قصر الابن الإلهي
2077 قصر الابن الإلهي
لم تتحدث لي سو حتى بعد أن غادر مينغ كونغتشان منذ فترة طويلة، “مرة أخرى، لقد نجحت”
بينما كان يون تشي يسير جنبًا إلى جنب مع الوصي الإلهي بلا أحلام، كان يشعر بصعوبة بالإثارة المكبوتة تتدفق من الرجل في موجات.
“وجدت ممالك الإله الخمس الأخرى حاملي الإله لهذا الجيل منذ وقت طويل. حتى مملكة إله النجم والقمر، المشهورة بصعوبة العثور على حاملي إله مناسبين، وجدت التوأمين اللذين كانا يحلمان بهما”
“وجدت ممالك الإله الخمس الأخرى حاملي الإله لهذا الجيل منذ وقت طويل. حتى مملكة إله النجم والقمر، المشهورة بصعوبة العثور على حاملي إله مناسبين، وجدت التوأمين اللذين كانا يحلمان بهما”
لا يمكنه إلا أن ينهي أعماله الحالية ويتعامل معهم لاحقًا.
“على الرغم من ذلك مملكة إله نساج الاحلام… مرت عشرة آلاف سنة منذ أن ورثت العرش، وقد أنجبت عددًا أكبر بكثير من الأحفاد. ومع ذلك، لم أتمكن من إنتاج حامل إله واحد في ذلك الوقت. حتى أفضل أحفادي كان لديه القدرة على وراثة ستين بالمئة فقط من الجوهر الإلهي”
لم يتبق سوى تسعة وأربعون عامًا…
“كانت فترة قاتمة ومهينة. لا يعلم أحد كم من الازدراء والشفقة تلقت مملكة إله ناسج الاحلام على مدى ألف عام، ثم عدة آلاف من السنين، ثم عشرة آلاف سنة. كان الجميع في العالم في حالة ذعر، ولم تكن الشائعات الخفية تنتهي. حتى وصل الأمر إلى حد أن الناس بدأوا يشككون في جودة بذرتي ويزعمون أنني غير قادر على إنتاج أحفاد مميزين على الرغم من قدرتي الإلهية”
بدا أنه لا يريد مشاهدة يون تشي وهو يؤدي التحية كصغير لأنه قفز واختفى في السحب على الفور. بعد أن غادر، دخلت رسالة ببطء إلى أذني يون تشي وإلى قلبه، “يوان إير، أعلم أنك لا تستطيع قبول كونك ‘مينغ جيانيوان’ بسبب ذكرياتك المفقودة. لا بأس. لا داعي للعجلة، ولا تحتاج إلى إجبار نفسك على التذكر. في ذلك الوقت، كنت مدينًا لك بالفعل كثيرًا لفشلي في حمايتك. الآن بعد أن عدت… باسم الوصي الإلهي، أقسم أنني لن أسمح لأي شخص بإيذاء شعرة واحدة منك مرة أخرى”
“الوصي الإلهي اللامحدود لمملكة الإله اللامحدودة والوصي الإلهي رسام القلب لمملكة إله محطم السماء هما أفضل أصدقائي. ومع ذلك… ابن ديان راهو، ديان جيوتشي، هو بلا شك أقوى ابن إلهي في هذا الجيل، وكايلي… لست بحاجة لإخبارك، أليس كذلك؟ هي حاملة الإله المثالية التي حطمت الرقم القياسي لمملكة إله محطم السماء”
رفع مينغ كونغتشان رأسه قليلاً بابتسامة على شفتيه، وعقله يبدو منغمسًا في ذكريات قديمة. “لقد انتظرت عشرة آلاف سنة لولادتك. في تلك اللحظة، لم تعد مجرد ابني أو الابن الإلهي لمملكة إله ناسج الاحلام. لقد كنت نعمة الاله لي، معجزة حية”
“بسبب هذا، نادرًا ما كنت أخطو خارج مملكة إله ناسج الاحلام، ناهيك عن مقابلة أصدقائي. كنت أشعر بالخجل الشديد من مواجهتهم”
كانت تلك القصة الرسمية، لكن يون تشي يشك في أن الحقيقة كانت شيئًا آخر. كان من المنطقي أكثر أن تكون الحقيقة هي أن الإمبراطورة قد قتلت والدة مينغ جيانيوان سرًا لأنها كانت شخصًا هدد منصبها بشكل خطير.
“في كل مرة كنت أسافر فيها إلى الأرض النقية للقاء العاهل السحيق، في كل مرة أقف فيها أمام الوصيين الإلهيين الخمسة الآخرين… بغض النظر عما يفكرون فيه بالفعل، لا يسعني إلا أن أشعر وكأنهم يلقون بنظرات مثيرة للشفقة عليّ. لهذا كنت دائمًا أول من يغادر بعد كل مقابلة”
“نعم… في الواقع، ربما كنت ناجحًا أكثر من اللازم”
هزّ رأسه. كان واضحًا مدى القلق والمرارة التي كان يشعر بها في ذلك الوقت.
“الأمر بسيط” كان يون تشي صريحًا هذه المرة. “من الناحية الأساسية، أفضل طريقة لمنع الهاوية من وضع قدم في عالم الإله هي سرقة أو تدمير ‘المرآة السفلية’، القطعة الأثرية العميقة التي يستخدمها العاهل السحيق لفتح ممر الهاوية”
“استمر هذا حتى مائة سنة مضت، عندما أنجبت أمك… يوان إير الخاص بي، حامل الإله الذي لديه قدرة ثمانين بالمئة من الجوهر الإلهي”
بينما كان يون تشي يقف بجانبه، حرص الوصي الإلهي بلا أحلام على تدوير قوته برفق. ومع ذلك، كان حقل القوة وحده كافيا لجعل السماء الزرقاء تغرق، والأرض تهتز بلا صوت.
تغيرت نبرة صوته بشكل كبير عندما تحدث عن مينغ جيانيوان. “لا يمكنك أن تتخيل كم كنت سعيدًا في ذلك اليوم. لقد كانت عشرة آلاف سنة من الإحباط المكبوت. عشرة آلاف جبل من الاكتئاب تم محوها في لحظة واحدة. لا أتذكر ذلك تمامًا، لكنهم جميعًا يقولون إنني ضحكت مثل مجنون لعدة أيام متتالية”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
عرف يون تشي القليل عن هذا بفضل الذكريات التي جمعها من عقل مينغ جيانتشو.
الذكور كانوا عبيدا في مملكة إله الليل الأبدي. كرجل، مجرد وضع قدم داخل مملكة الإله ستكون مشكلة صعبة للغاية، ناهيك عن أي شيء آخر.
والدة مينغ جيانيوان كانت أصغر وأكثر محظيات مينغ كونغتشان تفضيلًا في ذلك الوقت. بطبيعة الحال، إنجابها لمينغ جيانيوان، حامل الإله الذي لديه ثمانين بالمئة من الجوهر الإلهي، شكل تهديدًا لا يمكن تجاهله للإمبراطورة الحالية.
“…” خفض يون تشي رأسه. لم يستطع إلا أن يشعر ببعض من مشاعر مينغ كونغتشان.
عندما وُلد مينغ جيانيوان، تردد صدى ضحك الوصي الإلهي المجنون في جميع أنحاء مملكة إله ناسج الاحلام لمدة ثلاثة أيام وليال. كان تدليله لمينغ جيانيوان كبيرًا لدرجة أن مينغ جيانتشو، الابن الذي كان يقدره في السابق أكثر من غيره، أصبح غيورًا لدرجة أنه كان بإمكانه سحق أسنانه.
