المحار
الفصل 92: المحار
“ثلاثة مزارعين من عالم النواة الذهبية!”
كان يدرك تمامًا معنى وجود أسترا، وارتسم الرعب على وجهه. في حالة من الذعر، استدعى بسرعة أداة أثرية ذهبية (Ōryōki)[1] ، وأطلق طبقة من الضوء الذهبي لتشكيل حاجز يحميه من الهجوم القادم.
أصابت الصدمة الجميع، ولكن الزعيم الأعلى للطائفة كشف أخبارًا أكثر إزعاجًا.
“لقد تواصلت للتو مع الأخ الأصغر جو. بعد خروجه من العزلة، اكتشف أن الأرض المحرمة ذات الثمانية رموز قد أُغلقت بفن محرم غامض. هذا الفن غريب وصعب الفهم، ومن المحتمل أنه من المستحيل اختراقه في وقت قصير لإرسال التعزيزات.”
بينما كانوا يتحركون متجاوزين أطراف الضباب الشبحى، كان تشين سانغ لا يزال في حالة صدمة عميقة. حتى مزارع عالم بناء الأساس لم يستطع الهروب من قبضة الراية الشبحية. كيف يمكنني أنا، بسيفي الروحي فقط، أن أواجه تشاو يان؟
رأى الزعيم الأعلى الذعر على وجوه الجميع، فابتسم وقال:
“لا داعي للخوف. التشكيل الوقائي للطائفة، الذي أقامه اثنان من مزارعي الرضيع الروحي بدعوة من مؤسس الطائفة، لا يمكن اختراقه من قِبل بضعة مزارعين من عالم النواة الذهبية فقط. الآن، قوموا بدق جرس ضرب الشر لاستدعاء جميع مزارعي عالم بناء الأساس في الجبل. سنعمل معًا على تشغيل التشكيل للدفاع ضد العدو. لقد أرسلت بالفعل رسائل طلب تعزيزات. بمجرد وصول حلفائنا، ستُحل الأزمة بشكل طبيعي.”
تصاعدت ألسنة اللهب الشيطاني، ومع ظهور الزعيم الأعلى لطائفة يوانجاو، برزت من وسط النيران صورة يي تيانيي.
بعد أن غادر شوان تشنغزي والآخرون مسكن الكهف، والقلق يملأ قلوبهم، اختفت الابتسامة عن وجه الزعيم الأعلى للطائفة. أصبحت ملامحه شديدة الجدية، ثم تلاشت صورته تدريجيًا من داخل الكهف لتظهر فوق التشكيل الوقائي للطائفة.
صدر صوت أنين مكتوم من داخل الضباب، ولم يتمكن تشين سانغ من رؤية ما يجري. لكن من الواضح أن تشاو يان قام بشيء لتهدئة الأرواح الشريرة الفوضوية، إذ بدأت الضوضاء تخف تدريجيًا.
تصاعدت ألسنة اللهب الشيطاني، ومع ظهور الزعيم الأعلى لطائفة يوانجاو، برزت من وسط النيران صورة يي تيانيي.
عبس تشاو يان وتأمل للحظة، ثم أمر تشين سانغ والآخرين بالبقاء في أماكنهم. أخرج بعدها راية كبيرة من كيس البذور الخردلية خاصته.
في الوقت نفسه، كان تشاو يان مع تشين سانغ وثلاثة آخرين ينزلون من قمة قائد الطائفة، متجهين مباشرة نحو البحيرة.
بينما كان تشين سانغ يحدق في المشهد المذهل أمامه، شعر بدهشة كبيرة. تذكر ما قاله الأخ الأكبر تشو عن المناطق المحرمة داخل طائفة يوانجاو، لكنه لم يسمع أبدًا عن مكان غامض كهذا تحت البحيرة.
كان الأرض تهتز بلا توقف، والطمي في قاع البحيرة يرتفع، والمياه تتحول إلى عكرة. باستخدام الفوضى في قاع البحيرة كغطاء، اندفع الخمسة بسرعة نحو الأعماق.
اندفعت الراية، التي كانت تعج بالأرواح الشريرة، مباشرةً خارج الختم الإلهي ذو السحب الأربع، متجهةً نحو المحار. كان تحركها ملفتًا للنظر لدرجة أن المزارع القصير الذي كان يحرس المحار لاحظها على الفور.
كان مدى الرؤية محدودًا بسبب المياه الموحلة من حولهم، ولم يكن واضحًا إلى أي عمق قد وصلوا عندما ظهر ضوء خافت فجأة أمامهم. أمرهم تشاو يان على الفور بالإبطاء والاقتراب بحذر من الضوء.
مع ظهورهما، توتر الجميع، بما في ذلك تشاو يان. كانوا قريبين للغاية—هل سيتمكن الختم الإلهي ذو السحب الأربع من إخفاء وجودهم؟
عندما وصلوا أخيرًا، واجهوا مشهدًا مذهلًا.
أشار تشاو يان لهم بالتوقف. وقف الخمسة دون حركة وسط المياه العكرة، مخفيين بواسطة الختم الإلهي ذو السحب الأربع.
كان هناك محار عملاق بحجم منزل يرقد بهدوء في قاع البحيرة، وصدفته الكبيرة مفتوحة على مصراعيها. كان المكان المحيط به مغطى بالزهور الغريبة المتفتحة والنباتات المائية التي تتمايل برفق، في حين غطى الأرض طبقة من الرمل الأبيض المرصع بعدد لا يحصى من الأحجار الكريمة التي تتلألأ كأنها قصر خيالي تحت الماء.
داخل المحار، كانت المساحة صغيرة ولكنها محمية بحاجز يطرد الماء. كان المكان جافًا ومنعشًا، مع ترتيب بسيط يضم وسادتين للتأمل مصنوعتين من خيزران قلب الماء.
بدا وكأن هناك حاجزًا غير مرئي يمنع الطمي المتصاعد من دخول هذا المكان، مما حافظ على هدوئه وسكينته.
رآه يمسك بقطعة من اليشب في يد، بينما قبض على الراية بقوة باليد الأخرى. ثم ضغط باليشب على الراية وبدأ في تلاوة تعويذة بصوت منخفض.
أشار تشاو يان لهم بالتوقف. وقف الخمسة دون حركة وسط المياه العكرة، مخفيين بواسطة الختم الإلهي ذو السحب الأربع.
صرخ المزارع القصير بدهشة: “من هناك؟”
بينما كان تشين سانغ يحدق في المشهد المذهل أمامه، شعر بدهشة كبيرة. تذكر ما قاله الأخ الأكبر تشو عن المناطق المحرمة داخل طائفة يوانجاو، لكنه لم يسمع أبدًا عن مكان غامض كهذا تحت البحيرة.
قبل أن يتمكن تشين سانغ من التفكير أكثر، ظهرت فجأة شخصيتان من داخل المحار—إحداهما طويلة والأخرى قصيرة، كلاهما مزارعان من عالم بناء الأساس.
كان المحار العملاق بوضوح ليس شيئًا عاديًا. ما الذي يوجد بداخله ليجعل تشاو يان يخاطر بحياته من أجله؟
تصاعدت ألسنة اللهب الشيطاني، ومع ظهور الزعيم الأعلى لطائفة يوانجاو، برزت من وسط النيران صورة يي تيانيي.
قبل أن يتمكن تشين سانغ من التفكير أكثر، ظهرت فجأة شخصيتان من داخل المحار—إحداهما طويلة والأخرى قصيرة، كلاهما مزارعان من عالم بناء الأساس.
راقب المزارع الأقصر اختفاء الأخ الأكبر مياو، ثم عاد إلى المحار، وعلامات القلق بادية عليه.
مع ظهورهما، توتر الجميع، بما في ذلك تشاو يان. كانوا قريبين للغاية—هل سيتمكن الختم الإلهي ذو السحب الأربع من إخفاء وجودهم؟
لكن بمجرد أن وصلت الراية إليه، توسع الضباب الشبحى فجأة عدة أضعاف. لم يقدم الضوء الذهبي أي مقاومة، حيث ابتلعه الضباب مع المزارع القصير في لحظة.
بينما كانوا يشعرون بالقلق، وقف المزارعان خارج المحار ونظرا نحو السطح.
دون الوصول إلى عالم تشكيل النواة، لا يمكن التحكم في الأسترا. كان تشين سانغ قد تمكن من استخدام سيف الأبنوس فقط لأنه كان جزءًا من أسترا أُعيد تشكيلها بواسطة صانع ماهر.
في تلك اللحظة، سمع تشين سانغ والآخرون بصوت خافت صوت أجراس تدق. عرفوا أن جرس ضرب الشر لطائفة يوانجاو قد دُق مرة أخرى.
بينما كان تشين سانغ يحدق في المشهد المذهل أمامه، شعر بدهشة كبيرة. تذكر ما قاله الأخ الأكبر تشو عن المناطق المحرمة داخل طائفة يوانجاو، لكنه لم يسمع أبدًا عن مكان غامض كهذا تحت البحيرة.
دُق الجرس تسع مرات متتالية، مما تسبب في تغير تعبيرات المزارعين الاثنين.
اندفعت الراية، التي كانت تعج بالأرواح الشريرة، مباشرةً خارج الختم الإلهي ذو السحب الأربع، متجهةً نحو المحار. كان تحركها ملفتًا للنظر لدرجة أن المزارع القصير الذي كان يحرس المحار لاحظها على الفور.
تحدث المزارع الأقصر بنبرة عاجلة:
“الأخ الأكبر مياو، لقد دُق جرس ضرب الشر تسع مرات. يبدو أن العدو قوي. الطائفة تستدعي جميع مزارعي بناء الأساس لتشغيل التشكيل والدفاع ضد العدو. ماذا نفعل؟”
لكن أكثر ما لفت الانتباه كان حفرة عميقة في الطرف البعيد من المحار. كانت هناك درجات حجرية تنحدر إلى أعماق لا تُرى نهايتها، تؤدي إلى هاوية مظلمة.
عبس الأخ الأكبر مياو قليلاً وتردد قبل أن يقول:
“عندما يدق جرس ضرب الشر، يجب على جميع التلاميذ الامتثال دون استثناء، وإلا فسيواجهون العقاب بموجب قوانين الطائفة. بما أن أحدًا لم يُبلغنا بشكل خاص، ليس لدينا خيار سوى اتباع الأوامر. ومع ذلك، يجب أن يبقى أحدنا هنا لمراقبة هذا المكان. أيها الأخ الأصغر، ابقَ هنا بينما أذهب للتحقق من الوضع. سأشرح الأمر لزعيم الطائفة—سيقدر بالتأكيد.”
كان هناك محار عملاق بحجم منزل يرقد بهدوء في قاع البحيرة، وصدفته الكبيرة مفتوحة على مصراعيها. كان المكان المحيط به مغطى بالزهور الغريبة المتفتحة والنباتات المائية التي تتمايل برفق، في حين غطى الأرض طبقة من الرمل الأبيض المرصع بعدد لا يحصى من الأحجار الكريمة التي تتلألأ كأنها قصر خيالي تحت الماء.
بعد تبادل المزيد من الكلمات بصوت منخفض، استدعى الأخ الأكبر مياو أداة طيرانه، واخترق سطح الماء، وانطلق بعيدًا.
بينما كانوا يتحركون متجاوزين أطراف الضباب الشبحى، كان تشين سانغ لا يزال في حالة صدمة عميقة. حتى مزارع عالم بناء الأساس لم يستطع الهروب من قبضة الراية الشبحية. كيف يمكنني أنا، بسيفي الروحي فقط، أن أواجه تشاو يان؟
راقب المزارع الأقصر اختفاء الأخ الأكبر مياو، ثم عاد إلى المحار، وعلامات القلق بادية عليه.
فورًا، بدأت جميع الأرواح الشريرة المرسومة على الراية في الحياة، مكشرة عن أنيابها ومخالبها، وكأنها على وشك تمزيق الراية والاندفاع إلى العالم الحقيقي.
عبس تشاو يان وتأمل للحظة، ثم أمر تشين سانغ والآخرين بالبقاء في أماكنهم. أخرج بعدها راية كبيرة من كيس البذور الخردلية خاصته.
كان الأرض تهتز بلا توقف، والطمي في قاع البحيرة يرتفع، والمياه تتحول إلى عكرة. باستخدام الفوضى في قاع البحيرة كغطاء، اندفع الخمسة بسرعة نحو الأعماق.
كانت الراية بطول شخص، واعتقد تشين سانغ في البداية أنها نسخة كبيرة من راية يان لو، لكنه أدرك بعد التدقيق أنها مختلفة تمامًا. كانت الراية مزينة بعدد لا يحصى من الأرواح الشريرة المخيفة، وتبعث هالة مشؤومة ومخيفة.
عبس تشاو يان وتأمل للحظة، ثم أمر تشين سانغ والآخرين بالبقاء في أماكنهم. أخرج بعدها راية كبيرة من كيس البذور الخردلية خاصته.
ما أثار دهشة تشين سانغ أكثر هو أن الراية لم تكن مجرد أداة عادية—لقد كانت أسترا!
داخل المحار، كانت المساحة صغيرة ولكنها محمية بحاجز يطرد الماء. كان المكان جافًا ومنعشًا، مع ترتيب بسيط يضم وسادتين للتأمل مصنوعتين من خيزران قلب الماء.
دون الوصول إلى عالم تشكيل النواة، لا يمكن التحكم في الأسترا. كان تشين سانغ قد تمكن من استخدام سيف الأبنوس فقط لأنه كان جزءًا من أسترا أُعيد تشكيلها بواسطة صانع ماهر.
Ōryōki هو مجموعة من الأطباق المتداخلة وغيرها من أدوات الأكل التي يستخدمها الرهبان البوذيون بشكل شخصي. كما يشير Ōryōki إلى شكل تأملي من الأكل باستخدام هذه الأدوات التي نشأت في اليابان، ويُركز على ممارسة الوعي الكامل من خلال الالتزام بترتيب دقيق للحركات المحددة. ☜
هل يمكن أن يتحكم تشاو يان في أسترا حقًا؟
بتحفيز من تشاو يان، تبعوه أسفل الدرج الحجري حتى وصلوا إلى قاع الحفرة. أمامهم ظهرت مغارة ضخمة تحت الأرض، مليئة بكتلة لا نهائية من الضباب الرمادي والأبيض.
شعر تشين سانغ بالارتياح لأنه لم يتصرف بتهور. وبينما كان يدير علم السحب، راقب تحركات تشاو يان بعناية من زاوية عينه.
عبس الأخ الأكبر مياو قليلاً وتردد قبل أن يقول: “عندما يدق جرس ضرب الشر، يجب على جميع التلاميذ الامتثال دون استثناء، وإلا فسيواجهون العقاب بموجب قوانين الطائفة. بما أن أحدًا لم يُبلغنا بشكل خاص، ليس لدينا خيار سوى اتباع الأوامر. ومع ذلك، يجب أن يبقى أحدنا هنا لمراقبة هذا المكان. أيها الأخ الأصغر، ابقَ هنا بينما أذهب للتحقق من الوضع. سأشرح الأمر لزعيم الطائفة—سيقدر بالتأكيد.”
رآه يمسك بقطعة من اليشب في يد، بينما قبض على الراية بقوة باليد الأخرى. ثم ضغط باليشب على الراية وبدأ في تلاوة تعويذة بصوت منخفض.
صدر صوت أنين مكتوم من داخل الضباب، ولم يتمكن تشين سانغ من رؤية ما يجري. لكن من الواضح أن تشاو يان قام بشيء لتهدئة الأرواح الشريرة الفوضوية، إذ بدأت الضوضاء تخف تدريجيًا.
فورًا، بدأت جميع الأرواح الشريرة المرسومة على الراية في الحياة، مكشرة عن أنيابها ومخالبها، وكأنها على وشك تمزيق الراية والاندفاع إلى العالم الحقيقي.
راقب المزارع الأقصر اختفاء الأخ الأكبر مياو، ثم عاد إلى المحار، وعلامات القلق بادية عليه.
وش!
كان الأرض تهتز بلا توقف، والطمي في قاع البحيرة يرتفع، والمياه تتحول إلى عكرة. باستخدام الفوضى في قاع البحيرة كغطاء، اندفع الخمسة بسرعة نحو الأعماق.
هبت رياح غريبة فجأة، وبدأت ضبابات شبحية لا حصر لها تتدفق من الراية، ترافقها الأرواح الشريرة التي تجاوزت حدودها، تكشر عن أنيابها وتلوح بمخالبها. في لحظة، غُمر تشاو يان بضباب كثيف لدرجة أن ملامح جسده اختفت تمامًا.
هل يمكن أن يتحكم تشاو يان في أسترا حقًا؟
صدر صوت أنين مكتوم من داخل الضباب، ولم يتمكن تشين سانغ من رؤية ما يجري. لكن من الواضح أن تشاو يان قام بشيء لتهدئة الأرواح الشريرة الفوضوية، إذ بدأت الضوضاء تخف تدريجيًا.
رآه يمسك بقطعة من اليشب في يد، بينما قبض على الراية بقوة باليد الأخرى. ثم ضغط باليشب على الراية وبدأ في تلاوة تعويذة بصوت منخفض.
ثم، بصيحة عالية، أمر تشاو يان:
“انطلقوا!”
Ōryōki هو مجموعة من الأطباق المتداخلة وغيرها من أدوات الأكل التي يستخدمها الرهبان البوذيون بشكل شخصي. كما يشير Ōryōki إلى شكل تأملي من الأكل باستخدام هذه الأدوات التي نشأت في اليابان، ويُركز على ممارسة الوعي الكامل من خلال الالتزام بترتيب دقيق للحركات المحددة. ☜
اندفعت الراية، التي كانت تعج بالأرواح الشريرة، مباشرةً خارج الختم الإلهي ذو السحب الأربع، متجهةً نحو المحار. كان تحركها ملفتًا للنظر لدرجة أن المزارع القصير الذي كان يحرس المحار لاحظها على الفور.
كان مدى الرؤية محدودًا بسبب المياه الموحلة من حولهم، ولم يكن واضحًا إلى أي عمق قد وصلوا عندما ظهر ضوء خافت فجأة أمامهم. أمرهم تشاو يان على الفور بالإبطاء والاقتراب بحذر من الضوء.
صرخ المزارع القصير بدهشة:
“من هناك؟”
غرست الراية نفسها بقوة في الأرض، محاطة بطبقات من الضباب الشبحى. تدفقت الأرواح الشريرة من الراية، مكونة مجالًا شبحيًا يغمر المكان. المزارع القصير، المحاصر داخله، لم يُسمع له صوت بعد ذلك.
ظهر أمام المحار على الفور، وعندما رأى الراية تقترب، هتف بفزع:
“أسترا!”
بتحفيز من تشاو يان، تبعوه أسفل الدرج الحجري حتى وصلوا إلى قاع الحفرة. أمامهم ظهرت مغارة ضخمة تحت الأرض، مليئة بكتلة لا نهائية من الضباب الرمادي والأبيض.
كان يدرك تمامًا معنى وجود أسترا، وارتسم الرعب على وجهه. في حالة من الذعر، استدعى بسرعة أداة أثرية ذهبية (Ōryōki)[1] ، وأطلق طبقة من الضوء الذهبي لتشكيل حاجز يحميه من الهجوم القادم.
أصابت الصدمة الجميع، ولكن الزعيم الأعلى للطائفة كشف أخبارًا أكثر إزعاجًا. “لقد تواصلت للتو مع الأخ الأصغر جو. بعد خروجه من العزلة، اكتشف أن الأرض المحرمة ذات الثمانية رموز قد أُغلقت بفن محرم غامض. هذا الفن غريب وصعب الفهم، ومن المحتمل أنه من المستحيل اختراقه في وقت قصير لإرسال التعزيزات.”
في نفس الوقت، ظهرت سيف طائر في راحة يده، وبدأ يصب قوته الروحية فيه على عجل، مستعدًا لإرسال رسالة.
بينما كان تشين سانغ يحدق في المشهد المذهل أمامه، شعر بدهشة كبيرة. تذكر ما قاله الأخ الأكبر تشو عن المناطق المحرمة داخل طائفة يوانجاو، لكنه لم يسمع أبدًا عن مكان غامض كهذا تحت البحيرة.
لكن بمجرد أن وصلت الراية إليه، توسع الضباب الشبحى فجأة عدة أضعاف. لم يقدم الضوء الذهبي أي مقاومة، حيث ابتلعه الضباب مع المزارع القصير في لحظة.
كان المحار العملاق بوضوح ليس شيئًا عاديًا. ما الذي يوجد بداخله ليجعل تشاو يان يخاطر بحياته من أجله؟
غرست الراية نفسها بقوة في الأرض، محاطة بطبقات من الضباب الشبحى. تدفقت الأرواح الشريرة من الراية، مكونة مجالًا شبحيًا يغمر المكان. المزارع القصير، المحاصر داخله، لم يُسمع له صوت بعد ذلك.
صدر صوت أنين مكتوم من داخل الضباب، ولم يتمكن تشين سانغ من رؤية ما يجري. لكن من الواضح أن تشاو يان قام بشيء لتهدئة الأرواح الشريرة الفوضوية، إذ بدأت الضوضاء تخف تدريجيًا.
بأنفاس ثقيلة، زمجر تشاو يان قائلاً:
“هيا بنا!”
أشار تشاو يان لهم بالتوقف. وقف الخمسة دون حركة وسط المياه العكرة، مخفيين بواسطة الختم الإلهي ذو السحب الأربع.
بينما كانوا يتحركون متجاوزين أطراف الضباب الشبحى، كان تشين سانغ لا يزال في حالة صدمة عميقة. حتى مزارع عالم بناء الأساس لم يستطع الهروب من قبضة الراية الشبحية. كيف يمكنني أنا، بسيفي الروحي فقط، أن أواجه تشاو يان؟
Ōryōki هو مجموعة من الأطباق المتداخلة وغيرها من أدوات الأكل التي يستخدمها الرهبان البوذيون بشكل شخصي. كما يشير Ōryōki إلى شكل تأملي من الأكل باستخدام هذه الأدوات التي نشأت في اليابان، ويُركز على ممارسة الوعي الكامل من خلال الالتزام بترتيب دقيق للحركات المحددة. ☜
داخل المحار، كانت المساحة صغيرة ولكنها محمية بحاجز يطرد الماء. كان المكان جافًا ومنعشًا، مع ترتيب بسيط يضم وسادتين للتأمل مصنوعتين من خيزران قلب الماء.
عبس الأخ الأكبر مياو قليلاً وتردد قبل أن يقول: “عندما يدق جرس ضرب الشر، يجب على جميع التلاميذ الامتثال دون استثناء، وإلا فسيواجهون العقاب بموجب قوانين الطائفة. بما أن أحدًا لم يُبلغنا بشكل خاص، ليس لدينا خيار سوى اتباع الأوامر. ومع ذلك، يجب أن يبقى أحدنا هنا لمراقبة هذا المكان. أيها الأخ الأصغر، ابقَ هنا بينما أذهب للتحقق من الوضع. سأشرح الأمر لزعيم الطائفة—سيقدر بالتأكيد.”
لكن أكثر ما لفت الانتباه كان حفرة عميقة في الطرف البعيد من المحار. كانت هناك درجات حجرية تنحدر إلى أعماق لا تُرى نهايتها، تؤدي إلى هاوية مظلمة.
———————————————————————————————————-
بتحفيز من تشاو يان، تبعوه أسفل الدرج الحجري حتى وصلوا إلى قاع الحفرة. أمامهم ظهرت مغارة ضخمة تحت الأرض، مليئة بكتلة لا نهائية من الضباب الرمادي والأبيض.
شعر تشين سانغ بالارتياح لأنه لم يتصرف بتهور. وبينما كان يدير علم السحب، راقب تحركات تشاو يان بعناية من زاوية عينه.
رؤية الضباب الرمادي والأبيض وحدها كانت كافية لمعرفة أنه خطير. قد تكون هناك تشكيلات قاتلة مخفية داخله. تبادل تشين سانغ والآخرون النظرات، ثم نظروا إلى تشاو يان، غير متأكدين من الخطط التي يخبئها لهم بعد.
الفصل 92: المحار “ثلاثة مزارعين من عالم النواة الذهبية!”
———————————————————————————————————-
رؤية الضباب الرمادي والأبيض وحدها كانت كافية لمعرفة أنه خطير. قد تكون هناك تشكيلات قاتلة مخفية داخله. تبادل تشين سانغ والآخرون النظرات، ثم نظروا إلى تشاو يان، غير متأكدين من الخطط التي يخبئها لهم بعد.
- Ōryōki هو مجموعة من الأطباق المتداخلة وغيرها من أدوات الأكل التي يستخدمها الرهبان البوذيون بشكل شخصي. كما يشير Ōryōki إلى شكل تأملي من الأكل باستخدام هذه الأدوات التي نشأت في اليابان، ويُركز على ممارسة الوعي الكامل من خلال الالتزام بترتيب دقيق للحركات المحددة. ☜
ثم، بصيحة عالية، أمر تشاو يان: “انطلقوا!”
