لا شيء إطلاقًا
الفصل 8 : لا شيء إطلاقًا
و لكنه لم يستطع شرح ذلك لرفاقه.
“إذا كان الوحش لا يزال على قيد الحياة، فهناك احتمال كبير أنه سيعود هنا، ثم يلاحقنا. مما يعني أن الوقت هو الجوهر. سنحتاج إلى التحرك بمجرد شروق الشمس “.
“لأن الوحش لم يمت.”
“حسنًا، قد يكون كذلك. فبعد كل شيء، لقد وعدت نفسي أن أقتلك “.
علقت هذه الكلمات المشؤومة في الصمت. اتسعت ثلاثة أزواج من العيون، محدقة في ساني.
[لقد قتلت بشريًا خاملًا، الاسم مجهول.
تبين أن ذاكرته الأولى كانت عديمة الفائدة إلى حد كبير … مثل أي شيء آخر يمتلكه. كان على وشك البدء في رؤية موضوع حول كيفية تعامل التعويذة معه.
“لماذا تقول هذا؟”
“ثم سأذهب لأجد لنا شيئًا دافئًا نرتديه.”
فكر: ‘مثالية’.
بعد التفكير في الأمر، توصل ساني إلى استنتاج مفاده أن الطاغية كان بالفعل على قيد الحياة. كان منطقه واضحًا جدًا: لم يسمع التعويذة تهنئه على قتل المخلوق بعد سقوطه من الجرف. مما يعني أنه لم يقتل.
ركع ساني بجانب المحارب المحتضر ونظر إليه بحثًا عن قارورة الرجل.
و لكنه لم يستطع شرح ذلك لرفاقه.
أشار.
نظر حوله، وثقب بسهولة حجاب الظلام بعيونه الضعيفة. كان البطل والباحث لا يزالان في منتصف مهامهما. وكان من المفترض أن يبحث الماكر عن ملابس شتوية، ولكنه كان يسحب الخواتم بجشع من أصابع الرجال المتوفين بدلاً من ذلك. تردد ساني الغير مرئي بالنسبة لهم، معتبرا ما إذا كان قد فكر بالفعل في الأمور جيدًا.
“ثم نصعد ونعبر الجبل. لكن هذا ليس كل شيء … “
“قفز الوحش من ارتفاع مذهل ليهبط على هذه المنصة. ومع ذلك، لم يصب بأذى على الإطلاق. لماذا قد يموت بالسقوط من على المنصة؟”
وفكر “يا لها من مفارقة”.
لم يتمكن لا البطل ولا العبدين أن يجدوا عيبًا في حجته.
واصل ساني.
“مما يعني أنه لا يزال على قيد الحياة، في مكان ما أسفل الجبل. لذا بالعودة إلى أسفل، سوف نسلم أنفسنا إلى فمه “.
شتم الماكر بصوت عالٍ واقترب من النار، محدقًا في الظلام والرعب في عينيه. فرك الباحث صدغه، ويتمتم:
“يا له من قطعة من الهراء،” فكر ساني باكتئاب.
نظر الباحث حول المنصة الحجرية – معظمها يغرق في ظلال عميقة – وقال متجهماً.
“بالطبع. لماذا لم أدرك ذلك بنفسي؟ “
في وقت لاحق، بعيدًا بما يكفي عن النار للاختباء في الظل، كان ساني يبحث عن جنود قتلى مع نصف مجموعة من القارورات تثقله بالفعل. ارتجف من البرد، ووجد أخيرًا آخر جسد مقسوم يرتدي درعًا جلديًا.
كان البطل هو الأكثر رزانة بين الثلاثة. بعد التفكير في الأمر، أومأ برأسه.
ثم أشار إلى نفسه بطرف السكين.
“ثم نصعد ونعبر الجبل. لكن هذا ليس كل شيء … “
نظر إلى الاتجاه الذي سقط فيه الطاغية.
كان صوت حجر الشحذ وهو يحتك على السيف مريحًا إلى حد ما.
“إذا كان الوحش لا يزال على قيد الحياة، فهناك احتمال كبير أنه سيعود هنا، ثم يلاحقنا. مما يعني أن الوقت هو الجوهر. سنحتاج إلى التحرك بمجرد شروق الشمس “.
كان البطل هو الأكثر رزانة بين الثلاثة. بعد التفكير في الأمر، أومأ برأسه.
وأشار إلى الجثث الممزقة المتناثرة على المنصة.
“لا يمكننا السماح لأنفسنا بالراحة طوال الليل بعد الآن. نحن بحاجة لجمع الإمدادات الآن. إذا كانت هناك فرصة، كنت أود أن أمنح هؤلاء الأشخاص على الأقل دفنًا متواضعًا بعد جمع كل ما في وسعنا منذ ذلك الحين، ولكن للأسف، قرر القدر خلاف ذلك “.
“إذا كان الوحش لا يزال على قيد الحياة، فهناك احتمال كبير أنه سيعود هنا، ثم يلاحقنا. مما يعني أن الوقت هو الجوهر. سنحتاج إلى التحرك بمجرد شروق الشمس “.
نظر حوله، وثقب بسهولة حجاب الظلام بعيونه الضعيفة. كان البطل والباحث لا يزالان في منتصف مهامهما. وكان من المفترض أن يبحث الماكر عن ملابس شتوية، ولكنه كان يسحب الخواتم بجشع من أصابع الرجال المتوفين بدلاً من ذلك. تردد ساني الغير مرئي بالنسبة لهم، معتبرا ما إذا كان قد فكر بالفعل في الأمور جيدًا.
وقف البطل على قدميه ولوح بسكين حاد. توتر الماكر وراقب السكين بعناية، ولكنه استرخى بعد ذلك، حيث رأى أن المحارب الشاب لم يظهر أي علامة على العدوان.
‘سلاح! أعطني سيفا!’
“طعام، ماء، ملابس دافئة، حطب. هذا ما نحتاج إلى إيجاده. دعونا ننقسم وننجز مهمة واحدة لكل منا “.
ثم أشار إلى نفسه بطرف السكين.
“ثم نصعد ونعبر الجبل. لكن هذا ليس كل شيء … “
“سوف أقوم بتقطيع جثث الثيران للحصول على بعض اللحوم.”
نظر إلى الاتجاه الذي سقط فيه الطاغية.
نظر الباحث حول المنصة الحجرية – معظمها يغرق في ظلال عميقة – وقال متجهماً.
[لقد قتلت بشريًا خاملًا، الاسم مجهول.
“سأبحث عن الحطب.”
“هل تبحث عن هذا؟ لماذا؟ هل أنتم مثل الفايكنج، تتوقون للموت وبيدكم سلاح؟ “
نظر الماكر أيضًا إلى اليسار واليمين، مع بريق غريب في عينيه.
نظر ساني إلى الخلف، وأخذ على نظرة على المنصة الحجرية للمرة الأخيرة. وتمكن من تجاوز المكان الذي كان من المفترض أن يتم إبادة فيه قافلة العبيد. ماذا كان سيحدث بعد ذلك؟ لا أحد يستطيع أن يقول.
“ثم سأذهب لأجد لنا شيئًا دافئًا نرتديه.”
كان ساني آخر شخص غادر. ألقى البطل نظرة طويلة عليه.
“تم تخزين معظم مياهنا في العربة. ولكن كل من إخوتي الذين سقطوا كانوا يحملوا قارورات اجمع أكبر عدد يمكنك العثور عليه “.
كان البطل هو الأكثر رزانة بين الثلاثة. بعد التفكير في الأمر، أومأ برأسه.
في وقت لاحق، بعيدًا بما يكفي عن النار للاختباء في الظل، كان ساني يبحث عن جنود قتلى مع نصف مجموعة من القارورات تثقله بالفعل. ارتجف من البرد، ووجد أخيرًا آخر جسد مقسوم يرتدي درعًا جلديًا.
كان المحارب القديم – الشخص الذي قام بجلده لمحاولته قبول قارورة البطل – أصيب بجروح بالغة ويفترض أنه مات، ولكنه، بأعجوبة، ما زال متمسكًا بالحياة. كانت الجروح المروعة تغطي صدره وبطنه، ومن الواضح أنه كان يعاني من ألم شديد.
نظر إلى الاتجاه الذي سقط فيه الطاغية.
كان وقته ينفد.
ركع ساني بجانب المحارب المحتضر ونظر إليه بحثًا عن قارورة الرجل.
[لقد قتلت بشريًا خاملًا، الاسم مجهول.
وفكر “يا لها من مفارقة”.
وفكر “يا لها من مفارقة”.
“قفز الوحش من ارتفاع مذهل ليهبط على هذه المنصة. ومع ذلك، لم يصب بأذى على الإطلاق. لماذا قد يموت بالسقوط من على المنصة؟”
يمكن أن تكون الذكريات أي شيء، من الأسلحة إلى العناصر المسحورة. لن يكون الشيء الذي يتم تلقيه من عدو خامل رائع جدا، ولكنه لا يزال نعمة: عديم الوزن ولا يمكن اكتشافه، ويمكن استدعاؤه من العدم بفكرة بسيطة، كانت الذكرى مفيدة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، على عكس الأشياء المادية، سيكون قادرًا على إعادتها معه إلى العالم الحقيقي. كان من الصعب المبالغة في تقدير ميزة وجود شيء كهذا في الضواحي.
حاول الرجل الأكبر سنًا تركيز عينيه على ساني وحرك يده بضعف، وهو يمد يده نحو شيء ما. نظر ساني إلى الأسفل ولاحظ وجود سيف محطم ملقى على الأرض ليس بعيدًا عنهم. مثير للفضول، التقطه.
‘سلاح! أعطني سيفا!’
“هل تبحث عن هذا؟ لماذا؟ هل أنتم مثل الفايكنج، تتوقون للموت وبيدكم سلاح؟ “
ثم أشار إلى نفسه بطرف السكين.
‘صحيح. قتل الناس هو أيضًا إنجاز، فيما يتعلق بالتعويذة. إنهم لا يظهرون هذا عادة في المسرحيات والويبتون.’
لم يرد المحارب المحتضر، وهو يراقب العبد الشاب بعاطفة شديدة غير معروفة في عينيه.
“هل تبحث عن هذا؟ لماذا؟ هل أنتم مثل الفايكنج، تتوقون للموت وبيدكم سلاح؟ “
تنهد ساني.
“حسنًا، قد يكون كذلك. فبعد كل شيء، لقد وعدت نفسي أن أقتلك “.
كان البطل هو الأكثر رزانة بين الثلاثة. بعد التفكير في الأمر، أومأ برأسه.
مع ذلك، انحنى إلى الأمام وقطع حلق الرجل العجوز بالحافة الحادة لنصله المكسور، ثم رماه بعيدًا. ارتعش المحارب وغرق في دمه. تغير التعبير في عينيه – هل كان الامتنان؟ أم كراهية؟ لم يعرف ساني.
كانت العباءة ملطخة بالدماء قليلاً، ولكن مرة أخرى، كان ساني راضٍ.
كان ساني آخر شخص غادر. ألقى البطل نظرة طويلة عليه.
سواءً وهمًا أم لا، كانت المرة الأولى التي يقتل فيها بشريًا. توقع ساني أن يشعر بالذنب أو الخوف، ولكن في الواقع، لم يكن هناك شيء على الإطلاق. يبدو، للأفضل أو للأسوأ، أن نشأته القاسية في العالم الحقيقي قد أعدته جيدًا لهذه اللحظة.
الفصل 8 : لا شيء إطلاقًا
نظر ساني إلى الخلف، وأخذ على نظرة على المنصة الحجرية للمرة الأخيرة. وتمكن من تجاوز المكان الذي كان من المفترض أن يتم إبادة فيه قافلة العبيد. ماذا كان سيحدث بعد ذلك؟ لا أحد يستطيع أن يقول.
جلس بهدوء بالقرب من الرجل العجوز، ورافقه في هذه الرحلة الأخيرة.
بعد فترة، أتى صوت التعويذة يهمس في أذنه:
[لقد قتلت بشريًا خاملًا، الاسم مجهول.
‘سلاح! أعطني سيفا!’
جفل ساني.
ركع ساني بجانب المحارب المحتضر ونظر إليه بحثًا عن قارورة الرجل.
‘صحيح. قتل الناس هو أيضًا إنجاز، فيما يتعلق بالتعويذة. إنهم لا يظهرون هذا عادة في المسرحيات والويبتون.’
حفظ هذه الحقيقة ووضعها جانبا. ولكن، كما اتضح فيما بعد، لم تنته التعويذة من الكلام.
جلس بهدوء بالقرب من الرجل العجوز، ورافقه في هذه الرحلة الأخيرة.
‘سلاح! أعطني سيفا!’
[لقد تلقيت ذكرى…]
نظر الباحث حول المنصة الحجرية – معظمها يغرق في ظلال عميقة – وقال متجهماً.
تجمد ساني، وفتح عينيه على مصراعيها.
جفل ساني.
‘نعم! تعالي، أعطيني شيئًا جيدًا!’
شتم الماكر بصوت عالٍ واقترب من النار، محدقًا في الظلام والرعب في عينيه. فرك الباحث صدغه، ويتمتم:
يمكن أن تكون الذكريات أي شيء، من الأسلحة إلى العناصر المسحورة. لن يكون الشيء الذي يتم تلقيه من عدو خامل رائع جدا، ولكنه لا يزال نعمة: عديم الوزن ولا يمكن اكتشافه، ويمكن استدعاؤه من العدم بفكرة بسيطة، كانت الذكرى مفيدة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، على عكس الأشياء المادية، سيكون قادرًا على إعادتها معه إلى العالم الحقيقي. كان من الصعب المبالغة في تقدير ميزة وجود شيء كهذا في الضواحي.
“لأن الوحش لم يمت.”
كان صوت حجر الشحذ وهو يحتك على السيف مريحًا إلى حد ما.
‘سلاح! أعطني سيفا!’
أمضوا بقية الليل جالسين وظهورهم مقابل النار، محدقين بخوف في الليل. على الرغم من الإرهاق، لم يستطع أحد النوم. كانت إمكانية عودة الطاغية لإنهاء الناجين الأربعة مخيفة للغاية.
[…الذكرى المُتلقاة: الجرس الفضي.]
تنهد ساني، وهو محبط.
“لا يمكننا السماح لأنفسنا بالراحة طوال الليل بعد الآن. نحن بحاجة لجمع الإمدادات الآن. إذا كانت هناك فرصة، كنت أود أن أمنح هؤلاء الأشخاص على الأقل دفنًا متواضعًا بعد جمع كل ما في وسعنا منذ ذلك الحين، ولكن للأسف، قرر القدر خلاف ذلك “.
جفل ساني.
‘حسنًا، مع حظي، ماذا كنت أتوقع؟’
“لأن الوحش لم يمت.”
ومع ذلك، كان هذا الشيء يستحق التحقيق. ربما كان لديه سحر قوي، مثل القدرة على إرسال موجات صوتية مدمرة أو صد المقذوفات الواردة.
نظر الباحث حول المنصة الحجرية – معظمها يغرق في ظلال عميقة – وقال متجهماً.
استدعى ساني الأحرف الرونية وركز على الكلمات “الجرس الفضي”. وعلى الفور، ظهرت صورة جرس صغير أمام عينيه، مع سلسلة قصيرة من النصوص أدناه.
تبين أن ذاكرته الأولى كانت عديمة الفائدة إلى حد كبير … مثل أي شيء آخر يمتلكه. كان على وشك البدء في رؤية موضوع حول كيفية تعامل التعويذة معه.
[الجرس الفضي: تذكار صغير من منزل ضائع منذ زمن بعيد، كان ذات يوم يجلب لمالكه الراحة والفرح. ورنينه الواضح يُسمع من على بُعد أميال.]
نظر الباحث حول المنصة الحجرية – معظمها يغرق في ظلال عميقة – وقال متجهماً.
“هل تبحث عن هذا؟ لماذا؟ هل أنتم مثل الفايكنج، تتوقون للموت وبيدكم سلاح؟ “
“يا له من قطعة من الهراء،” فكر ساني باكتئاب.
تبين أن ذاكرته الأولى كانت عديمة الفائدة إلى حد كبير … مثل أي شيء آخر يمتلكه. كان على وشك البدء في رؤية موضوع حول كيفية تعامل التعويذة معه.
“تم تخزين معظم مياهنا في العربة. ولكن كل من إخوتي الذين سقطوا كانوا يحملوا قارورات اجمع أكبر عدد يمكنك العثور عليه “.
‘لا يهم.’
رفض ساني الأحرف الرونية ثم انشغل في إزالة عباءة فرو الرجل الميت وحذاءه الجلدي الدافئ القوي. كضابط، كانت جودة هذه الملابس أعلى من جودة الجنود البسطاء. بعد ارتدائها، شعر العبد الشاب أخيرًا بالدفء لأول مرة منذ أن بدأ الكابوس – دون اعتبار للوقت القصير الذي قضاه بالقرب من النار.
رفض ساني الأحرف الرونية ثم انشغل في إزالة عباءة فرو الرجل الميت وحذاءه الجلدي الدافئ القوي. كضابط، كانت جودة هذه الملابس أعلى من جودة الجنود البسطاء. بعد ارتدائها، شعر العبد الشاب أخيرًا بالدفء لأول مرة منذ أن بدأ الكابوس – دون اعتبار للوقت القصير الذي قضاه بالقرب من النار.
أشار.
ركع ساني بجانب المحارب المحتضر ونظر إليه بحثًا عن قارورة الرجل.
فكر: ‘مثالية’.
كانت العباءة ملطخة بالدماء قليلاً، ولكن مرة أخرى، كان ساني راضٍ.
‘صحيح. قتل الناس هو أيضًا إنجاز، فيما يتعلق بالتعويذة. إنهم لا يظهرون هذا عادة في المسرحيات والويبتون.’
نظر حوله، وثقب بسهولة حجاب الظلام بعيونه الضعيفة. كان البطل والباحث لا يزالان في منتصف مهامهما. وكان من المفترض أن يبحث الماكر عن ملابس شتوية، ولكنه كان يسحب الخواتم بجشع من أصابع الرجال المتوفين بدلاً من ذلك. تردد ساني الغير مرئي بالنسبة لهم، معتبرا ما إذا كان قد فكر بالفعل في الأمور جيدًا.
جفل ساني.
كان رفاقه غير موثوق بهم. كان المستقبل غير مؤكد للغاية. حتى متطلبات اجتياز الكابوس بقيت لغزًا. أي قرار يمكن أن يتخذه سيكون مقامرة في أحسن الأحوال.
[لقد قتلت بشريًا خاملًا، الاسم مجهول.
جفل ساني.
ومع ذلك، كان عليه أن يصنع بعضًا إذا أراد البقاء على قيد الحياة.
“لأن الوحش لم يمت.”
لم يضيع المزيد من الوقت في التفكير، والتقط ساني القارورات وتنهد.
أمضوا بقية الليل جالسين وظهورهم مقابل النار، محدقين بخوف في الليل. على الرغم من الإرهاق، لم يستطع أحد النوم. كانت إمكانية عودة الطاغية لإنهاء الناجين الأربعة مخيفة للغاية.
فقط البطل بدا أنه بخير، شحذ سيفه بهدوء في الضوء الساطع.
‘لا يهم.’
كان صوت حجر الشحذ وهو يحتك على السيف مريحًا إلى حد ما.
يمكن أن تكون الذكريات أي شيء، من الأسلحة إلى العناصر المسحورة. لن يكون الشيء الذي يتم تلقيه من عدو خامل رائع جدا، ولكنه لا يزال نعمة: عديم الوزن ولا يمكن اكتشافه، ويمكن استدعاؤه من العدم بفكرة بسيطة، كانت الذكرى مفيدة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، على عكس الأشياء المادية، سيكون قادرًا على إعادتها معه إلى العالم الحقيقي. كان من الصعب المبالغة في تقدير ميزة وجود شيء كهذا في الضواحي.
عند بزوغ الفجر، عندما بدأت الشمس ببطء في تسخين الهواء، وحملوا كل الإمدادات التي تمكنوا من جمعها وأكملوا طريقهم خلال البرد.
نظر ساني إلى الخلف، وأخذ على نظرة على المنصة الحجرية للمرة الأخيرة. وتمكن من تجاوز المكان الذي كان من المفترض أن يتم إبادة فيه قافلة العبيد. ماذا كان سيحدث بعد ذلك؟ لا أحد يستطيع أن يقول.
نظر الماكر أيضًا إلى اليسار واليمين، مع بريق غريب في عينيه.
واصل ساني.
{ترجمة نارو…}
ثم أشار إلى نفسه بطرف السكين.
