Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2078

ابنان إلهيان

ابنان إلهيان

2078 ابنان إلهيان

“عندما أعطتني مييان حجر العالم الإلهي، كان الشيء الذي أقلقها أكثر هو كيفية إعادة شحنه” همس يون تشي لنفسه. “ومع ذلك، فإن الطاقة داخل البلورات السحيقة أعلى بكثير من أي حجر إلهي أو بلورة إلهية موجودة في عالم الإله. والأفضل من ذلك، يمكن تحويلها مباشرة إلى طاقة حجر العالم الإلهي. ما كان مشكلة كبيرة – أكبر مشكلة – أصبح الآن غير ذي أهمية”

أخذ يون تشي لحظة لتفقد مساحة الزراعة بأكملها. كان راضيًا جدًا عما رآه.

“أوه؟” ظهر بريق في عيني مينغ كونغتشان. هوا فوتشين الذي يعرفه لم يكن أبدًا رجلاً يقول أو يفعل شيئًا دون اعتبار. “أخبرني”

على الرغم من أن هذا المكان محمي بحاجز إله حقيقي وضعه مينغ كونغتشان بنفسه، قرر يون تشي في النهاية إرفاق جزء من روحه بالحاجز الذي يغطي المدخل. فقط ليكون آمنًا.

“…” مينغ كونغتشان كان عاجزًا عن الكلام للحظة قبل أن يطلق تنهيدة عميقة. “لو كنت أمتلك حتى عُشر مهارات يوان إير في الإغواء. قد لا أزال غير قادر على الفوز بقلب تشينغيينغ، لكن على الأقل سأكون قادرًا على الوقوف بفخر أمامها”

بعد ذلك، أخرج حجر العالم الإلهي المتوهج وأنشأ تشكيلًا غامضًا قرمزي اللون.

هزّ مينغ كونغتشان رأسه. “لست متأكدًا. لسوء الحظ، يوان إير لا يملك ذكريات من قبل اختفائه. ربما يكون ذلك بسبب الضرر الذي أصاب روحه في ذلك الوقت. لو لم ينقذه ‘سيده’، لكان قد مات منذ فترة طويلة”

في أعماق الضباب اللانهائي، نواة تشكيل العالم التي كانت مغطاة تمامًا بغبار الهاوية تومض فجأة باللون القرمزي. ثم خرج يون تشي ببطء منها.

ومع ذلك… للإعتقاد أن يون تشي هو بلا شك مينغ جيانيوان الذي اختفى منذ أكثر من مائة عام… للإعتقاد بأنه ابن مينغ كونغتشان…

كل شبر من الفضاء كان ممتلئًا بالغبار السحيق الكثيف. كان مختلفًا تمامًا عن الهواء النقي لمملكة إله، لدرجة أنه بدا وكأنه عالم مختلف تمامًا.

لم يعد هذا هو الحال الآن. لديه الآن مساحة زراعة شخصية معزولة بقوة إله حقيقي. لم تكن مثالية، لكن في الوقت الحالي، كانت أنشطته داخل مساحة الزراعة محمية من أي إدراك.

قام يون تشي بمسح محيطه مرة واحدة قبل أن يهمس لنفسه “جيد. كنت قلقا من شعور النقل الآني بسبب المسافة. كما هو متوقع من حجر التشكيل ونواة التشكيل المنقوشة باستخدام ثاقب العالم”

“هاهاهاها!” مينغ كونغتشان كان يشعر بأنه على قمة العالم منذ البداية، وكان تعبير هوا فوتشين يجعله ينفجر في الضحك. “هذا صحيح! هذا صحيح! يون تشي الذي طلبت من تشينغيينغ أن ترافقه شخصيًا إلى عالمي هو بلا شك يوان إير، ابني المفقود! حقًا، أنا مدين لك بفضل كبير كالسماء نفسها!”

طالما أن نطاق الانتقال الآني لم يتجاوز الحد، يمكنه دائمًا استخدام حجر العالم الإلهي للانتقال الآني إلى نواة تشكيل العالم. ومع ذلك، كان هناك عيب قاتل في هذا الترتيب. في كل مرة يتم فيها إنشاء تشكيل الانتقال الآني العميق، يجب ترك حجر العالم الإلهي خلفه. يمكنه استعادته فقط بعد أن يعود إلى الحجر العالم الإلهي. إذا اقترب منه أحد أثناء غيابه، فسيكون في مأزق كبير.

“ومع ذلك، عاد يوان إير بأمان. بمجرد أن يستعيد ذكرياته، سأكتشف الحقيقة بشكل طبيعي”

لم يعد هذا هو الحال الآن. لديه الآن مساحة زراعة شخصية معزولة بقوة إله حقيقي. لم تكن مثالية، لكن في الوقت الحالي، كانت أنشطته داخل مساحة الزراعة محمية من أي إدراك.

هزّ هوا فوتشين رأسه. “يبدو ذلك غير حكيم للغاية”

لماذا جاء إلى الضباب اللانهائي؟

لم يبقَ في الضباب اللانهائي لفترة طويلة. في النهاية، مر عبر نواة تشكيل العالم، وعاد إلى مملكة إله ناسج الاحلام، وأعاد حجر العالم الإلهي إلى مكانه.

لأنه كان أفضل مكان للتدريب بالنسبة له، بالطبع.

قام يون تشي بمسح محيطه مرة واحدة قبل أن يهمس لنفسه “جيد. كنت قلقا من شعور النقل الآني بسبب المسافة. كما هو متوقع من حجر التشكيل ونواة التشكيل المنقوشة باستخدام ثاقب العالم”

مع انتشار إدراكه ووعيه الإلهي، فتحت عينان رماديتان ضخمتان ببطء من الفضاء المظلم أمامه.

مع توافقه الحالي مع الغبار السحيق، كان التحكم في وحش سحيق في عالم الانقراض الإلهي هو الحد الأقصى له. كانت قدرته على التحكم في إله كيلين السلف هذا مجرد صدفة سعيدة ناتجة عن حقيقة أنه حصل على إرث إله كيلين. ومع ذلك، قدرته على التحكم في الغبار السحيق لا يزال لديها مجال كبير للنمو، كان واثقًا من أنه سيتمكن يومًا ما من إضافة جميع الوحوش السحيقة في عالم الحد الإلهي التي تقيم في أعماق الضباب اللانهائي إلى صفوفه.

كان ذلك إله كيلين السحيق. كان سليمًا تمامًا.

كان هناك صوت خافت لعظام تنكسر عندما قال مينغ كونغتشان هذا. لم يكن ذلك خيال هوا فوتشين. حتى يومنا هذا، كان مينغ كونغتشان يكره من اختطف مينغ جيانيوان إلى النخاع.

داخل الضباب اللانهائي، حتى الممارس العميق الشبيه بالإله مثل هوا تشينغيينغ لم تتمكن من قتل إله كيلين السحيق.

كان هذا شيئًا يعرفه كل الهاوية.

مع توافقه الحالي مع الغبار السحيق، كان التحكم في وحش سحيق في عالم الانقراض الإلهي هو الحد الأقصى له. كانت قدرته على التحكم في إله كيلين السلف هذا مجرد صدفة سعيدة ناتجة عن حقيقة أنه حصل على إرث إله كيلين. ومع ذلك، قدرته على التحكم في الغبار السحيق لا يزال لديها مجال كبير للنمو، كان واثقًا من أنه سيتمكن يومًا ما من إضافة جميع الوحوش السحيقة في عالم الحد الإلهي التي تقيم في أعماق الضباب اللانهائي إلى صفوفه.

على عكس القناع الهادئ الذي كان يرتديه على وجهه، كانت أمواج مدية تصطدم بجدران قلب هوا فوتشين.

عندما يحين الوقت…

“كان ذلك اختيارها” أطلق هوا فوتشين تنهيدة عميقة. “السبب وراء قرارها واضح. إنه عُشر لأنها كانت بحاجة إلى شيء يصرفها عن الألم والحزن الناتج عن الانفصال عن الفتى، وتسعة أعشار من أجل مستقبلهما”

حسنًا، هذا فكر لوقت آخر. الآن، يجب أن يركز على تعزيز موقعه في مملكة إله ناسج الاحلام.

“عندما أعطتني مييان حجر العالم الإلهي، كان الشيء الذي أقلقها أكثر هو كيفية إعادة شحنه” همس يون تشي لنفسه. “ومع ذلك، فإن الطاقة داخل البلورات السحيقة أعلى بكثير من أي حجر إلهي أو بلورة إلهية موجودة في عالم الإله. والأفضل من ذلك، يمكن تحويلها مباشرة إلى طاقة حجر العالم الإلهي. ما كان مشكلة كبيرة – أكبر مشكلة – أصبح الآن غير ذي أهمية”

لم يبقَ في الضباب اللانهائي لفترة طويلة. في النهاية، مر عبر نواة تشكيل العالم، وعاد إلى مملكة إله ناسج الاحلام، وأعاد حجر العالم الإلهي إلى مكانه.

“سخيف؟ ربما. أو ربما هو القدر. لم تكن السماء قاسية معي بعد كل شيء. لقد كافأتني في النهاية بعد مائة وعشرين عامًا من الحزن”

أخرج يون تشي عدة بلورات سحيقة ووضعها داخل حجر العالم الإلهي. ثم وضع كلتا يديه على الحجر ووزع قانون العدم. بدأت الطاقة داخل البلورات السحيقة بالتدفق نحو حجر العالم الإلهي بمعدل تجاوز المنطق تمامًا.

“بالنظر إلى مدى تقدير يوان إير للروابط والولاء والوعود، لا يمكنني إلا أن أقول إن مخاوفك غير مبررة تمامًا!”

قبل ذلك، كان الضوء القرمزي لحجر العالم الإلهي باهتًا وبالكاد مرئيًا. لكن بعد بدء العملية، كان يستعيد لونه اللامع بمعدل مذهل.

كان مجرد إسقاط، ومع ذلك كانت نظرة مينغ كونغتشان تخترق قلب هوا فوتشين مثل سهمين مشتعلين. كانت عيناه ساطعتين بشكل غير طبيعي، وصوته مليء بالإثارة الجامحة.

“عندما أعطتني مييان حجر العالم الإلهي، كان الشيء الذي أقلقها أكثر هو كيفية إعادة شحنه” همس يون تشي لنفسه. “ومع ذلك، فإن الطاقة داخل البلورات السحيقة أعلى بكثير من أي حجر إلهي أو بلورة إلهية موجودة في عالم الإله. والأفضل من ذلك، يمكن تحويلها مباشرة إلى طاقة حجر العالم الإلهي. ما كان مشكلة كبيرة – أكبر مشكلة – أصبح الآن غير ذي أهمية”

أصبحت عينا مينغ كونغتشان متقلبتين، لكنه لم ينكر الاتهام.

لديه الآن مساحة تخزين آمنة إلى حد كبير من الأعين المتطفلة والأيدي، ولم يعد عليه أن يقلق بشأن استهلاك طاقة حجر العالم الإلهي…

في أعماق الضباب اللانهائي، نواة تشكيل العالم التي كانت مغطاة تمامًا بغبار الهاوية تومض فجأة باللون القرمزي. ثم خرج يون تشي ببطء منها.

هذا يعني أنه يمكنه الآن الانتقال من وإلى الضباب اللانهائي متى شاء.

أصبحت عينا مينغ كونغتشان متقلبتين، لكنه لم ينكر الاتهام.

لم يستغرق حجر العالم الإلهي وقتًا طويلاً لاستعادة لمعانه السابق، لكن يون تشي لم يغادر مساحة الزراعة. بدلاً من ذلك، جلس على الأرض وأغلق عينيه في تأمل.

هز الوصي الإلهي رأسه وقال بلا حول ولا قوة “لدي قائمة كاملة من المشتبه بهم، لكن… أنت تعلم أن الشك مثل بذرة الشيطان. بمجرد أن تزرعها بداخلك، ستؤثر على حكمك إلى الأبد. حتى أكثر الأشياء براءة تبدو وكأنها أدلة دامغة بالنسبة لك. لهذا السبب لا يمكنني أن أشك في أي شخص، ليس حتى أجد بعض الأدلة الفعلية”

لي سو كانت تشعر بأن مليون فكرة كانت تجول في رأسه. كان بلا شك يفكر ويخطط.

كان ذلك إله كيلين السحيق. كان سليمًا تمامًا.

لم يهتم بالهزات المستمرة التي تسببت فيها عودة “مينغ جيانيوان” إلى مملكة إله ناسج الاحلام بأكملها على الإطلاق.

حتى هوا فوتشين نفسه لم يكن يعلم أن اللحظة التي انتهى فيها حديثه مع مينغ كونغتشان، قام الوصي الإلهي بلا أحلام بإعلان شخصي سيردد صداه في جميع أنحاء مملكته ودولها التابعة مثل عاصفة رعدية لا تنتهي.

