الغزاة
الفصل 91: الغزاة
عند رؤية تشاو يان، خفتت التوترات على وجهي الرجلين اللذين كانا يحرسان مدخل قمة زعيم الطائفة. سأل أحدهما:
“أوه، إنه الأخ الأصغر تشاو. ما الذي يجلبك إلى قمة زعيم الطائفة في هذه الساعة؟”
انبهر وجه تشاو يان بالفرح. فتح باب المبنى الخشبي، ليكشف عن مشهد مذهل: رمز الين واليانغ الضخم يطفو فوق قمة يوانجاو، يدور ببطء في السماء المظلمة. كان ذلك الرمز تجسيداً لتشكيل الحماية الخاص بالطائفة.
انحنى تشاو يان باحترام قائلاً:
“تحياتي، أيها الأخوان الكبيران. أرسل العم الأكبر يو رسالة تفيد بوجود بعض المهام البسيطة في قاعة الزعيم تحتاج إلى المزيد من الأيدي العاملة. طُلب مني إحضار بعض الإخوة الأصغر، وسنغادر مع الفجر.”
رن صوت ساخر وشرير وسط الظلام: “أيها الشبح العجوز جي، هل كنت تتوقع هذا اليوم؟ يوم أنقلب عليك بعد أن نصبت لي فخاً في معركة الحقل الخالد القديم؟”
“مهام بسيطة؟”
انحنى تشاو يان باحترام قائلاً: “تحياتي، أيها الأخوان الكبيران. أرسل العم الأكبر يو رسالة تفيد بوجود بعض المهام البسيطة في قاعة الزعيم تحتاج إلى المزيد من الأيدي العاملة. طُلب مني إحضار بعض الإخوة الأصغر، وسنغادر مع الفجر.”
تبادل الحارسان نظرات متشككة. ولكن عندما رأيا شارات الخصر اليشمية المعلقة على تشين سانغ والبقية، لم يسألا أكثر.
“الأخ الأصغر تشاو، أنت تعرف قواعد الجبل. تأكد من أن الإخوة الأصغر لا ينتهكون أي قوانين، وإلا سنواجه صعوبة في تبرير ذلك.”
لكن يي تيانيي ظل صامتاً، لا يتحرك ولا يظهر أي تعبير.
طمأنهم تشاو يان بسرعة:
“اطمئنوا، أيها الإخوة الكبار. سأكون حذراً للغاية.”
أشرق وجه الجميع، ودخلوا بترتيب منظم.
قاد تشاو يان المجموعة إلى أسفل القمة، ثم صعد بهم درجات حجرية تؤدي إلى القمة. بدلاً من التوجه مباشرة إلى قاعة الزعيم، أخذ مساراً فرعياً، وتبعه تشين سانغ والآخرون عن كثب.
طمأنهم تشاو يان بسرعة: “اطمئنوا، أيها الإخوة الكبار. سأكون حذراً للغاية.”
على طول الطريق، واجهوا بضعة إخوة كبار، لكن تشاو يان كان مستعداً بأعذار لإبعاد الشكوك. وأخيراً، وصلوا إلى مبنى خشبي منعزل بدا قديماً ومهملاً، مع ذلك، لم تظهر عليه علامات التحلل أو الضرر.
لم يكن تشين سانغ يعرف الكثير عن تقنية “ختم السحب الأربعة الإلهي”، لكنه كان يدرك أن سمعة الأدوات الممنوعة كانت كبيرة. قيل إن المزارعين المهرة يمكنهم، بناءً على فهمهم للتشكيلات، أن يصنعوا أدوات فريدة تشكل مجموعة أدوات ممنوعة.
كان المبنى يقع في الجزء الخلفي من قمة زعيم الطائفة. من موقعه، كان يطل بوضوح على قمة يوانجاو والبحيرة الكبيرة عند قاعدتها.
لكن يي تيانيي ظل صامتاً، لا يتحرك ولا يظهر أي تعبير.
بعد أن تأكد تشاو يان من عدم وجود أحد بالخارج، أغلق الباب وأخرج من كيس بذور الخردل أربع رايات صغيرة مثلثة الشكل ووزعها على الأربعة، قائلاً:
“هذه رايات السحب التي صنعها زعيم الطائفة شخصياً. إنها أدوات ممنوعة تنتمي إلى تقنية “ختم السحب الأربعة الإلهي”. سنحتاج إلى التحكم فيها بشكل مشترك. كل واحد منكم سيقوم الآن بصقل راية، لأنها ستكون ضرورية قريباً.”
قالوا بصوت واحد وهم ينحنون: “نحيي الزعيم الأعلى!”
أخذ تشين سانغ الراية ولاحظ أن كل واحدة منها كانت مزخرفة بنقوش مختلفة.
عمت الفوضى في طائفة يوانجاو. أشعة من الضوء انطلقت من مواقع مختلفة داخل الطائفة الداخلية، بينما رفع التلاميذ رؤوسهم في حالة من الذعر، يحدقون في المشهد المرعب الذي يلوح فوقهم، غير مدركين لما يحدث.
كانت رايته مزينة بنقوش سحب زرقاء مائية. عندما أمسك بها، شعر بتدفق طاقة حيوية مائية، وكأنه غارق في أنهار وبحار.
شعر تشين سانغ وكأن العلم الذي يمسكه كان حفرة بلا قاع، يبتلع طاقته الروحية بنهم. لحسن الحظ، لم يستمر هذا لفترة طويلة.
كانت راية روان نانفينغ مزخرفة بسحب حمراء، بينما كانت الرايتان الأخريان مزخرفتين بسحب صفراء وخضراء على التوالي.
كانت الرياح الباردة تعصف، وظلال الأشباح تتراقص وسط النيران الجهنمية. تردد صدى صرخات الأرواح المخيفة، وكأن جيشاً من الأرواح الشريرة يهاجم تشكيل الطائفة، يتقدم بلا هوادة.
لم يكن تشين سانغ يعرف الكثير عن تقنية “ختم السحب الأربعة الإلهي”، لكنه كان يدرك أن سمعة الأدوات الممنوعة كانت كبيرة. قيل إن المزارعين المهرة يمكنهم، بناءً على فهمهم للتشكيلات، أن يصنعوا أدوات فريدة تشكل مجموعة أدوات ممنوعة.
أغلق تشاو يان الباب الخشبي وقال بصوت عميق: “شكّلوا التشكيل! نفذوا تقنية التملص!”
بوضع هذه الأدوات في مواقع محددة، يمكنهم استغلال جزء من قوة التشكيل دون الحاجة إلى الوقت الطويل اللازم لإعداد التشكيل الكامل.
أخذ تشين سانغ الراية ولاحظ أن كل واحدة منها كانت مزخرفة بنقوش مختلفة.
عندما بدأ تشين سانغ بصقل الراية بناءً على تعليمات تشاو يان، تغيرت رؤيته فجأة. وجد نفسه في عالم لا نهاية له من الماء، تتلألأ داخله أضواء فضية كأنها صواعق برق تسبح.
قال بهدوء: “أنا على علم. العدو هو العجوز الشيطاني يي من طائفة كويين، ومعه ثلاثة من شياطين عالم النواة الذهبية من طائفتهم.”
فجأة، رأى شخصية واقفة على سطح الماء، يداها خلف ظهرها. كانت تلك الشخصية هي يي تيانيي، زعيم طائفة كويين!
فجأة، رأى شخصية واقفة على سطح الماء، يداها خلف ظهرها. كانت تلك الشخصية هي يي تيانيي، زعيم طائفة كويين!
ارتبك تشين سانغ وانحنى قائلاً:
“تحياتي، زعيم الطائفة!”
رن صوت ساخر وشرير وسط الظلام: “أيها الشبح العجوز جي، هل كنت تتوقع هذا اليوم؟ يوم أنقلب عليك بعد أن نصبت لي فخاً في معركة الحقل الخالد القديم؟”
لكن يي تيانيي ظل صامتاً، لا يتحرك ولا يظهر أي تعبير.
أشرق وجه الجميع، ودخلوا بترتيب منظم.
مرت الساعات بهدوء، لكن فجأة، اهتزت الأرض بعنف.
أشرق وجه الجميع، ودخلوا بترتيب منظم.
ارتفع صوت جهوري غاضب من قمة زعيم الطائفة:
“من هناك؟!”
قال رجل عجوز ذو وجه محمر بلهجة ملحة: “زعيم الطائفة، قوات العدو هائلة، وجرس ضرب الشر قد دُق بالفعل. ألا يزال الزعيم الأعلى لم يظهر؟”
انبهر وجه تشاو يان بالفرح. فتح باب المبنى الخشبي، ليكشف عن مشهد مذهل: رمز الين واليانغ الضخم يطفو فوق قمة يوانجاو، يدور ببطء في السماء المظلمة. كان ذلك الرمز تجسيداً لتشكيل الحماية الخاص بالطائفة.
فوق الرمز، اشتعلت ألسنة نيران سوداء لا نهائية، تغطي السماء والشمس.
فوق الرمز، اشتعلت ألسنة نيران سوداء لا نهائية، تغطي السماء والشمس.
أغلق تشاو يان الباب الخشبي وقال بصوت عميق: “شكّلوا التشكيل! نفذوا تقنية التملص!”
كانت الرياح الباردة تعصف، وظلال الأشباح تتراقص وسط النيران الجهنمية. تردد صدى صرخات الأرواح المخيفة، وكأن جيشاً من الأرواح الشريرة يهاجم تشكيل الطائفة، يتقدم بلا هوادة.
غادر الخمسة المبنى الخشبي بصمت وبدأوا بالنزول من التل.
رن صوت ساخر وشرير وسط الظلام:
“أيها الشبح العجوز جي، هل كنت تتوقع هذا اليوم؟ يوم أنقلب عليك بعد أن نصبت لي فخاً في معركة الحقل الخالد القديم؟”
ارتفع صوت جهوري غاضب من قمة زعيم الطائفة: “من هناك؟!”
كانت أصوات الأرواح المدوية تهز الجبال، وأمواج ضخمة تتصاعد في البحيرة أدناه.
كان تشاو يان يمسك بقطعة من اليشب الثمين في يده. وبناءً على أمره، رفع تشين سانغ والباقون أعلامهم وبدأوا بترديد التعاويذ.
وفي تلك اللحظة، دق جرس ضخم من قمة يوانجاو، صوته يخترق السماء كتحذير من كارثة وشيكة!
بعد أن تأكد تشاو يان من عدم وجود أحد بالخارج، أغلق الباب وأخرج من كيس بذور الخردل أربع رايات صغيرة مثلثة الشكل ووزعها على الأربعة، قائلاً: “هذه رايات السحب التي صنعها زعيم الطائفة شخصياً. إنها أدوات ممنوعة تنتمي إلى تقنية “ختم السحب الأربعة الإلهي”. سنحتاج إلى التحكم فيها بشكل مشترك. كل واحد منكم سيقوم الآن بصقل راية، لأنها ستكون ضرورية قريباً.”
مع قرع الجرس، انطلق المزارعون في كل أنحاء الطائفة في حركة جنونية. كان التلاميذ يتوجهون إلى مواقعهم، والأساتذة الكبار يستعدون للمعركة.
كان زعيم الطائفة الأعلى لطائفة يوانجاو، بشعر أبيض ولحية ووجه شاب، رافعًا رأسه قليلًا، يحدق في السماء بنظرة عميقة. بدت نظراته وكأنها تخترق المسكن لترى ما وراء التشكيل.
في هذه اللحظة، نظر تشين سانغ نحو تشاو يان، وعيناه تمتلئان بالريبة. بدا أن ما كان يخشاه طوال الوقت قد بدأ يحدث الآن.
كان تشاو يان يمسك بقطعة من اليشب الثمين في يده. وبناءً على أمره، رفع تشين سانغ والباقون أعلامهم وبدأوا بترديد التعاويذ.
وش! وش!
طمأنهم تشاو يان بسرعة: “اطمئنوا، أيها الإخوة الكبار. سأكون حذراً للغاية.”
عمت الفوضى في طائفة يوانجاو. أشعة من الضوء انطلقت من مواقع مختلفة داخل الطائفة الداخلية، بينما رفع التلاميذ رؤوسهم في حالة من الذعر، يحدقون في المشهد المرعب الذي يلوح فوقهم، غير مدركين لما يحدث.
في هذه اللحظة، نظر تشين سانغ نحو تشاو يان، وعيناه تمتلئان بالريبة. بدا أن ما كان يخشاه طوال الوقت قد بدأ يحدث الآن.
أغلق تشاو يان الباب الخشبي وقال بصوت عميق:
“شكّلوا التشكيل! نفذوا تقنية التملص!”
مع قرع الجرس، انطلق المزارعون في كل أنحاء الطائفة في حركة جنونية. كان التلاميذ يتوجهون إلى مواقعهم، والأساتذة الكبار يستعدون للمعركة.
شعر قلب تشين سانغ بالقلق والانقباض. تحرك الأربعة بسرعة، كل واحد منهم يحمل علمًا ويتمركز حول تشاو يان—أمام، خلف، يسار، ويمين.
كان الباب الحجري مغلقًا بإحكام. شوان تشنغزي، زعيم الطائفة الحالي لطائفة يوانجاو، كان يسير بقلق أمام المسكن. كان ينظر تارة إلى السماء، وتارة إلى الباب الحجري، وملامحه تعكس توترًا واضحًا.
كان تشاو يان يمسك بقطعة من اليشب الثمين في يده. وبناءً على أمره، رفع تشين سانغ والباقون أعلامهم وبدأوا بترديد التعاويذ.
قالوا بصوت واحد وهم ينحنون: “نحيي الزعيم الأعلى!”
شعر تشين سانغ وكأن العلم الذي يمسكه كان حفرة بلا قاع، يبتلع طاقته الروحية بنهم. لحسن الحظ، لم يستمر هذا لفترة طويلة.
انحنى تشاو يان باحترام قائلاً: “تحياتي، أيها الأخوان الكبيران. أرسل العم الأكبر يو رسالة تفيد بوجود بعض المهام البسيطة في قاعة الزعيم تحتاج إلى المزيد من الأيدي العاملة. طُلب مني إحضار بعض الإخوة الأصغر، وسنغادر مع الفجر.”
اهتزت الأعلام الأربعة بينما انطلقت غيوم بألوان متعددة، تغلفهم بالكامل. من الخارج، بدا وكأنهم قد اختفوا تمامًا من موقعهم الأصلي.
لم يكن تشين سانغ يعرف الكثير عن تقنية “ختم السحب الأربعة الإلهي”، لكنه كان يدرك أن سمعة الأدوات الممنوعة كانت كبيرة. قيل إن المزارعين المهرة يمكنهم، بناءً على فهمهم للتشكيلات، أن يصنعوا أدوات فريدة تشكل مجموعة أدوات ممنوعة.
همس تشاو يان:
“تحركوا!”
كانت الرياح الباردة تعصف، وظلال الأشباح تتراقص وسط النيران الجهنمية. تردد صدى صرخات الأرواح المخيفة، وكأن جيشاً من الأرواح الشريرة يهاجم تشكيل الطائفة، يتقدم بلا هوادة.
غادر الخمسة المبنى الخشبي بصمت وبدأوا بالنزول من التل.
عندما بدأ تشين سانغ بصقل الراية بناءً على تعليمات تشاو يان، تغيرت رؤيته فجأة. وجد نفسه في عالم لا نهاية له من الماء، تتلألأ داخله أضواء فضية كأنها صواعق برق تسبح.
كان الباب الحجري مغلقًا بإحكام. شوان تشنغزي، زعيم الطائفة الحالي لطائفة يوانجاو، كان يسير بقلق أمام المسكن. كان ينظر تارة إلى السماء، وتارة إلى الباب الحجري، وملامحه تعكس توترًا واضحًا.
لكن يي تيانيي ظل صامتاً، لا يتحرك ولا يظهر أي تعبير.
انطلقت أشعة ضوء من الأسفل، حطت بجانب شوان تشنغزي. كانوا رؤساء القاعات المختلفة.
بعد أن تأكد تشاو يان من عدم وجود أحد بالخارج، أغلق الباب وأخرج من كيس بذور الخردل أربع رايات صغيرة مثلثة الشكل ووزعها على الأربعة، قائلاً: “هذه رايات السحب التي صنعها زعيم الطائفة شخصياً. إنها أدوات ممنوعة تنتمي إلى تقنية “ختم السحب الأربعة الإلهي”. سنحتاج إلى التحكم فيها بشكل مشترك. كل واحد منكم سيقوم الآن بصقل راية، لأنها ستكون ضرورية قريباً.”
قال رجل عجوز ذو وجه محمر بلهجة ملحة:
“زعيم الطائفة، قوات العدو هائلة، وجرس ضرب الشر قد دُق بالفعل. ألا يزال الزعيم الأعلى لم يظهر؟”
كانت راية روان نانفينغ مزخرفة بسحب حمراء، بينما كانت الرايتان الأخريان مزخرفتين بسحب صفراء وخضراء على التوالي.
ظهرت على وجه شوان تشنغزي ملامح معاناة، فتح فمه لينطق بشيء، لكن الباب الحجري انفتح فجأة، وسمع صوت عميق من الداخل:
“ادخلوا وتحدثوا.”
فجأة، رأى شخصية واقفة على سطح الماء، يداها خلف ظهرها. كانت تلك الشخصية هي يي تيانيي، زعيم طائفة كويين!
أشرق وجه الجميع، ودخلوا بترتيب منظم.
همس تشاو يان: “تحركوا!”
قالوا بصوت واحد وهم ينحنون:
“نحيي الزعيم الأعلى!”
لكن يي تيانيي ظل صامتاً، لا يتحرك ولا يظهر أي تعبير.
رفع شوان تشنغزي رأسه وتحدث بسرعة:
“سيدي، هجوم الشياطين جاء فجأة وبدون سابق إنذار. لم أتمكن سوى من تفعيل التشكيل العظيم. لا نزال نجهل مصدر الشياطين. الخارج غارق في نيران الشياطين. أرجوك، سيدي، اتخذ القرار…”
انحنى تشاو يان باحترام قائلاً: “تحياتي، أيها الأخوان الكبيران. أرسل العم الأكبر يو رسالة تفيد بوجود بعض المهام البسيطة في قاعة الزعيم تحتاج إلى المزيد من الأيدي العاملة. طُلب مني إحضار بعض الإخوة الأصغر، وسنغادر مع الفجر.”
كان زعيم الطائفة الأعلى لطائفة يوانجاو، بشعر أبيض ولحية ووجه شاب، رافعًا رأسه قليلًا، يحدق في السماء بنظرة عميقة. بدت نظراته وكأنها تخترق المسكن لترى ما وراء التشكيل.
كان المبنى يقع في الجزء الخلفي من قمة زعيم الطائفة. من موقعه، كان يطل بوضوح على قمة يوانجاو والبحيرة الكبيرة عند قاعدتها.
قال بهدوء:
“أنا على علم. العدو هو العجوز الشيطاني يي من طائفة كويين، ومعه ثلاثة من شياطين عالم النواة الذهبية من طائفتهم.”
أشرق وجه الجميع، ودخلوا بترتيب منظم.
كانت الرياح الباردة تعصف، وظلال الأشباح تتراقص وسط النيران الجهنمية. تردد صدى صرخات الأرواح المخيفة، وكأن جيشاً من الأرواح الشريرة يهاجم تشكيل الطائفة، يتقدم بلا هوادة.
