Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 98

قمة العنقاء في جبل القمم التسع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قمة العنقاء في جبل القمم التسع

الفصل 98: قمة العنقاء في جبل القمم التسع

كانت أردية طائفة يوانجاو التي يرتديها تشين سانغ قد دُمّرت تمامًا في انفجار الكهف تحت الأرض، ولم يكن لديه الوقت أو المزاج لتدبير أمر مظهره. وبعد شهور من الهروب، بات يبدو كأنه رجل متوحش.

قبل نصف شهر، أصيب زوجها بمرض خطير. في يأسها، ذهبت لي يون يانغ إلى قمة العنقاء للبحث عن دواء، وتصادف مرورها بالقرب من مسكن كهفي لـ تشين سانغ، حيث أوقفها.

مع دفء الطقس، ازدادت كثافة السكان، وأصبحت البلدات على طول الطريق أكثر ازدهارًا. شعر تشين سانغ أن الوقت قد حان ليستعيد هيئته. غير ملابسه إلى أخرى نظيفة، ثم تسلل إلى بلدة صغيرة لمعرفة موقعه الحالي.

لاحقًا، أنقذ زوجها أثناء قطع الحطب في الجبال حياة مزارع خالد مصاب بجروح بالغة وعلى شفا الموت. وكمكافأة، قرر المزارع الخالد أن يعلّمهم فنون الزراعة قبل وفاته. ولسوء الحظ، كان لدى لي يون يانغ وحدها جذور روحية، لكنها من النوع ذي الجذور الأربعة، مما جعل تقدمها بطيئًا للغاية. وبعد سنوات من الزراعة، وصلت فقط إلى المرحلة الثالثة من عالم تنقية الروح.

“مملكة تشنغ…”

اختفت ملامح السكر من وجه يو ليان بسرعة، وأخذ يحدق في تشين سانغ بتأنٍ. قال: “لقد كنت محظوظة أنتِ وسيلانغ بلقاء مثل هذا الصديق الكريم. تفضل بالدخول.”

كان تشين سانغ يتناول فطيرة لحم ضخمة في أحد المتاجر، وقد علم للتو أنه الآن داخل حدود مملكة تشنغ. بدا الاسم مألوفًا بشكل غامض. وبعد لحظة من التفكير، تذكر أن المعلم الخالد هان كان قد أشار إلى مملكة تشنغ على الخريطة الجيومانسية التي أعطاها له.

مع حلول النهار، هبطت امرأة في الثلاثينيات من عمرها أمام القمة، مبتسمة بسرور إلى الشاب بجانبها وقالت: “يا الطاووي تشين، مهارة الاختفاء السحابي الخاصة بك رائعة حقًا. إنها أكثر خفاءً وأسرع بكثير من تقنيتي اختفاء الماء. شكرًا لتعليمي إياها.”

بعد مغادرته المتجر، وجد تشين سانغ مكانًا هادئًا وأخرج الخريطة الجيومانسية من كيس البذور الخردلية خاصته، شاكراً حظه السعيد بصمت.

كانت المرأة التي ترافقه تُدعى لي يون يانغ، وهي في الثلاثينيات من عمرها. كانت في الأصل شخصًا عاديًا من قرية صغيرة خارج جبل القمم التسع. تزوجت في سن مبكرة، في مراهقتها.

بالفعل، كانت مملكة تشنغ مُحددة على الخريطة، وتقع على الحافة الغربية البعيدة. إذا واصل التحرك غربًا قليلاً، فسيخرج قريبًا من نطاق الخريطة.

ما لم يدركه معظم الناس هو أن قمة العنقاء التي كانت مشهورة يومًا أصبحت الآن مكانًا يتجمع فيه المزارعون الخالدون في المنطقة المحيطة بـ جبل القمم التسع. كان الضباب الدائم مجرد حاجز بسيط صُمم لإبعاد البشر.

كانت مملكة تشنغ تقع جنوب غرب سلسلة جبال يوشان، مفصولة عنها بمسافة كبيرة. كانت بالفعل داخل أراضي الطوائف الصالحة.

قادته لي يون يانغ إلى قمة الجبل، متوقفة أمام جناح من الخيزران حيث كان هناك سبعة أشخاص جالسين حول رجل مسن بلحية صغيرة، يبدو في السبعين من عمره. كانوا يشربون ويتحدثون بحماس.

في الجزء الجنوبي من مملكة تشنغ، كان هناك مكان يُدعى جبل القمم التسع. من خلال الجزء الصغير الظاهر على الخريطة، ورغم أنه لم يكن يقارن بسلسلة جبال يوشان، إلا أنه كان علامة بارزة في المنطقة.

في أعلى بقايا مذبح العنقاء الإلهي، كانت هناك قطعة مجوفة من قرن وحيد القرن الأبيض، وهي أداة منخفضة الدرجة تُستخدم فقط لجمع طاقة الماء. وُضعت في اتجاه الجدول أسفل القمة، حيث كانت المياه تتدفق باستمرار من القرن، منتجة لحنًا مهدئًا. كان الجدول يتعرج نزولاً من الجبل، تحيط به أجنحة أنيقة ومسارات متعرجة، مما خلق أجواءً استثنائية من الرقي والجمال.

بعد بعض التفكير، قرر تشين سانغ التوجه إلى جبل القمم التسع. خطط للعثور على مكان غني بالطاقة الروحية ومنعزل لإنشاء مسكن كهفي، حيث يمكنه أن يشفي جروحه القديمة أولاً. بعد ذلك، كان ينوي البحث عن مزارعين آخرين لجمع المعلومات، قبل أن يواصل التوغل جنوبًا هربًا أعمق داخل أراضي الطوائف الصالحة.

على الرغم من حصولها على إرث المزارع الخالد، لم تغادر لي يون يانغ قريتها للسعي وراء الخلود في العالم الخارجي، ولم تحتقر زوجها البشري. وبدلاً من ذلك، استمرت في عيش حياة عادية، مخفية قوتها الروحية.

لم يكن تشين سانغ متأكدًا مما حدث في تلك الليلة، لكن عندما تذكر الشمس العملاقة المرعبة وظهور سيد عالم النواة الذهبية في النهاية، شعر أن طائفة كويين ربما لم تكن قد خرجت من المعركة بأمان.

كانت مملكة تشنغ تقع جنوب غرب سلسلة جبال يوشان، مفصولة عنها بمسافة كبيرة. كانت بالفعل داخل أراضي الطوائف الصالحة.

خلال كل هذا الوقت، لم يلاحقه أحد من طائفة كويين، مما خفف من قلقه المستمر.

مع حلول النهار، هبطت امرأة في الثلاثينيات من عمرها أمام القمة، مبتسمة بسرور إلى الشاب بجانبها وقالت: “يا الطاووي تشين، مهارة الاختفاء السحابي الخاصة بك رائعة حقًا. إنها أكثر خفاءً وأسرع بكثير من تقنيتي اختفاء الماء. شكرًا لتعليمي إياها.”

كانت قمة العنقاء يومًا ما الأجمل بين القمم التسع، ومقرًا لعدد لا يحصى من الأساطير الساحرة.

أومأ تشين سانغ بابتسامة.

من بعيد، بدت قمة العنقاء وكأنها طائر عنقاء إلهي يفتح جناحيه، مستعدًا للطيران. للأسف، تسبب زلزال غامض لاحقًا في انهيار مذبح العنقاء الإلهي، مما أدى إلى تدمير المعلم الأبرز.

مع حلول النهار، هبطت امرأة في الثلاثينيات من عمرها أمام القمة، مبتسمة بسرور إلى الشاب بجانبها وقالت: “يا الطاووي تشين، مهارة الاختفاء السحابي الخاصة بك رائعة حقًا. إنها أكثر خفاءً وأسرع بكثير من تقنيتي اختفاء الماء. شكرًا لتعليمي إياها.”

رغم أن الجبل ما زال يُدعى جبل القمم التسع، إلا أن قمة العنقاء أصبحت تدريجيًا في طي النسيان، وتحولت إلى قمة عادية.

في أعلى بقايا مذبح العنقاء الإلهي، كانت هناك قطعة مجوفة من قرن وحيد القرن الأبيض، وهي أداة منخفضة الدرجة تُستخدم فقط لجمع طاقة الماء. وُضعت في اتجاه الجدول أسفل القمة، حيث كانت المياه تتدفق باستمرار من القرن، منتجة لحنًا مهدئًا. كان الجدول يتعرج نزولاً من الجبل، تحيط به أجنحة أنيقة ومسارات متعرجة، مما خلق أجواءً استثنائية من الرقي والجمال.

فيما بعد، في يوم ما، غُمرت قمة العنقاء بضباب كثيف لم يتبدد أبدًا. كان البشر الذين يتجولون في هذا الضباب يضلون طريقهم، وبعد التجول لنصف يوم، بالكاد يجدون مخرجًا. ببطء، بدأت تظهر أساطير جديدة.

الفصل 98: قمة العنقاء في جبل القمم التسع كانت أردية طائفة يوانجاو التي يرتديها تشين سانغ قد دُمّرت تمامًا في انفجار الكهف تحت الأرض، ولم يكن لديه الوقت أو المزاج لتدبير أمر مظهره. وبعد شهور من الهروب، بات يبدو كأنه رجل متوحش.

ما لم يدركه معظم الناس هو أن قمة العنقاء التي كانت مشهورة يومًا أصبحت الآن مكانًا يتجمع فيه المزارعون الخالدون في المنطقة المحيطة بـ جبل القمم التسع. كان الضباب الدائم مجرد حاجز بسيط صُمم لإبعاد البشر.

بعد مغادرته المتجر، وجد تشين سانغ مكانًا هادئًا وأخرج الخريطة الجيومانسية من كيس البذور الخردلية خاصته، شاكراً حظه السعيد بصمت.

في نهاية كل دورة من عشرة أيام، كان المزارعون المتفرقون وأفراد عائلات الزراعة الصغيرة حول جبل القمم التسع يتجمعون هنا. ورغم أن هذه التجمعات لم تكن كبيرة ولم تقارن بالأسواق الخالدة الكبرى، إلا أن المزارعين ذوي المستوى المنخفض الذين حضروا استطاعوا تبادل السلع، ومشاركة رؤى الزراعة، وتبادل الأخبار.

كان قد خطط أصلاً للتواصل مع المزارعين المتجولين في المنطقة لجمع المعلومات، وعندما ظهرت لي يون يانغ، رحب بفرصة تكوين صداقة. عند سماعه لمشكلتها، أعطاها حبة روحية على الفور، مما شفى مرض زوجها.

——-

قادته لي يون يانغ إلى قمة الجبل، متوقفة أمام جناح من الخيزران حيث كان هناك سبعة أشخاص جالسين حول رجل مسن بلحية صغيرة، يبدو في السبعين من عمره. كانوا يشربون ويتحدثون بحماس.

في صباح اليوم الأخير من إحدى هذه الدورات، انطلقت عدة أشعة ضوئية نحو قمة العنقاء. تدريجيًا، بدأ المزيد من الناس بالدخول إلى الضباب.

على الرغم من حصولها على إرث المزارع الخالد، لم تغادر لي يون يانغ قريتها للسعي وراء الخلود في العالم الخارجي، ولم تحتقر زوجها البشري. وبدلاً من ذلك، استمرت في عيش حياة عادية، مخفية قوتها الروحية.

مع حلول النهار، هبطت امرأة في الثلاثينيات من عمرها أمام القمة، مبتسمة بسرور إلى الشاب بجانبها وقالت:
“يا الطاووي تشين، مهارة الاختفاء السحابي الخاصة بك رائعة حقًا. إنها أكثر خفاءً وأسرع بكثير من تقنيتي اختفاء الماء. شكرًا لتعليمي إياها.”

مع دفء الطقس، ازدادت كثافة السكان، وأصبحت البلدات على طول الطريق أكثر ازدهارًا. شعر تشين سانغ أن الوقت قد حان ليستعيد هيئته. غير ملابسه إلى أخرى نظيفة، ثم تسلل إلى بلدة صغيرة لمعرفة موقعه الحالي.

أومأ تشين سانغ بابتسامة.

الفصل 98: قمة العنقاء في جبل القمم التسع كانت أردية طائفة يوانجاو التي يرتديها تشين سانغ قد دُمّرت تمامًا في انفجار الكهف تحت الأرض، ولم يكن لديه الوقت أو المزاج لتدبير أمر مظهره. وبعد شهور من الهروب، بات يبدو كأنه رجل متوحش.

كانت المرأة التي ترافقه تُدعى لي يون يانغ، وهي في الثلاثينيات من عمرها. كانت في الأصل شخصًا عاديًا من قرية صغيرة خارج جبل القمم التسع. تزوجت في سن مبكرة، في مراهقتها.

“في الآونة الأخيرة، حدثت بعض الأحداث الكبيرة في عالم الزراعة الخالدة…”

لاحقًا، أنقذ زوجها أثناء قطع الحطب في الجبال حياة مزارع خالد مصاب بجروح بالغة وعلى شفا الموت. وكمكافأة، قرر المزارع الخالد أن يعلّمهم فنون الزراعة قبل وفاته. ولسوء الحظ، كان لدى لي يون يانغ وحدها جذور روحية، لكنها من النوع ذي الجذور الأربعة، مما جعل تقدمها بطيئًا للغاية. وبعد سنوات من الزراعة، وصلت فقط إلى المرحلة الثالثة من عالم تنقية الروح.

أومأ تشين سانغ بابتسامة.

على الرغم من حصولها على إرث المزارع الخالد، لم تغادر لي يون يانغ قريتها للسعي وراء الخلود في العالم الخارجي، ولم تحتقر زوجها البشري. وبدلاً من ذلك، استمرت في عيش حياة عادية، مخفية قوتها الروحية.

مع دفء الطقس، ازدادت كثافة السكان، وأصبحت البلدات على طول الطريق أكثر ازدهارًا. شعر تشين سانغ أن الوقت قد حان ليستعيد هيئته. غير ملابسه إلى أخرى نظيفة، ثم تسلل إلى بلدة صغيرة لمعرفة موقعه الحالي.

الآن، لديها ثلاثة أطفال، وتعيش الأسرة في وئام وسعادة.

أجابت لي يون يانغ، مقدمة تشين سانغ: “العم الكبير يو، هذا هو الطاووي تشين، منقذ سيلانغ.”

قبل نصف شهر، أصيب زوجها بمرض خطير. في يأسها، ذهبت لي يون يانغ إلى قمة العنقاء للبحث عن دواء، وتصادف مرورها بالقرب من مسكن كهفي لـ تشين سانغ، حيث أوقفها.

كانت مملكة تشنغ تقع جنوب غرب سلسلة جبال يوشان، مفصولة عنها بمسافة كبيرة. كانت بالفعل داخل أراضي الطوائف الصالحة.

في ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد وجد جدولاً جبليًا منعزلاً في جبل القمم التسع ليقيم فيه مسكنه الكهفي، وكان في عزلة يتعافى من إصاباته.

أومأ تشين سانغ بابتسامة.

كان قد خطط أصلاً للتواصل مع المزارعين المتجولين في المنطقة لجمع المعلومات، وعندما ظهرت لي يون يانغ، رحب بفرصة تكوين صداقة. عند سماعه لمشكلتها، أعطاها حبة روحية على الفور، مما شفى مرض زوجها.

ما لم يدركه معظم الناس هو أن قمة العنقاء التي كانت مشهورة يومًا أصبحت الآن مكانًا يتجمع فيه المزارعون الخالدون في المنطقة المحيطة بـ جبل القمم التسع. كان الضباب الدائم مجرد حاجز بسيط صُمم لإبعاد البشر.

ممتنة، اعتبرت لي يون يانغ تشين سانغ منقذًا لعائلتها. وعندما ذكر رغبته في حضور تجمع قمة العنقاء، وافقت بسعادة على اصطحابه معها. وأخبرته أيضًا أن أفضل وقت لجمع المعلومات هو في نهاية الشهر.

كان معلمها السابق لديه صديق مقرب يُدعى يو ليان، وهو تلميذ لعائلة يو، إحدى عائلات الزراعة البارزة قرب جبل القمم التسع. كان يو ليان شخصًا اجتماعيًا يستمتع بتكوين الصداقات، وغالبًا ما يشارك أخبار عالم الزراعة خلال تجمعات قمة العنقاء في نهاية كل شهر.

في نهاية كل دورة من عشرة أيام، كان المزارعون المتفرقون وأفراد عائلات الزراعة الصغيرة حول جبل القمم التسع يتجمعون هنا. ورغم أن هذه التجمعات لم تكن كبيرة ولم تقارن بالأسواق الخالدة الكبرى، إلا أن المزارعين ذوي المستوى المنخفض الذين حضروا استطاعوا تبادل السلع، ومشاركة رؤى الزراعة، وتبادل الأخبار.

معظم معارف المزارعين المتجولين عن عالم الزراعة كانت تأتي من مناقشات يو ليان.

في صباح اليوم الأخير من إحدى هذه الدورات، انطلقت عدة أشعة ضوئية نحو قمة العنقاء. تدريجيًا، بدأ المزيد من الناس بالدخول إلى الضباب.

أقام تشين سانغ في منزل لي يون يانغ ولم يغادر إلا في هذا اليوم، آخر الشهر. وبينما كان يشاهد الحياة المتناغمة والمليئة بالسعادة لعائلتها، لم يتفق تمامًا مع خياراتها، لكنه أعجب بثباتها.

أجابت لي يون يانغ، مقدمة تشين سانغ: “العم الكبير يو، هذا هو الطاووي تشين، منقذ سيلانغ.”

كان الحاجز الموجود عند قمة العنقاء عديم الفعالية ضد المزارعين الخالدين. باستخدام تقنية إدراك الطاقة الروحية، يمكن بسهولة رؤية مسار يؤدي مباشرة إلى قمة الجبل. بينما كان تشين سانغ يتبع لي يون يانغ، كان يتأمل في المناظر الفريدة التي تتميز بها قمة العنقاء.

كانت مملكة تشنغ تقع جنوب غرب سلسلة جبال يوشان، مفصولة عنها بمسافة كبيرة. كانت بالفعل داخل أراضي الطوائف الصالحة.

في أعلى بقايا مذبح العنقاء الإلهي، كانت هناك قطعة مجوفة من قرن وحيد القرن الأبيض، وهي أداة منخفضة الدرجة تُستخدم فقط لجمع طاقة الماء. وُضعت في اتجاه الجدول أسفل القمة، حيث كانت المياه تتدفق باستمرار من القرن، منتجة لحنًا مهدئًا. كان الجدول يتعرج نزولاً من الجبل، تحيط به أجنحة أنيقة ومسارات متعرجة، مما خلق أجواءً استثنائية من الرقي والجمال.

في أعلى بقايا مذبح العنقاء الإلهي، كانت هناك قطعة مجوفة من قرن وحيد القرن الأبيض، وهي أداة منخفضة الدرجة تُستخدم فقط لجمع طاقة الماء. وُضعت في اتجاه الجدول أسفل القمة، حيث كانت المياه تتدفق باستمرار من القرن، منتجة لحنًا مهدئًا. كان الجدول يتعرج نزولاً من الجبل، تحيط به أجنحة أنيقة ومسارات متعرجة، مما خلق أجواءً استثنائية من الرقي والجمال.

كان المزارعون الخالدون منتشرين في الأجنحة، يتجمعون في مجموعات صغيرة ويتبادلون الأحاديث. خلال صعودهم، كانت لي يون يانغ تُحيي العديد من المزارعين، مما يدل على معرفتها الواضحة بالمزارعين المتجولين المحليين حول جبل القمم التسع.

لم يكن تشين سانغ متأكدًا مما حدث في تلك الليلة، لكن عندما تذكر الشمس العملاقة المرعبة وظهور سيد عالم النواة الذهبية في النهاية، شعر أن طائفة كويين ربما لم تكن قد خرجت من المعركة بأمان.

نظر الجميع بفضول إلى تشين سانغ، الغريب الجديد، ولكن لم يطرح أحد أي أسئلة.

مع حلول النهار، هبطت امرأة في الثلاثينيات من عمرها أمام القمة، مبتسمة بسرور إلى الشاب بجانبها وقالت: “يا الطاووي تشين، مهارة الاختفاء السحابي الخاصة بك رائعة حقًا. إنها أكثر خفاءً وأسرع بكثير من تقنيتي اختفاء الماء. شكرًا لتعليمي إياها.”

قادته لي يون يانغ إلى قمة الجبل، متوقفة أمام جناح من الخيزران حيث كان هناك سبعة أشخاص جالسين حول رجل مسن بلحية صغيرة، يبدو في السبعين من عمره. كانوا يشربون ويتحدثون بحماس.

معظم معارف المزارعين المتجولين عن عالم الزراعة كانت تأتي من مناقشات يو ليان.

“في الآونة الأخيرة، حدثت بعض الأحداث الكبيرة في عالم الزراعة الخالدة…”

بالفعل، كانت مملكة تشنغ مُحددة على الخريطة، وتقع على الحافة الغربية البعيدة. إذا واصل التحرك غربًا قليلاً، فسيخرج قريبًا من نطاق الخريطة.

قال الرجل المسن ذو اللحية وهو يأخذ رشفة من النبيذ، ووجهه متورد قليلاً من أثر الشراب. بدا في حالة معنوية مرتفعة، لكنه فور أن رأى لي يون يانغ وتشين سانغ، لوح لهم بحرارة قائلاً:
“يا يون يانغ، لقد أتيتِ! تعالي، اجلسي وأحضري لي وعائين آخرين من النبيذ. أوه؟ ومن يكون هذا الطاووي؟”

كان المزارعون الخالدون منتشرين في الأجنحة، يتجمعون في مجموعات صغيرة ويتبادلون الأحاديث. خلال صعودهم، كانت لي يون يانغ تُحيي العديد من المزارعين، مما يدل على معرفتها الواضحة بالمزارعين المتجولين المحليين حول جبل القمم التسع.

أجابت لي يون يانغ، مقدمة تشين سانغ:
“العم الكبير يو، هذا هو الطاووي تشين، منقذ سيلانغ.”

أقام تشين سانغ في منزل لي يون يانغ ولم يغادر إلا في هذا اليوم، آخر الشهر. وبينما كان يشاهد الحياة المتناغمة والمليئة بالسعادة لعائلتها، لم يتفق تمامًا مع خياراتها، لكنه أعجب بثباتها.

تقدم تشين سانغ بخطوات هادئة، وضَمَّ يديه في تحية وقال:
“تشين سانغ يُحيي العم الكبير يو.”

في الجزء الجنوبي من مملكة تشنغ، كان هناك مكان يُدعى جبل القمم التسع. من خلال الجزء الصغير الظاهر على الخريطة، ورغم أنه لم يكن يقارن بسلسلة جبال يوشان، إلا أنه كان علامة بارزة في المنطقة.

اختفت ملامح السكر من وجه يو ليان بسرعة، وأخذ يحدق في تشين سانغ بتأنٍ. قال:
“لقد كنت محظوظة أنتِ وسيلانغ بلقاء مثل هذا الصديق الكريم. تفضل بالدخول.”

مع حلول النهار، هبطت امرأة في الثلاثينيات من عمرها أمام القمة، مبتسمة بسرور إلى الشاب بجانبها وقالت: “يا الطاووي تشين، مهارة الاختفاء السحابي الخاصة بك رائعة حقًا. إنها أكثر خفاءً وأسرع بكثير من تقنيتي اختفاء الماء. شكرًا لتعليمي إياها.”

 

أقام تشين سانغ في منزل لي يون يانغ ولم يغادر إلا في هذا اليوم، آخر الشهر. وبينما كان يشاهد الحياة المتناغمة والمليئة بالسعادة لعائلتها، لم يتفق تمامًا مع خياراتها، لكنه أعجب بثباتها.

“مملكة تشنغ…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط