Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 273

شرنقة

شرنقة

الفصل 273 : شرنقة

ابتسم ساني.

 

 

ما كانت تمسكه الظل في قبضة يدها كانت جوهرة غريبة وجميلة ومشؤومة. كانت سوداء تمامًا، كما لو كانت مشبعة بظلام لا يمكن اختراقه. بدا سطحها الأسود اللامع وكأنه يلتهم النور، مما جعل القاعة الشاسعة للكاتدرائية المدمرة أغمق عما كانت عليه من قبل.

 

 

وصف الظل: [تم صنع القديسة الحجرية بواسطة الغادر الضائع من النور وسط ظلمات الشاطئ المنسي الملعونة.]

في أعماق هذا الفراغ الأسود، كانت ألسنة لهب قرمزية تشتعل بتوهج أحمر خطير. ينبض بإيقاع بطيء وغريب، يغرق كل شيء حوله في نورٍ أحمر خافت. ومطليةً به، بدت القديسة الحجرية وكأنها غارقة في الدم. بدت الجوهرة التي تحملها مثل قلب دموي لا يزال ينبض بالحياة وقد مزقت صدر شخصٍ ما وسلبته منه للتو.

 

 

وقف العملاق الفولاذي بين جميع المخلوقات الأخرى التي قتلها ساني، فارغًا تمامًا مثل باقي المخلوقات. لم يكن هناك أي أثر للطاغوت الساقط المهدد والمميت بعد الآن، بل مجرد أحد الظلال.

عند النظر إلى الجوهرة، شعر ساني بشعور غريب بالنذير.

***

 

شظايا الظل: [80/200].

‘ماذا بحق هو هذا الشيء؟’

تجمد لبضعة لحظات، ثم نظر إلى نواة الظل.

 

بينما كان ساني ونيفيس في صمت مذهول، تحركت الظل أخيرًا. بتقريبها الجوهرة السوداء من وجهها، بقيت للحظة. وظهر تلميح من عاطفة قاتمة ومروعة في عينيها.

بدت الجوهرة نوعًا ما مثل شظية روح، ولكن… مختلفة. في بادئ الأمر، لم ير قط شظية سوداء، أو واحدة تشع مثل هذا التوهج الشديد. كما أنها لا تبدو وكأنها قطعة من نواة مكسورة. على العكس من ذلك، بدت… كاملة؟.

عندما رآها ساني، اتسعت عيناه.

 

عبس ساني، ثم كرر الاستدعاء مرة أخرى – لنفس النتيجة. قلق فجأة، استدعى الأحرف الرونية في الهواء أمامه.

‘أهذا ما تبدو عليه نواة روح مخلوق الكابوس؟’

 

 

بقيت نجمة التغيير صامتة لبضعة لحظات، ثم عبست.

لا، ليست نواة الروح.

 

 

حتى الآن، كان كل شيء على حاله. حتى عدد شظايا الظل التي أطعمها لها لم يتغير.

بل الروح؟.

في أعماق هذا الفراغ الأسود، كانت ألسنة لهب قرمزية تشتعل بتوهج أحمر خطير. ينبض بإيقاع بطيء وغريب، يغرق كل شيء حوله في نورٍ أحمر خافت. ومطليةً به، بدت القديسة الحجرية وكأنها غارقة في الدم. بدت الجوهرة التي تحملها مثل قلب دموي لا يزال ينبض بالحياة وقد مزقت صدر شخصٍ ما وسلبته منه للتو.

 

 

مصدومًا، عد ساني ألسنة اللهب القرمزية المشتعلة في أعماق الجوهرة السوداء. واحد، إثنان، ثلاثة… أربعة.

الظل: [القديسة الحجرية].

 

 

أربعة نيران لأربعة أنوية للطاغوت الساقط.

 

 

ثم، قامت القديسة الحجرية… بابتلاعها.

الشيء الذي حمله ظله في يدها كانت روح الفارس الأسود… أو شيئًا من جوهره، على الأقل. لكن كيف تحولت إلى شكل مادي؟.

بدت الجوهرة نوعًا ما مثل شظية روح، ولكن… مختلفة. في بادئ الأمر، لم ير قط شظية سوداء، أو واحدة تشع مثل هذا التوهج الشديد. كما أنها لا تبدو وكأنها قطعة من نواة مكسورة. على العكس من ذلك، بدت… كاملة؟.

 

 

هل كان هذا فعل القديسة الحجرية؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف…؟ لا، بل لماذا؟.

أخيرًا قالت:

 

‘مهلاً… أنا لم اطردها. ماذا يحدث؟’

‘ماذا تفعل بها؟!’

