صنع المرح
2092 صنع المرح
مد يده فجأة وامتص حجر التصوير العميق المخفي في راحة يده. عندما فحص محتوياته بإدراكه الإلهي، ازداد الفرح على وجهه أكثر.
يون تشي يجلس على المقعد الرئيسي في الغرفة، بينما كان مينغ جيانتشي يحافظ على وضعية متواضعة لدرجة أنها بدت تقريبًا كالخضوع. سلوكه وتصرفاته كلها تعكس الندم على أفعاله السابقة.
بانغ!
لم يكن بهذا التواضع حتى عندما كان يقف أمام مينغ جيانشي.
مينغ تشاويانغ قاطعه “كم هذا غريب. كيف وصل اليشم الإلهي للوحي لجيانشي إلى يديك؟”
هناك قول مأثور يقول “لا تصفع شخصًا مبتسمًا”، لذلك قال يون تشي مبتسمًا “بما أنني مينغ جيانيوان، يجب أن أناديك بأخي الأكبر. النزاعات التي حدثت ذلك اليوم كانت بسبب اختلاف وجهات النظر، لذا لا داعي لأن تتصرف بهذه الطريقة”
“يوان إير” سأل مينغ كونغتشان دون أن يكشف عن مشاعره الحقيقية على الإطلاق. “هل أخذت اليشم الإلهي للوحي كما قال جيانتشي؟”
قال مينغ جيانتشي بسرعة “كرمك يجعلني أشعر بالخجل أكثر من أي وقت مضى. في المستقبل، فقط أعطني الأمر، وأقسم بأن أنفذه حتى لو كلفني مليون موت”
بدا وكأنه يعترف بمجموعة مينغ جيانشي، ولكن الازدراء الذي ظهر على وجهه قال إنه أي شيء إلا ذلك. خفض ذراعه كما لو كان يحاول إعادة اليشم الإلهي للوحي إلى الصندوق اليشمي، ولكن في اللحظة الأخيرة، أدخله إلى لؤلؤة السم السماوية بدلاً من ذلك.
“هذا وعد خطير. ليس شيئًا يُقال باستخفاف” أصبح تعبير يون تشي جديًا قليلاً. “إذا أخذته على محمل الجد، فسوف يُلحق ضررًا كبيرًا بصداقتك الطويلة مع الابن الإلهي جيانشي، أليس كذلك؟”
************************
هز مينغ جيانتشي رأسه ببطء. “أنا من نسل مينغ. هذا الجسد والروح موجودان فقط من أجل مملكة إله ناسج الأحلام. لذلك، أنا لا أخدم شخصًا محددًا، بل الابن الإلهي الوحيد الذي يتحكم في مستقبل ناسج الأحلام!”
بمجرد عودة يون تشي إلى قصر الابن الإلهي، ذهب مباشرة إلى غرفة نومه. أمر “لقد كنت أتدرب لأيام، وأشعر بالتعب قليلاً. احرس بينما أرتاح، تشييوان. لا تسمحي لأحد بالدخول إلا إذا كانت مسألة ذات أهمية قصوى”
كان اختيارًا متعمدًا للكلمات. يمكن تفسير عبارة “الابن الإلهي الوحيد” بعدة طرق بعد كل شيء.
لي سو “…”
بعد أن قال ذلك، تقدم مينغ جيانتشي خطوتين إلى الأمام ومد يديه. ظهر صندوق من اليشم بطول ثلثي المتر من العدم. كان محاطًا بضوء عميق ومغلق بثلاثة أختام على الأقل.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
وضع مينغ جيانتشي الصندوق اليشمي على طاولة الشاي وفتح الأختام الثلاثة على التوالي. ثم فتح الجانب الأيمن من الصندوق وكشف عن انفجار من الإشراق.
_________________________
مد مينغ جيانتشي يده داخل الصندوق اليشمي وأخرج بحذر درعًا ناعمًا صغيرًا وأنيقًا يتلألأ بضوء فضي.
“لو قبل مينغ جيانتشي بخنوع مصيره، لما كنت قد أعرته نظرة ثانية. ومع ذلك، لم يفعل. في هذه الحالة، لا يمانع هذا العاهل في تذكيره بكيفية كتابة كلمة ‘الندم’!”
“الابن الإلهي يوان” رفع الدرع الناعم وقدمه ليون تشي. “هذا الدرع يُسمى درع الروح للقضاء على الكوارث. منحني إياه الأب عندما دخلت عالم الانقراض الإلهي. يمكنه تحييد حتى الضربة الكاملة لنصف إله في المرحلة المتوسطة على الفور”
لم يكن بهذا التواضع حتى عندما كان يقف أمام مينغ جيانشي.
“على الرغم من أن الابن الإلهي يوان موهوب للغاية وحامل جوهر إلهي بكمال طبيعي، إلا أنك ما زلت شابًا، ومستوى قوتك ضعيف حاليًا. أنت بحاجة إلى هذا الدرع أكثر بكثير مني… بالطبع، أنا على علم بأن سلامتك هي الأولوية القصوى لمملكة إله ناسج الأحلام، وسيفعل الاب كل ما في وسعه لحمايتك. ومع ذلك، فإن الدرع هو طبقة إضافية من التأمين ستريح بال كل من الوالد وأنا”
“ماذا!؟”
يون تشي ينظر إلى الدرع ويُلقي نظرة خاطفة على الصندوق اليشمي على الطاولة. لا يمكن لأحد أن يتجاهل الإشعاع الاستثنائي الذي ما زال يتدفق من الصندوق اليشمي.
“ماذا تفعلون جميعًا هنا؟!”
قبل يون تشي الدرع الناعم دون تردد وقال “حسنًا. لا أرى أي سبب لرفض اعتذارك الصادق. أنت وأنا لم نعد مدينين لبعضنا البعض، وما يحدث في المستقبل يعتمد فقط على مسار طرقنا”
اقترب مينغ كونغتشان بسرعة من بعيد. تبعه اللورد الرئيسي مينغ كانغجي ومينغ جيانشي، اللذين كان من الصعب التعرف على تعبيرهما.
بفرح شديد، قال مينغ جيانتشي “كلماتك مرحب بها للغاية، الابن الإلهي يوان. يمكنني أخيرًا أن أرتاح—”
“همم؟ اليشم الإلهي للوحي؟” ارتدى يون تشي تعبيرًا مرتبكًا قبل أن يصرخ في إدراك “أوه، تقصد تلك البلورة السحيقة اللامعة والمتحورة؟ الاسم لا يناسبها حقًا، أليس كذلك؟”
“سمو الأمير! سمو الأمير!”
يون تشي يجلس على المقعد الرئيسي في الغرفة، بينما كان مينغ جيانتشي يحافظ على وضعية متواضعة لدرجة أنها بدت تقريبًا كالخضوع. سلوكه وتصرفاته كلها تعكس الندم على أفعاله السابقة.
صوت صراخ مذعور جاء فجأة من خارج القاعة. وازدادت حدته في وقت قصير.
“مينغ جيانيوان!” حدّق مينغ جيانتشي فيه بغضب. “لقد وضعت كبريائي واعتذرت لك. كنت على وشك أن ألصق وجهي بأسفل قدمك! على الرغم من كل ما فعلته، تجرؤ على سرقة اليشم الإلهي للوحي؟! هذه هي الهدية التي منحها الأب شخصيًا للأبن الإلهي جيانشي!”
التفت مينغ جيانتشي وصاح “يالها من وقاحة! كيف يمكنك الصراخ هكذا في حضور الابن الإلهي يوان؟!”
لي سو “…”
اقتحم الصارخ الغرفة تقريبًا على أربع وهو يبكي “سمو الأمير، السيدة الأولى تعاني من انتكاسة إصاباتها القديمة! إنها… إنها…”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“ماذا!؟”
“لا، هذا ليس دقيقًا تمامًا” يون تشي أجاب. “إنه يحاول ترك وصمة عار على اسمي. النوع الذي لا يمكن إزالته حتى لو استسلمت له مرة واحدة فقط”
تحول مينغ جيانتشي إلى اللون الأبيض كالورقة، ووقفت كل شعرة على رأسه من الصدمة. اندفع بشكل غريزي نحو المخرج وتذكر وجود يون تشي فقط قبل أن يعبر المخرج. نظر إلى الخلف بسرعة بتعبير مذعور على وجهه “الابن الإلهي يوان، اعذرني لعدم تمكني من مرافقتك. كما سمعت، حياة زوجتي في خطر حاليًا. يرجى التكيف مع نفسك أثناء غيابي. سأعود لإكمال اعتذاري عندما ينتهي هذا”
بدا وكأنه يعترف بمجموعة مينغ جيانشي، ولكن الازدراء الذي ظهر على وجهه قال إنه أي شيء إلا ذلك. خفض ذراعه كما لو كان يحاول إعادة اليشم الإلهي للوحي إلى الصندوق اليشمي، ولكن في اللحظة الأخيرة، أدخله إلى لؤلؤة السم السماوية بدلاً من ذلك.
بعد أن قال ذلك، اختفى في غمضة عين.
“بلورة سحيقة بهذا المستوى يجب أن تُعامل كشيء إلهي حتى في مملكة إله” علق يون تشي بهدوء. “لا أعتقد أن مينغ جيانتشي قوي أو ذو مكانة كافية للاستمتاع بهذا المستوى من الموارد”
الفتاة الخادمة التي أبلغت عن الحادث كانت قد ركضت أيضًا خلف مينغ جيانتشي. الآن، كان يون تشي وحده داخل القاعة.
كان اختيارًا متعمدًا للكلمات. يمكن تفسير عبارة “الابن الإلهي الوحيد” بعدة طرق بعد كل شيء.
نهض يون تشي وذهب إلى الصندوق اليشمي الذي نسي مينغ جيانتشي إغلاقه في عجلته. فتحه بالكامل، وملأ الإشعاع الفضي الذي بدا وكأنه يأتي من القمر نفسه كل زاوية من القاعة. الطاقة العميقة التي كانت تنبعث منها كثيفة جدًا ومصقولة لدرجة أن أي عروق عميقة لأي ممارس عميق ستهتز بها.
مينغ تشاويانغ قاطعه “كم هذا غريب. كيف وصل اليشم الإلهي للوحي لجيانشي إلى يديك؟”
مد يون تشي يده وأمسك باليشم الإلهي الذي ينبعث منه ضوء القمر. كانت بلورة سحيقة. شكل نادر للغاية ومتحور من البلورات السحيقة. القوة الهائلة التي تحتويها تفوق بكثير تلك الموجودة في البلورة السحيقة العادية.
لي سو “…”
“بلورة سحيقة بهذا المستوى يجب أن تُعامل كشيء إلهي حتى في مملكة إله” علق يون تشي بهدوء. “لا أعتقد أن مينغ جيانتشي قوي أو ذو مكانة كافية للاستمتاع بهذا المستوى من الموارد”
“هذا الخادم المتواضع يحيي لوردات الحلم” لو لايشنغ حيّاهم بسرعة حتى وهو يشعر بفروة رأسه تزحف من الخوف والرعب. أرسل رسالة سرية لرجاله “بسرعة! أبلغوا سيدي الشاب على الفور!”
لي سو أجابت “مينغ جيانتشي يحاول إغرائك لأخذها”
“بالطبع!”
ارتفعت زوايا شفاه يون تشي. “أرأيتي؟ حتى أنتِ تستطيعين رؤية من خلال هذه الحيلة”
“لقد صنع مينغ جيانيوان اسمًا لنفسه للتو، لكنه غير قادر على مساعدة خيانته الفطرية وجشعه وارتكب الفعل الجريء المتمثل في سرقة اليشم الإلهي للوحي لابن إله ناسج الأحلام، هدية من الوصي الإلهي نفسه… أنا متأكد من أن الأخبار ستنعش مملكة إله ناسج الأحلام بأكملها لفترة جيدة”
“…” لي سو تساءلت عما إذا كان يجب عليها البقاء صامتة ولكنها قالت في النهاية “إنها حيلة وضيعة ومتدنية”
“يوان إير” سأل مينغ كونغتشان دون أن يكشف عن مشاعره الحقيقية على الإطلاق. “هل أخذت اليشم الإلهي للوحي كما قال جيانتشي؟”
“أوه لا” يون تشي هز رأسه على الفور. “قد يبدو الأمر مثيرا للشفقة، ولكن هناك في الواقع أكثر مما تتوقعين”
في هذه اللحظة، التفت الجميع وشاهدوا يون تشي يخرج ببطء من زاوية. خطواته خفيفة، وعيناه تبدوان غائمتين. عندما اقترب، أطلق تثاؤبا كبيرا كما لو كان قد استيقظ للتو من نومه.
“؟” اعتادت لي سو على ردود فعله في هذه المرحلة.
بمجرد عودة يون تشي إلى قصر الابن الإلهي، ذهب مباشرة إلى غرفة نومه. أمر “لقد كنت أتدرب لأيام، وأشعر بالتعب قليلاً. احرس بينما أرتاح، تشييوان. لا تسمحي لأحد بالدخول إلا إذا كانت مسألة ذات أهمية قصوى”
يون تشي أوضح ببطء “تكمن براعة هذا الإعداد في سلوك مينغ جيانتشي. لقد كان يتصرف بتذلل اليوم – لدرجة أنه كان يتمنى فقط أن ينحني لي – لدرجة أنني، لو كنت شخصًا آخر، قد أعتقد أن موقفه تجاهي قد تغير تمامًا. قد أعتقد أنني يمكن أن أطلب أي شيء منه، وسيعطيني كل شيء دون حتى قتال”
مينغ جيانتشي أجاب على الفور “كان سموه ينوي استخدام اليشم الإلهي للوحي عندما يدخل المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي، لكنني واجهت مؤخرًا جدارًا أثناء محاولتي التقدم في روحي. لذا، أقرضني سموه اليشم الإلهي للوحي مؤقتًا حتى يساعدني ضوئه الإلهي في اختراقي”
رفع يون تشي اليشم الإلهي للوحي وفحصه عن كثب. “إذا كنت أعتقد حقًا بهذه الطريقة، فهناك فرصة جيدة لأن أكون غارقًا في موجات الصدمة والإثارة والجشع في اللحظة التي رأيت فيها مثل هذا الكنز الثمين. مجتمعة مع الوهم بأنني يمكن أن آخذه دون أي عواقب… قد أكون سرقته للتو دون تفكير”
************************
“إذن…” لي سو سألت “هل يحاول أن يؤطرك بالسرقة؟”
كان هناك ضبابية، ووقف لو لايشنغ أمام مينغ جيانتشي. كان على وشك قول شيء عندما رأى شيئًا وارتعد. كان ذلك لأن مينغ جيانتشي كان مصحوبًا بمجموعة من الأشخاص الذين لا يمكن وصفهم إلا بأنهم مرعبون. مينغ كونغدو، مينغ تشاويانغ، مينغ جينغهاي… جميع لوردات قاعات الحلم التسع كانوا حاضرين!
“لا، هذا ليس دقيقًا تمامًا” يون تشي أجاب. “إنه يحاول ترك وصمة عار على اسمي. النوع الذي لا يمكن إزالته حتى لو استسلمت له مرة واحدة فقط”
مينغ جيانتشي أجاب على الفور “كان سموه ينوي استخدام اليشم الإلهي للوحي عندما يدخل المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي، لكنني واجهت مؤخرًا جدارًا أثناء محاولتي التقدم في روحي. لذا، أقرضني سموه اليشم الإلهي للوحي مؤقتًا حتى يساعدني ضوئه الإلهي في اختراقي”
“أعتقد أن هذه محاولة من مجموعة مينغ جيانشي لاختباري. في المستقبل، سيتم تقديم إغراءات مماثلة أمامي واحدة تلو الأخرى. يعلمون أنهم لا يستطيعون دفعي مثلما يفعلون مع الآخرين، لذا قرروا اللجوء إلى مثل هذه التكتيكات بدلاً من ذلك. إنه تكيف جيد. إذا نجحوا، يمكنهم تشويه اسمي بشكل لا رجعة فيه دون أن يسفكوا قطرة دم أو يتركوا لي ذيلًا للإمساك به”
“بالطبع لا” عيون يون تشي لا تزال غائمة بالنعاس، لكنها كانت أيضًا نقية ومشرقة. “ببساطة كنت سأطلب منك إذا أردت شيئًا، الوصي الإلهي”
بدا وكأنه يعترف بمجموعة مينغ جيانشي، ولكن الازدراء الذي ظهر على وجهه قال إنه أي شيء إلا ذلك. خفض ذراعه كما لو كان يحاول إعادة اليشم الإلهي للوحي إلى الصندوق اليشمي، ولكن في اللحظة الأخيرة، أدخله إلى لؤلؤة السم السماوية بدلاً من ذلك.
“لقد صنع مينغ جيانيوان اسمًا لنفسه للتو، لكنه غير قادر على مساعدة خيانته الفطرية وجشعه وارتكب الفعل الجريء المتمثل في سرقة اليشم الإلهي للوحي لابن إله ناسج الأحلام، هدية من الوصي الإلهي نفسه… أنا متأكد من أن الأخبار ستنعش مملكة إله ناسج الأحلام بأكملها لفترة جيدة”
بانغ!
“إذا كنت السارق، فبالطبع لن تعترف بجريمتك!” تقدم مينغ كانغجي خطوة إلى الأمام وقال بغضب “لماذا أنت متأكد جدًا من أن مينغ جيانيوان هو الذي سرق الشيء، جيانتشي؟ هل لديك دليل؟”
بهذا، أُغلق الصندوق اليشمي بإحكام.
“…” ألقى مينغ جيانشي نظرة طويلة على مينغ جيانتشي، لكنه بالكاد يستطيع الخروج وتصحيح مرؤوسه، أليس كذلك؟
“لماذا أخذتها إذا كنت تعرف ما كانوا يخططون له؟” لي سو سألت في حيرة.
“بالطبع!”
التفت يون تشي واتجه نحو المخرج. “لماذا أفحص أسنان الحصان الهدية؟” [1]
“يوان إير” سأل مينغ كونغتشان دون أن يكشف عن مشاعره الحقيقية على الإطلاق. “هل أخذت اليشم الإلهي للوحي كما قال جيانتشي؟”
“لو قبل مينغ جيانتشي بخنوع مصيره، لما كنت قد أعرته نظرة ثانية. ومع ذلك، لم يفعل. في هذه الحالة، لا يمانع هذا العاهل في تذكيره بكيفية كتابة كلمة ‘الندم’!”
“لقد صنع مينغ جيانيوان اسمًا لنفسه للتو، لكنه غير قادر على مساعدة خيانته الفطرية وجشعه وارتكب الفعل الجريء المتمثل في سرقة اليشم الإلهي للوحي لابن إله ناسج الأحلام، هدية من الوصي الإلهي نفسه… أنا متأكد من أن الأخبار ستنعش مملكة إله ناسج الأحلام بأكملها لفترة جيدة”
“أنا عاهل الضباب الذي سيقلب العالم قريبًا رأسًا على عقب بعد كل شيء. أعتقد أنني أستحق بعض المرح بين الحين والآخر”
التفت يون تشي واتجه نحو المخرج. “لماذا أفحص أسنان الحصان الهدية؟” [1]
لي سو “…”
“لماذا أخذتها إذا كنت تعرف ما كانوا يخططون له؟” لي سو سألت في حيرة.
بعد وقت قصير من مغادرة يون تشي، دخل مينغ جيانتشي القاعة مسرعًا وتوجه مباشرة إلى الصندوق اليشمي. فتحه.
هز مينغ جيانتشي رأسه ببطء. “أنا من نسل مينغ. هذا الجسد والروح موجودان فقط من أجل مملكة إله ناسج الأحلام. لذلك، أنا لا أخدم شخصًا محددًا، بل الابن الإلهي الوحيد الذي يتحكم في مستقبل ناسج الأحلام!”
بمجرد أن رأى ما بداخله – أو بالأحرى، عدم وجوده – ظهرت الدهشة والمفاجأة على وجهه. ثم تحولت إلى فرح عميق وغير مقيد.
نهض يون تشي وذهب إلى الصندوق اليشمي الذي نسي مينغ جيانتشي إغلاقه في عجلته. فتحه بالكامل، وملأ الإشعاع الفضي الذي بدا وكأنه يأتي من القمر نفسه كل زاوية من القاعة. الطاقة العميقة التي كانت تنبعث منها كثيفة جدًا ومصقولة لدرجة أن أي عروق عميقة لأي ممارس عميق ستهتز بها.
مد يده فجأة وامتص حجر التصوير العميق المخفي في راحة يده. عندما فحص محتوياته بإدراكه الإلهي، ازداد الفرح على وجهه أكثر.
“ماذا!؟”
تشكلت تشكيلة نقل صوت أمامه بينما صاح بمشاعر بالكاد مكبوتة “سموك، مينغ جيانيوان سرق اليشم الإلهي للوحي!”
يون تشي ينظر إلى الدرع ويُلقي نظرة خاطفة على الصندوق اليشمي على الطاولة. لا يمكن لأحد أن يتجاهل الإشعاع الاستثنائي الذي ما زال يتدفق من الصندوق اليشمي.
“…” كان هناك صمت طويل كما لو أن المستمعة لا تستطيع تصديق ما تسمعه. أخيرًا، قالت مينغ شوانجيوي “هل أنت متأكد؟ هل قمت بنقشه على حجر التصوير العميق؟”
اجتاحت نظرة لورد الحلم الثاني، مينغ تشاويانغ، الجميع قبل أن يقول بمعنى “يا له من حدث نادر. لم أكن أتوقع رؤية الجميع هنا. يبدو أن شخصًا ما يحاول إثارة ضجة كبيرة حول هذه المسألة”
اجاب مينغ جيانتشي بسرعة “أنا أمسك بحجر التصوير العميق الآن. لقد سجل سرقته لليشم الإلهي للوحي بوضوح تام!”
“إذا كنت السارق، فبالطبع لن تعترف بجريمتك!” تقدم مينغ كانغجي خطوة إلى الأمام وقال بغضب “لماذا أنت متأكد جدًا من أن مينغ جيانيوان هو الذي سرق الشيء، جيانتشي؟ هل لديك دليل؟”
أطلقت مينغ شوانجيوي ضحكة باردة. “كنت أعتقد أن فرص سرقته لليشم الإلهي للوحي كانت أقل من عشرين بالمئة، لكن يبدو أنني بالغت في تقديره بعد كل شيء. ومع ذلك، فهو كائن أدنى تجول في العالم الخارجي لأكثر من قرن، وفجأة حصل على حماية هوا تشينغيينغ وعطف الوصي الإلهي. بالطبع كان سيفقد كل إحساس بالحذر”
عينا مينغ جيانتشي كانت حادة مثل السيوف، ووجهه يفيض بالغضب. بدا كرجل مختلف كان يتصرف بتذلل أمام يون تشي سابقًا. كان من المفترض أن يكون معاقبا، لكنه كان الآن يقتحم قصر الابن الإلهي.
أومأ مينغ جيانتشي بعمق. “متفق عليه. إذن ماذا لو كان لديه جوهر إلهي كامل؟ الغالبية العظمى من قاعات الحلم لا تزال تحت سيطرة سمو الأمير. القليل من الإستراتيجية هو كل ما نحتاجه لجرّه إلى الوحل. قريبًا، لن يكون لديه أي حق في التنافس على منصب الابن الإلهي بعد الآن”
بمجرد عودة يون تشي إلى قصر الابن الإلهي، ذهب مباشرة إلى غرفة نومه. أمر “لقد كنت أتدرب لأيام، وأشعر بالتعب قليلاً. احرس بينما أرتاح، تشييوان. لا تسمحي لأحد بالدخول إلا إذا كانت مسألة ذات أهمية قصوى”
“هل يجب أن أبلغ الأب عن هذا الآن، سموك؟”
بدا وكأنه يعترف بمجموعة مينغ جيانشي، ولكن الازدراء الذي ظهر على وجهه قال إنه أي شيء إلا ذلك. خفض ذراعه كما لو كان يحاول إعادة اليشم الإلهي للوحي إلى الصندوق اليشمي، ولكن في اللحظة الأخيرة، أدخله إلى لؤلؤة السم السماوية بدلاً من ذلك.
“لا” صوت مينغ شوانجيوي كان منخفضًا ومظلمًا. حتى من خلال تشكيل نقل الصوت، كان بإمكان مينغ جيانتشي تقريبًا تخيل عينيها الباردتين والمخيفتين. “إذا أخبرته عن هذا، فسوف يقمعه على الفور. بدلاً من ذلك، أبلغ قاعات الحلم التسع عن هذا، كلها! في نفس الوقت، انشر أخبار هذه السرقة بقدر الإمكان!”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“لقد صنع مينغ جيانيوان اسمًا لنفسه للتو، لكنه غير قادر على مساعدة خيانته الفطرية وجشعه وارتكب الفعل الجريء المتمثل في سرقة اليشم الإلهي للوحي لابن إله ناسج الأحلام، هدية من الوصي الإلهي نفسه… أنا متأكد من أن الأخبار ستنعش مملكة إله ناسج الأحلام بأكملها لفترة جيدة”
“هذا صحيح” مينغ كونغتشان أومأ.
بمجرد عودة يون تشي إلى قصر الابن الإلهي، ذهب مباشرة إلى غرفة نومه. أمر “لقد كنت أتدرب لأيام، وأشعر بالتعب قليلاً. احرس بينما أرتاح، تشييوان. لا تسمحي لأحد بالدخول إلا إذا كانت مسألة ذات أهمية قصوى”
“هذا صحيح” مينغ كونغتشان أومأ.
لسوء حظ يون تشي، لم يدم راحته طويلاً. حتى قبل مرور ساعتين، كانت “المسألة ذات الأهمية القصوى” قد اندلعت بالفعل.
مينغ تشاويانغ قاطعه “كم هذا غريب. كيف وصل اليشم الإلهي للوحي لجيانشي إلى يديك؟”
“اخرج الآن، مينغ جيانيوان!”
بعد وقت قصير من مغادرة يون تشي، دخل مينغ جيانتشي القاعة مسرعًا وتوجه مباشرة إلى الصندوق اليشمي. فتحه.
صوت غاضب صدح في جميع أنحاء قصر الابن الإلهي. لم يجرؤ أحد على التصرف بهذه الوقاحة أمام قصر الابن الإلهي منذ حفل تنصيب الابن الإلهي.
“هذا صحيح” مينغ كونغتشان أومأ.
عينا مينغ جيانتشي كانت حادة مثل السيوف، ووجهه يفيض بالغضب. بدا كرجل مختلف كان يتصرف بتذلل أمام يون تشي سابقًا. كان من المفترض أن يكون معاقبا، لكنه كان الآن يقتحم قصر الابن الإلهي.
عينا مينغ جيانتشي كانت حادة مثل السيوف، ووجهه يفيض بالغضب. بدا كرجل مختلف كان يتصرف بتذلل أمام يون تشي سابقًا. كان من المفترض أن يكون معاقبا، لكنه كان الآن يقتحم قصر الابن الإلهي.
كان هناك ضبابية، ووقف لو لايشنغ أمام مينغ جيانتشي. كان على وشك قول شيء عندما رأى شيئًا وارتعد. كان ذلك لأن مينغ جيانتشي كان مصحوبًا بمجموعة من الأشخاص الذين لا يمكن وصفهم إلا بأنهم مرعبون. مينغ كونغدو، مينغ تشاويانغ، مينغ جينغهاي… جميع لوردات قاعات الحلم التسع كانوا حاضرين!
التفت فجأة وأشار بإصبعه إلى يون تشي. أصبحت نبرة صوته قاسية بينما اتهمه “إنه الابن الإلهي يوان! بعد أن عاقبتني يا ابي، شعرت بندم عميق ودعوت الابن الإلهي يوان إلى مقر إقامتي كل يوم على أمل الاعتذار له شخصيًا. اليوم، قبل الابن الإلهي يوان أخيرًا دعوتي وجاء إلى مقر إقامتي. قدمت له أعظم اعتذار يمكنني تقديمه وحتى أهديته درع الروح للقضاء على الكوارث”
“هذا الخادم المتواضع يحيي لوردات الحلم” لو لايشنغ حيّاهم بسرعة حتى وهو يشعر بفروة رأسه تزحف من الخوف والرعب. أرسل رسالة سرية لرجاله “بسرعة! أبلغوا سيدي الشاب على الفور!”
لي سو “…”
اجتاحت نظرة لورد الحلم الثاني، مينغ تشاويانغ، الجميع قبل أن يقول بمعنى “يا له من حدث نادر. لم أكن أتوقع رؤية الجميع هنا. يبدو أن شخصًا ما يحاول إثارة ضجة كبيرة حول هذه المسألة”
2092 صنع المرح
“همف!” مينغ شوانجي سخر. “هناك فقط يشم إلهي للوحي واحد في مملكة إله ناسج الأحلام بأكملها. إنها مسألة كبيرة. والأسوأ من ذلك، شخصية ابن إله ناسج الأحلام الفرعي موضع تساؤل. إذا لم تكن هذه مسألة كبيرة، فماذا إذن؟”
“هذا الخادم المتواضع يحيي لوردات الحلم” لو لايشنغ حيّاهم بسرعة حتى وهو يشعر بفروة رأسه تزحف من الخوف والرعب. أرسل رسالة سرية لرجاله “بسرعة! أبلغوا سيدي الشاب على الفور!”
قال لورد الحلم الخامس، مينغ تشاوفينغ، بمعنى “من ما لاحظته من شخصية الابن الإلهي يوان، لا توجد طريقة لفعل مثل هذا الشيء. أشك في أن هناك خدعة متورطة في هذه المسألة”
انتحب “هذه مسألة مهمة لدرجة أنني شعرت بالذعر. للاعتقاد بأنني أزعجت حتى الوالد ولوردات الحلم… لقد ارتكبت جريمة لا تغتفر”
“أخشى أنك ستصاب بخيبة أمل، لورد الحلم تشاوفينغ” أجاب مينغ جينغهاي ببرود.
لمس يون تشي ذقنه ونظر إليه عن كثب. “سرقة؟ يا إلهي، من الأفضل أن تنتبه لما تقوله، مينغ جيانتشي”
في هذه اللحظة، التفت الجميع وشاهدوا يون تشي يخرج ببطء من زاوية. خطواته خفيفة، وعيناه تبدوان غائمتين. عندما اقترب، أطلق تثاؤبا كبيرا كما لو كان قد استيقظ للتو من نومه.
عينا مينغ جيانتشي كانت حادة مثل السيوف، ووجهه يفيض بالغضب. بدا كرجل مختلف كان يتصرف بتذلل أمام يون تشي سابقًا. كان من المفترض أن يكون معاقبا، لكنه كان الآن يقتحم قصر الابن الإلهي.
تصرف كما لو أنه رأى الوافدين الجدد عند بوابته، اشتكى الابن الإلهي يوان بامتعاض “أنتم يا رفاق و… مينغ جيانتشي؟ من تعتقد أنك بحق الأرض؟ لماذا تصرخ كالمذبوح في قصري؟”
تصرف كما لو أنه رأى الوافدين الجدد عند بوابته، اشتكى الابن الإلهي يوان بامتعاض “أنتم يا رفاق و… مينغ جيانتشي؟ من تعتقد أنك بحق الأرض؟ لماذا تصرخ كالمذبوح في قصري؟”
“مينغ جيانيوان!” حدّق مينغ جيانتشي فيه بغضب. “لقد وضعت كبريائي واعتذرت لك. كنت على وشك أن ألصق وجهي بأسفل قدمك! على الرغم من كل ما فعلته، تجرؤ على سرقة اليشم الإلهي للوحي؟! هذه هي الهدية التي منحها الأب شخصيًا للأبن الإلهي جيانشي!”
“على الرغم من أن الابن الإلهي يوان موهوب للغاية وحامل جوهر إلهي بكمال طبيعي، إلا أنك ما زلت شابًا، ومستوى قوتك ضعيف حاليًا. أنت بحاجة إلى هذا الدرع أكثر بكثير مني… بالطبع، أنا على علم بأن سلامتك هي الأولوية القصوى لمملكة إله ناسج الأحلام، وسيفعل الاب كل ما في وسعه لحمايتك. ومع ذلك، فإن الدرع هو طبقة إضافية من التأمين ستريح بال كل من الوالد وأنا”
“همم؟ اليشم الإلهي للوحي؟” ارتدى يون تشي تعبيرًا مرتبكًا قبل أن يصرخ في إدراك “أوه، تقصد تلك البلورة السحيقة اللامعة والمتحورة؟ الاسم لا يناسبها حقًا، أليس كذلك؟”
كان اختيارًا متعمدًا للكلمات. يمكن تفسير عبارة “الابن الإلهي الوحيد” بعدة طرق بعد كل شيء.
“توقف عن الهراء وأعدها لي الآن!” قال مينغ جيانتشي بفظاظة كما لو أنه ألقى كل حذر إلى الرياح. “وإلا، لن أتغاضى عن هذه السرقة حتى لو كنت من أنت، الابن الإلهي يوان!”
2092 صنع المرح
لمس يون تشي ذقنه ونظر إليه عن كثب. “سرقة؟ يا إلهي، من الأفضل أن تنتبه لما تقوله، مينغ جيانتشي”
“لقد صنع مينغ جيانيوان اسمًا لنفسه للتو، لكنه غير قادر على مساعدة خيانته الفطرية وجشعه وارتكب الفعل الجريء المتمثل في سرقة اليشم الإلهي للوحي لابن إله ناسج الأحلام، هدية من الوصي الإلهي نفسه… أنا متأكد من أن الأخبار ستنعش مملكة إله ناسج الأحلام بأكملها لفترة جيدة”
“ماذا تفعلون جميعًا هنا؟!”
“همف!” مينغ شوانجي سخر. “هناك فقط يشم إلهي للوحي واحد في مملكة إله ناسج الأحلام بأكملها. إنها مسألة كبيرة. والأسوأ من ذلك، شخصية ابن إله ناسج الأحلام الفرعي موضع تساؤل. إذا لم تكن هذه مسألة كبيرة، فماذا إذن؟”
في هذه اللحظة، صدح صوت مهيب، واستقام الجميع بشكل غريزي. ثم انحنوا واستقبلوا مينغ كونغتشان “نحييك، الوصي الإلهي”
“توقف عن الهراء وأعدها لي الآن!” قال مينغ جيانتشي بفظاظة كما لو أنه ألقى كل حذر إلى الرياح. “وإلا، لن أتغاضى عن هذه السرقة حتى لو كنت من أنت، الابن الإلهي يوان!”
اقترب مينغ كونغتشان بسرعة من بعيد. تبعه اللورد الرئيسي مينغ كانغجي ومينغ جيانشي، اللذين كان من الصعب التعرف على تعبيرهما.
اجتاحت نظرة لورد الحلم الثاني، مينغ تشاويانغ، الجميع قبل أن يقول بمعنى “يا له من حدث نادر. لم أكن أتوقع رؤية الجميع هنا. يبدو أن شخصًا ما يحاول إثارة ضجة كبيرة حول هذه المسألة”
أظلم تعبير مينغ كونغتشان قليلاً عندما لاحظ أن جميع لوردات الحلم التسع كانوا حاضرين. ألقى نظرة ببطء على الجميع قبل أن يسأل ببطء “من أعطاك الإذن بمغادرة مقر إقامتك، جيانتشي؟”
عينا مينغ جيانتشي كانت حادة مثل السيوف، ووجهه يفيض بالغضب. بدا كرجل مختلف كان يتصرف بتذلل أمام يون تشي سابقًا. كان من المفترض أن يكون معاقبا، لكنه كان الآن يقتحم قصر الابن الإلهي.
سقط مينغ جيانتشي على ركبتيه وأجاب بصوت متألم “لن أجرؤ على عصيان أوامرك في أي ظرف آخر، يا والدي، لكن… لقد فقدت اليشم الإلهي للوحي الذي أهديته لسمو الأمير. هذه مسألة ذات أهمية قصوى، ولم أجرؤ على التعامل معها باستخفاف حتى لو كانت العقوبة التي أتلقاها أكبر عدة مرات من هذا”
تصرف كما لو أنه رأى الوافدين الجدد عند بوابته، اشتكى الابن الإلهي يوان بامتعاض “أنتم يا رفاق و… مينغ جيانتشي؟ من تعتقد أنك بحق الأرض؟ لماذا تصرخ كالمذبوح في قصري؟”
التفت فجأة وأشار بإصبعه إلى يون تشي. أصبحت نبرة صوته قاسية بينما اتهمه “إنه الابن الإلهي يوان! بعد أن عاقبتني يا ابي، شعرت بندم عميق ودعوت الابن الإلهي يوان إلى مقر إقامتي كل يوم على أمل الاعتذار له شخصيًا. اليوم، قبل الابن الإلهي يوان أخيرًا دعوتي وجاء إلى مقر إقامتي. قدمت له أعظم اعتذار يمكنني تقديمه وحتى أهديته درع الروح للقضاء على الكوارث”
كشف مينغ جيانتشي عن حجر التصوير العميق الذي كان يمسكه في راحة يده طوال هذا الوقت. مع حقنة صغيرة من الطاقة العميقة، بدأ التسجيل يعرض أمام أعين الجميع.
“ومع ذلك، عانت سوتشين من انتكاسة فجأة، ولم يكن لدي خيار سوى الذهاب إلى جانبها وتهدئة إصاباتها بطاقتي العميقة. لم أتوقع أن يستغل الابن الإلهي يوان هذه الفرصة ويسرق اليشم الإلهي للوحي الذي تركته في قاعتي”
“يوان إير” سأل مينغ كونغتشان دون أن يكشف عن مشاعره الحقيقية على الإطلاق. “هل أخذت اليشم الإلهي للوحي كما قال جيانتشي؟”
قبض مينغ جيانشي يديه وأطلقها من وقت لآخر. عيناه تنتفضان بين الحين والآخر بقلق.
مينغ تشاويانغ قاطعه “كم هذا غريب. كيف وصل اليشم الإلهي للوحي لجيانشي إلى يديك؟”
مينغ تشاويانغ قاطعه “كم هذا غريب. كيف وصل اليشم الإلهي للوحي لجيانشي إلى يديك؟”
تشكلت تشكيلة نقل صوت أمامه بينما صاح بمشاعر بالكاد مكبوتة “سموك، مينغ جيانيوان سرق اليشم الإلهي للوحي!”
مينغ جيانتشي أجاب على الفور “كان سموه ينوي استخدام اليشم الإلهي للوحي عندما يدخل المستوى الخامس من عالم الانقراض الإلهي، لكنني واجهت مؤخرًا جدارًا أثناء محاولتي التقدم في روحي. لذا، أقرضني سموه اليشم الإلهي للوحي مؤقتًا حتى يساعدني ضوئه الإلهي في اختراقي”
مد يده فجأة وامتص حجر التصوير العميق المخفي في راحة يده. عندما فحص محتوياته بإدراكه الإلهي، ازداد الفرح على وجهه أكثر.
“كانت هذه هدية عظيمة من سموه وعرضًا كبيرًا للثقة، لكنني…”
شعر مينغ كانغجي كان واقفًا وهو ينفجر غاضبًا “مينغ جيانيوان، لم أتخيل أبدًا أنك سترتكب مثل هذا الفعل الشنيع! ماذا لديك لتقوله لنفسك؟!”
انتحب “هذه مسألة مهمة لدرجة أنني شعرت بالذعر. للاعتقاد بأنني أزعجت حتى الوالد ولوردات الحلم… لقد ارتكبت جريمة لا تغتفر”
“ماذا تفعلون جميعًا هنا؟!”
“…” ألقى مينغ جيانشي نظرة طويلة على مينغ جيانتشي، لكنه بالكاد يستطيع الخروج وتصحيح مرؤوسه، أليس كذلك؟
“لماذا أخذتها إذا كنت تعرف ما كانوا يخططون له؟” لي سو سألت في حيرة.
“يوان إير” سأل مينغ كونغتشان دون أن يكشف عن مشاعره الحقيقية على الإطلاق. “هل أخذت اليشم الإلهي للوحي كما قال جيانتشي؟”
“يوان إير” سأل مينغ كونغتشان دون أن يكشف عن مشاعره الحقيقية على الإطلاق. “هل أخذت اليشم الإلهي للوحي كما قال جيانتشي؟”
“بالطبع لا” عيون يون تشي لا تزال غائمة بالنعاس، لكنها كانت أيضًا نقية ومشرقة. “ببساطة كنت سأطلب منك إذا أردت شيئًا، الوصي الإلهي”
“هذا الخادم المتواضع يحيي لوردات الحلم” لو لايشنغ حيّاهم بسرعة حتى وهو يشعر بفروة رأسه تزحف من الخوف والرعب. أرسل رسالة سرية لرجاله “بسرعة! أبلغوا سيدي الشاب على الفور!”
“هذا صحيح” مينغ كونغتشان أومأ.
“أوه لا” يون تشي هز رأسه على الفور. “قد يبدو الأمر مثيرا للشفقة، ولكن هناك في الواقع أكثر مما تتوقعين”
“إذا كنت السارق، فبالطبع لن تعترف بجريمتك!” تقدم مينغ كانغجي خطوة إلى الأمام وقال بغضب “لماذا أنت متأكد جدًا من أن مينغ جيانيوان هو الذي سرق الشيء، جيانتشي؟ هل لديك دليل؟”
قبل يون تشي الدرع الناعم دون تردد وقال “حسنًا. لا أرى أي سبب لرفض اعتذارك الصادق. أنت وأنا لم نعد مدينين لبعضنا البعض، وما يحدث في المستقبل يعتمد فقط على مسار طرقنا”
“بالطبع!”
شعر مينغ كانغجي كان واقفًا وهو ينفجر غاضبًا “مينغ جيانيوان، لم أتخيل أبدًا أنك سترتكب مثل هذا الفعل الشنيع! ماذا لديك لتقوله لنفسك؟!”
كشف مينغ جيانتشي عن حجر التصوير العميق الذي كان يمسكه في راحة يده طوال هذا الوقت. مع حقنة صغيرة من الطاقة العميقة، بدأ التسجيل يعرض أمام أعين الجميع.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
داخل الإسقاط، كان يون تشي يقف أمام الصندوق اليشمي وظهره موجه نحو حجر التصوير العميق. على الرغم من ذلك، يمكن رؤيته بوضوح وهو يزيل اليشم الإلهي للوحي ويفحصه. بعد فترة قصيرة، بدا وكأنه أعاده إلى الصندوق، واختفى الضوء الإلهي تمامًا. عندما التفت يون تشي للمغادرة، كان الصندوق اليشمي مغلقًا بالكامل.
بعد أن قال ذلك، اختفى في غمضة عين.
انتهى العرض، ولمدة من الوقت، لم يقل أحد أي شيء. كانوا جميعًا يرتدون تعابير غريبة.
اجتاحت نظرة لورد الحلم الثاني، مينغ تشاويانغ، الجميع قبل أن يقول بمعنى “يا له من حدث نادر. لم أكن أتوقع رؤية الجميع هنا. يبدو أن شخصًا ما يحاول إثارة ضجة كبيرة حول هذه المسألة”
شعر مينغ كانغجي كان واقفًا وهو ينفجر غاضبًا “مينغ جيانيوان، لم أتخيل أبدًا أنك سترتكب مثل هذا الفعل الشنيع! ماذا لديك لتقوله لنفسك؟!”
التفت مينغ جيانتشي وصاح “يالها من وقاحة! كيف يمكنك الصراخ هكذا في حضور الابن الإلهي يوان؟!”
_________________________
رفع يون تشي اليشم الإلهي للوحي وفحصه عن كثب. “إذا كنت أعتقد حقًا بهذه الطريقة، فهناك فرصة جيدة لأن أكون غارقًا في موجات الصدمة والإثارة والجشع في اللحظة التي رأيت فيها مثل هذا الكنز الثمين. مجتمعة مع الوهم بأنني يمكن أن آخذه دون أي عواقب… قد أكون سرقته للتو دون تفكير”
1. الجملة “?Why should I look a gift horse in the mouth” هي عبارة إنجليزية تعبر عن فكرة أنه لا ينبغي انتقاد أو التشكيك في هدية أو شيء تم منحه لك مجانًا. هذه العبارة تأتي من ممارسة قديمة كانت تتفحص أسنان الحصان لتحديد عمره وصحته، فإذا حصلت على حصان كهدية، فمن غير اللائق أن تفحص أسنانه لأن ذلك يعتبر إهانة للشخص الذي قدمه لك.
لمس يون تشي ذقنه ونظر إليه عن كثب. “سرقة؟ يا إلهي، من الأفضل أن تنتبه لما تقوله، مينغ جيانتشي”
************************
“؟” اعتادت لي سو على ردود فعله في هذه المرحلة.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“لا، هذا ليس دقيقًا تمامًا” يون تشي أجاب. “إنه يحاول ترك وصمة عار على اسمي. النوع الذي لا يمكن إزالته حتى لو استسلمت له مرة واحدة فقط”
************************
مد يده فجأة وامتص حجر التصوير العميق المخفي في راحة يده. عندما فحص محتوياته بإدراكه الإلهي، ازداد الفرح على وجهه أكثر.
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
قبض مينغ جيانشي يديه وأطلقها من وقت لآخر. عيناه تنتفضان بين الحين والآخر بقلق.
رفع يون تشي اليشم الإلهي للوحي وفحصه عن كثب. “إذا كنت أعتقد حقًا بهذه الطريقة، فهناك فرصة جيدة لأن أكون غارقًا في موجات الصدمة والإثارة والجشع في اللحظة التي رأيت فيها مثل هذا الكنز الثمين. مجتمعة مع الوهم بأنني يمكن أن آخذه دون أي عواقب… قد أكون سرقته للتو دون تفكير”
