الضغط
2079 الضغط
“هاهاهاها!” انفجر مينغ كونغتشان في الضحك. “هذه ذكية”
قصر الابن الإلهي يعج بالحركة والنشاط في هذا الوقت.
“كما تأمر!” أجاب لو لايشنغ وانسحب دون تردد، بينما كان يأمر الرجال بالانتشار هنا وهناك.
تم نقل أكوام من الأدوات والزخارف والبلورات من اتجاهات متعددة، وكان العديد من الممارسين العميقين مشغولين بالعمل. ومع ذلك، كانوا حريصين للغاية وخفيفي الحركة.
************************
كلما رأوا يون تشي، كانوا يسقطون على ركبهم ويحيونه من مسافة بعيدة. إذا لم يتحدث يون تشي، فلن يجرؤوا حتى على رفع رؤوسهم.
كان جد مينغ جيانشي هو اللورد الرئيسي لقاعات الحلم التسعة لمملكة إله ناسج الاحلام، مينغ كانغجي. كان الشخص الأول تحت الوصي الإلهي بلا أحلام نفسه. عم مينغ جيانشي، مينغ شوانجي، كان لورد الحلم في قاعة الحلم السابعة.
مملكة إله كانت أعلى مستوى وجود في الهاوية تحت الأرض النقية بعد كل شيء.
امتلأت عينا مينغ شويوان بالدموع بينما انحنى مرة أخرى. “قلبك واسع مثل الهاوية، الابن الإلهي يون. هذا العبد لا يمكنه إلا أن يشعر بمزيد من الخجل بسبب هذا”
“هاهاهاها” جاء ضحك مينغ كونغتشان من بعيد “أتمنى ألا أكون قد أخفتك، يوان إير؟”
توقف مينغ جيانشي فجأة. غمر الألم تعبيره بينما أغمض عينيه بإحكام.
وقف بجانب يون تشي وأومأ برضاه عن المشهد الصاخب في قصر الابن الإلهي. “بما أنك عدت بأمان، فمن الطبيعي أن يكون قصر الابن الإلهي مليئًا بالحيوية أيضًا”
شرح مينغ كونغتشان مبتسمًا، “هؤلاء هم خدمك. من الآن فصاعدًا، سيعتنون بحياتك اليومية وينفذون جميع أوامرك. على الرغم من أنهم خدم، إلا أن كل واحد منهم يمتلك خلفية ومؤهلات ممتازة. علاوة على ذلك، هم وافدون جدد لم يخدموا سيدًا آخر من قبل”
أعطاه يون تشي انحناءة قبل أن يسأل بهدوء، “الوصي الإلهي الكبير، لماذا لا تحاول… أن تناديني باسم يون تشي؟”
“معقول؟ يا له من مزحة!” التفتت مينغ شوانجيوي فجأة ونظرت إلى ابنها بعيون ثاقبة. “تحدث بصراحة. ما رأيك في هذا الأمر؟”
“بالتأكيد!” لوح مينغ كونغتشان بيده. “سأناديك بيون تشي—إذا ناديتني بأبي! هذا عادل، أليس كذلك؟”
صفعت مينغ شوانجيوي الطاولة بجانبها وقفزت على قدميها. كانت غاضبة لدرجة أن وجهها الجميل بدا شريرًا في الواقع الآن. “عندما أيقظت جوهرك الإلهي وأصبحت الابن الإلهي لناسج الاحلام، حذرتك مرارًا وتكرارًا من عدم الاسترخاء أبدًا والاستعداد دائمًا للأسوأ. الأهم من ذلك، حذرتك من القضاء دائما على أعدائك وعقباتك من الجذور. هل نسيت كل ذلك بالفعل؟!”
أعطى مينغ كونغتشان يون تشي معضلة. “حسنًا. الوضع الحالي جيد كما هو”
“لـ – لن يحدث شيء” وجد مينغ جيانشي صوته أخيرًا، على الرغم من أنه خرج كخشخشة. “مينغ جينغتشي هو الذي حاول قتله. سيتذكر مينغ جيانيوان فقط مينغ جينغتشي”
في الوقت الحالي، كان حوالي مئتان إلى ثلاثمائة شخص يقتربون من الشرق في تشكيل منظم. بمجرد اقترابهم من قصر الابن الإلهي، نزلوا على الفور إلى الأرض وساروا بحذر شديد. عندما كانوا على بعد حوالي مئة متر من مينغ كونغتشان ويون تشي، سقطوا على ركبهم في انسجام تام. ثم أعلن قائد المجموعة بصوت عالٍ وقوي، “هذا الخادم المتواضع هو لو لايشنغ. نحيي السيد الأعلى والسيد الشاب يون!”
في الوقت الحالي، كان حوالي مئتان إلى ثلاثمائة شخص يقتربون من الشرق في تشكيل منظم. بمجرد اقترابهم من قصر الابن الإلهي، نزلوا على الفور إلى الأرض وساروا بحذر شديد. عندما كانوا على بعد حوالي مئة متر من مينغ كونغتشان ويون تشي، سقطوا على ركبهم في انسجام تام. ثم أعلن قائد المجموعة بصوت عالٍ وقوي، “هذا الخادم المتواضع هو لو لايشنغ. نحيي السيد الأعلى والسيد الشاب يون!”
“امم” أومأ مينغ كونغتشان برأسه قليلاً وقال ليون تشي، “هذا الرجل هو نائب قائد مكتب الأمن في المنطقة الشرقية. لكن من الآن فصاعدًا، هو ومرؤوسيه سيدافعون عن قصر الابن الإلهي هذا وسيطيعونك أنت وحدك”
أجاب لو لايشنغ على الفور، “من الآن فصاعدًا، أنا لو لايشنغ مرؤوسك، السيد الشاب يون. سأموت مليون مرة لتنفيذ أوامرك!”
أجاب لو لايشنغ على الفور، “من الآن فصاعدًا، أنا لو لايشنغ مرؤوسك، السيد الشاب يون. سأموت مليون مرة لتنفيذ أوامرك!”
“كنز إلهي مكاني منحه العاهل السحيق نفسه لمملكة إله ناسج الاحلام، ولا يوجد سوى ثلاثة في جميع أنحاء المملكة. يسمح بالنقل المكاني شبه الخالي من الآثار. إذا استعاد مينغ جيانيوان ذاكرته، سيتذكر بالتأكيد يشم كاسر الفراغ الإلهي، وإذا تحقق مينغ كونغتشان من أصل يشم كاسر الفراغ الإلهي، فسيتتبعه بالتأكيد… إلي!”
شعر يون تشي بصداع خفيف. بصراحة، كان يفضل أن يكون قصر الابن الإلهي هذا له وحده… لكن ذلك كان أمنية غير واقعية.
1. لست متأكدًا إذا كان هذا يشير إلى الجانب الشرقي من العاصمة، أو المدينة الشرقية لمملكة إله ناسج الاحلام.
“يمكنكم النهوض” أمر يون تشي بلا مبالاة.. “لا داعي للقدوم إليّ للترتيبات. أنا أثق في القائد لو لأداء واجباته بشكل ممتاز”
شرح مينغ كونغتشان مبتسمًا، “هؤلاء هم خدمك. من الآن فصاعدًا، سيعتنون بحياتك اليومية وينفذون جميع أوامرك. على الرغم من أنهم خدم، إلا أن كل واحد منهم يمتلك خلفية ومؤهلات ممتازة. علاوة على ذلك، هم وافدون جدد لم يخدموا سيدًا آخر من قبل”
“كما تأمر!” أجاب لو لايشنغ وانسحب دون تردد، بينما كان يأمر الرجال بالانتشار هنا وهناك.
“هاهاهاها” جاء ضحك مينغ كونغتشان من بعيد “أتمنى ألا أكون قد أخفتك، يوان إير؟”
بعد فترة قصيرة، ظهرت مجموعة أخرى من الناس، لكنهم كانوا مختلفين تمامًا عن مجموعة لو لايشنغ. كانوا شبابًا وشابات يبدون أقل من عشرين عامًا، وكان معظمهم يرتدون تعابير خائفة أو خجولة على وجوههم. كان واضحًا من هالاتهم أن بعضهم لم يأتِ من مملكة إله.
يون تشي “…”
شرح مينغ كونغتشان مبتسمًا، “هؤلاء هم خدمك. من الآن فصاعدًا، سيعتنون بحياتك اليومية وينفذون جميع أوامرك. على الرغم من أنهم خدم، إلا أن كل واحد منهم يمتلك خلفية ومؤهلات ممتازة. علاوة على ذلك، هم وافدون جدد لم يخدموا سيدًا آخر من قبل”
“…” مينغ جيانشي لم يستدر. لم يستطع قول كلمة لفترة طويلة جدًا.
كان حلم أي ممارس عميق في الهاوية أن ينضم إلى مملكة إله… حتى لو كان ذلك يعني أن يتم وضعه في أدنى الطبقات.
أعطى مينغ كونغتشان يون تشي معضلة. “حسنًا. الوضع الحالي جيد كما هو”
ألقى مينغ كونغتشان نظرة خاطفة على وجه يون تشي قبل أن يأمر النساء الواقفات في المقدمة— اللواتي برز مظهرهن بوضوح مقارنة بأي شخص آخر، “أنتن. ماذا تنتظرن؟ تعالين لتحية سيدكن المستقبلي”
“…!!!” كانت ملاحظة عابرة، لكنها حوّلت حدقات مينغ جيانشي إلى دبابيس في لحظة.
بالطبع، لم يتخيل هؤلاء الناس أبدًا أنهم سيواجهون يومًا ما وصيا إلهيا وجها لوجه. ومع ذلك، كان الجميع هنا مختارين بعناية، لذلك تمكنت الفتيات من التقدم دون فقدان رباطة الجأش مع الحفاظ على الوضعية الأكثر مثالية.
امرأة ذات قوام ممشوق ولكن عيون تشبه وحشًا بلا قلب كانت تجلس على سريرها وتنظر إلى مينغ جيانشي بحاجبين معقودين. “عاد مينغ جيانيوان. هذا هو اليوم الأول منذ عودته، ووالدك أعطى بالفعل الأمر بجعله الابن الإلهي الثاني لناسج الأحلام، لذلك أسألك… أين قلقك وإحساسك بالإلحاح، شي إير؟”
“هذه الخادمة، ليو شاني، تحيي السيد السيد الشاب يون. من الآن فصاعدًا، شاني تعيش من أجلك وحدك، السيد الشاب”
“اهدئي، أمي” تقدم مينغ جيانشي وجلس بجانب مينغ شوانجيوي، ممسكًا بذراعها بشكل داعم. “رأيت بعيني مدى سعادة الأب عندما وجد مينغ جيانيوان مرة أخرى. كان حبه بنفس الحماس الذي كان عليه قبل قرن. بالإضافة إلى الاندفاع الذي يسيطر على العقل في لحظة الفرح الصافي… بقدر ما يبدو قرار الأب مفاجئًا، إلا أنه معقول إذا فكرت فيه”
كان موقف الفتاة محترما، وملامحها جميلة. على الرغم من كونها خادمة، إلا أنها كانت تتحلى بسلوك النبيل.
ظهر رجل عجوز، وارتعشت أوتار روح يون تشي.
“شاني؟ المطر الخفيف يرطب ثوبي بالمشمش الرطب. اسم جميل” أبدى يون تشي إعجابه. “من أين أنتِ؟”
“…” لم يقل يون تشي ما كان ينوي قوله. ببساطة أومأ. “حسنًا. كما تريد، كبير”
“السيد الشاب يون” لم يكن فقط وسيمًا بشكل غير عادي، بل كان يتصرف دون أي غطرسة أو تفوق على الإطلاق. ليس ذلك فحسب، بل كان صوته ودودًا بشكل مدهش، لم يتردد في تقديم المجاملات حتى لخادمة مثلها. ذاب معظم توتر ليو شاني على الفور وأجابت، “هذه الخادمة تأتي من عالم الفجر المتدفق إلى شمال مملكة الإله، السيد الشاب يون. أنا الأميرة التاسعة والثلاثون من العائلة الإمبراطورية لعالم الفجر المتدفق. إنه شرف لي أن أكرس بقية حياتي لك، السيد الشاب يون”
توقف مينغ جيانشي فجأة. غمر الألم تعبيره بينما أغمض عينيه بإحكام.
أميرة إمبراطورية تختار طواعية أن تصبح خادمة في مملكة إله… هذا هو الوضع تحت القمع المطلق المعروف باسم الغبار السحيق.
“كانت مجرد مولودة وضيعة من خارج مملكة الإله، عاهرة وضيعة تحمل لقبًا وضيعًا بنفس القدر!”
بعد ذلك، تقدمت الخادمة الثانية وقدمت نفسها أيضًا، “هذه الخادمة هي شانغوان هيلو، من منطقة الزعماء التسعة. هذه الخادمة تحيي السيد الشاب يون…”
“لـ – لن يحدث شيء” وجد مينغ جيانشي صوته أخيرًا، على الرغم من أنه خرج كخشخشة. “مينغ جينغتشي هو الذي حاول قتله. سيتذكر مينغ جيانيوان فقط مينغ جينغتشي”
كانت الخادمة الثالثة أقل تحفظًا وأكثر ثقة بكثير من زميلاتها، عيناها تفحصان يون تشي بفضول طوال الوقت. مع وميض متلاعب في عينيها، تقدمت نحو يون تشي وانحنت بأناقة. “هذه الخادمة هي مينغ تشييوان، من نسل المدينة الشرقية [1]. هذه الخادمة تقدم التحية للابن الإلهي يون”
كان صوته ثقيلًا وحزينًا. بينما كان يتحدث، كان في الواقع يضرب رأسه على الأرض ويخلق تأثيرًا باهتًا بشكل لا يصدق.
حقيقة أنها تحمل لقب مينغ أثبتت أنها تأتي من مملكة إله ناسج الاحلام. ومع ذلك، طريقة مناداتها له فاجأت يون تشي.
قفز فجأة من السرير وركض نحو المخرج… لكن قبل أن يتمكن حتى من إغلاق سمعه، تسلل صوت والدته الشرير إلى أذنيه مثل أفعى سامة. “إذا لم أكن قد وجهته وساعدته سراً، لما استحق ذلك الأحمق العجوز حتى فرصة اغتيال مينغ جيانيوان”
“هاهاهاها!” انفجر مينغ كونغتشان في الضحك. “هذه ذكية”
قفز فجأة من السرير وركض نحو المخرج… لكن قبل أن يتمكن حتى من إغلاق سمعه، تسلل صوت والدته الشرير إلى أذنيه مثل أفعى سامة. “إذا لم أكن قد وجهته وساعدته سراً، لما استحق ذلك الأحمق العجوز حتى فرصة اغتيال مينغ جيانيوان”
“الابن الإلهي يون؟” يون تشي عبس.
شرح مينغ كونغتشان، “قبل أن آتي إلى هنا، أعطيت الأمر بإعادتك كابن إلهي لمملكة إله ناسج الأحلام مرة أخرى. سيقام حفل التتويج بعد سبعة أيام من الآن. لا داعي للقلق على أي حال. فقط انتظر حتى يحدث الحفل. لا تحتاج إلى بذل أي جهد”
شرح مينغ كونغتشان، “قبل أن آتي إلى هنا، أعطيت الأمر بإعادتك كابن إلهي لمملكة إله ناسج الأحلام مرة أخرى. سيقام حفل التتويج بعد سبعة أيام من الآن. لا داعي للقلق على أي حال. فقط انتظر حتى يحدث الحفل. لا تحتاج إلى بذل أي جهد”
كان جد مينغ جيانشي هو اللورد الرئيسي لقاعات الحلم التسعة لمملكة إله ناسج الاحلام، مينغ كانغجي. كان الشخص الأول تحت الوصي الإلهي بلا أحلام نفسه. عم مينغ جيانشي، مينغ شوانجي، كان لورد الحلم في قاعة الحلم السابعة.
“لكن—”
شعر يون تشي بصداع خفيف. بصراحة، كان يفضل أن يكون قصر الابن الإلهي هذا له وحده… لكن ذلك كان أمنية غير واقعية.
قاطع مينغ كونغتشان يون تشي قبل أن يبدأ. قال بنبرة ذات معنى، “أنت بحاجة إلى وضع مناسب لتكون مع تلك الفتاة، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، ليس من غير المألوف أن يكون لمملكة إله ابنان إلهيان. أنا لا أخطط لإزالة جيانشي، لذلك لا تقلق”
حاول مينغ جيانشي في الواقع تهدئة والدته بدلاً من ذلك، “يرجى فهم أن مينغ جيانيوان قد عاد للتو، والاب في ذروة مشاعره الآن. الآن، سيفعل كل ما في وسعه لحمايته. عصيان إرادته في هذه المرحلة لن يجلب سوى استيائه أو الأسوأ… غضبه. إنه غير حكيم للغاية”
“…” لم يقل يون تشي ما كان ينوي قوله. ببساطة أومأ. “حسنًا. كما تريد، كبير”
كان حلم أي ممارس عميق في الهاوية أن ينضم إلى مملكة إله… حتى لو كان ذلك يعني أن يتم وضعه في أدنى الطبقات.
الابن الإلهي ناسج الاحلام…
بعد ذلك، تقدمت الخادمة الثانية وقدمت نفسها أيضًا، “هذه الخادمة هي شانغوان هيلو، من منطقة الزعماء التسعة. هذه الخادمة تحيي السيد الشاب يون…” يجب أن يكون هذا هو الجزء الأصعب في خطتي، لكن… تم إنجازه قبل أن أبدأ حتى؟
“…” مينغ جيانشي لم يستدر. لم يستطع قول كلمة لفترة طويلة جدًا. بعد سبعة أيام من الآن… هو بالتأكيد أكثر حرصًا على رؤية هذا الأمر حتى النهاية أكثر مني!
“كانت مجرد مولودة وضيعة من خارج مملكة الإله، عاهرة وضيعة تحمل لقبًا وضيعًا بنفس القدر!”
فجأة، اختفت ابتسامة مينغ كونغتشان. نظر إلى الأعلى.
ظهر رجل عجوز، وارتعشت أوتار روح يون تشي.
ظهر رجل عجوز، وارتعشت أوتار روح يون تشي.
هرع مينغ جيانشي إلى القاعة وانحنى بعمق. “هذا الابن يحيك، أمي. لماذا استدعيتني؟”
يا لها من هالة قوية!
نظر يون تشي إلى مينغ كونغتشان. حاجبي الوصي الإلهي مقفلة بإحكام، وتعبيره كان أغمق من المعتاد. “يوان إير، انه الحامي الذي اخترته لك بعد ولادتك. حتى اسمه تم تغييره إلى شويوان (حماية يوان)”
لم يطلق الرجل العجوز ذرة من الطاقة العميقة، لكن يون تشي شعر وكأن جبلًا يجلس على كتفيه… يجب أن يكون نصف إله في المرحلة المتأخرة على الأقل.
“الآن، أنت تعرف ما لا يجب أن تعرفه” نهضت مينغ شوانجيوي ببطء وبراحة على قدميها. “أخبرني، ماذا يجب أن تفعل؟”
ومع ذلك، الرجل العجوز الذي أثار ضغط روحه حتى يون تشي سقط على ركبتيه ليس أمام مينغ كونغتشان… بل أمامه.
تم نقل أكوام من الأدوات والزخارف والبلورات من اتجاهات متعددة، وكان العديد من الممارسين العميقين مشغولين بالعمل. ومع ذلك، كانوا حريصين للغاية وخفيفي الحركة.
“هذا العبد الخاطئ… ينحني لك، الابن الإلهي يون. أن تكون بأمان وسلام… هذا العبد يمكن أن يموت دون أي ندم”
في الوقت الحالي، كان حوالي مئتان إلى ثلاثمائة شخص يقتربون من الشرق في تشكيل منظم. بمجرد اقترابهم من قصر الابن الإلهي، نزلوا على الفور إلى الأرض وساروا بحذر شديد. عندما كانوا على بعد حوالي مئة متر من مينغ كونغتشان ويون تشي، سقطوا على ركبهم في انسجام تام. ثم أعلن قائد المجموعة بصوت عالٍ وقوي، “هذا الخادم المتواضع هو لو لايشنغ. نحيي السيد الأعلى والسيد الشاب يون!”
كان صوته ثقيلًا وحزينًا. بينما كان يتحدث، كان في الواقع يضرب رأسه على الأرض ويخلق تأثيرًا باهتًا بشكل لا يصدق.
أعطى مينغ كونغتشان يون تشي معضلة. “حسنًا. الوضع الحالي جيد كما هو”
نظر يون تشي إلى مينغ كونغتشان. حاجبي الوصي الإلهي مقفلة بإحكام، وتعبيره كان أغمق من المعتاد. “يوان إير، انه الحامي الذي اخترته لك بعد ولادتك. حتى اسمه تم تغييره إلى شويوان (حماية يوان)”
“…” مينغ جيانشي لم يستدر. لم يستطع قول كلمة لفترة طويلة جدًا.
“كان يجب أن تكون شارة أعلى شرف ورمز أعمق ثقة، لكن… فشل في واجبه. لولا معجزة من السماء، لما التقينا مرة أخرى في هذه الحياة”
تم نقل أكوام من الأدوات والزخارف والبلورات من اتجاهات متعددة، وكان العديد من الممارسين العميقين مشغولين بالعمل. ومع ذلك، كانوا حريصين للغاية وخفيفي الحركة.
بينما كان لا يزال يضرب رأسه على الأرض، قال مينغ شويوان بصوت خشن، “هذا العبد… يعلم أنه يستحق مليون وفاة”
1. لست متأكدًا إذا كان هذا يشير إلى الجانب الشرقي من العاصمة، أو المدينة الشرقية لمملكة إله ناسج الاحلام.
“أنت تستحق مليون وفاة” قال مينغ كونغتشان ببرود. “لكنني أبقيتك على قيد الحياة حتى تستمر في تحمل هذه الخطيئة لبقية حياتك. والآن… أمنحك فرصة ثانية وثقة!”
مرت سنوات عديدة منذ أن رأى مينغ جيانشي مثل هذه النظرة من والدته. كان واضحًا أن عودة مينغ جيانيوان وأنباء التتويج قد أزعجتها تمامًا.
مع جبهته تنزف بغزارة، رفع مينغ شويوان رأسه ببطء، وفتح شفتيه الجافتين، وأقسم من أعماق روحه، “هذا العبد لا يستطيع رد جميلك في مليون حياة. هذا العبد يقسم على الدفاع عن الابن الإلهي يون لبقية حياته… قد يقتلني الموت إذا فشلت مرة أخرى”
“عندما كان مينغ جيانيوان في السابعة من عمره، بدأ والدك في تعبئة كمية غير عادية من الموارد لبناء قصر الابن الإلهي له. عندما كان في العاشرة، جعله والدك الابن الإلهي لناسج الأحلام. كانت تلك هي النقطة التي بدأ فيها الناس يقولون إنني سأستبدل قريبًا بإمبراطورة جديدة. نمت الشائعات إلى درجة أن حتى جدك أو عمك لم يتمكنوا من قمعها!”
“من فضلك انهض، كبير” تحدث يون تشي. “لا يمكن للمرء أن يحرس ضد لص إلى الأبد. كان الاغتيال في ذلك الوقت مخططًا مسبقًا بوضوح، ولا أعتقد أنك المخطئ لعدم تمكنك من حمايتي. بالإضافة إلى ذلك، أنا بأمان وسلام، أليس كذلك؟ لا داعي للغرق في الذنب والندم بعد الآن”
“هذا صحيح” أومأ مينغ جيانشي.
امتلأت عينا مينغ شويوان بالدموع بينما انحنى مرة أخرى. “قلبك واسع مثل الهاوية، الابن الإلهي يون. هذا العبد لا يمكنه إلا أن يشعر بمزيد من الخجل بسبب هذا”
لم يطلق الرجل العجوز ذرة من الطاقة العميقة، لكن يون تشي شعر وكأن جبلًا يجلس على كتفيه… يجب أن يكون نصف إله في المرحلة المتأخرة على الأقل.
أمر مينغ كونغتشان، “من الآن فصاعدًا، ستقوم بحماية يوان إير من الظلال. سلامته تأتي قبل كل شيء. لكن ما لم تكن حياته في خطر، لا تزعج يوان إير بأي شكل من الأشكال. الآن، اتركنا”
ألقى مينغ كونغتشان نظرة خاطفة على وجه يون تشي قبل أن يأمر النساء الواقفات في المقدمة— اللواتي برز مظهرهن بوضوح مقارنة بأي شخص آخر، “أنتن. ماذا تنتظرن؟ تعالين لتحية سيدكن المستقبلي”
نهض مينغ شويوان على قدميه وتراجع ببطء عن الثنائي. ثم اختفى في غمضة عين.
صفعت مينغ شوانجيوي الطاولة بجانبها وقفزت على قدميها. كانت غاضبة لدرجة أن وجهها الجميل بدا شريرًا في الواقع الآن. “عندما أيقظت جوهرك الإلهي وأصبحت الابن الإلهي لناسج الاحلام، حذرتك مرارًا وتكرارًا من عدم الاسترخاء أبدًا والاستعداد دائمًا للأسوأ. الأهم من ذلك، حذرتك من القضاء دائما على أعدائك وعقباتك من الجذور. هل نسيت كل ذلك بالفعل؟!”
قال مينغ كونغتشان ليون تشي، “على الرغم من أن مينغ شويوان فشل في واجبه… كنت في غرفة نوم والدتك. مكان لم يستطع اتباعك إليه. كان هذا هو السبب الوحيد الذي سمح لخاطفك بأن يفاجئه. من حيث قوة الزراعة، بجانبي، لوردات قاعة الحلم التسعة، واللورد الرئيسي نفسه، هو ولورد وادي الحلم الغارق هم أعظم الممارسين العميقين”
“بالتأكيد!” لوح مينغ كونغتشان بيده. “سأناديك بيون تشي—إذا ناديتني بأبي! هذا عادل، أليس كذلك؟”
“إنه ممارس عميق في عالم الانقراض الإلهي من المستوى التاسع. موهوب بما يكفي ليصل إلى عالم الحد الإلهي قبل أن ينفد عمره”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
يون تشي “…”
“إنه ممارس عميق في عالم الانقراض الإلهي من المستوى التاسع. موهوب بما يكفي ليصل إلى عالم الحد الإلهي قبل أن ينفد عمره”
“لذا كن مطمئنا وافعل ما تريد” صفع مينغ كونغتشان يون تشي على الكتف. “لن أسمح أبدًا بتكرار تلك المأساة! أبدًا!”
بعد سبعة أيام من الآن… هو بالتأكيد أكثر حرصًا على رؤية هذا الأمر حتى النهاية أكثر مني!
……
الابن الإلهي ناسج الاحلام…
مملكة إله ناسج الاحلام، قصر الإمبراطورة.
“لذلك، ماذا لو كنت نسله المباشر؟ ماذا لو كنت الابن الإلهي الشرعي؟ ماذا لو كان جدك مينغ كانغجي، وعمك مينغ شوانجي؟ ماذا لو كانت موهبتك وجوهرك الإلهي أعلى من مينغ جيانيوان؟ هناك بعض الأشياء في الحياة التي تحدث مرة واحدة فقط! أي شيء يمنحه والدك لمينغ جيانيوان لن يكون لك أبدًا!”
هرع مينغ جيانشي إلى القاعة وانحنى بعمق. “هذا الابن يحيك، أمي. لماذا استدعيتني؟”
بدأ مينغ جيانشي، “مينغ جيانيوان هو فقط سيد إلهي من المستوى الثالث وبعيد كل البعد عن مستواي الحالي. لقد عاد للتو إلى مملكة إله وليس له جذور في هذا العالم على الإطلاق. بحق الجحيم، ليس لديه حتى أي ذاكرة عن نفسه قبل اختفائه… بمعنى آخر، ليس لديه شيء سوى حب الاب المؤقت والشعور بالذنب”
امرأة ذات قوام ممشوق ولكن عيون تشبه وحشًا بلا قلب كانت تجلس على سريرها وتنظر إلى مينغ جيانشي بحاجبين معقودين. “عاد مينغ جيانيوان. هذا هو اليوم الأول منذ عودته، ووالدك أعطى بالفعل الأمر بجعله الابن الإلهي الثاني لناسج الأحلام، لذلك أسألك… أين قلقك وإحساسك بالإلحاح، شي إير؟”
كان حلم أي ممارس عميق في الهاوية أن ينضم إلى مملكة إله… حتى لو كان ذلك يعني أن يتم وضعه في أدنى الطبقات.
لم تكن المرأة سوى إمبراطورة مملكة إله ناسج الاحلام، والدة مينغ جيانشي ومينغ جيانتشو، مينغ شوانجيوي.
************************
لم يتغير تعبير مينغ جيانشي. أجاب بهدوء، “هذا الابن على علم، أمي”
كان موقف الفتاة محترما، وملامحها جميلة. على الرغم من كونها خادمة، إلا أنها كانت تتحلى بسلوك النبيل.
“وماذا بعد العلم؟” ضغطت مينغ شوانجيوي بعيون يمكنها سحق الروح.
قاطع مينغ كونغتشان يون تشي قبل أن يبدأ. قال بنبرة ذات معنى، “أنت بحاجة إلى وضع مناسب لتكون مع تلك الفتاة، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، ليس من غير المألوف أن يكون لمملكة إله ابنان إلهيان. أنا لا أخطط لإزالة جيانشي، لذلك لا تقلق”
مرت سنوات عديدة منذ أن رأى مينغ جيانشي مثل هذه النظرة من والدته. كان واضحًا أن عودة مينغ جيانيوان وأنباء التتويج قد أزعجتها تمامًا.
شعر يون تشي بصداع خفيف. بصراحة، كان يفضل أن يكون قصر الابن الإلهي هذا له وحده… لكن ذلك كان أمنية غير واقعية.
“اهدئي، أمي” تقدم مينغ جيانشي وجلس بجانب مينغ شوانجيوي، ممسكًا بذراعها بشكل داعم. “رأيت بعيني مدى سعادة الأب عندما وجد مينغ جيانيوان مرة أخرى. كان حبه بنفس الحماس الذي كان عليه قبل قرن. بالإضافة إلى الاندفاع الذي يسيطر على العقل في لحظة الفرح الصافي… بقدر ما يبدو قرار الأب مفاجئًا، إلا أنه معقول إذا فكرت فيه”
“عندما كان مينغ جيانيوان في السابعة من عمره، بدأ والدك في تعبئة كمية غير عادية من الموارد لبناء قصر الابن الإلهي له. عندما كان في العاشرة، جعله والدك الابن الإلهي لناسج الأحلام. كانت تلك هي النقطة التي بدأ فيها الناس يقولون إنني سأستبدل قريبًا بإمبراطورة جديدة. نمت الشائعات إلى درجة أن حتى جدك أو عمك لم يتمكنوا من قمعها!”
“معقول؟ يا له من مزحة!” التفتت مينغ شوانجيوي فجأة ونظرت إلى ابنها بعيون ثاقبة. “تحدث بصراحة. ما رأيك في هذا الأمر؟”
“…” حدّقت مينغ شوانجيوي في مينغ جيانشي للحظة قبل أن تخفف نبرتها فجأة. “لذلك، أنت لست ضد قرار والدك بجعل مينغ جيانيوان الابن الإلهي الثاني؟ لن تقترح على عمك وجدك رفض ذلك أيضًا؟”
بدأ مينغ جيانشي، “مينغ جيانيوان هو فقط سيد إلهي من المستوى الثالث وبعيد كل البعد عن مستواي الحالي. لقد عاد للتو إلى مملكة إله وليس له جذور في هذا العالم على الإطلاق. بحق الجحيم، ليس لديه حتى أي ذاكرة عن نفسه قبل اختفائه… بمعنى آخر، ليس لديه شيء سوى حب الاب المؤقت والشعور بالذنب”
بفضلهم، تمكنت مينغ شوانجيوي من التغلب على جميع المنافسات وأصبحت الإمبراطورة في المقام الأول.
“لذلك، أعتقد أن الاب يعوض فقط كل الذنب والندم الذي شعر به خلال القرن الماضي. حتى إذا حصل مينغ جيانيوان على لقب الابن الإلهي، فهو لقب عرض وليس جوهرا. في الواقع، من المرجح أن يصبح مينغ جيانيوان موضع سخرية بمجرد مرور الوقت الكافي”
“عندما يحين الوقت، سأصبح الخاطئة النهائية، وأنت، ابن الخاطئة النهائية الذي يعرف الحقيقة. لذلك… من بين الأبناء الإلهيين، من تعتقد أنه سيتم إزالته من منصبه؟”
“بمعنى آخر” أعلن مينغ جيانشي بثقة، “لا يستحق مينغ جيانيوان ولا تتويجه القادم اهتمامي”
امتلأت عينا مينغ شويوان بالدموع بينما انحنى مرة أخرى. “قلبك واسع مثل الهاوية، الابن الإلهي يون. هذا العبد لا يمكنه إلا أن يشعر بمزيد من الخجل بسبب هذا”
بانغ!
وقف بجانب يون تشي وأومأ برضاه عن المشهد الصاخب في قصر الابن الإلهي. “بما أنك عدت بأمان، فمن الطبيعي أن يكون قصر الابن الإلهي مليئًا بالحيوية أيضًا”
صفعت مينغ شوانجيوي الطاولة بجانبها وقفزت على قدميها. كانت غاضبة لدرجة أن وجهها الجميل بدا شريرًا في الواقع الآن. “عندما أيقظت جوهرك الإلهي وأصبحت الابن الإلهي لناسج الاحلام، حذرتك مرارًا وتكرارًا من عدم الاسترخاء أبدًا والاستعداد دائمًا للأسوأ. الأهم من ذلك، حذرتك من القضاء دائما على أعدائك وعقباتك من الجذور. هل نسيت كل ذلك بالفعل؟!”
نظر يون تشي إلى مينغ كونغتشان. حاجبي الوصي الإلهي مقفلة بإحكام، وتعبيره كان أغمق من المعتاد. “يوان إير، انه الحامي الذي اخترته لك بعد ولادتك. حتى اسمه تم تغييره إلى شويوان (حماية يوان)”
“لن أجرؤ!” انحنى مينغ جيانشي بسرعة. “لكن—”
يا لها من هالة قوية!
“لا توجد لكن!” قالت مينغ شوانجيوي بشراسة. “في ذلك الوقت، كنت أعتقد أيضًا أنه لا يمكن لأحد أن يهدد موقعي كإمبراطورة مع وجود جدك وعمك على رأس قاعات الحلم التسعة. لكن ماذا حدث؟ بمجرد ولادة مينغ جيانيوان، لم يعامله والدك فقط ككنز حياته، بل بدأ ينظر إلى تلك العاهرة التي أنجبت مينغ جيانيوان بمليون مرة أكثر دفئًا ولطفًا مما نظر إلي!”
كان موقف الفتاة محترما، وملامحها جميلة. على الرغم من كونها خادمة، إلا أنها كانت تتحلى بسلوك النبيل.
“كانت مجرد مولودة وضيعة من خارج مملكة الإله، عاهرة وضيعة تحمل لقبًا وضيعًا بنفس القدر!”
يون تشي “…”
“عندما كان مينغ جيانيوان في السابعة من عمره، بدأ والدك في تعبئة كمية غير عادية من الموارد لبناء قصر الابن الإلهي له. عندما كان في العاشرة، جعله والدك الابن الإلهي لناسج الأحلام. كانت تلك هي النقطة التي بدأ فيها الناس يقولون إنني سأستبدل قريبًا بإمبراطورة جديدة. نمت الشائعات إلى درجة أن حتى جدك أو عمك لم يتمكنوا من قمعها!”
يون تشي “…”
أطلقت مينغ شوانجيوي ضحكة قبيحة. “حتى بعد الانتهاء من قصر الابن الإلهي، فضل والدك تركه هناك ليتعفن لعقود بدلاً من السماح لك بوضع قدم واحدة فيه! الآن بعد أن عاد مينغ جيانيوان، يتمنى والدك فقط أن يمنحه أفضل الأشياء التي يمكن أن تقدمها مملكة إله ناسج الاحلام!”
“كانت مجرد مولودة وضيعة من خارج مملكة الإله، عاهرة وضيعة تحمل لقبًا وضيعًا بنفس القدر!”
“لذلك، ماذا لو كنت نسله المباشر؟ ماذا لو كنت الابن الإلهي الشرعي؟ ماذا لو كان جدك مينغ كانغجي، وعمك مينغ شوانجي؟ ماذا لو كانت موهبتك وجوهرك الإلهي أعلى من مينغ جيانيوان؟ هناك بعض الأشياء في الحياة التي تحدث مرة واحدة فقط! أي شيء يمنحه والدك لمينغ جيانيوان لن يكون لك أبدًا!”
لم تكن المرأة سوى إمبراطورة مملكة إله ناسج الاحلام، والدة مينغ جيانشي ومينغ جيانتشو، مينغ شوانجيوي.
الواجهة الهادئة التي كان مينغ جيانشي يحافظ عليها طوال هذا الوقت تصدعت أخيرا قليلاً، لكنه سرعان ما سوى الشقوق وقال، “أمي، أفهم ما تحاولين قوله، كل ذلك. شاهدت حب الاب المدلل له عندما كنت طفلاً، وشاهدت شخصيًا كيف فقد السيطرة بعد عودة مينغ جيانيوان… أعلم أنني لن أتمكن أبدًا من مقارنة نفسي بمينغ جيانيوان في هذا الصدد — لكن فقط في هذا الصدد”
أميرة إمبراطورية تختار طواعية أن تصبح خادمة في مملكة إله… هذا هو الوضع تحت القمع المطلق المعروف باسم الغبار السحيق.
حاول مينغ جيانشي في الواقع تهدئة والدته بدلاً من ذلك، “يرجى فهم أن مينغ جيانيوان قد عاد للتو، والاب في ذروة مشاعره الآن. الآن، سيفعل كل ما في وسعه لحمايته. عصيان إرادته في هذه المرحلة لن يجلب سوى استيائه أو الأسوأ… غضبه. إنه غير حكيم للغاية”
مملكة إله كانت أعلى مستوى وجود في الهاوية تحت الأرض النقية بعد كل شيء.
“…” حدّقت مينغ شوانجيوي في مينغ جيانشي للحظة قبل أن تخفف نبرتها فجأة. “لذلك، أنت لست ضد قرار والدك بجعل مينغ جيانيوان الابن الإلهي الثاني؟ لن تقترح على عمك وجدك رفض ذلك أيضًا؟”
“السيد الشاب يون” لم يكن فقط وسيمًا بشكل غير عادي، بل كان يتصرف دون أي غطرسة أو تفوق على الإطلاق. ليس ذلك فحسب، بل كان صوته ودودًا بشكل مدهش، لم يتردد في تقديم المجاملات حتى لخادمة مثلها. ذاب معظم توتر ليو شاني على الفور وأجابت، “هذه الخادمة تأتي من عالم الفجر المتدفق إلى شمال مملكة الإله، السيد الشاب يون. أنا الأميرة التاسعة والثلاثون من العائلة الإمبراطورية لعالم الفجر المتدفق. إنه شرف لي أن أكرس بقية حياتي لك، السيد الشاب يون”
كان جد مينغ جيانشي هو اللورد الرئيسي لقاعات الحلم التسعة لمملكة إله ناسج الاحلام، مينغ كانغجي. كان الشخص الأول تحت الوصي الإلهي بلا أحلام نفسه. عم مينغ جيانشي، مينغ شوانجي، كان لورد الحلم في قاعة الحلم السابعة.
“من فضلك انهض، كبير” تحدث يون تشي. “لا يمكن للمرء أن يحرس ضد لص إلى الأبد. كان الاغتيال في ذلك الوقت مخططًا مسبقًا بوضوح، ولا أعتقد أنك المخطئ لعدم تمكنك من حمايتي. بالإضافة إلى ذلك، أنا بأمان وسلام، أليس كذلك؟ لا داعي للغرق في الذنب والندم بعد الآن”
بفضلهم، تمكنت مينغ شوانجيوي من التغلب على جميع المنافسات وأصبحت الإمبراطورة في المقام الأول.
ومع ذلك، الرجل العجوز الذي أثار ضغط روحه حتى يون تشي سقط على ركبتيه ليس أمام مينغ كونغتشان… بل أمامه.
“هذا صحيح” أومأ مينغ جيانشي.
“هذا صحيح” أومأ مينغ جيانشي.
“حسنًا” لوّحت مينغ شوانجيوي بيدها، وعيناها المغرية تخفي وميضًا غريبًا. “لديك حكمك وخططك الخاصة، لذلك لا يجب أن أحاول توبيخك. بالإضافة إلى ذلك، ليس خطأك، أليس كذلك؟ إنه مينغ جينغتشي، ذلك القمامة عديمة الفائدة، الذي سمح لمينغ جيانيوان بالبقاء على قيد الحياة”
ظهر رجل عجوز، وارتعشت أوتار روح يون تشي.
“…!!!” كانت ملاحظة عابرة، لكنها حوّلت حدقات مينغ جيانشي إلى دبابيس في لحظة.
“من فضلك انهض، كبير” تحدث يون تشي. “لا يمكن للمرء أن يحرس ضد لص إلى الأبد. كان الاغتيال في ذلك الوقت مخططًا مسبقًا بوضوح، ولا أعتقد أنك المخطئ لعدم تمكنك من حمايتي. بالإضافة إلى ذلك، أنا بأمان وسلام، أليس كذلك؟ لا داعي للغرق في الذنب والندم بعد الآن”
قفز فجأة من السرير وركض نحو المخرج… لكن قبل أن يتمكن حتى من إغلاق سمعه، تسلل صوت والدته الشرير إلى أذنيه مثل أفعى سامة. “إذا لم أكن قد وجهته وساعدته سراً، لما استحق ذلك الأحمق العجوز حتى فرصة اغتيال مينغ جيانيوان”
“هذا صحيح” أومأ مينغ جيانشي.
توقف مينغ جيانشي فجأة. غمر الألم تعبيره بينما أغمض عينيه بإحكام.
كانت الخادمة الثالثة أقل تحفظًا وأكثر ثقة بكثير من زميلاتها، عيناها تفحصان يون تشي بفضول طوال الوقت. مع وميض متلاعب في عينيها، تقدمت نحو يون تشي وانحنت بأناقة. “هذه الخادمة هي مينغ تشييوان، من نسل المدينة الشرقية [1]. هذه الخادمة تقدم التحية للابن الإلهي يون”
“الآن، أنت تعرف ما لا يجب أن تعرفه” نهضت مينغ شوانجيوي ببطء وبراحة على قدميها. “أخبرني، ماذا يجب أن تفعل؟”
“إنه ممارس عميق في عالم الانقراض الإلهي من المستوى التاسع. موهوب بما يكفي ليصل إلى عالم الحد الإلهي قبل أن ينفد عمره”
“…” مينغ جيانشي لم يستدر. لم يستطع قول كلمة لفترة طويلة جدًا.
قفز فجأة من السرير وركض نحو المخرج… لكن قبل أن يتمكن حتى من إغلاق سمعه، تسلل صوت والدته الشرير إلى أذنيه مثل أفعى سامة. “إذا لم أكن قد وجهته وساعدته سراً، لما استحق ذلك الأحمق العجوز حتى فرصة اغتيال مينغ جيانيوان”
واصلت مينغ شوانجيوي بشكل عابر، “والدك هو الوصي الإلهي بلا أحلام، الرجل الأكثر مهارة في الطاقة الروحية على الإطلاق. سيجد بالتأكيد طريقة لاستعادة ذكريات مينغ جيانيوان. بمجرد أن يستعيد مينغ جيانيوان ذكرياته، ماذا تعتقد أن يحدث لوالدتك الحبيبة نظرًا لمدى حبه لمينغ جيانيوان؟ وماذا تعتقد أن يحدث لك، الشخص الذي يعرف الحقيقة؟”
“السيد الشاب يون” لم يكن فقط وسيمًا بشكل غير عادي، بل كان يتصرف دون أي غطرسة أو تفوق على الإطلاق. ليس ذلك فحسب، بل كان صوته ودودًا بشكل مدهش، لم يتردد في تقديم المجاملات حتى لخادمة مثلها. ذاب معظم توتر ليو شاني على الفور وأجابت، “هذه الخادمة تأتي من عالم الفجر المتدفق إلى شمال مملكة الإله، السيد الشاب يون. أنا الأميرة التاسعة والثلاثون من العائلة الإمبراطورية لعالم الفجر المتدفق. إنه شرف لي أن أكرس بقية حياتي لك، السيد الشاب يون”
“لـ – لن يحدث شيء” وجد مينغ جيانشي صوته أخيرًا، على الرغم من أنه خرج كخشخشة. “مينغ جينغتشي هو الذي حاول قتله. سيتذكر مينغ جيانيوان فقط مينغ جينغتشي”
أعطاه يون تشي انحناءة قبل أن يسأل بهدوء، “الوصي الإلهي الكبير، لماذا لا تحاول… أن تناديني باسم يون تشي؟”
“أوه لا، مينغ جينغتشي ليس الوحيد المتورط. كان هناك أيضًا شقيقك الغبي، جيانتشو”
قاطع مينغ كونغتشان يون تشي قبل أن يبدأ. قال بنبرة ذات معنى، “أنت بحاجة إلى وضع مناسب لتكون مع تلك الفتاة، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، ليس من غير المألوف أن يكون لمملكة إله ابنان إلهيان. أنا لا أخطط لإزالة جيانشي، لذلك لا تقلق”
لم تشعر مينغ شوانجيوي بأي تناقض على الإطلاق لتسمية ابنها بالغبي. “الأهم من ذلك، السبب الذي سمح لمينغ جينغتشي ومينغ جيانتشو بتجنب جميع الكشف والوصول إلى مينغ جيانيوان كان بفضل يشم كاسر الفراغ الإلهي الذي سمحت عمدًا لمينغ جينغتشي بسرقته”
أميرة إمبراطورية تختار طواعية أن تصبح خادمة في مملكة إله… هذا هو الوضع تحت القمع المطلق المعروف باسم الغبار السحيق.
“كنز إلهي مكاني منحه العاهل السحيق نفسه لمملكة إله ناسج الاحلام، ولا يوجد سوى ثلاثة في جميع أنحاء المملكة. يسمح بالنقل المكاني شبه الخالي من الآثار. إذا استعاد مينغ جيانيوان ذاكرته، سيتذكر بالتأكيد يشم كاسر الفراغ الإلهي، وإذا تحقق مينغ كونغتشان من أصل يشم كاسر الفراغ الإلهي، فسيتتبعه بالتأكيد… إلي!”
لم تشعر مينغ شوانجيوي بأي تناقض على الإطلاق لتسمية ابنها بالغبي. “الأهم من ذلك، السبب الذي سمح لمينغ جينغتشي ومينغ جيانتشو بتجنب جميع الكشف والوصول إلى مينغ جيانيوان كان بفضل يشم كاسر الفراغ الإلهي الذي سمحت عمدًا لمينغ جينغتشي بسرقته”
انقبضت يدا مينغ جيانشي فجأة.
لم تكن المرأة سوى إمبراطورة مملكة إله ناسج الاحلام، والدة مينغ جيانشي ومينغ جيانتشو، مينغ شوانجيوي.
“عندما يحين الوقت، سأصبح الخاطئة النهائية، وأنت، ابن الخاطئة النهائية الذي يعرف الحقيقة. لذلك… من بين الأبناء الإلهيين، من تعتقد أنه سيتم إزالته من منصبه؟”
“كما تأمر!” أجاب لو لايشنغ وانسحب دون تردد، بينما كان يأمر الرجال بالانتشار هنا وهناك.
سارت ببطء نحو مينغ جيانشي وشعرت بهالته الجامحة برضى. “هل ما زلت تعتقد أن مينغ جيانيوان لا يشكل تهديدًا لك؟”
امتلأت عينا مينغ شويوان بالدموع بينما انحنى مرة أخرى. “قلبك واسع مثل الهاوية، الابن الإلهي يون. هذا العبد لا يمكنه إلا أن يشعر بمزيد من الخجل بسبب هذا”
____________________
سارت ببطء نحو مينغ جيانشي وشعرت بهالته الجامحة برضى. “هل ما زلت تعتقد أن مينغ جيانيوان لا يشكل تهديدًا لك؟”
1. لست متأكدًا إذا كان هذا يشير إلى الجانب الشرقي من العاصمة، أو المدينة الشرقية لمملكة إله ناسج الاحلام.
بعد فترة قصيرة، ظهرت مجموعة أخرى من الناس، لكنهم كانوا مختلفين تمامًا عن مجموعة لو لايشنغ. كانوا شبابًا وشابات يبدون أقل من عشرين عامًا، وكان معظمهم يرتدون تعابير خائفة أو خجولة على وجوههم. كان واضحًا من هالاتهم أن بعضهم لم يأتِ من مملكة إله.
************************
“…!!!” كانت ملاحظة عابرة، لكنها حوّلت حدقات مينغ جيانشي إلى دبابيس في لحظة.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
حاول مينغ جيانشي في الواقع تهدئة والدته بدلاً من ذلك، “يرجى فهم أن مينغ جيانيوان قد عاد للتو، والاب في ذروة مشاعره الآن. الآن، سيفعل كل ما في وسعه لحمايته. عصيان إرادته في هذه المرحلة لن يجلب سوى استيائه أو الأسوأ… غضبه. إنه غير حكيم للغاية”
************************
نظر يون تشي إلى مينغ كونغتشان. حاجبي الوصي الإلهي مقفلة بإحكام، وتعبيره كان أغمق من المعتاد. “يوان إير، انه الحامي الذي اخترته لك بعد ولادتك. حتى اسمه تم تغييره إلى شويوان (حماية يوان)”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
لم تكن المرأة سوى إمبراطورة مملكة إله ناسج الاحلام، والدة مينغ جيانشي ومينغ جيانتشو، مينغ شوانجيوي.
“كما تأمر!” أجاب لو لايشنغ وانسحب دون تردد، بينما كان يأمر الرجال بالانتشار هنا وهناك.
