الوقفة الأخيرة
الفصل 198 الوقفة الأخيرة
بينما كانت هذه التأملات التعيسة تلتهم ساني، ألقت إيفي وكاستر بسرعة بالمخلوقات اللاميتة القليلة التي كانت أمامهم من على حافة الهوة. أخيرًا، في مأمن من هجماتهم المستمرة، انتهز معظم الفوج فرصة لالتقاط أنفاسهم بسرعة.
تنهد ساني.
مؤكد، كان عليهم عبور الجسر. لماذا كلف نفسه حتى عناء السؤال؟.
‘عظيم!’
على الأقل لم يكن بالشيء اللعين أي هياكل عظمية. كان الطريق إلى الجانب الآخر من الهاوية واضحًا.
“نعم! ولكن…”
متكئة على رمحها، هزت الصيادة رأسها بضعف.
‘والواضح أيضًا هو أنني سأموت!’
‘الآن… للجزء الأصعب…’
‘عظيم!’
بينما كانت هذه التأملات التعيسة تلتهم ساني، ألقت إيفي وكاستر بسرعة بالمخلوقات اللاميتة القليلة التي كانت أمامهم من على حافة الهوة. أخيرًا، في مأمن من هجماتهم المستمرة، انتهز معظم الفوج فرصة لالتقاط أنفاسهم بسرعة.
مع ذهاب نيفيس، قفزت كل وحوش سراديب الموتى على القديسة الحجرية وإياه. لعن ساني، وشعر أن أصغر خطأ من شأنه أن يفضي إلى هلاكه.
فقط نيفيس والقديسة الحجرية من كانتا تقاتلان. في الواقع، لقد ازداد الضغط الساحق لحشد الوحوش الذي يطاردهما بشدة لدرجة أنهم كانوا بالكاد يتحملون.
{ترجمة نارو…}
كان شخصان – أحدهما مغطى بالظلال، والآخر مغمورًا بالنور الأبيض النقي – ينحنيان ببطء تحت الهجوم الغاضب لجيش الموتى.
…وبدون أن يتردد ولو لثانية، قفز من على الحافة.
صر ساني على أسنانه.
“حسنا، ابق على قيد الحياة، يا ساني.”
…إذا لم يتغير شيء، فسيكونون هم الذين سيتم إلقاؤهم في الهاوية المظلمة قريبًا جدًا.
بتعبير قاتم على وجهه، نظر إلى إيفي وقال:
…إذا لم يتغير شيء، فسيكونون هم الذين سيتم إلقاؤهم في الهاوية المظلمة قريبًا جدًا.
“اذهبي.”
مع زمجرة غاضبة، قطع ساني هيكلًا عظميًا آخر، وتلقى ضربة خاطفة على جانبه المصاب بالفعل، وتعثر مرة أخرى. ظهرت الظل أمامه، متحملة أمطارًا من الهجمات بمساعدة درعها المدمر بالفعل. انزلقت قدماها على الحجارة، ولكن صمدت الفارسة الصامتة بعناد.
متكئة على رمحها، هزت الصيادة رأسها بضعف.
رمش ساني عينه عدة مرات، وشاهدها تذهب، ثم أدار ظهره إلى الهوة وتنهد.
حسنًا، ماذا توقع غير ذلك؟ لقد كانت ظله، بعد كل شيء. وكان ظله ملفوفا حاليا حول جسدها الحجري.
“سيضطر شخص ما إلى إبعادهم لفترة كافية حتى يتمكن الجميع من الوصول إلى الجانب الآخر. يجب عليك…”
كان هجوم الحشد اللاميت غير أي شيء كان يتوقعه. في محاولة يائسة لعدم الغرق في سيل الرجسات الشرسة، قاتل ساني بكل ما تبقى لديه.
“تراجعي إلى الجسر. أنا والقديسة سوف نمنعهم!”
قاطعها ساني.
كما لو كانت ترد على صرخته الصامتة، أبلغته خشخشة صاخبة أعقبها انفجار مدوي أن الجسر قد سقط.
“سأكون آخر من يعبر. لا تقلقي… لدي خطة.”
بقطع رؤوس اثنين من الهياكل العظمية، التفت ساني لفترة وجيزة إلى نيفيس وقال:
خطة مجنونة. ولكن ما الجديد؟.
متكئة على رمحها، هزت الصيادة رأسها بضعف.
مع عدم وجود عقبات تبطئه بعد الآن، اندفع سيل الهياكل العظمية إلى الأمام. كانوا على بعد متر أو مترين خلف ساني، ويمدون مخالبهم القاتلة لتمزيقه.
بإلقاء نظرة طويلة عليه، ترددت إيفي لبضعة ثوان، ثم أومأت رأسها.
ملوحًا بشظية منتصف الليل، اندفع إلى الأمام وانضم إلى نجمة التغيير والقديسة الحجرية في معركتهم اليائسة.
“حسنا، ابق على قيد الحياة، يا ساني.”
ضحك بهدوء.
“آه. لم أكن أعرف أنكِ تهتمين.”
حدقت به قليلا ثم قالت بهدوء:
كما لو كانت ترد على صرخته الصامتة، أبلغته خشخشة صاخبة أعقبها انفجار مدوي أن الجسر قد سقط.
“تراجعي إلى الجسر. أنا والقديسة سوف نمنعهم!”
“لا، إنه فقط إذا مت، سأضطر قريبًا لمحاربة جثتك الهزيلة. لذا… لا تفعل ذلك. حسنًا؟”
‘والواضح أيضًا هو أنني سأموت!’
وبذلك، طلبت إيفي من الآخرين أن يتبعوها وصعدوا على الجسر المتهالك.
بقطع رؤوس اثنين من الهياكل العظمية، التفت ساني لفترة وجيزة إلى نيفيس وقال:
مع زمجرة غاضبة، قطع ساني هيكلًا عظميًا آخر، وتلقى ضربة خاطفة على جانبه المصاب بالفعل، وتعثر مرة أخرى. ظهرت الظل أمامه، متحملة أمطارًا من الهجمات بمساعدة درعها المدمر بالفعل. انزلقت قدماها على الحجارة، ولكن صمدت الفارسة الصامتة بعناد.
رمش ساني عينه عدة مرات، وشاهدها تذهب، ثم أدار ظهره إلى الهوة وتنهد.
‘حسنًا. ماذا توقعت غير ذلك؟’
عليه أن ينهي هذا سريعًا…
…إذا لم يتغير شيء، فسيكونون هم الذين سيتم إلقاؤهم في الهاوية المظلمة قريبًا جدًا.
على أي حال، لم يكن هناك طريق للعودة الآن.
خطة مجنونة. ولكن ما الجديد؟.
ملوحًا بشظية منتصف الليل، اندفع إلى الأمام وانضم إلى نجمة التغيير والقديسة الحجرية في معركتهم اليائسة.
بقطع رؤوس اثنين من الهياكل العظمية، التفت ساني لفترة وجيزة إلى نيفيس وقال:
“تراجعي إلى الجسر. أنا والقديسة سوف نمنعهم!”
لم ترد نيف لفترة من الوقت. أخيرًا، قالت ببساطة:
أشرق عيناها بلهب أبيض من خلال قناع خوذة درع فيلق نور النجوم. بعد لحظة، سمع صوتًا أجشًا:
ضحك ساني
“هل أنت متأكد؟”
“نعم! ولكن…”
متهربًا من مخالب وحش شديد الخطورة، وضربه بعيدًا بطرف التاتشي، صرخ:
على أي حال، لم يكن هناك طريق للعودة الآن.
“نعم! ولكن…”
…إذا لم يتغير شيء، فسيكونون هم الذين سيتم إلقاؤهم في الهاوية المظلمة قريبًا جدًا.
تم قتل مخلوق آخر لاميت بواسطة شظية منتصف الليل.
والآن، لم يكن هناك شيء يربط بين جانبي الهاوية المرعبة. تم ترك ساني بمفرده ضد حشد من الوحوش الخالدة، دون أي وسيلة للتراجع.
“…عندما تصلين إلى الجانب الآخر، عليكِ تدمير دعامات الجسر. هل فهمتِ؟”
“لا تقلقي بشأن ذلك. لدي طريقة للعبور!”
ترددت نجمة التغيير، بالكاد تفوت توقيت هجومها. ثم سألت:
حسنًا، ماذا توقع غير ذلك؟ لقد كانت ظله، بعد كل شيء. وكان ظله ملفوفا حاليا حول جسدها الحجري.
“سيضطر شخص ما إلى إبعادهم لفترة كافية حتى يتمكن الجميع من الوصول إلى الجانب الآخر. يجب عليك…”
“ماذا عنك؟”
“سأكون آخر من يعبر. لا تقلقي… لدي خطة.”
والآن، لم يكن هناك شيء يربط بين جانبي الهاوية المرعبة. تم ترك ساني بمفرده ضد حشد من الوحوش الخالدة، دون أي وسيلة للتراجع.
ضحك ساني
“لا تقلقي بشأن ذلك. لدي طريقة للعبور!”
“اذهبي.”
فقط نيفيس والقديسة الحجرية من كانتا تقاتلان. في الواقع، لقد ازداد الضغط الساحق لحشد الوحوش الذي يطاردهما بشدة لدرجة أنهم كانوا بالكاد يتحملون.
لم ترد نيف لفترة من الوقت. أخيرًا، قالت ببساطة:
متهربًا من مخالب وحش شديد الخطورة، وضربه بعيدًا بطرف التاتشي، صرخ:
“حسنًا.”
قاطعها ساني.
لم يضيع أحد الكلمات، لم تقل نجمة التغيير أي شيء آخر. عندما أتيحت لها الفرصة، تراجعت بصمت وتركت ساني يأخذ مكانها.
‘اللعنة! إلى متى؟!’
‘الآن… للجزء الأصعب…’
مع زمجرة غاضبة، قطع ساني هيكلًا عظميًا آخر، وتلقى ضربة خاطفة على جانبه المصاب بالفعل، وتعثر مرة أخرى. ظهرت الظل أمامه، متحملة أمطارًا من الهجمات بمساعدة درعها المدمر بالفعل. انزلقت قدماها على الحجارة، ولكن صمدت الفارسة الصامتة بعناد.
تم قتل مخلوق آخر لاميت بواسطة شظية منتصف الليل.
مع ذهاب نيفيس، قفزت كل وحوش سراديب الموتى على القديسة الحجرية وإياه. لعن ساني، وشعر أن أصغر خطأ من شأنه أن يفضي إلى هلاكه.
“تراجعي إلى الجسر. أنا والقديسة سوف نمنعهم!”
“آه. لم أكن أعرف أنكِ تهتمين.”
كان هجوم الحشد اللاميت غير أي شيء كان يتوقعه. في محاولة يائسة لعدم الغرق في سيل الرجسات الشرسة، قاتل ساني بكل ما تبقى لديه.
‘اللعنة! إلى متى؟!’
‘اللعنة… على كل شيء! كيف استطاعت بحق الحفاظ على هذا التمركز لفترة طويلة؟!’
“ماذا عنك؟”
على عكس العروض البطولية، فقد استخدم ساني الظل كدرع لحم… أم درع حجري؟… واختبأ خلفها من وقت لآخر، حيث يخرج من غطاء المسخة الصامتة فقط لتوجيه ضربة أو اثنتين ويختفي مرة أخرى. عمل الاثنان معًا بشكل جميل، كما لو كانا يشتركان في عقل واحد.
لم يضيع أحد الكلمات، لم تقل نجمة التغيير أي شيء آخر. عندما أتيحت لها الفرصة، تراجعت بصمت وتركت ساني يأخذ مكانها.
على الأقل لم يكن بالشيء اللعين أي هياكل عظمية. كان الطريق إلى الجانب الآخر من الهاوية واضحًا.
حسنًا، ماذا توقع غير ذلك؟ لقد كانت ظله، بعد كل شيء. وكان ظله ملفوفا حاليا حول جسدها الحجري.
هذا مستحيل… وكان يعرف شخصًا كان معتادًا على جعل الأشياء المستحيلة تحدث…
كان درع الفارسة الخطيرة لا يزال سليما في الغالب. ومع ذلك، حتى مع تعرضه للتضرر والتكسر في عدة أماكن. مع تعبير قاتم على وجهه، لاحظ ساني تيارًا من غبار ياقوتي يتدفق من أحد الثقوب.
ترددت نجمة التغيير، بالكاد تفوت توقيت هجومها. ثم سألت:
كانت القديسة الحجرية مصابة.
“حسنا، ابق على قيد الحياة، يا ساني.”
“سأكون آخر من يعبر. لا تقلقي… لدي خطة.”
عليه أن ينهي هذا سريعًا…
“حسنا، ابق على قيد الحياة، يا ساني.”
شعر ساني بنفاد قدرته على التحمل، ولم يكن يريد شيئًا أكثر من السقوط على الأرض والراحة، حتى لو كان ذلك يعني الموت. لكن بدلاً من ذلك، ضاعف من شدة هجماته. لم تكن هناك حاجة لكبح أي شيء والحفاظ على قوته بعد الآن. كان عليه فقط أن يستمر لفترة أطول قليلاً… اثنتي عشرة ثانية، على الأكثر…
مؤكد، كان عليهم عبور الجسر. لماذا كلف نفسه حتى عناء السؤال؟.
ضحك ساني
ولكن حتى اثنتي عشرة ثانية بدت وكأنها حلم مستحيل.
هذا مستحيل… وكان يعرف شخصًا كان معتادًا على جعل الأشياء المستحيلة تحدث…
شعر ساني بنفاد قدرته على التحمل، ولم يكن يريد شيئًا أكثر من السقوط على الأرض والراحة، حتى لو كان ذلك يعني الموت. لكن بدلاً من ذلك، ضاعف من شدة هجماته. لم تكن هناك حاجة لكبح أي شيء والحفاظ على قوته بعد الآن. كان عليه فقط أن يستمر لفترة أطول قليلاً… اثنتي عشرة ثانية، على الأكثر…
مع زمجرة غاضبة، قطع ساني هيكلًا عظميًا آخر، وتلقى ضربة خاطفة على جانبه المصاب بالفعل، وتعثر مرة أخرى. ظهرت الظل أمامه، متحملة أمطارًا من الهجمات بمساعدة درعها المدمر بالفعل. انزلقت قدماها على الحجارة، ولكن صمدت الفارسة الصامتة بعناد.
كانت القديسة الحجرية مصابة.
‘اللعنة! إلى متى؟!’
الفصل 198 الوقفة الأخيرة
كما لو كانت ترد على صرخته الصامتة، أبلغته خشخشة صاخبة أعقبها انفجار مدوي أن الجسر قد سقط.
شعر ساني بنفاد قدرته على التحمل، ولم يكن يريد شيئًا أكثر من السقوط على الأرض والراحة، حتى لو كان ذلك يعني الموت. لكن بدلاً من ذلك، ضاعف من شدة هجماته. لم تكن هناك حاجة لكبح أي شيء والحفاظ على قوته بعد الآن. كان عليه فقط أن يستمر لفترة أطول قليلاً… اثنتي عشرة ثانية، على الأكثر…
والآن، لم يكن هناك شيء يربط بين جانبي الهاوية المرعبة. تم ترك ساني بمفرده ضد حشد من الوحوش الخالدة، دون أي وسيلة للتراجع.
الفصل 198 الوقفة الأخيرة
‘اللعنة! إلى متى؟!’
‘أخيراً.’
على عكس العروض البطولية، فقد استخدم ساني الظل كدرع لحم… أم درع حجري؟… واختبأ خلفها من وقت لآخر، حيث يخرج من غطاء المسخة الصامتة فقط لتوجيه ضربة أو اثنتين ويختفي مرة أخرى. عمل الاثنان معًا بشكل جميل، كما لو كانا يشتركان في عقل واحد.
أدار ظهره إلى المخلوقات اللاميتة، حدق ساني في الظلام. عند رؤية الفوج ينتظره على الجانب الآخر من الهاوية المظلمة، تباطأ للحظة، تنهد، وركض إلى الحافة.
انزلق الظل من جسد القديسة الحجرية ولف نفسه حول جسده. بضعفها فجأة، صمدت المسخة الصامتة أمام حشد الوحوش بأكمله بنفسها لجزء من الثانية، ثم اختفت في الظلام، وعادت إلى الامتداد الهادئ لبحر روحه.
كان درع الفارسة الخطيرة لا يزال سليما في الغالب. ومع ذلك، حتى مع تعرضه للتضرر والتكسر في عدة أماكن. مع تعبير قاتم على وجهه، لاحظ ساني تيارًا من غبار ياقوتي يتدفق من أحد الثقوب.
مع عدم وجود عقبات تبطئه بعد الآن، اندفع سيل الهياكل العظمية إلى الأمام. كانوا على بعد متر أو مترين خلف ساني، ويمدون مخالبهم القاتلة لتمزيقه.
انزلق الظل من جسد القديسة الحجرية ولف نفسه حول جسده. بضعفها فجأة، صمدت المسخة الصامتة أمام حشد الوحوش بأكمله بنفسها لجزء من الثانية، ثم اختفت في الظلام، وعادت إلى الامتداد الهادئ لبحر روحه.
بقطع رؤوس اثنين من الهياكل العظمية، التفت ساني لفترة وجيزة إلى نيفيس وقال:
‘قريبون جدا!’
عند الاقتراب من الهاوية السحيقة، نظر ساني لفترة وجيزة في الظلام الذي لا يمكن اختراقه الذي ملأها…
…إذا لم يتغير شيء، فسيكونون هم الذين سيتم إلقاؤهم في الهاوية المظلمة قريبًا جدًا.
…وبدون أن يتردد ولو لثانية، قفز من على الحافة.
“لا، إنه فقط إذا مت، سأضطر قريبًا لمحاربة جثتك الهزيلة. لذا… لا تفعل ذلك. حسنًا؟”
{ترجمة نارو…}
“حسنا، ابق على قيد الحياة، يا ساني.”
