بصمة إله الشيطان
2076 بصمة إله الشيطان
“هل نسيت بالفعل ما حدث للابن الإلهي السابق لمملكة إله بومة الفراشة، بان بووانغ؟”
بدت الكلمات الخمس كأنين شيطان منخفض.
“اليوم هي المرة الأولى التي تطأ قدمي أرض مملكة إله ناسج الاحلام، وعلى حد علمي، أنا لا أتذكر هذا المكان على الإطلاق، ناهيك عن اسم مينغ جيانيوان. الرجاء رؤية الحقيقة وافهموا أنني يون تشي، وليس مينغ جيانيوان!”
كما أنه كان يشبه صوتا بعيدا يأتي من وراء السماء، او الطنين الصامت المنخفض لهاوية لا قعر لها.
كلماته كانت غير متماسكة إلى حد ما وتزداد خشونة في الثانية. كان يبكي عمليا في النهاية.
عندما هبط الصوت، اختفت الشخصية الشيطانية الشريرة في عيون يون تشي ببطء… وعادت إلى الظهور في عيني الوصي الإلهي بلا احلام بدلا من ذلك.
لم يكن الوحيد الذي كان قلقًا بعد أن انتشر خبر عودة مينغ جيانيوان في جميع أنحاء مملكة إله ناسج الأحلام.
“روح… إمبراطور … الشيطان… نيرفانا…”
“هناك شيء واحد يجب ألا تنساه أبدًا، سمو الأمير. صحيح أن الجوهر الإلهي عامل حاسم في اختيار الابن الإلهي، لكن الشخص الوحيد الذي يتخذ القرار النهائي… هو الاب!”
همست لي سو في ذهول بينما بحر روح يون تشي ينساب ببطء.
2076 بصمة إله الشيطان
تذكرت اللحظة التي قامت فيها تشي ووياو، التي أطلقوا عليها ملكة الشيطان، بحقن ثمانين في المائة من روح إمبراطور الشيطان نيرفانا في يون تشي قبل أن يقفز إلى هاوية العدم.
بمجرد أن غادر مينغ جيانشي قصر ناسج الأحلام الإلهي، تغير تعبيره فجأة ليصبح قاتمًا كالعاصفة. ومع ذلك، بدأ هذا التعبير يخف تدريجيًا وهو يمشي.
لم يمتلك يون تشي القدرة على قيادة إمبراطور الشيطان نيرفانا. لم يستطع حتى أن ينشط من تلقاء نفسه.
اختار مينغ جيانشي هذه اللحظة ليتقدم إلى الأمام ويهتف بصوت متحمس “هل هو … الأخ يوان؟”
ومع ذلك …
“هذا صحيح! هذا صحيح!”
“ومع ذلك، فقد تم قطعه ونقله إليك بإرادتي، لذلك لن يسبب لك أي مشكلة على الإطلاق … حتى تقوم بتنشيطه”
هز يون تشي رأسه ببطء. “أنا آسف … أنا حقا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه، الوصي الإلهي بلا احلام…” “ماذا سيحدث … عندما أقوم بتنشيطه” “سيكون الأمر أشبه بإله شيطان يستيقظ من سباته”
“قلقًا؟ من ماذا؟” مينغ جيانشي أجاب. “قد يكون هذا… آخر عرض لغضب إمبراطور الشيطان نيرفانا في هذا العالم.”
توقف يون تشي للحظة، لكنه لا يزال يهز رأسه. “الوقت والعمر يمكن أن يكونا مجرد صدفة. لا يمكنك أن تقرر أنني مينغ جيانيوان بناءً على ذلك”
بينما عبرت كلمات تشي ووياو القديمة في ذهنها، أدركت لي سو أخيراً ما كان يون تشي يخطط له.
الوصي الإلهي رسام القلب، الذي أشيع أنه يحب ابنته مثل حياته الخاصة، والعلاقة بين الابنة الإلهية محطمة السماء والابن الإلهي اللامحدود، ومملكة إله ناسج الاحلام حيث يقوم ممارسوها العميقيون بزراعة طاقة الروح بشكل رئيسي ويمتلكون القدرة المسماة “الحلم الساقط”، الحكام الإلهيين الثلاثة الذين كانوا أفضل الأصدقاء …
الوصي الإلهي رسام القلب، الذي أشيع أنه يحب ابنته مثل حياته الخاصة، والعلاقة بين الابنة الإلهية محطمة السماء والابن الإلهي اللامحدود، ومملكة إله ناسج الاحلام حيث يقوم ممارسوها العميقيون بزراعة طاقة الروح بشكل رئيسي ويمتلكون القدرة المسماة “الحلم الساقط”، الحكام الإلهيين الثلاثة الذين كانوا أفضل الأصدقاء …
مينغ كونغتشان لم يترك يون تشي أبداً. كما لو انه كان يخشى ان يختفي ابنه الحبيب من العالم حالما يتخلى عن قبضته. “أخبرني يا يوان إير. كم عمرك؟ هل عمرك مائة وعشرون سنة [1] الآن؟”
بالنظر إلى جميع العوامل المذكورة أعلاه، لم شمله مع هوا كايلي في الضباب اللانهائي، وروحه التي تبحث عن مينغ جيانتشو … الآن فقط أدركت لي سو أن يون تشي كان يخطط لهذه اللحظة بالضبط منذ ذلك اليوم.
لم يمتلك يون تشي القدرة على قيادة إمبراطور الشيطان نيرفانا. لم يستطع حتى أن ينشط من تلقاء نفسه.
عندما رأت الصورة الظلية الشيطانية السوداء في عيني مينغ كونغتشان، عرفت أن يون تشي قد نجح!
تابع، “لا بد أنك فقدت ذكرياتك لأنك عانيت من ضرر روحي من كل من نصب كمينا لك في ذلك الوقت. مينغ جيانيوان كان اسمك قبل أن تبلغ العاشرة … الاسم الذي أعطيتك إياه شخصيا”
على الرغم من أن بعض الخصلات من روح إمبراطور الشيطان نيرفانا لم تكن عمليا شيئا مقارنة بروح الإله الحقيقي الكاملة، إلا أنها كانت لا تزال روح إمبراطور الشيطان. حتى في عصر الآلهة القديم، كانت روح امبراطور الشيطان هي أعلى روح في الكون ومستوى عظيم كامل أكبر من روح الإله الحقيقي.
“أير …” مينغ جيانشي نصح، “أبي، أعلم أنك تضمر ندما كبيرا للأخ يوان، وأنت تتمنى فقط أن تمنحه العالم لتعوض عن كل ما حدث له. ومع ذلك، فإن الأخ يوان هو ابنك. لكي يذهب ابن الوصي الإلهي بلقب مختلف … سيولد ذلك بعض الانتقادات”
علاوة على ذلك، هذا لم يكن قتالا وجها لوجه بين روحين. كان هذا هو الوصي الإلهي بلا احلام في السيطرة الكاملة حتى اللحظة التي تعرض فيها فجأة للرد العنيف من إمبراطور الشيطان. أن نقول إنه لم يكن يتوقع ذلك سيكون تقليلًا من حجم المفاجأة.
************************
صحيح ان ابرة فضية لا يمكن أن تدمر قطعة من الخشب الفاسد تمتد على مئات الآلاف من الكيلومترات، لكنها يمكن أن تترك أثرا دائما على خشب فاسد!
غضب الوصي الإلهي كان مثل إنهيار السماء نفسها، مينغ جيانتشي كان واحدا من أبناء مينغ كونغتشان الأكثر تميزا. ولهذا السبب أيضا لم ير مثل هذه النظرة من أبيه. مرعوبا، سجد على الفور وتلعثم، “هذا … هذا الطفل لن يجرؤ. هذا الطفل كان فقط -”
يمكن لغضب إمبراطور الشيطان أن يهز روح كل الشياطين.
هذا المستوى من فقدان السيطرة ما كان يجب أن يظهر على الوصي الإلهي.
بدأت ملامح وجه مينغ كونغتشان تهتز. الصورة الشيطانية في عينيه تشوّهت بسرعة قبل أن تتلاشى إلى لا شيء شيئا فشيئا. صرختها الغاضبة تزداد بعداً أيضاً.
كانت هذه هي المرة الثانية في حياته التي يرى فيها أباه يتصرف بهذه الطريقة.
عندما اختفت الصورة الشيطانية تمامًا، كذلك اختفت تلك الخصلة من روح الشيطان. مع هذا، كانت الخصلة في جسد تشي ووياو حقا خصلة الروح الأخيرة لإمبراطور الشيطان نيرفانا في الكون كله.
تم توسيع عيون مينغ جيانتشي مثل الصحون أيضا. حدق في يون تشي وسأل بشكل لا يصدق، “أي … أي يوان إير؟”
في المقابل، كان يون تشي قادراً على ترك بصمة أبدية للظلام في روح الوصي الإلهي بلا احلام.
عندما نهض مينغ جيانتشي مرة أخرى إلى قدميه في عجلة، كان أول شيء رآه عيني والده. تلك العيون القاتلة الداكنة العنيفة التي بدت وكأنها تريد تمزيقه إرباً إرباً
بعد اختفاء الصورة الشيطانية، اختفى الضوء الأسود الذي يغطي عيون مينغ كونغتشان تدريجيا أيضا.
استدار يون تشي وأجاب بشكل متساو، “تحياتي، الابن الإلهي ناسج الاحلام. هذا هو تشي من يون. طبقاً لأمر الوصي الإلهي رسام القلب، جئت لزيارة الوصي الإلهي بلا احلام. أنا لست ‘يوان إير’. لا بد أن الوصي الالهي بلا احلام مخطئ”
في الوقت الحالي، كان الرجل يحدق بثبات في يون تشي بعينين مهتزتين، شفتين ترتجفان، وهالة من الفوضى. لم يكن يشبه الحاكم المطلق، البارد، المحترم الذي كان عليه من قبل.
“حتى إذا تجاهلنا كل هذا ونظرنا إلى الجوهر الإلهي فقط، فأنا لا أزال أقوى منه قليلاً. ما الذي يجعل تعتقد أنه يمكن أن يشكل تهديدًا لي بأي شكل من الأشكال؟”
هذا المستوى من فقدان السيطرة ما كان يجب أن يظهر على الوصي الإلهي.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“يوان إير… أنت يوان إير! أنت يوان إير!”
“أنا كذلك” يون تشي أومأ برأسه.
كان يتلعثم، وكل كلمة تهتز كورقة شجر تدمرها عاصفة.
تابع، “لا بد أنك فقدت ذكرياتك لأنك عانيت من ضرر روحي من كل من نصب كمينا لك في ذلك الوقت. مينغ جيانيوان كان اسمك قبل أن تبلغ العاشرة … الاسم الذي أعطيتك إياه شخصيا”
“…” وميض بصيص من الدهشة في عيون يون تشي..
“الوقت والعمر متطابقان”
رد فعل مينغ كونغتشان كان أكبر بكثير مما كان متوقعا في البداية.
استدار يون تشي وأجاب بشكل متساو، “تحياتي، الابن الإلهي ناسج الاحلام. هذا هو تشي من يون. طبقاً لأمر الوصي الإلهي رسام القلب، جئت لزيارة الوصي الإلهي بلا احلام. أنا لست ‘يوان إير’. لا بد أن الوصي الالهي بلا احلام مخطئ”
من الواضح أنه قلل من وزن “مينغ جيانيوان” في قلب الوصي الإلهي بلا احلام.
“هل نسيت بالفعل ما حدث للابن الإلهي السابق لمملكة إله بومة الفراشة، بان بووانغ؟”
اختار يون تشي هذه اللحظة لكي ينظر إلى الأعلى، عيناه تفيضان بالحيرة من شخص استيقظ للتو من سبات عميق “ماذا قلت للتو، الوصي الإلهي بلا أحلام؟ أي يوان إير؟”
مينغ جيانشي “…”
رامبل!
“اليوم هي المرة الأولى التي تطأ قدمي أرض مملكة إله ناسج الاحلام، وعلى حد علمي، أنا لا أتذكر هذا المكان على الإطلاق، ناهيك عن اسم مينغ جيانيوان. الرجاء رؤية الحقيقة وافهموا أنني يون تشي، وليس مينغ جيانيوان!”
مينغ كونغتشان قفز من على عرشه. كانت حركة بسيطة لا يجب على أي ممارس قوي أن يتعثر بها، ناهيك عن الوصي الإلهي بلا أحلام نفسه. ومع ذلك، الرجل تعثر فعلا وهو ينهض من عرشه. لكنه لم يكلف نفسه عناء تعديل توازنه. ترنحَ إلى يون تشي قبل أن يمسك ذراعه بكلتا يديه وعيناه ملتصقتان على وجه يون تشي وكأن حياته تعتمد على ذلك
لم يمر وقت طويل حتى خرج مينغ جيانتشي مسرعًا من الزاوية وسار خلف مينغ جيانشي. في هذه اللحظة، كان رداءه الفضي مغطى بالدماء، وكان جانب واحد من وجهه منتفخًا تمامًا. بدا مريعًا. حتى الآن، كان هناك صدمة وخوف عالقان على وجهه.
“يوان إير … أنت حيّ … ما زلت حيّ!”
عندما رأت الصورة الظلية الشيطانية السوداء في عيني مينغ كونغتشان، عرفت أن يون تشي قد نجح!
أدرك الوصي الإلهي بلا احلام فجأة أنه كان يسحق ذراع يون تشي وسحب قوته على عجل. ومع ذلك، رفض أن يتركها. بمجرد انتهائه، رأى يون تشي بريق من البلل في عيني الرجل المرتعشة.
“هذا ليس بخطأ!”
انحنى يون تشي بعيداً عن الوصي الإلهي بلا احلام قليلاً بينما كان يرتدي نظرة الصدمة الكاملة وعدم اليقين. “أنا يون تشي، الوصي الإلهي بلا أحلام. أنا لست ‘يوان إير’ الذي تتحدث عنه. رجاءً-”
قمع مينغ جيانشي صدمته وغادر باحترام لتنفيذ الأوامر.
“لا، أنت يوان إير، يوان إير الذي فقدته لأكثر من قرن!” هاج مينغ كونغتشان ودموعه كانت تنمو فقط مع كل كلمة يقولها. “في ذلك الوقت، كان فشلي هو ما أدى إلى اختفائك. مائة عام … للاعتقاد أن مائة عام قد مرت منذ رحيلك … لكنني لم ايأس أبداً من إيجادك”
“توقف عن ذلك. أنت و أنا أب و إبن. مثل هذه المجاملات غير ضرورية، أليس كذلك؟” مينغ كونغتشان أوقف تحية يون تشي بينما كان ينظر إليه صعودا وهبوطا. كلما رأى أكثر، كلما أصبح أكثر سعادة. “يا إلهي، أنت أكثر وسامة بكثير مما كنت عليه كبالغ. كانت امك ستفرح كثيرا لو رأتك الآن”
“اشكر السماء انك مازلت على قيد الحياة… اشكر السماء انك اخيرا عدت الى جانبي… للاعتقاد بأنك أصبحت رجلا بالغا… وتقوم بعمل جيد …”
كلماته كانت غير متماسكة إلى حد ما وتزداد خشونة في الثانية. كان يبكي عمليا في النهاية.
كلماته كانت غير متماسكة إلى حد ما وتزداد خشونة في الثانية. كان يبكي عمليا في النهاية.
“هناك شيء واحد يجب ألا تنساه أبدًا، سمو الأمير. صحيح أن الجوهر الإلهي عامل حاسم في اختيار الابن الإلهي، لكن الشخص الوحيد الذي يتخذ القرار النهائي… هو الاب!”
هز يون تشي رأسه ببطء. “أنا آسف … أنا حقا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه، الوصي الإلهي بلا احلام…”
“…؟!” نظر مينغ جيانشي إلى يون تشي بصدمة مطلقة.
في هذه اللحظة اندلعت صرخة متسرعة من خارج القصر، “ماذا حدث يا أبي؟”
“الآن فهمت لماذا تلك الفتاة ـــ”
هالة مينغ كونغتشان كانت خارج السيطرة، وصوته أكثر من ذلك. مينغ جيانشي كان يقيم في القصر الإلهي المجاور، لذا فقد أُصيب بالقلق كأمر طبيعي. لكن عندما اندفع نحو المبنى، توقف فجأة. لم يكن يستطيع تصديق ما كان يراه.
“هذا ليس بخطأ!”
كانت هذه هي المرة الثانية في حياته التي يرى فيها أباه يتصرف بهذه الطريقة.
كان يتلعثم، وكل كلمة تهتز كورقة شجر تدمرها عاصفة.
المرة الأولى كانت عندما اختفى مينغ جيانيوان قبل مائة عام.
“كيف تجرؤ!”
كان الشاب طويل القامة ذو العيون الحادة الذي كان يتبع مينغ جيانشي يرتدي نفس التعبير المصدوم أيضا.
المرة الأولى كانت عندما اختفى مينغ جيانيوان قبل مائة عام.
استدار مينغ كونغتشان للنظر إلى مينغ جيانشي، الاهتزاز في صوته لا يقل على الإطلاق على الرغم من وجودهما. “جيانشي، جيانتشي! عاد يوان إير للمنزل… عاد أخيرا إلى المنزل! هذا هو يوان إير!”
زحف مينغ جيانتشي خارج القاعة عكسيا قبل أن يهرب مذعورا.
“…؟!” نظر مينغ جيانشي إلى يون تشي بصدمة مطلقة.
كان يتلعثم، وكل كلمة تهتز كورقة شجر تدمرها عاصفة.
تم توسيع عيون مينغ جيانتشي مثل الصحون أيضا. حدق في يون تشي وسأل بشكل لا يصدق، “أي … أي يوان إير؟”
كانت هذه هي المرة الثانية في حياته التي يرى فيها أباه يتصرف بهذه الطريقة.
اختار مينغ جيانشي هذه اللحظة ليتقدم إلى الأمام ويهتف بصوت متحمس “هل هو … الأخ يوان؟”
تباطأت خطوات مينغ جيانشي للحظة فقط.
“هذا صحيح! هذا صحيح!”
الآن فقط مينغ كونغتشان تمكن أخيرا من تذكر نفسه قليلا. امتص نفسا عميقا وكبح جماح هالته وعواطفه قدر استطاعته. “يوان إير لم يمت. عاد سالما ومعافى”
الآن فقط مينغ كونغتشان تمكن أخيرا من تذكر نفسه قليلا. امتص نفسا عميقا وكبح جماح هالته وعواطفه قدر استطاعته. “يوان إير لم يمت. عاد سالما ومعافى”
بذل يون تشي قصارى جهده لكبح الارتباك الذي يلف وجهه ثم قال بكل احترام “لا يمكن للكلمات أن تصف مدى إرباكي الشديد حين أتلقى منك مثل هذا الصنيع، الوصي الإلهي بلا احلام. إنه فقط… أنا حقاً مغمور جداً الآن. انا حقا لا اعرف كيف اتصرف او اتجاوب الآن”
مينغ جيانشي “…”
هذا المستوى من فقدان السيطرة ما كان يجب أن يظهر على الوصي الإلهي.
“هذا هو …” نظر مينغ جيانتشي ذهابا وإيابا بين يون تشي ومينغ جيانشي. لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية ردة فعله الآن.
“هذا ليس بخطأ!”
استدار يون تشي وأجاب بشكل متساو، “تحياتي، الابن الإلهي ناسج الاحلام. هذا هو تشي من يون. طبقاً لأمر الوصي الإلهي رسام القلب، جئت لزيارة الوصي الإلهي بلا احلام. أنا لست ‘يوان إير’. لا بد أن الوصي الالهي بلا احلام مخطئ”
“تهديد؟” مينغ جيانشي ضحك. “من حيث القوة، فهو لا يمتلك موارد مملكة إله. أصبح سيدًا إلهيًا من المستوى الثالث في مئة وعشرين عامًا، في معظم أنحاء العالم، سيكون عبقريًا حقيقيًا. لكن مقارنة بي؟ إنه لا شيء على الإطلاق. أما بالنسبة للإلمام بالسيطرة على مملكة إله ناسج الأحلام، والاستحقاقات، وولاء رعاياه، فنحن لسنا حتى في نفس المستوى”
“هذا ليس بخطأ!”
“لقد عاد يوان ير للتو من محنته، ولا أعرف حتى كيف أعوضه عن كل الأشياء التي عانى منها على مدى المئة عام الماضية … وأنت تجرؤ على توبيخ يوان؟”
مينغ كونغتشان لم يترك يون تشي أبداً. كما لو انه كان يخشى ان يختفي ابنه الحبيب من العالم حالما يتخلى عن قبضته. “أخبرني يا يوان إير. كم عمرك؟ هل عمرك مائة وعشرون سنة [1] الآن؟”
أدرك الوصي الإلهي بلا احلام فجأة أنه كان يسحق ذراع يون تشي وسحب قوته على عجل. ومع ذلك، رفض أن يتركها. بمجرد انتهائه، رأى يون تشي بريق من البلل في عيني الرجل المرتعشة.
“أنا كذلك” يون تشي أومأ برأسه.
“لذا، إذا كنت حقا تدعو نفسك يون تشي، ثم المضي قدما. إذا تذكرت في يوم من الأيام اسمك القديم، أو إذا كنت على استعداد لقبول هذا الأب، عندئذ يمكنك أن تفكر في رفع اسمك القديم مرة أخرى … حسنا؟”
تابع مينغ كونغتشان “أخبرني الوصي الإلهي رسام القلب أنه تم إنقاذك عندما كنت في العاشرة من العمر. بعد أن استيقظت، فقدت ذكرياتك تماماً من قبل أن تبلغ العاشرة. هل هذا صحيح؟”
اختار مينغ جيانشي هذه اللحظة ليتقدم إلى الأمام ويهتف بصوت متحمس “هل هو … الأخ يوان؟”
“هذا صحيح” يون تشي أومأ برأسه مرة أخرى.
في هذه اللحظة اندلعت صرخة متسرعة من خارج القصر، “ماذا حدث يا أبي؟”
اشتدت قبضة مينغ كونغتشان بعض الشيء عندما حدق في عيني يون تشي. “اختفى صغيري يوان إير منذ حوالي مئة عام. اختفى دون أن يترك أثرا عندما كان في العاشرة من عمره”
“أنا متأكد من أنك لم تنسَ رد فعل الاب بعد اختفاء مينغ جيانيوان. مينغ جيانيوان كان مجرد طفل لم يفطم بعد من حليب أمه، ومع ذلك جعله الأب الابن الإلهي. خلال حفل التنصيب، كان يتمنى فقط أن يدعو الجميع تحت السماوات للحضور والتهنئة لابنه. كما بدأ في بناء قصر مينغ جيانيوان الإلهي من البداية. حتى بعد اختفائه، استمر في البناء حتى اكتمل”
“الوقت والعمر متطابقان”
غضب الوصي الإلهي كان مثل إنهيار السماء نفسها، مينغ جيانتشي كان واحدا من أبناء مينغ كونغتشان الأكثر تميزا. ولهذا السبب أيضا لم ير مثل هذه النظرة من أبيه. مرعوبا، سجد على الفور وتلعثم، “هذا … هذا الطفل لن يجرؤ. هذا الطفل كان فقط -”
تابع، “لا بد أنك فقدت ذكرياتك لأنك عانيت من ضرر روحي من كل من نصب كمينا لك في ذلك الوقت. مينغ جيانيوان كان اسمك قبل أن تبلغ العاشرة … الاسم الذي أعطيتك إياه شخصيا”
لم يكن هذا مجرد حل وسط. لقد كان تقريباً كما لو كان ينال حظوة مع يون تشي.
توقف يون تشي للحظة، لكنه لا يزال يهز رأسه. “الوقت والعمر يمكن أن يكونا مجرد صدفة. لا يمكنك أن تقرر أنني مينغ جيانيوان بناءً على ذلك”
هذا المستوى من فقدان السيطرة ما كان يجب أن يظهر على الوصي الإلهي.
عيون مينغ كونغتشان أصبحت أكثر بللاً. لم يغادروا يون تشي أبداً إلا في اللحظة التي هرع فيها مينغ جيانشي ومينغ جيانتشي إلى القصر الإلهي “أنا مينغ كونغتشان، الوصي الإلهي لمملكة إله ناسج الاحلام! قد تنهار روحي، وقد يعاني إدراكي ضررًا لا يمكن إصلاحه، ومع ذلك لن أفشل في التعرف على ابني!”
“كفى” قطع مينغ جيانشي حديثه ببرود. “جيانيوان وأنا إخوة. يجب أن نعمل معًا لتحسين المملكة، وليس أن نكون على خلاف مع بعضنا البعض. ستتوقف عن قول مثل هذه الأشياء من الآن فصاعدًا”
“روحك، هالتك، لحمك ودمك … كيف يمكنني أن أخطأ بينك وبين شخص آخر؟ كيف يمكنني أن أخطئ بينك وبين أي شخص آخر؟!”
كلماته كانت غير متماسكة إلى حد ما وتزداد خشونة في الثانية. كان يبكي عمليا في النهاية.
“هذا هو …”
“هل تعتقد أن الأب سيرتكب خطأ في شيء مثل هذا؟” مينغ جيانشي أجاب بلا مبالاة. “لقد مرت مئة عام. أي شخص كان ليعتقد أن قاتله قد قضى عليه دون أن يترك أثرًا. للاعتقاد بأنه لا يزال على قيد الحياة… ياله من رجل محظوظ”
التفت مينغ جيانتشي للنظر إلى مينغ جيانشي ووجد عينيه حمراء بالدموع. هتف مينغ جيانشي بهيجان واضح، “لا أستطيع أن أصدق ذلك … إنها عمليا معجزة! يا له من يوم رائع!”
لم يكن الوحيد الذي كان قلقًا بعد أن انتشر خبر عودة مينغ جيانيوان في جميع أنحاء مملكة إله ناسج الأحلام.
بينما كان يتحدث، تقدم نحو يون تشي ووضع يده على كتفه. “مرحباً بعودتك، أخي يوان. هل لديك أي فكرة عن مدى افتقاد أبي؟ يفكر بك ليلا ونهارا، ولم ينتزع نفسه من مستنقع الشعور بالذنب والندم. لم يتوقف أبدا عن البحث عنك على الرغم من مرور مائة عام”
تابع، “لا بد أنك فقدت ذكرياتك لأنك عانيت من ضرر روحي من كل من نصب كمينا لك في ذلك الوقت. مينغ جيانيوان كان اسمك قبل أن تبلغ العاشرة … الاسم الذي أعطيتك إياه شخصيا”
“عودتك سالمة ليست مجرد مناسبة تستحق الإحتفال بها من قبل كامل مملكة إله ناسج الاحلام. لقد أنقذت أبي ايضا!”
بذل يون تشي قصارى جهده لكبح الارتباك الذي يلف وجهه ثم قال بكل احترام “لا يمكن للكلمات أن تصف مدى إرباكي الشديد حين أتلقى منك مثل هذا الصنيع، الوصي الإلهي بلا احلام. إنه فقط… أنا حقاً مغمور جداً الآن. انا حقا لا اعرف كيف اتصرف او اتجاوب الآن”
لم تكن الإثارة والعاطفة في عينيه أقل من مينغ كونغتشان.
من الواضح أنه قلل من وزن “مينغ جيانيوان” في قلب الوصي الإلهي بلا احلام.
“هاهاها!” ضحك مينغ كونغتشان بشدة. “هذا صحيح. لا يوجد شيء يستحق الاحتفال أكثر من هذا. يجب أن أعلن للعالم بأكمله… لا، الهاوية بأكملها أن يوان إير قد عاد!”
لهذا السبب كان قلقًا من عودة مينغ جيانيوان وتحيز مينغ كونغتشان الواضح تجاهه.
على النقيض من حماسهم الجامح، بدا يون تشي محتارا وضائعا أكثر من ذي قبل. شدد “الوصي الإلهي بلا احلام، الابن الإلهي، لا أريد أن أخذلكم، لكن كما ذكرت سابقا، هذا هو تشي من يون. إنه الاسم الذي تلقيته من سيدي وهو الاسم الذي سأحمله لبقية حياتي. لن أتخلى عنه أبدا مهما حدث”
بالنظر إلى جميع العوامل المذكورة أعلاه، لم شمله مع هوا كايلي في الضباب اللانهائي، وروحه التي تبحث عن مينغ جيانتشو … الآن فقط أدركت لي سو أن يون تشي كان يخطط لهذه اللحظة بالضبط منذ ذلك اليوم.
“اليوم هي المرة الأولى التي تطأ قدمي أرض مملكة إله ناسج الاحلام، وعلى حد علمي، أنا لا أتذكر هذا المكان على الإطلاق، ناهيك عن اسم مينغ جيانيوان. الرجاء رؤية الحقيقة وافهموا أنني يون تشي، وليس مينغ جيانيوان!”
“ماذا سيحدث … عندما أقوم بتنشيطه” “سيكون الأمر أشبه بإله شيطان يستيقظ من سباته”
“كيف تجرؤ!”
أدرك الوصي الإلهي بلا احلام فجأة أنه كان يسحق ذراع يون تشي وسحب قوته على عجل. ومع ذلك، رفض أن يتركها. بمجرد انتهائه، رأى يون تشي بريق من البلل في عيني الرجل المرتعشة.
قبل أن يجيب مينغ كونغتشان، جاء توبيخ حاد من مينغ جيانتشي ذو الوجه الصارم، “من في رأيك أبي؟ لا توجد طريقة يمكن أن يخطئ في ابنه! اليوم هو أول يوم تعود فيه بعد قرن كامل وأنت تجرؤ على سؤاله ومناقضته بالفعل؟ أنت ــــ”
“قلقًا؟ من ماذا؟” مينغ جيانشي أجاب.
صفع!!!
في المقابل، كان يون تشي قادراً على ترك بصمة أبدية للظلام في روح الوصي الإلهي بلا احلام.
دوي صوت تكسر أسنان مينغ جيانتشي وعظام الخد في جميع أنحاء القاعة. تناثر دم أحمر لزج من فمه بينما كان يلقي باتجاه الحائط في الطرف البعيد.
عندما نهض مينغ جيانتشي مرة أخرى إلى قدميه في عجلة، كان أول شيء رآه عيني والده. تلك العيون القاتلة الداكنة العنيفة التي بدت وكأنها تريد تمزيقه إرباً إرباً
يا له من أحمق… مينغ جيانشي فكر في نفسه.
استدار يون تشي وأجاب بشكل متساو، “تحياتي، الابن الإلهي ناسج الاحلام. هذا هو تشي من يون. طبقاً لأمر الوصي الإلهي رسام القلب، جئت لزيارة الوصي الإلهي بلا احلام. أنا لست ‘يوان إير’. لا بد أن الوصي الالهي بلا احلام مخطئ”
عندما نهض مينغ جيانتشي مرة أخرى إلى قدميه في عجلة، كان أول شيء رآه عيني والده. تلك العيون القاتلة الداكنة العنيفة التي بدت وكأنها تريد تمزيقه إرباً إرباً
رامبل!
مثل عيني مينغ كونغتشان التي أصبحت ركبتيه تعرجان قبل أن يتمكن من الوقوف، وهدد الخوف المطلق بشق عينيه إلى نصفين.
1. فقط للتوضيح، هي في الحقيقة “الدورة الثانية من ستين عامًا”، وليست رقمًا دقيقًا. لهذا السبب كنتم تقولون “انتظر، ألم يكن يون تشي فوق الأربعين؟ فلماذا يقول المترجم إنه في الثلاثين؟”. أحاول أن أكون دقيقًا، لكن يجب أن تعلم أن الذاكرة لا تدوم إلى الأبد، وجدول تحديثات مارس يجعل من الصعب عليّ تذكر حتى كيف كنت أترجم هذا، ناهيك عن الأرقام الدقيقة.
“لقد عاد يوان ير للتو من محنته، ولا أعرف حتى كيف أعوضه عن كل الأشياء التي عانى منها على مدى المئة عام الماضية … وأنت تجرؤ على توبيخ يوان؟”
1. فقط للتوضيح، هي في الحقيقة “الدورة الثانية من ستين عامًا”، وليست رقمًا دقيقًا. لهذا السبب كنتم تقولون “انتظر، ألم يكن يون تشي فوق الأربعين؟ فلماذا يقول المترجم إنه في الثلاثين؟”. أحاول أن أكون دقيقًا، لكن يجب أن تعلم أن الذاكرة لا تدوم إلى الأبد، وجدول تحديثات مارس يجعل من الصعب عليّ تذكر حتى كيف كنت أترجم هذا، ناهيك عن الأرقام الدقيقة.
غضب الوصي الإلهي كان مثل إنهيار السماء نفسها، مينغ جيانتشي كان واحدا من أبناء مينغ كونغتشان الأكثر تميزا. ولهذا السبب أيضا لم ير مثل هذه النظرة من أبيه. مرعوبا، سجد على الفور وتلعثم، “هذا … هذا الطفل لن يجرؤ. هذا الطفل كان فقط -”
“هناك شيء واحد يجب ألا تنساه أبدًا، سمو الأمير. صحيح أن الجوهر الإلهي عامل حاسم في اختيار الابن الإلهي، لكن الشخص الوحيد الذي يتخذ القرار النهائي… هو الاب!”
“أخرج!”
غضب الوصي الإلهي كان مثل إنهيار السماء نفسها، مينغ جيانتشي كان واحدا من أبناء مينغ كونغتشان الأكثر تميزا. ولهذا السبب أيضا لم ير مثل هذه النظرة من أبيه. مرعوبا، سجد على الفور وتلعثم، “هذا … هذا الطفل لن يجرؤ. هذا الطفل كان فقط -”
“نعم … نعم!”
كلماته كانت غير متماسكة إلى حد ما وتزداد خشونة في الثانية. كان يبكي عمليا في النهاية.
زحف مينغ جيانتشي خارج القاعة عكسيا قبل أن يهرب مذعورا.
كانت هذه هي المرة الثانية في حياته التي يرى فيها أباه يتصرف بهذه الطريقة.
عندما عادت نظرة مينغ كونغتشان إلى يون تشي، ذابت عاصفة العنف على الفور إلى اللطف مرة أخرى. “لا بأس بذلك. سيدك هو من أنقذ حياتك، هو ليس فقط المحسن الخاص بك، ولكن لي وجميع مملكة إله ناسج الاحلام. بما أنك فقدت ذكرياتك فمن الطبيعي أنك لن تتقبل هويتك القديمة أو هذا الرجل العجوز. يجب أن تشعر أن كل هذا قد ظهر من العدم، صحيح؟ نعم.. إنه أمر طبيعي”
بينما عبرت كلمات تشي ووياو القديمة في ذهنها، أدركت لي سو أخيراً ما كان يون تشي يخطط له.
“لذا، إذا كنت حقا تدعو نفسك يون تشي، ثم المضي قدما. إذا تذكرت في يوم من الأيام اسمك القديم، أو إذا كنت على استعداد لقبول هذا الأب، عندئذ يمكنك أن تفكر في رفع اسمك القديم مرة أخرى … حسنا؟”
بمجرد أن غادر مينغ جيانشي قصر ناسج الأحلام الإلهي، تغير تعبيره فجأة ليصبح قاتمًا كالعاصفة. ومع ذلك، بدأ هذا التعبير يخف تدريجيًا وهو يمشي.
لم يكن هذا مجرد حل وسط. لقد كان تقريباً كما لو كان ينال حظوة مع يون تشي.
“يوان إير … أنت حيّ … ما زلت حيّ!”
“أير …” مينغ جيانشي نصح، “أبي، أعلم أنك تضمر ندما كبيرا للأخ يوان، وأنت تتمنى فقط أن تمنحه العالم لتعوض عن كل ما حدث له. ومع ذلك، فإن الأخ يوان هو ابنك. لكي يذهب ابن الوصي الإلهي بلقب مختلف … سيولد ذلك بعض الانتقادات”
“ومع ذلك، فقد تم قطعه ونقله إليك بإرادتي، لذلك لن يسبب لك أي مشكلة على الإطلاق … حتى تقوم بتنشيطه”
“هاها” رد مينغ كونغتشان الوحيد هو ضحكة مكتومة غير مكترثة. “عاد يوان إير إليّ سالماً معافى. هذه بالفعل معجزة لا أجرؤ على الحلم بها، فكيف لي أن أطلب المزيد؟ طالما ‘يوان إير’ آمن، فأنا أكثر من سعيد بتحقيق رغباته”
“هناك شيء واحد يجب ألا تنساه أبدًا، سمو الأمير. صحيح أن الجوهر الإلهي عامل حاسم في اختيار الابن الإلهي، لكن الشخص الوحيد الذي يتخذ القرار النهائي… هو الاب!”
بذل يون تشي قصارى جهده لكبح الارتباك الذي يلف وجهه ثم قال بكل احترام “لا يمكن للكلمات أن تصف مدى إرباكي الشديد حين أتلقى منك مثل هذا الصنيع، الوصي الإلهي بلا احلام. إنه فقط… أنا حقاً مغمور جداً الآن. انا حقا لا اعرف كيف اتصرف او اتجاوب الآن”
هالة مينغ كونغتشان كانت خارج السيطرة، وصوته أكثر من ذلك. مينغ جيانشي كان يقيم في القصر الإلهي المجاور، لذا فقد أُصيب بالقلق كأمر طبيعي. لكن عندما اندفع نحو المبنى، توقف فجأة. لم يكن يستطيع تصديق ما كان يراه.
من البداية وحتى الآن، كان يون تشي غير راغب بوضوح في مخاطبته مينغ كونغتشان كأب أو قبول هويته “الحقيقية”. أصيب مينغ كونغتشان بخيبة أمل بطبيعة الحال، لكنه لم يتردد في مواساة يون تشي. “لا بأس، لا بأس! أنا من كان متسرعاً هنا. رجاءً لا تدع موقفي يضغط عليك، حسناً؟ أعدك أنني سأجد طريقة لإستعادة ذكرياتك. حتى ذلك الحين، قد تكون من تريد أن تكون. اعدك انني لن اضغط عليك ولو قليلا”
بينما عبرت كلمات تشي ووياو القديمة في ذهنها، أدركت لي سو أخيراً ما كان يون تشي يخطط له.
انحنى يون تشي بعمق. “شكرا لك، الوصي الإلهي بلا ـــ”
ومع ذلك …
“توقف عن ذلك. أنت و أنا أب و إبن. مثل هذه المجاملات غير ضرورية، أليس كذلك؟” مينغ كونغتشان أوقف تحية يون تشي بينما كان ينظر إليه صعودا وهبوطا. كلما رأى أكثر، كلما أصبح أكثر سعادة. “يا إلهي، أنت أكثر وسامة بكثير مما كنت عليه كبالغ. كانت امك ستفرح كثيرا لو رأتك الآن”
مينغ كونغتشان قطع نفسه فجأة ونظر إلى مينغ جيانشي. “جيانشي، أعلن للعالم بأسره أن يوان إير قد عاد بأمان إلى مملكة إله ناسج الاحلام! أريد خمسة آلاف بلورة سحرية من الدرجة الأولى تضاف إلى كل قاعة حلم عظيمة، وأن تكون منطقة صلاة الحلم الخالدة مفتوحة لجميع التلاميذ فوق عالم السيادي الإلهي لمدة ثلاثة أشهر، وأن يتم تخفيض أحكام جميع المجرمين في منطقة الخطيئة بمقدار مائة سنة، وأن يتم إعفاء جميع المناطق التابعة من تقديم القرابين لمئة عام… نفذ ذلك بسرعة!”
“الآن فهمت لماذا تلك الفتاة ـــ”
اختار مينغ جيانتشي مينغ جيانشي كسيد له منذ وقت طويل. عندما يصبح مينغ جيانشي الوصي الإلهي، سيرتقي هو أيضًا في السلطة. لذلك، كان مينغ جيانتشي على حق تمامًا في القول إن حياته ومصيره مرتبطان بـ مينغ جيانشي.
مينغ كونغتشان قطع نفسه فجأة ونظر إلى مينغ جيانشي. “جيانشي، أعلن للعالم بأسره أن يوان إير قد عاد بأمان إلى مملكة إله ناسج الاحلام! أريد خمسة آلاف بلورة سحرية من الدرجة الأولى تضاف إلى كل قاعة حلم عظيمة، وأن تكون منطقة صلاة الحلم الخالدة مفتوحة لجميع التلاميذ فوق عالم السيادي الإلهي لمدة ثلاثة أشهر، وأن يتم تخفيض أحكام جميع المجرمين في منطقة الخطيئة بمقدار مائة سنة، وأن يتم إعفاء جميع المناطق التابعة من تقديم القرابين لمئة عام… نفذ ذلك بسرعة!”
اختار مينغ جيانتشي مينغ جيانشي كسيد له منذ وقت طويل. عندما يصبح مينغ جيانشي الوصي الإلهي، سيرتقي هو أيضًا في السلطة. لذلك، كان مينغ جيانتشي على حق تمامًا في القول إن حياته ومصيره مرتبطان بـ مينغ جيانشي.
قمع مينغ جيانشي صدمته وغادر باحترام لتنفيذ الأوامر.
“اليوم هي المرة الأولى التي تطأ قدمي أرض مملكة إله ناسج الاحلام، وعلى حد علمي، أنا لا أتذكر هذا المكان على الإطلاق، ناهيك عن اسم مينغ جيانيوان. الرجاء رؤية الحقيقة وافهموا أنني يون تشي، وليس مينغ جيانيوان!”
ثم أمسك مينغ كونغتشان بيون تشي وقال “تعال، يوان إير. سنغادر… إلى مكان ينتمي إليك وحدك”
“بالمقارنة، أنت لا تزال لا تمتلك قصرًا إلهيًا خاصًا بك—”
……
مينغ كونغتشان لم يترك يون تشي أبداً. كما لو انه كان يخشى ان يختفي ابنه الحبيب من العالم حالما يتخلى عن قبضته. “أخبرني يا يوان إير. كم عمرك؟ هل عمرك مائة وعشرون سنة [1] الآن؟”
بمجرد أن غادر مينغ جيانشي قصر ناسج الأحلام الإلهي، تغير تعبيره فجأة ليصبح قاتمًا كالعاصفة. ومع ذلك، بدأ هذا التعبير يخف تدريجيًا وهو يمشي.
انحنى يون تشي بعمق. “شكرا لك، الوصي الإلهي بلا ـــ”
لم يمر وقت طويل حتى خرج مينغ جيانتشي مسرعًا من الزاوية وسار خلف مينغ جيانشي. في هذه اللحظة، كان رداءه الفضي مغطى بالدماء، وكان جانب واحد من وجهه منتفخًا تمامًا. بدا مريعًا. حتى الآن، كان هناك صدمة وخوف عالقان على وجهه.
صفع!!!
“سمو الأمير، هل هذا الصبي… حقًا مينغ جيانيوان؟ الشخص الذي كان يجب أن يموت منذ وقت طويل؟”
“لذا، إذا كنت حقا تدعو نفسك يون تشي، ثم المضي قدما. إذا تذكرت في يوم من الأيام اسمك القديم، أو إذا كنت على استعداد لقبول هذا الأب، عندئذ يمكنك أن تفكر في رفع اسمك القديم مرة أخرى … حسنا؟”
في كل مرة ينطق فيها مينغ جيانتشي كلمة، كانت أسنانه المكسورة تؤلمه حتى النخاع.
“قد يكون هذا… آخر عرض لغضب إمبراطور الشيطان نيرفانا في هذا العالم.”
“هل تعتقد أن الأب سيرتكب خطأ في شيء مثل هذا؟” مينغ جيانشي أجاب بلا مبالاة. “لقد مرت مئة عام. أي شخص كان ليعتقد أن قاتله قد قضى عليه دون أن يترك أثرًا. للاعتقاد بأنه لا يزال على قيد الحياة… ياله من رجل محظوظ”
بدأت ملامح وجه مينغ كونغتشان تهتز. الصورة الشيطانية في عينيه تشوّهت بسرعة قبل أن تتلاشى إلى لا شيء شيئا فشيئا. صرختها الغاضبة تزداد بعداً أيضاً.
راقب مينغ جيانتشي تعبير مينغ جيانشي للحظة قبل أن يسأل بحذر “سمو الأمير، ألست… قلقًا؟”
هالة مينغ كونغتشان كانت خارج السيطرة، وصوته أكثر من ذلك. مينغ جيانشي كان يقيم في القصر الإلهي المجاور، لذا فقد أُصيب بالقلق كأمر طبيعي. لكن عندما اندفع نحو المبنى، توقف فجأة. لم يكن يستطيع تصديق ما كان يراه.
“قلقًا؟ من ماذا؟” مينغ جيانشي أجاب.
لهذا السبب كان قلقًا من عودة مينغ جيانيوان وتحيز مينغ كونغتشان الواضح تجاهه.
“إنه الابن الإلهي السابق!” مينغ جيانتشي قال بشكل قاتم “إنه شيء واحد إذا كان ميتًا، لكنه على قيد الحياة. هذا يعني أنه يشكل تهديدًا محتملًا لمكانتك!”
“هاها” رد مينغ كونغتشان الوحيد هو ضحكة مكتومة غير مكترثة. “عاد يوان إير إليّ سالماً معافى. هذه بالفعل معجزة لا أجرؤ على الحلم بها، فكيف لي أن أطلب المزيد؟ طالما ‘يوان إير’ آمن، فأنا أكثر من سعيد بتحقيق رغباته”
“تهديد؟” مينغ جيانشي ضحك. “من حيث القوة، فهو لا يمتلك موارد مملكة إله. أصبح سيدًا إلهيًا من المستوى الثالث في مئة وعشرين عامًا، في معظم أنحاء العالم، سيكون عبقريًا حقيقيًا. لكن مقارنة بي؟ إنه لا شيء على الإطلاق. أما بالنسبة للإلمام بالسيطرة على مملكة إله ناسج الأحلام، والاستحقاقات، وولاء رعاياه، فنحن لسنا حتى في نفس المستوى”
“هاها” رد مينغ كونغتشان الوحيد هو ضحكة مكتومة غير مكترثة. “عاد يوان إير إليّ سالماً معافى. هذه بالفعل معجزة لا أجرؤ على الحلم بها، فكيف لي أن أطلب المزيد؟ طالما ‘يوان إير’ آمن، فأنا أكثر من سعيد بتحقيق رغباته”
“حتى إذا تجاهلنا كل هذا ونظرنا إلى الجوهر الإلهي فقط، فأنا لا أزال أقوى منه قليلاً. ما الذي يجعل تعتقد أنه يمكن أن يشكل تهديدًا لي بأي شكل من الأشكال؟”
كان الشاب طويل القامة ذو العيون الحادة الذي كان يتبع مينغ جيانشي يرتدي نفس التعبير المصدوم أيضا.
“أنت على حق تمامًا، سمو الأمير، لكنني لا أستطيع إلا أن أشعر بالقلق بعد انفجار الأب السابق…”. توسل مينغ جيانتشي “كان دائمًا ينادينا جيانشي أو جيانتشي، لكن مينغ جيانيوان؟ كان يناديه فقط ‘يوان إير’.”
“إنه الابن الإلهي السابق!” مينغ جيانتشي قال بشكل قاتم “إنه شيء واحد إذا كان ميتًا، لكنه على قيد الحياة. هذا يعني أنه يشكل تهديدًا محتملًا لمكانتك!”
“هناك شيء واحد يجب ألا تنساه أبدًا، سمو الأمير. صحيح أن الجوهر الإلهي عامل حاسم في اختيار الابن الإلهي، لكن الشخص الوحيد الذي يتخذ القرار النهائي… هو الاب!”
عندما عادت نظرة مينغ كونغتشان إلى يون تشي، ذابت عاصفة العنف على الفور إلى اللطف مرة أخرى. “لا بأس بذلك. سيدك هو من أنقذ حياتك، هو ليس فقط المحسن الخاص بك، ولكن لي وجميع مملكة إله ناسج الاحلام. بما أنك فقدت ذكرياتك فمن الطبيعي أنك لن تتقبل هويتك القديمة أو هذا الرجل العجوز. يجب أن تشعر أن كل هذا قد ظهر من العدم، صحيح؟ نعم.. إنه أمر طبيعي”
تباطأت خطوات مينغ جيانشي للحظة فقط.
بذل يون تشي قصارى جهده لكبح الارتباك الذي يلف وجهه ثم قال بكل احترام “لا يمكن للكلمات أن تصف مدى إرباكي الشديد حين أتلقى منك مثل هذا الصنيع، الوصي الإلهي بلا احلام. إنه فقط… أنا حقاً مغمور جداً الآن. انا حقا لا اعرف كيف اتصرف او اتجاوب الآن”
“أنا متأكد من أنك لم تنسَ رد فعل الاب بعد اختفاء مينغ جيانيوان. مينغ جيانيوان كان مجرد طفل لم يفطم بعد من حليب أمه، ومع ذلك جعله الأب الابن الإلهي. خلال حفل التنصيب، كان يتمنى فقط أن يدعو الجميع تحت السماوات للحضور والتهنئة لابنه. كما بدأ في بناء قصر مينغ جيانيوان الإلهي من البداية. حتى بعد اختفائه، استمر في البناء حتى اكتمل”
انحنى يون تشي بعيداً عن الوصي الإلهي بلا احلام قليلاً بينما كان يرتدي نظرة الصدمة الكاملة وعدم اليقين. “أنا يون تشي، الوصي الإلهي بلا أحلام. أنا لست ‘يوان إير’ الذي تتحدث عنه. رجاءً-”
“بالمقارنة، أنت لا تزال لا تمتلك قصرًا إلهيًا خاصًا بك—”
لم يكن هذا مجرد حل وسط. لقد كان تقريباً كما لو كان ينال حظوة مع يون تشي.
“كفى” قطع مينغ جيانشي حديثه ببرود. “جيانيوان وأنا إخوة. يجب أن نعمل معًا لتحسين المملكة، وليس أن نكون على خلاف مع بعضنا البعض. ستتوقف عن قول مثل هذه الأشياء من الآن فصاعدًا”
لم تكن الإثارة والعاطفة في عينيه أقل من مينغ كونغتشان.
“سموك!” لكن مينغ جيانتشي تجاهل أمره وأكد “حياتي ومصيري مرتبطان بك، سموك. لن أخونك أبدًا. لهذا السبب عليك أن تأخذني على محمل الجد!”
انحنى يون تشي بعيداً عن الوصي الإلهي بلا احلام قليلاً بينما كان يرتدي نظرة الصدمة الكاملة وعدم اليقين. “أنا يون تشي، الوصي الإلهي بلا أحلام. أنا لست ‘يوان إير’ الذي تتحدث عنه. رجاءً-”
“هل نسيت بالفعل ما حدث للابن الإلهي السابق لمملكة إله بومة الفراشة، بان بووانغ؟”
“نعم … نعم!”
اختار مينغ جيانتشي مينغ جيانشي كسيد له منذ وقت طويل. عندما يصبح مينغ جيانشي الوصي الإلهي، سيرتقي هو أيضًا في السلطة. لذلك، كان مينغ جيانتشي على حق تمامًا في القول إن حياته ومصيره مرتبطان بـ مينغ جيانشي.
مينغ كونغتشان قفز من على عرشه. كانت حركة بسيطة لا يجب على أي ممارس قوي أن يتعثر بها، ناهيك عن الوصي الإلهي بلا أحلام نفسه. ومع ذلك، الرجل تعثر فعلا وهو ينهض من عرشه. لكنه لم يكلف نفسه عناء تعديل توازنه. ترنحَ إلى يون تشي قبل أن يمسك ذراعه بكلتا يديه وعيناه ملتصقتان على وجه يون تشي وكأن حياته تعتمد على ذلك
لهذا السبب كان قلقًا من عودة مينغ جيانيوان وتحيز مينغ كونغتشان الواضح تجاهه.
“نعم … نعم!”
لم يكن الوحيد الذي كان قلقًا بعد أن انتشر خبر عودة مينغ جيانيوان في جميع أنحاء مملكة إله ناسج الأحلام.
مثل عيني مينغ كونغتشان التي أصبحت ركبتيه تعرجان قبل أن يتمكن من الوقوف، وهدد الخوف المطلق بشق عينيه إلى نصفين.
—
أدرك الوصي الإلهي بلا احلام فجأة أنه كان يسحق ذراع يون تشي وسحب قوته على عجل. ومع ذلك، رفض أن يتركها. بمجرد انتهائه، رأى يون تشي بريق من البلل في عيني الرجل المرتعشة.
1. فقط للتوضيح، هي في الحقيقة “الدورة الثانية من ستين عامًا”، وليست رقمًا دقيقًا. لهذا السبب كنتم تقولون “انتظر، ألم يكن يون تشي فوق الأربعين؟ فلماذا يقول المترجم إنه في الثلاثين؟”. أحاول أن أكون دقيقًا، لكن يجب أن تعلم أن الذاكرة لا تدوم إلى الأبد، وجدول تحديثات مارس يجعل من الصعب عليّ تذكر حتى كيف كنت أترجم هذا، ناهيك عن الأرقام الدقيقة.
“…” وميض بصيص من الدهشة في عيون يون تشي..
************************
مينغ كونغتشان قفز من على عرشه. كانت حركة بسيطة لا يجب على أي ممارس قوي أن يتعثر بها، ناهيك عن الوصي الإلهي بلا أحلام نفسه. ومع ذلك، الرجل تعثر فعلا وهو ينهض من عرشه. لكنه لم يكلف نفسه عناء تعديل توازنه. ترنحَ إلى يون تشي قبل أن يمسك ذراعه بكلتا يديه وعيناه ملتصقتان على وجه يون تشي وكأن حياته تعتمد على ذلك
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“إنه الابن الإلهي السابق!” مينغ جيانتشي قال بشكل قاتم “إنه شيء واحد إذا كان ميتًا، لكنه على قيد الحياة. هذا يعني أنه يشكل تهديدًا محتملًا لمكانتك!”
************************
هذا المستوى من فقدان السيطرة ما كان يجب أن يظهر على الوصي الإلهي.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
عيون مينغ كونغتشان أصبحت أكثر بللاً. لم يغادروا يون تشي أبداً إلا في اللحظة التي هرع فيها مينغ جيانشي ومينغ جيانتشي إلى القصر الإلهي “أنا مينغ كونغتشان، الوصي الإلهي لمملكة إله ناسج الاحلام! قد تنهار روحي، وقد يعاني إدراكي ضررًا لا يمكن إصلاحه، ومع ذلك لن أفشل في التعرف على ابني!”
“…؟!” نظر مينغ جيانشي إلى يون تشي بصدمة مطلقة.
