Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 170

الهروب [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهروب [1]

الفصل 170: الهروب [1]

خاصة ليس هو.

 

سمعت الصوت المألوف، وشعرت بالخوف يتسلل إلى عمودي الفقري.

‘…. قتلتُه.’

لكنها كانت كل ما يمكنني قوله في تلك اللحظة.

بينما كنتُ أحدق بجسد الضابط، قمت بتدليك معصميّ. كانا يؤلمانني قليلًا.

“من هذا؟!”

بكل صراحة، لم يكن عليّ قتله. مجرد إخراجه عن الوعي كان ليؤدي الغرض، لكنني لم أرغب بالمخاطرة.

“مه!”

في حال استيقظ قبل المتوقع، كان سيفسد خططي.

م:م: اعتذر كان هناك خطأ تم تغيير اسم نقابة “كلب الصيد الأسود “الى “الكلب الأسود”

على الأقل، إن لم يكن مكسورًا تمامًا حينها.

كان لا يزال يصرخ ويحاول المقاومة، لكنه بالكاد كان يُصدر أي صوت بسبب يدي التي تغطي فمه.

لكنني شككت في ذلك. فرغم أنني تمكنت من التلاعب به باستخدام ماضيه وسحر المشاعر، لم يكن الأمر لدرجة تدميره كليًا.

كان من الجيد أنني قرأتها.

…. لم أصل إلى تلك المرحلة بعد.

“هووو.”

لكنني كنتُ على الطريق الصحيح، وكنتُ واثقًا من ذلك.

أصبح واضحًا لي أنه لم يعد بإمكاني البقاء هنا.

كنتُ واثقًا بأنني سأتمكن يومًا ما من تحطيم شخص بالكلمات فقط. ما أحتاجه هو التعود أكثر على هذه القوى الغريبة التي أمتلكها.

واصلت إدخال مفتاح تلو الآخر.

“هاا.”

كان عليّ الخروج من المخبأ.

نظرتُ حولي، أخذتُ نفسًا عميقًا، وخلعتُ ملابسي، ثم استبدلتها بملابسه.

بالنظر حولي، التقت عيناي بعيني السكرتير. بدا وكأنه يتوسل إليّ. من طريقته في الحركة والدموع التي تنهمر من زوايا عينيه، كان يبدو خائفًا.

كنتُ سريعًا في ذلك، وفي غضون دقائق، كنتُ أرتدي نفس ملابسه. أخذتُ قبعته ووضعتها على رأسي ثم خفضتها قليلاً.

أصبح واضحًا لي أنه لم يعد بإمكاني البقاء هنا.

“ليست وسيلة جيدة لإخفاء وجهي، لكنها ستفي بالغرض.”

“ادخل.”

الوضع الحالي كان غريبًا.

كان ذلك مؤسفًا، لكن لم يكن بإمكاني إبقاؤه على قيد الحياة.

لسببٍ ما، شعرتُ وكأنني مستهدف.

“…..”

لا، ربما كنتُ كذلك.

“ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟”

لكن من؟ من يستهدفني؟

في حال استيقظ قبل المتوقع، كان سيفسد خططي.

تلك كانت المشكلة.

كلانك—

باستثناء ليون والبقية، لم أعد أثق بأحد. وخاصة قادة المراكز.

‘ليس هذا أيضاً…’

ماذا لو كانوا متواطئين؟

“ليس سيئًا.”

الطريقة التي تعرضتُ فيها للتعذيب مباشرة بعد ذكري لشجرة “إيبونثورن” كانت مشبوهة للغاية.

بينما كنتُ أحدق بجسد الضابط، قمت بتدليك معصميّ. كانا يؤلمانني قليلًا.

“يجب أن أخرج من هنا.”

“مه!”

كان ذلك هو الخيار الوحيد المتبقي.

كانت الأصوات تقترب أكثر فأكثر.

البقاء في هذا المخبأ لم يعد آمنًا.

لم استطع تحمل أن يتم القبض علي.

الهروب كان ليصبح معقدًا سابقًا، لكن الآن، أصبحت لديّ ذكريات خافيير.

“أوه، نعم. ما العشاء الليلة؟”

أصبحتُ أفهم البنية الداخلية للمخبأ بشكل أفضل.

‘ولا هذا أيضاً.’

كان هناك مخرجان . الأول عند المدخل الرئيسي الذي أتيت منه، والثاني في المنطقة الداخلية.

“مهه! ممم!”

أصبح واضحًا لي أنه لم يعد بإمكاني البقاء هنا.

“ادخل.”

كان عليّ الخروج من المخبأ.

تلك كانت المشكلة.

استدرتُ ونظرت إلى العالم الأحمر خارج النافذة.

من بعيد، كنت أسمع محادثة خافتة. قلبي انقبض، وتوقفت خطواتي.

“….. سيكون هذا صعبًا.”

_____

ظل الظل القرمزي يحيط بالعالم الخارجي. اللحظة التي سأخرج فيها من المبنى، سيكون لديّ ساعات قليلة على الأكثر قبل أن تنفد المانا الخاصة بي.

أصبحتُ أفهم البنية الداخلية للمخبأ بشكل أفضل.

لكن كان عليّ الخروج.

“لا، ماذا حدث؟”

‘عليّ الوصول إلى مكتبة النقابات.’

“من ما أعلم، لا شيء مميز. رغيف لحم وبعض البطاطا.”

كنتُ أعلم أن المعلومات التي أحتاجها ستكون هناك.

فتحت الباب بسرعة، وكنت على وشك الدخول عندما توقفت فجأة.

كانت معلومات حيوية. فمن الواضح أن المسؤول عن هذا كان يحاول منعي من معرفة أي شيء عن الشجرة.

“هاا.”

أعتقدت أنني قد أتمكن من حل الموقف إذا فهمت السبب وراء منعي من الوصول إلى هذه المعلومات.

…. اللحظة التي يُقبض فيها عليّ، ستنهار خططي تمامًا، وسيتحرك قادة المحطات .

المشكلة الوحيدة كانت فيمن سأعطي تلك المعلومات.

“يجب أن أخرج من هنا.”

“هووو.”

فتحت الباب بسرعة، وكنت على وشك الدخول عندما توقفت فجأة.

أخذت نفسًا عميقًا.

تاك.

للأسف، لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.

لكنني كنتُ على الطريق الصحيح، وكنتُ واثقًا من ذلك.

ربما لاحقًا، عندما أجد المعلومات.

أصبحتُ أفهم البنية الداخلية للمخبأ بشكل أفضل.

الآن، كان عليّ التعامل مع شيء آخر.

“هاا… هااا…”

تو توك—

نظرت حولي.

سمعت طرقًا على الباب.

لم أكن أعرف مدى قوة الحراس، لكنهم بالتأكيد أقوى من السكرتير.

“خافيير؟ خافيير؟ هل وجدتَ شيئًا؟”

استدرتُ ونظرت إلى العالم الأحمر خارج النافذة.

كان صوتًا زلقًا.

أخذت نفسًا عميقًا.

الشخص وراء الصوت لم يبدُ لي ودودًا. في الواقع، كنتُ بالفعل أعرف هوية صاحبه.

بدأ القلق يأكلني.

كنتُ قد رأيتُ ذلك في الذكريات.

لم أستطع السماح بحدوث ذلك.

“خافيير؟”

الطريقة التي تعرضتُ فيها للتعذيب مباشرة بعد ذكري لشجرة “إيبونثورن” كانت مشبوهة للغاية.

عندما سمعته ينادي الكابتن مرة أخرى، تنحنحتُ بهدوء قبل أن أتمتم.

هل اكتشف الأمر؟ …. هل سيطلب المساعدة؟

“ادخل.”

شعور عميق بالإلحاح كان يستقر في صدري بينما تجمعت قطرات العرق على جانب وجهي.

كانت كلمة واحدة فقط.

للأسف، لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.

لكنها كانت كل ما يمكنني قوله في تلك اللحظة.

‘…. قتلتُه.’

صوتي وصوت خافيير كانا مختلفين تمامًا. سيكون من السهل على أي شخص ملاحظة الفرق إذا انتبه.

الأصوات أصبحت أقرب.

“…..”

على الأقل، إن لم يكن مكسورًا تمامًا حينها.

وقفتُ بصمت، وقلبي يضغط على صدري.

“من هذا؟!”

هل اكتشف الأمر؟ …. هل سيطلب المساعدة؟

“أوه، نعم. ما العشاء الليلة؟”

شعرت بأن الصمت استمر للأبد، وجسدي كان مشدودًا.

‘…..وهذا أيضًا ليس هو.’

كلانك—

________________________

سرعان ما فتح الباب، وتردد صدى صوته بهدوء من الخلف.

“ادخل.”

“انطلاقاً من الصمت، يبدو أنك انتهيت.”

شعرت بأن أنفاسي تعلق في حلقي، وصدرِي يشد، ويدي ترتجف قليلاً.

دخل رجل ممتلئ ذو شعر متراجع إلى الغرفة. كنتُ قد نقلت جسد خافيير بالفعل، لذلك لم يلاحظ شيئًا بينما كنت أقف عند نهاية الباب.

“ألا تعرف؟ الجميع كان يتحدث عن ذلك.”

“هذا جيد. القائد سيكو—”

بالنظر حولي، التقت عيناي بعيني السكرتير. بدا وكأنه يتوسل إليّ. من طريقته في الحركة والدموع التي تنهمر من زوايا عينيه، كان يبدو خائفًا.

ضغطت بإصبعي على مؤخرة رأسه، فتجمد في مكانه.

…. وإذا كنت مشبوهًا قبل ذلك، سأبدو الآن وكأنني المذنب.

حاول أن يصرخ، لكنني وضعت يدي على فمه.

هل اكتشف الأمر؟ …. هل سيطلب المساعدة؟

“مهه! ممم!”

قبضتُ يدي، وظهرت خيوط من كل مكان، ممسكةً بذراعيه وساقيه.

كلانك—

سرعان ما فتح الباب، وتردد صدى صوته بهدوء من الخلف.

أغلقت الباب بقدمي.

“هاا.”

“مهه! ممم!”

الطريقة التي تعرضتُ فيها للتعذيب مباشرة بعد ذكري لشجرة “إيبونثورن” كانت مشبوهة للغاية.

كان وجه الرجل شاحبًا وهو ينظر إليّ. كان واضحًا أنه أصيب بالذعر. كان منظرًا مختلفًا تمامًا عما رأيته في الذكريات.

“….. سيكون هذا صعبًا.”

…. كان من الجيد أنه لم يكن قويًا أيضًا.

لسببٍ ما، شعرتُ وكأنني مستهدف.

كان من نفس مستواي تقريبًا.

“هاا… هاا…”

قبضتُ يدي، وظهرت خيوط من كل مكان، ممسكةً بذراعيه وساقيه.

من مفاتيح إلى أموال وأي شيء كان لديه.

“مه!”

بينما كنتُ أحدق بجسد الضابط، قمت بتدليك معصميّ. كانا يؤلمانني قليلًا.

كان معلقًا في الهواء، وأنا أنظر إليه بصمت.

 

كان لا يزال يصرخ ويحاول المقاومة، لكنه بالكاد كان يُصدر أي صوت بسبب يدي التي تغطي فمه.

“مهه! ممم!”

تاك.

حدقت فيه للحظات، ثم أومأت برأسي في النهاية.

مشيت بهدوء وأخذتُ كل ما في جيوبه.

كان هناك عدة أبواب أمامي. أسرعت إلى جيبي وأخرجت مجموعة مفاتيح تحتوي على أكثر من ثلاثين مفتاحًا، وتوجهت بسرعة نحو أحد الأبواب.

من مفاتيح إلى أموال وأي شيء كان لديه.

“أوه، هذا طويل.”

ثم وضعت يدي على رأسه وفعّلت القدرة الثانية للبرسيم.

لم أستطع السماح بحدوث ذلك.

“هووو.”

معرفتي للوجهة التي يجب أن أتوجه إليها قادتني نحو اليسار.

أثناء امتصاص ذكرياته، أرجعت رأسي للخلف.

بدأت أطراف أصابعي تشعر بالوخز، ولم أعد أتنفس.

منه، حصلتُ على فكرة أفضل عن النظام الداخلي للمخبأ. ولكن ليس هذا فقط.

“مهه! ممم!”

“نقابة الكلب الأسود.”

“انطلاقاً من الصمت، يبدو أنك انتهيت.”

_____

“بالنسبة لشخص يتفاخر كثيرًا بزوجته، بدأت أصبح فضوليًا حقًا بشأن طهيها.”

م:م: اعتذر كان هناك خطأ تم تغيير اسم نقابة “كلب الصيد الأسود “الى “الكلب الأسود”

نظرتُ حولي، أخذتُ نفسًا عميقًا، وخلعتُ ملابسي، ثم استبدلتها بملابسه.

_____

الأصوات أصبحت أقرب.

….. إذًا هم المسؤولون عن هذا.

أثناء امتصاص ذكرياته، أرجعت رأسي للخلف.

أخيرًا، حصلتُ على دليل ووجهة.

أثناء امتصاص ذكرياته، أرجعت رأسي للخلف.

كنتُ أخطط سابقًا للذهاب إلى مكتبة وسام السرافيم الفضي. لكن الأمور تغيّرت الآن.

“مهه! ممم!”

“لا ينبغي أن أضيع مزيدًا من الوقت.”

‘هذا المفتاح… لا.’

بالنظر حولي، التقت عيناي بعيني السكرتير. بدا وكأنه يتوسل إليّ. من طريقته في الحركة والدموع التي تنهمر من زوايا عينيه، كان يبدو خائفًا.

لا، ربما كنتُ كذلك.

حدقت فيه للحظات، ثم أومأت برأسي في النهاية.

ثم وضعت يدي على رأسه وفعّلت القدرة الثانية للبرسيم.

“حسنًا.”

واصلت إدخال مفتاح تلو الآخر.

ثم قبضت يدي.

أثناء امتصاص ذكرياته، أرجعت رأسي للخلف.

بفوت!

م:م: اعتذر كان هناك خطأ تم تغيير اسم نقابة “كلب الصيد الأسود “الى “الكلب الأسود”

مات على الفور.

“كم من الوقت يجب أن نبقى هنا؟”

كان ذلك مؤسفًا، لكن لم يكن بإمكاني إبقاؤه على قيد الحياة.

“أوه، هذا طويل.”

خاصة ليس هو.

كلانك—

“هووو.”

كنتُ أعلم أن المعلومات التي أحتاجها ستكون هناك.

أخذت نفسًا عميقًا، ثم خفضت القبعة لأخفي وجهي جيدًا، وفتحت الباب.

…. وإذا كنت مشبوهًا قبل ذلك، سأبدو الآن وكأنني المذنب.

كلانك—

أعتقدت أنني قد أتمكن من حل الموقف إذا فهمت السبب وراء منعي من الوصول إلى هذه المعلومات.

ما استقبلني عند خروجي كان ممرًا طويلًا وضيقًا ينقسم إلى جهتين، اليسار واليمين.

لكنني كنتُ على الطريق الصحيح، وكنتُ واثقًا من ذلك.

الممرات كانت مظلمة قليلاً مع وجود عدد قليل من الأبواب على الجوانب، وفي البعيد، كان يمكنني سماع صوت خطوات خافتة.

الشخص وراء الصوت لم يبدُ لي ودودًا. في الواقع، كنتُ بالفعل أعرف هوية صاحبه.

معرفتي للوجهة التي يجب أن أتوجه إليها قادتني نحو اليسار.

أخيرًا، حصلتُ على دليل ووجهة.

كلانك—

“بالنسبة لشخص يتفاخر كثيرًا بزوجته، بدأت أصبح فضوليًا حقًا بشأن طهيها.”

بالطبع، تأكدت من إغلاق الباب خلفي.

“هاا… هاا…”

“عشر دقائق.”

ما استقبلني عند خروجي كان ممرًا طويلًا وضيقًا ينقسم إلى جهتين، اليسار واليمين.

تمتمت بهدوء وأنا أسير عبر الممر.

كلانك—

هذا كان مقدار الوقت المتاح لدي قبل أن يكتشفوا الجثث.

لكنها كانت كل ما يمكنني قوله في تلك اللحظة.

الممرات كانت تزداد تعقيدًا كلما تعمقت أكثر، حيث تنقسم إلى المزيد من الممرات الفرعية. لو لم أقرأ ذكريات السكرتير وخافيير، لاعتقدت أن هذا المكان أشبه بالمتاهة.

سكويش… سكويش…

كان من الجيد أنني قرأتها.

أغلقت الباب بقدمي.

“كم من الوقت يجب أن نبقى هنا؟”

لكن من؟ من يستهدفني؟

“….لست متأكدًا. حتى ينتهي الظل القرمزي. آخر ما سمعته أنه عادةً يستمر بضعة أيام إلى أسبوع. سنبقى هنا لمدة أسبوع.”

“خافيير؟”

“أوه، هذا طويل.”

من بعيد، كنت أسمع محادثة خافتة. قلبي انقبض، وتوقفت خطواتي.

“ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟”

‘ليس هذا.’

من بعيد، كنت أسمع محادثة خافتة. قلبي انقبض، وتوقفت خطواتي.

تلك كانت المشكلة.

كان الصوت قادمًا من ممر آخر، وكانوا يقتربون في اتجاهي.

شعرت بالاختناق.

نظرت حولي.

“مهه! ممم!”

كان هناك عدة أبواب أمامي. أسرعت إلى جيبي وأخرجت مجموعة مفاتيح تحتوي على أكثر من ثلاثين مفتاحًا، وتوجهت بسرعة نحو أحد الأبواب.

“هذا جيد. القائد سيكو—”

“أوه، نعم. ما العشاء الليلة؟”

“أوه، نعم. ما العشاء الليلة؟”

“من ما أعلم، لا شيء مميز. رغيف لحم وبعض البطاطا.”

‘يا إلهي، لا.’

“ليس سيئًا.”

تلك كانت المشكلة.

كانت الأصوات تقترب أكثر فأكثر.

المشكلة الوحيدة كانت فيمن سأعطي تلك المعلومات.

وفي تلك الأثناء، بدأت أجرب كل مفتاح في الأقفال.

الأصوات أصبحت قريبة جدًا الآن.

‘ليس هذا.’

“ومع ذلك، أفضل أن أطبخ لنفسي. زوجتي تجيد الطهي. عندما نخرج من هنا، سأحرص على دعوتك.”

‘ولا هذا أيضاً.’

‘…..وهذا أيضًا ليس هو.’

“أوه، نعم. ما العشاء الليلة؟”

زحف شعور بالخوف إلى جسدي بينما كنت أجرب مفتاحًا بعد الآخر.

‘عليّ الوصول إلى مكتبة النقابات.’

لم استطع تحمل أن يتم القبض علي.

بفوت!

…. اللحظة التي يُقبض فيها عليّ، ستنهار خططي تمامًا، وسيتحرك قادة المحطات .

“لا، ماذا حدث؟”

لم أستطع السماح بحدوث ذلك.

لكنني كنتُ على الطريق الصحيح، وكنتُ واثقًا من ذلك.

‘ليس هذا.’

استطعت الآن سماع صوت خطواتهم بوضوح.

تابعت المحاولة.

ماذا لو كانوا متواطئين؟

“ومع ذلك، أفضل أن أطبخ لنفسي. زوجتي تجيد الطهي. عندما نخرج من هنا، سأحرص على دعوتك.”

كان ذلك مؤسفًا، لكن لم يكن بإمكاني إبقاؤه على قيد الحياة.

“بالنسبة لشخص يتفاخر كثيرًا بزوجته، بدأت أصبح فضوليًا حقًا بشأن طهيها.”

هل اكتشف الأمر؟ …. هل سيطلب المساعدة؟

“ههههه.”

دخل رجل ممتلئ ذو شعر متراجع إلى الغرفة. كنتُ قد نقلت جسد خافيير بالفعل، لذلك لم يلاحظ شيئًا بينما كنت أقف عند نهاية الباب.

الأصوات أصبحت أقرب.

من بعيد، كنت أسمع محادثة خافتة. قلبي انقبض، وتوقفت خطواتي.

كان مجرد مسألة وقت قبل أن يلاحظوا وجودي.

أخذت نفسًا عميقًا.

شعرت بأن أنفاسي تعلق في حلقي، وصدرِي يشد، ويدي ترتجف قليلاً.

“لا ينبغي أن أضيع مزيدًا من الوقت.”

أصبحت محاولتي إدخال المفاتيح أصعب بسبب الاندفاع، لكن لم يكن لدي خيار.

“ألا تعرف؟ الجميع كان يتحدث عن ذلك.”

لم أكن أعرف مدى قوة الحراس، لكنهم بالتأكيد أقوى من السكرتير.

….. إذًا هم المسؤولون عن هذا.

ربما أتمكن من قتالهم، لكن كم سيستغرق ذلك؟

تمتمت بهدوء وأنا أسير عبر الممر.

بحلول الوقت الذي أهزمهم فيه، سيتم القبض عليّ مرة أخرى.

أخذت نفسًا عميقًا.

…. وإذا كنت مشبوهًا قبل ذلك، سأبدو الآن وكأنني المذنب.

“ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟”

“هاا… هاا…”

أخذت نفسًا عميقًا.

دون وعي، أصبحت أنفاسي ثقيلة.

كنتُ أخطط سابقًا للذهاب إلى مكتبة وسام السرافيم الفضي. لكن الأمور تغيّرت الآن.

بدأ القلق يأكلني.

…. وإذا كنت مشبوهًا قبل ذلك، سأبدو الآن وكأنني المذنب.

‘ليس هذا أيضاً…’

“حسنًا.”

‘هذا المفتاح… لا.’

“ادخل.”

‘مرة أخرى.’

“بالنسبة لشخص يتفاخر كثيرًا بزوجته، بدأت أصبح فضوليًا حقًا بشأن طهيها.”

كنت أنظر خلفي بين الحين والآخر.

كنتُ قد رأيتُ ذلك في الذكريات.

شعور عميق بالإلحاح كان يستقر في صدري بينما تجمعت قطرات العرق على جانب وجهي.

“لا، لا، لا، لا، لا…”

‘هذا…’

لكن من؟ من يستهدفني؟

“أوه، صحيح. هل سمعت عن ما حدث مع جاكوب الليلة الماضية؟”

واصلت إدخال مفتاح تلو الآخر.

“لا، ماذا حدث؟”

الأصوات أصبحت قريبة جدًا الآن.

كنتُ واثقًا بأنني سأتمكن يومًا ما من تحطيم شخص بالكلمات فقط. ما أحتاجه هو التعود أكثر على هذه القوى الغريبة التي أمتلكها.

نبضات قلبي تسارعت، وأحشائي اشتدت.

ثم وضعت يدي على رأسه وفعّلت القدرة الثانية للبرسيم.

أخذت نفسًا ساخنًا، ومتوترًا.

 

“هاا… هااا…”

كلانك—

واصلت إدخال مفتاح تلو الآخر.

نظرت إلى الأسفل، ووجدت الجذور تغطي كامل جسدي، وصولاً إلى صدري، وتضغط عليّ بقوة.

كانت المفاتيح ترتجف مع كل محاولة، والأصوات تقترب أكثر.

أخذت نفسًا ساخنًا، ومتوترًا.

بدأت أطراف أصابعي تشعر بالوخز، ولم أعد أتنفس.

“لا ينبغي أن أضيع مزيدًا من الوقت.”

شعرت بالاختناق.

“خافيير؟”

“ألا تعرف؟ الجميع كان يتحدث عن ذلك.”

“هووو.”

“حقًا؟”

الوضع الحالي كان غريبًا.

استطعت الآن سماع صوت خطواتهم بوضوح.

كنتُ قد رأيتُ ذلك في الذكريات.

‘يا إلهي، لا.’

قبضتُ يدي، وظهرت خيوط من كل مكان، ممسكةً بذراعيه وساقيه.

تمامًا عندما اعتقدت أنني سأفشل، دخل أحد المفاتيح أخيرًا في القفل ودار المفتاح.

لسببٍ ما، شعرتُ وكأنني مستهدف.

كليك—

….. إذًا هم المسؤولون عن هذا.

أضاءت عيناي على الفور.

….. إذًا هم المسؤولون عن هذا.

“…نعم.”

“أوه، نعم. ما العشاء الليلة؟”

فتحت الباب بسرعة، وكنت على وشك الدخول عندما توقفت فجأة.

“لا ينبغي أن أضيع مزيدًا من الوقت.”

سكويش… سكويش…

“انطلاقاً من الصمت، يبدو أنك انتهيت.”

“لا، لا، لا، لا، لا…”

ثم قبضت يدي.

سمعت الصوت المألوف، وشعرت بالخوف يتسلل إلى عمودي الفقري.

من مفاتيح إلى أموال وأي شيء كان لديه.

نظرت إلى الأسفل، ووجدت الجذور تغطي كامل جسدي، وصولاً إلى صدري، وتضغط عليّ بقوة.

ما استقبلني عند خروجي كان ممرًا طويلًا وضيقًا ينقسم إلى جهتين، اليسار واليمين.

“لا… لماذا الآن؟ لا، لا…!”

سمعت طرقًا على الباب.

اهتز وجهي من شدة الذعر.

أصبح واضحًا لي أنه لم يعد بإمكاني البقاء هنا.

ثم،

كان هناك عدة أبواب أمامي. أسرعت إلى جيبي وأخرجت مجموعة مفاتيح تحتوي على أكثر من ثلاثين مفتاحًا، وتوجهت بسرعة نحو أحد الأبواب.

“من هناك؟!”

كلانك—

“من هذا؟!”

استطعت الآن سماع صوت خطواتهم بوضوح.

الحراس لاحظوا وجودي.

لا، ربما كنتُ كذلك.

التفت برأسي نحوهم، وشعرت فجأة باليأس يبتلعني.

التفت برأسي نحوهم، وشعرت فجأة باليأس يبتلعني.

 

بحلول الوقت الذي أهزمهم فيه، سيتم القبض عليّ مرة أخرى.

 

‘ليس هذا.’

________________________

كان هناك عدة أبواب أمامي. أسرعت إلى جيبي وأخرجت مجموعة مفاتيح تحتوي على أكثر من ثلاثين مفتاحًا، وتوجهت بسرعة نحو أحد الأبواب.

ترجمة : TIFA

من مفاتيح إلى أموال وأي شيء كان لديه.

الممرات كانت تزداد تعقيدًا كلما تعمقت أكثر، حيث تنقسم إلى المزيد من الممرات الفرعية. لو لم أقرأ ذكريات السكرتير وخافيير، لاعتقدت أن هذا المكان أشبه بالمتاهة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط