جميع الأنظار عليّ
الفصل 137 : جميع الأنظار عليّ
في الوقت نفسه، كانت الفتاة العمياء غافلة عن الضجة التي تسبب فيها جمالها. باستشعارها التوتر المفاجئ في عضلاته، سألت:
كانت القاعة الرئيسية للقلعة العظيمة فخمة ومهيبة الشكل. كان النور اللطيف لشمس الصباح يتدفق عبر النوافذ الطويلة ثم تعكسه الجدران الرخامية البيضاء ليملأ القاعة بإشعاع مُشرق. كانت الجدران مزينة بمنحوتات معقدة تمتد لعشرات الأمتار، مما خلق منظرًا ملكيًا.
في الطرف الأقصى من القاعة، كانت هناك مجموعة من السلالم تؤدي إلى قبو مظلم. كان الجدار الخلفي للقبو يحتوي على العديد من الثقوب الصغيرة التي مزقته، وبنور الشمس الساطع ينفذ خلالها في الظلام العميق، بدا الأمر وكأن جزءً من سماء الليل المليئة بالنجوم كان محجوزًا بطريقة ما داخل القلعة.
أسفل هذا النور، وقف عرش أبيض فارغ.
حدق في الحمقى، مدركًا أنه في هذه المرحلة، لا يوجد طريق للعودة. بجانبه، أدارات كاسي رأسها وهناك تعبير منزعج على وجهها.
حدق ساني في العرش لبضعة لحظات ثم أخفض رأسه ونظر إلى مئات الأشخاص الذين كانوا يحدقون فيهم.
الفصل 137 : جميع الأنظار عليّ
تردد النائم التي كانت يده تستريح على مقبض سيفه، ربما لأنه قد أدرك شيئًا من صوته، أو ربما في عينيه. للحظة، أعتقد ساني أن تهديده قد نجح. ولكن بعد ذلك نظر الشاب خلسة حوله، وتبخر هذا الأمل الضئيل.
تم وضع طاولات خشبية طويلة على طول القاعة الكبرى، مع حشود مختلفة من النائمين يجلسون على مقاعدها الهزيلة، منشغلين باستهلاك طعامهم. كان هناك نوعًا ما من التسلسل الهرمي في طريقة جلوسهم، لكن لم يتمكن ساني من فهمه بعد.
‘اللعنة على هذا الهراء… أيريدان رؤية النور المظلم والخطير بحق؟ سأريهما.’
ومع ذلك، لم يستمعا إليها.
في الوقت الحالي، كان معظمهم ينظروا إليهما.
إذا كانا وحدهما، فربما كان سيعيد النظر في استعداء ساني أكثر من ذلك. لكن وكل هؤلاء الناس يشاهدون، لم يقدر على إظهار الخوف.
فتح ساني فمه…
ابتلع ساني لعابه.
‘اللعنة على هذا الهراء… أيريدان رؤية النور المظلم والخطير بحق؟ سأريهما.’
استغرقه الأمر بضع ثوان ليدرك أن كل هؤلاء الناس، في الواقع، لم يكونوا ينظرون إليه. كان ينظرون إلى كاسي، من الواضح أنهم مندهشون من جمالها.
في الوقت الحالي، كان معظمهم ينظروا إليهما.
‘اللعنة.’
فشل ساني في حساب نقطة حاسمة. أن جميع المتنمرين كانوا جبناء… ولكن أكثر ما كانوا يخشونه هو أن يعرف الناس بجبنهم.
تمامًا كما توقع، كانت هناك رائحة المتاعب.
في الوقت نفسه، كانت الفتاة العمياء غافلة عن الضجة التي تسبب فيها جمالها. باستشعارها التوتر المفاجئ في عضلاته، سألت:
كان ساني يجهز نفسه بالفعل لأسوأ سيناريو، متأهب لاستدعاء شظية منتصف الليل في أي لحظة.
“ساني؟ لماذا توقفت؟”
ضاقت عينيه، وأعطى حشد النائمين نظرته الأكثر عبوسًا وتهديدًا، ثم أجاب بنبرة رفيعة:
صر ساني على أسنانه عندما نهض شابان يتسمان بالخشونة من مقاعدهما وتوجها عبر القاعة نحوهما بإثارة مزعجة تحترق في عيونهم.
اقترب الشابين من الطاولة بابتسامات مبتذلة على وجهيهما. من الواضح أنهما كانا يخلعان ملابس كاسي بأعينهم. أدار ساني رأسه ونظر إليهم.
“استمتع بالمنظر فقط.”
بعد ذلك، سار ساني نحو الشابات اللواتي كان يقدمن الطعام، أخذ طبقين من حساء لحم الوحوش، وأرشد كاسي إلى مكان فارغ نسبيًا عند نهاية إحدى الطاولات. حتى أنه حصل على كوبين من شيء يشبه الشاي إلى حد كبير.
ابتسم ساني.
نظر إلى النائم الآخر، الذي كان ينظر إلى ساني بدون أي فكاهة في عينيه على الإطلاق.
جلس، ووضع الطبق ردئ الصنع في أيدي كاسي، ثم نظر إلى طبقه.
لم يعجبه كل هذا الإهتمام أبدًا.
{ترجمة نارو…}
“أنظرى إلى هذا يا كاسي! عندهم خضروات هنا حتى. أقسم أن هناك قطعتين على الأقل من… آه… الطماطم في حسائي. أم أن هذا جزرًا؟ ما هذا الشيء الذي يشبه البطاطا الحمراء؟”
“سأقرر الصحبة التي أريدها بنفسي. الآن، من فضلكم…”
رأى ساني الخضروات فقط في كافتيريا الأكاديمية، لذلك لم يكن على دراية جيدة بأنواعها. المعلم يوليوس أيضًا كان يذكرهم بشكل عابر، لأن احتمالية إيجاد خضروات العالم الحقيقي في عالم الأحلام كانت ضئيلة للغاية.
متفاجئًا، غير ساني منظوره سريعًا إلى الظل ونظر وراءه.
عبست كاسي وقالت:
ليكون دقيقًا، قام بإيجاز إظهاره صور الخضروات الأكثر شيوعًا على الأرض وأخبره أنه إذا وجد شيئًا يجعله يفكر “هاه، هذا يبدو مألوفًا!”… فعليه أن يستدير ويركض.
شمت كاسي رائحة الحساء وقالت بابتسامة.
“أظن أنه الشمندر.”
“احترمهم… تذكر… احترمهم…’
رمش ساني.
“…لم أسمع عنه من قبل.”
بينما كانا يتحدثان ببراءة، كان يراقب النائمين من خلال ظله. منتظرًا بتوتر للأمور أن تسوء.
وسرعان ما حدثت.
صر ساني على أسنانه عندما نهض شابان يتسمان بالخشونة من مقاعدهما وتوجها عبر القاعة نحوهما بإثارة مزعجة تحترق في عيونهم.
‘ها نحن ذا.’
من كان يظن أن الشيء الذي سيضعه في ورطة، من بين كل الأشياء، هو جمال كاسي؟ عادة، كان إما لسانه الحاد أو تصرفه البغيض.
فتح ساني فمه…
لم يكن مظهره أبدًا، ولو لمرة واحدة حتى السبب.
وفي الوقت نفسه، لم تكن كاسي سعيدة بما كان يحدث على الإطلاق. ازداد وجهها عبسًا.
‘أغغه. لا ينبغي أن أشعر بالغيرة، صحيح؟’
“ساني؟ لماذا توقفت؟”
كان أسوأ ما في الأمر أن النائمين اللذين يقتربان كانا جزءًا من عصابة غونلوغ. كان هذا واضحًا من مظهر دروعهما وحقيقة أنهما يحملان أسلحتهم في أغمدتهم مثل زوج من الحمقى. يمكن استدعاء الذكريات بحرية من العدم، لذلك كان السبب الوحيد لإبقائها مرئية في جميع الأوقات هو الترهيب فقط.
“…لم أسمع عنه من قبل.”
لقد لاحظ تلك التفاصيل بعد مقابلته لحراس القلعة بالأمس.
ليكون دقيقًا، قام بإيجاز إظهاره صور الخضروات الأكثر شيوعًا على الأرض وأخبره أنه إذا وجد شيئًا يجعله يفكر “هاه، هذا يبدو مألوفًا!”… فعليه أن يستدير ويركض.
‘اللعنة على هذا الهراء… أيريدان رؤية النور المظلم والخطير بحق؟ سأريهما.’
ماذا قال هاربر؟ اذا حدث ‘سوء تفاهم’ مع أحد رجال غونلوغ، فتذكر أن هؤلاء الرجال كانوا يتحملون عبئًا كبيرًا. لذا علينا أن نعاملهم بإحترام.
تم وضع طاولات خشبية طويلة على طول القاعة الكبرى، مع حشود مختلفة من النائمين يجلسون على مقاعدها الهزيلة، منشغلين باستهلاك طعامهم. كان هناك نوعًا ما من التسلسل الهرمي في طريقة جلوسهم، لكن لم يتمكن ساني من فهمه بعد.
بمعنى آخر، تقبل الأمر.
في الوقت نفسه، كانت الفتاة العمياء غافلة عن الضجة التي تسبب فيها جمالها. باستشعارها التوتر المفاجئ في عضلاته، سألت:
متفاجئًا، غير ساني منظوره سريعًا إلى الظل ونظر وراءه.
اقترب الشابين من الطاولة بابتسامات مبتذلة على وجهيهما. من الواضح أنهما كانا يخلعان ملابس كاسي بأعينهم. أدار ساني رأسه ونظر إليهم.
‘كاستر؟!’
لقد كان…
ابتعد عنهم النائمون الجالسون بالقرب منهم بنظرات ثقيلة، من الواضح أنهم كانوا خائفين وغير مرتاحين.
‘ربما هما فقط يريدان إلقاء التحية.’
كانت القاعة الرئيسية للقلعة العظيمة فخمة ومهيبة الشكل. كان النور اللطيف لشمس الصباح يتدفق عبر النوافذ الطويلة ثم تعكسه الجدران الرخامية البيضاء ليملأ القاعة بإشعاع مُشرق. كانت الجدران مزينة بمنحوتات معقدة تمتد لعشرات الأمتار، مما خلق منظرًا ملكيًا.
جلس، ووضع الطبق ردئ الصنع في أيدي كاسي، ثم نظر إلى طبقه.
فتح ساني فمه…
فشل ساني في حساب نقطة حاسمة. أن جميع المتنمرين كانوا جبناء… ولكن أكثر ما كانوا يخشونه هو أن يعرف الناس بجبنهم.
“احترمهم… تذكر… احترمهم…’
“بماذا تحدقان بـحق الجحيم أيها الحثالة؟”
‘ربما هما فقط يريدان إلقاء التحية.’
في الطرف الأقصى من القاعة، كانت هناك مجموعة من السلالم تؤدي إلى قبو مظلم. كان الجدار الخلفي للقبو يحتوي على العديد من الثقوب الصغيرة التي مزقته، وبنور الشمس الساطع ينفذ خلالها في الظلام العميق، بدا الأمر وكأن جزءً من سماء الليل المليئة بالنجوم كان محجوزًا بطريقة ما داخل القلعة.
***
أصبحت القاعة بأكملها محاطة فجأة بالصمت. مرة أخرى، وجد ساني نفسه في مركز الاهتمام.
“تهانينا. الآن اغربا عن وجهي قبل أن اجعلكما جثث.”
كن هذه المرة، كان الجميع يحدقون به فعلاً وليس بكاسي.
‘أظن أن… هذا أفضل؟’
خفض العدد القليل من النائمين القريبين الذين تظاهروا بعدم رؤية أي شيء قبل بضع ثوان رؤوسهم، كما لو كانو يحاولون أن يصبحوا أصغر ويختفوا كليًا.
نظر ساني إليهم بازدراء ثم إلى الشابين اللذين كانا يعلو فوقه حاليًا، كان هناك نور مظلم وخطير يرقص في أعينهم.
تمامًا كما توقع، كانت هناك رائحة المتاعب.
لقد لاحظ تلك التفاصيل بعد مقابلته لحراس القلعة بالأمس.
ليكون صادقًا، كان رد فعله الحارق هذا قد فاجئه. لقد سيطر عليه الغضب للحظة، مما أجبر تلك الكلمات على الخروج من فمه. لكن الضرر قد حدث بالفعل.
عبست كاسي وقالت:
أسفل هذا النور، وقف عرش أبيض فارغ.
يبدو أن غرائزه الأخوية لم تكن لا تزال على قيد الحياة فحسب، بل كانت شديدة بعض الشيء أيضًا.
‘اللعنة على هذا الهراء… أيريدان رؤية النور المظلم والخطير بحق؟ سأريهما.’
ليكون دقيقًا، قام بإيجاز إظهاره صور الخضروات الأكثر شيوعًا على الأرض وأخبره أنه إذا وجد شيئًا يجعله يفكر “هاه، هذا يبدو مألوفًا!”… فعليه أن يستدير ويركض.
“ساني؟ لماذا توقفت؟”
حدق في الحمقى، مدركًا أنه في هذه المرحلة، لا يوجد طريق للعودة. بجانبه، أدارات كاسي رأسها وهناك تعبير منزعج على وجهها.
لقد لاحظ تلك التفاصيل بعد مقابلته لحراس القلعة بالأمس.
ابتسم أحد الحمقى.
ماذا قال هاربر؟ اذا حدث ‘سوء تفاهم’ مع أحد رجال غونلوغ، فتذكر أن هؤلاء الرجال كانوا يتحملون عبئًا كبيرًا. لذا علينا أن نعاملهم بإحترام.
“هاه، كنا نأمل فقط أن نقدم أنفسنا بأدب لتلك الدمية الصغيرة الجميلة، ولكن حسنًا، يمكننا التعرف على المهرج الصغير القبيح أولاً. ما رأيك؟”
بمد يده نحو اتجاه، تجهم ونظر إلى الشابين في عينيهم مباشرة، وقال:
{ترجمة نارو…}
نظر إلى النائم الآخر، الذي كان ينظر إلى ساني بدون أي فكاهة في عينيه على الإطلاق.
رمش ساني.
عبست كاسي وقالت:
في الوقت الحالي، كان معظمهم ينظروا إليهما.
“لماذا أنتـ…”
ولكن في تلك اللحظة، اتخذ الشاب الآخر خطوة للأمام وقال، مقاطعًا لها:
اقترب الشابين من الطاولة بابتسامات مبتذلة على وجهيهما. من الواضح أنهما كانا يخلعان ملابس كاسي بأعينهم. أدار ساني رأسه ونظر إليهم.
‘اللعنة على هذا الهراء… أيريدان رؤية النور المظلم والخطير بحق؟ سأريهما.’
“ما الذي قلته للتو أيها المهرج؟ هل تعلم من نحن؟ أحمق، نحن رجال غونلوغ.”
ماذا قال هاربر؟ اذا حدث ‘سوء تفاهم’ مع أحد رجال غونلوغ، فتذكر أن هؤلاء الرجال كانوا يتحملون عبئًا كبيرًا. لذا علينا أن نعاملهم بإحترام.
يده كانت تستريح على مقبض السيف.
كان ساني يدرك أن تصعيد الوضع أكثر من ذلك ليس بالشيء الحكيم، ولكن في هذه المرحلة، لم يكن لديه خيار آخر. التراجع الآن لن يؤدي إلا لكارثة. كان يعرف هذا النوع من الناس جيدًا: اللحظة التي سوف يشعرون فيها بضعفه، سينتهي به الأمر.
بمعنى آخر، تقبل الأمر.
كانا يفهمان شيئين فقط – الخوف والقوة.
لم يكن مظهره أبدًا، ولو لمرة واحدة حتى السبب.
“ساني؟ لماذا توقفت؟”
بمد يده نحو اتجاه، تجهم ونظر إلى الشابين في عينيهم مباشرة، وقال:
“تهانينا. الآن اغربا عن وجهي قبل أن اجعلكما جثث.”
ولكن، سمع صوت هادئ فجأة من وراء ظهره.
‘أغغه. لا ينبغي أن أشعر بالغيرة، صحيح؟’
تردد النائم التي كانت يده تستريح على مقبض سيفه، ربما لأنه قد أدرك شيئًا من صوته، أو ربما في عينيه. للحظة، أعتقد ساني أن تهديده قد نجح. ولكن بعد ذلك نظر الشاب خلسة حوله، وتبخر هذا الأمل الضئيل.
{ترجمة نارو…}
إذا كانا وحدهما، فربما كان سيعيد النظر في استعداء ساني أكثر من ذلك. لكن وكل هؤلاء الناس يشاهدون، لم يقدر على إظهار الخوف.
كان ساني يدرك أن تصعيد الوضع أكثر من ذلك ليس بالشيء الحكيم، ولكن في هذه المرحلة، لم يكن لديه خيار آخر. التراجع الآن لن يؤدي إلا لكارثة. كان يعرف هذا النوع من الناس جيدًا: اللحظة التي سوف يشعرون فيها بضعفه، سينتهي به الأمر.
