Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 149

غواص الظلام

غواص الظلام

الفصل 149 : غواص الظلام

حدقت نيفيس به بصمت. لقد قابلوا المخلوقات البغيضة التي تختبأ تحت السطح الأسود للبحر الملعون مرتين، وكل مرة كانت تترك عليهم ندوبًا على أرواحهم وعقولهم. ليقوم بذلك مرتين في اليوم، وكل يوم، كان غونلوغ مجنونًا بالفعل.

 

 

كان ساني صامتًا لوهلة، ثم تنهد:

 

 

 

“هل تتذكرين عندما أخبرتنا ايفي أنه قد يعتبر خالدًا؟ حسنًا، لم تكن مخطئة. بصرف النظر عن حقيقة أن غونلوغ قد استوعب الكثير من جوهر الروح ولديه خبرة أكثر من أي شخص آخر على الشاطئ المنسي في مواجهة مخلوقات الكابوس… هناك ما هو أكثر من ذلك.”

“لكن غونلوغ، تبين أنه مجنون حتى بهذه المعايير. لأنه بدأ بالفعل في الصيد في البحر المظلم.”

 

هز ساني رأسه.

عبست نيفيس.

بقيت نيفيس صامتة لفترة طويلة، تُحدق في الأرض. بدت محبطة بعض الشيء. سألت أخيرًا:

 

“ومن يدري؟ ليس وكأن هناك من اتيحت له الفرصة ليعرف ذلك وخرج حيًا ليحكي القصة. الشيء الوحيد المعروف عن الدرع الذهبي هو أنه مصنوع من معدن سائل غريب والذي يصدر حقل من الضغط العقلي الساحق. لكن حتى ذلك ليس صحيحًا كليًا. في الواقع، إنه يؤثر فقط على أولئك الذين ينظرون إلى انعكاسهم في الخوذة. لم تتأثر كاسي على الإطلاق.”

“هل قدرة جانبه قوية بشكل فريد؟”

 

 

 

هز ساني رأسه.

 

 

 

“قدرة جانبه هي أنه قادر على التنفس والتحرك بسرعة لا تصدق تحت الماء. لكن الأمر مرتبط بما أنا على وشك إخبارك به.”

تنهد ساني.

 

بقيت نيفيس صامتة لفترة طويلة، تُحدق في الأرض. بدت محبطة بعض الشيء. سألت أخيرًا:

تردد ساني.

 

 

 

“كما ترين، أتى غونلوغ إلى المدينة المظلمة منذ حوالي ثماني سنوات. نظرًا لأن قدرته لم تكن ذات فائدة في الأنقاض، سرعان ما أصبح منبوذًا. مما عرفت، كانت الأمور أكثر قتامة في القلعة في ذلك الوقت. كانت القوة تحكم كل شيء، وأي شخص بلا قوة لم يُعامل كبشري حتى.”

 

 

“هل تتذكرين عندما أخبرتنا ايفي أنه قد يعتبر خالدًا؟ حسنًا، لم تكن مخطئة. بصرف النظر عن حقيقة أن غونلوغ قد استوعب الكثير من جوهر الروح ولديه خبرة أكثر من أي شخص آخر على الشاطئ المنسي في مواجهة مخلوقات الكابوس… هناك ما هو أكثر من ذلك.”

ارتجف ساني. يمكنه تخيل ذلك بوضوح.

“ماذا… هناك… هناك بوابة؟”

 

 

وكانت هذه، إلى الآن، أكثر الأوقات قسوة ودموية في تاريخ القلعة الساطعة. مباشرة بعد هلاك آخر عضو من المجموعة الأصلية التي سيطرت على القلعة، وقبل تولي غونلوغ الحكم، كانت الأمور متوازنة وعلى حافة الجنون لفترة من الوقت.

أومأ رأسه.

 

انفجر شيء ما في ذهن ساني.

قل ما تريد عن الوغد، لكنه على الأقل منع البشر هنا من التحول إلى حيوانات… تمامًا.

“وبالصدفة، مات اللوياثان من جروحه المروعة في تلك اللحظة بالتحديد. وبما أن شفرة غونلوغ كانت آخر ما قطعته، فقد حدث وأن انتسبت التعويذة القتل له. وهذا القتل… قد حدث وأعطاه ذكرى. درع ذهبي عجيب لا يمكن لأي سلاح بشري حتى خدشه.”

 

 

تابع ساني:

“وبالصدفة، مات اللوياثان من جروحه المروعة في تلك اللحظة بالتحديد. وبما أن شفرة غونلوغ كانت آخر ما قطعته، فقد حدث وأن انتسبت التعويذة القتل له. وهذا القتل… قد حدث وأعطاه ذكرى. درع ذهبي عجيب لا يمكن لأي سلاح بشري حتى خدشه.”

 

أومأ رأسه.

“لكن غونلوغ، تبين أنه مجنون حتى بهذه المعايير. لأنه بدأ بالفعل في الصيد في البحر المظلم.”

“إذن لماذا… لماذا لم يغادر أحد؟ أين هي؟”

 

نظرت نيفيس إلى النافذة، وبقيت صامتة لبضعة لحظات، ثم أجابت بنبرة رفيعة:

رمشت نجمة التغيير.

 

 

نظر إليها ساني وسأل بنبرة طبيعية بعناية:

“ماذا؟”

 

 

 

أومأ رأسه.

كما سمح لساني بتعلم سر ثمين. لكن لم يكن لديه الوقت ليكون سعيدًا بشأن ذلك.

 

 

“نعم… عند الغسق، كان يغوص من سور المدينة إلى المياه السوداء للتنقيب عن شظايا الروح الخاصة بوحوش المتاهة التي سحقها الفيضان، متسابقًا ضد أهوال الأعماق القريبة. وعند الفجر، كان يغوص في البحر المتراجع بحثًا عن اللحوم من بقايا المخلوقات التي قتلها سكان الأعماق وتركوها خلفهم.”

لكنه كان عبقريًا مجنونًا إلى حد ما.

 

وكانت هذه، إلى الآن، أكثر الأوقات قسوة ودموية في تاريخ القلعة الساطعة. مباشرة بعد هلاك آخر عضو من المجموعة الأصلية التي سيطرت على القلعة، وقبل تولي غونلوغ الحكم، كانت الأمور متوازنة وعلى حافة الجنون لفترة من الوقت.

حدقت نيفيس به بصمت. لقد قابلوا المخلوقات البغيضة التي تختبأ تحت السطح الأسود للبحر الملعون مرتين، وكل مرة كانت تترك عليهم ندوبًا على أرواحهم وعقولهم. ليقوم بذلك مرتين في اليوم، وكل يوم، كان غونلوغ مجنونًا بالفعل.

 

 

 

لكنه كان عبقريًا مجنونًا إلى حد ما.

 

 

 

أخذ ساني نفسًا عميقًا.

كما سمح لساني بتعلم سر ثمين. لكن لم يكن لديه الوقت ليكون سعيدًا بشأن ذلك.

 

 

“وكانت هذه هي الطريقة التي تحول بها من منبوذ يائس إلى اللورد الساطع. في أحد الأيام، سُحب غونلوغ بعيدًا بواسطة تيار، وبمجرد اختفاء البحر، تعثر على لوياثان بحري مصاب بجروح قاتلة وعلى حافة الموت. كان المخلوق لا يزال على قيد الحياة، ولكن بالكاد. بعلمه أن آكلى الجثث في المتاهة سيأتون قريبًا للتغذي عليه، بدأ غونلوغ في تقطيع لحم المخلوق بسكينه.”

“إذن لماذا… لماذا لم يغادر أحد؟ أين هي؟”

 

“وبالصدفة، مات اللوياثان من جروحه المروعة في تلك اللحظة بالتحديد. وبما أن شفرة غونلوغ كانت آخر ما قطعته، فقد حدث وأن انتسبت التعويذة القتل له. وهذا القتل… قد حدث وأعطاه ذكرى. درع ذهبي عجيب لا يمكن لأي سلاح بشري حتى خدشه.”

“وبالصدفة، مات اللوياثان من جروحه المروعة في تلك اللحظة بالتحديد. وبما أن شفرة غونلوغ كانت آخر ما قطعته، فقد حدث وأن انتسبت التعويذة القتل له. وهذا القتل… قد حدث وأعطاه ذكرى. درع ذهبي عجيب لا يمكن لأي سلاح بشري حتى خدشه.”

انفجر شيء ما في ذهن ساني.

 

 

لا أحد يعلم الكثير حقًا عن سكان الأعماق، لكن ساني ونيفيس قد شاهدا ذات مرة اثنين من السنتوريون وهما يأخذان شظيتي روح متسامية من جثة أحدهم. مما يعني أن ذكرى غونلوغ من نوع درع كانت على الأقل أعلى بثلاثة رتب من نواة جميع النائمين على الشاطئ المنسي.

“هل قدرة جانبه قوية بشكل فريد؟”

 

عبست نيفيس.

وتقريبًا كل ذكرى من نوع سلاح يمتلكونها كانت إما من رتبة خاملة أو مستيقظة. حتى لو تمكن شخص ما من قتل مخلوق ساقط والحصول على سلاح صاعد منه، فعلى الأرجح سيظل السلاح غير فعال ضد الدرع المتسامي. وبما أن هذا الدرع اللعين لم تكن به أي فتحات…

نظر إليها ساني وسأل بنبرة طبيعية بعناية:

 

لكنه كان عبقريًا مجنونًا إلى حد ما.

بإختصار، كان غونلوغ منيعًا.

 

 

 

تنهد ساني.

 

 

 

“ومع هذا الدرع، عاد إلى المدينة المظلمة، جمع عددًا قليلاً من المؤيدين، قتل كل من يقف في طريقه، وسيطر على القلعة. لم يتمكن أحد من تهديد حكمه منذ ذلك الحين. وكل من حاول… حسنًا. جمامجهم ما زالت موجودة ليراها الجميع، تتأرجح فوق بوابات القلعة على سلاسل.”

“هل تتذكرين عندما أخبرتنا ايفي أنه قد يعتبر خالدًا؟ حسنًا، لم تكن مخطئة. بصرف النظر عن حقيقة أن غونلوغ قد استوعب الكثير من جوهر الروح ولديه خبرة أكثر من أي شخص آخر على الشاطئ المنسي في مواجهة مخلوقات الكابوس… هناك ما هو أكثر من ذلك.”

 

 

بقيت نيفيس صامتة لفترة طويلة، تُحدق في الأرض. بدت محبطة بعض الشيء. سألت أخيرًا:

 

 

“ومع هذا الدرع، عاد إلى المدينة المظلمة، جمع عددًا قليلاً من المؤيدين، قتل كل من يقف في طريقه، وسيطر على القلعة. لم يتمكن أحد من تهديد حكمه منذ ذلك الحين. وكل من حاول… حسنًا. جمامجهم ما زالت موجودة ليراها الجميع، تتأرجح فوق بوابات القلعة على سلاسل.”

“ما هي السمات التي يمتلكها الدرع؟”

 

 

 

هز كتفيه.

 

 

هز كتفيه.

“ومن يدري؟ ليس وكأن هناك من اتيحت له الفرصة ليعرف ذلك وخرج حيًا ليحكي القصة. الشيء الوحيد المعروف عن الدرع الذهبي هو أنه مصنوع من معدن سائل غريب والذي يصدر حقل من الضغط العقلي الساحق. لكن حتى ذلك ليس صحيحًا كليًا. في الواقع، إنه يؤثر فقط على أولئك الذين ينظرون إلى انعكاسهم في الخوذة. لم تتأثر كاسي على الإطلاق.”

لكنه كان عبقريًا مجنونًا إلى حد ما.

 

 

رفعت الفتاة العمياء حاجبًا، لقد عرفت للتو فقط أن الجميع باستثناءها شعروا بالقمع الشديد في وجود غونلوغ. لمرة واحدة، قد أعطاها عيبها الشنيع أفضلية.

 

 

 

كما سمح لساني بتعلم سر ثمين. لكن لم يكن لديه الوقت ليكون سعيدًا بشأن ذلك.

قل ما تريد عن الوغد، لكنه على الأقل منع البشر هنا من التحول إلى حيوانات… تمامًا.

 

كان أهم جزء في هذه المحادثة هو الاقتراب. كان عليه إقناع نجمة التغيير بالتخلي عن أي فكرة في مواجهة غونلوغ. خلاف ذلك، سينتهي الأمر بثلاثتهم أموات.

كان أهم جزء في هذه المحادثة هو الاقتراب. كان عليه إقناع نجمة التغيير بالتخلي عن أي فكرة في مواجهة غونلوغ. خلاف ذلك، سينتهي الأمر بثلاثتهم أموات.

تابع ساني:

 

 

نظر إليها ساني وسأل بنبرة طبيعية بعناية:

 

 

“إذن لماذا… لماذا لم يغادر أحد؟ أين هي؟”

“إذن، ما رأيكِ؟”

 

 

 

كانت نجمة التغيير هادئة لفترة من الوقت، ثم قالت فجأة:

وكانت هذه، إلى الآن، أكثر الأوقات قسوة ودموية في تاريخ القلعة الساطعة. مباشرة بعد هلاك آخر عضو من المجموعة الأصلية التي سيطرت على القلعة، وقبل تولي غونلوغ الحكم، كانت الأمور متوازنة وعلى حافة الجنون لفترة من الوقت.

 

 

“لقد عرفت أيضًا شيئًا أثناء غيابكما.”

“إذن لماذا… لماذا لم يغادر أحد؟ أين هي؟”

 

 

عبس ساني قليلاً، هل كانت تحاول تجنب هذه المحادثة؟ شعر بالثقل وعدم اليقين، سأل:

 

 

“ومع هذا الدرع، عاد إلى المدينة المظلمة، جمع عددًا قليلاً من المؤيدين، قتل كل من يقف في طريقه، وسيطر على القلعة. لم يتمكن أحد من تهديد حكمه منذ ذلك الحين. وكل من حاول… حسنًا. جمامجهم ما زالت موجودة ليراها الجميع، تتأرجح فوق بوابات القلعة على سلاسل.”

“حقًا؟ وما هو؟”

عبس ساني قليلاً، هل كانت تحاول تجنب هذه المحادثة؟ شعر بالثقل وعدم اليقين، سأل:

 

“وبالصدفة، مات اللوياثان من جروحه المروعة في تلك اللحظة بالتحديد. وبما أن شفرة غونلوغ كانت آخر ما قطعته، فقد حدث وأن انتسبت التعويذة القتل له. وهذا القتل… قد حدث وأعطاه ذكرى. درع ذهبي عجيب لا يمكن لأي سلاح بشري حتى خدشه.”

ومع ذلك، في الثانية التالية، نسى كل شيء عن مخاوفه السابقة. لأن نيفيس نظرت في عينيه مباشرة وقالت:

 

 

 

“هناك بوابة هنا، بعد كل شيء.”

 

 

 

انفجر شيء ما في ذهن ساني.

انفجر شيء ما في ذهن ساني.

 

 

“ماذا… هناك… هناك بوابة؟”

أومأ رأسه.

 

 

مذهولاً، حدق في نيف بعينين واسعتين.

 

 

 

كيف لذلك أن يكون ممكنًا؟ لِمَ لم يذكر أحد ذلك من قبل؟ لا، هذا لم يكن منطقيًا. إذا كانت هناك بوابة، فلماذا قد يبقى البشر في المدينة المظلمة؟ لماذا كان كل من ايفي وكاستر مصرين على أنه لم يكن هناك مخرج؟.

 

 

 

استقر في قلبه شعور قاتم مألوف بعدم الارتياح.

نظرت نيفيس إلى النافذة، وبقيت صامتة لبضعة لحظات، ثم أجابت بنبرة رفيعة:

 

 

في محاولة لتمالك نفسه، قال ساني ببطء:

 

 

كيف لذلك أن يكون ممكنًا؟ لِمَ لم يذكر أحد ذلك من قبل؟ لا، هذا لم يكن منطقيًا. إذا كانت هناك بوابة، فلماذا قد يبقى البشر في المدينة المظلمة؟ لماذا كان كل من ايفي وكاستر مصرين على أنه لم يكن هناك مخرج؟.

“إذن لماذا… لماذا لم يغادر أحد؟ أين هي؟”

كان أهم جزء في هذه المحادثة هو الاقتراب. كان عليه إقناع نجمة التغيير بالتخلي عن أي فكرة في مواجهة غونلوغ. خلاف ذلك، سينتهي الأمر بثلاثتهم أموات.

 

وكانت هذه، إلى الآن، أكثر الأوقات قسوة ودموية في تاريخ القلعة الساطعة. مباشرة بعد هلاك آخر عضو من المجموعة الأصلية التي سيطرت على القلعة، وقبل تولي غونلوغ الحكم، كانت الأمور متوازنة وعلى حافة الجنون لفترة من الوقت.

نظرت نيفيس إلى النافذة، وبقيت صامتة لبضعة لحظات، ثم أجابت بنبرة رفيعة:

 

 

ومع ذلك، في الثانية التالية، نسى كل شيء عن مخاوفه السابقة. لأن نيفيس نظرت في عينيه مباشرة وقالت:

“أين تعتقد في رأيك؟ إنها في البرج القرمزي، بالطبع.”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط