Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2091

هدية عاهل الضباب

هدية عاهل الضباب

2091 هدية عاهل الضباب

تداخلت عدة آلاف من الانفجارات مع بعضها البعض حتى بدا وكأنها انهيار السماء والأرض نفسها. ومع ذلك، لم تصل حتى إلى واحد من عشرة آلاف من الصدمة في قلب بان بووانغ.

بان بووانغ توقف فجأة عن المقاومة، وتوقفت عيناه تماما. همس “هذا صحيح. قطعة قمامة مثلي لم تكن تستحق ووتشينغ أبدا. لم تكن لتُقتل على يد تلك الساحرة المجنونة لولا أنا… ما الفائدة من الحياة بعد الآن؟ ماذا يمكنني أن أفعل…”

بعد أن قال ذلك، ذهب يون تشي إلى المطبخ وأنتج حفنة من الوجبات الخفيفة التي تبدو مقبولة ولكنها لذيذة. ثم قام بتسليمها إلى جناح الأحلام بنفسه وكسب الكثير من نقاط المودة مع مينغ كونغتشان.

عاهل الضباب أجاب “إذا عشت، يمكنك استعادة كل ما فقدته. إذا عشت، يمكنك جعل كل من ركلك وأنت على الأرض يرتجف خوفا ويندم. إذا عشت، يمكنك الانتقام لأمك. إذا عشت، يمكنك السفر إلى مملكة إله الليل الأبدي بنفسك والتأكد من حالة شين ووتشينغ. إذا عشت، يمكنك مساعدة ووتشينغ الحية على التحرر من مصيرها الحالي إذا كانت لا تزال على قيد الحياة، أو الانتقام لها إذا كانت قد ماتت بالفعل!”

“هل فهمت!؟”

“ها… هاها…” ضحك بان بووانغ وكأنه سمع أفضل نكتة في القرن. كان يضحك على ما يسمى بعاهل الضباب، والأهم من ذلك، على نفسه. “أتعتقد أنني لا أريد ذلك…؟ لقد حلمت بكل ذلك… لكنني مجرد قطعة شطرنج ملقاة، قطعة قمامة عديمة الفائدة! أنا عديم الفائدة لدرجة أن حتى صراخي الغاضب مجرد مصدر تسلية للآخرين، عديم الفائدة لدرجة أنني لا أستطيع تحقيق رغباتي إلا في الحلم…”

كل كلمة قالها عاهل الضباب ضربت أعمق أجزاء قلب بان بووانغ وروحه.

“أنت قطعة قمامة” أعطى عاهل الضباب تقييمه البارد وغير المبال. “ولكن بين يدي، حتى أكثر قطعة قمامة لا قيمة لها يمكن أن تصبح ملكا يتفوق على الجميع!”

مينغ جيانتشي مندهشا بشكل واضح من أن يون تشي سيسأل مثل هذا السؤال. ثم أجاب بسرعة “بالطبع! أنا على استعداد لفعل أي شيء ودفع أي ثمن لكسب غفرانك، الابن الإلهي يوان”

بينما كان الصوت المرعب يهبط، اقترب عاهل الضباب فجأة وداس على ظهر بان بووانغ حيث يقع قلبه بساق يمنى مغطاة بغبار سحيق كثيف.

“ثم أعطته ملكة الشياطين ردا أثار إعجابي كثيرا” همس يون تشي. “قالت… أنه يجب على المرء ألا يسلم زمام المبادرة لشخص آخر”

“آه!” تأوه بان بووانغ، لكنه لم يستطع المقاومة على الإطلاق حيث كان جسده وطاقته العميقة مقموعة تماما من قبل إله كيلين السحيق. ليس أنه أراد ذلك. كانت مقاومته الأولية مجرد غريزة، واسترخى على الفور بعد أن أدرك – أو على الأقل ظن أنه أدرك – ما سيحدث. كان تعبيره مؤلما، ولكن لم يكن هناك خوف من الموت على الإطلاق.

جميع الوحوش السحيقة بما في ذلك إله كيلين السلف الأسطوري انحنوا عند أمر عاهل الضباب. كانت حركاتهم منتظمة تماما وبلا تردد. حتى رؤوسهم كانت تلامس الأرض كرعايا متواضعين يقدمون احترامهم لعاهل مطلق.

في هذه اللحظة، انفجرت كرة من الظلام المطلق من عاهل الضباب. اندفعت عبر ساقه اليمنى ودخلت في بان بووانغ.

انتفخت عينا بان بووانغ على الفور كما لو كانتا ستسقطان من محجريهما وتحولتا إلى اللون الأسود القاتم. شعر وكأن مليارات الشفرات الشيطانية تقطعه من الداخل وتخضعه للموت بألف جرح.

انتفخت عينا بان بووانغ على الفور كما لو كانتا ستسقطان من محجريهما وتحولتا إلى اللون الأسود القاتم. شعر وكأن مليارات الشفرات الشيطانية تقطعه من الداخل وتخضعه للموت بألف جرح.

ثم نظرت ليو شاني إلى الخارج وقالت “في الواقع، وصل الخادم الذي أرسله الأمير جيانتشي قبل ساعتين فقط. ما زال ينتظر خارج القصر”

صدى صراخ مؤلم وبحت من حلقه – لكنه استمر فقط للحظة. قام بكبته على الفور حتى لم يُسمع سوى صوت أسنانه المطحونة والمتشققة.

العجز الكامل واليأس الذي أحرق قلبه حتى لم يتبق سوى الرماد.

سخر عاهل الضباب “يبدو أن هذه الروح المعاقة تخفي بعض العظام القاسية”

ثم، ركله عاهل الضباب وأرسله يطير في الهواء.

وميض ضوء عميق أسود داكن من شخصه مرة أخرى، و-

“هل تؤمن حقا ببان بووانغ إلى هذا الحد؟” لي سو سألت بقلق. “إذا أصبح في المستقبل قويا بما يكفي لاستعادة منصبه القديم وحتى أن يصبح الوصي الإلهي لبومة الفراشة… لن يكون هناك أي طريقة ليستمع إليك بعد الآن، أليس كذلك؟”

بانغ!

“هل تعتقد أن الحلم المثير للشفقة يمكن أن يؤلم بهذا السوء؟” اقترب عاهل الضباب من بان بووانغ، وفي كل خطوة كان يتخذها، شعر الابن الإلهي السابق وكأن روحه أصبحت أثقل. “أخبرني الآن، بان بووانغ. هل ستستمر في كونك قطعة قمامة عديمة الفائدة حتى أنك غير راغب في إنقاذ نفسك، أم… هل ستستعيد كل ما فقدته وتنتقم لنفسك، لأمك، ولـ ووتشينغ!”

انفتح جسد بان بووانغ فجأة، وانطلقت عدة تيارات سميكة من الدم من ظهره.

“الابن المهمل لبومة الفراشة، بان بووانغ، يقبل عاهل الضباب كسيد له! شكرا لك على هذه الهدية، عاهل الضباب… سيدي!”

تسبب الألم الذي تجاوز حدود روحه في سحق بان بووانغ جميع أسنانه حتى تحولت إلى غبار. في نفس الوقت، صدر عواء مؤلم وكأنه صادر من أكثر الأشباح يأسا من حلقه.

“هل هذه مزحة؟” يون تشي سخر. “إنه يريد الاعتذار لي، لكنه يريدني أن آتي إليه بدلا من أن يأتي هو؟ اخبريه أن يذهب إلى الجحيم”

ثم، ركله عاهل الضباب وأرسله يطير في الهواء.

“هل هذه مزحة؟” يون تشي سخر. “إنه يريد الاعتذار لي، لكنه يريدني أن آتي إليه بدلا من أن يأتي هو؟ اخبريه أن يذهب إلى الجحيم”

انخفض الضغط على ظهره بشكل كبير، وكافح بان بووانغ بالنهوض على الرغم من ظهره الممزق وفمه المليء بالدم. عندما رفع رأسه لينظر إلى عاهل الضباب، لم يكن يرتدي تعبيرا عن الكراهية أو الخوف، ولكن الدهشة. دهشة عميقة وغير مفكرة. تمتم بعدم تصديق واضح “أنت… ماذا فعلت بي…؟”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“لقد أجبرت للتو جوهرا إلهيا على جسدك، هذا كل شيء” قال الظل المختبئ خلف الضباب الرمادي بأكثر الأشياء سخافة ولا تصدق في العالم. “كما أنني قمت بتحسين توافقك مع الطاقة المظلمة العميقة. يمكنك الشعور بها، أليس كذلك؟”

عاهل الضباب تحدث مرة أخرى، ولكن هذه المرة، بدا وكأنه يأتي من مكان بعيد جدا وراء السماء.

تمايل بان بووانغ وكاد أن يسقط على الأرض. تمكن بالكاد من الإمساك بنفسه قبل أن يهز رأسه بعدم تصديق. “لا… لا… أنا حقا أحلم… هذا لا يمكن أن يكون إلا حلما…”

بمجرد أن انتهى، حيّا مينغ جيانتشي يون تشي بأعمق وأكثر تذللا ما يمكن. “كان لدي عيون، ولكنني لم أستطع الرؤية ذلك اليوم. لقد أهنتك لفظيا عدة مرات حتى كدت أن أؤذيك في لحظة من الجنون. على الرغم من أنني تلقيت عقابي المستحق من والدي، إلا أنني لم أتمكن من الاعتذار لك شخصيا. نتيجة لذلك، كنت أعاني من الخوف والقلق طوال هذا الوقت”

“كما هو متوقع من قطعة قمامة عديمة الفائدة. لا يمكنك حتى تصديق ما يخبرك به جسدك” سخر عاهل الضباب قبل أن يطلق ثلاث مسامير مظلمة في بان بووانغ الحائر.

جميع الوحوش السحيقة بما في ذلك إله كيلين السلف الأسطوري انحنوا عند أمر عاهل الضباب. كانت حركاتهم منتظمة تماما وبلا تردد. حتى رؤوسهم كانت تلامس الأرض كرعايا متواضعين يقدمون احترامهم لعاهل مطلق.

شرين!

مينغ جيانتشي مندهشا بشكل واضح من أن يون تشي سيسأل مثل هذا السؤال. ثم أجاب بسرعة “بالطبع! أنا على استعداد لفعل أي شيء ودفع أي ثمن لكسب غفرانك، الابن الإلهي يوان”

تحول بان بووانغ إلى اللون الأبيض كالورقة بينما اخترقت المسامير المظلمة جسده وألحقت به ألما لا يمكن تصوره. كما أيقظت روحه المشوهة والفوضوية.

شرين!

“هل تعتقد أن الحلم المثير للشفقة يمكن أن يؤلم بهذا السوء؟” اقترب عاهل الضباب من بان بووانغ، وفي كل خطوة كان يتخذها، شعر الابن الإلهي السابق وكأن روحه أصبحت أثقل. “أخبرني الآن، بان بووانغ. هل ستستمر في كونك قطعة قمامة عديمة الفائدة حتى أنك غير راغب في إنقاذ نفسك، أم… هل ستستعيد كل ما فقدته وتنتقم لنفسك، لأمك، ولـ ووتشينغ!”

بان بووانغ توقف فجأة عن المقاومة، وتوقفت عيناه تماما. همس “هذا صحيح. قطعة قمامة مثلي لم تكن تستحق ووتشينغ أبدا. لم تكن لتُقتل على يد تلك الساحرة المجنونة لولا أنا… ما الفائدة من الحياة بعد الآن؟ ماذا يمكنني أن أفعل…”

نظر بان بووانغ إلى الأعلى. كانت النظرة في عينيه مشتعلة، متوحشة، مجنونة… وكانت بالضبط ما توقعها عاهل الضباب.

ثم نظرت ليو شاني إلى الخارج وقالت “في الواقع، وصل الخادم الذي أرسله الأمير جيانتشي قبل ساعتين فقط. ما زال ينتظر خارج القصر”

بعد كل شيء، كان يفهم مشاعر بان بووانغ تماما.

بانغ!

العجز الكامل واليأس الذي أحرق قلبه حتى لم يتبق سوى الرماد.

“هل تعتقد أن الحلم المثير للشفقة يمكن أن يؤلم بهذا السوء؟” اقترب عاهل الضباب من بان بووانغ، وفي كل خطوة كان يتخذها، شعر الابن الإلهي السابق وكأن روحه أصبحت أثقل. “أخبرني الآن، بان بووانغ. هل ستستمر في كونك قطعة قمامة عديمة الفائدة حتى أنك غير راغب في إنقاذ نفسك، أم… هل ستستعيد كل ما فقدته وتنتقم لنفسك، لأمك، ولـ ووتشينغ!”

إذا أُعطي حتى بصيص أمل – ناهيك عن معجزة لم ترها الهاوية من قبل – فإنه سيقوم من الرماد مثل طائر العنقاء. لا، شيطان منتقم سيفعل أي شيء للإمساك به.

بينما كان الصوت المرعب يهبط، اقترب عاهل الضباب فجأة وداس على ظهر بان بووانغ حيث يقع قلبه بساق يمنى مغطاة بغبار سحيق كثيف.

“من أنت؟ من أنت؟!” حدق في الضباب الرمادي أمامه، ولكن مهما حاول، لم يستطع إدراكه الروحي لمس الشخص المجهول خلف الضباب الرمادي حتى قليلا.

ثم، ركله عاهل الضباب وأرسله يطير في الهواء.

لقد اكتسب حقا جزءا جديدا من الجوهر الإلهي. أصبح لديه الآن تسعين بالمائة من الجوهر الإلهي تماما مثل بان بوزو.

في هذه اللحظة، شعرت ليو شاني بوجوده وأسرعت إليه. أبلغته “سيدي الشاب، الأمير مينغ جيانتشي يطلب مقابلتك في مقر إقامته. قال إنه للاعتذار لك والتعويض عن الإساءة التي تلقيتها في يوم حفل التنصيب”

طاقته المظلمة العميقة كانت أكثر ترويضا مما كانت عليه من قبل.

انخفض الضغط على ظهره بشكل كبير، وكافح بان بووانغ بالنهوض على الرغم من ظهره الممزق وفمه المليء بالدم. عندما رفع رأسه لينظر إلى عاهل الضباب، لم يكن يرتدي تعبيرا عن الكراهية أو الخوف، ولكن الدهشة. دهشة عميقة وغير مفكرة. تمتم بعدم تصديق واضح “أنت… ماذا فعلت بي…؟”

على حد علمه، كان أي من هذه الهبات مستحيلا تماما. ومع ذلك، فإن الألم المستحيل الذي يعصف بروحه حتى الآن أخبره أنه لم يكن حلما.

“عاهل الضباب” نطق الظل خلف الضباب الرمادي مثل شيطان هاوية حقيقي. “لقد أخبرتك بالفعل. أنا عاهل الضباب الذي يحكم الضباب اللانهائي! أنا أيضا… العاهل الحقيقي الوحيد لهذا العالم!”

“عاهل الضباب” نطق الظل خلف الضباب الرمادي مثل شيطان هاوية حقيقي. “لقد أخبرتك بالفعل. أنا عاهل الضباب الذي يحكم الضباب اللانهائي! أنا أيضا… العاهل الحقيقي الوحيد لهذا العالم!”

لأن يون تشي شعر أن الأحمق كان على وشك إحضار هدية رائعة له.

مسح بان بووانغ بقع الدم على فمه وأجاب “من يستحق أن يدعو نفسه عاهلا عندما تكون الأرض النقية فوق؟ من يجرؤ؟… من أنت؟ لماذا تساعدني؟ ما هو هدفك؟”

ضرب بان بووانغ رأسه بالأرض بقوة. عندما نظر إلى الأعلى، كان ضوء الجنون والعنف في عينيه عمليا يسبب العمى. “طالما أنك على استعداد لمنحي القوة للانتقام، عاهل الضباب… لا، سيدي، إذن هذا الجسد… هذا القلب… هذه الإرادة… يمكنك أن تأخذ كل شيء!”

أكثر من ذلك، أراد أن يعرف كيف تمكن “عاهل الضباب” هذا من إيقاظ جوهره الإلهي قسرا وتحسين توافقه مع الطاقة المظلمة العميقة.

“أنت…” فتح بان بووانغ فمه بغريزة. “أنت… عاهل الضباب”

إذا انتشرت أخبار هذا، لم يستطع حتى تخيل أي نوع من الصدمات ستنفجر من ممالك الإله الست.

لأن يون تشي شعر أن الأحمق كان على وشك إحضار هدية رائعة له.

عاهل الضباب لم يرد. ببساطة طفى في الهواء وفتح ذراعيه.

بان بووانغ توقف فجأة عن المقاومة، وتوقفت عيناه تماما. همس “هذا صحيح. قطعة قمامة مثلي لم تكن تستحق ووتشينغ أبدا. لم تكن لتُقتل على يد تلك الساحرة المجنونة لولا أنا… ما الفائدة من الحياة بعد الآن؟ ماذا يمكنني أن أفعل…”

بدأ الغبار السحيق المحيط يخف مثل الضباب تحت شمس الصباح.

2091 هدية عاهل الضباب

بان بووانغ تصلب على الفور. عيناه المحمرتان تتسعان أكثر فأكثر حتى لم يعد هناك أي أثر للبياض.

“جيد” أعطاه عاهل الضباب مديحا قصيرا وموجزا. “أنت المختار لدي. الآن اجثو على ركبتيك واقبلني كسيد لك. افعل هذا، وسأمنحك القوة للمطالبة بالانتقام”

ذلك لأنه رأى أكثر مشهد مرعب في حياته.

************************

أول شيء رآه بعد أن تبدد الغبار السحيق كان إله كيلين السلف الأسطوري. يقف مطيعا خلف الضباب اللانهائي مثل كلب أليف. لم يكن هناك أي خطأ في تحديده، ومع ذلك. كان ضخما مثل الجبل، وعيناه تومضان بضوء مظلم مرعب.

ثم، ركله عاهل الضباب وأرسله يطير في الهواء.

خلف إله كيلين السلف كان هناك عدة آلاف من الظلال السوداء القاتمة. كانوا جميعا وحوشا سحيقة. معاطفهم الظلية المتلألئة كل ما يحتاجه ليعرف أنها كانت حية وسليمة، لكن لم يكن أي منها يستسلم لغريزته التدميرية الطبيعية. كانت تقف أو تجلس بهدوء خلف عاهل الضباب، في صمت تام وانتظام.

بمجرد أن انتهى، حيّا مينغ جيانتشي يون تشي بأعمق وأكثر تذللا ما يمكن. “كان لدي عيون، ولكنني لم أستطع الرؤية ذلك اليوم. لقد أهنتك لفظيا عدة مرات حتى كدت أن أؤذيك في لحظة من الجنون. على الرغم من أنني تلقيت عقابي المستحق من والدي، إلا أنني لم أتمكن من الاعتذار لك شخصيا. نتيجة لذلك، كنت أعاني من الخوف والقلق طوال هذا الوقت”

“استلقي” عاهل الضباب أمر.

سخر عاهل الضباب “يبدو أن هذه الروح المعاقة تخفي بعض العظام القاسية”

بووم!

عاهل الضباب لم يرد. ببساطة طفى في الهواء وفتح ذراعيه.

تداخلت عدة آلاف من الانفجارات مع بعضها البعض حتى بدا وكأنها انهيار السماء والأرض نفسها. ومع ذلك، لم تصل حتى إلى واحد من عشرة آلاف من الصدمة في قلب بان بووانغ.

ثم نظرت ليو شاني إلى الخارج وقالت “في الواقع، وصل الخادم الذي أرسله الأمير جيانتشي قبل ساعتين فقط. ما زال ينتظر خارج القصر”

جميع الوحوش السحيقة بما في ذلك إله كيلين السلف الأسطوري انحنوا عند أمر عاهل الضباب. كانت حركاتهم منتظمة تماما وبلا تردد. حتى رؤوسهم كانت تلامس الأرض كرعايا متواضعين يقدمون احترامهم لعاهل مطلق.

ذلك لأنه رأى أكثر مشهد مرعب في حياته.

“آه… آه…” انتفخت مقلتا بان بووانغ، واتسع فمه على شكل حرف O. الأصوات غير المترابطة الصادرة من فمه كانت خشنة ومرتعشة.

رفع عاهل الضباب يده وقال “الآن، أرني كل الفنون العميقة التي مارستها. أرني أي نوع من طاقة الظلام الخام التي تمارسها مملكة إله بومة الفراشة!”

“بان بووانغ”

“عاهل الضباب” نطق الظل خلف الضباب الرمادي مثل شيطان هاوية حقيقي. “لقد أخبرتك بالفعل. أنا عاهل الضباب الذي يحكم الضباب اللانهائي! أنا أيضا… العاهل الحقيقي الوحيد لهذا العالم!”

عاهل الضباب تحدث مرة أخرى، ولكن هذه المرة، بدا وكأنه يأتي من مكان بعيد جدا وراء السماء.

إذا انتشرت أخبار هذا، لم يستطع حتى تخيل أي نوع من الصدمات ستنفجر من ممالك الإله الست.

“أخبرني. من أنا؟”

مينغ جيانتشي مندهشا بشكل واضح من أن يون تشي سيسأل مثل هذا السؤال. ثم أجاب بسرعة “بالطبع! أنا على استعداد لفعل أي شيء ودفع أي ثمن لكسب غفرانك، الابن الإلهي يوان”

“أنت…” فتح بان بووانغ فمه بغريزة. “أنت… عاهل الضباب”

“جيد. تذكر ما قلته اليوم!”

التأثير البصري الذي تلقاه للتو كان مطلقا، قويا لدرجة أن الكلمات خرجت من فمه قبل أن يعيها.

************************

هو، الرجل الذي كان يقدس العاهل السحيق مثل لا أحد، كان ينادي شخصا آخر… بعاهل.

“آه… آه…” انتفخت مقلتا بان بووانغ، واتسع فمه على شكل حرف O. الأصوات غير المترابطة الصادرة من فمه كانت خشنة ومرتعشة.

“جيد” أعطاه عاهل الضباب مديحا قصيرا وموجزا. “أنت المختار لدي. الآن اجثو على ركبتيك واقبلني كسيد لك. افعل هذا، وسأمنحك القوة للمطالبة بالانتقام”

“ها… هاها…” ضحك بان بووانغ وكأنه سمع أفضل نكتة في القرن. كان يضحك على ما يسمى بعاهل الضباب، والأهم من ذلك، على نفسه. “أتعتقد أنني لا أريد ذلك…؟ لقد حلمت بكل ذلك… لكنني مجرد قطعة شطرنج ملقاة، قطعة قمامة عديمة الفائدة! أنا عديم الفائدة لدرجة أن حتى صراخي الغاضب مجرد مصدر تسلية للآخرين، عديم الفائدة لدرجة أنني لا أستطيع تحقيق رغباتي إلا في الحلم…”

تجمد وجه بان بووانغ لنصف لحظة فقط. ثم سقط على ركبتيه وصاح:

إذا أُعطي حتى بصيص أمل – ناهيك عن معجزة لم ترها الهاوية من قبل – فإنه سيقوم من الرماد مثل طائر العنقاء. لا، شيطان منتقم سيفعل أي شيء للإمساك به.

“الابن المهمل لبومة الفراشة، بان بووانغ، يقبل عاهل الضباب كسيد له! شكرا لك على هذه الهدية، عاهل الضباب… سيدي!”

على حد علمه، كان أي من هذه الهبات مستحيلا تماما. ومع ذلك، فإن الألم المستحيل الذي يعصف بروحه حتى الآن أخبره أنه لم يكن حلما.

همهم عاهل الضباب. “لماذا لم تسأل لماذا تم اختيارك من قبلي؟ لماذا لم تسأل عن نوع الثمن الذي عليك دفعه؟”

رفع عاهل الضباب يده وقال “الآن، أرني كل الفنون العميقة التي مارستها. أرني أي نوع من طاقة الظلام الخام التي تمارسها مملكة إله بومة الفراشة!”

ضرب بان بووانغ رأسه بالأرض بقوة. عندما نظر إلى الأعلى، كان ضوء الجنون والعنف في عينيه عمليا يسبب العمى. “طالما أنك على استعداد لمنحي القوة للانتقام، عاهل الضباب… لا، سيدي، إذن هذا الجسد… هذا القلب… هذه الإرادة… يمكنك أن تأخذ كل شيء!”

إذا انتشرت أخبار هذا، لم يستطع حتى تخيل أي نوع من الصدمات ستنفجر من ممالك الإله الست.

“جيد. تذكر ما قلته اليوم!”

“آه!” تأوه بان بووانغ، لكنه لم يستطع المقاومة على الإطلاق حيث كان جسده وطاقته العميقة مقموعة تماما من قبل إله كيلين السحيق. ليس أنه أراد ذلك. كانت مقاومته الأولية مجرد غريزة، واسترخى على الفور بعد أن أدرك – أو على الأقل ظن أنه أدرك – ما سيحدث. كان تعبيره مؤلما، ولكن لم يكن هناك خوف من الموت على الإطلاق.

رفع عاهل الضباب يده ونفذ الكارثة والبؤس. في لحظة، غمر الظلام اللامتناهي من كل اتجاه وابتلع آخر شعاع من الضوء في هذا الفضاء. في غضون بضع أنفاس فقط، تحولت هذه الزاوية من العالم إلى هاوية شيطانية من الظلام اللامتناهي.

“هل هذه مزحة؟” يون تشي سخر. “إنه يريد الاعتذار لي، لكنه يريدني أن آتي إليه بدلا من أن يأتي هو؟ اخبريه أن يذهب إلى الجحيم”

“هذا هو المكان الذي ستبقى فيه للسنوات الثلاث القادمة!” جاء صوت عاهل الضباب من الظلام. “سأحسن توافق جسدك مع الظلام وأحولك إلى الابن المثالي للظلام! سأزيد موهبتك مع الظلام إلى مستوى قد لا يصل إليه حتى والدك أبدا!”

لم يكن يبالغ. في غضون عشرة أيام فقط، انتشر خبر حامل الإلهية بكمال طبيعي في جميع أنحاء ممالك الإله الست مرة أخرى. يجب أن تكون الأرض النقية قد علمت بالخبر على الفور أيضا.

“قم بتغذية نفسك بالهوس، الرغبة، المقاومة، الكراهية… واندفع عبر مستويات الزراعة بكل قوتك!”

التأثير البصري الذي تلقاه للتو كان مطلقا، قويا لدرجة أن الكلمات خرجت من فمه قبل أن يعيها.

“بعد ثلاث سنوات من الآن، خلال لقاء الأرض النقية، يجب أن تهزم بان بوزو بيديك! يجب أن تعيد الإهانة التي وجهها لك ألف مرة! يجب أن تظهر للعالم كم هو غبي والدك وتجعله يندم على التخلي عنك من أعماق قلبه!”

بعد كل شيء، كان يفهم مشاعر بان بووانغ تماما.

“يجب أن تكون قويا حتى ترتاح أمك في سلام! يجب أن تكون النسخة الأقوى من نفسك حتى تشهد شين ووتشينغ بان بووانغ القوي بشكل مستحيل سواء في الحياة أو الموت، وليس قطعة قمامة عديمة الفائدة حتى أنك لم تستطع تحملها!”

“ها… هاها…” ضحك بان بووانغ وكأنه سمع أفضل نكتة في القرن. كان يضحك على ما يسمى بعاهل الضباب، والأهم من ذلك، على نفسه. “أتعتقد أنني لا أريد ذلك…؟ لقد حلمت بكل ذلك… لكنني مجرد قطعة شطرنج ملقاة، قطعة قمامة عديمة الفائدة! أنا عديم الفائدة لدرجة أن حتى صراخي الغاضب مجرد مصدر تسلية للآخرين، عديم الفائدة لدرجة أنني لا أستطيع تحقيق رغباتي إلا في الحلم…”

“هل فهمت!؟”

نظر بان بووانغ إلى الأعلى. كانت النظرة في عينيه مشتعلة، متوحشة، مجنونة… وكانت بالضبط ما توقعها عاهل الضباب.

كل كلمة قالها عاهل الضباب ضربت أعمق أجزاء قلب بان بووانغ وروحه.

بعد أن قال ذلك، ذهب يون تشي إلى المطبخ وأنتج حفنة من الوجبات الخفيفة التي تبدو مقبولة ولكنها لذيذة. ثم قام بتسليمها إلى جناح الأحلام بنفسه وكسب الكثير من نقاط المودة مع مينغ كونغتشان.

يداه مضمومتين بقوة لدرجة أن الدم كان ينزف من أصابعه، ومع ذلك لم يشعر بان بووانغ بأدنى ألم. كان هناك فقط روح وإيمان متجددان وهو يصيح “سأفعلها… سأفعلها!”

جميع الوحوش السحيقة بما في ذلك إله كيلين السلف الأسطوري انحنوا عند أمر عاهل الضباب. كانت حركاتهم منتظمة تماما وبلا تردد. حتى رؤوسهم كانت تلامس الأرض كرعايا متواضعين يقدمون احترامهم لعاهل مطلق.

“إذا كانت لا تزال على قيد الحياة، فسآخذها بعيدا عن سجنها! إذا كانت ميتة… فسأقتل شينوو يانيي وشين وويي!”

“أخبرني. من أنا؟”

رفع عاهل الضباب يده وقال “الآن، أرني كل الفنون العميقة التي مارستها. أرني أي نوع من طاقة الظلام الخام التي تمارسها مملكة إله بومة الفراشة!”

ذلك لأنه رأى أكثر مشهد مرعب في حياته.

……

في هذه اللحظة، شعرت ليو شاني بوجوده وأسرعت إليه. أبلغته “سيدي الشاب، الأمير مينغ جيانتشي يطلب مقابلتك في مقر إقامته. قال إنه للاعتذار لك والتعويض عن الإساءة التي تلقيتها في يوم حفل التنصيب”

بعد عشرة أيام، خرج يون تشي من مساحة الزراعة الخاصة به.

يداه مضمومتين بقوة لدرجة أن الدم كان ينزف من أصابعه، ومع ذلك لم يشعر بان بووانغ بأدنى ألم. كان هناك فقط روح وإيمان متجددان وهو يصيح “سأفعلها… سأفعلها!”

“هل تؤمن حقا ببان بووانغ إلى هذا الحد؟” لي سو سألت بقلق. “إذا أصبح في المستقبل قويا بما يكفي لاستعادة منصبه القديم وحتى أن يصبح الوصي الإلهي لبومة الفراشة… لن يكون هناك أي طريقة ليستمع إليك بعد الآن، أليس كذلك؟”

ذلك لأنه رأى أكثر مشهد مرعب في حياته.

يون تشي يرتدي ابتسامة غامضة. “قبل أن آتي إلى الهاوية، تشي تيانلي قال ذات مرة لملكة الشياطين أن مو بيتشين الواحد كان يكفي تقريبا لدفن عالم الإله بأكمله. إذا نزلت الهاوية بجدية، فإن أي صراع أو مقاومة لن تكون سوى عبثية”

يون تشي يرتدي ابتسامة غامضة. “قبل أن آتي إلى الهاوية، تشي تيانلي قال ذات مرة لملكة الشياطين أن مو بيتشين الواحد كان يكفي تقريبا لدفن عالم الإله بأكمله. إذا نزلت الهاوية بجدية، فإن أي صراع أو مقاومة لن تكون سوى عبثية”

“تعلم من مو بيتشين أن العاهل السحيق كان في الحقيقة رجلا لطيفا ومحبا للسلام. حتى أنه نصح ملكة الشياطين بالاستسلام دون صراع وترحيب الهاوية، والسعي للتعايش”

مسح بان بووانغ بقع الدم على فمه وأجاب “من يستحق أن يدعو نفسه عاهلا عندما تكون الأرض النقية فوق؟ من يجرؤ؟… من أنت؟ لماذا تساعدني؟ ما هو هدفك؟”

“ثم أعطته ملكة الشياطين ردا أثار إعجابي كثيرا” همس يون تشي. “قالت… أنه يجب على المرء ألا يسلم زمام المبادرة لشخص آخر”

تمايل بان بووانغ وكاد أن يسقط على الأرض. تمكن بالكاد من الإمساك بنفسه قبل أن يهز رأسه بعدم تصديق. “لا… لا… أنا حقا أحلم… هذا لا يمكن أن يكون إلا حلما…”

“إذن…” بدت لي سو وكأنها تفهم ما يحاول قوله. “أنت تقول أن بان بووانغ قد سلم المبادرة لك؟”

بانغ!

ارتفعت زوايا شفتي يون تشي قليلا. “هديتي باهظة الثمن، أتعلمين؟ إنها باهظة الثمن لدرجة… أنه قد يضطر إلى دفع ثمنها بمملكة إله بومة الفراشة بأكملها!”

أول شيء رآه بعد أن تبدد الغبار السحيق كان إله كيلين السلف الأسطوري. يقف مطيعا خلف الضباب اللانهائي مثل كلب أليف. لم يكن هناك أي خطأ في تحديده، ومع ذلك. كان ضخما مثل الجبل، وعيناه تومضان بضوء مظلم مرعب.

في هذه اللحظة، شعرت ليو شاني بوجوده وأسرعت إليه. أبلغته “سيدي الشاب، الأمير مينغ جيانتشي يطلب مقابلتك في مقر إقامته. قال إنه للاعتذار لك والتعويض عن الإساءة التي تلقيتها في يوم حفل التنصيب”

عاهل الضباب تحدث مرة أخرى، ولكن هذه المرة، بدا وكأنه يأتي من مكان بعيد جدا وراء السماء.

“هل هذه مزحة؟” يون تشي سخر. “إنه يريد الاعتذار لي، لكنه يريدني أن آتي إليه بدلا من أن يأتي هو؟ اخبريه أن يذهب إلى الجحيم”

“كما هو متوقع من قطعة قمامة عديمة الفائدة. لا يمكنك حتى تصديق ما يخبرك به جسدك” سخر عاهل الضباب قبل أن يطلق ثلاث مسامير مظلمة في بان بووانغ الحائر.

أوضحت ليو شاني بسرعة “ليس أنه غير مدرك لعدم الاحترام، ولكن لأن الوصي الإلهي قد حجره في مقر إقامته لمدة نصف عام. لهذا السبب ليس لديه خيار سوى دعوتك إليه بدلا من ذلك. كان يرسل خدمه لتقديم هذه الدعوة كل يوم، وفي كل مرة ينتظر خدمه أربع ساعات كاملة قبل المغادرة”

إذا انتشرت أخبار هذا، لم يستطع حتى تخيل أي نوع من الصدمات ستنفجر من ممالك الإله الست.

ثم نظرت ليو شاني إلى الخارج وقالت “في الواقع، وصل الخادم الذي أرسله الأمير جيانتشي قبل ساعتين فقط. ما زال ينتظر خارج القصر”

ضرب بان بووانغ رأسه بالأرض بقوة. عندما نظر إلى الأعلى، كان ضوء الجنون والعنف في عينيه عمليا يسبب العمى. “طالما أنك على استعداد لمنحي القوة للانتقام، عاهل الضباب… لا، سيدي، إذن هذا الجسد… هذا القلب… هذه الإرادة… يمكنك أن تأخذ كل شيء!”

لوّح يون تشي بيده بفارغ الصبر وقال “اخبريه أنـ-”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

فجأة، ضيق عينيه وغير نبرة صوته “اخبريه انني سأزور سيده بعد ساعتين”

صدى صراخ مؤلم وبحت من حلقه – لكنه استمر فقط للحظة. قام بكبته على الفور حتى لم يُسمع سوى صوت أسنانه المطحونة والمتشققة.

بعد أن قال ذلك، ذهب يون تشي إلى المطبخ وأنتج حفنة من الوجبات الخفيفة التي تبدو مقبولة ولكنها لذيذة. ثم قام بتسليمها إلى جناح الأحلام بنفسه وكسب الكثير من نقاط المودة مع مينغ كونغتشان.

مينغ جيانتشي كان قد تلقى الخبر قبل ساعتين وكان ينتظره. بمجرد أن دخل يون تشي، سارع إليه بابتسامة متذللة على وجهه. “جيانتشي يرحب بتواضع بالابن الإلهي يوان في مقر إقامته. يشرفني جدا استقبال الابن الإلهي يوان. هذا المقر الصغير يتلألأ عمليا بسبب وصولك”

بعد أن انتهى من “الحفاظ” على علاقتهما، توجه يون تشي أخيرا إلى مقر إقامة مينغ جيانتشي.

انتفخت عينا بان بووانغ على الفور كما لو كانتا ستسقطان من محجريهما وتحولتا إلى اللون الأسود القاتم. شعر وكأن مليارات الشفرات الشيطانية تقطعه من الداخل وتخضعه للموت بألف جرح.

إذن، لماذا كان يفعل هذا؟

يداه مضمومتين بقوة لدرجة أن الدم كان ينزف من أصابعه، ومع ذلك لم يشعر بان بووانغ بأدنى ألم. كان هناك فقط روح وإيمان متجددان وهو يصيح “سأفعلها… سأفعلها!”

لأن يون تشي شعر أن الأحمق كان على وشك إحضار هدية رائعة له.

إذا انتشرت أخبار هذا، لم يستطع حتى تخيل أي نوع من الصدمات ستنفجر من ممالك الإله الست.

مينغ جيانتشي كان قد تلقى الخبر قبل ساعتين وكان ينتظره. بمجرد أن دخل يون تشي، سارع إليه بابتسامة متذللة على وجهه. “جيانتشي يرحب بتواضع بالابن الإلهي يوان في مقر إقامته. يشرفني جدا استقبال الابن الإلهي يوان. هذا المقر الصغير يتلألأ عمليا بسبب وصولك”

تحول بان بووانغ إلى اللون الأبيض كالورقة بينما اخترقت المسامير المظلمة جسده وألحقت به ألما لا يمكن تصوره. كما أيقظت روحه المشوهة والفوضوية.

بدا مختلفا تماما عن الغطرسة التي كان عليها قبل فترة. حتى أنه انحنى قليلا لإظهار التذلل وهو يرحب بيون تشي.

انتفخت عينا بان بووانغ على الفور كما لو كانتا ستسقطان من محجريهما وتحولتا إلى اللون الأسود القاتم. شعر وكأن مليارات الشفرات الشيطانية تقطعه من الداخل وتخضعه للموت بألف جرح.

ألقى يون تشي نظرة عليه واجاب بابتسامة لم تصل إلى عينيه “في يوم حفل التنصيب، رفضت علنا لقب الابن الإلهي. حتى اليوم، يظل الابن الإلهي جيانشي الابن الإلهي الوحيد لمملكة إله ناسج الأحلام. أنت الكلب الأكثر ولاء للابن الإلهي جيانشي، ولكنك تناديني، الرجل الذي رفض حتى لقب مينغ، بالابن الإلهي؟ ألست قلقا من أن ينشأ خلاف بينك وبين سيدك؟”

ارتفعت زوايا شفتي يون تشي قليلا. “هديتي باهظة الثمن، أتعلمين؟ إنها باهظة الثمن لدرجة… أنه قد يضطر إلى دفع ثمنها بمملكة إله بومة الفراشة بأكملها!”

على الرغم من أنه كان مستعدا عقليا لهذا الحدث، إلا أن زوايا عينيه ارتعشت قليلا عند الإهانة. ومع ذلك، لم تتلاشى ابتسامته وهو يقول “ربما رفضت اللقب، الابن الإلهي يوان، ولكن هل هناك أي شخص في مملكة إله ناسج الأحلام، لا، الهاوية بأكملها، لا يعرفك كالابن الإلهي يوان؟”

************************

لم يكن يبالغ. في غضون عشرة أيام فقط، انتشر خبر حامل الإلهية بكمال طبيعي في جميع أنحاء ممالك الإله الست مرة أخرى. يجب أن تكون الأرض النقية قد علمت بالخبر على الفور أيضا.

جميع الوحوش السحيقة بما في ذلك إله كيلين السلف الأسطوري انحنوا عند أمر عاهل الضباب. كانت حركاتهم منتظمة تماما وبلا تردد. حتى رؤوسهم كانت تلامس الأرض كرعايا متواضعين يقدمون احترامهم لعاهل مطلق.

مقارنة بـ يون تشي، كان الابن الإلهي الحالي لمملكة إله ناسج الأحلام مينغ جيانشي أقل “استحقاقا” لدرجة أنه لم يكن مضحكا حتى.

إذن، لماذا كان يفعل هذا؟

بمجرد أن انتهى، حيّا مينغ جيانتشي يون تشي بأعمق وأكثر تذللا ما يمكن. “كان لدي عيون، ولكنني لم أستطع الرؤية ذلك اليوم. لقد أهنتك لفظيا عدة مرات حتى كدت أن أؤذيك في لحظة من الجنون. على الرغم من أنني تلقيت عقابي المستحق من والدي، إلا أنني لم أتمكن من الاعتذار لك شخصيا. نتيجة لذلك، كنت أعاني من الخوف والقلق طوال هذا الوقت”

ثم، ركله عاهل الضباب وأرسله يطير في الهواء.

بدلا من دحضه، وضع يون تشي ابتسامة بريئة وغير مؤذية وسأل “بما أنك تتصرف بهذه الطريقة، أنا متأكد أن اعتذارك ليس لفظيا فقط. هل أعددت هدية اعتذار أيضا؟”

“تعلم من مو بيتشين أن العاهل السحيق كان في الحقيقة رجلا لطيفا ومحبا للسلام. حتى أنه نصح ملكة الشياطين بالاستسلام دون صراع وترحيب الهاوية، والسعي للتعايش”

مينغ جيانتشي مندهشا بشكل واضح من أن يون تشي سيسأل مثل هذا السؤال. ثم أجاب بسرعة “بالطبع! أنا على استعداد لفعل أي شيء ودفع أي ثمن لكسب غفرانك، الابن الإلهي يوان”

ثم التفت جانبا وأشار بيده بشكل ترحيبي. “من فضلك، الابن الإلهي يوان. أعدك بأن أقدم لك مفاجأة سارة سترضيك”

إذا انتشرت أخبار هذا، لم يستطع حتى تخيل أي نوع من الصدمات ستنفجر من ممالك الإله الست.

************************

“جيد. تذكر ما قلته اليوم!”

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

أكثر من ذلك، أراد أن يعرف كيف تمكن “عاهل الضباب” هذا من إيقاظ جوهره الإلهي قسرا وتحسين توافقه مع الطاقة المظلمة العميقة.

************************

بدلا من دحضه، وضع يون تشي ابتسامة بريئة وغير مؤذية وسأل “بما أنك تتصرف بهذه الطريقة، أنا متأكد أن اعتذارك ليس لفظيا فقط. هل أعددت هدية اعتذار أيضا؟”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

بينما كان الصوت المرعب يهبط، اقترب عاهل الضباب فجأة وداس على ظهر بان بووانغ حيث يقع قلبه بساق يمنى مغطاة بغبار سحيق كثيف.

فجأة، ضيق عينيه وغير نبرة صوته “اخبريه انني سأزور سيده بعد ساعتين”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط