قبل العاصفة
الفصل 232 : قبل العاصفة
في الساعات القليلة التالية، لم يفعل ساني شيئًا سوى التحديق بتكاسل في مناظر المتاهة. على الرغم من أنها كانت رتيبة، إلا إنها لا تزال خلابة ومذهلة.
بسبب السقوط، لقد نظر بالصدفة إلى الأرض. وما رآه جعله يرتجف.
كان الشاطئ المنسي مكانًا مروعًا ولكنه جميل. صنعت السماء الرمادية الكئيبة والأرض السوداء خلفية مثالية للبحر القرمزي النابض بالحياة من شفرات المرجان الملتوية. هنا وهناك، كسرت معالم غريبة كآبة المناظر الطبيعية، مما أشعل نيران الفضول في قلب ساني.
بعد لحظة، تجمد ساني، واتسعت عيناه.
بعد كل شيء، كان مستكشفًا شغوفًا بنفسه.
تعني العاصفة أن البحر الملعون سيرتفع من الأعماق في وقت أسبق من المعتاد. وهذا يعني أيضًا أنه سيكون هناك مطر وبرق، مما سيجعل من تصرف سكان الأعماق غير متوقع.
بعد كل شيء، كان مستكشفًا شغوفًا بنفسه.
صحيحٌ، معظم استكشافاته قد انتهت بشيء يموت على نهاية نصله. لكن ومع ذلك…
تم تدميرهم جميعًا والتهامهم، أولاً بواسطة المرجان القرمزي، ثم بسبب التدفق القاسي للوقت. الآن، لم يُترك أحد ليتذكر أن هذه المدن الفخورة كانت موجودة على الإطلاق.
‘اللعنة…’
هناك في أعماق المتاهة، رأى ساني العديد من الأشياء التي أثارت اهتمامه.
كُسر حلم اليقظة خاصته بواسطة كاسي، التي نظرت فجأة إلى الجنوب وعبست. لفتت حركتها السريعة انتباه الجميع.
بقايا هياكل عظمية لوحوش ضخمة، مع علامات المعارك الشرسة مكتوبة بوضوح على عظامها. حطام السفن العملاقة، مع ثقوب مروعة في هياكلها القوية. هاويات هائلة مليئة بالظلام والفراغ، تقود إلى أعماق هذه الأرض الملعونة حيث سكنت الأهوال الحقيقية. وأشياء لم يكن يستطيع حتى وصفها، ناهيك عن معرفتها.
كان لدى ساني شعور سيء على الفور.
في الساعات القليلة التالية، لم يفعل ساني شيئًا سوى التحديق بتكاسل في مناظر المتاهة. على الرغم من أنها كانت رتيبة، إلا إنها لا تزال خلابة ومذهلة.
حتى أنه رأى العديد من الأنقاض الشاسعة التي لا بد أنها كانت مدنًا كاملة ذات يوم. الآن، بقيت فقط الأشكال غير الواضحة من المباني الرائعة، تملئها الأشجار المرجانية القرمزية بالكاد تمثل أي شيء صنعته يد بشرية.
“كاسي! رياح!”
لم يكن يعرف ما إذا كانت تلك المدن موجودة من قبل أو في نفس الوقت مع المدينة المظلمة. بغض النظر، يبدو أنه لم تصمد مستوطنة بشرية أخرى على الشاطئ المنسي أمام لعنة الظلام كما فعلت المدينة الملعونة.
تم تدميرهم جميعًا والتهامهم، أولاً بواسطة المرجان القرمزي، ثم بسبب التدفق القاسي للوقت. الآن، لم يُترك أحد ليتذكر أن هذه المدن الفخورة كانت موجودة على الإطلاق.
بحلول هذا الوقت، تمكن الجميع من سماع صوت الحفيف التي أخبرتهم عنه كاسي. بدا أنه قادم من العدم، يحيط بهم كالموجة. لبضعة لحظات، لم يحدث شيء. حدق أعضاء الفوج بشدة، منتظرين…
بحلول هذا الوقت، تمكن الجميع من سماع صوت الحفيف التي أخبرتهم عنه كاسي. بدا أنه قادم من العدم، يحيط بهم كالموجة. لبضعة لحظات، لم يحدث شيء. حدق أعضاء الفوج بشدة، منتظرين…
تم وصف الأبطال السبعة الذين أنشأوا فيلق نور النجوم بأنهم أولئك الذين ولدوا في ظلام يستهلك كل شيء. يشير ذلك إلى أن البشر قاوموا اللعنة لفترة على الأقل. ربما تم بناء المدينة المظلمة بعد فترة طويلة من التهام الظلام لهذه الأرض، كآخر ملاذ وحصن للذين بقوا.
بتغيير وضعيته على الفور، لوح ساني بسيفه، وقطع رأس المخلوق الرجس.
…لقد فعل ذلك الكثير من الخير، في النهاية.
‘لماذا هو مذعور؟ لقد مات الوحش بالفـ…’
كُسر حلم اليقظة خاصته بواسطة كاسي، التي نظرت فجأة إلى الجنوب وعبست. لفتت حركتها السريعة انتباه الجميع.
إذا قالت كاسي إنها شعرت بقربها، فهذا يعني أنها كانت كذلك. كان لدى عرافتهم سجل جيد في استشعار مثل هذه الأشياء.
كان لدى ساني شعور سيء على الفور.
‘اللعنة…’
التفت نيفيس إلى الفتاة العمياء وعبست.
نظر إليها الجميع لبضع ثوان، في محاولة لفهم المعنى الكامن خلف كلماتها.
“كاسي؟ هل تشعرين بشيء؟”
“كاسي؟ هل تشعرين بشيء؟”
توقفت كاسيا لبضعة لحظات ثم قالت، بصوت غير متأكد:
ولكن بحلول الوقت الذي استبعدت فيه الصيادة رمحها وقبل أن يتاح لها الوقت لاستدعائه مرة أخرى، كانت هناك نقطة أخرى، وأخرى، وأخرى…
“لقد سمعتوها. استعدوا…”
“أعتقد… أعتقد أن هناك عاصفة قادمة.”
نظر ساني إلى السماء، التي لطالما كانت مغطاة بحجاب رمادي من السحب. ولم يبد أن هناك أي شيء يشير إلى أنه ستكون هناك عاصفة وتحولها مظلمة وغاضبة بشكل منيع قريبًا.
ولكن هذه هي الطريقة التي عملت بها الأشياء على الشاطئ المنسي. اتت العواصف من العدم ودمرت كل شخص مؤسف بما يكفي ليتم القبض عليه في أحضانها القاتلة.
ولكن هذه هي الطريقة التي عملت بها الأشياء على الشاطئ المنسي. اتت العواصف من العدم ودمرت كل شخص مؤسف بما يكفي ليتم القبض عليه في أحضانها القاتلة.
تم تدميرهم جميعًا والتهامهم، أولاً بواسطة المرجان القرمزي، ثم بسبب التدفق القاسي للوقت. الآن، لم يُترك أحد ليتذكر أن هذه المدن الفخورة كانت موجودة على الإطلاق.
إذا قالت كاسي إنها شعرت بقربها، فهذا يعني أنها كانت كذلك. كان لدى عرافتهم سجل جيد في استشعار مثل هذه الأشياء.
‘اللعنة…’
كان الشاطئ المنسي مكانًا مروعًا ولكنه جميل. صنعت السماء الرمادية الكئيبة والأرض السوداء خلفية مثالية للبحر القرمزي النابض بالحياة من شفرات المرجان الملتوية. هنا وهناك، كسرت معالم غريبة كآبة المناظر الطبيعية، مما أشعل نيران الفضول في قلب ساني.
تعني العاصفة أن البحر الملعون سيرتفع من الأعماق في وقت أسبق من المعتاد. وهذا يعني أيضًا أنه سيكون هناك مطر وبرق، مما سيجعل من تصرف سكان الأعماق غير متوقع.
كان ذلك يعني أيضًا رياح الأعاصير، وكانت تلك أخبارًا سيئة حقًا عندما تكون عالقًا على عملاق متحرك على ارتفاع مائتي متر فوق سطح الأرض.
فجأة، ظهرت نقطة سوداء في السحب الرمادية وسقطت بسرعة لأسفل، تغطي المسافة إلى عنق العملاق على الفور تقريبًا. وقبل أن تتمكن من الهجوم، اصطدم رمح إيفي بها. انفجرت الجرادة العملاقة عمليًا، مرسلة أمطارًا من الدم تتناثر على الظهر الحجري للتمثال الضخم.
“هل تشعرين بتهديد آخر؟”
صرت نيفيس أسنانها.
‘اللعنة…’
“لقد سمعتوها. استعدوا…”
“لا، ليس شعور. أستطيع فقط… سماع شيء غريب. إنه مثل الحفيف.”
لكن الفتاة العمياء قاطعتها.
“مهلاً. هناك شيء آخر.”
انتظرت نجمة التغيير للحظة، ثم سألت:
التفت نيفيس إلى الفتاة العمياء وعبست.
“هل تشعرين بتهديد آخر؟”
فجأة، ظهرت نقطة سوداء في السحب الرمادية وسقطت بسرعة لأسفل، تغطي المسافة إلى عنق العملاق على الفور تقريبًا. وقبل أن تتمكن من الهجوم، اصطدم رمح إيفي بها. انفجرت الجرادة العملاقة عمليًا، مرسلة أمطارًا من الدم تتناثر على الظهر الحجري للتمثال الضخم.
عبست كاسي، ثم قالت بنبرة غريبة.
وبينما كانت شرارات النور البيضاء لا تزال تنسج شكلها في يديها، طارت الراقصة الهادئة من غمدها من تلقاء نفساه وومضت في الهواء، مخترقة جرادة اقتربت بضربة واحدة نظيفة.
ولكن هذه هي الطريقة التي عملت بها الأشياء على الشاطئ المنسي. اتت العواصف من العدم ودمرت كل شخص مؤسف بما يكفي ليتم القبض عليه في أحضانها القاتلة.
“لا، ليس شعور. أستطيع فقط… سماع شيء غريب. إنه مثل الحفيف.”
نظر إليها الجميع لبضع ثوان، في محاولة لفهم المعنى الكامن خلف كلماتها.
ولكن بحلول الوقت الذي استبعدت فيه الصيادة رمحها وقبل أن يتاح لها الوقت لاستدعائه مرة أخرى، كانت هناك نقطة أخرى، وأخرى، وأخرى…
تعني العاصفة أن البحر الملعون سيرتفع من الأعماق في وقت أسبق من المعتاد. وهذا يعني أيضًا أنه سيكون هناك مطر وبرق، مما سيجعل من تصرف سكان الأعماق غير متوقع.
الغريب أن كاي كان أول من يرد. شحب فجأة، تحرك حوله واستدعى قوسه. قبل أن يفهم أي شخص ما يحدث، صفر شيء ما في الهواء، واصطدم جسد داكن بقوة في المنصة الحجرية، ولطخها بالدماء. كان سهم أسود يبرز من جسده.
مع لعنة، طار ساني إلى الخلف وسقط من فوق الدرابزين. منزلقًا على الحجر، تدحرج إلى كتف العملاق الحجري وتمسك بجزء من السياج الدفاعي الذي قامت إيفي وكاي ببنائه. ثم، وقف وبصق جرعة من الدم من فمه.
قفز ساني بعيدًا عن الطريق وابتلع لعابه، مذهولًا من القوة التي اصطدم بها الوحش بالحجر. لا بد أنه كان انقضاضًا طويلاً قبل أن يخترقه سهم كاي، على بعد لحظات فقط من أن يخطف أحدهم بعيدًا.
كان المخلوق يشبه إلى حد ما جرادة عملاقة. كان جسده مغطى بالكيتين الأسود وحجمه صغير نسبيًا، ليس أكبر من جسد البشري البالغ. كانت أجنحته العريضة رقيقة وشفافة. وبينما كانت تتشنج في خضم الموت، تحركت الأجنحة، مهددة بدفع أعضاء الفوج بعيدًا خارج المنصة. اندفعت نيفيس إلى الأمام، وأمسكت بالمخلوق المثير للاشمئزاز وألقت به.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كان كاي بالفعل يمسك بسهم آخر. وهناك تعبير من الذعر على وجهه.
رمش ساني.
هناك في أعماق المتاهة، رأى ساني العديد من الأشياء التي أثارت اهتمامه.
…لقد فعل ذلك الكثير من الخير، في النهاية.
‘لماذا هو مذعور؟ لقد مات الوحش بالفـ…’
كان لدى ساني شعور سيء على الفور.
تم وصف الأبطال السبعة الذين أنشأوا فيلق نور النجوم بأنهم أولئك الذين ولدوا في ظلام يستهلك كل شيء. يشير ذلك إلى أن البشر قاوموا اللعنة لفترة على الأقل. ربما تم بناء المدينة المظلمة بعد فترة طويلة من التهام الظلام لهذه الأرض، كآخر ملاذ وحصن للذين بقوا.
كما لو كان يسمع أفكاره، نظر كاي إلى أعضاء الفوج بعيون واسعة وصرخ:
“أسراب! تلك الوحوش تصطاد في أسراب! استعدوا!”
بسبب السقوط، لقد نظر بالصدفة إلى الأرض. وما رآه جعله يرتجف.
نظر ساني إلى السماء، التي لطالما كانت مغطاة بحجاب رمادي من السحب. ولم يبد أن هناك أي شيء يشير إلى أنه ستكون هناك عاصفة وتحولها مظلمة وغاضبة بشكل منيع قريبًا.
قبل أن يتمكن من الانتهاء، كان ساني قد أستدعى بالفعل شظية منتصف الليل والقديسة الحجرية.
“هل تشعرين بتهديد آخر؟”
‘…ـعل!’
بحلول هذا الوقت، تمكن الجميع من سماع صوت الحفيف التي أخبرتهم عنه كاسي. بدا أنه قادم من العدم، يحيط بهم كالموجة. لبضعة لحظات، لم يحدث شيء. حدق أعضاء الفوج بشدة، منتظرين…
كان المخلوق يشبه إلى حد ما جرادة عملاقة. كان جسده مغطى بالكيتين الأسود وحجمه صغير نسبيًا، ليس أكبر من جسد البشري البالغ. كانت أجنحته العريضة رقيقة وشفافة. وبينما كانت تتشنج في خضم الموت، تحركت الأجنحة، مهددة بدفع أعضاء الفوج بعيدًا خارج المنصة. اندفعت نيفيس إلى الأمام، وأمسكت بالمخلوق المثير للاشمئزاز وألقت به.
…لقد فعل ذلك الكثير من الخير، في النهاية.
فجأة، ظهرت نقطة سوداء في السحب الرمادية وسقطت بسرعة لأسفل، تغطي المسافة إلى عنق العملاق على الفور تقريبًا. وقبل أن تتمكن من الهجوم، اصطدم رمح إيفي بها. انفجرت الجرادة العملاقة عمليًا، مرسلة أمطارًا من الدم تتناثر على الظهر الحجري للتمثال الضخم.
بعد لحظة، تجمد ساني، واتسعت عيناه.
ولكن بحلول الوقت الذي استبعدت فيه الصيادة رمحها وقبل أن يتاح لها الوقت لاستدعائه مرة أخرى، كانت هناك نقطة أخرى، وأخرى، وأخرى…
بحلول هذا الوقت، تمكن الجميع من سماع صوت الحفيف التي أخبرتهم عنه كاسي. بدا أنه قادم من العدم، يحيط بهم كالموجة. لبضعة لحظات، لم يحدث شيء. حدق أعضاء الفوج بشدة، منتظرين…
أصاب كاي مخلوق آخر في الهواء، بينما استخدم كاستر مقلاعًا غريبًا استدعاه من بحر روحه لكسر أجنحة أخرى. رفعت نيفيس سيفها وصرخت:
كُسر حلم اليقظة خاصته بواسطة كاسي، التي نظرت فجأة إلى الجنوب وعبست. لفتت حركتها السريعة انتباه الجميع.
“كاسي! رياح!”
صرت نيفيس أسنانها.
مرتعشة، بدأت الفتاة العمياء في مناداة العصا الخشبية.
ولكن هذه هي الطريقة التي عملت بها الأشياء على الشاطئ المنسي. اتت العواصف من العدم ودمرت كل شخص مؤسف بما يكفي ليتم القبض عليه في أحضانها القاتلة.
وبينما كانت شرارات النور البيضاء لا تزال تنسج شكلها في يديها، طارت الراقصة الهادئة من غمدها من تلقاء نفساه وومضت في الهواء، مخترقة جرادة اقتربت بضربة واحدة نظيفة.
الفصل 232 : قبل العاصفة
بعد لحظات قليلة، انطلقت عاصفة قوية من العصا الخشبية نحو السماء، مما أدت إلى إبطاء الجراد المهاجم وإرساله متعثرًا.
{ترجمة نارو…}
‘اللعنة…’
تمكن أحد هؤلاء المتعثرين بطريقة ما من الهبوط على المنصة وقفز على الفور على ساني.
وبينما كانت شرارات النور البيضاء لا تزال تنسج شكلها في يديها، طارت الراقصة الهادئة من غمدها من تلقاء نفساه وومضت في الهواء، مخترقة جرادة اقتربت بضربة واحدة نظيفة.
…لقد فعل ذلك الكثير من الخير، في النهاية.
بتغيير وضعيته على الفور، لوح ساني بسيفه، وقطع رأس المخلوق الرجس.
صرت نيفيس أسنانها.
ومع ذلك، بسبب القصور الذاتي، استمر الجسد الضخم في التحرك للأمام، واصطدم به بسرعة كبيرة.
ومع ذلك، بسبب القصور الذاتي، استمر الجسد الضخم في التحرك للأمام، واصطدم به بسرعة كبيرة.
مع لعنة، طار ساني إلى الخلف وسقط من فوق الدرابزين. منزلقًا على الحجر، تدحرج إلى كتف العملاق الحجري وتمسك بجزء من السياج الدفاعي الذي قامت إيفي وكاي ببنائه. ثم، وقف وبصق جرعة من الدم من فمه.
“لا، ليس شعور. أستطيع فقط… سماع شيء غريب. إنه مثل الحفيف.”
بعد لحظة، تجمد ساني، واتسعت عيناه.
“مهلاً. هناك شيء آخر.”
بسبب السقوط، لقد نظر بالصدفة إلى الأرض. وما رآه جعله يرتجف.
كما لو كان يسمع أفكاره، نظر كاي إلى أعضاء الفوج بعيون واسعة وصرخ:
‘…ـعل!’
…كانت أشكال داكنة عديدة تظهر من المتاهة وتقفز على العملاق، متسلقةً جسده الحجري بسرعة.
كان المخلوق يشبه إلى حد ما جرادة عملاقة. كان جسده مغطى بالكيتين الأسود وحجمه صغير نسبيًا، ليس أكبر من جسد البشري البالغ. كانت أجنحته العريضة رقيقة وشفافة. وبينما كانت تتشنج في خضم الموت، تحركت الأجنحة، مهددة بدفع أعضاء الفوج بعيدًا خارج المنصة. اندفعت نيفيس إلى الأمام، وأمسكت بالمخلوق المثير للاشمئزاز وألقت به.
{ترجمة نارو…}