أربعة نيران لأربعة أنوية للطاغوت الساقط.

 

في مكان ما بالداخل، كانت ظله تستريح في موجات اللهب الداكنة المغذية، حيث كان كيانها بالكامل يمر بتحول غامض. بدا الأمر كما لو أن أكل روح الفارس الأسود سمح لها بالدخول في مرحلة من النمو لم يكن ساني يتوقعها.

بينما كان ساني ونيفيس في صمت مذهول، تحركت الظل أخيرًا. بتقريبها الجوهرة السوداء من وجهها، بقيت للحظة. وظهر تلميح من عاطفة قاتمة ومروعة في عينيها.

 

 

 

ثم، قامت القديسة الحجرية… بابتلاعها.

شظايا الظل: [80/200].

 

تجمد لبضعة لحظات، ثم نظر إلى نواة الظل.

رمش ساني.

 

 

 

‘…ماذا؟’

الظل: [القديسة الحجرية].

 

وبعد لحظة من ذلك، دخلت القديسة الحجرية في الظلال واختفت أيضًا.

فتحت الظل فمها، وعضت في البلورة المخيفة، وابتلعتها.

وصف الظل: [تم صنع القديسة الحجرية بواسطة الغادر الضائع من النور وسط ظلمات الشاطئ المنسي الملعونة.]

 

 

وتمامًا مثل ذلك، تم التهام روح الفارس الأسود. اختفى التوهج الأحمر المنبعث، مما أعاد العالم إلى لونه الطبيعي.

نظرت إليه نيفيس بتعبير من الحيرة.

 

“…صداك غريب جدًا.”

وبعد لحظة من ذلك، دخلت القديسة الحجرية في الظلال واختفت أيضًا.

“ليس لدي أي فكرة.”

 

هل كان هذا فعل القديسة الحجرية؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف…؟ لا، بل لماذا؟.

‘مهلاً… أنا لم اطردها. ماذا يحدث؟’

الظل: [القديسة الحجرية].

 

 

نظرت إليه نيفيس بتعبير من الحيرة.

“مرحبًا، أيها اللـقيط. أعتبره منزلك. فأنت لن تذهب إلى أي مكان آخر على الإطلاق، على أي حال.”

 

 

“ماذا حدث للتو؟ ماذا فعلت؟”

عبس ساني، ثم كرر الاستدعاء مرة أخرى – لنفس النتيجة. قلق فجأة، استدعى الأحرف الرونية في الهواء أمامه.

 

 

للمرة الأولى، لم يضطر ساني إلى تحريف الحقيقة وخداع أي شخص. فتح فمه وقال بصدق:

الظل: [القديسة الحجرية].

 

أخيرًا قالت:

“ليس لدي أي فكرة.”

وتمامًا مثل ذلك، تم التهام روح الفارس الأسود. اختفى التوهج الأحمر المنبعث، مما أعاد العالم إلى لونه الطبيعي.

 

[…القديسة الحجرية تتطور.]

سائرًا إلى كومة الفولاذ الصدئ التي بقيت بعد الطاغوت، حركها ساني بقدمه قليلاً ثم تمتم:

الفصل 273 : شرنقة

 

 

“لم يتبق أي شظايا. إنه فارغ.”

 

 

 

بقيت نجمة التغيير صامتة لبضعة لحظات، ثم عبست.

 

 

 

أخيرًا قالت:

 

 

بالتركيز على الأحرف الرونية التي تصف اسمها، جعلها ساني تتوسع وقرأ:

“…صداك غريب جدًا.”

 

 

لكنه كان لا يزال هنا على الرغم من كل منهم، لم يُدمَّر ولم يُخضع. كان حرًا، حيًا، ويزداد قوة مع كل يوم.

***

بالتركيز على الأحرف الرونية التي تصف اسمها، جعلها ساني تتوسع وقرأ:

 

سائرًا إلى كومة الفولاذ الصدئ التي بقيت بعد الطاغوت، حركها ساني بقدمه قليلاً ثم تمتم:

بينما كان الجميع يتعافون من القتال ويعتنون بجروحهم، سار ساني إلى زاوية منعزلة وغاص في بحر روحه.

عبس ساني، ثم كرر الاستدعاء مرة أخرى – لنفس النتيجة. قلق فجأة، استدعى الأحرف الرونية في الهواء أمامه.

 

[…القديسة الحجرية تتطور.]

قابله الامتداد الهادئ للمياه الراكدة بصمت مألوف. بإلقاء نظرة خاطفة على صفوف الظلال الثابتة التي تقف على حافته، لاحظ ساني أن الفارس الأسود قد انضم إلى صفوفهم.

 

 

 

وقف العملاق الفولاذي بين جميع المخلوقات الأخرى التي قتلها ساني، فارغًا تمامًا مثل باقي المخلوقات. لم يكن هناك أي أثر للطاغوت الساقط المهدد والمميت بعد الآن، بل مجرد أحد الظلال.

“مرحبًا، أيها اللـقيط. أعتبره منزلك. فأنت لن تذهب إلى أي مكان آخر على الإطلاق، على أي حال.”

 

فتحت الظل فمها، وعضت في البلورة المخيفة، وابتلعتها.

ابتسم ساني.

“ليس لدي أي فكرة.”

 

 

“مرحبًا، أيها اللـقيط. أعتبره منزلك. فأنت لن تذهب إلى أي مكان آخر على الإطلاق، على أي حال.”

 

 

 

استحوذ على قلبه شعور بالرضا العميق والقاتم. بتحديقه في الشكل الساكن لعدوه اللدود، كان على ساني أن يمنع نفسه من ركل الفارس الأسود بكل قوته.

 

 

ومع ذلك، لم يستطع الانتظار لمعرفة ذلك.

لقد كان مجرد ظل الآن، بعد كل شيء. كان ركله سيكون مثل ركل الهواء. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن ساني انتقاميًا إلى هذه الدرجة. كان قتل اللـقيط مرة واحدة كافيًا بالنسبة له.

هل كان هذا فعل القديسة الحجرية؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف…؟ لا، بل لماذا؟.

 

 

“ومن يضحك الآن، هاه؟ أنا لن أنكر ذلك، لقد نلت مني جيدًا. لكنني ما زلت أتنفس وأنت ميت. في نهاية المطاف، هذا كل ما يهم.”

 

 

 

هذا العالم – لا، بل كل من هذا العالم والعالم الحقيقي كانا مليئين بالمخلوقات التي كانت أكبر وأقوى من ساني. كثير منهم إما هددوا وجوده أو شعروا بأنهم مضطرون لمعاملته مثل الأوساخ لإظهار تفوقهم.

بينما كان ساني ونيفيس في صمت مذهول، تحركت الظل أخيرًا. بتقريبها الجوهرة السوداء من وجهها، بقيت للحظة. وظهر تلميح من عاطفة قاتمة ومروعة في عينيها.

 

حتى الآن، كان كل شيء على حاله. حتى عدد شظايا الظل التي أطعمها لها لم يتغير.

لكنه كان لا يزال هنا على الرغم من كل منهم، لم يُدمَّر ولم يُخضع. كان حرًا، حيًا، ويزداد قوة مع كل يوم.

 

 

في أعماق هذا الفراغ الأسود، كانت ألسنة لهب قرمزية تشتعل بتوهج أحمر خطير. ينبض بإيقاع بطيء وغريب، يغرق كل شيء حوله في نورٍ أحمر خافت. ومطليةً به، بدت القديسة الحجرية وكأنها غارقة في الدم. بدت الجوهرة التي تحملها مثل قلب دموي لا يزال ينبض بالحياة وقد مزقت صدر شخصٍ ما وسلبته منه للتو.

في يوم من الأيام، سيكونون هم الذين يرتعدون أمامه أو يُدمرون بواسطته. تمامًا مثل الحال مع الفارس الأسود.

نظرت إليه نيفيس بتعبير من الحيرة.

 

 

بتعبير قاتم، استدار ساني بعيدًا وسار للوقوف تحت الشمس السوداء لنواة ظله. ثم استدعى القديسة الحجرية.

سائرًا إلى كومة الفولاذ الصدئ التي بقيت بعد الطاغوت، حركها ساني بقدمه قليلاً ثم تمتم:

 

 

…ولكن لم يحدث شىء.

 

 

بتعبير قاتم، استدار ساني بعيدًا وسار للوقوف تحت الشمس السوداء لنواة ظله. ثم استدعى القديسة الحجرية.

عبس ساني، ثم كرر الاستدعاء مرة أخرى – لنفس النتيجة. قلق فجأة، استدعى الأحرف الرونية في الهواء أمامه.

 

 

ومع ذلك، كانت هناك سلسلة جديدة من الأحرف الرونية تلمع تحت هذا الرقم، حيث لم يكن هناك شيء من قبل.

لحسن الحظ، لم تتحقق أسوأ مخاوفه. كانت القديسة الحجرية لا تزال مدرجة كظله.

ثم، قامت القديسة الحجرية… بابتلاعها.

 

 

‘إذن ماذا يجري معها؟’

 

 

 

بالتركيز على الأحرف الرونية التي تصف اسمها، جعلها ساني تتوسع وقرأ:

“ومن يضحك الآن، هاه؟ أنا لن أنكر ذلك، لقد نلت مني جيدًا. لكنني ما زلت أتنفس وأنت ميت. في نهاية المطاف، هذا كل ما يهم.”

 

 

الظل: [القديسة الحجرية].

 

 

في أعماق هذا الفراغ الأسود، كانت ألسنة لهب قرمزية تشتعل بتوهج أحمر خطير. ينبض بإيقاع بطيء وغريب، يغرق كل شيء حوله في نورٍ أحمر خافت. ومطليةً به، بدت القديسة الحجرية وكأنها غارقة في الدم. بدت الجوهرة التي تحملها مثل قلب دموي لا يزال ينبض بالحياة وقد مزقت صدر شخصٍ ما وسلبته منه للتو.

رتبة الظل: مستيقظ.

 

 

شظايا الظل: [80/200].

فئة الظل: مسخ.

أخيرًا قالت:

 

 

سمات الظل: [سيدة المعارك]، [ثابتة]، [شرارة السمو].

بينما كان الجميع يتعافون من القتال ويعتنون بجروحهم، سار ساني إلى زاوية منعزلة وغاص في بحر روحه.

 

بينما كان الجميع يتعافون من القتال ويعتنون بجروحهم، سار ساني إلى زاوية منعزلة وغاص في بحر روحه.

وصف الظل: [تم صنع القديسة الحجرية بواسطة الغادر الضائع من النور وسط ظلمات الشاطئ المنسي الملعونة.]

 

 

 

شظايا الظل: [80/200].

سمات الظل: [سيدة المعارك]، [ثابتة]، [شرارة السمو].

 

‘مهلاً… أنا لم اطردها. ماذا يحدث؟’

حتى الآن، كان كل شيء على حاله. حتى عدد شظايا الظل التي أطعمها لها لم يتغير.

“مرحبًا، أيها اللـقيط. أعتبره منزلك. فأنت لن تذهب إلى أي مكان آخر على الإطلاق، على أي حال.”

 

“لم يتبق أي شظايا. إنه فارغ.”

ومع ذلك، كانت هناك سلسلة جديدة من الأحرف الرونية تلمع تحت هذا الرقم، حيث لم يكن هناك شيء من قبل.

نظرت إليه نيفيس بتعبير من الحيرة.

 

رتبة الظل: مستيقظ.

عندما رآها ساني، اتسعت عيناه.

…ولكن لم يحدث شىء.

 

 

كانت الأحرف الرونية تقرأ:

‘…ماذا؟’

 

 

[…القديسة الحجرية تتطور.]

 

 

 

تجمد لبضعة لحظات، ثم نظر إلى نواة الظل.

رمش ساني.

 

بالتركيز على الأحرف الرونية التي تصف اسمها، جعلها ساني تتوسع وقرأ:

في مكان ما بالداخل، كانت ظله تستريح في موجات اللهب الداكنة المغذية، حيث كان كيانها بالكامل يمر بتحول غامض. بدا الأمر كما لو أن أكل روح الفارس الأسود سمح لها بالدخول في مرحلة من النمو لم يكن ساني يتوقعها.

 

 

ومع ذلك، كانت هناك سلسلة جديدة من الأحرف الرونية تلمع تحت هذا الرقم، حيث لم يكن هناك شيء من قبل.

كم من الوقت ستستغرق عملية التطور تلك؟.

لحسن الحظ، لم تتحقق أسوأ مخاوفه. كانت القديسة الحجرية لا تزال مدرجة كظله.

 

ثم، قامت القديسة الحجرية… بابتلاعها.

وما نوع التحول الذي ستمر به القديسة؟.

 

 

بتعبير قاتم، استدار ساني بعيدًا وسار للوقوف تحت الشمس السوداء لنواة ظله. ثم استدعى القديسة الحجرية.

لم يكن لدى ساني أدنى فكرة.

ابتسم ساني.

 

مصدومًا، عد ساني ألسنة اللهب القرمزية المشتعلة في أعماق الجوهرة السوداء. واحد، إثنان، ثلاثة… أربعة.

ومع ذلك، لم يستطع الانتظار لمعرفة ذلك.

“ومن يضحك الآن، هاه؟ أنا لن أنكر ذلك، لقد نلت مني جيدًا. لكنني ما زلت أتنفس وأنت ميت. في نهاية المطاف، هذا كل ما يهم.”

 

{ترجمة نارو…}

{ترجمة نارو…}

بينما كان الجميع يتعافون من القتال ويعتنون بجروحهم، سار ساني إلى زاوية منعزلة وغاص في بحر روحه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط