Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 279

 الفصل 279: هل ترغبين في منديل مطرز حديثًا؟

 

رفع فان شيان حاجبيه، معبرًا عن نظرة غامضة يصعب تفسيرها. رد قائلاً: “للتزوج بواحدة مثلكِ، يتطلب غرورًا.”

بعد فترة رفعت رورو رأسها وسألت بحزن: “ماذا عن أبي؟”

أغلقت أصابع فان رورو بشكل لا إرادي على ورقة شجر، مما تسبب في جرحها، وبدأت تشعر بنبض الألم. بينما كان إصبعها ينبض، تذكرت كلمات معلمها، الذي أخبرها دائمًا أن تعتني بيديها. عند تذكر ذلك، سحبت يدها بسرعة كالبرق. في قلبها، بدأت تتساءل عما إذا كان عليها أن تنتظر عودة معلمها، وربما يمكنه تقديم رأيه حول ما إذا كان عليها الذهاب إلى الشمال أم لا.

عبس فان شيان وأجاب: “سأظل هنا في العاصمة لأعتني به. يمكنكِ المغادرة لمدة عامين على الأقل دون قلق.”

ولكن… هل يمكننا حقًا إلغاء الزفاف بهذه البساطة؟” كانت فان رورو لا تزال مترددة بعض الشيء بشأن اقتراح فان شيان.

ردت وانر على إيماءة فان شيان.

“قوة كو هي تتجاوز حتى ذلك الإمبراطور الغريب من مملكة تشي الشمالية.” قال فان شيان بدهشة، ثم تابع: “حتى إمبراطورنا سيكون لديه احترام كبير لرغبات كو هي. بالإضافة إلى ذلك، فإن كونكِ طالبة هو مجرد عذر لتأجيل هذا الزواج لمدة عامين آخرين. عائلة الأمير جينغ ستفهم بالتأكيد.”

ولكن… هل يمكننا حقًا إلغاء الزفاف بهذه البساطة؟” كانت فان رورو لا تزال مترددة بعض الشيء بشأن اقتراح فان شيان.

هزت فان رورو رأسها وقالت: “لا يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة.”

تظاهر فان شيان بالغضب، قائلاً: “من يجرؤ على القول إن زوجتي ليست جميلة؟”

بدأ فان شيان يشعر بصداع، فبدأ يعض شفته. فيما يتعلق بالأمير الأكبر وصِراعه على العرش، لم يكن يرغب في إخبار أخته بذلك، لأنها شخصية مليئة بالتعاطف. كان يعتقد أنها إذا علمت أن فان شيان قد تورط في مشاكل في محاولته لإلغاء الزفاف، فإنها ستلقي بنفسها في أحضان ولي العهد.

“قوة كو هي تتجاوز حتى ذلك الإمبراطور الغريب من مملكة تشي الشمالية.” قال فان شيان بدهشة، ثم تابع: “حتى إمبراطورنا سيكون لديه احترام كبير لرغبات كو هي. بالإضافة إلى ذلك، فإن كونكِ طالبة هو مجرد عذر لتأجيل هذا الزواج لمدة عامين آخرين. عائلة الأمير جينغ ستفهم بالتأكيد.”

“المهم أنكِ في السادسة عشرة فقط.” قال فان شيان بأخلاقية. “السادسة عشرة! لم تنتهي حتى من النمو، وتتزوجين بالفعل؟ هذا أشبه بالاضطهاد!”

تظاهر فان شيان بالغضب، قائلاً: “من يجرؤ على القول إن زوجتي ليست جميلة؟”

تحول وجه فان رورو من الشحوب إلى الاحمرار، وشعرت ببعض الإحراج. بلطف، رمته بكمة لطيفة وقالت: “كيف يمكنك أن تقول ذلك كأخ؟” ثم أخذت نفسًا عميقًا لتستجمع شجاعتها ورباطة جأشها، واستمرت: “بالإضافة إلى ذلك، عندما تزوجت أختكِ الكبرى منك، لم تكن قد بلغت السادسة عشرة بعد.”