“تتصرف كشخص مصاب بوسواس، هذا ما أنت عليه!” هوا فوتشين سخر. “يون تشي هو ابنك، لذا حاول أن تستثمر فيه أكبر قدر ممكن من الموارد. أخبره أنه يجب أن ينمو بأسرع ما يمكن إذا كان يرغب في اختراق أكبر ضغط يمنعه وكايلي من الالتقاء. أخبره… أنه يجب أن يتفوق على ديان جيوتشي!”

مملكة إله محطم السماء.

مع وضوح الإسقاط أكثر، أدرك هوا فوتشين أن مينغ كونغتشان كان محمر الوجه ويبتسم على نطاق واسع. كانت آخر مرة رأى فيها الوصي الإلهي بلا أحلام يتصرف بهذه الطريقة منذ أكثر من مائة عام، عندما سافر إلى مملكة إله ناسج الاحلام ليهنئه بميلاد مينغ جيانيوان.

ظهر وميض من الضوء العميق، وانفتح تشكيل عميق أمام هوا فوتشين. ومع ذلك، قبل أن يتشكل الإسقاط حتى، أصم ضحك مينغ كونغتشان أذنيه.

مع انتشار إدراكه ووعيه الإلهي، فتحت عينان رماديتان ضخمتان ببطء من الفضاء المظلم أمامه.

“هاهاهاها! أنا مدين لك كثيرًا، أخي فوتشين!”

“هاهاهاها! أنا مدين لك كثيرًا، أخي فوتشين!”

لنقول بأن هذا جاء من العدم سيكون تقليلًا من الأمر. سأل هوا فوتشين في حيرة “ماذا تعني؟”

“هذا صحيح!” أومأ مينغ كونغتشان بقوة. “ما زال على قيد الحياة! لقد عاد بالفعل حيًا! إنه يقيم الآن في قصر الابن الإلهي الذي بنيته له منذ سنوات عديدة!”

مع وضوح الإسقاط أكثر، أدرك هوا فوتشين أن مينغ كونغتشان كان محمر الوجه ويبتسم على نطاق واسع. كانت آخر مرة رأى فيها الوصي الإلهي بلا أحلام يتصرف بهذه الطريقة منذ أكثر من مائة عام، عندما سافر إلى مملكة إله ناسج الاحلام ليهنئه بميلاد مينغ جيانيوان.

“لا، لا” دحض هوا فوتشين إعلانه بابتسامة، “لا يجب أن تحاول حمايته. في الواقع، أقترح أن تتركه يتعامل مع كل هذه الضغوط بمفرده… من يعلم، قد يمنحك مفاجأة سارة أخرى”

“يوان إير… يوان إير عاد!”

“دعنا لا نفسد مناسبة بهذه الفرحة بمحادثة محبطة” عادت ابتسامة مينغ كونغتشان إلى وجهه. “اذهب وأخبر كايلي بهذا الخبر بالفعل. قد لا أستطيع إنجاب ابنة مثل ابنتك، لكن أن تكون زوجة لابني أمر جيد أيضًا، هاهاهاها!”

كان مجرد إسقاط، ومع ذلك كانت نظرة مينغ كونغتشان تخترق قلب هوا فوتشين مثل سهمين مشتعلين. كانت عيناه ساطعتين بشكل غير طبيعي، وصوته مليء بالإثارة الجامحة.

“لا أستطيع” أجاب هوا فوتشين بجدية مفاجئة، “دخلت كايلي تشكيل السماء المدمرة السبعة نجوم منذ ست ساعات”

عبس هوا فوتشين. كان بالفعل لا يعرف كيف يتعامل مع مينغ كونغتشان في هذه الحالة، وكلماته الغريبة زادت من حيرته. حاول هوا فوتشين “يوان إير؟ اتعني… الابن الذي فقدته منذ أكثر من مائة عام، مينغ جيانيوان؟”

كان ذلك إله كيلين السحيق. كان سليمًا تمامًا.

“هذا صحيح!” أومأ مينغ كونغتشان بقوة. “ما زال على قيد الحياة! لقد عاد بالفعل حيًا! إنه يقيم الآن في قصر الابن الإلهي الذي بنيته له منذ سنوات عديدة!”

أصبحت عينا مينغ كونغتشان متقلبتين، لكنه لم ينكر الاتهام.

هوا فوتشين مندهشًا، لكنه لم يتردد في تهنئة صديقه المقرب. “فهمت. لا عجب أنك متحمس جدًا. أنا سعيد لأجلك، أخي. استعادة ما فقدته ذات يوم هو أحد أعظم السعادات التي يمكن أن تحصل عليها في الحياة”

“تتصرف كشخص مصاب بوسواس، هذا ما أنت عليه!” هوا فوتشين سخر. “يون تشي هو ابنك، لذا حاول أن تستثمر فيه أكبر قدر ممكن من الموارد. أخبره أنه يجب أن ينمو بأسرع ما يمكن إذا كان يرغب في اختراق أكبر ضغط يمنعه وكايلي من الالتقاء. أخبره… أنه يجب أن يتفوق على ديان جيوتشي!”

“بما أنه قد عاد، لا بد أنك اكتشفت ما حدث له في ذلك الوقت. إذن، من كان؟ من هو الذي اختطفه؟”

“هاهاهاها!” مينغ كونغتشان كان يشعر بأنه على قمة العالم منذ البداية، وكان تعبير هوا فوتشين يجعله ينفجر في الضحك. “هذا صحيح! هذا صحيح! يون تشي الذي طلبت من تشينغيينغ أن ترافقه شخصيًا إلى عالمي هو بلا شك يوان إير، ابني المفقود! حقًا، أنا مدين لك بفضل كبير كالسماء نفسها!”

هزّ مينغ كونغتشان رأسه. “لست متأكدًا. لسوء الحظ، يوان إير لا يملك ذكريات من قبل اختفائه. ربما يكون ذلك بسبب الضرر الذي أصاب روحه في ذلك الوقت. لو لم ينقذه ‘سيده’، لكان قد مات منذ فترة طويلة”

لأنه كان أفضل مكان للتدريب بالنسبة له، بالطبع.

لا ذكريات سابقة… منذ أكثر من مائة عام… سيد…

في أعماق الضباب اللانهائي، نواة تشكيل العالم التي كانت مغطاة تمامًا بغبار الهاوية تومض فجأة باللون القرمزي. ثم خرج يون تشي ببطء منها.

توقف عقل هوا فوتشين للحظة.

“هاهاهاها!” مينغ كونغتشان كان يشعر بأنه على قمة العالم منذ البداية، وكان تعبير هوا فوتشين يجعله ينفجر في الضحك. “هذا صحيح! هذا صحيح! يون تشي الذي طلبت من تشينغيينغ أن ترافقه شخصيًا إلى عالمي هو بلا شك يوان إير، ابني المفقود! حقًا، أنا مدين لك بفضل كبير كالسماء نفسها!”

ماذا قال مينغ كونغتشان سابقًا؟ إنه مدين لي كثيرًا؟

أخرج يون تشي عدة بلورات سحيقة ووضعها داخل حجر العالم الإلهي. ثم وضع كلتا يديه على الحجر ووزع قانون العدم. بدأت الطاقة داخل البلورات السحيقة بالتدفق نحو حجر العالم الإلهي بمعدل تجاوز المنطق تمامًا.

تقلصت حدقات الوصي الإلهي رسام القلب، وانزلقت الكلمات من شفتيه قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه. “انتظر لحظة! يوان إير الخاص بك… لا يمكن أن يكون…”

مع هذا، لم يعد يون تشي مجرد “فانٍ عادي” بلا جذور أو خلفية. بصفته الابن الإلهي نساج الاحلام، كان بالتأكيد مؤهلاً لأن يكون زوجًا لكايلي!

“هاهاهاها!” مينغ كونغتشان كان يشعر بأنه على قمة العالم منذ البداية، وكان تعبير هوا فوتشين يجعله ينفجر في الضحك. “هذا صحيح! هذا صحيح! يون تشي الذي طلبت من تشينغيينغ أن ترافقه شخصيًا إلى عالمي هو بلا شك يوان إير، ابني المفقود! حقًا، أنا مدين لك بفضل كبير كالسماء نفسها!”

“ماذا!؟” اختفت ابتسامة مينغ كونغتشان في لحظة.

“…!” قفز هوا فوتشين على قدميه على الفور، واتسعت عيناه أكثر مما كانتا عليه. لفترة من الوقت، كل ما يمكنه فعله هو التحديق في إسقاط مينغ كونغتشان، غير قادر على قول كلمة واحدة.

“أوه؟” ظهر بريق في عيني مينغ كونغتشان. هوا فوتشين الذي يعرفه لم يكن أبدًا رجلاً يقول أو يفعل شيئًا دون اعتبار. “أخبرني”

“هاهاها! يا له من رد فعل نادر منك” ضحك مينغ كونغتشان. “ومع ذلك، كان رد فعلي أقوى بعشر، لا، عشرين مرة من رد فعلك عندما نفذت ‘الحلم الساقط’ واكتشفت أنه بلا شك يوان إير”

كل شبر من الفضاء كان ممتلئًا بالغبار السحيق الكثيف. كان مختلفًا تمامًا عن الهواء النقي لمملكة إله، لدرجة أنه بدا وكأنه عالم مختلف تمامًا.

عاد هوا فوتشين ببطء إلى مقعده بينما كان يتمتم لنفسه تقريبا “للإعتقاد… أن شيئًا سخيفًا كهذا… يمكن أن يحدث”

أصبحت عينا مينغ كونغتشان متقلبتين، لكنه لم ينكر الاتهام.

“سخيف؟ ربما. أو ربما هو القدر. لم تكن السماء قاسية معي بعد كل شيء. لقد كافأتني في النهاية بعد مائة وعشرين عامًا من الحزن”

هزّ هوا فوتشين رأسه. “يبدو ذلك غير حكيم للغاية”

ظلت ابتسامة مينغ كونغتشان قوية كما كانت دائمًا. “كنت أتساءل أي نوع من الفتيان يمكنه أن يفوز بقلب كايلي إلى الحد الذي يجعلها تعصيك وحتى تتخلى عن ديان جيوتشي… لكن الآن أصبح كل شيء منطقيًا! إنه ابني بعد كل شيء! هيهيهي، هاهاهاهاها!”

“بالنظر إلى مدى تقدير يوان إير للروابط والولاء والوعود، لا يمكنني إلا أن أقول إن مخاوفك غير مبررة تمامًا!”

كان هذان الوصيان الإلهيان مهيبين بدرجة كبيرة عندما يواجهان الآخرين، لكن مع صديقهما المقرب؟ كان الأمر كما لو أنهما عادا إلى تلك الأيام الأصغر سنًا، مليئة بالروح والعزيمة.

“هذا صحيح!” أومأ مينغ كونغتشان بقوة. “ما زال على قيد الحياة! لقد عاد بالفعل حيًا! إنه يقيم الآن في قصر الابن الإلهي الذي بنيته له منذ سنوات عديدة!”

ارتجفت زوايا فم هوا فوتشين وهو يشخر “لا أرى سببًا لكونك متعجرفًا. الفتى هو الذي اختار كايلي، وأنا الذي أرسلته إلى عالمك! أنت فقط محظوظ، أيها الأحمق!”

كل شبر من الفضاء كان ممتلئًا بالغبار السحيق الكثيف. كان مختلفًا تمامًا عن الهواء النقي لمملكة إله، لدرجة أنه بدا وكأنه عالم مختلف تمامًا.

“هيهيهي، بالتأكيد، بالتأكيد! مهما تقول، أخي فوتشين! اليوم، أنت سيدي ومنقذي!” مزاحًا جانبًا، كان امتنان مينغ كونغتشان تجاه هوا فوتشين حقيقيًا تمامًا. “سأتذكر هذا، وسأرد لك هذا الجميل، أخي فوتشين. في المستقبل، مهما كنت بحاجة إليّ لفعله، فقط اطلب، وسيتم ذلك. سأعطيك حتى نصف رأسي إذا كان ذلك هو رغبتك. لن أرمش حتى”

هزّ هوا فوتشين رأسه. “يبدو ذلك غير حكيم للغاية”

“هاه!” هوا فوتشين سخر. “ولماذا بحق الجحيم أريد نصف رأسك؟ أعرف بالضبط أي نوع من القمامة تخزن داخل جمجمتك! على أي حال… هل أكملت الأمر الذي طلبته منك؟ أحذرك، لا تكن منحازًا تجاهه بشكل غير عادل فقط لأنه، كما تعلم، ابنك”

“هاهاها! يا له من رد فعل نادر منك” ضحك مينغ كونغتشان. “ومع ذلك، كان رد فعلي أقوى بعشر، لا، عشرين مرة من رد فعلك عندما نفذت ‘الحلم الساقط’ واكتشفت أنه بلا شك يوان إير”

“إر… دعنا فقط نقول إنني مدين لك بواحدة أخرى” أجاب مينغ كونغتشان “توقفت على الفور عن ‘الحلم الساقط’ بعد أن أدركت أنه يوان إير. كما تعلم، فإن ناسج الأحلام الخاص بي يطيع تعاليم الأسلاف: يجب ألا نستخدم أبدًا ‘الحلم الغارق’ وبالتأكيد ليس ‘الحلم الساقط’ على أقاربنا”

لا ذكريات سابقة… منذ أكثر من مائة عام… سيد…

كان هذا شيئًا يعرفه كل الهاوية.

تقلصت حدقات الوصي الإلهي رسام القلب، وانزلقت الكلمات من شفتيه قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه. “انتظر لحظة! يوان إير الخاص بك… لا يمكن أن يكون…”

“ومع ذلك ـــ أنا بالتأكيد لا أتحدث نيابة عن يوان إير لأنه يوان إير ـــ أعتقد أن مخاوفك غير مبررة” أصبحت ابتسامة مينغ كونغتشان أكثر جدية. “أخبرني، أخي فوتشين. إذا اكتشف رجل بلا جذور أو خلفية فجأة أنه في الحقيقة ابن وصي إلهي لمملكة إله، كيف تعتقد أنه سيتفاعل؟”

“دعنا لا نفسد مناسبة بهذه الفرحة بمحادثة محبطة” عادت ابتسامة مينغ كونغتشان إلى وجهه. “اذهب وأخبر كايلي بهذا الخبر بالفعل. قد لا أستطيع إنجاب ابنة مثل ابنتك، لكن أن تكون زوجة لابني أمر جيد أيضًا، هاهاهاها!”

أجاب هوا فوتشين “سيكون مبتهجًا كما لو أنه ولد من جديد”

لماذا جاء إلى الضباب اللانهائي؟

“هذا صحيح” أومأ مينغ كونغتشان. “لكن عندما أخبرت يوان إير بنفسي عن خلفيته، بدا بعيدًا كل البعد عن السعادة. في الواقع، بدا باردًا وحتى مقاومًا لذلك. حتى الآن، يصر على تسمية نفسه ‘يون تشي’ ويرفض قبول هويته كـ ‘مينغ جيانيوان’. ذلك لأن حياته واسمه منحهما ‘سيده’، وهو يرفض أن يخون ‘سيده’ – على الأقل قبل أن يستعيد ذكرياته”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

ظهرت لمسة من الندم في صوت مينغ كونغتشان وهو يقول هذا، لكن طغى عليه الفخر الذي كان يشعر به بوضوح. “أن تصبح ابن وصي إلهي هو حلم مستحيل يتحقق لمعظم الناس، لكن في عينيه، لا يساوي شيئًا مقارنة بفضل سيده”

كان الإلحاح والعاطفة وراء قراره لدرجة أن لا أحد يمكن أن يصدقه لفترة طويلة جدًا.

“بالنظر إلى مدى تقدير يوان إير للروابط والولاء والوعود، لا يمكنني إلا أن أقول إن مخاوفك غير مبررة تمامًا!”

“دعنا لا نفسد مناسبة بهذه الفرحة بمحادثة محبطة” عادت ابتسامة مينغ كونغتشان إلى وجهه. “اذهب وأخبر كايلي بهذا الخبر بالفعل. قد لا أستطيع إنجاب ابنة مثل ابنتك، لكن أن تكون زوجة لابني أمر جيد أيضًا، هاهاهاها!”

أضاف في داخل راسه: في الواقع، هذا افتراء!

لي سو كانت تشعر بأن مليون فكرة كانت تجول في رأسه. كان بلا شك يفكر ويخطط.

“تسك!” سخر هوا فوتشين باستخفاف. “أرأيت؟ كنت أعلم أنك ستنحاز لابنك!”

أصبحت عينا مينغ كونغتشان متقلبتين، لكنه لم ينكر الاتهام.

هذا ما قاله، لكن زوايا شفتيه كانت تتحرك للأعلى أيضًا. كان مينغ كونغتشان محقًا. قلة من الرجال تحت السماء يقدرون الروابط ويحتقرون المصلحة إلى الحد الذي وصل إليه يون تشي. بالإضافة إلى حقيقة أنه خاطر بحياته لإنقاذ كايلي وسافر بمفرده إلى مملكة إله ناسج الاحلام من أجلها… ربما كان يقلق فقط ويبالغ في الحذر بشأن هذا.

“همم…” فكر هوا فوتشين في الفكرة لفترة قصيرة. “لا يزال الأمر صعبًا للغاية”

ومع ذلك… للإعتقاد أن يون تشي هو بلا شك مينغ جيانيوان الذي اختفى منذ أكثر من مائة عام… للإعتقاد بأنه ابن مينغ كونغتشان…

لديه الآن مساحة تخزين آمنة إلى حد كبير من الأعين المتطفلة والأيدي، ولم يعد عليه أن يقلق بشأن استهلاك طاقة حجر العالم الإلهي…

على عكس القناع الهادئ الذي كان يرتديه على وجهه، كانت أمواج مدية تصطدم بجدران قلب هوا فوتشين.

ظلت ابتسامة مينغ كونغتشان قوية كما كانت دائمًا. “كنت أتساءل أي نوع من الفتيان يمكنه أن يفوز بقلب كايلي إلى الحد الذي يجعلها تعصيك وحتى تتخلى عن ديان جيوتشي… لكن الآن أصبح كل شيء منطقيًا! إنه ابني بعد كل شيء! هيهيهي، هاهاهاهاها!”

“وماذا لو كنت منحازًا لابني؟ هذا فقط يعني أنني منحاز تجاه صهرك!” ابتسم مينغ كونغتشان. “لا عجب أن كايلي محبوبة أينما ذهبت. فقط انظر إلى ذوقها في الرجال! لا يوجد أحد في ممالك الإله الست يمكنه مقارنتها!”

رفع هوا فوتشين حاجبه. “تقصد… أنك ستجعله ابنًا إلهيًا؟”

“كفى” كان مستوى الحماس والبهجة الذي كان يظهره مينغ كونغتشان أكثر مما يمكن أن يتحمله هوا فوتشين. “أنت تعرف نوع المشاكل التي أواجهها. بما أن يون تشي هو ابنك، يجب أن تنضم إليّ في إيجاد طريقة للتعامل مع هذا بشكل صحيح”

ماذا قال مينغ كونغتشان سابقًا؟ إنه مدين لي كثيرًا؟

توقف مينغ كونغتشان عن الابتسام وأطلق تنهيدة. “صحيح… الأطفال هم الذين وجدوا بعضهم البعض، لكن في النهاية، لا يمكن إنكار أننا نخذل العجوز ديان. ومع ذلك، بالنظر إلى كل السنوات التي قضيناها معًا… في أسوأ الحالات، سنقدم له بضع انحناءات. ليس كما لو أننا لم نفعل ذلك عندما كنا أصغر سنًا. أرفض أن أصدق أنه يمكن أن يظل غاضبًا بعد ذلك”

“همم…” فكر هوا فوتشين في الفكرة لفترة قصيرة. “لا يزال الأمر صعبًا للغاية”

“لو كان الأمر بهذه البساطة” هز هوا فوتشين رأسه. “هذا ليس عنه فقط. كرامة مملكة إله اللامحدودة بأكملها والأرض النقية على المحك هنا”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“بالطبع، أصبحت الأمور أسهل بكثير الآن بعد أن علمنا أن يون تشي هو مينغ جيانيوان. ومع ذلك، لا يمكننا أن نكون مهملين خاصة وأن أطفالنا لا يزالون صغارًا… على أي حال، لا يمكننا إلا أن نخطط ونعمل وفقًا لذلك حتى بعد المقابلة مع الأرض النقية، لذلك دعنا ننتظر ونرى”

“بالطبع، أصبحت الأمور أسهل بكثير الآن بعد أن علمنا أن يون تشي هو مينغ جيانيوان. ومع ذلك، لا يمكننا أن نكون مهملين خاصة وأن أطفالنا لا يزالون صغارًا… على أي حال، لا يمكننا إلا أن نخطط ونعمل وفقًا لذلك حتى بعد المقابلة مع الأرض النقية، لذلك دعنا ننتظر ونرى”

وافق مينغ كونغتشان. أومأ ببطء. “حسنًا. سأفعل كما تقول. ومع ذلك، هناك شيء يمكنني فعله. قبل المقابلة مع الأرض النقية، سأعطي يوان إير هوية تليق بكايلي”

“ماذا!؟” اختفت ابتسامة مينغ كونغتشان في لحظة.

رفع هوا فوتشين حاجبه. “تقصد… أنك ستجعله ابنًا إلهيًا؟”

“بالنظر إلى مدى تقدير يوان إير للروابط والولاء والوعود، لا يمكنني إلا أن أقول إن مخاوفك غير مبررة تمامًا!”

أصبحت عينا مينغ كونغتشان متقلبتين، لكنه لم ينكر الاتهام.

كان هناك صوت خافت لعظام تنكسر عندما قال مينغ كونغتشان هذا. لم يكن ذلك خيال هوا فوتشين. حتى يومنا هذا، كان مينغ كونغتشان يكره من اختطف مينغ جيانيوان إلى النخاع.

هزّ هوا فوتشين رأسه. “يبدو ذلك غير حكيم للغاية”

حتى هوا فوتشين نفسه لم يكن يعلم أن اللحظة التي انتهى فيها حديثه مع مينغ كونغتشان، قام الوصي الإلهي بلا أحلام بإعلان شخصي سيردد صداه في جميع أنحاء مملكته ودولها التابعة مثل عاصفة رعدية لا تنتهي.

“أتفهم شعورك” ابتسم مينغ كونغتشان. “سيكون من غير الحكمة للغاية إزالة جيانشي وجعل يوان إير الابن الإلهي الجديد. ومع ذلك… كانت هناك فترة في مملكة إله محطم السماء حيث كان لديك ابنان إلهيان، أليس كذلك؟”

قام يون تشي بمسح محيطه مرة واحدة قبل أن يهمس لنفسه “جيد. كنت قلقا من شعور النقل الآني بسبب المسافة. كما هو متوقع من حجر التشكيل ونواة التشكيل المنقوشة باستخدام ثاقب العالم”

“همم…” فكر هوا فوتشين في الفكرة لفترة قصيرة. “لا يزال الأمر صعبًا للغاية”

“هاه!” هوا فوتشين سخر. “ولماذا بحق الجحيم أريد نصف رأسك؟ أعرف بالضبط أي نوع من القمامة تخزن داخل جمجمتك! على أي حال… هل أكملت الأمر الذي طلبته منك؟ أحذرك، لا تكن منحازًا تجاهه بشكل غير عادل فقط لأنه، كما تعلم، ابنك”

مينغ كونغتشان قال “جيانشي ماهر وطموح، وقد حصل على أكثر من نصف ولاء المملكة. يوان إير قد عاد للتو، لذلك بالطبع لا يمكنه أن يأمل في مقارنة جيانشي. ومع ذلك، سأحافظ على سلامة يوان إير وأتحمل كل الضغوط من أجله. لا أزال الوصي الإلهي بعد كل شيء. أنا الذي يتخذ القرارات”

“ومع ذلك، عاد يوان إير بأمان. بمجرد أن يستعيد ذكرياته، سأكتشف الحقيقة بشكل طبيعي”

“لا، لا” دحض هوا فوتشين إعلانه بابتسامة، “لا يجب أن تحاول حمايته. في الواقع، أقترح أن تتركه يتعامل مع كل هذه الضغوط بمفرده… من يعلم، قد يمنحك مفاجأة سارة أخرى”

كان ذلك إله كيلين السحيق. كان سليمًا تمامًا.

“أوه؟” ظهر بريق في عيني مينغ كونغتشان. هوا فوتشين الذي يعرفه لم يكن أبدًا رجلاً يقول أو يفعل شيئًا دون اعتبار. “أخبرني”

“كان ذلك اختيارها” أطلق هوا فوتشين تنهيدة عميقة. “السبب وراء قرارها واضح. إنه عُشر لأنها كانت بحاجة إلى شيء يصرفها عن الألم والحزن الناتج عن الانفصال عن الفتى، وتسعة أعشار من أجل مستقبلهما”

“مستحيل. لن تكون مفاجأة سارة إذا فعلت ذلك” ابتسم هوا فوتشين قبل أن يغير الموضوع بقوة. “على أي حال، هل لا تزال لا تملك أدنى فكرة عمن اختطف مينغ جيانيوان؟”

توقف عقل هوا فوتشين للحظة.

كان موضوعا مؤلمًا. تجعد حاجبي مينغ كونغتشان على الفور بعمق.

كان هذان الوصيان الإلهيان مهيبين بدرجة كبيرة عندما يواجهان الآخرين، لكن مع صديقهما المقرب؟ كان الأمر كما لو أنهما عادا إلى تلك الأيام الأصغر سنًا، مليئة بالروح والعزيمة.

هز الوصي الإلهي رأسه وقال بلا حول ولا قوة “لدي قائمة كاملة من المشتبه بهم، لكن… أنت تعلم أن الشك مثل بذرة الشيطان. بمجرد أن تزرعها بداخلك، ستؤثر على حكمك إلى الأبد. حتى أكثر الأشياء براءة تبدو وكأنها أدلة دامغة بالنسبة لك. لهذا السبب لا يمكنني أن أشك في أي شخص، ليس حتى أجد بعض الأدلة الفعلية”

“سخيف؟ ربما. أو ربما هو القدر. لم تكن السماء قاسية معي بعد كل شيء. لقد كافأتني في النهاية بعد مائة وعشرين عامًا من الحزن”

“ومع ذلك، عاد يوان إير بأمان. بمجرد أن يستعيد ذكرياته، سأكتشف الحقيقة بشكل طبيعي”

طالما أن نطاق الانتقال الآني لم يتجاوز الحد، يمكنه دائمًا استخدام حجر العالم الإلهي للانتقال الآني إلى نواة تشكيل العالم. ومع ذلك، كان هناك عيب قاتل في هذا الترتيب. في كل مرة يتم فيها إنشاء تشكيل الانتقال الآني العميق، يجب ترك حجر العالم الإلهي خلفه. يمكنه استعادته فقط بعد أن يعود إلى الحجر العالم الإلهي. إذا اقترب منه أحد أثناء غيابه، فسيكون في مأزق كبير.

كان هناك صوت خافت لعظام تنكسر عندما قال مينغ كونغتشان هذا. لم يكن ذلك خيال هوا فوتشين. حتى يومنا هذا، كان مينغ كونغتشان يكره من اختطف مينغ جيانيوان إلى النخاع.

لم يستغرق حجر العالم الإلهي وقتًا طويلاً لاستعادة لمعانه السابق، لكن يون تشي لم يغادر مساحة الزراعة. بدلاً من ذلك، جلس على الأرض وأغلق عينيه في تأمل.

“دعنا لا نفسد مناسبة بهذه الفرحة بمحادثة محبطة” عادت ابتسامة مينغ كونغتشان إلى وجهه. “اذهب وأخبر كايلي بهذا الخبر بالفعل. قد لا أستطيع إنجاب ابنة مثل ابنتك، لكن أن تكون زوجة لابني أمر جيد أيضًا، هاهاهاها!”

لديه الآن مساحة تخزين آمنة إلى حد كبير من الأعين المتطفلة والأيدي، ولم يعد عليه أن يقلق بشأن استهلاك طاقة حجر العالم الإلهي…

“لا أستطيع” أجاب هوا فوتشين بجدية مفاجئة، “دخلت كايلي تشكيل السماء المدمرة السبعة نجوم منذ ست ساعات”

لديه الآن مساحة تخزين آمنة إلى حد كبير من الأعين المتطفلة والأيدي، ولم يعد عليه أن يقلق بشأن استهلاك طاقة حجر العالم الإلهي…

“ماذا!؟” اختفت ابتسامة مينغ كونغتشان في لحظة.

كان ذلك إله كيلين السحيق. كان سليمًا تمامًا.

“كان ذلك اختيارها” أطلق هوا فوتشين تنهيدة عميقة. “السبب وراء قرارها واضح. إنه عُشر لأنها كانت بحاجة إلى شيء يصرفها عن الألم والحزن الناتج عن الانفصال عن الفتى، وتسعة أعشار من أجل مستقبلهما”

2078 ابنان إلهيان

“…” مينغ كونغتشان كان عاجزًا عن الكلام للحظة قبل أن يطلق تنهيدة عميقة. “لو كنت أمتلك حتى عُشر مهارات يوان إير في الإغواء. قد لا أزال غير قادر على الفوز بقلب تشينغيينغ، لكن على الأقل سأكون قادرًا على الوقوف بفخر أمامها”

تقلصت حدقات الوصي الإلهي رسام القلب، وانزلقت الكلمات من شفتيه قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه. “انتظر لحظة! يوان إير الخاص بك… لا يمكن أن يكون…”

“هاه!” سخر هوا فوتشين. “ألم تتخلَ عن ذلك بعد؟”

لي سو كانت تشعر بأن مليون فكرة كانت تجول في رأسه. كان بلا شك يفكر ويخطط.

“أنت تعرف ما يقولون: الشيء الذي تريده أكثر هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنك الحصول عليه” أعلن مينغ كونغتشان دون أي خجل على الإطلاق. “بالإضافة إلى ذلك، مجرد أنني أصبحت وصيًا إلهيًا لا يعني أنني خالٍ من الرغبات، ناهيك عن تلك التي نشأت منذ أن كنت طفلا”

بعد ذلك، أخرج حجر العالم الإلهي المتوهج وأنشأ تشكيلًا غامضًا قرمزي اللون.

“تتصرف كشخص مصاب بوسواس، هذا ما أنت عليه!” هوا فوتشين سخر. “يون تشي هو ابنك، لذا حاول أن تستثمر فيه أكبر قدر ممكن من الموارد. أخبره أنه يجب أن ينمو بأسرع ما يمكن إذا كان يرغب في اختراق أكبر ضغط يمنعه وكايلي من الالتقاء. أخبره… أنه يجب أن يتفوق على ديان جيوتشي!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

اختفى الإسقاط، ونهض هوا فوتشين على قدميه. سيبقى واقفًا في جناح سيفه في صمت لفترة طويلة جدًا.

كان هذان الوصيان الإلهيان مهيبين بدرجة كبيرة عندما يواجهان الآخرين، لكن مع صديقهما المقرب؟ كان الأمر كما لو أنهما عادا إلى تلك الأيام الأصغر سنًا، مليئة بالروح والعزيمة.

خرجت تنهيدة عميقة من شفتيه، ومعها أكثر من نصف جبل الضغط الذي كان يجلس في صدره طوال الوقت.

“هذا صحيح” أومأ مينغ كونغتشان. “لكن عندما أخبرت يوان إير بنفسي عن خلفيته، بدا بعيدًا كل البعد عن السعادة. في الواقع، بدا باردًا وحتى مقاومًا لذلك. حتى الآن، يصر على تسمية نفسه ‘يون تشي’ ويرفض قبول هويته كـ ‘مينغ جيانيوان’. ذلك لأن حياته واسمه منحهما ‘سيده’، وهو يرفض أن يخون ‘سيده’ – على الأقل قبل أن يستعيد ذكرياته”

يون تشي هو ابن مينغ كونغتشان… وسيصبح قريبًا الابن الإلهي لناسج الاحلام بفضل مينغ كونغتشان.

