العام الذي ازدهرت فيه أزهار الخوخ
الفصل 104: العام الذي ازدهرت فيه أزهار الخوخ
قال الأخ الأكبر جوانغ:
“كان الاسم الدارمي لذلك الكبير تشينغتشو. قصته مشابهة إلى حد كبير لقصتك، أيها الأخ الصغير تشين. فقد كان مزارعًا متجولًا قبل أن ينضم إلى جبل شاو هوا.”
“بعد أن بلغ تشينغتشو مرحلة تأسيس الأساس، تمكن من تكوين جوهره في غضون أربعين عامًا فقط—وهو رقم قياسي لم يُكسر داخل الطائفة. ومع ذلك، أصيب بنوع من الجنون الجزئي ووُضع تحت الإقامة الجبرية من قبل الطائفة.”
“التلاميذ في عالم تنقية الطاقة يمكنهم استخدام شارات الخصر الخاصة بهم للوصول إلى المستوى الأول من ذروة برج الكنز لإجراء البحوث، لكن ذلك يتطلب دفع أحجار روحية. وهناك رسوم إضافية إذا رغبت في إخراج أي شيء من البرج. وبالمثل، فإن حضور دروس الأعمام الكبار والإخوة الكبار في قمة الداو يتطلب أيضًا أحجارًا روحية. لكن لا تقلق، أيها الأخ الصغير تشين. بمجرد أن تبدأ في أداء المهام البسيطة داخل الطائفة، ستحصل على راتب شهري يغطي نفقاتك. هذه إحدى فوائد كونك تلميذًا في الطائفة. يجب أن تفهم صعوبة حياة المزارع المتجول أكثر مني.”
“قيل إن تشينغتشو، بدافع الغضب من أجل امرأة جميلة، شق هذا الجبل بضربة سيف واحدة وكسر الحاجز، تاركًا وراءه ممر السيف. لا بد أن هناك قصة مثيرة وراء هذا الحدث، لكنها بقيت مجرد أسطورة، ولم تُعرف تفاصيل مؤكدة عنها.”
ضحك سون دي بحرارة وقال: “أيها الأخ الصغير تشين، لا تنخدع بما سيقوله لك الأخ الصغير جوانغ. إذا لم تكن بحاجة إلى أحجار روحية بشدة، فعليك بالتأكيد تجنب المهام المرهقة سيئة السمعة، وإلا ستندم لاحقًا!”
“المثير للاهتمام أنه بعد مغادرة تشينغتشو، تعرضت الأعشاب الروحية والأزهار على الجبل لأضرار بسبب طاقة السيف وذبلت تمامًا، باستثناء شجرة خوخ اليشم الأحمر، التي لم تتأثر بل ازدهرت بقوة أكبر.”
قطب تشين سانغ حاجبيه قليلاً لكنه لم يقل شيئًا. ثم رأى شريط الضوء يعود، ليظهر شابًا ذو وجه مربع يمتطي أداة روحية. نظر الشاب إليهما بابتسامة وقال: “آه، إنه الأخ الصغير جوانغ. هذا الأخ الصغير هنا غير مألوف بالنسبة لي. هل لي أن أسأل عن اسمك؟”
“كان ذلك الشتاء تحديدًا عندما كانت أزهار الخوخ في كامل تفتحها، ونجت من برد الشتاء، واستغرق نضوج الثمار ثلاث سنوات.”
رأى تشين سانغ جبلًا منخفضًا متواضعًا مقارنة بالقمم الأخرى، لكنه كان محاطًا بغابات خضراء وبساتين من الخيزران وينابيع صافية، تنبعث منه جاذبية روحية فريدة.
“منذ ذلك الحين، على الرغم من أن خوخ اليشم الأحمر ليس سوى فاكهة عادية، إلا أن حلاوتها تفوق جميع الفواكه الروحية الأخرى. في كل مرة تنضج، يخرج العديد من الأعمام الكبار من عزلتهم ليقطفوها ويتذوقوها.”
تلألأت عينا سون دي بفهم وقال: “كنت أتساءل لماذا انضم شخص جديد إلى الطائفة في هذا الوقت. الأخ الصغير تشين، كنت في عجلة من أمري إلى قمة الداو لحضور درس العم الكبير وكدت أن أصطدم بك. أرجو أن تسامحني.”
وقف الأخ الأكبر جوانغ على أداة روحية، متأملًا في ممر السيف، وغارقًا في أسطورة تشينغتشو بإحساس من الاحترام.
قال الأخ الأكبر جوانغ: “إذا لم يكن لديك أي أمور أخرى، أيها الأخ الصغير تشين، تعال معي لاختيار مهمة بسيطة.”
أما تشين سانغ، فقد كان يشعر بغيرة أكبر تجاه موهبة تشينغتشو. إن تكوين الجوهر في غضون أربعين عامًا كان إنجازًا مذهلًا. حتى أولئك الذين يملكون جذورًا روحية سماوية، والذين لا يواجهون عنق الزجاجة في عالم تكوين الجوهر، يحتاجون إلى استعدادات دقيقة وسنوات من العزلة، دون أي مجال للإهمال.
عند عودتهما إلى قمة الداو، قاد الأخ الأكبر جوانغ تشين سانغ إلى جبل قريب وأعد له مسكنًا في المهجع.
سأل تشين سانغ وهو متأمل:
“هل لا يزال الكبير تشينغتشو في الطائفة؟”
عندما سأل تشين سانغ عما إذا كان الأخ الأكبر جوانغ قد رآها شخصيًا، تفاجأ عندما علم أنه لم يرها إلا في صورة، ومع ذلك كان مفتونًا بها إلى هذا الحد، مما جعل تشين سانغ عاجزًا عن الكلام.
هز الأخ الأكبر جوانغ رأسه وأجاب بأسف:
“بعد أن شق الكبير تشينغتشو الجبل ورحل، لم يعد أبدًا. أخفى الأعمام الكبار والجد الكبار مكانه بإحكام. هناك شائعات بأنه شوهد في ساحة معركة الخالدين القديمة، ولكن لم يتم تأكيدها. مرت سنوات عديدة دون أي خبر عنه. إذا لم يتمكن من الوصول إلى عالم الرضيع الروحي، فمن المحتمل أنه…”.
أين ذهب الأخ الأكبر الذي كان ينصحني بتكريس حياتي لطريق الخلود ونسيان العالم الدنيوي؟
ظل تشين سانغ صامتًا. إن طريق زراعة الخلود هو طريق يكلف الكثير من أجل النجاح.
قال الأخ الأكبر جوانغ: “إذا لم يكن لديك أي أمور أخرى، أيها الأخ الصغير تشين، تعال معي لاختيار مهمة بسيطة.”
أشار الأخ الأكبر جوانغ إلى قمة جبلية بعيدة وقال:
“هذه هي ذروة برج الكنز.”
ثم التفت إلى سون دي وأضاف: “الأخ الأكبر سون، هذا هو الأخ الصغير تشين سانغ، الذي انضم للتو إلى الطائفة ويحمل مرسوم إرادة السيف. طلب العم الكبير وين مني أن أرشده. من الطبيعي أنك لم تقابله من قبل.”
كان الجبل مميزًا، إذ كان هناك برج حجري ضخم على قمته. وعند التدقيق، اتضح أن البرج منحوت مباشرة في القمة، مع وجود عدة أبراج أصغر متناثرة حول جوانب الجبل.
حول سون دي نظره بابتسامة وسأل: “بما أن الأخ الصغير تشين قد انضم للتو، هل اخترت مهمة بسيطة بعد؟”
ووفقًا لحديث الأخ الأكبر جوانغ، فإن ذروة برج الكنز هي المكان الذي تخزن فيه الطائفة فنونها وتعويذاتها ونصوصها الخاصة بالزراعة. قرر تشين سانغ زيارة ذروة برج الكنز في أول فرصة تسنح له.
مع عدم وجود دعم من يو هوا، لم يكن بإمكانه تحمل إهدار الأحجار الروحية على إنشاء مصفوفات تجميع الطاقة.
ربما يتمكن من العثور على معلومات حول زهرة الأوركيد الغامضة التي واجهها سابقًا.
“التلاميذ في عالم تنقية الطاقة يمكنهم استخدام شارات الخصر الخاصة بهم للوصول إلى المستوى الأول من ذروة برج الكنز لإجراء البحوث، لكن ذلك يتطلب دفع أحجار روحية. وهناك رسوم إضافية إذا رغبت في إخراج أي شيء من البرج. وبالمثل، فإن حضور دروس الأعمام الكبار والإخوة الكبار في قمة الداو يتطلب أيضًا أحجارًا روحية. لكن لا تقلق، أيها الأخ الصغير تشين. بمجرد أن تبدأ في أداء المهام البسيطة داخل الطائفة، ستحصل على راتب شهري يغطي نفقاتك. هذه إحدى فوائد كونك تلميذًا في الطائفة. يجب أن تفهم صعوبة حياة المزارع المتجول أكثر مني.”
أما تشين سانغ، فقد كان يشعر بغيرة أكبر تجاه موهبة تشينغتشو. إن تكوين الجوهر في غضون أربعين عامًا كان إنجازًا مذهلًا. حتى أولئك الذين يملكون جذورًا روحية سماوية، والذين لا يواجهون عنق الزجاجة في عالم تكوين الجوهر، يحتاجون إلى استعدادات دقيقة وسنوات من العزلة، دون أي مجال للإهمال.
سأل تشين سانغ عن المهام المتاحة في جبل شاو هوا. وبعد تجربته السابقة في طائفة يوانجاو، كان مصممًا على تجنب المهام التي تتطلب الكثير من العمل الشاق.
وقف الأخ الأكبر جوانغ على أداة روحية، متأملًا في ممر السيف، وغارقًا في أسطورة تشينغتشو بإحساس من الاحترام.
مع عدم وجود دعم من يو هوا، لم يكن بإمكانه تحمل إهدار الأحجار الروحية على إنشاء مصفوفات تجميع الطاقة.
نصح الأخ الأكبر جوانغ تشين سانغ بعدم التسرع والتعرف جيدًا على الطائفة أولًا. ثم طار الاثنان على سيوفهم من قمة الداو، وقدم الأخ الأكبر جوانغ شرحًا لـ تشين سانغ عن كل قمة مروا بها.
بعد استيلائه على كيس بذور الخردل الخاص بـ تشاو يان، أصبح لديه قدر معقول من الثروة. وبعد تخصيص جزء من الأحجار الروحية متوسطة الدرجة للطوارئ، اعتقد أنه يمكنه إدارة نفقاته بالموارد المتبقية. خطته كانت اختيار مهمة بسيطة والتركيز على الزراعة.
سأل تشين سانغ عن المهام المتاحة في جبل شاو هوا. وبعد تجربته السابقة في طائفة يوانجاو، كان مصممًا على تجنب المهام التي تتطلب الكثير من العمل الشاق.
نصح الأخ الأكبر جوانغ تشين سانغ بعدم التسرع والتعرف جيدًا على الطائفة أولًا. ثم طار الاثنان على سيوفهم من قمة الداو، وقدم الأخ الأكبر جوانغ شرحًا لـ تشين سانغ عن كل قمة مروا بها.
أما تشين سانغ، فقد كان يشعر بغيرة أكبر تجاه موهبة تشينغتشو. إن تكوين الجوهر في غضون أربعين عامًا كان إنجازًا مذهلًا. حتى أولئك الذين يملكون جذورًا روحية سماوية، والذين لا يواجهون عنق الزجاجة في عالم تكوين الجوهر، يحتاجون إلى استعدادات دقيقة وسنوات من العزلة، دون أي مجال للإهمال.
في جبل شاو هوا، كان التلاميذ في عالم تنقية الطاقة مقيدين بالبقاء في المنطقة المحيطة بـ قمة الداو. أما القمم الداخلية، فكانت محظورة تمامًا، ويمنع الاقتراب منها.
هز تشين سانغ رأسه.
قال الأخ الأكبر جوانغ مشيرًا:
“هذه هي قمة جينغيوي . الجنية تشينيان في عزلة هنا.”[1]
هز تشين سانغ رأسه.
رأى تشين سانغ جبلًا منخفضًا متواضعًا مقارنة بالقمم الأخرى، لكنه كان محاطًا بغابات خضراء وبساتين من الخيزران وينابيع صافية، تنبعث منه جاذبية روحية فريدة.
قال جوانغ يان: “هذا هو الأخ الأكبر سون دي.”
على طول الرحلة، كرر الأخ الأكبر جوانغ الحديث عن الجنية تشينيان مرارًا لدرجة أن تشين سانغ شعر أن أذنيه على وشك التآكل.
ربما يتمكن من العثور على معلومات حول زهرة الأوركيد الغامضة التي واجهها سابقًا.
وفقًا لوصف الأخ الأكبر جوانغ، كانت الجنية تشينيان جمالًا لا يُضاهى، أشبه بحورية سماوية نزلت إلى العالم الفاني.
عندما سأل تشين سانغ عما إذا كان الأخ الأكبر جوانغ قد رآها شخصيًا، تفاجأ عندما علم أنه لم يرها إلا في صورة، ومع ذلك كان مفتونًا بها إلى هذا الحد، مما جعل تشين سانغ عاجزًا عن الكلام.
عندما سأل تشين سانغ عما إذا كان الأخ الأكبر جوانغ قد رآها شخصيًا، تفاجأ عندما علم أنه لم يرها إلا في صورة، ومع ذلك كان مفتونًا بها إلى هذا الحد، مما جعل تشين سانغ عاجزًا عن الكلام.
الفصل 104: العام الذي ازدهرت فيه أزهار الخوخ قال الأخ الأكبر جوانغ: “كان الاسم الدارمي لذلك الكبير تشينغتشو. قصته مشابهة إلى حد كبير لقصتك، أيها الأخ الصغير تشين. فقد كان مزارعًا متجولًا قبل أن ينضم إلى جبل شاو هوا.”
أين ذهب الأخ الأكبر الذي كان ينصحني بتكريس حياتي لطريق الخلود ونسيان العالم الدنيوي؟
في جبل شاو هوا، كان التلاميذ في عالم تنقية الطاقة مقيدين بالبقاء في المنطقة المحيطة بـ قمة الداو. أما القمم الداخلية، فكانت محظورة تمامًا، ويمنع الاقتراب منها.
بعد جولة طويلة، نظر الاثنان أخيرًا إلى جبل شاو هوا من الأسفل. اشتُق اسم الجبل من هذه القمة تحديدًا، حيث يوجد كهف الجد الكبير دونغ يانغبو، المزارع الوحيد في الطائفة الذي وصل إلى عالم الرضيع الروحي.
أما تشين سانغ، فقد كان يشعر بغيرة أكبر تجاه موهبة تشينغتشو. إن تكوين الجوهر في غضون أربعين عامًا كان إنجازًا مذهلًا. حتى أولئك الذين يملكون جذورًا روحية سماوية، والذين لا يواجهون عنق الزجاجة في عالم تكوين الجوهر، يحتاجون إلى استعدادات دقيقة وسنوات من العزلة، دون أي مجال للإهمال.
عند عودتهما إلى قمة الداو، قاد الأخ الأكبر جوانغ تشين سانغ إلى جبل قريب وأعد له مسكنًا في المهجع.
وقف الأخ الأكبر جوانغ على أداة روحية، متأملًا في ممر السيف، وغارقًا في أسطورة تشينغتشو بإحساس من الاحترام.
قال الأخ الأكبر جوانغ:
“إذا لم يكن لديك أي أمور أخرى، أيها الأخ الصغير تشين، تعال معي لاختيار مهمة بسيطة.”
سأل تشين سانغ عن المهام المتاحة في جبل شاو هوا. وبعد تجربته السابقة في طائفة يوانجاو، كان مصممًا على تجنب المهام التي تتطلب الكثير من العمل الشاق.
طار الاثنان عائدين إلى قمة الداو. وأثناء الطريق، قابلا عدة إخوة وأخوات كبار كانوا يسرعون في طريقهم. علم تشين سانغ أن أحد الأعمام الكبار المتخصص في التعويذات سيقدم درسًا في المساء.
كان الجبل مميزًا، إذ كان هناك برج حجري ضخم على قمته. وعند التدقيق، اتضح أن البرج منحوت مباشرة في القمة، مع وجود عدة أبراج أصغر متناثرة حول جوانب الجبل.
بينما كانا يتحدثان، هبت فجأة عاصفة هواء من خلفهما. تراجع تشين سانغ بسرعة إلى الجانب، ورأى شريطًا سريعًا من الضوء يعبر بجواره.
أما تشين سانغ، فقد كان يشعر بغيرة أكبر تجاه موهبة تشينغتشو. إن تكوين الجوهر في غضون أربعين عامًا كان إنجازًا مذهلًا. حتى أولئك الذين يملكون جذورًا روحية سماوية، والذين لا يواجهون عنق الزجاجة في عالم تكوين الجوهر، يحتاجون إلى استعدادات دقيقة وسنوات من العزلة، دون أي مجال للإهمال.
قطب تشين سانغ حاجبيه قليلاً لكنه لم يقل شيئًا. ثم رأى شريط الضوء يعود، ليظهر شابًا ذو وجه مربع يمتطي أداة روحية. نظر الشاب إليهما بابتسامة وقال:
“آه، إنه الأخ الصغير جوانغ. هذا الأخ الصغير هنا غير مألوف بالنسبة لي. هل لي أن أسأل عن اسمك؟”
عند عودتهما إلى قمة الداو، قاد الأخ الأكبر جوانغ تشين سانغ إلى جبل قريب وأعد له مسكنًا في المهجع.
قال جوانغ يان:
“هذا هو الأخ الأكبر سون دي.”
“قيل إن تشينغتشو، بدافع الغضب من أجل امرأة جميلة، شق هذا الجبل بضربة سيف واحدة وكسر الحاجز، تاركًا وراءه ممر السيف. لا بد أن هناك قصة مثيرة وراء هذا الحدث، لكنها بقيت مجرد أسطورة، ولم تُعرف تفاصيل مؤكدة عنها.”
ثم التفت إلى سون دي وأضاف:
“الأخ الأكبر سون، هذا هو الأخ الصغير تشين سانغ، الذي انضم للتو إلى الطائفة ويحمل مرسوم إرادة السيف. طلب العم الكبير وين مني أن أرشده. من الطبيعي أنك لم تقابله من قبل.”
“قيل إن تشينغتشو، بدافع الغضب من أجل امرأة جميلة، شق هذا الجبل بضربة سيف واحدة وكسر الحاجز، تاركًا وراءه ممر السيف. لا بد أن هناك قصة مثيرة وراء هذا الحدث، لكنها بقيت مجرد أسطورة، ولم تُعرف تفاصيل مؤكدة عنها.”
تلألأت عينا سون دي بفهم وقال:
“كنت أتساءل لماذا انضم شخص جديد إلى الطائفة في هذا الوقت. الأخ الصغير تشين، كنت في عجلة من أمري إلى قمة الداو لحضور درس العم الكبير وكدت أن أصطدم بك. أرجو أن تسامحني.”
تلألأت عينا سون دي بفهم وقال: “كنت أتساءل لماذا انضم شخص جديد إلى الطائفة في هذا الوقت. الأخ الصغير تشين، كنت في عجلة من أمري إلى قمة الداو لحضور درس العم الكبير وكدت أن أصطدم بك. أرجو أن تسامحني.”
ومع ذلك، قام بإيماءة اعتذار.
حول سون دي نظره بابتسامة وسأل: “بما أن الأخ الصغير تشين قد انضم للتو، هل اخترت مهمة بسيطة بعد؟”
عند رؤية ذلك، لم يكن لدى تشين سانغ أي استياء، ورد التحية قائلاً:
“الأخ الأكبر سون، أنت لطيف جدًا.”
الفصل 104: العام الذي ازدهرت فيه أزهار الخوخ قال الأخ الأكبر جوانغ: “كان الاسم الدارمي لذلك الكبير تشينغتشو. قصته مشابهة إلى حد كبير لقصتك، أيها الأخ الصغير تشين. فقد كان مزارعًا متجولًا قبل أن ينضم إلى جبل شاو هوا.”
حول سون دي نظره بابتسامة وسأل:
“بما أن الأخ الصغير تشين قد انضم للتو، هل اخترت مهمة بسيطة بعد؟”
عندما سأل تشين سانغ عما إذا كان الأخ الأكبر جوانغ قد رآها شخصيًا، تفاجأ عندما علم أنه لم يرها إلا في صورة، ومع ذلك كان مفتونًا بها إلى هذا الحد، مما جعل تشين سانغ عاجزًا عن الكلام.
هز تشين سانغ رأسه.
أما تشين سانغ، فقد كان يشعر بغيرة أكبر تجاه موهبة تشينغتشو. إن تكوين الجوهر في غضون أربعين عامًا كان إنجازًا مذهلًا. حتى أولئك الذين يملكون جذورًا روحية سماوية، والذين لا يواجهون عنق الزجاجة في عالم تكوين الجوهر، يحتاجون إلى استعدادات دقيقة وسنوات من العزلة، دون أي مجال للإهمال.
قال جوانغ يان:
“أنا على وشك أخذ الأخ الصغير تشين إلى قمة الداو لاختيار واحدة.”
قال جوانغ يان: “هذا هو الأخ الأكبر سون دي.”
ضحك سون دي بحرارة وقال:
“أيها الأخ الصغير تشين، لا تنخدع بما سيقوله لك الأخ الصغير جوانغ. إذا لم تكن بحاجة إلى أحجار روحية بشدة، فعليك بالتأكيد تجنب المهام المرهقة سيئة السمعة، وإلا ستندم لاحقًا!”
قال جوانغ يان: “هذا هو الأخ الأكبر سون دي.”
ثم ضحك سون دي بصوت عالٍ، متجاهلًا احتجاجات جوانغ يان، وغادر مع إيماءة وداع.
بعد استيلائه على كيس بذور الخردل الخاص بـ تشاو يان، أصبح لديه قدر معقول من الثروة. وبعد تخصيص جزء من الأحجار الروحية متوسطة الدرجة للطوارئ، اعتقد أنه يمكنه إدارة نفقاته بالموارد المتبقية. خطته كانت اختيار مهمة بسيطة والتركيز على الزراعة.
— ——— ——— ——— ——— ——
- يُستخدم مصطلح “الجنية” للإشارة إلى النساء اللواتي يتمتعن بجمال لا يُضاهى. ☜
عندما سأل تشين سانغ عما إذا كان الأخ الأكبر جوانغ قد رآها شخصيًا، تفاجأ عندما علم أنه لم يرها إلا في صورة، ومع ذلك كان مفتونًا بها إلى هذا الحد، مما جعل تشين سانغ عاجزًا عن الكلام.
أين ذهب الأخ الأكبر الذي كان ينصحني بتكريس حياتي لطريق الخلود ونسيان العالم الدنيوي؟
