فرقة الصيد
الفصل 150 : فرقة الصيد
الخلفية لآخر جزء من رؤية كاسي.
البرج القرمزي… ذلك الظل المشؤوم والحاضر دائمًا الذي كان يطارده كل هذا الوقت. البرج الشاهق الذي وقف في وسط المتاهة، أو ربما كان مصدرها، باعثًا شعور مروع بالنذير.
ضحك ساني، يا لسخرية القدر! ليسوا فقط محاصرين داخل هذا الجحيم، بل يتعين عليهم أيضًا التحديق في طريق حريتهم كل يوم، بعلمهم أنهم لن يتمكنوا أبدًا من الوصول إليه. هذا… هذا عذابًا قاسيًا. قد يقول ساني أن هذا كان الجحيم بعينه.
الخلفية لآخر جزء من رؤية كاسي.
…ليس سيئًا أبدًا، على الرغم من حقيقة أن الرحلة ليكونوا صيادين مستقلين ستكون خطيرة ومحفوفة بالمخاطر. إلا أنها كانت ممكنة إلى حد ما. عليهم فقط أن يكونوا اذكياء وحذرين خلالها
بالطبع، يجب أن تكون البوابة اللعينة في ذلك البرج اللعين.
نظرت نيفيس إلى منظر المدينة المدمرة من النافذة. كان ساني متأكدًا أنها قد فكرت كثيرًا في مستقبلهم. كان يأمل فقط ألا تكون أفكارها مجنونة للغاية.
تنهد ساني.
“في الواقع، أجل. سنذهب لرؤيتها لاحقًا. لكن أولاً…”
كانت هذه أخبار سيئة، ولكنها ليست غير متوقعة. فبعد كل شيء، حذرهم المستيقظ روك أنهم إذا وجدوا أنفسهم في منطقة من عالم الأحلام لا تُسيطر عليها قلعة بشرية، فيجب عليهم البحث عن بوابة إما بالقرب أو داخل أبرز المعالم هناك.
بعد اكتشافهم لعدم وجود بوابة في القلعة البشرية، ازداد هذا الشك.
وكان البرج القرمزي يلوح فوق الشاطئ المنسي بأكمله كمحور يربط السماء بالأرض. كان من الصعب تخيل أي شيء أكثر بروزًا. في أعماقه بالداخل، عندما أخبرتهم كاسي لأول مرة عن ذلك، كان يشعر ساني أنهم سيضطرون إلى دخول هذا البرج المريب في نهاية المطاف.
بعد اكتشافهم لعدم وجود بوابة في القلعة البشرية، ازداد هذا الشك.
لمعت عيناها بشدة.
بعد ذلك، فكر ساني لوهلة، وهو يحك رأسه، وقال:
‘اعملوا معًا لهزيمة حراس البوابة… ألم تكن هذه كلماته؟ إذن من يحرس البرج القرمزي؟’
هزت نيفيس كتفيها، ثم التفتت لمواجهته:
بإلقاء نظرة على نيف، سأل بوجه قاتم:
بقي الثلاثة صامتين لفترة طويلة، مزاجهم قاتم وكئيب.
“إذن ماذا يوجد داخل البرج؟ أفترض أنه ليس بالشيء السار. وإلا فلن يختار الف نائم العيش في مدينة مليئة بالوحوش المروعة عوضًا عن الذهاب إلى هناك.”
أدار الظل رأسه قليلًا وألقى نظرة مقيتة نحوه. ولم يكن سعيدًا.
بقيت نجمة التغيير صامتة، ثم قالت بصوت متوتر:
أومأت نجمة التغيير رأسها. بدون أن تُغير تعبيرها، نظرت بعيدًا وأجابت:
“الذهاب إلى المدينة المظلمة سيكون خطيرًا للغاية.”
“يقول بعض الناس حتى أن هذا التحدي برمته حدث لأنه أراد مطاردة وحش قوي ليسد جزء من ديونه الخاصه بالمقامرة، هذا الوغد.”
“رعب ساقط.”
انقبض قلب ساني.
…ليس سيئًا أبدًا، على الرغم من حقيقة أن الرحلة ليكونوا صيادين مستقلين ستكون خطيرة ومحفوفة بالمخاطر. إلا أنها كانت ممكنة إلى حد ما. عليهم فقط أن يكونوا اذكياء وحذرين خلالها
رعب ساقط – مخلوق أعلى بفئة كاملة من الطغاة اللعينين، مع ستة أنوية روح قوية تمده بقوة لا حصر لها – كان سيفي بالغرض لمنعهم بالتأكيد.
“اذن، الذهاب إلى هناك يعد بمثابة انتحار.”
“في الواقع، أجل. سنذهب لرؤيتها لاحقًا. لكن أولاً…”
لا يمكن لأي عدد من النائمين أن يأملوا في هزيمة رعب ساقط. كانت احتمالية النجاة من هذه المواجهة، ناهيك عن الإنتصار، صفرًا. كانت أقل احتمالاً من اختراق درع غونلوغ الغير قابل للخدش.
شخص لديه خبرة بالفعل ويمكنه تعليمهم كيف تُدار الأمور… من شأنه بالتأكيد تسريع الأمور وجعل العملية برمتها أكثر أمانًا. تفكير جيد.
محال.
“لسنا في عجلة من أمرنا.”
ضحك ساني، يا لسخرية القدر! ليسوا فقط محاصرين داخل هذا الجحيم، بل يتعين عليهم أيضًا التحديق في طريق حريتهم كل يوم، بعلمهم أنهم لن يتمكنوا أبدًا من الوصول إليه. هذا… هذا عذابًا قاسيًا. قد يقول ساني أن هذا كان الجحيم بعينه.
أعطته نجمة التغيير إيماءة.
لا عجب أن برج الغسق كان لا يحظى بشعبية كبيرة، العيش هناك ببساطة سيدفع الأشخاص إلى الجنون.
رمش ونظر بعيدًا، محرجًا بعض الشيء.
لا يمكن لأي عدد من النائمين أن يأملوا في هزيمة رعب ساقط. كانت احتمالية النجاة من هذه المواجهة، ناهيك عن الإنتصار، صفرًا. كانت أقل احتمالاً من اختراق درع غونلوغ الغير قابل للخدش.
لقد كانوا عالقين حقًا هنا إلى الأبد.
بالطبع، يجب أن تكون البوابة اللعينة في ذلك البرج اللعين.
تنهدت نيفيس
ابتسم ساني، ثم نظر إلى نيفيس.
“الذهاب إلى المدينة المظلمة سيكون خطيرًا للغاية.”
“قاد الحاكم الأول للقلعة الساطعة حملة كبيرة لإيجاد مخرج من المتاهة. لقد هلكوا جميعًا. حاول الحاكم الثاني – آخر عضو من المجموعة الأصلية – أن يصل إلى البوابة نفسها. وماتوا جميعًا أيضًا. بعد ذلك، لم يحاول أحد إيجاد مخرج مجددًا.”
الخلفية لآخر جزء من رؤية كاسي.
***
بقي الثلاثة صامتين لفترة طويلة، مزاجهم قاتم وكئيب.
“قاد الحاكم الأول للقلعة الساطعة حملة كبيرة لإيجاد مخرج من المتاهة. لقد هلكوا جميعًا. حاول الحاكم الثاني – آخر عضو من المجموعة الأصلية – أن يصل إلى البوابة نفسها. وماتوا جميعًا أيضًا. بعد ذلك، لم يحاول أحد إيجاد مخرج مجددًا.”
نظرت نيفيس إلى منظر المدينة المدمرة من النافذة. كان ساني متأكدًا أنها قد فكرت كثيرًا في مستقبلهم. كان يأمل فقط ألا تكون أفكارها مجنونة للغاية.
“حسنًا… بالطبع هو كذلك. هذه فائدة جانبي، أتتذكرين؟ موضوع قتل الوحوش هذا لم يكن سوى استخدام سيء ومؤسف لمواهبي، لأكون صادقًا.”
بعد فترة، قالت:
***
“سنكون فرقة صيد.”
بعد عدة ساعات، كان ساني ينهي تقريره النهائي، صوته أجش من كل الكلام:
…ليس سيئًا أبدًا، على الرغم من حقيقة أن الرحلة ليكونوا صيادين مستقلين ستكون خطيرة ومحفوفة بالمخاطر. إلا أنها كانت ممكنة إلى حد ما. عليهم فقط أن يكونوا اذكياء وحذرين خلالها
“قاد الحاكم الأول للقلعة الساطعة حملة كبيرة لإيجاد مخرج من المتاهة. لقد هلكوا جميعًا. حاول الحاكم الثاني – آخر عضو من المجموعة الأصلية – أن يصل إلى البوابة نفسها. وماتوا جميعًا أيضًا. بعد ذلك، لم يحاول أحد إيجاد مخرج مجددًا.”
بعد اكتشافهم لعدم وجود بوابة في القلعة البشرية، ازداد هذا الشك.
حك مؤخرة رأسه.
“الذهاب إلى المدينة المظلمة سيكون خطيرًا للغاية.”
هزت نيفيس كتفيها، ثم التفتت لمواجهته:
“رعب ساقط.”
“أنت محق. لذا سيتعين علينا تجنيد مستكشف.”
شخص لديه خبرة بالفعل ويمكنه تعليمهم كيف تُدار الأمور… من شأنه بالتأكيد تسريع الأمور وجعل العملية برمتها أكثر أمانًا. تفكير جيد.
لمعت عيناها بشدة.
“هل هناك شخص ما في بالك؟”
رمش ونظر بعيدًا، محرجًا بعض الشيء.
أعطته إيماءة.
“في الحقيقة، أنت تعرفها بالفعل، إنها ايفي.”
“في الواقع، أجل. سنذهب لرؤيتها لاحقًا. لكن أولاً…”
لقد كانوا عالقين حقًا هنا إلى الأبد.
لمعت عيناها بشدة.
“الذهاب إلى المدينة المظلمة سيكون خطيرًا للغاية.”
محال.
“أخبرني بالتفصيل كل ما تعلمته في القلعة. كل إسم، وكل جانب. كل قدرة وعيب تمكنت من اكتشافهما. كل الأشياء التي يشكو منها الأشخاص وكل أجندة يخفونها. أحتاج إلى معرفة كل شيء.”
وكان البرج القرمزي يلوح فوق الشاطئ المنسي بأكمله كمحور يربط السماء بالأرض. كان من الصعب تخيل أي شيء أكثر بروزًا. في أعماقه بالداخل، عندما أخبرتهم كاسي لأول مرة عن ذلك، كان يشعر ساني أنهم سيضطرون إلى دخول هذا البرج المريب في نهاية المطاف.
ابتسم ساني.
البرج القرمزي… ذلك الظل المشؤوم والحاضر دائمًا الذي كان يطارده كل هذا الوقت. البرج الشاهق الذي وقف في وسط المتاهة، أو ربما كان مصدرها، باعثًا شعور مروع بالنذير.
“بالتأكيد، لا مشكلة. ولكن أحذركِ أن هذا سيأخذ بعض الوقت. لقد انشغلت كثيرًا في التجسس، كما تعلمين.”
“قاد الحاكم الأول للقلعة الساطعة حملة كبيرة لإيجاد مخرج من المتاهة. لقد هلكوا جميعًا. حاول الحاكم الثاني – آخر عضو من المجموعة الأصلية – أن يصل إلى البوابة نفسها. وماتوا جميعًا أيضًا. بعد ذلك، لم يحاول أحد إيجاد مخرج مجددًا.”
لأول مرة منذ تلقي جانبه، تمكن ساني من القيام بما كان يخطط له منذ البداية – جمع المعلومات دون المخاطرة بنفسه، كما كان يفعل الجاسوس الحقيقي. بعد شهور من المعارك الدموية والمواجهات الصريحة، كان الأمر مجزيًا بشكل غريب.
لا يمكن لأي عدد من النائمين أن يأملوا في هزيمة رعب ساقط. كانت احتمالية النجاة من هذه المواجهة، ناهيك عن الإنتصار، صفرًا. كانت أقل احتمالاً من اختراق درع غونلوغ الغير قابل للخدش.
أعطته نجمة التغيير إيماءة.
بعد عدة ساعات، كان ساني ينهي تقريره النهائي، صوته أجش من كل الكلام:
“يقول بعض الناس حتى أن هذا التحدي برمته حدث لأنه أراد مطاردة وحش قوي ليسد جزء من ديونه الخاصه بالمقامرة، هذا الوغد.”
“لسنا في عجلة من أمرنا.”
وكان البرج القرمزي يلوح فوق الشاطئ المنسي بأكمله كمحور يربط السماء بالأرض. كان من الصعب تخيل أي شيء أكثر بروزًا. في أعماقه بالداخل، عندما أخبرتهم كاسي لأول مرة عن ذلك، كان يشعر ساني أنهم سيضطرون إلى دخول هذا البرج المريب في نهاية المطاف.
بالطبع، يجب أن تكون البوابة اللعينة في ذلك البرج اللعين.
***
لمعت عيناها بشدة.
لا عجب أن برج الغسق كان لا يحظى بشعبية كبيرة، العيش هناك ببساطة سيدفع الأشخاص إلى الجنون.
بعد عدة ساعات، كان ساني ينهي تقريره النهائي، صوته أجش من كل الكلام:
بعد اكتشافهم لعدم وجود بوابة في القلعة البشرية، ازداد هذا الشك.
“…هو في الواقع نفس المستكشف الذي اتهمه الصياد من المستوطنة الخارجية، چوبي، بأنه استخدم بشري آخر كطعم للوحوش. رجل قذر حقًا. إنه مقاتل رائع وجيد للغاية في وظيفته، ولكن عاداته الشخصية… حسنًا. الرجل كان مقامرًا منحطًا. ينفق كل شظاياه في وكر آيكو للمقامرة، ثم يرفض الدفع ويؤذي أي شخص يجرؤ على الاعتراض.”
“أجل. هؤلاء ذوي القيمة لديهم فريقهم الخاص – باستثناء شخص واحد. ولكن إقناعها لن يكون سهلاً.”
أخذ نفسًا، ثم أضاف بغضب:
البرج القرمزي… ذلك الظل المشؤوم والحاضر دائمًا الذي كان يطارده كل هذا الوقت. البرج الشاهق الذي وقف في وسط المتاهة، أو ربما كان مصدرها، باعثًا شعور مروع بالنذير.
رمش ونظر بعيدًا، محرجًا بعض الشيء.
“يقول بعض الناس حتى أن هذا التحدي برمته حدث لأنه أراد مطاردة وحش قوي ليسد جزء من ديونه الخاصه بالمقامرة، هذا الوغد.”
لقد كانوا عالقين حقًا هنا إلى الأبد.
بعد ذلك، فكر ساني لوهلة، وهو يحك رأسه، وقال:
رمش ونظر بعيدًا، محرجًا بعض الشيء.
تنهد ساني.
“آه… أظن أن هذا كل شيء تقريبًا. مؤكد، هناك الكثير من الأشياء التي لم أتمكن من معرفتها على الإطلاق.”
البرج القرمزي… ذلك الظل المشؤوم والحاضر دائمًا الذي كان يطارده كل هذا الوقت. البرج الشاهق الذي وقف في وسط المتاهة، أو ربما كان مصدرها، باعثًا شعور مروع بالنذير.
كانت نيفيس في تفكير عميق، تستوعب جبل المعلومات الذي ألقاه عليها ساني. وكان وجهها باردًا وقاتمًا.
بشعور كاسي أن صديقتها لن تستجيب الآن، ربتت على كتفه، وابتسمت وقالت:
ضحك ساني، يا لسخرية القدر! ليسوا فقط محاصرين داخل هذا الجحيم، بل يتعين عليهم أيضًا التحديق في طريق حريتهم كل يوم، بعلمهم أنهم لن يتمكنوا أبدًا من الوصول إليه. هذا… هذا عذابًا قاسيًا. قد يقول ساني أن هذا كان الجحيم بعينه.
“لقد قمت بعمل رائع جدًا يا ساني! هذا مذهل.”
…ليس سيئًا أبدًا، على الرغم من حقيقة أن الرحلة ليكونوا صيادين مستقلين ستكون خطيرة ومحفوفة بالمخاطر. إلا أنها كانت ممكنة إلى حد ما. عليهم فقط أن يكونوا اذكياء وحذرين خلالها
***
رمش ونظر بعيدًا، محرجًا بعض الشيء.
“حسنًا… بالطبع هو كذلك. هذه فائدة جانبي، أتتذكرين؟ موضوع قتل الوحوش هذا لم يكن سوى استخدام سيء ومؤسف لمواهبي، لأكون صادقًا.”
“بالتأكيد، لا مشكلة. ولكن أحذركِ أن هذا سيأخذ بعض الوقت. لقد انشغلت كثيرًا في التجسس، كما تعلمين.”
‘نعم، أُفضل كثيرًا البقاء مختبئًا في مكان آمن والسماح لظلي بالقيام بكل العمل.’
رعب ساقط – مخلوق أعلى بفئة كاملة من الطغاة اللعينين، مع ستة أنوية روح قوية تمده بقوة لا حصر لها – كان سيفي بالغرض لمنعهم بالتأكيد.
أدار الظل رأسه قليلًا وألقى نظرة مقيتة نحوه. ولم يكن سعيدًا.
ابتسم ساني، ثم نظر إلى نيفيس.
{ترجمة نارو…}
“إذن… من هو المستكشف الذي تريدين تجنيده؟ لا يوجد الكثير من الصيادين ذوي الخبرة في المستوطنة الخارجية، صحيح؟ وينبغي أن يكون لكل منهم فرقة صيد خاصة بهم بالفعل. كيف سنقنع أحدهم بالانضمام إلينا؟”
“يقول بعض الناس حتى أن هذا التحدي برمته حدث لأنه أراد مطاردة وحش قوي ليسد جزء من ديونه الخاصه بالمقامرة، هذا الوغد.”
بقيت نجمة التغيير صامتة، ثم قالت بصوت متوتر:
“أجل. هؤلاء ذوي القيمة لديهم فريقهم الخاص – باستثناء شخص واحد. ولكن إقناعها لن يكون سهلاً.”
“إذن… من هو المستكشف الذي تريدين تجنيده؟ لا يوجد الكثير من الصيادين ذوي الخبرة في المستوطنة الخارجية، صحيح؟ وينبغي أن يكون لكل منهم فرقة صيد خاصة بهم بالفعل. كيف سنقنع أحدهم بالانضمام إلينا؟”
“يقول بعض الناس حتى أن هذا التحدي برمته حدث لأنه أراد مطاردة وحش قوي ليسد جزء من ديونه الخاصه بالمقامرة، هذا الوغد.”
تنهدت وأضافت:
بقي الثلاثة صامتين لفترة طويلة، مزاجهم قاتم وكئيب.
“في الحقيقة، أنت تعرفها بالفعل، إنها ايفي.”
“إذن ماذا يوجد داخل البرج؟ أفترض أنه ليس بالشيء السار. وإلا فلن يختار الف نائم العيش في مدينة مليئة بالوحوش المروعة عوضًا عن الذهاب إلى هناك.”
بعد عدة ساعات، كان ساني ينهي تقريره النهائي، صوته أجش من كل الكلام:
{ترجمة نارو…}
