القوة
الفصل 146 : القوة
هز رأسه وسار نحو البوابات، لكنه توقف عندما نادى أحدهم اسمه.
نظر إلى الأحياء الفقيرة المثيرة للشفقة أسفلهما وجاوب بدون الحاجة للتفكير كثيرًا.
حدق مئات من النائمين في الجثة المشوهة، مرعوبين. اختفى درع الحراشف لچوبي في شرارات من النور، تاركاً إياه بالخرق الممزقة والملطخة بالدماء. لا يزال التعبير المفاجئ والمذهول متجمدًا على وجهه.
مغمورًا بالدماء ومحطم، الرجل الذي كان فخورًا وشجاعًا قبل دقيقة واحدة فقط لم يعد الآن سوى جثة مثيرة للشفقة. كان ممدودًا على الأرض في بركة قرمزية متلألئة، مُذكرًا الجميع بحقيقة واحدة.
ربما كان ساني أحد الشخصين الوحيدين في القاعة اللذين لم يكنا ينظران الى الجثة. بدلاً من ذلك، كان ينظر الى هاروس.
لا تجرؤ أبدًا على عصيان غونلوغ، اللورد الساطع.
الفصل 146 : القوة
هذا يعني أن داخل هذه الجدران القديمة، قد عاشت أقوى مجموعة من النائمين الموجودة على الإطلاق في تاريخ البشرية، مُقسمينْ على العبودية لرجل واحد فقط.
وإلا سينتهي بك الأمر بنفس الطريقة.
‘اللعنة!’
ربما كان ساني أحد الشخصين الوحيدين في القاعة اللذين لم يكنا ينظران الى الجثة. بدلاً من ذلك، كان ينظر الى هاروس.
***
كان هاروس نفسه يحدق في الحائط، غير مهتم على الإطلاق بالثمرة البشعة لعمله المظلم.
“كلا. لم نتمكن من… كما تعلم، كسب الشظايا. لذا نحن سنغادر. ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى، يومًا ما.”
‘ما الذي كنت أنتظره؟ أحمق. الأمل… الأمل كان سمًا. سيقتلك فقط.’
كان ساني يعلم كل الحقائق، ولكن الآن فقط أدرك أخيرًا كم كان الأمر ميؤوس منه للتفكير حتى في تحدي الثعبان الذهبي.
تم تصميم كل شيء في المدينة المظلمة لجعله هو وجيشه لا يقهران. كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها الأحدب اللعين من هزيمة الصياد المتمرس من المستوطنة الخارجية بسهولة، دون استخدام أي شيء سوى قوته الخام. لم يكن عليه حتى استخدام قدرة جانبه. لماذا كان الفرق في قواهم الجسدية كبيرًا للغاية؟.
‘آمل ألا يحدث ذلك. ليس قريبًا على الأقل’
كان ذلك لأنه مع امتلاك كل إنسان في المدينة المظلمة لنفس النواة الخاملة، لم يكن هناك سوى شيئين فقط يمكن أن يجعلا شخصًا اقوى من البقية: شظايا الروح والذكريات.
“ساني… ما الذي سنفعله الآن؟”
كان الوحيد الذي يمتلك القوى العاملة والمعرفة للصيد بحرية في المدينة المظلمة. بهذه الطريقة أصبح الشخص الوحيد الذي يمتلك مصدرًا معتمدًا للحصول على شظايا الروح والذكريات.
وكلاهما كان محتكرًا بواسطة غونلوغ.
كما تذكر عشرات الجماجم التي كانت تتأرجح في مهب الرياح فوق بوابات القلعة.
بالرغم من حقيقة أنه لم يكن هناك شيء خارج هذه البوابات سوى الأحياء الفقيرة القذرة، شعر ساني بالارتياح. لم يستطع الانتظار ليغادر هذا المكان الحقير.
كان الوحيد الذي يمتلك القوى العاملة والمعرفة للصيد بحرية في المدينة المظلمة. بهذه الطريقة أصبح الشخص الوحيد الذي يمتلك مصدرًا معتمدًا للحصول على شظايا الروح والذكريات.
بعد وقت قصير، ترك اللورد الساطع عرشه الأبيض واختفى في الظلام خلفه. تبعه الملازمون، وكان هاروس آخر من يغادر. بمجرد رحيلهم، تم سحب جثة چوبي، وقامت مجموعة من الخادمات بصمت مسح بركة الدم من الأرضية الرخامية.
مهما كانت البقايا التي تمكن الصيادون المستقلون من الحصول عليها، فسوف ينتهي بها الأمر أيضًا حتمًا في يديه. لأن غونلوغ سيطر على اقتصاد ذلك المكان الملعون. من خلال توفير الأمان والغذاء مقابل ما يسمى “الجزية”، تأكد من أن جميع الموارد ستتدفق في اتجاه واحد فقط.
بالرغم من حقيقة أنه لم يكن هناك شيء خارج هذه البوابات سوى الأحياء الفقيرة القذرة، شعر ساني بالارتياح. لم يستطع الانتظار ليغادر هذا المكان الحقير.
في يديه.
مع شظايا الروح وترسانة هائلة من الذكريات، يمكنه أن يجعل جيشه أقوى، والذي بدوره سيجلب له المزيد من والذكريات الشظايا، والتي بدورها ستجعل جيشه أقوى… وهكذا. كانت دورة بسيطة ومثالية ومروعة جعلت قوته تزداد أكثر وأكثر مع كل دورة.
“آه، بلا… بلا شمس وكاسيا، صحيح؟ يا إلهي، لقد مر أسبوع بالفعل. أوه… أين كنت؟ هل أنتم هنا يا رفاق لدفع الجزية للأسبوع المقبل؟”
اتسعت عيني هاربر وتلعثم:
بحلول الوقت الذي وصل فيه ساني ونيفيس وكاسي إلى المدينة المظلمة، كانت الفجوة بين قوات غونلوغ والجميع هنا واسعة جدًا بحيث لا يمكن سدها. لم يكن لدى ساني أي شك أن معظم محاربي النخبة في الحشد كان لديهم أنوية مشبعة بجوهر الروح حتى النهاية.
كان هناك حد لعدد شظايا الروح التي يمكن لحامل تعويذة الكابوس استيعابها قبل الوصول إلى عنق الزجاجة في رتبته… على الرغم من وجود القليل من تمكنوا في فعل ذلك من الأساس. أدى التقدم إلى الرتبة التالية إلى إزالة عنق الزجاجة هذا ثم تعزيز جسدهم وفقًا لمستوى تشبع نواتهم. ولكن مع عدم وجود طريقة للتقدم، يمكن للأشخاص في المدينة المظلمة الاعتماد فقط على المقدار الخام من جوهر الروح للحصول على القوة.
هز رأسه وسار نحو البوابات، لكنه توقف عندما نادى أحدهم اسمه.
بذلك، مرا عبر بوابات القلعة وغادرا القلعة الساطعة… القلعة الموعودة التي أمضوا الكثير من الوقت في البحث عنها والحلم بها.
هذا يعني أن داخل هذه الجدران القديمة، قد عاشت أقوى مجموعة من النائمين الموجودة على الإطلاق في تاريخ البشرية، مُقسمينْ على العبودية لرجل واحد فقط.
كما تذكر عشرات الجماجم التي كانت تتأرجح في مهب الرياح فوق بوابات القلعة.
وهذا هو الرجل التي كانت تخطط نيفيس لقتله.
وإلا سينتهي بك الأمر بنفس الطريقة.
لا تجرؤ أبدًا على عصيان غونلوغ، اللورد الساطع.
بارتعاش، تذكر ساني كلمات ايفي: “…لا يمكن لأي نائم هزيمة غونلوغ، مطلقًا. الأمر ببساطة مستحيل.”
ربما كان ساني أحد الشخصين الوحيدين في القاعة اللذين لم يكنا ينظران الى الجثة. بدلاً من ذلك، كان ينظر الى هاروس.
كما تذكر عشرات الجماجم التي كانت تتأرجح في مهب الرياح فوق بوابات القلعة.
“ما–ماذا؟ ولِمَ قد أفعل… أوه، آسف. آسف جدًا لأنكما لم تستطعا البقاء لفترة أطول. لكن لا تيأسا! السيد غونلوغ طيب حقًا، والحياة لا يمكن التنبؤ بها. أنا متأكد من أنكما ستتمكنا من العودة قريبًا.”
بارتعاش، تذكر ساني كلمات ايفي: “…لا يمكن لأي نائم هزيمة غونلوغ، مطلقًا. الأمر ببساطة مستحيل.”
‘اللعنة على كل شيء… ما الذي ستجذبني إليه هذه المرة؟ عليّ حقًا أن أقنعها بالاستسلام لمرة واحدة. قد تعتمد حياتي على ذلك.’
ولكن بطريقة ما، شكك أن نجمة التغيير كانت تعرف حتى معنى الاستسلام. على الأقل ليس عندما يتعلق الأمر بهدفها الغامض.
يا لها من خيبة أمل كبيرة.
‘اللعنة!’
“ساني… ما الذي سنفعله الآن؟”
‘آمل ألا يحدث ذلك. ليس قريبًا على الأقل’
كان ساني منغمسًا في هذه الأفكار المظلمة لدرجة أنه أهمل خطاب غونلوغ الوداعي، كان لديه فكرة عن نوع الهراء الذي كان يبشر الوغد به على أي حال.
“وماذا غير ذلك؟ سوف نجد نيفيس.”
بعد وقت قصير، ترك اللورد الساطع عرشه الأبيض واختفى في الظلام خلفه. تبعه الملازمون، وكان هاروس آخر من يغادر. بمجرد رحيلهم، تم سحب جثة چوبي، وقامت مجموعة من الخادمات بصمت مسح بركة الدم من الأرضية الرخامية.
كان هاروس نفسه يحدق في الحائط، غير مهتم على الإطلاق بالثمرة البشعة لعمله المظلم.
أُعيدت الطاولات مرة أخرى إلى أماكنها، ودُعى النائمين للعودة إلى وجبة الإفطار. وكأن شيئا لم يحدث.
حدق ساني به لبضع دقائق، ثم أجبر نفسه على الابتسام وتظاهر بالحزن:
مع ذلك، كان ساني قد فقد شهيته تمامًا. بالنظر إلى الأطباق المملوءة بالطعام وهو يقود كاسي بعيدًا، فكر بدون تسلية:
وكلاهما كان محتكرًا بواسطة غونلوغ.
‘أعتقد أن هناك مرة أولى لكل شيء.’
كما تذكر عشرات الجماجم التي كانت تتأرجح في مهب الرياح فوق بوابات القلعة.
***
خلال اليومين المتبقيين، لم يفعل ساني شيء سوى جمع المعلومات بشكل مسعور. بعلمه أنه سيغادر القلعة قريبًا، أصبح أكثر جرأة قليلاً في الأماكن التي يرسل ظله فيها.
ربما كان ساني أحد الشخصين الوحيدين في القاعة اللذين لم يكنا ينظران الى الجثة. بدلاً من ذلك، كان ينظر الى هاروس.
أمضى الكثير من الوقت في التجسس على الصيادين والمستكشفين، وتعلم تكتيكاتهم وأسرارهم. لاحظ كيف يتم تدريب الحراس. وعرف أي الحرفيين كانوا مهمين وأيهم ليسوا كذلك. المجموعة الوحيدة التي حاول تجنبها هي الخادمات.
أمضى الكثير من الوقت في التجسس على الصيادين والمستكشفين، وتعلم تكتيكاتهم وأسرارهم. لاحظ كيف يتم تدريب الحراس. وعرف أي الحرفيين كانوا مهمين وأيهم ليسوا كذلك. المجموعة الوحيدة التي حاول تجنبها هي الخادمات.
حتى أنه درس العديد من النقوش والمنحوتات الحجرية التي زينت جدران القلعة.
وأخيرًا، انتهى الأسبوع الذي دفعا جزيته. في فجر اليوم الثامن، ظهر ساني وكاسي مرة أخرى عند القاعة الكبيرة ذات النوافذ الزجاجية الملونة الجميلة وشاهدا بوابات القلعة.
كان ذلك لأنه مع امتلاك كل إنسان في المدينة المظلمة لنفس النواة الخاملة، لم يكن هناك سوى شيئين فقط يمكن أن يجعلا شخصًا اقوى من البقية: شظايا الروح والذكريات.
كان هاروس نفسه يحدق في الحائط، غير مهتم على الإطلاق بالثمرة البشعة لعمله المظلم.
بالرغم من حقيقة أنه لم يكن هناك شيء خارج هذه البوابات سوى الأحياء الفقيرة القذرة، شعر ساني بالارتياح. لم يستطع الانتظار ليغادر هذا المكان الحقير.
تم تصميم كل شيء في المدينة المظلمة لجعله هو وجيشه لا يقهران. كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها الأحدب اللعين من هزيمة الصياد المتمرس من المستوطنة الخارجية بسهولة، دون استخدام أي شيء سوى قوته الخام. لم يكن عليه حتى استخدام قدرة جانبه. لماذا كان الفرق في قواهم الجسدية كبيرًا للغاية؟.
‘لماذا يريد الناس حتى العيش هنا؟’
كان هناك حد لعدد شظايا الروح التي يمكن لحامل تعويذة الكابوس استيعابها قبل الوصول إلى عنق الزجاجة في رتبته… على الرغم من وجود القليل من تمكنوا في فعل ذلك من الأساس. أدى التقدم إلى الرتبة التالية إلى إزالة عنق الزجاجة هذا ثم تعزيز جسدهم وفقًا لمستوى تشبع نواتهم. ولكن مع عدم وجود طريقة للتقدم، يمكن للأشخاص في المدينة المظلمة الاعتماد فقط على المقدار الخام من جوهر الروح للحصول على القوة.
بمجرد أن انتهى من هذا التفكير، أدرك ساني أنه لم يكن يعرف حتى شكل الحياة في المستوطنة الخارجية. ربما كانت القلعة جنة مقارنة بها.
حدق ساني به لبضع دقائق، ثم أجبر نفسه على الابتسام وتظاهر بالحزن:
أدار رأسه، لاحظ ساني الشاب المألوف ذو الوجه النحيف والعيون المتوترة. اليوم، بدا هاربر قلقًا بشكل خاص. كانت ملابسه غير مرتبة قليلاً، وكانت هناك بعض بقع الحبر القبيحة عليها.
‘أشك في ذلك… إلى أي مدي قد تكون الأمور أسوأ في الخارج؟ أعتقد أنهم لم يجربوا العيش في الضواحي من الأساس.’
لا تجرؤ أبدًا على عصيان غونلوغ، اللورد الساطع.
أعطاه ساني إيماءة فظة واستدار بعيدًا.
هز رأسه وسار نحو البوابات، لكنه توقف عندما نادى أحدهم اسمه.
وهذا هو الرجل التي كانت تخطط نيفيس لقتله.
***
أدار رأسه، لاحظ ساني الشاب المألوف ذو الوجه النحيف والعيون المتوترة. اليوم، بدا هاربر قلقًا بشكل خاص. كانت ملابسه غير مرتبة قليلاً، وكانت هناك بعض بقع الحبر القبيحة عليها.
“آه، بلا… بلا شمس وكاسيا، صحيح؟ يا إلهي، لقد مر أسبوع بالفعل. أوه… أين كنت؟ هل أنتم هنا يا رفاق لدفع الجزية للأسبوع المقبل؟”
***
“آه، بلا… بلا شمس وكاسيا، صحيح؟ يا إلهي، لقد مر أسبوع بالفعل. أوه… أين كنت؟ هل أنتم هنا يا رفاق لدفع الجزية للأسبوع المقبل؟”
كان ذلك لأنه مع امتلاك كل إنسان في المدينة المظلمة لنفس النواة الخاملة، لم يكن هناك سوى شيئين فقط يمكن أن يجعلا شخصًا اقوى من البقية: شظايا الروح والذكريات.
يا لها من خيبة أمل كبيرة.
حدق ساني به لبضع دقائق، ثم أجبر نفسه على الابتسام وتظاهر بالحزن:
“كلا. لم نتمكن من… كما تعلم، كسب الشظايا. لذا نحن سنغادر. ربما سنرى بعضنا البعض مرة أخرى، يومًا ما.”
مهما كانت البقايا التي تمكن الصيادون المستقلون من الحصول عليها، فسوف ينتهي بها الأمر أيضًا حتمًا في يديه. لأن غونلوغ سيطر على اقتصاد ذلك المكان الملعون. من خلال توفير الأمان والغذاء مقابل ما يسمى “الجزية”، تأكد من أن جميع الموارد ستتدفق في اتجاه واحد فقط.
{ترجمة نارو…}
اتسعت عيني هاربر وتلعثم:
كان ساني منغمسًا في هذه الأفكار المظلمة لدرجة أنه أهمل خطاب غونلوغ الوداعي، كان لديه فكرة عن نوع الهراء الذي كان يبشر الوغد به على أي حال.
“ما–ماذا؟ ولِمَ قد أفعل… أوه، آسف. آسف جدًا لأنكما لم تستطعا البقاء لفترة أطول. لكن لا تيأسا! السيد غونلوغ طيب حقًا، والحياة لا يمكن التنبؤ بها. أنا متأكد من أنكما ستتمكنا من العودة قريبًا.”
أعطاه ساني إيماءة فظة واستدار بعيدًا.
ربما كان ساني أحد الشخصين الوحيدين في القاعة اللذين لم يكنا ينظران الى الجثة. بدلاً من ذلك، كان ينظر الى هاروس.
‘آمل ألا يحدث ذلك. ليس قريبًا على الأقل’
كان هاروس نفسه يحدق في الحائط، غير مهتم على الإطلاق بالثمرة البشعة لعمله المظلم.
بذلك، مرا عبر بوابات القلعة وغادرا القلعة الساطعة… القلعة الموعودة التي أمضوا الكثير من الوقت في البحث عنها والحلم بها.
لا تجرؤ أبدًا على عصيان غونلوغ، اللورد الساطع.
يا لها من خيبة أمل كبيرة.
بارتعاش، تذكر ساني كلمات ايفي: “…لا يمكن لأي نائم هزيمة غونلوغ، مطلقًا. الأمر ببساطة مستحيل.”
أعطاه ساني إيماءة فظة واستدار بعيدًا.
وقف كل من ساني وكاسي تحت سماء الشاطئ المنسي الرمادية مرة أخرى، واستنشقا الهواء النقي البارد وابتسما. شدت كاسي كمه.
حدق مئات من النائمين في الجثة المشوهة، مرعوبين. اختفى درع الحراشف لچوبي في شرارات من النور، تاركاً إياه بالخرق الممزقة والملطخة بالدماء. لا يزال التعبير المفاجئ والمذهول متجمدًا على وجهه.
“ساني… ما الذي سنفعله الآن؟”
نظر إلى الأحياء الفقيرة المثيرة للشفقة أسفلهما وجاوب بدون الحاجة للتفكير كثيرًا.
اتسعت عيني هاربر وتلعثم:
“وماذا غير ذلك؟ سوف نجد نيفيس.”
هذا يعني أن داخل هذه الجدران القديمة، قد عاشت أقوى مجموعة من النائمين الموجودة على الإطلاق في تاريخ البشرية، مُقسمينْ على العبودية لرجل واحد فقط.
{ترجمة نارو…}
وأخيرًا، انتهى الأسبوع الذي دفعا جزيته. في فجر اليوم الثامن، ظهر ساني وكاسي مرة أخرى عند القاعة الكبيرة ذات النوافذ الزجاجية الملونة الجميلة وشاهدا بوابات القلعة.