لهذا السبب لم يستطع مينغ كونغتشان أن يجمع نفس الحب الأبوي النقي والعاطفي مرة أخرى لمينغ جيانشي، على الرغم من أن الأخير قد أيقظ جوهره الإلهي بعد وقت قصير من وفاة مينغ جيانيوان، وحتى أثبت أنه الأفضل.
بمعنى آخر، كانت كراهية وحسد مينغ جيانتشو لمينغ جيانيوان مزروعة منذ ولادة الأخير.
“على الرغم من ذلك مملكة إله نساج الاحلام… مرت عشرة آلاف سنة منذ أن ورثت العرش، وقد أنجبت عددًا أكبر بكثير من الأحفاد. ومع ذلك، لم أتمكن من إنتاج حامل إله واحد في ذلك الوقت. حتى أفضل أحفادي كان لديه القدرة على وراثة ستين بالمئة فقط من الجوهر الإلهي”
“لقد سميتك ‘جيانيوان’. الحلم والواقع عالمان متضادان. عندما تحلم، تكون قد رأيت بالفعل ‘الهاوية’ (جيانيوان). عندما تستيقظ، يجب أن تكون فوق الجميع”
أجاب يون تشي بينما كان يمشي نحو مساحة الزراعة. بمجرد أن لامس جسده الحاجز، حدث وميض فضي، وفتحت فجوة تلقائيًا على الحاجز. بمجرد أن عبر يون تشي، أغلقت الفجوة في لحظة، وأصبح الحاجز غير مرئي وبلا شكل مرة أخرى.
رفع مينغ كونغتشان رأسه قليلاً بابتسامة على شفتيه، وعقله يبدو منغمسًا في ذكريات قديمة. “لقد انتظرت عشرة آلاف سنة لولادتك. في تلك اللحظة، لم تعد مجرد ابني أو الابن الإلهي لمملكة إله ناسج الاحلام. لقد كنت نعمة الاله لي، معجزة حية”
نما صوت مينغ كونغتشان بشكل أبطأ، “لكنني فشلت في حمايتك. سميتك الابن الإلهي عندما كنت في العاشرة من عمرك. كنت اليوان إير الخاص بي بعد كل شيء. لماذا يجب أن تنتظر للاستمتاع بوضعك وهويتك الشرعيين؟ حسنًا… لقد كان خطأ. قد يكون السبب… في وقوعك في الكارثة”
“خلال ذلك الوقت، كنت أتمنى فقط أن أحملك بين ذراعي أربع وعشرين ساعة في اليوم. لم أتركك حتى عندما ظهر ديان راهو وهوا فوتشين شخصيًا لتهنئتي… كانت والدتك الشخص الوحيد الذي يمكنه سرقتك مني مؤقتًا، وحتى ذلك الحين، بالكاد كنت أستطيع الانتظار أكثر من ساعة قبل أن أسرع لرؤيتك مرة أخرى”
“كانت فترة قاتمة ومهينة. لا يعلم أحد كم من الازدراء والشفقة تلقت مملكة إله ناسج الاحلام على مدى ألف عام، ثم عدة آلاف من السنين، ثم عشرة آلاف سنة. كان الجميع في العالم في حالة ذعر، ولم تكن الشائعات الخفية تنتهي. حتى وصل الأمر إلى حد أن الناس بدأوا يشككون في جودة بذرتي ويزعمون أنني غير قادر على إنتاج أحفاد مميزين على الرغم من قدرتي الإلهية”
ظهرت الدموع في عيني الوصي الإلهي بلا أحلام مرة أخرى. من طريقة تصرفه، لن تعتقد أنه رجل لديه ما يقرب من ثلاثين ألف طفل.
“انت تعني… أنك تخطط لتدمير الأصول الإلهية لجميع ممالك الإله الستة؟” لي سو همست، على الرغم من أنها لم تكن متفاجئة كثيرًا.
“عندما كبرت، كنت أقرب إليّ حتى من أمك. يحتاج الطفل الصغير إلى ثماني ساعات على الأقل من النوم كل يوم، لكنك كنت ترفض النوم، أو كنت تستيقظ في منتصف الطريق إذا لم أكن هناك. لذلك، لم يكن لدي خيار سوى قضاء ثماني ساعات في ‘القيلولة’ ومرافقتك كل يوم. أنا، الوصي الإلهي! كانت فترة مسلية للغاية، هاهاها!”
يون تشي قال، “قد تعرف هذا بالفعل، الكبير الوصي الإلهي، لكن السبب الذي جعلني آتي إلى مملكة إله ناسج الاحلام هو إكمال المحاكمة التي وضعها لي الوصي الإلهي رسام القلب. لذلك، أخطط لقضاء معظم وقتي في الزراعة خلال الخمس سنوات القادمة. ومع ذلك… سيدي هو سيد خفي، والفنون العميقة التي علمني إياها كلها استثنائية. حذرني مرارًا وتكرارًا من الكشف عن أسراري قبل أن تكتمل أجنحتي”
“…” خفض يون تشي رأسه. لم يستطع إلا أن يشعر ببعض من مشاعر مينغ كونغتشان.
“انت تعني… أنك تخطط لتدمير الأصول الإلهية لجميع ممالك الإله الستة؟” لي سو همست، على الرغم من أنها لم تكن متفاجئة كثيرًا.
نما صوت مينغ كونغتشان بشكل أبطأ، “لكنني فشلت في حمايتك. سميتك الابن الإلهي عندما كنت في العاشرة من عمرك. كنت اليوان إير الخاص بي بعد كل شيء. لماذا يجب أن تنتظر للاستمتاع بوضعك وهويتك الشرعيين؟ حسنًا… لقد كان خطأ. قد يكون السبب… في وقوعك في الكارثة”
كانت تلك القصة الرسمية، لكن يون تشي يشك في أن الحقيقة كانت شيئًا آخر. كان من المنطقي أكثر أن تكون الحقيقة هي أن الإمبراطورة قد قتلت والدة مينغ جيانيوان سرًا لأنها كانت شخصًا هدد منصبها بشكل خطير.
“بعد أقل من عام من منحك اللقب… في اليوم الذي غادرت فيه للصلاة على روح جدك المتوفى… عدت إلى المنزل… لأجد أنك لم تعد هناك. اختفيت من غرفة نوم والدتك بشكل كامل لدرجة أنك لم تترك حتى ذرة من الهالة”
“في كل مرة كنت أسافر فيها إلى الأرض النقية للقاء العاهل السحيق، في كل مرة أقف فيها أمام الوصيين الإلهيين الخمسة الآخرين… بغض النظر عما يفكرون فيه بالفعل، لا يسعني إلا أن أشعر وكأنهم يلقون بنظرات مثيرة للشفقة عليّ. لهذا كنت دائمًا أول من يغادر بعد كل مقابلة”
“على الرغم من بذل كل جهودي، كل ما استطعت العثور عليه كان ذرة من أثر مكاني يتلاشى، وحتى ذلك الحين، مر الكثير من الوقت لدرجة أنه كان من المستحيل تحديد أي نوع من الأداة المكانية تركت مثل هذا الأثر المكاني، ناهيك عن تتبعك. ومع ذلك، كان ذلك دليلًا. دليل على أنك قد اختطفت بواسطة نوع من القطع الأثرية المكانية عالية المستوى إلى مكان مجهول”
لم يتبق سوى تسعة وأربعون عامًا…
أطلق مينغ كونغتشان تنهيدة طويلة وعميقة. على الرغم من مرور قرن كامل منذ الاختطاف، على الرغم من أن مينغ جيانيوان قد “عاد”، إلا أن صوته كان لا يزال مليئًا بالألم.
“قد يكون إلهًا حقيقيًا، لكن حتى هو لم يتمكن من إزالة ارتداد إمبراطور الشيطان العنيف. لن يدرك الحقيقة أبدا حتى يموت”
“صفعت نفسي عشرات المرات في ذلك اليوم. كنت أكره كيف أنني، الوصي الإلهي، فشلت في حماية ابني الأكثر قيمة. مثل الذباب مقطوع الرأس، أرسلت عددًا لا يحصى من الأشخاص للبحث عنك في كل مكان بينما كنت أصلي لأي أخبار عنك، أي أخبار على الإطلاق من داخل عالمي. لماذا؟ لأنني بدلاً من الاعتقاد بأن الأسوأ قد حدث، كنت أفضل الاعتقاد بأن عدوي قد اختطفك من أجل الفدية. لم يكن ذلك سيناريو جيدًا، لكن على الأقل… كان سيناريو حيث ستكون على قيد الحياة”
“لسوء الحظ، كل ما تلقيته كان صمتًا مطلقًا. قبل أن أدرك ذلك، مر قرن كامل”
“لسوء الحظ، كل ما تلقيته كان صمتًا مطلقًا. قبل أن أدرك ذلك، مر قرن كامل”
بعد أن شعر بفضوله، بدأ مينغ كونغتشان على الفور في شرح مفصل، “هناك مساحة بعرض خمسين كيلومترا داخل هذا القصر مليئة بالأحجار السحابية المظلمة وبلورات الحلم المستخدمة لتعزيز زراعة الروح. كما أن لديها حاجز عزل من سبع طبقات يسمح لك بالتدريب والتجربة بقدر ما يريد قلبك. التشكيلات الغامضة العظيمة التي تم إعدادها في الأيام الأولى لا تزال سليمة، ويمكنها مساعدتك في شفاء جروحك أو صقل بلورات الهاوية إلى أعلى درجة”
في هذه المرحلة، فهم يون تشي أخيرًا سبب احتفاظ مينغ كونغتشان بمشاعر خاصة تجاه مينغ جيانيوان.
إذا كان بإمكانه تدمير جميع الأصول الإلهية، فإن ممالك الاله الستة ستفقد ميراثها الإله الحقيقي، وستفقد “المرآة السفلية” مصدر وقودها… لن يكون ذلك قطعًا مثاليًا، لكنه سيأخر تنشيطها لفترة طويلة جدًا.
كان ذلك لأن مينغ جيانيوان كان أعظم مصدر للفرح والحزن والندم دفعة واحدة.
بعد أن شعر بفضوله، بدأ مينغ كونغتشان على الفور في شرح مفصل، “هناك مساحة بعرض خمسين كيلومترا داخل هذا القصر مليئة بالأحجار السحابية المظلمة وبلورات الحلم المستخدمة لتعزيز زراعة الروح. كما أن لديها حاجز عزل من سبع طبقات يسمح لك بالتدريب والتجربة بقدر ما يريد قلبك. التشكيلات الغامضة العظيمة التي تم إعدادها في الأيام الأولى لا تزال سليمة، ويمكنها مساعدتك في شفاء جروحك أو صقل بلورات الهاوية إلى أعلى درجة”
لهذا السبب لم يستطع مينغ كونغتشان أن يجمع نفس الحب الأبوي النقي والعاطفي مرة أخرى لمينغ جيانشي، على الرغم من أن الأخير قد أيقظ جوهره الإلهي بعد وقت قصير من وفاة مينغ جيانيوان، وحتى أثبت أنه الأفضل.
************************
“لقد وصلنا، يوان إير”
بصمة الإدراك التي نقشتها روح إمبراطور الشيطان نيرفانا في روح مينغ كونغتشان ستجعله يعتقد أن يون تشي هو مينغ جيانيوان تمامًا. حتى إذا قدم له شخص ما مليون دليل لا يمكن دحضه على أنه، يون تشي، لم يكن بالتأكيد مينغ جيانيوان، فإن الوصي الإلهي لن يتذبذب أبدًا.
مروا عبر حاجز غير مرئي ووصلوا إلى مسكن يمتد على بعد عشرات الكيلومترات على الأقل.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
القصر الرئيسي في وسط المسكن كان محاطًا بإشعاع رائع ونبيل يشبه الحلم. للوهلة الأولى، لم يكن أقل شأنًا من مقر الابنة الإلهية هوا كايلي.
“في الأصل، كانت خطتي أن أطأ على مينغ جيانشي مرارًا وتكرارًا حتى يميل منصب الابن الإلهي لصالحي. بهذه الطريقة، سأكون قادرًا على تقديم مطالب متزايدة الفائدة لمينغ كونغتشان”
“هذا هو قصر الابن الإلهي الذي أمرت الرجال ببنائه لك عندما كنت في السابعة من عمرك. حتى بعد اختفائك، لم أتوقف عن بنائه. لسوء الحظ، لم أسمع أي شيء منك حتى بعد اكتمال البناء”
“كانت فترة قاتمة ومهينة. لا يعلم أحد كم من الازدراء والشفقة تلقت مملكة إله ناسج الاحلام على مدى ألف عام، ثم عدة آلاف من السنين، ثم عشرة آلاف سنة. كان الجميع في العالم في حالة ذعر، ولم تكن الشائعات الخفية تنتهي. حتى وصل الأمر إلى حد أن الناس بدأوا يشككون في جودة بذرتي ويزعمون أنني غير قادر على إنتاج أحفاد مميزين على الرغم من قدرتي الإلهية”
رفع ذراعيه كما لو كان يريد ليون تشي أن يري كل شيء. “لم يعش أحد في هذا القصر الإلهي منذ أن تم بناؤه. لا يُسمح لأحد حتى أن يخطو داخله، لأنني بنيته لك وحدك. على مر السنين، أصبح موطنًا لهوسي الذي لا يموت… الحلم بأنك قد تعود فجأة يوما ما”
“بعد أقل من عام من منحك اللقب… في اليوم الذي غادرت فيه للصلاة على روح جدك المتوفى… عدت إلى المنزل… لأجد أنك لم تعد هناك. اختفيت من غرفة نوم والدتك بشكل كامل لدرجة أنك لم تترك حتى ذرة من الهالة”
نظر إلى يون تشي بتعبير لا يمكن وصفه على وجهه. “وماذا تعرف؟ لقد عدت حقًا. هاهاها”
يون تشي قال، “قد تعرف هذا بالفعل، الكبير الوصي الإلهي، لكن السبب الذي جعلني آتي إلى مملكة إله ناسج الاحلام هو إكمال المحاكمة التي وضعها لي الوصي الإلهي رسام القلب. لذلك، أخطط لقضاء معظم وقتي في الزراعة خلال الخمس سنوات القادمة. ومع ذلك… سيدي هو سيد خفي، والفنون العميقة التي علمني إياها كلها استثنائية. حذرني مرارًا وتكرارًا من الكشف عن أسراري قبل أن تكتمل أجنحتي”
“يجب أن أعترف بإعجابي بحبك الذي لا يموت تجاه ابنك” قال يون تشي بصدق. “إذا كنت حقًا مينغ جيانيوان، إذا كنت سأستعيد ذكرياتي حقًا، فأنا متأكد من أنني سأكون بجانب نفسي”
“هذا هو القصر الرئيسي… هذه هي غرفة نومك… هذه كلها قصور ضيوف… أما بالنسبة لهذه المنطقة، هاها، كيف يمكن لابني الإلهي ناسج الاحلام ألا يكون لديه مكان لاستيعاب قرينته ومحظياته، أليس كذلك؟ هذه هي…”
أومأ مينغ كونغتشان. “هذا كل ما أحتاج إلى سماعه. من المؤسف أن والدتك لم…”
نما صوت مينغ كونغتشان بشكل أبطأ، “لكنني فشلت في حمايتك. سميتك الابن الإلهي عندما كنت في العاشرة من عمرك. كنت اليوان إير الخاص بي بعد كل شيء. لماذا يجب أن تنتظر للاستمتاع بوضعك وهويتك الشرعيين؟ حسنًا… لقد كان خطأ. قد يكون السبب… في وقوعك في الكارثة”
قطع نفسه فجأة، وأصبحت ابتسامته أكثر قسرا من ذي قبل. “بما أنك لا تملك ذكريات الآن، فلا معنى لإفساد المزاج. عندما يحين الوقت المناسب، سآخذك إلى قبرها. ربما تتمكن أخيرًا من الراحة بسلام تحت الينابيع التسعة”
“في كل مرة كنت أسافر فيها إلى الأرض النقية للقاء العاهل السحيق، في كل مرة أقف فيها أمام الوصيين الإلهيين الخمسة الآخرين… بغض النظر عما يفكرون فيه بالفعل، لا يسعني إلا أن أشعر وكأنهم يلقون بنظرات مثيرة للشفقة عليّ. لهذا كنت دائمًا أول من يغادر بعد كل مقابلة”
على الرغم من أن مينغ كونغتشان قد اختار عدم الحديث عن والدة مينغ جيانيوان، إلا أن يون تشي قد شهد نهايتها من ذكريات مينغ جيانتشو.
“هذا هو القصر الرئيسي… هذه هي غرفة نومك… هذه كلها قصور ضيوف… أما بالنسبة لهذه المنطقة، هاها، كيف يمكن لابني الإلهي ناسج الاحلام ألا يكون لديه مكان لاستيعاب قرينته ومحظياته، أليس كذلك؟ هذه هي…”
خلال السنة الرابعة من اختفاء مينغ جيانيوان، أصيبت والدته بمرض عقلي وقررت مغادرة مملكة الإله للبحث عن ابنها شخصيًا. في النهاية، لقت حتفها في الضباب اللانهائي.
كانت تلك القصة الرسمية، لكن يون تشي يشك في أن الحقيقة كانت شيئًا آخر. كان من المنطقي أكثر أن تكون الحقيقة هي أن الإمبراطورة قد قتلت والدة مينغ جيانيوان سرًا لأنها كانت شخصًا هدد منصبها بشكل خطير.
يجب ألا أسمح لأي شخص من الهاوية بوضع نصف قدم في عالم الإله!
من كانت الإمبراطورة الآن وحينها؟ كانت والدة مينغ جيانتشو ومينغ جيانشي.
بمعنى آخر، كانت كراهية وحسد مينغ جيانتشو لمينغ جيانيوان مزروعة منذ ولادة الأخير.
“هذا هو القصر الرئيسي… هذه هي غرفة نومك… هذه كلها قصور ضيوف… أما بالنسبة لهذه المنطقة، هاها، كيف يمكن لابني الإلهي ناسج الاحلام ألا يكون لديه مكان لاستيعاب قرينته ومحظياته، أليس كذلك؟ هذه هي…”
“في الأصل، كانت خطتي أن أطأ على مينغ جيانشي مرارًا وتكرارًا حتى يميل منصب الابن الإلهي لصالحي. بهذه الطريقة، سأكون قادرًا على تقديم مطالب متزايدة الفائدة لمينغ كونغتشان”
“… وهذا هو مكانك للزراعة الشخصية”
ازززز!
لأول مرة منذ بدء جولة قصر الابن الإلهي، توقف يون تشي في مساره. حدق في القصر الداخلي الذي يموج بهالة غامضة كثيفة.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
بعد أن شعر بفضوله، بدأ مينغ كونغتشان على الفور في شرح مفصل، “هناك مساحة بعرض خمسين كيلومترا داخل هذا القصر مليئة بالأحجار السحابية المظلمة وبلورات الحلم المستخدمة لتعزيز زراعة الروح. كما أن لديها حاجز عزل من سبع طبقات يسمح لك بالتدريب والتجربة بقدر ما يريد قلبك. التشكيلات الغامضة العظيمة التي تم إعدادها في الأيام الأولى لا تزال سليمة، ويمكنها مساعدتك في شفاء جروحك أو صقل بلورات الهاوية إلى أعلى درجة”
عندما وُلد مينغ جيانيوان، تردد صدى ضحك الوصي الإلهي المجنون في جميع أنحاء مملكة إله ناسج الاحلام لمدة ثلاثة أيام وليال. كان تدليله لمينغ جيانيوان كبيرًا لدرجة أن مينغ جيانتشو، الابن الذي كان يقدره في السابق أكثر من غيره، أصبح غيورًا لدرجة أنه كان بإمكانه سحق أسنانه.
يون تشي قال، “قد تعرف هذا بالفعل، الكبير الوصي الإلهي، لكن السبب الذي جعلني آتي إلى مملكة إله ناسج الاحلام هو إكمال المحاكمة التي وضعها لي الوصي الإلهي رسام القلب. لذلك، أخطط لقضاء معظم وقتي في الزراعة خلال الخمس سنوات القادمة. ومع ذلك… سيدي هو سيد خفي، والفنون العميقة التي علمني إياها كلها استثنائية. حذرني مرارًا وتكرارًا من الكشف عن أسراري قبل أن تكتمل أجنحتي”
“قد يشك الرجل الأكثر جنونًا في خيانة زوجته، لكن حتى هو لن يشك في أن أحد أعلى القوى في الهاوية، الوصي الإلهي، يمكن أن يخطئ في التعرف على شخص آخر على أنه ابنه – خاصة وأننا نتحدث عن الوصي الإلهي بلا أحلام، الكائن الذي يتمتع بأعظم طاقة روحية، الشخص الوحيد الذي لا يمكن أن يخطئ في التعرف على ابنه”
“مع وضع ذلك في الاعتبار، لدي طلب”
“بالإضافة إلى ذلك، تركت بصمة روحي على الحاجز. إذا تجرأ أحد على اختراقه بالقوة، سأهرع شخصيًا لطرد هذا اللقيط الجريء”
أومأ مينغ كونغتشان مبتسمًا. “رجل يقدر علاقته بسيده، ويطيع إرادته، ويحفظ قسمه. جيد جدًا. لا داعي للتفصيل معي. فقط أخبرني بما تريد. في الواقع، دعني أخمن: ترغب في تعزيز قوة العزل في هذا المكان التدريبي لتأمين أسرار سيدك بالكامل، أليس كذلك؟”
“عندما كبرت، كنت أقرب إليّ حتى من أمك. يحتاج الطفل الصغير إلى ثماني ساعات على الأقل من النوم كل يوم، لكنك كنت ترفض النوم، أو كنت تستيقظ في منتصف الطريق إذا لم أكن هناك. لذلك، لم يكن لدي خيار سوى قضاء ثماني ساعات في ‘القيلولة’ ومرافقتك كل يوم. أنا، الوصي الإلهي! كانت فترة مسلية للغاية، هاهاها!”
“هذا صحيح!” أومأ يون تشي. “هل يمكن—”
خلال السنة الرابعة من اختفاء مينغ جيانيوان، أصيبت والدته بمرض عقلي وقررت مغادرة مملكة الإله للبحث عن ابنها شخصيًا. في النهاية، لقت حتفها في الضباب اللانهائي.
“هاهاها! هذا أمر بسيط للغاية!”
لأول مرة منذ بدء جولة قصر الابن الإلهي، توقف يون تشي في مساره. حدق في القصر الداخلي الذي يموج بهالة غامضة كثيفة.
ضحك مينغ كونغتشان واتخذ خطوة إلى الأمام. ثم مد ذراعه.
************************
ازززز!
“لذلك، طالما أن مينغ كونغتشان يعتقد أنني مينغ جيانيوان، لن يشك أحد في أنني لست مينغ جيانيوان. الشخصان الوحيدان اللذان كان بإمكانهما كشفي كمحتال، هما قاتلا مينغ جيانيوان (مينغ جيانتشو ومينغ جينغتشي)، قد ماتا أيضًا. لذلك، أنا آمن تمامًا”
في لحظة، توقفت الرياح، وتصلب الهواء، وصمتت السماء والأرض تماما. ملابس وشعر الوصي الإلهي بلا أحلام ارتفعت بينما بدأت قوة الإله الحقيقي تتدفق من راحة يده.
“…” نظر يون تشي إلى المكان الذي غادر منه مينغ كونغتشان بمشاعر معقدة.
بينما كان يون تشي يقف بجانبه، حرص الوصي الإلهي بلا أحلام على تدوير قوته برفق. ومع ذلك، كان حقل القوة وحده كافيا لجعل السماء الزرقاء تغرق، والأرض تهتز بلا صوت.
ظهرت الدموع في عيني الوصي الإلهي بلا أحلام مرة أخرى. من طريقة تصرفه، لن تعتقد أنه رجل لديه ما يقرب من ثلاثين ألف طفل.
قوة الإله الحقيقي… شد يون تشي قبضته اليمنى بصمت.
رفع ذراعيه كما لو كان يريد ليون تشي أن يري كل شيء. “لم يعش أحد في هذا القصر الإلهي منذ أن تم بناؤه. لا يُسمح لأحد حتى أن يخطو داخله، لأنني بنيته لك وحدك. على مر السنين، أصبح موطنًا لهوسي الذي لا يموت… الحلم بأنك قد تعود فجأة يوما ما” إذا سمح لمثل هذه القوة بالدخول إلى عالمي… يمكن تحويل جميع العوالم إلى أرض فاسدة بلمسة إصبع.
“… وهذا هو مكانك للزراعة الشخصية” حتى إذا اختار هؤلاء الآلهة الحقيقيون الامتناع عن استخدام قوتهم، فإن وجودهم وحده سيتسبب في انهيار قوانين عالم الإله الهشة بالفعل. هذه هي قوتهم.
“هذا صحيح!” أومأ يون تشي. “هل يمكن—” لم يتبق سوى تسعة وأربعون عامًا…
بدا أنه لا يريد مشاهدة يون تشي وهو يؤدي التحية كصغير لأنه قفز واختفى في السحب على الفور. بعد أن غادر، دخلت رسالة ببطء إلى أذني يون تشي وإلى قلبه، “يوان إير، أعلم أنك لا تستطيع قبول كونك ‘مينغ جيانيوان’ بسبب ذكرياتك المفقودة. لا بأس. لا داعي للعجلة، ولا تحتاج إلى إجبار نفسك على التذكر. في ذلك الوقت، كنت مدينًا لك بالفعل كثيرًا لفشلي في حمايتك. الآن بعد أن عدت… باسم الوصي الإلهي، أقسم أنني لن أسمح لأي شخص بإيذاء شعرة واحدة منك مرة أخرى” يجب ألا أسمح لأي شخص من الهاوية بوضع نصف قدم في عالم الإله!
“صفعت نفسي عشرات المرات في ذلك اليوم. كنت أكره كيف أنني، الوصي الإلهي، فشلت في حماية ابني الأكثر قيمة. مثل الذباب مقطوع الرأس، أرسلت عددًا لا يحصى من الأشخاص للبحث عنك في كل مكان بينما كنت أصلي لأي أخبار عنك، أي أخبار على الإطلاق من داخل عالمي. لماذا؟ لأنني بدلاً من الاعتقاد بأن الأسوأ قد حدث، كنت أفضل الاعتقاد بأن عدوي قد اختطفك من أجل الفدية. لم يكن ذلك سيناريو جيدًا، لكن على الأقل… كان سيناريو حيث ستكون على قيد الحياة” لا أحد… أبدًا… بغض النظر عن أي شيء!!!
أشار مينغ كونغتشان، وطارت قطرة دم على الفور من طرف إصبع يون تشي. بعد أن رمى بها إلى حاجز العزل، ذابت بلا صوت فيه.
استمر حقل الإله الحقيقي لمائة نفس أو نحو ذلك قبل أن يخفض مينغ كونغتشان ذراعه أخيرًا، وبدأ العالم في التنفس مرة أخرى. بدأ صدر يون تشي المشدود بالاسترخاء ببطء أيضًا.
في هذه المرحلة، فهم يون تشي أخيرًا سبب احتفاظ مينغ كونغتشان بمشاعر خاصة تجاه مينغ جيانيوان.
ظهر حاجز عزل فضي خفيف خارج مساحة الزراعة.
يون تشي الآن كان يقف في وسط مساحة بعرض خمسين كيلومترًا. مليئة بأضواء تشبه الحلم وطاقة روحية كثيرة لدرجة أنها بدت فاخرة.
أشار مينغ كونغتشان، وطارت قطرة دم على الفور من طرف إصبع يون تشي. بعد أن رمى بها إلى حاجز العزل، ذابت بلا صوت فيه.
أومأ مينغ كونغتشان مبتسمًا. “رجل يقدر علاقته بسيده، ويطيع إرادته، ويحفظ قسمه. جيد جدًا. لا داعي للتفصيل معي. فقط أخبرني بما تريد. في الواقع، دعني أخمن: ترغب في تعزيز قوة العزل في هذا المكان التدريبي لتأمين أسرار سيدك بالكامل، أليس كذلك؟”
ومض حاجز العزل قليلاً قبل أن يختفي ببطء ويصبح بلا شكل.
“في الأصل، كانت خطتي أن أطأ على مينغ جيانشي مرارًا وتكرارًا حتى يميل منصب الابن الإلهي لصالحي. بهذه الطريقة، سأكون قادرًا على تقديم مطالب متزايدة الفائدة لمينغ كونغتشان”
كان الحاجز بلا شكل وغير قابل للتتبع عندما كان ساكنًا. سيبعث هالة الإله الحقيقي على الفور بمجرد تحفيزه.
لأول مرة منذ بدء جولة قصر الابن الإلهي، توقف يون تشي في مساره. حدق في القصر الداخلي الذي يموج بهالة غامضة كثيفة.
بعد أن أكمل أول طلب لـ “يوان إير”، بدا مينغ كونغتشان في حالة مزاجية ممتازة. وضع يدًا خلف ظهره وابتسم ليون تشي، “لقد انتهيت. هذا حاجز عزل بنيته باستخدام قوة الإله الحقيقي، وأنت الوحيد الذي يمكنه الدخول أو الخروج منه. الآن، حتى أنا لن أتمكن من عبور مكان التدريب دون تنبيهك”
“كانت فترة قاتمة ومهينة. لا يعلم أحد كم من الازدراء والشفقة تلقت مملكة إله ناسج الاحلام على مدى ألف عام، ثم عدة آلاف من السنين، ثم عشرة آلاف سنة. كان الجميع في العالم في حالة ذعر، ولم تكن الشائعات الخفية تنتهي. حتى وصل الأمر إلى حد أن الناس بدأوا يشككون في جودة بذرتي ويزعمون أنني غير قادر على إنتاج أحفاد مميزين على الرغم من قدرتي الإلهية”
“بالإضافة إلى ذلك، تركت بصمة روحي على الحاجز. إذا تجرأ أحد على اختراقه بالقوة، سأهرع شخصيًا لطرد هذا اللقيط الجريء”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“أخيرًا، سأقوم بتعزيزه كل خمسين عامًا. بهذه الطريقة، يمكنك التدريب بقدر ما تريد”
يون تشي الآن كان يقف في وسط مساحة بعرض خمسين كيلومترًا. مليئة بأضواء تشبه الحلم وطاقة روحية كثيرة لدرجة أنها بدت فاخرة.
في هذه اللحظة، ارتعش حاجبا مينغ كونغتشان. التفت وقال بمزيج من الانزعاج والذنب والندم، “يوان إير، لقد انتشر خبر عودتك بالفعل في جميع أنحاء المملكة وتسبب في ضجة كبيرة. يجب أن أعود للتعامل مع الأمور، لذا ابق هنا وتعرف على كل شيء… لا تقلق. كل لبنة، كل حجر، كل شجرة، وكل شفرة عشب في هذا المكان موجودة من أجلك. لا تقلق بشأن العواقب وافعل ما تريد”
كان ذلك لأن مينغ جيانيوان كان أعظم مصدر للفرح والحزن والندم دفعة واحدة.
بدا أنه لا يريد مشاهدة يون تشي وهو يؤدي التحية كصغير لأنه قفز واختفى في السحب على الفور. بعد أن غادر، دخلت رسالة ببطء إلى أذني يون تشي وإلى قلبه، “يوان إير، أعلم أنك لا تستطيع قبول كونك ‘مينغ جيانيوان’ بسبب ذكرياتك المفقودة. لا بأس. لا داعي للعجلة، ولا تحتاج إلى إجبار نفسك على التذكر. في ذلك الوقت، كنت مدينًا لك بالفعل كثيرًا لفشلي في حمايتك. الآن بعد أن عدت… باسم الوصي الإلهي، أقسم أنني لن أسمح لأي شخص بإيذاء شعرة واحدة منك مرة أخرى”
من كانت الإمبراطورة الآن وحينها؟ كانت والدة مينغ جيانتشو ومينغ جيانشي.
“…” نظر يون تشي إلى المكان الذي غادر منه مينغ كونغتشان بمشاعر معقدة.
“…” بدا أن لي سو فهمت شرحه. سألت سؤالاً آخر، “بالمناسبة، هل أنا فقط، أم أنك نقشت أكثر من مجرد الاعتراف بأنك مينغ جيانيوان مع روح إمبراطور الشيطان النيرفانا؟”
لم تتحدث لي سو حتى بعد أن غادر مينغ كونغتشان منذ فترة طويلة، “مرة أخرى، لقد نجحت”
“نعم… في الواقع، ربما كنت ناجحًا أكثر من اللازم”
“هذا هو القصر الرئيسي… هذه هي غرفة نومك… هذه كلها قصور ضيوف… أما بالنسبة لهذه المنطقة، هاها، كيف يمكن لابني الإلهي ناسج الاحلام ألا يكون لديه مكان لاستيعاب قرينته ومحظياته، أليس كذلك؟ هذه هي…”
أجاب يون تشي بينما كان يمشي نحو مساحة الزراعة. بمجرد أن لامس جسده الحاجز، حدث وميض فضي، وفتحت فجوة تلقائيًا على الحاجز. بمجرد أن عبر يون تشي، أغلقت الفجوة في لحظة، وأصبح الحاجز غير مرئي وبلا شكل مرة أخرى.
يجب ألا أسمح لأي شخص من الهاوية بوضع نصف قدم في عالم الإله!
يون تشي الآن كان يقف في وسط مساحة بعرض خمسين كيلومترًا. مليئة بأضواء تشبه الحلم وطاقة روحية كثيرة لدرجة أنها بدت فاخرة.
قوة الإله الحقيقي… شد يون تشي قبضته اليمنى بصمت.
“هل… غيرت إدراك مينغ كونغتشان؟” لي سو سألت.
“لسوء الحظ، العاهل السحيق قوي جدًا وبعيد جدًا الآن. لذلك، لا يمكنني إلا أن أغير استراتيجيتي وأدمر… مصادر الطاقة التي تغذي ‘المرآة السفلية’ بدلاً من ذلك”
“نعم” أجاب يون تشي، “عندما اخترقت روح إمبراطور الشيطان نيرفانا دفاعاته، قمت بنقش الاعتراف ‘أنا مينغ جيانيوان’ في روحه”
ظهرت الدموع في عيني الوصي الإلهي بلا أحلام مرة أخرى. من طريقة تصرفه، لن تعتقد أنه رجل لديه ما يقرب من ثلاثين ألف طفل.
“قد يكون إلهًا حقيقيًا، لكن حتى هو لم يتمكن من إزالة ارتداد إمبراطور الشيطان العنيف. لن يدرك الحقيقة أبدا حتى يموت”
“على الرغم من ذلك مملكة إله نساج الاحلام… مرت عشرة آلاف سنة منذ أن ورثت العرش، وقد أنجبت عددًا أكبر بكثير من الأحفاد. ومع ذلك، لم أتمكن من إنتاج حامل إله واحد في ذلك الوقت. حتى أفضل أحفادي كان لديه القدرة على وراثة ستين بالمئة فقط من الجوهر الإلهي”
بصمة الإدراك التي نقشتها روح إمبراطور الشيطان نيرفانا في روح مينغ كونغتشان ستجعله يعتقد أن يون تشي هو مينغ جيانيوان تمامًا. حتى إذا قدم له شخص ما مليون دليل لا يمكن دحضه على أنه، يون تشي، لم يكن بالتأكيد مينغ جيانيوان، فإن الوصي الإلهي لن يتذبذب أبدًا.
يجب ألا أسمح لأي شخص من الهاوية بوضع نصف قدم في عالم الإله!
“ألا تخشى من أن يتم اكتشافك؟” لي سو سألت بقلق معقول. “لن يشك مينغ كونغتشان فيك أبدًا، لكن ماذا عن الآخرين؟ بعد كل شيء، سلالتك، روحك… هناك أشياء لا تعد ولا تحصى قد تكشفك بشكل لا رجعة فيه عمن أنت”
“لكنني لم أكن أتوقع أن يكون حب مينغ كونغتشان لمينغ جيانيوان مميزا للغاية” أطلق يون تشي تنهيدة عميقة. “فهو على قدم المساواة مع حب هوا فوتشين لكايلي”
“أنتِ تفكرين أكثر من اللازم” لم يبد يون تشي قلقًا على الإطلاق. “مينغ كونغتشان هو الوصي الإلهي لمملكة إله ناسج الاحلام. ضعي نفسك مكان شخص آخر: هل من الممكن أن يخطئ الوصي الإلهي لمملكة إلهية في التعرف على ابنه؟”
كان ذلك لأن مينغ جيانيوان كان أعظم مصدر للفرح والحزن والندم دفعة واحدة.
“قد يشك الرجل الأكثر جنونًا في خيانة زوجته، لكن حتى هو لن يشك في أن أحد أعلى القوى في الهاوية، الوصي الإلهي، يمكن أن يخطئ في التعرف على شخص آخر على أنه ابنه – خاصة وأننا نتحدث عن الوصي الإلهي بلا أحلام، الكائن الذي يتمتع بأعظم طاقة روحية، الشخص الوحيد الذي لا يمكن أن يخطئ في التعرف على ابنه”
التوت زوايا شفاه يون تشي بينما كان يحدق في مساحة الزراعة التي تخصه وله وحده. لم يكن يتوقع أبدا أن يحدث هذا. كان متأكدًا من أن الأمر سيستغرق جهدًا أكبر بكثير للحصول على هذا المكان، لذلك بالنسبة له أن تسقط في حضنه من البداية… كانت هذه بداية أفضل بكثير مما كان يعتقد.
“في حالة غير محتملة للغاية أن يشك شخص ما في شيء ما، فعليه أن يواجه غضب الوصي الإلهي بمجرد أن يعبر عن شكوكه. سيمنع الوصي الإلهي بلا أحلام أي شخص من محاولة اختبار دمي أو روحي قبل أن يقترح مثل هذا الشيء، اما بالنسبة لعمري، فقد أخفيت ذلك بالفعل بما فيه الكفاية”
بعد أن شعر بفضوله، بدأ مينغ كونغتشان على الفور في شرح مفصل، “هناك مساحة بعرض خمسين كيلومترا داخل هذا القصر مليئة بالأحجار السحابية المظلمة وبلورات الحلم المستخدمة لتعزيز زراعة الروح. كما أن لديها حاجز عزل من سبع طبقات يسمح لك بالتدريب والتجربة بقدر ما يريد قلبك. التشكيلات الغامضة العظيمة التي تم إعدادها في الأيام الأولى لا تزال سليمة، ويمكنها مساعدتك في شفاء جروحك أو صقل بلورات الهاوية إلى أعلى درجة”
“لذلك، طالما أن مينغ كونغتشان يعتقد أنني مينغ جيانيوان، لن يشك أحد في أنني لست مينغ جيانيوان. الشخصان الوحيدان اللذان كان بإمكانهما كشفي كمحتال، هما قاتلا مينغ جيانيوان (مينغ جيانتشو ومينغ جينغتشي)، قد ماتا أيضًا. لذلك، أنا آمن تمامًا”
“لكن مملكة إله الليل الأبدي… حتى إذا لم تكن الشائعات مبالغًا فيها، فإن الوصية الإلهية بلا ضوء هي على الأقل شخصية غريبة تكره الرجال وتكره الاتصال بممالك الإله الأخرى. هذه هي المشكلة الأكبر هنا، وليس لدي أي فكرة عن كيفية التعامل معها في الوقت الحالي”
“…” بدا أن لي سو فهمت شرحه. سألت سؤالاً آخر، “بالمناسبة، هل أنا فقط، أم أنك نقشت أكثر من مجرد الاعتراف بأنك مينغ جيانيوان مع روح إمبراطور الشيطان النيرفانا؟”
عرف يون تشي القليل عن هذا بفضل الذكريات التي جمعها من عقل مينغ جيانتشو.
“بالطبع!” أومأ يون تشي بعيون باردة. “خلقت روح إمبراطور الشيطان نيرفانا فجوة كبيرة في روح مينغ كونغتشان. كان من الإسراف أن أنقش فقط الاعتراف. لقد تركت ثلاث اقتراحات في روحه أيضًا”
أشار مينغ كونغتشان، وطارت قطرة دم على الفور من طرف إصبع يون تشي. بعد أن رمى بها إلى حاجز العزل، ذابت بلا صوت فيه.
“اقتراحات؟”
بصمة الإدراك التي نقشتها روح إمبراطور الشيطان نيرفانا في روح مينغ كونغتشان ستجعله يعتقد أن يون تشي هو مينغ جيانيوان تمامًا. حتى إذا قدم له شخص ما مليون دليل لا يمكن دحضه على أنه، يون تشي، لم يكن بالتأكيد مينغ جيانيوان، فإن الوصي الإلهي لن يتذبذب أبدًا.
“ثلاثة فقط” لم يتعمق يون تشي في التفاصيل، على الرغم من أنه كان واضحًا من نبرة صوته أنه يأسف على الفرصة الضائعة. “كان هناك احتمال أن يتم اكتشافي إذا كنت جشعا، لذلك كان علي كبح جماح نفسي”
“على الرغم من ذلك مملكة إله نساج الاحلام… مرت عشرة آلاف سنة منذ أن ورثت العرش، وقد أنجبت عددًا أكبر بكثير من الأحفاد. ومع ذلك، لم أتمكن من إنتاج حامل إله واحد في ذلك الوقت. حتى أفضل أحفادي كان لديه القدرة على وراثة ستين بالمئة فقط من الجوهر الإلهي”
التوت زوايا شفاه يون تشي بينما كان يحدق في مساحة الزراعة التي تخصه وله وحده. لم يكن يتوقع أبدا أن يحدث هذا. كان متأكدًا من أن الأمر سيستغرق جهدًا أكبر بكثير للحصول على هذا المكان، لذلك بالنسبة له أن تسقط في حضنه من البداية… كانت هذه بداية أفضل بكثير مما كان يعتقد.
“هل… غيرت إدراك مينغ كونغتشان؟” لي سو سألت.
“في الأصل، كانت خطتي أن أطأ على مينغ جيانشي مرارًا وتكرارًا حتى يميل منصب الابن الإلهي لصالحي. بهذه الطريقة، سأكون قادرًا على تقديم مطالب متزايدة الفائدة لمينغ كونغتشان”
ومض حاجز العزل قليلاً قبل أن يختفي ببطء ويصبح بلا شكل.
“لكنني لم أكن أتوقع أن يكون حب مينغ كونغتشان لمينغ جيانيوان مميزا للغاية” أطلق يون تشي تنهيدة عميقة. “فهو على قدم المساواة مع حب هوا فوتشين لكايلي”
إذا كان بإمكانه تدمير جميع الأصول الإلهية، فإن ممالك الاله الستة ستفقد ميراثها الإله الحقيقي، وستفقد “المرآة السفلية” مصدر وقودها… لن يكون ذلك قطعًا مثاليًا، لكنه سيأخر تنشيطها لفترة طويلة جدًا.
“إنه مزيج من الحب والشعور بالذنب” لي سو أضافت.
“…” نظر يون تشي إلى المكان الذي غادر منه مينغ كونغتشان بمشاعر معقدة.
مد يون تشي ذراعيه وأغلق عينيه قليلاً. “حتى الآن، يبدو أن مصير الهاوة في صفي”
التوت زوايا شفاه يون تشي بينما كان يحدق في مساحة الزراعة التي تخصه وله وحده. لم يكن يتوقع أبدا أن يحدث هذا. كان متأكدًا من أن الأمر سيستغرق جهدًا أكبر بكثير للحصول على هذا المكان، لذلك بالنسبة له أن تسقط في حضنه من البداية… كانت هذه بداية أفضل بكثير مما كان يعتقد.
صمتت لي سو للحظة، لكن في النهاية، لم تستطع إلا أن تسأل، “لماذا تفعل كل هذا؟”
في هذه المرحلة، فهم يون تشي أخيرًا سبب احتفاظ مينغ كونغتشان بمشاعر خاصة تجاه مينغ جيانيوان.
“الأمر بسيط” كان يون تشي صريحًا هذه المرة. “من الناحية الأساسية، أفضل طريقة لمنع الهاوية من وضع قدم في عالم الإله هي سرقة أو تدمير ‘المرآة السفلية’، القطعة الأثرية العميقة التي يستخدمها العاهل السحيق لفتح ممر الهاوية”
لا يمكن تنشيط “المرآة السفلية” إلا مرة واحدة كل خمسين عاما، وفي كل مرة، تكلف قوة العاهل السحيق بالكامل، الكهنة الأربعة العظام، والآلهة الحقيقيون السبعة للممالك الإله الستة.
“لسوء الحظ، العاهل السحيق قوي جدًا وبعيد جدًا الآن. لذلك، لا يمكنني إلا أن أغير استراتيجيتي وأدمر… مصادر الطاقة التي تغذي ‘المرآة السفلية’ بدلاً من ذلك”
“هذا هو القصر الرئيسي… هذه هي غرفة نومك… هذه كلها قصور ضيوف… أما بالنسبة لهذه المنطقة، هاها، كيف يمكن لابني الإلهي ناسج الاحلام ألا يكون لديه مكان لاستيعاب قرينته ومحظياته، أليس كذلك؟ هذه هي…”
“انت تعني… أنك تخطط لتدمير الأصول الإلهية لجميع ممالك الإله الستة؟” لي سو همست، على الرغم من أنها لم تكن متفاجئة كثيرًا.
عندما وُلد مينغ جيانيوان، تردد صدى ضحك الوصي الإلهي المجنون في جميع أنحاء مملكة إله ناسج الاحلام لمدة ثلاثة أيام وليال. كان تدليله لمينغ جيانيوان كبيرًا لدرجة أن مينغ جيانتشو، الابن الذي كان يقدره في السابق أكثر من غيره، أصبح غيورًا لدرجة أنه كان بإمكانه سحق أسنانه.
لا يمكن تنشيط “المرآة السفلية” إلا مرة واحدة كل خمسين عاما، وفي كل مرة، تكلف قوة العاهل السحيق بالكامل، الكهنة الأربعة العظام، والآلهة الحقيقيون السبعة للممالك الإله الستة.
إذا سمح لمثل هذه القوة بالدخول إلى عالمي… يمكن تحويل جميع العوالم إلى أرض فاسدة بلمسة إصبع.
إذا كان بإمكانه تدمير جميع الأصول الإلهية، فإن ممالك الاله الستة ستفقد ميراثها الإله الحقيقي، وستفقد “المرآة السفلية” مصدر وقودها… لن يكون ذلك قطعًا مثاليًا، لكنه سيأخر تنشيطها لفترة طويلة جدًا.
عندما وُلد مينغ جيانيوان، تردد صدى ضحك الوصي الإلهي المجنون في جميع أنحاء مملكة إله ناسج الاحلام لمدة ثلاثة أيام وليال. كان تدليله لمينغ جيانيوان كبيرًا لدرجة أن مينغ جيانتشو، الابن الذي كان يقدره في السابق أكثر من غيره، أصبح غيورًا لدرجة أنه كان بإمكانه سحق أسنانه.
“هذا صحيح!” خطط يون تشي. “اللامحدودة، محطم السماء، وناسج الاحلام موجودون بالفعل داخل شبكتي. لدي خطة لمملكة إله النجم والقمر أيضًا. أما بالنسبة لمملكة اله بومة الفراشة، فإنهم يمارسون الطاقة المظلمة العميقة بشكل رئيسي. على الرغم من أنني لم أتواصل معهم بعد، إلا أنني متأكد من أنهم أسهل مملكة إله للتعامل معها”
حتى إذا اختار هؤلاء الآلهة الحقيقيون الامتناع عن استخدام قوتهم، فإن وجودهم وحده سيتسبب في انهيار قوانين عالم الإله الهشة بالفعل. هذه هي قوتهم.
“لكن مملكة إله الليل الأبدي… حتى إذا لم تكن الشائعات مبالغًا فيها، فإن الوصية الإلهية بلا ضوء هي على الأقل شخصية غريبة تكره الرجال وتكره الاتصال بممالك الإله الأخرى. هذه هي المشكلة الأكبر هنا، وليس لدي أي فكرة عن كيفية التعامل معها في الوقت الحالي”
“قد يكون إلهًا حقيقيًا، لكن حتى هو لم يتمكن من إزالة ارتداد إمبراطور الشيطان العنيف. لن يدرك الحقيقة أبدا حتى يموت”
الذكور كانوا عبيدا في مملكة إله الليل الأبدي. كرجل، مجرد وضع قدم داخل مملكة الإله ستكون مشكلة صعبة للغاية، ناهيك عن أي شيء آخر.
“ثلاثة فقط” لم يتعمق يون تشي في التفاصيل، على الرغم من أنه كان واضحًا من نبرة صوته أنه يأسف على الفرصة الضائعة. “كان هناك احتمال أن يتم اكتشافي إذا كنت جشعا، لذلك كان علي كبح جماح نفسي”
لا يمكنه إلا أن ينهي أعماله الحالية ويتعامل معهم لاحقًا.
2077 قصر الابن الإلهي
************************
يجب ألا أسمح لأي شخص من الهاوية بوضع نصف قدم في عالم الإله!
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“يجب أن أعترف بإعجابي بحبك الذي لا يموت تجاه ابنك” قال يون تشي بصدق. “إذا كنت حقًا مينغ جيانيوان، إذا كنت سأستعيد ذكرياتي حقًا، فأنا متأكد من أنني سأكون بجانب نفسي”
************************
“الأمر بسيط” كان يون تشي صريحًا هذه المرة. “من الناحية الأساسية، أفضل طريقة لمنع الهاوية من وضع قدم في عالم الإله هي سرقة أو تدمير ‘المرآة السفلية’، القطعة الأثرية العميقة التي يستخدمها العاهل السحيق لفتح ممر الهاوية”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“عندما كبرت، كنت أقرب إليّ حتى من أمك. يحتاج الطفل الصغير إلى ثماني ساعات على الأقل من النوم كل يوم، لكنك كنت ترفض النوم، أو كنت تستيقظ في منتصف الطريق إذا لم أكن هناك. لذلك، لم يكن لدي خيار سوى قضاء ثماني ساعات في ‘القيلولة’ ومرافقتك كل يوم. أنا، الوصي الإلهي! كانت فترة مسلية للغاية، هاهاها!”
أجاب يون تشي بينما كان يمشي نحو مساحة الزراعة. بمجرد أن لامس جسده الحاجز، حدث وميض فضي، وفتحت فجوة تلقائيًا على الحاجز. بمجرد أن عبر يون تشي، أغلقت الفجوة في لحظة، وأصبح الحاجز غير مرئي وبلا شكل مرة أخرى.