في الطرف الأقصى من القاعة، كانت هناك مجموعة من السلالم تؤدي إلى قبو مظلم. كان الجدار الخلفي للقبو يحتوي على العديد من الثقوب الصغيرة التي مزقته، وبنور الشمس الساطع ينفذ خلالها في الظلام العميق، بدا الأمر وكأن جزءً من سماء الليل المليئة بالنجوم كان محجوزًا بطريقة ما داخل القلعة.
فشل ساني في حساب نقطة حاسمة. أن جميع المتنمرين كانوا جبناء… ولكن أكثر ما كانوا يخشونه هو أن يعرف الناس بجبنهم.
فتح ساني فمه…
لم يعجبه كل هذا الإهتمام أبدًا.
كشف رجل غونلوغ عن أنيابه في ابتسامة تهديدية.
“تهانينا. الآن اغربا عن وجهي قبل أن اجعلكما جثث.”
استغرقه الأمر بضع ثوان ليدرك أن كل هؤلاء الناس، في الواقع، لم يكونوا ينظرون إليه. كان ينظرون إلى كاسي، من الواضح أنهم مندهشون من جمالها.
“هذه كلمات كبيرة للغاية لتأتي من ضعيف وتافه مثلك. أتعرف؟ أعتقد أن فتاتك تحتاج إلى صحبة أفضل. لِمَ لا نساعدها بجعلك تختفي؟”
ماذا قال هاربر؟ اذا حدث ‘سوء تفاهم’ مع أحد رجال غونلوغ، فتذكر أن هؤلاء الرجال كانوا يتحملون عبئًا كبيرًا. لذا علينا أن نعاملهم بإحترام.
ابتسم ساني.
‘…أظن أن علي قتل اثنين من الحمقى اليوم.’
“ما الذي قلته للتو أيها المهرج؟ هل تعلم من نحن؟ أحمق، نحن رجال غونلوغ.”
ولكن في تلك اللحظة، اتخذ الشاب الآخر خطوة للأمام وقال، مقاطعًا لها:
وفي الوقت نفسه، لم تكن كاسي سعيدة بما كان يحدث على الإطلاق. ازداد وجهها عبسًا.
خفض العدد القليل من النائمين القريبين الذين تظاهروا بعدم رؤية أي شيء قبل بضع ثوان رؤوسهم، كما لو كانو يحاولون أن يصبحوا أصغر ويختفوا كليًا.
“ساني؟ لماذا توقفت؟”
“سأقرر الصحبة التي أريدها بنفسي. الآن، من فضلكم…”
ومع ذلك، لم يستمعا إليها.
جلس، ووضع الطبق ردئ الصنع في أيدي كاسي، ثم نظر إلى طبقه.
كان ساني يجهز نفسه بالفعل لأسوأ سيناريو، متأهب لاستدعاء شظية منتصف الليل في أي لحظة.
“تهانينا. الآن اغربا عن وجهي قبل أن اجعلكما جثث.”
ولكن، سمع صوت هادئ فجأة من وراء ظهره.
لم يعجبه كل هذا الإهتمام أبدًا.
“اتركاهما وشأنهما، رجاء. إنهما أصدقائي.”
متفاجئًا، غير ساني منظوره سريعًا إلى الظل ونظر وراءه.
شمت كاسي رائحة الحساء وقالت بابتسامة.
خلفه، وقف شاب واثق وطويل القامة ويداه تستريحان على خصره. كان لديه شعر بني ووجه لطيف ووسيم. لمعت عيناه بالود.
“هاه، كنا نأمل فقط أن نقدم أنفسنا بأدب لتلك الدمية الصغيرة الجميلة، ولكن حسنًا، يمكننا التعرف على المهرج الصغير القبيح أولاً. ما رأيك؟”
لقد كان…
‘أظن أن… هذا أفضل؟’
‘كاستر؟!’
ضاقت عينيه، وأعطى حشد النائمين نظرته الأكثر عبوسًا وتهديدًا، ثم أجاب بنبرة رفيعة:
حدق ساني في العرش لبضعة لحظات ثم أخفض رأسه ونظر إلى مئات الأشخاص الذين كانوا يحدقون فيهم.
{ترجمة نارو…}
“أنظرى إلى هذا يا كاسي! عندهم خضروات هنا حتى. أقسم أن هناك قطعتين على الأقل من… آه… الطماطم في حسائي. أم أن هذا جزرًا؟ ما هذا الشيء الذي يشبه البطاطا الحمراء؟”
جلس، ووضع الطبق ردئ الصنع في أيدي كاسي، ثم نظر إلى طبقه.