كان هذان الوصيان الإلهيان مهيبين بدرجة كبيرة عندما يواجهان الآخرين، لكن مع صديقهما المقرب؟ كان الأمر كما لو أنهما عادا إلى تلك الأيام الأصغر سنًا، مليئة بالروح والعزيمة.

مع هذا، لم يعد يون تشي مجرد “فانٍ عادي” بلا جذور أو خلفية. بصفته الابن الإلهي نساج الاحلام، كان بالتأكيد مؤهلاً لأن يكون زوجًا لكايلي!

“…” مينغ كونغتشان كان عاجزًا عن الكلام للحظة قبل أن يطلق تنهيدة عميقة. “لو كنت أمتلك حتى عُشر مهارات يوان إير في الإغواء. قد لا أزال غير قادر على الفوز بقلب تشينغيينغ، لكن على الأقل سأكون قادرًا على الوقوف بفخر أمامها”

مع هذا، لم تعد مملكة إله محطم السماء تواجه الضغط من مملكة إله اللامحدودة والعاهل السحيق بمفردها. أصبح لديها الآن حليف يمكنه تحمل كل شيء معها في السراء والضراء.

هذا ما قاله، لكن زوايا شفتيه كانت تتحرك للأعلى أيضًا. كان مينغ كونغتشان محقًا. قلة من الرجال تحت السماء يقدرون الروابط ويحتقرون المصلحة إلى الحد الذي وصل إليه يون تشي. بالإضافة إلى حقيقة أنه خاطر بحياته لإنقاذ كايلي وسافر بمفرده إلى مملكة إله ناسج الاحلام من أجلها… ربما كان يقلق فقط ويبالغ في الحذر بشأن هذا.

في هذه الحالة، واحد زائد واحد لا يساوي اثنين. كان الضغط في قلبه أخف بكثير على أقل تقدير!

“مستحيل. لن تكون مفاجأة سارة إذا فعلت ذلك” ابتسم هوا فوتشين قبل أن يغير الموضوع بقوة. “على أي حال، هل لا تزال لا تملك أدنى فكرة عمن اختطف مينغ جيانيوان؟”

“الحمد لله” أطلق تنهيدة كبيرة من الراحة. “ليباركهم القدر ويحميهم. ليتحقق لهم النهاية السعيدة التي يرغبون بها”

وافق مينغ كونغتشان. أومأ ببطء. “حسنًا. سأفعل كما تقول. ومع ذلك، هناك شيء يمكنني فعله. قبل المقابلة مع الأرض النقية، سأعطي يوان إير هوية تليق بكايلي”

صدم قرار مينغ كونغتشان بجعل يون تشي الابن الإلهي الثاني لناسج الاحلام هوا فوتشين بشدة.

مع هذا، لم يعد يون تشي مجرد “فانٍ عادي” بلا جذور أو خلفية. بصفته الابن الإلهي نساج الاحلام، كان بالتأكيد مؤهلاً لأن يكون زوجًا لكايلي!

حتى هوا فوتشين نفسه لم يكن يعلم أن اللحظة التي انتهى فيها حديثه مع مينغ كونغتشان، قام الوصي الإلهي بلا أحلام بإعلان شخصي سيردد صداه في جميع أنحاء مملكته ودولها التابعة مثل عاصفة رعدية لا تنتهي.

“هذا صحيح” أومأ مينغ كونغتشان. “لكن عندما أخبرت يوان إير بنفسي عن خلفيته، بدا بعيدًا كل البعد عن السعادة. في الواقع، بدا باردًا وحتى مقاومًا لذلك. حتى الآن، يصر على تسمية نفسه ‘يون تشي’ ويرفض قبول هويته كـ ‘مينغ جيانيوان’. ذلك لأن حياته واسمه منحهما ‘سيده’، وهو يرفض أن يخون ‘سيده’ – على الأقل قبل أن يستعيد ذكرياته”

سيقوم الوصي الإلهي بلا أحلام بمنح مينغ جيانيوان، الابن الذي عاد بأمان بعد مائة وعشرين عامًا، لقب “الابن الإلهي”. هو ومينغ جيانشي سيصبحان الأبناء الإلهيين لمملكة إله ناسج الاحلام.

“أوه؟” ظهر بريق في عيني مينغ كونغتشان. هوا فوتشين الذي يعرفه لم يكن أبدًا رجلاً يقول أو يفعل شيئًا دون اعتبار. “أخبرني”

سيتم تنصيبه… بعد سبعة أيام فقط!

“هذا صحيح” أومأ مينغ كونغتشان. “لكن عندما أخبرت يوان إير بنفسي عن خلفيته، بدا بعيدًا كل البعد عن السعادة. في الواقع، بدا باردًا وحتى مقاومًا لذلك. حتى الآن، يصر على تسمية نفسه ‘يون تشي’ ويرفض قبول هويته كـ ‘مينغ جيانيوان’. ذلك لأن حياته واسمه منحهما ‘سيده’، وهو يرفض أن يخون ‘سيده’ – على الأقل قبل أن يستعيد ذكرياته”

كان الإلحاح والعاطفة وراء قراره لدرجة أن لا أحد يمكن أن يصدقه لفترة طويلة جدًا.

عندما يحين الوقت…

************************

“دعنا لا نفسد مناسبة بهذه الفرحة بمحادثة محبطة” عادت ابتسامة مينغ كونغتشان إلى وجهه. “اذهب وأخبر كايلي بهذا الخبر بالفعل. قد لا أستطيع إنجاب ابنة مثل ابنتك، لكن أن تكون زوجة لابني أمر جيد أيضًا، هاهاهاها!”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“لا، لا” دحض هوا فوتشين إعلانه بابتسامة، “لا يجب أن تحاول حمايته. في الواقع، أقترح أن تتركه يتعامل مع كل هذه الضغوط بمفرده… من يعلم، قد يمنحك مفاجأة سارة أخرى”

************************

قبل ذلك، كان الضوء القرمزي لحجر العالم الإلهي باهتًا وبالكاد مرئيًا. لكن بعد بدء العملية، كان يستعيد لونه اللامع بمعدل مذهل.

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

كان موضوعا مؤلمًا. تجعد حاجبي مينغ كونغتشان على الفور بعمق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لأنه كان أفضل مكان للتدريب بالنسبة له، بالطبع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط