الهروب [6]
الفصل 175: الهروب [6]
“ماذا…؟!”
“هذا…!”
كليك كلانك—
“سآتي أيضًا.”
أغلق روبرت الباب خلفه بإحكام.
لكن كان الأوان قد فات.
“لقد أمسكت بك.”
“….”
انتشرت ابتسامة صغيرة على شفتيه. كان الهارب محاصرا
الآن لقد تأكد من أن يكون الأمر كذلك.
وحتى لو كان لديه المفتاح، لن يهم، لأن روبرت ترك مفتاحه في القفل نفسه.
“هوو.”
كأنه أراد أن يتم كشفه.
في الوقت ذاته، شعر بعرق بارد يسيل على جانب وجهه.
حاولت أويف مناداتهم، لكن كلماتها لم يكن لها أي تأثير عليهم، إذ غادر بعضهم الغرفة مباشرة.
لو لم يكن منتبهًا للغاية، لكان قد وقع في مأزق كبير.
بووووم—
لحسن الحظ، كان في حالة تأهب قصوى.
روبرت أمسك بسرعة بكتف زميله وسحبه بعيدًا.
ورغم أنه صدق القصة في البداية، إلا أن رفض “زميله” المزعوم للنظر إليه حتى لمرة واحدة أثار شكوكه.
بالنظر إلى الطريقة التي تمكن بها من الوصول إلى هذا المكان، كان من الواضح أن قدراته ليست شيئًا يمكن الاستهانة بها.
بالطبع، هذا لم يكن السبب الوحيد الذي دفع روبرت لاتخاذ إجراءاته.
لماذا قد يرغب بأن يتم اكتشافه إذا كان هدفه هو الهروب؟
السبب الحقيقي الذي جعله يكتشف الأمر كان الخيوط التي كانت تخرج من جسد ذلك الشخص.
“….”
كانت رفيعة للغاية، شبه غير مرئية، ولكن إذا دققت النظر، يمكنك ملاحظتها.
“يبدو أن لها بعض الفائدة بعد كل شيء.”
كأنه أراد أن يتم كشفه.
دوى انفجار بعيد.
“…لا، هذا مستبعد.”
….كان ذلك منطقيًا إلى حد ما.
لماذا قد يرغب بأن يتم اكتشافه إذا كان هدفه هو الهروب؟
“لنذهب.”
بينما لم يكن متأكدًا من سبب وجوده هناك، حرص روبرت على إغلاق الباب خلفه وإقفاله.
في الحقيقة، كان يتمنى أن يتمكن الطالب من الخروج من الغرفة.
ما لم يكن معه مفتاح، لن يتمكن من الخروج.
قبل أن يدرك ذلك، كانت القنبلة قد وصلت إلى مسافة بعيدة.
وحتى لو كان لديه المفتاح، لن يهم، لأن روبرت ترك مفتاحه في القفل نفسه.
بعبوس، توقف ووضع أذنه بالقرب من الباب.
مثل الجرذ، كان محاصرا .
في الحقيقة، كان يتمنى أن يتمكن الطالب من الخروج من الغرفة.
“سأنتظر الآخرين. من المفترض أنهم انتهوا من مطاردة الشخص الآخر.”
كانت طبقة رقيقة، شبه غير مرئية من المانا، تحمي جسده.
كانت حقيقة أن هناك شخصًا آخر يساعد الطالب أمراً مريباً، لكن روبرت لم يكترث كثيراً.
“لابد أنها هي.”
رغم أن الطالب بدا ضعيفًا بالنسبة له، لم يكن يرغب في الاستهانة به.
على أي حال، وبالنظر إلى الحارس الآخر، قرر روبرت الإبقاء على الباب مغلقًا.
بالنظر إلى الطريقة التي تمكن بها من الوصول إلى هذا المكان، كان من الواضح أن قدراته ليست شيئًا يمكن الاستهانة بها.
كان هذا هو الحد الأقصى لما يمكنها فعله.
هذا، بالإضافة إلى أن روبرت يعلم أنه سيكون في مشكلة إذا اشتبك معه مباشرةً.
في الحقيقة، كان يتمنى أن يتمكن الطالب من الخروج من الغرفة.
