوانب القتالية هي الأكثر شيوعًا، لذا احتمالية تلقي واحدًا مرتفعة.”

 

 

 حدق الشرطي في وجهه فقط.

——————————-—

 

 لم يهتم ساني بهم بشكل خاص. الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو مدى رغبته من النوم.

 “أعني، لا أحد يفهم ماهية التعويذة وكيفية عملها، صحيح؟ إذن كيف تعرف أنهم ليسوا حقيقيون؟”

هز رأسه وشتم، ثم أنهى ساني القهوة ووقف. كان الأثرياء الذين يعيشون في هذا الجزء من المدينة يندفعون متجاوزين الحديقة الصغيرة في طريقهم إلى عملهم، ويحدقون فيه بتعبيرات غريبة. بدا قذرًا في ملابسه الرخيصة ومن قلة النوم، نحيفًا وشاحبًا بشكل غير صحي، كان ساني حقًا خارج مكانه هنا. وبدا الجميع طويلي القامة أيضًا. ألقى الكوب في سلة المهملات بينما كان يراقبهم ببعض الحسد.

 

 

 “قد تضطر إلى قتلهم يا فتى. لذا اسدي لنفسك معروفًا وفكر فيهم كأوهام.”

 

 

 

 “أوه.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

 انتظر الشرطي العجوز لثانية ثم أومأ رأسه وواصل.

 “كم تعرف عن تعويذة الكابوس؟”

 

 

 “تعتمد الكثير من الأشياء في الكابوس الأول على الحظ. بشكل عام، لا ينبغي أن يكون صعبًا للغاية. يجب أن يكون الموقف الذي تعيش فيه، والأدوات التي لديك تحت تصرفك والمخلوقات التي يتعين عليك هزيمتها في نطاق قدراتك، على الأقل. ففي النهاية، ما تقوم به التعويذة هو إعداد اختبارات، وليس عمليات إعدامٍ مؤكدة. وأنت معدومٌ بعض الشيء بسبب… حسنًا… ظروفك. ولكن أطفال الضواحي أقوياء. فلا تستسلم بعد.”

 انتظر الشرطي العجوز لثانية ثم أومأ رأسه وواصل.

 

 

 “اه-ها.”

 

 

 

 كان ساني يشعر بالنعاس أكثر فأكثر. وأصبح من الصعب متابعة المحادثة.

بالنسبة لشخص عادي، كان أن يتم اختيارك من قبل التعويذة له مخاطرة بقدر ما كانت فرصة. فقد تعلم الأطفال مهارات النجاة وأساليب القتال في المدرسة في حال تعرضهم للإصابة. واستأجرت العائلات الميسورة مدرسين خاصين لتدريب أطفالهم على جميع أنواع فنون الدفاع عن النفس. حتى أن أولئك الذين ينتمون إلى عشائر مستيقظة كانت لديهم إمكانية الوصول إلى الورثة الأقوياء، حيث يحملون الذكريات والأصداء الموروثة في زيارتهم الأولى إلى عالم الأحلام.

 

رفع الشرطي العجوز حاجبه.

 “حول تلك ‘القوى السحرية’ التي ذكرتها… ستحصل عليها بالفعل إذا نجوت حتى نهاية الكابوس. ستعتمد ماهية تلك القوى بالضبط على تقاربك (ارتباطك) الطبيعي، بالإضافة إلى ما تفعله أثناء الأختبار. ولكن بعضها سيكون تحت تصرفك منذ البداية…”

جلس شابٌ ضعيف المظهر ذو بشرة شاحبة وهالات سوداء تحت عينيه على مقعدٍ صدئ مقابل مركز الشرطة. محتضًنا كوبًا من القهوة في يديه – ليس النوع الاصطناعي الرخيص الذي يمكن لفئران الأحياء الفقيرة مثله شراؤه، بل القهوة الحقيقية. فقد كلفه هذا الكوب من القهوة النباتية الذي عادةً ما يكون متاحًا فقط للمواطنين ذوي الرتب العليا معظم مدخراته. ولكن في هذا اليوم بالتحديد، قرر ساني تدليل نفسه.

 

 وأضاف بعد تثاؤب آخر:

 بدا صوت الشرطي العجوز بعيدًا أكثر فأكثر. كانت جفون ساني ثقيلة لدرجة أنه كان يكافح من أجل إبقاء عينيه مفتوحتين.

 كان ساني يشعر بالنعاس أكثر فأكثر. وأصبح من الصعب متابعة المحادثة.

 

 

 “تذكر: أول شيء يجب عليك فعله بمجرد دخولك الكابوس هو التحقق من سماتك وجانبك. إذا حصلت على جانب مخصص للقتال، شيء مثل المبارز أو رامي السهام، فستكون الأمور أسهل. وإذا كان معززًا بسمة جسدية، فسيكون هذا أفضل. الجوانب القتالية هي الأكثر شيوعًا، لذا احتمالية تلقي واحدًا مرتفعة.”

 

 

 مع هذه الفكرة الأخيرة، انزلق ساني أخيرًا في سباتٍ عميق.

 كانت الغرفة المصفحة تصبح خافتة.

 

 

 

 “إذا لم تكن محظوظًا وكان الجانب الخاص بك لا علاقة له بالقتال، فلا تيأس. جوانب السحر والمنفعة مفيدة أيضًا بطريقتهما الخاصة، عليك فقط أن تكون ذكيًا بشأنهم. لا توجد جوانب عديمة الفائدة ابدًا. حسنًا، تقريبًا. لذا فقط افعل أي شيء في وسعك للبقاء على قيد الحياة.”

 كانت الغرفة المصفحة تصبح خافتة.

 

تغير تعبير الضابط على الفور من الإنزعاج إلى الحذر. نظر إلى الشاب مرة أخرى، هذه المرة بحدة شديدة.

 “إذا نجوت، ستكون في منتصف الطريق لتصبح مستيقظًا. ولكن إذا مت، ستفتح بوابة لمخلوق كابوس للظهور في العالم الحقيقي. مما يعني أنه سيتعين علي أنا وزملائي التعامل معه. لذا… من فضلك لا تموت، يا بلا شمس.”

 “بقدر ما يعرفه أي شخص، أظن؟ من لا يعرف شيئًا عن التعويذة؟”

 

 

بينما كان نصف نائمٍ بالفعل، تأثر ساني قليلاً بكلمات الشرطي.

 

 

 

 “أو، على الأقل، حاول ألا تموت على الفور. لن يتمكن أقرب مستيقظ من الوصول إلى هنا حتى بضعة ساعات، لذلك سنكون ممتنين حقًا إذا لم تجعلنا نحارب هذا الشيء بأنفسنا…”

 “كما هو مطلوب في التوجيه الثالث من التوجيهات الخاصة، أنا هنا لأسلم نفسي بصفتي حاملًا لتعويذة الكابوس.”

 

هز رأسه وشتم، ثم أنهى ساني القهوة ووقف. كان الأثرياء الذين يعيشون في هذا الجزء من المدينة يندفعون متجاوزين الحديقة الصغيرة في طريقهم إلى عملهم، ويحدقون فيه بتعبيرات غريبة. بدا قذرًا في ملابسه الرخيصة ومن قلة النوم، نحيفًا وشاحبًا بشكل غير صحي، كان ساني حقًا خارج مكانه هنا. وبدا الجميع طويلي القامة أيضًا. ألقى الكوب في سلة المهملات بينما كان يراقبهم ببعض الحسد.

 ‘ماذا؟’

 

 

 

 مع هذه الفكرة الأخيرة، انزلق ساني أخيرًا في سباتٍ عميق.

 

 

 

وأصبح كل شيءٍ أسودًا.

 

 

 

 وبعد ذلك، في الظلام، تردد صوتٌ مألوف بشكلٍ ضعيف:

 

 

 “إذا لم تكن محظوظًا وكان الجانب الخاص بك لا علاقة له بالقتال، فلا تيأس. جوانب السحر والمنفعة مفيدة أيضًا بطريقتهما الخاصة، عليك فقط أن تكون ذكيًا بشأنهم. لا توجد جوانب عديمة الفائدة ابدًا. حسنًا، تقريبًا. لذا فقط افعل أي شيء في وسعك للبقاء على قيد الحياة.”

 [أيها الطموح! مرحبًا بك في تعويذة الكابوس. أستعد لأختبارك الأول…]

 “وكيف علمت بذلك؟”

 

“ما الغريب فيه؟ على الأقل لدي اسم. في الضواحي، عادة لا يحصل الجميع على اسم.”

——————————-—

 

 

وبعد بضعة دقائق، كان ساني يتثاءب بينما كان العديد من رجال الشرطة مشغولين بوضع القيود عليه. وسرعان ما تم تثبيته في كرسي ضخم بدا وكأنه مزيجٌ غريب بين سرير مستشفى وجهاز تعذيب. كانت الغرفة التي كانوا بداخلها تقع في الطابق السفلي من مركز الشرطة، بجدران مصفحة سميكة وباب قبو قوي المظهر. كان ضباط آخرون يقفون بالقرب من الجدران، مع بنادق آلية في أيديهم وتعبيرات قاتمة على وجوههم.

[ملاحظة: أسم البطل هو بلا شمس ولقبه هو مشمس وبالانجليزية هم sunless و sunny. أحترت بين مشمس وساني ولكن بالنهاية رح اكمل مع ساني :)…]

 

 

 لم يهتم ساني بهم بشكل خاص. الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو مدى رغبته من النوم.

{نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

رفع الشرطي العجوز حاجبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط