السرب
الفصل 233 : السرب
“لا تحاول قتلهم! اكسر أجنحتهم!”
“…تعال معي، إذن.”
عندما قتل أعضاء الفوج العديد من الجراد العملاق، سقطت أجسادهم السوداء الرجسة على الأرض، مما أمطر الدماء على العملاق المتحرك والأشجار المرجانية القرمزية للمتاهة.
بمجرد أن اصطدمت جثثهم بالأرض، تحركت الأرض فجأة. وظهرت أشكال داكنة من تحت الوحل، مندفعة نحو الجراد الميت لتلتهمه. تنافست المئات من الوحوش فجأة على قطع اللحم القليلة. وبعد اندلاع عدة معارك دامية وتم تحديد المنتصرين، أدار أولئك الذين لم يشبعوا جوعهم رؤوسهم واتبعوا رائحة الدم.
…نحو العملاق الحجري المتحرك مباشرة.
لم يُفقد الجوهر إلى الأبد، حيث كان يتراكم ببطء داخل نواة الروح حتى يصل إلى ذروة سعته مرة أخرى. لكن استغرقت هذه العملية وقتًا، لذلك لا يمكن للمرء أن يرمي ذكرياته بلا حدود على العدو أثناء المعركة. خاصة بمجرد أن يصلوا إلى رتبة كانت فيها إدارة جوهر الروح أكثر أهمية.
بالنظر إلى الأسفل باستياء قاتم، رأى ساني العديد من المخلوقات تقفز على أرجل التمثال السائر من تلال المرجان وتتسلق بسرعة. كانوا متجهين مباشرة إلى حيث كان الفوج محاصرًا من قبل سرب الرجسات المجنحة.
لم يستطع رؤية شكلهم بوضوح، لكن لم يكن هناك شك في أن هذه الوحوش كانت أخبارًا سيئة.
‘اللعنة…’
“…تعال معي، إذن.”
‘اللعنة…’
بنظرة قاتمة في عينيها الرمادية الباردة، نظرت نيفيس إلى ساني. ثم قالت:
كانت المشكلة التي واجهتها الصيادة هي عدم وجود سلاح قوي ذا نطاق يمكنها استخدامه. لم يكن رمحها الجميل مناسبًا للرمي.
[…قتلت وحشًا مستيقظًا، نهاب اللحم.]
لم تكن ايفي، في نفس الوقت، بحاجة إلى هذه النصيحة. فقد انفجر كل شيء ضربته ببساطة الى بركة من المواد اللزجة الدموية المثيرة للاشمئزاز.
[يزداد ظلك قوة.]
نظرت إليه نيفيس بحدة وعبست.
مستديرًا، استدعى ساني الشوكة المتربصة وألقى بها لأعلى. بعد لحظة، باستخدام الخيط غير المرئي كدعم، كان يطير في الهواء. تشبث بحافة المنصة الدائرية، ورفع نفسه وواجه المجزرة المقبلة مجددًا.
“هناك بضع مئات من مخلوقات المتاهة تتسلق جميع أنحاء العملاق. وسيكونون هنا قريبًا!”
بمجرد أن اصطدمت جثثهم بالأرض، تحركت الأرض فجأة. وظهرت أشكال داكنة من تحت الوحل، مندفعة نحو الجراد الميت لتلتهمه. تنافست المئات من الوحوش فجأة على قطع اللحم القليلة. وبعد اندلاع عدة معارك دامية وتم تحديد المنتصرين، أدار أولئك الذين لم يشبعوا جوعهم رؤوسهم واتبعوا رائحة الدم.
ومض الكوناي، قاطعًا جناح أحد الجراد بشكل نظيف. مشلولاً فجأة، تعثر المخلوق وسقط، وبلا شك سيلتهمه حشد مخلوقات الكابوس المقتربة من الأسفل.
“هناك بضع مئات من مخلوقات المتاهة تتسلق جميع أنحاء العملاق. وسيكونون هنا قريبًا!”
لم تكن المعركة مع السرب تسير بشكل جيد بالنسبة للفوج. أعطتهم الرياح المضطربة التي استدعتها عصا كاسي بعضًا من المساحة للتنفس، من خلال جعل من الصعب على الجراد الاقتراب من المنصة بسرعة عالية، ولكن كان هناك فقط الكثير جدًا منهم.
لم يستطع رؤية شكلهم بوضوح، لكن لم يكن هناك شك في أن هذه الوحوش كانت أخبارًا سيئة.
كان كاي يطلق سهماً تلو الآخر. بعد تلك الطلقة الأولى، لم يستخدم سهم الدم مجددًا، وقرر الاعتماد على السهام العادية بدلاً من ذلك. في الفوضى المضطربة لهذه المعركة المفاجئة، كان من السهل جدًا أن يخطأ الهدف. بالإضافة إلى أنه لم يكن بحاجة إلى الكثير من القوة للتسبب بجروح خطيرة للجراد.
الفصل 233 : السرب
مع تألق الفهم المفاجئ في عينيه، غير الرامي نهجه.
كانوا ببساطة يجعلون من نفسهم أسياخًا من خلال الانقضاض من السماء بسرعة لا تصدق على السهام. ومع ذلك، كان النهابين الرجسون وحوشًا مستيقظة. لم يكن من السهل على النائم قتل أحدهم بطلقة واحدة فقط.
كان الجميع بالكاد يتحمل ويفصلهم خطأ واحد عن الموت.
تمامًا عندما أمسك ساني بالكوناي ولفه لتجنب ضربة خاطفة من أحد المخلوقات، هبط آخر على المنصة. مع تواجد سهمان بارزين من الكيتين المتصدع له، لكن كان الجراد لا يزال على قيد الحياة.
“هناك بضع مئات من مخلوقات المتاهة تتسلق جميع أنحاء العملاق. وسيكونون هنا قريبًا!”
كانت كاسي تمسك العصا الخشبية، ترسل دفعات قوية من الرياح في السماء لإبطاء السرب المهاجم. بينما ومضت الراقصة الهادئة في الهواء وحمتها من الجراد بأفضل ما تستطيع. كان كاستر يدور مقلاعه الغريب مستهدفًا أجنحة المخلوقات الرجسة. ووجهه هادئٌ وقاتمٌ.
…ولكن ليس لوقت طويل.
“…تعال معي، إذن.”
بعد لحظة فقط من هبوط الحشرة الرجسة، ومض سيف نيف في الهواء، قاسمًا إياها إلى نصفين. وطردت الجسد المشوه من المنصة بركلة قوية، التفتت نجمة التغيير إلى كاي وصرخت:
تردد ساني للحظة ثم أشار إلى الأسفل.
“لا تحاول قتلهم! اكسر أجنحتهم!”
مع تألق الفهم المفاجئ في عينيه، غير الرامي نهجه.
وفعلاً، كان ذلك منطقيًا. لم يكن أعضاء الفوج بحاجة إلى قتل الجراد. كان عليهم فقط أن يحرصوا على ألا تتمكن الآفات الطائرة من الوصول إلى المنصة الحجرية.
مع تألق الفهم المفاجئ في عينيه، غير الرامي نهجه.
لم تكن ايفي، في نفس الوقت، بحاجة إلى هذه النصيحة. فقد انفجر كل شيء ضربته ببساطة الى بركة من المواد اللزجة الدموية المثيرة للاشمئزاز.
كانت المشكلة التي واجهتها الصيادة هي عدم وجود سلاح قوي ذا نطاق يمكنها استخدامه. لم يكن رمحها الجميل مناسبًا للرمي.
مع ذلك، لم يكن لدى الصيادة أفضلية وزن طن حرفي. على الرغم من مظهرها الجميل،كانت القديسة من الحجر، وكان الحجر أثقل بكثير من اللحم. كان من الصعب أيضًا تمزيقه وتقطيعه. بمجرد أن أُجبرت إيفي على محاربة الجراد بلا شيء سوى رمحها وترسها، كانت حياتها في خطر حقيقي.
يتم إنشاء الذكريات من جوهر الروح. بمجرد استبعاد الذكرى، يعود جوهر الروح هذا إلى نواة المستيقظ الذي استدعاها. ومع ذلك، إذا كانت بعيدة جدًا عنه، فقد تم إهدار الجوهر ببساطة – ما لم يكن للذكرى سحر خاص مثل سحر سهم الدم.
“هناك بضع مئات من مخلوقات المتاهة تتسلق جميع أنحاء العملاق. وسيكونون هنا قريبًا!”
لم يُفقد الجوهر إلى الأبد، حيث كان يتراكم ببطء داخل نواة الروح حتى يصل إلى ذروة سعته مرة أخرى. لكن استغرقت هذه العملية وقتًا، لذلك لا يمكن للمرء أن يرمي ذكرياته بلا حدود على العدو أثناء المعركة. خاصة بمجرد أن يصلوا إلى رتبة كانت فيها إدارة جوهر الروح أكثر أهمية.
كانت كاسي تمسك العصا الخشبية، ترسل دفعات قوية من الرياح في السماء لإبطاء السرب المهاجم. بينما ومضت الراقصة الهادئة في الهواء وحمتها من الجراد بأفضل ما تستطيع. كان كاستر يدور مقلاعه الغريب مستهدفًا أجنحة المخلوقات الرجسة. ووجهه هادئٌ وقاتمٌ.
“لدينا مشكلة!”
لم تصل إيفي إلى هذه الرتبة بعد، لكنها كانت لا تزال مقيدة بهذا المبدأ. لهذا لجأت إلى استخدام سهام مؤقتة مصنوعة من صفائح حديد العنكبوت. ومع ذلك، لم يتبق الكثير منهم. بمجرد أن تختفي السهام الأخيرة، سيكون عليها إما أن تستنفد جوهر روحها أو المخاطرة بمحاربة الجراد المهاجم في معركة قريبة.
[لقد قتلت…]
‘اللعنة…’
تمامًا كما كانت تفعل القديسة الحجرية الآن. عندما اندفع ساني نحو نيفيس، لاحظ الظل تخفض كتفها وترفع ترسها. في اللحظة التالية، اصطدم أحد المخلوقات الرجسة بالترس بأقصى سرعة… ليتفتت ببساطة، انفجر الدم الأسود في الهواء من خلال الشقوق في الكيتين المحطم.
[لقد قتلت…]
لم يستطع رؤية شكلهم بوضوح، لكن لم يكن هناك شك في أن هذه الوحوش كانت أخبارًا سيئة.
مع ذلك، لم يكن لدى الصيادة أفضلية وزن طن حرفي. على الرغم من مظهرها الجميل،كانت القديسة من الحجر، وكان الحجر أثقل بكثير من اللحم. كان من الصعب أيضًا تمزيقه وتقطيعه. بمجرد أن أُجبرت إيفي على محاربة الجراد بلا شيء سوى رمحها وترسها، كانت حياتها في خطر حقيقي.
بعد لحظة فقط من هبوط الحشرة الرجسة، ومض سيف نيف في الهواء، قاسمًا إياها إلى نصفين. وطردت الجسد المشوه من المنصة بركلة قوية، التفتت نجمة التغيير إلى كاي وصرخت:
تمامًا عندما أمسك ساني بالكوناي ولفه لتجنب ضربة خاطفة من أحد المخلوقات، هبط آخر على المنصة. مع تواجد سهمان بارزين من الكيتين المتصدع له، لكن كان الجراد لا يزال على قيد الحياة.
‘اللعنة، اللعنة، اللعنة على كل شيء!’
مقتربًا بسرعة من نجمة التغيير، ركل ساني قطعة مثيرة للاشمئزاز من مخلوق مقتول من المنصة وصرخ:
لم تصل إيفي إلى هذه الرتبة بعد، لكنها كانت لا تزال مقيدة بهذا المبدأ. لهذا لجأت إلى استخدام سهام مؤقتة مصنوعة من صفائح حديد العنكبوت. ومع ذلك، لم يتبق الكثير منهم. بمجرد أن تختفي السهام الأخيرة، سيكون عليها إما أن تستنفد جوهر روحها أو المخاطرة بمحاربة الجراد المهاجم في معركة قريبة.
تمامًا كما كانت تفعل القديسة الحجرية الآن. عندما اندفع ساني نحو نيفيس، لاحظ الظل تخفض كتفها وترفع ترسها. في اللحظة التالية، اصطدم أحد المخلوقات الرجسة بالترس بأقصى سرعة… ليتفتت ببساطة، انفجر الدم الأسود في الهواء من خلال الشقوق في الكيتين المحطم.
“لدينا مشكلة!”
كان الجميع بالكاد يتحمل ويفصلهم خطأ واحد عن الموت.
بعد لحظة فقط من هبوط الحشرة الرجسة، ومض سيف نيف في الهواء، قاسمًا إياها إلى نصفين. وطردت الجسد المشوه من المنصة بركلة قوية، التفتت نجمة التغيير إلى كاي وصرخت:
نظرت إليه نيفيس بحدة وعبست.
لم يستطع رؤية شكلهم بوضوح، لكن لم يكن هناك شك في أن هذه الوحوش كانت أخبارًا سيئة.
“ماذا؟”
[يزداد ظلك قوة.]
تردد ساني للحظة ثم أشار إلى الأسفل.
“ماذا؟”
تردد ساني للحظة ثم أشار إلى الأسفل.
“هناك بضع مئات من مخلوقات المتاهة تتسلق جميع أنحاء العملاق. وسيكونون هنا قريبًا!”
كانت كاسي تمسك العصا الخشبية، ترسل دفعات قوية من الرياح في السماء لإبطاء السرب المهاجم. بينما ومضت الراقصة الهادئة في الهواء وحمتها من الجراد بأفضل ما تستطيع. كان كاستر يدور مقلاعه الغريب مستهدفًا أجنحة المخلوقات الرجسة. ووجهه هادئٌ وقاتمٌ.
تمامًا كما كانت تفعل القديسة الحجرية الآن. عندما اندفع ساني نحو نيفيس، لاحظ الظل تخفض كتفها وترفع ترسها. في اللحظة التالية، اصطدم أحد المخلوقات الرجسة بالترس بأقصى سرعة… ليتفتت ببساطة، انفجر الدم الأسود في الهواء من خلال الشقوق في الكيتين المحطم.
صرت نيفيس أسنانها، ثم ألقت نظرة خاطفة على أعضاء الفوج.
[…قتلت وحشًا مستيقظًا، نهاب اللحم.]
كانت كاسي تمسك العصا الخشبية، ترسل دفعات قوية من الرياح في السماء لإبطاء السرب المهاجم. بينما ومضت الراقصة الهادئة في الهواء وحمتها من الجراد بأفضل ما تستطيع. كان كاستر يدور مقلاعه الغريب مستهدفًا أجنحة المخلوقات الرجسة. ووجهه هادئٌ وقاتمٌ.
لم تكن ايفي، في نفس الوقت، بحاجة إلى هذه النصيحة. فقد انفجر كل شيء ضربته ببساطة الى بركة من المواد اللزجة الدموية المثيرة للاشمئزاز.
كان الجميع بالكاد يتحمل ويفصلهم خطأ واحد عن الموت.
بنظرة قاتمة في عينيها الرمادية الباردة، نظرت نيفيس إلى ساني. ثم قالت:
“لدينا مشكلة!”
“…تعال معي، إذن.”
مقتربًا بسرعة من نجمة التغيير، ركل ساني قطعة مثيرة للاشمئزاز من مخلوق مقتول من المنصة وصرخ:
{ترجمة نارو…}