“من المؤسف أن أجهزة الاتصالات لا تعمل في هذا المخبأ.”
انتهى…؟
كانت الأمور لتكون أسهل بكثير لو كانت تعمل.
اعتقد أنه قام بتمثيل جيد.
“همم؟”
يلتقط أنفاسه، انطلق مسرعًا.
لم يمضِ وقت طويل حتى سمع صوت خطوات.
بتوجيه خيوطه حول الجثة، استدار لينظر نحو نهاية الممر.
وعندما التفت، رأى زملاءه يهرعون إليه.
______________________
“روبرت! لقد كان فخاً! لقد كان ميتاً…!”
قطب روبرت جبينه، ونظر إلى زميله.
“أين الشخص الذي مر؟ أين هو؟”
”…..آمل أن أكون قد اشتريت ما يكفي من الوقت.”
بدوا مذهولين وقلقين.
بحلول الآن، كان الجميع قد علموا بالانفجار، وكان يدرك تمامًا أن الحراس سيهرعون إلى الموقع.
بابتسامة ساخرة، أشار روبرت إلى الباب خلفه.
“يبدو أن لها بعض الفائدة بعد كل شيء.”
“لا تقلقوا، إنه هناك بالداخل.”
“نعم، كان الماء قريباً جداً.”
“هاه؟”
….كان ذلك منطقيًا إلى حد ما.
“ماذا…؟!”
“همم، هذا المفتاح اللعين. لم نستخدم هذا المخبأ منذ فترة طويلة، لذا أتمنى أن لا تكو—”
توقف الحارسان، ونظرا إليه بوجوه مذهولة.
رغم أن الطالب بدا ضعيفًا بالنسبة له، لم يكن يرغب في الاستهانة به.
حينها أوضح روبرت:
“همم؟”
“كنت أنتظركم لتصلوا. أحتاج أن يذهب أحدكم لإبلاغ القادة بأننا قبضنا عليه.
الجهاز الذي كان في يد جوليان عبارة عن قنبلة مانا. لا تعمل إلا عند حقنها بطاقة المانا، وهي أداة قوية جدًا، لكنها ذات مدى صغير، وليست فعالة جدًا ضد الأشخاص ذوي القوة الفائقة.
لقد كان هو المتنكر في زي الحارس الآخر. لحسن الحظ، تمكنت من اللحاق به وحصرته في منطقة التخزين.
“لابد أنها هي.”
لن يتمكن من الهروب حتى لو أراد ذلك.”
ما لم يكن معه مفتاح، لن يتمكن من الخروج.
“آه! سأقوم بذلك!”
“رغم أن ملابسه متسخة قليلاً، إلا أنها ستفي بالغرض.”
أدرك أحد الحراس ما حدث، فهز رأسه فوراً قبل أن يركض مبتعدًا.
ثم وضع جوليان إصبعه على صدغه، منهياً الأمر.
أما الحارس الآخر، فقد نظر إلى روبرت بعبوس.
بادله روبرت النظرة.
كانت حقيقة أن هناك شخصًا آخر يساعد الطالب أمراً مريباً، لكن روبرت لم يكترث كثيراً.
“ما الأمر؟”
“….!”
“…..هل تعتقد حقًا أن إدخاله إلى منطقة التخزين كان فكرة جيدة؟
حاولت أويف مناداتهم، لكن كلماتها لم يكن لها أي تأثير عليهم، إذ غادر بعضهم الغرفة مباشرة.
هناك الكثير من الموارد هناك. بعض الأشياء خطيرة أيضًا.”
“اهدؤوا للحظة.”
“آه، لا تقلق.”
بينما كان يفكر في ذلك، لف أحد خيوطه حول إحدى قنابل المانا قبل أن يقذفها بعيدًا، موجهًا إياها بعيدًا عن مكانه.
لوّح روبرت بيده بإهمال.
وبينما يفعل ذلك، تمكن تقريبًا من سماع صوت شريط لاصق يُستخدم.
“لن يستغرق الأمر أكثر من خمس دقائق ليعود ريان.”
كانت الأمور لتكون أسهل بكثير لو كانت تعمل.
“وماذا بعد؟”
ساد الصمت على الفور.
“لقد رأيت حجم منطقة التخزين. سيستغرقه أيامًا ليجد أي شيء مفيد.
“عالق؟”
ونحن نعلم جميعًا أن الأشياء المهمة مقفلة في أماكن محمية.
القى واحدة من تلك الأجسام ثم التقاطها مرة أخرى، سقطت عيناه على شخصية ممددة على الأرض، بعينين مفتوحتين على وسعهما.
ما لم يكن لديه الرموز والمفاتيح، من المستحيل أن يحصل عليها.”
‘كنت أود حقاً التعامل معك بنفسي، لكن الأوامر أوامر، ولا أريد مواجهة أي خدعة قد تكون قد أعددتها. سأبقيك محبوساً هنا حتى تصل التعزيزات.’
“هذا صحيح.”
“نعم، فقط أعطني دقيقة.”
بعد سماع كلمات روبرت، هدأ الحارس.
“لابد أنها هي.”
بالفعل، لم يكن هناك وقت كافٍ ليقوم الطالب بأي شيء مهم.
كانت على وشك قول شيء ما، لكن انتباه الجميع تحول إلى مكان آخر.
وحتى لو كان لديه الوقت، كان من المستحيل أن يعرف أماكن الأشياء المهمة أو يمتلك وسائل الوصول إليها.
“ليس فقط هي، بل العديد من الآخرين أيضًا! الرجاء فعل شيء!”
لكن قبل أن يستريح تماماً، سمع كلاهما صوتاً قادماً من خلف الباب.
“…..هل تعتقد حقًا أن إدخاله إلى منطقة التخزين كان فكرة جيدة؟
تووك تووك—
شريط لاصق…؟
كان صوت طرق.
لم تستطع التفكير سوى في شخص واحد يمكنه فعل شيء كهذا.
“…لقد انتهيت.”
لماذا قد يرغب بأن يتم اكتشافه إذا كان هدفه هو الهروب؟
وبعد لحظة، تردد صوت من الداخل.
لم يكن ذلك منطقيًا.
انتهى…؟
قطب روبرت جبينه، ونظر إلى زميله.
لماذا قد يرغب بأن يتم اكتشافه إذا كان هدفه هو الهروب؟
“انتهيت؟ بهذه السرعة؟”
وهم يستمعون إلى ما يحدث، شعر قادة المحطات بصداع شديد.
“نعم، كان الماء قريباً جداً.”
بووووم—
“….”
“…..هذا يجب أن يكون كافيًا.”
زمّ روبرت شفتيه.
فعل زميله نفس الشيء.
لم يفهم ما يجري تمامًا.
بسبب أن الحارس كان من النوع الأقوى، استغرق القضاء عليه بالخيوط وحدها وقتًا أطول.
هل دخل فعلاً فقط للحصول على ماء؟
“ليس فقط هي، بل العديد من الآخرين أيضًا! الرجاء فعل شيء!”
لم يكن ذلك منطقيًا.
“….!”
لماذا يخاطر بفعل ذلك في خضم محاولته الهروب؟
“هناك اضطرابات متزايدة في المنطقة الخارجية من المخبأ! الرجاء إرسال أحد لتهدئة الوضع!”
‘هل كان عطشاً لهذه الدرجة؟’
بووووم—
على أي حال، وبالنظر إلى الحارس الآخر، قرر روبرت الإبقاء على الباب مغلقًا.
حينها أوضح روبرت:
“انتهيت؟ جيد. فقط أعطني دقيقة. المفتاح عالق في القفل.”
وفي منتصف جملته، شعر روبرت باهتزاز خفيف قادم من الجهة الأخرى من الباب.
كليك، كليك!
“ما الأمر؟”
حرّك المفتاح للأعلى والأسفل ليجعل الأمر يبدو وكأنه عالق.
شيو!
اعتقد أنه قام بتمثيل جيد.
اهتزت المنطقة، وغُطيت الأجواء بطبقة من الدخان الكثيف.
“عالق؟”
القى واحدة من تلك الأجسام ثم التقاطها مرة أخرى، سقطت عيناه على شخصية ممددة على الأرض، بعينين مفتوحتين على وسعهما.
“نعم، فقط أعطني دقيقة.”
تمكن روبرت من تخيل ملامح القلق على وجه الطالب خلف الباب بينما كان يستمر بتحريك المفتاح.
كليك، كليك!
“الاضطرابات تتزايد!”
“هذه المفاتيح اللعينة…!”
استمر في تمثيله لبضع ثوانٍ.
هذا، بالإضافة إلى أن روبرت يعلم أنه سيكون في مشكلة إذا اشتبك معه مباشرةً.
تمكن روبرت من تخيل ملامح القلق على وجه الطالب خلف الباب بينما كان يستمر بتحريك المفتاح.
كان من يحاول تهدئة الوضع قائد محطة نقابة ضوء القمر.
‘كنت أود حقاً التعامل معك بنفسي، لكن الأوامر أوامر،
ولا أريد مواجهة أي خدعة قد تكون قد أعددتها. سأبقيك محبوساً هنا حتى تصل التعزيزات.’
وقف عدة قادة دفعة واحدة.
في الحقيقة، كان يتمنى أن يتمكن الطالب من الخروج من الغرفة.
“أين الشخص الذي مر؟ أين هو؟”
ذلك كان سيمنحه ذريعة ليشتبك معه.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يغادر معظم القادة الغرفة، تاركينها جالسة بمفردها.
ورغم أنه لم يكن يستهين به، هذا لا يعني أنه لم يكن واثقًا من التغلب عليه.
‘هل كان عطشاً لهذه الدرجة؟’
“همم، هذا المفتاح اللعين. لم نستخدم هذا المخبأ منذ فترة طويلة، لذا أتمنى أن لا تكو—”
وهي تحدق في ظهورهم، عضت أويف على شفتيها.
وفي منتصف جملته، شعر روبرت باهتزاز خفيف قادم من الجهة الأخرى من الباب.
رفع جوليان إصبعه إلى شفتيه، تحولت يد جوليان الأخرى إلى اللون الأرجواني عندما وضعها على وجه روبرت.
بعبوس، توقف ووضع أذنه بالقرب من الباب.
كانت على وشك قول شيء ما، لكن انتباه الجميع تحول إلى مكان آخر.
فعل زميله نفس الشيء.
بووووم—
وبينما يفعل ذلك، تمكن تقريبًا من سماع صوت شريط لاصق يُستخدم.
كان رجلاً طويل القامة، ذو بشرة داكنة وشعر مجدل طويل يتدلى إلى كتفيه. عيناه العميقتان البيضاويتان كانتا تمسحان الغرفة.
شريط لاصق…؟
ربما سيؤدي ذلك إلى إرسال المزيد من الحراس إلى المنطقة الخارجية لتهدئة الوضع، مما يجعل الأمور أسهل بالنسبة لـجوليان.
لماذا يستخدم شريط لاصق؟
”…..آمل أن أكون قد اشتريت ما يكفي من الوقت.”
‘انتظر…!’
“هاه؟”
فكرة خطرت على باله فجأة، واستدار على عجل لينظر إلى زميله الذي كان لا يزال في حيرة.
اهتزت المنطقة، وغُطيت الأجواء بطبقة من الدخان الكثيف.
روبرت أمسك بسرعة بكتف زميله وسحبه بعيدًا.
الجهاز الذي كان في يد جوليان عبارة عن قنبلة مانا. لا تعمل إلا عند حقنها بطاقة المانا، وهي أداة قوية جدًا، لكنها ذات مدى صغير، وليست فعالة جدًا ضد الأشخاص ذوي القوة الفائقة.
“أسرع و—”
بتوجيه خيوطه حول الجثة، استدار لينظر نحو نهاية الممر.
لكن كان الأوان قد فات.
“لابد أنها هي.”
بووووم—
كان هناك اهتزاز خفيف يمكن الإحساس به في البعد، مصحوبًا بصوت مكتوم لانفجار.
دوى انفجار هائل، ممزقًا الباب إلى أشلاء وملتهمًا روبرت وزميله معه.
“تكلم، ماذا هناك؟”
اهتزت المنطقة، وغُطيت الأجواء بطبقة من الدخان الكثيف.
السبب الحقيقي الذي جعله يكتشف الأمر كان الخيوط التي كانت تخرج من جسد ذلك الشخص.
تَك.
“انتهيت؟ بهذه السرعة؟”
بعد فترة وجيزة، خرجت شخصية من الخلف حيث كان الباب ذات مرة.
بالنظر إلى الطريقة التي تمكن بها من الوصول إلى هذا المكان، كان من الواضح أن قدراته ليست شيئًا يمكن الاستهانة بها.
وهو يمسك بعدة أجسام دائرية صغيرة، تفحص جوليان المكان بنظرة حادة.
تمكن روبرت من تخيل ملامح القلق على وجه الطالب خلف الباب بينما كان يستمر بتحريك المفتاح.
القى واحدة من تلك الأجسام ثم التقاطها مرة أخرى، سقطت عيناه على شخصية ممددة على الأرض، بعينين مفتوحتين على وسعهما.
“عالق؟”
“لقد نجوت.”
السبب الحقيقي الذي جعله يكتشف الأمر كان الخيوط التي كانت تخرج من جسد ذلك الشخص.
….كان ذلك منطقيًا إلى حد ما.
“نعم، كان الماء قريباً جداً.”
الجهاز الذي كان في يد جوليان عبارة عن قنبلة مانا. لا تعمل إلا عند حقنها بطاقة المانا، وهي أداة قوية جدًا، لكنها ذات مدى صغير، وليست فعالة جدًا ضد الأشخاص ذوي القوة الفائقة.
دوى انفجار هائل، ممزقًا الباب إلى أشلاء وملتهمًا روبرت وزميله معه.
خصوصًا أولئك المتخصصين في تصنيف [الجسد].
“أسرعوا! تحققوا مما يحدث!”
ولكن، الأمر يختلف إذا تم الإمساك بهم على حين غرة.
لم يمضِ وقت طويل حتى سمع صوت خطوات.
“هف… خخ…!”
لم يكن ذلك منطقيًا.
بظهره مستندًا إلى الحائط، تسرب الدم من فم روبرت بينما كان ينظر إلى جوليان.
ولكن، الأمر يختلف إذا تم الإمساك بهم على حين غرة.
بدا وكأنه يريد قول شيء ما، لكنه لم يكن في حالة تسمح له بالكلام.
‘كنت أود حقاً التعامل معك بنفسي، لكن الأوامر أوامر، ولا أريد مواجهة أي خدعة قد تكون قد أعددتها. سأبقيك محبوساً هنا حتى تصل التعزيزات.’
ولأن جوليان لم يكن لديه وقت ليضيعه، مد يده، فأطلقت خيوط زاحفة أسفل الجدار وساعدت روبرت على الوقوف.
“نجد صعوبة في التعامل معها. إنها من عائلة محترمة جدًا، ولا أحد يريد إغضابها.”
بنظرة عميقة في عينيه، ظل جوليان صامتًا.
وعندما التفت، رأى زملاءه يهرعون إليه.
كان روبرت يحاول بجهد أن يقول شيئًا، لكن كل محاولاته ذهبت أدراج الرياح.
“أسرعوا! تحققوا مما يحدث!”
بينما كان يمسك بقنابل المانا، قام جوليان ببطء بوضعها في جيوب روبرت.
بظهره مستندًا إلى الحائط، تسرب الدم من فم روبرت بينما كان ينظر إلى جوليان.
“….!”
وهي تحدق في ظهورهم، عضت أويف على شفتيها.
“ششش.”
وقف عدة قادة دفعة واحدة.
رفع جوليان إصبعه إلى شفتيه، تحولت يد جوليان الأخرى إلى اللون الأرجواني عندما وضعها على وجه روبرت.
كأنه أراد أن يتم كشفه.
عندها، أصبحت حركة جسد روبرت ضعيفة، حتى فقد السيطرة تمامًا.
لحسن الحظ، كان في حالة تأهب قصوى.
ثم وضع جوليان إصبعه على صدغه، منهياً الأمر.
استمر في تمثيله لبضع ثوانٍ.
بسبب أن الحارس كان من النوع الأقوى، استغرق القضاء عليه بالخيوط وحدها وقتًا أطول.
“انتظروا!”
كانت طبقة رقيقة، شبه غير مرئية من المانا، تحمي جسده.
‘هل كان عطشاً لهذه الدرجة؟’
لكن باستخدام “قبضة الأوبئة ”، اختفت الطبقة، وتمكن جوليان من إنهاء الأمر.
حرّك المفتاح للأعلى والأسفل ليجعل الأمر يبدو وكأنه عالق.
بتوجيه خيوطه حول الجثة، استدار لينظر نحو نهاية الممر.
تمكن روبرت من تخيل ملامح القلق على وجه الطالب خلف الباب بينما كان يستمر بتحريك المفتاح.
“رغم أن ملابسه متسخة قليلاً، إلا أنها ستفي بالغرض.”
“نعم، كان الماء قريباً جداً.”
يلتقط أنفاسه، انطلق مسرعًا.
“أين الشخص الذي مر؟ أين هو؟”
لم يكن لديه سوى دقائق قليلة ليهرب.
“الاضطرابات تتزايد!”
بحلول الآن، كان الجميع قد علموا بالانفجار، وكان يدرك تمامًا أن الحراس سيهرعون إلى الموقع.
كانت على وشك قول شيء ما، لكن انتباه الجميع تحول إلى مكان آخر.
بينما كان يفكر في ذلك، لف أحد خيوطه حول إحدى قنابل المانا قبل أن يقذفها بعيدًا، موجهًا إياها بعيدًا عن مكانه.
بادله روبرت النظرة.
وفي الوقت نفسه، هرع في الاتجاه المعاكس.
من غيرها سوى كيرا…؟
شيو!
روبرت أمسك بسرعة بكتف زميله وسحبه بعيدًا.
تحركت الخيوط بسرعة أكبر بكثير من سرعته.
لن يتمكن من الهروب حتى لو أراد ذلك.”
قبل أن يدرك ذلك، كانت القنبلة قد وصلت إلى مسافة بعيدة.
كان من يحاول تهدئة الوضع قائد محطة نقابة ضوء القمر.
“…..هذا يجب أن يكون كافيًا.”
ومع ذلك، تم كسره سريعًا على يد شخص معين.
بإشارة صغيرة من إصبعه،
لم يفهم ما يجري تمامًا.
بووووم—
ورغم أنه لم يكن يستهين به، هذا لا يعني أنه لم يكن واثقًا من التغلب عليه.
دوى انفجار بعيد.
رغم أن الطالب بدا ضعيفًا بالنسبة له، لم يكن يرغب في الاستهانة به.
في الحقيقة، كان يتمنى أن يتمكن الطالب من الخروج من الغرفة.
***
وفي الوقت نفسه، هرع في الاتجاه المعاكس.
الجهاز الذي كان في يد جوليان عبارة عن قنبلة مانا. لا تعمل إلا عند حقنها بطاقة المانا، وهي أداة قوية جدًا، لكنها ذات مدى صغير، وليست فعالة جدًا ضد الأشخاص ذوي القوة الفائقة.
“هناك اضطرابات متزايدة في المنطقة الخارجية من المخبأ! الرجاء إرسال أحد لتهدئة الوضع!”
رغم محاولاتها الحثيثة، لم تستطع أن تمنع نفسها، وأطلقت صوتًا غريبًا.
“الاضطرابات تتزايد!”
ما لم يكن معه مفتاح، لن يتمكن من الخروج.
”…..إنهم يطالبون بفتح المنطقة الداخلية. الرجاء إرسال شخص ما.”
هذا، بالإضافة إلى أن روبرت يعلم أنه سيكون في مشكلة إذا اشتبك معه مباشرةً.
تدفقت التقارير واحدًا تلو الآخر من الحراس المذعورين الذين دخلوا غرفة الاجتماع.
بينما كان يفكر في ذلك، لف أحد خيوطه حول إحدى قنابل المانا قبل أن يقذفها بعيدًا، موجهًا إياها بعيدًا عن مكانه.
وهم يستمعون إلى ما يحدث، شعر قادة المحطات بصداع شديد.
“انتهيت؟ جيد. فقط أعطني دقيقة. المفتاح عالق في القفل.”
لقد استمر هذا الوضع منذ عدة دقائق.
“لن يستغرق الأمر أكثر من خمس دقائق ليعود ريان.”
“أحد المتدربين يثير الفوضى بشكل خاص! إنها تقود الاحتجاجات.”
“لابد أنها هي.”
“نجد صعوبة في التعامل معها. إنها من عائلة محترمة جدًا، ولا أحد يريد إغضابها.”
“آه، لا تقلق.”
“ليس فقط هي، بل العديد من الآخرين أيضًا! الرجاء فعل شيء!”
لحسن الحظ، كان في حالة تأهب قصوى.
لم يكن هذا ينطبق على أويف، التي كانت تراقب المشهد بتسلية غريبة.
عندها، أصبحت حركة جسد روبرت ضعيفة، حتى فقد السيطرة تمامًا.
“لابد أنها هي.”
لوّح روبرت بيده بإهمال.
لم تستطع التفكير سوى في شخص واحد يمكنه فعل شيء كهذا.
ولأن جوليان لم يكن لديه وقت ليضيعه، مد يده، فأطلقت خيوط زاحفة أسفل الجدار وساعدت روبرت على الوقوف.
من غيرها سوى كيرا…؟
دوى انفجار هائل، ممزقًا الباب إلى أشلاء وملتهمًا روبرت وزميله معه.
“يبدو أن لها بعض الفائدة بعد كل شيء.”
حرّك المفتاح للأعلى والأسفل ليجعل الأمر يبدو وكأنه عالق.
على الرغم من أن أويف لم تكن متأكدة مما إذا كانت كيرا على دراية بالوضع، إلا أن ما كانت تفعله كان مهمًا للغاية.
“لابد أنها هي.”
مع تركيز كل انتباه الحراس على محاولة القبض على جوليان، كانت احتجاجات كيرا تجعل الوضع أكثر صعوبة لقادة المنشأة.
تحركت الخيوط بسرعة أكبر بكثير من سرعته.
ربما سيؤدي ذلك إلى إرسال المزيد من الحراس إلى المنطقة الخارجية لتهدئة الوضع، مما يجعل الأمور أسهل بالنسبة لـجوليان.
في الوقت ذاته، شعر بعرق بارد يسيل على جانب وجهه.
للحظة، تخيلت أويف كيف كانت الأمور تتطور في المنطقة الخارجية، وكادت تجد نفسها تضحك.
“لقد رأيت حجم منطقة التخزين. سيستغرقه أيامًا ليجد أي شيء مفيد.
لحسن الحظ، تمكنت من تمالك نفسها ومنع ذلك.
كليك، كليك!
“اهدؤوا للحظة.”
“تكلم، ماذا هناك؟”
كان من يحاول تهدئة الوضع قائد محطة نقابة ضوء القمر.
“رغم أن ملابسه متسخة قليلاً، إلا أنها ستفي بالغرض.”
كان رجلاً طويل القامة، ذو بشرة داكنة وشعر مجدل طويل يتدلى إلى كتفيه. عيناه العميقتان البيضاويتان كانتا تمسحان الغرفة.
قطب روبرت جبينه، ونظر إلى زميله.
”….رجاءً، وضحوا الموقف حتى نحصل على فهم أفضل. تقولون إن هناك احتجاجات في الخارج، صحيح؟”
دوى انفجار بعيد.
“صحيح.”
“يبدو أن لها بعض الفائدة بعد كل شيء.”
أجاب الحارس باقتضاب.
“ماذا يقولون بالضبط؟”
“همم، هذا المفتاح اللعين. لم نستخدم هذا المخبأ منذ فترة طويلة، لذا أتمنى أن لا تكو—”
“هذا…”
لقد استمر هذا الوضع منذ عدة دقائق.
بدت ملامح الحارس متوترة، وأخذ ينظر حوله.
بينما كان يمسك بقنابل المانا، قام جوليان ببطء بوضعها في جيوب روبرت.
بوجه متجهم، ضيّق لينون كونروي عينيه.
كانت حقيقة أن هناك شخصًا آخر يساعد الطالب أمراً مريباً، لكن روبرت لم يكترث كثيراً.
“تكلم، ماذا هناك؟”
“انتهيت؟ جيد. فقط أعطني دقيقة. المفتاح عالق في القفل.”
شعر الحارس بحدة نظرات لينون، فضم شفتيه قبل أن يتحدث أخيرًا.
يلتقط أنفاسه، انطلق مسرعًا.
”….هل تعرف من يكون والدي؟”
لكن باستخدام “قبضة الأوبئة ”، اختفت الطبقة، وتمكن جوليان من إنهاء الأمر.
ساد الصمت على الفور.
وفي الوقت نفسه، هرع في الاتجاه المعاكس.
لم ينطق أي من قادة المحطات بكلمة واحدة.
بعد سماع كلمات روبرت، هدأ الحارس.
كان الصمت ثقيلًا، ومشحونًا بالتوتر.
بعد سماع كلمات روبرت، هدأ الحارس.
ومع ذلك، تم كسره سريعًا على يد شخص معين.
“ههه.”
”….هل تعرف من يكون والدي؟”
بينما تغطي فمها، خرجت ضحكة من شفتي أويف.
ما لم يكن معه مفتاح، لن يتمكن من الخروج.
رغم محاولاتها الحثيثة، لم تستطع أن تمنع نفسها، وأطلقت صوتًا غريبًا.
”…..آمل أن أكون قد اشتريت ما يكفي من الوقت.”
في الحال، توجهت جميع الأنظار نحوها.
تمكن روبرت من تخيل ملامح القلق على وجه الطالب خلف الباب بينما كان يستمر بتحريك المفتاح.
شعرت أويف بتلك النظرات، فارتجفت ملامحها قليلاً.
“أحد المتدربين يثير الفوضى بشكل خاص! إنها تقود الاحتجاجات.”
كانت على وشك قول شيء ما، لكن انتباه الجميع تحول إلى مكان آخر.
“وماذا بعد؟”
كان هناك اهتزاز خفيف يمكن الإحساس به في البعد، مصحوبًا بصوت مكتوم لانفجار.
“هف… خخ…!”
جاء الصوت من داخل المنطقة الداخلية للمخبأ.
“يبدو أن لها بعض الفائدة بعد كل شيء.”
“هذا…!”
“لقد نجوت.”
وقف عدة قادة دفعة واحدة.
“ماذا…؟!”
“انتظروا!”
“أسرعوا! تحققوا مما يحدث!”
حاولت أويف مناداتهم، لكن كلماتها لم يكن لها أي تأثير عليهم، إذ غادر بعضهم الغرفة مباشرة.
لحسن الحظ، تمكنت من تمالك نفسها ومنع ذلك.
“أسرعوا! تحققوا مما يحدث!”
وحتى لو كان لديه المفتاح، لن يهم، لأن روبرت ترك مفتاحه في القفل نفسه.
“سآتي أيضًا.”
لم ينطق أي من قادة المحطات بكلمة واحدة.
“لنذهب.”
أجاب الحارس باقتضاب.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يغادر معظم القادة الغرفة، تاركينها جالسة بمفردها.
“آه.”
الجهاز الذي كان في يد جوليان عبارة عن قنبلة مانا. لا تعمل إلا عند حقنها بطاقة المانا، وهي أداة قوية جدًا، لكنها ذات مدى صغير، وليست فعالة جدًا ضد الأشخاص ذوي القوة الفائقة.
وهي تحدق في ظهورهم، عضت أويف على شفتيها.
بظهره مستندًا إلى الحائط، تسرب الدم من فم روبرت بينما كان ينظر إلى جوليان.
”…..آمل أن أكون قد اشتريت ما يكفي من الوقت.”
”…..إنهم يطالبون بفتح المنطقة الداخلية. الرجاء إرسال شخص ما.”
كان هذا هو الحد الأقصى لما يمكنها فعله.
كأنه أراد أن يتم كشفه.
أخيرًا، تحرك قادة المحطات .
‘كنت أود حقاً التعامل معك بنفسي، لكن الأوامر أوامر، ولا أريد مواجهة أي خدعة قد تكون قد أعددتها. سأبقيك محبوساً هنا حتى تصل التعزيزات.’
لحسن الحظ، كان في حالة تأهب قصوى.
______________________
بتوجيه خيوطه حول الجثة، استدار لينظر نحو نهاية الممر.
ترجمة: TIFA
بظهره مستندًا إلى الحائط، تسرب الدم من فم روبرت بينما كان ينظر إلى جوليان.
وعندما التفت، رأى زملاءه يهرعون إليه.