عبس فان شيان وأجاب: “سأظل هنا في العاصمة لأعتني به. يمكنكِ المغادرة لمدة عامين على الأقل دون قلق.”

لف فان شيان عينيه بقوة حتى كاد أن يغمى عليه.

 الفصل 279: هل ترغبين في منديل مطرز حديثًا؟  

“أخي الكبير، إذا كان بإمكاني حقًا مغادرة العاصمة لرؤية العالم، سأكون في غاية السعادة. سأكون مبتهجة!” يمكنك أن ترى من مجرد نظرة إلى عيني فان رورو أنها كانت تتطلع بشدة إلى حريتها. “فقط… فكرة ترككِ تُرعبني قليلاً.”

وانر ولدت في عائلة نبيلة، وترعرعت في القصر. كانت دائمًا لديها الخدمات وجدتها ليعتنوا بها؛ لم ترفع إصبعًا طوال حياتها تقريبًا. كانت هذه محاولتها الأولى في التطريز، حيث لم تتعلم ذلك من قبل. على الرغم من أن النتيجة النهائية كانت خشنة، إلا أن فان شيان رأى القلب والعمل الجاد الذي بذلته في صنع هذا المنديل له، وكان متأثرًا.

بدأ فان شيان يضحك وقال لها: “يا طفلة سخيفة. الجميع يشعرون بالخوف عندما يتعلمون لأول مرة كيف يصبحون مستقلين. تمامًا كما كان علينا أن نتعلم المشي عندما كنا صغارًا.”

“عم كنتم تتحدثان أنت ورورو؟” كانت وانر قد رأت أخته الصغرى تغادر، وكانت تسأل بدافع الفضول.

غطت فان رورو فمها لمنع نفسها من الضحك وردت: “حقًا؟ لكن الناس في دانتشو يقولون إنك تعلمت المشي في وقت أبكر من أي شخص آخر. وبمجرد أن بدأت المشي، بدأت تركض!”

لوح فان شيان بيده وأرسل لها قبلة. قال لها بسخرية: “هذا فقط يعني أنني أكثر براءة منكِ.”

في قلب فان شيان، فكر: “يجب أن أكون غريب الأطوار. الناس العاديون لا يمكنهم فعل ذلك.”

ردت وانر على إيماءة فان شيان.

“حسنًا، لكن إخباركِ بكل هذا كان فقط لمعرفة رأيكِ. إذا كنتِ مستعدة لهذا، وراغبة في القيام به، فسأقوم بالترتيبات اللازمة وأحسم الأمر.” لمس فان شيان رأس أخته بحنان وقال: “أنتِ حقًا الأخت الفريدة لفان شيان. وسأجعلكِ امرأة فريدة في العالم كله.”

فجأة تذكر فان شيان بعض الأشياء المهمة التي أراد أن يسألها عنها. بلهجة تبدو قلقة، سأل: “وانر، أتذكر أنكِ احتفلتِ بعيد ميلادكِ مؤخرًا، لذا عندما تزوجنا، كنتِ بالفعل في السادسة عشرة، أليس كذلك؟”

تأثرت فان رورو بكلمات أخيها، لكنها فقط أومأت برأسها؛ لم تُعِد بأي وعود. عندما فكرت في أن كو هي قد يقبلها كطالبة، تذكرت تلك السيدة هايتانغ ومدى قربها من أخيها الكبير. شعرت أن الأمر… غريب بعض الشيء. وربما كان هناك شيء بينهما. ضحكت، وقفت واستعدت للمغادرة، لكنها قالت: “أختكِ الكبرى لديها شيء لتعطيه لك. سأخبرها أن تأتي لرؤيتك.”

كانت وانر تبدو عليها نظرة فضولية وقالت: “هل أنت حذر إلى هذا الحد؟”

تفاجأ فان شيان بمغادرتها السريعة، وبينما كانت تغادر، شاهد ظل أخته يختفي خلف الباب.

ظنت وانر أنه كان يتحدث عن شيء جنسي، فحاولت الهروب من قبضته. لكنها فشلت، لأنه كان يمسكها بإحكام. بدأ فان شيان يضحك وقال: “لا تكوني عنيدة جدًا. ما يحدث بيني وبين أختي هو سر الآن، نعم، لكنني سأخبركِ به في المستقبل القريب.”

كانت فان رورو تمشي في الفناء الخلفي الفارغ، ورفعت رأسها نحو السماء. شاهدت السحب الكثيفة تتحرك نحو الشرق بفعل الرياح، والسماء الرمادية تحجب الشمس – لم تقدم الكثير من الراحة.

هزت فان رورو رأسها وقالت: “لا يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة.”

بينما كانت تمشي في الفناء، مدت يديها لتمسك بأوراق الأشجار. فكرت في نفسها: “في وقت مبكر من العام المقبل، قد تكون لدي الفرصة للذهاب إلى بلد آخر. سأكون قادرة على الهروب من هذه الحياة الخانقة في العاصمة، وأتحرر من تلك الاجتماعات المملة والمثيرة للضجر التي يجب أن أحضرها مع جميع السيدات النبيلات. لن أضطر بعد الآن للقلق بشأن ذلك الزواج الكئيب الخالي من الحب.” بدأت تشعر بالفرح، لكن شعورًا متزايدًا بالفراغ بدأ يتجذر في قلبها أيضًا.

كانت وانر تبدو عليها نظرة فضولية وقالت: “هل أنت حذر إلى هذا الحد؟”

أغلقت أصابع فان رورو بشكل لا إرادي على ورقة شجر، مما تسبب في جرحها، وبدأت تشعر بنبض الألم. بينما كان إصبعها ينبض، تذكرت كلمات معلمها، الذي أخبرها دائمًا أن تعتني بيديها. عند تذكر ذلك، سحبت يدها بسرعة كالبرق. في قلبها، بدأت تتساءل عما إذا كان عليها أن تنتظر عودة معلمها، وربما يمكنه تقديم رأيه حول ما إذا كان عليها الذهاب إلى الشمال أم لا.

“حسنًا، لكن إخباركِ بكل هذا كان فقط لمعرفة رأيكِ. إذا كنتِ مستعدة لهذا، وراغبة في القيام به، فسأقوم بالترتيبات اللازمة وأحسم الأمر.” لمس فان شيان رأس أخته بحنان وقال: “أنتِ حقًا الأخت الفريدة لفان شيان. وسأجعلكِ امرأة فريدة في العالم كله.”

“عم كنتم تتحدثان أنت ورورو؟” كانت وانر قد رأت أخته الصغرى تغادر، وكانت تسأل بدافع الفضول.

في قلب فان شيان، فكر: “يجب أن أكون غريب الأطوار. الناس العاديون لا يمكنهم فعل ذلك.”

عرف فان شيان أن يحتفظ بالأمر لنفسه، فأجاب بإجابة غامضة: “لا يمكنني إخباركِ.”

تفاجأ فان شيان بمغادرتها السريعة، وبينما كانت تغادر، شاهد ظل أخته يختفي خلف الباب.

ذهبت وانر لتجلس أمام طاولة الزينة، وأخذت مشطها وبدأت تمشط شعرها. فان شيان، بابتسامة، اقترب منها وأخذ المشط من يدها. بدأ يمشط شعرها بنفسه. انزلق المشط عبر شعر زوجته دون أي مشكلة، حيث كان شعرها ناعمًا وخاليًا من التشابك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

علق فان شيان: “أنتِ وأختي لديكما شعر جميل.”

كانت وانر ترتسم على وجهها عبوسة وقالت: “لا.”

كانت وانر تضحك بينما ردت: “هذا بسبب الصابون الذي صنعته في دانتشو. إنه يجعل العناية بشعري أسهل بكثير، لذا لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أنني أستطيع الحفاظ عليه في حالة جيدة.”

لوحت بعصابة هايتانغ بشكل صاخب وبلهجة حازمة، أخبرت فان شيان: “هذا ملكي. ليس لديك مشكلة في ذلك، أليس كذلك؟”

لم يصدقها فان شيان، فخفض رأسه ليشم شعرها. استقبل أنفه الفضول رائحة حلوة، وليس رائحة العرق التي كان يتوقعها. تظاهرت وانر بالانزعاج وقالت: “بالنظر إلى ما قلته لي للتو، من الواضح أنكِ لم تكن منتبهًا لوجودي. لم تكن تعرف حتى كم هو جميل شعري!”

“المهم أنكِ في السادسة عشرة فقط.” قال فان شيان بأخلاقية. “السادسة عشرة! لم تنتهي حتى من النمو، وتتزوجين بالفعل؟ هذا أشبه بالاضطهاد!”

وقف فان شيان خلفها ونظر إلى زوجته، متلصصًا على ما تحت خط عنق ثوبها. رأى بشرتها الشاحبة وقفز قلبه، وقال: “الاقتراب منكِ لا يتطلب حب قلبي، فمجرد استخدام عيني يكفي.”

أصدرت وانر صوت “هم” من أنفها وقالت: “ذوقك في النساء كان دائمًا غريبًا. في الماضي، كنت تمدح جمالي كل يوم. اعتقدت أن ذلك غريب، وأنك مجرد رجل يتحدث بكلمات معسولة لكل امرأة يلتقي بها. لكنني سمعت من رورو أنك كنت تعتقد حقًا أنني جميلة. لذا، ذوقك مختلف عن ذوق الجميع، فمن يمكنه أن يصدق أنك لم تجدها جذابة؟”

كانت وانر تعلم ما كان زوجها يشير إليه، فشدت ورفعت خط عنق ثوبها أعلى. لم تكن ترتدي شيئًا مثيرًا بشكل خاص في المنزل، لكنها لم تتوقع أن زوجها الشهواني سيكون ذكيًا بما يكفي لينظر من الأعلى بالطريقة التي فعلها.

تأثرت فان رورو بكلمات أخيها، لكنها فقط أومأت برأسها؛ لم تُعِد بأي وعود. عندما فكرت في أن كو هي قد يقبلها كطالبة، تذكرت تلك السيدة هايتانغ ومدى قربها من أخيها الكبير. شعرت أن الأمر… غريب بعض الشيء. وربما كان هناك شيء بينهما. ضحكت، وقفت واستعدت للمغادرة، لكنها قالت: “أختكِ الكبرى لديها شيء لتعطيه لك. سأخبرها أن تأتي لرؤيتك.”

جذب فان شيان زوجته إلى أحضانه واستنشق عطرها بعمق. ثم وضع وجهه أمام صدرها واستنشق بشكل متكرر. بدا مرتبكًا عندما قال: “في الآونة الأخيرة، حقًا على مدار الأيام القليلة الماضية، أشعر كما لو أنني كنت أريد شيئًا دائمًا. لكنني لم أكن متأكدًا مما قد يكون هذا الشيء.”

كانت وانر فضولية لسبب سؤاله هذا، لكنها أومأت برأسها موافقة.

ظنت وانر أنه كان يتحدث عن شيء جنسي، فحاولت الهروب من قبضته. لكنها فشلت، لأنه كان يمسكها بإحكام. بدأ فان شيان يضحك وقال: “لا تكوني عنيدة جدًا. ما يحدث بيني وبين أختي هو سر الآن، نعم، لكنني سأخبركِ به في المستقبل القريب.”

وقف فان شيان خلفها ونظر إلى زوجته، متلصصًا على ما تحت خط عنق ثوبها. رأى بشرتها الشاحبة وقفز قلبه، وقال: “الاقتراب منكِ لا يتطلب حب قلبي، فمجرد استخدام عيني يكفي.”

كانت وانر تبدو عليها نظرة فضولية وقالت: “هل أنت حذر إلى هذا الحد؟”

“حسنًا، لكن إخباركِ بكل هذا كان فقط لمعرفة رأيكِ. إذا كنتِ مستعدة لهذا، وراغبة في القيام به، فسأقوم بالترتيبات اللازمة وأحسم الأمر.” لمس فان شيان رأس أخته بحنان وقال: “أنتِ حقًا الأخت الفريدة لفان شيان. وسأجعلكِ امرأة فريدة في العالم كله.”

ظهرت مرارة على وجه فان شيان، وقال: “قد يكون هذا أكبر خدعة في التاريخ.” ثم تذكر ما قالته أخته، فسأل: “قالت أختي إن لديكِ شيئًا لتعطيني إياه. ما هو؟”

وقف فان شيان خلفها ونظر إلى زوجته، متلصصًا على ما تحت خط عنق ثوبها. رأى بشرتها الشاحبة وقفز قلبه، وقال: “الاقتراب منكِ لا يتطلب حب قلبي، فمجرد استخدام عيني يكفي.”

غضبت وانر فجأة، فصكّت أسنانها وقالت: “هذه الخائنة الصغيرة! كنت سأرى كيف ستصرفكِ في الفترة الأخيرة قبل أن أقرر ما إذا كنت سأعطيكِ إياه.”

دلك فان شيان صدره، قائلاً: “جيد… جيد.”

بدأ فان شيان يضحك وقال لها: “بلا شك سيكون ملكي في النهاية، لذا أعطيني إياه، يا أميرتي.”

كانت وانر فضولية لسبب سؤاله هذا، لكنها أومأت برأسها موافقة.

كانت وانر ترتسم على وجهها عبوسة وقالت: “لا.”

عندما سمعته يتباهى ويتغنى بنفسه، مع نظرة مليئة بالحب الذاتي، بدأت وانر تضحك وتتوقف عن البكاء. استخدمت إصبعها لتلعب بجبهته وقالت: “أنت مغرور جدًا.”

بدأ فان شيان يبتسم بشكل شرير، بينما كانت يداه تتحركان صعودًا ونزولًا على خصرها. بدأ يدغدغها ويدلكها في محاولة لإثارة ضحكها. بعد أن صرخت وصرخت بصوت عالٍ، استسلمت أخيرًا. وهي تلهث، أخرجت شيئًا من جيبها وألقته على وجه فان شيان، قائلة: “ها هو! الآن دعني أذهب!”

كانت وانر في حالة من المشاعر المتضاربة. كانت منزعجة، محرجة، ولديها رغبة في الضحك في نفس الوقت. تقدمت محاولة انتزاع المنديل من يد فان شيان. ربما لم يكن مفاجئًا، لكن فان شيان بالتأكيد لم يكن راغبًا في إعادة الهدية، لذا قام بحشره بسرعة في جيبه. بالكاد توقف عن الضحك عندما تحدث بصوت عميق وقال لها: “وانر، هذا أول شيء تطردينه لي. لقد أعطيتينيه كهدية، لذا لا يمكنكِ طلبه مرة أخرى.”

استقبل أنفه رائحة لطيفة. عندما سقط، لاحظ أنه منديل. أفلت يديه، أمسك به، ثم تجمد.

بدأ فان شيان يضحك وقال لها: “يا طفلة سخيفة. الجميع يشعرون بالخوف عندما يتعلمون لأول مرة كيف يصبحون مستقلين. تمامًا كما كان علينا أن نتعلم المشي عندما كنا صغارًا.”

كان منديلًا مطرزًا بدقة، يظهر عليه بَطَّان من البط يطفوان على نهر. كان مصنوعًا من مادة رائعة، كما لو كان هدية من القصر. المادة التي صنع منها لا يمكن العثور عليها إلا في جيانغنان.

وكان التطريز رائعًا أيضًا. سواء كان اللون أصفر أو أحمر أو أخضر، يمكنك دائمًا رؤية الإتقان في الخيوط. ظن فان شيان أنه قد يكون هدية من سوتشو.

أما بالنسبة للتطريز، فكان فظيعًا!

فقط…

بعد فترة رفعت رورو رأسها وسألت بحزن: “ماذا عن أبي؟”

تظاهر فان شيان بالغضب، قائلاً: “من يجرؤ على القول إن زوجتي ليست جميلة؟”

أما بالنسبة للتطريز، فكان فظيعًا!

غطت فان رورو فمها لمنع نفسها من الضحك وردت: “حقًا؟ لكن الناس في دانتشو يقولون إنك تعلمت المشي في وقت أبكر من أي شخص آخر. وبمجرد أن بدأت المشي، بدأت تركض!”

كان يمكنك رؤية الغرز تتحرك لأعلى ولأسفل بشكل غير منتظم، وملاحظة عدد من الثقوب في الخيط الناعم. من صنع هذا المنديل قد ارتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء. الخطوط التي شكلت الصورة كانت ملتوية ومعوجة، وليست منحنية برشاقة كما ينبغي أن تكون. البطتان على القماش كان من المفترض أن تبدوان هادئتين ومتناغمتين، لكن سوء التطريز جعلهما تبدوان كوحوش قبيحة. الزهور التي تزين قاع النهر أصبحت رمزًا للفن الحديث.

كانت وانر تعلم ما كان زوجها يشير إليه، فشدت ورفعت خط عنق ثوبها أعلى. لم تكن ترتدي شيئًا مثيرًا بشكل خاص في المنزل، لكنها لم تتوقع أن زوجها الشهواني سيكون ذكيًا بما يكفي لينظر من الأعلى بالطريقة التي فعلها.

فتح فان شيان عينيه على اتساعهما في حالة من عدم التصديق وهو ينظر إلى المنديل. حتى تطريز الماء كان مجرد بضعة خطوط مسطحة. تلك الخطوط كانت أكثر الغرز إتقانًا على المنديل بأكمله، لكن فان شيان تساءل لماذا تم اختيار خيط أصفر لتمثيل الماء.

رأى فان شيان الغضب في عيني زوجته، لكنه لم يستطع كبح ضحكه. رفع يدًا ليغطي فمه وأخرى ليضعها على بطنه، وعلى الكرسي، جعلته ضحكاته المكبوتة يتمايل ذهابًا وإيابًا مثل الدمية.

هل كان من المفترض أن يصور المنديل بطتين مشععتين ومتحورتين تسبحان في نهر ملوث؟

الضحك بلا شك سيسمع من كل زاوية في المنزل. وانر كانت تعلم أنها صنعته بشكل سيء، لذا سعت للفرار والاختباء في غرفة أختها الكبرى. لكن عند سماعها هستيريا فان شيان، وكيف أن ذلك يشعرها بالإهانة، تقدمت وجمعت شجاعتها. قبل أن تغادر تمامًا، استدارت وعادت إلى الغرفة. وضعت يدًا على معصمها وبالأخرى أشارت إلى أنف فان شيان. “توقف عن الضحك!”

نظر فان شيان إلى المنديل مرارًا وتكرارًا. في النهاية، لم يستطع كبح ضحكه، وبدأ يضحك بصوت عالٍ.

“المهم أنكِ في السادسة عشرة فقط.” قال فان شيان بأخلاقية. “السادسة عشرة! لم تنتهي حتى من النمو، وتتزوجين بالفعل؟ هذا أشبه بالاضطهاد!”

الضحك بلا شك سيسمع من كل زاوية في المنزل. وانر كانت تعلم أنها صنعته بشكل سيء، لذا سعت للفرار والاختباء في غرفة أختها الكبرى. لكن عند سماعها هستيريا فان شيان، وكيف أن ذلك يشعرها بالإهانة، تقدمت وجمعت شجاعتها. قبل أن تغادر تمامًا، استدارت وعادت إلى الغرفة. وضعت يدًا على معصمها وبالأخرى أشارت إلى أنف فان شيان. “توقف عن الضحك!”

فتح فان شيان عينيه على اتساعهما في حالة من عدم التصديق وهو ينظر إلى المنديل. حتى تطريز الماء كان مجرد بضعة خطوط مسطحة. تلك الخطوط كانت أكثر الغرز إتقانًا على المنديل بأكمله، لكن فان شيان تساءل لماذا تم اختيار خيط أصفر لتمثيل الماء.

الضحك بلا شك سيسمع من كل زاوية في المنزل. وانر كانت تعلم أنها صنعته بشكل سيء، لذا سعت للفرار والاختباء في غرفة أختها الكبرى. لكن عند سماعها هستيريا فان شيان، وكيف أن ذلك يشعرها بالإهانة، تقدمت وجمعت شجاعتها. قبل أن تغادر تمامًا، استدارت وعادت إلى الغرفة. وضعت يدًا على معصمها وبالأخرى أشارت إلى أنف فان شيان. “توقف عن الضحك!”

ولكن… هل يمكننا حقًا إلغاء الزفاف بهذه البساطة؟” كانت فان رورو لا تزال مترددة بعض الشيء بشأن اقتراح فان شيان.

رأى فان شيان الغضب في عيني زوجته، لكنه لم يستطع كبح ضحكه. رفع يدًا ليغطي فمه وأخرى ليضعها على بطنه، وعلى الكرسي، جعلته ضحكاته المكبوتة يتمايل ذهابًا وإيابًا مثل الدمية.

لوحت بعصابة هايتانغ بشكل صاخب وبلهجة حازمة، أخبرت فان شيان: “هذا ملكي. ليس لديك مشكلة في ذلك، أليس كذلك؟”

كانت وانر في حالة من المشاعر المتضاربة. كانت منزعجة، محرجة، ولديها رغبة في الضحك في نفس الوقت. تقدمت محاولة انتزاع المنديل من يد فان شيان. ربما لم يكن مفاجئًا، لكن فان شيان بالتأكيد لم يكن راغبًا في إعادة الهدية، لذا قام بحشره بسرعة في جيبه. بالكاد توقف عن الضحك عندما تحدث بصوت عميق وقال لها: “وانر، هذا أول شيء تطردينه لي. لقد أعطيتينيه كهدية، لذا لا يمكنكِ طلبه مرة أخرى.”

بدأ فان شيان يضحك وقال لها: “يا طفلة سخيفة. الجميع يشعرون بالخوف عندما يتعلمون لأول مرة كيف يصبحون مستقلين. تمامًا كما كان علينا أن نتعلم المشي عندما كنا صغارًا.”

وانر ولدت في عائلة نبيلة، وترعرعت في القصر. كانت دائمًا لديها الخدمات وجدتها ليعتنوا بها؛ لم ترفع إصبعًا طوال حياتها تقريبًا. كانت هذه محاولتها الأولى في التطريز، حيث لم تتعلم ذلك من قبل. على الرغم من أن النتيجة النهائية كانت خشنة، إلا أن فان شيان رأى القلب والعمل الجاد الذي بذلته في صنع هذا المنديل له، وكان متأثرًا.

كان فان شيان ينظر إلى المنديل في يديه، يراقب البط المشوه والمرعب الذي يبتسم له. ثم شعر بوخزات حزن لغياب عصابة هايتانغ؛ زي المحارب من المستوى التاسع. لقد خاطر كثيرًا لسرقة العصابة بالطريقة التي فعلها، وتم أخذها منه من قبل زوجته في غضون ثوانٍ.

شعر بالأسف وهو يمسك بيدي زوجته، ولاحظ الآن عدد النقاط الحمراء المنتشرة عليها. نفخ على أطراف أصابعها البيضاء كالثلج، قائلاً: “لا تفعلي التطريز بعد الآن. سأفعله لكِ. لقد تعلمت التطريز خلال بضعة أيام في دانتشو، عندما لم يكن لدي شيء آخر أفعله.”

جذب فان شيان زوجته إلى أحضانه واستنشق عطرها بعمق. ثم وضع وجهه أمام صدرها واستنشق بشكل متكرر. بدا مرتبكًا عندما قال: “في الآونة الأخيرة، حقًا على مدار الأيام القليلة الماضية، أشعر كما لو أنني كنت أريد شيئًا دائمًا. لكنني لم أكن متأكدًا مما قد يكون هذا الشيء.”

رأت لين وانر طلبه الحنون وتعابير قلقه، فدفئ قلبها. لكن عند سماع ما قاله لها، شعرت أيضًا ببعض الاكتئاب. ردت قائلة: “لقد تزوجت زوجًا يبدو أفضل مني ويعرف كيف يطرد. أنت شديد الاهتمام…” انقلبت شفتيها إلى الأسفل وكادت تبكي، “فان شيان، ما الهدف من حياتي؟”

بدأ فان شيان يبتسم بشكل شرير، بينما كانت يداه تتحركان صعودًا ونزولًا على خصرها. بدأ يدغدغها ويدلكها في محاولة لإثارة ضحكها. بعد أن صرخت وصرخت بصوت عالٍ، استسلمت أخيرًا. وهي تلهث، أخرجت شيئًا من جيبها وألقته على وجه فان شيان، قائلة: “ها هو! الآن دعني أذهب!”

“أنتِ سخيفة.” دلك فان شيان خدها الناعم وقال: “إذا كنتِ لن تعيشي بسبب هذا، إذن أعتقد أن جميع السيدات النبيلات الأخريات يجب أن يجتمعن ويقمن بالانتحار معًا ليتنافسن مع عبقري مثلي. أن أعرف أنني أستطيع القتال، أن أكون لغويًا، أن أثير المشاكل في المحاكم وحتى أن أسترخي بالتطريز بهدوء… من أنا؟ عبقري هذا الجيل!”

فقط…

عندما سمعته يتباهى ويتغنى بنفسه، مع نظرة مليئة بالحب الذاتي، بدأت وانر تضحك وتتوقف عن البكاء. استخدمت إصبعها لتلعب بجبهته وقالت: “أنت مغرور جدًا.”

كانت فان رورو تمشي في الفناء الخلفي الفارغ، ورفعت رأسها نحو السماء. شاهدت السحب الكثيفة تتحرك نحو الشرق بفعل الرياح، والسماء الرمادية تحجب الشمس – لم تقدم الكثير من الراحة.

رفع فان شيان حاجبيه، معبرًا عن نظرة غامضة يصعب تفسيرها. رد قائلاً: “للتزوج بواحدة مثلكِ، يتطلب غرورًا.”

كانت وانر تعلم ما كان زوجها يشير إليه، فشدت ورفعت خط عنق ثوبها أعلى. لم تكن ترتدي شيئًا مثيرًا بشكل خاص في المنزل، لكنها لم تتوقع أن زوجها الشهواني سيكون ذكيًا بما يكفي لينظر من الأعلى بالطريقة التي فعلها.

تجلدت وانر، لكنها مدت يديها لتصل إلى صدره.

حاول فان شيان حماية منديله وقال بقلق: “مهلاً، لقد قلتِ أنكِ ستعطيني إياه. لماذا تأخذينه مرة أخرى؟”

“سيدي، إلى أين نحن ذاهبون؟” كان شي تشان لي يعاني من صداع عندما سأل هذا. كان معلمه، فان شيان، يبتسم ابتسامة غريبة تظهر في زاوية شفتيه. تساءل عما قد يكون يفكر فيه. خلال الأسابيع القليلة الماضية، لم تكن العاصمة هادئة تمامًا؛ هل كان فان شيان يبحث عن إثارة المزيد من المشاكل؟

كانت وانر تبدو فخورة وقالت: “أنا لا آخذ منديلي. أنا آخذ منديلك.”

أصدرت وانر صوت “هم” من أنفها وقالت: “ذوقك في النساء كان دائمًا غريبًا. في الماضي، كنت تمدح جمالي كل يوم. اعتقدت أن ذلك غريب، وأنك مجرد رجل يتحدث بكلمات معسولة لكل امرأة يلتقي بها. لكنني سمعت من رورو أنك كنت تعتقد حقًا أنني جميلة. لذا، ذوقك مختلف عن ذوق الجميع، فمن يمكنه أن يصدق أنك لم تجدها جذابة؟”

تفاجأ فان شيان عندما سحبت من صدره عصابة رأس. كانت تلك التي سرقها من هايتانغ عندما كان في شانغجينغ. كانت وانر تبتسم له بينما قالت: “إذا كنت تريد منديلي، إذن سأحتفظ بهذا.”

فتح فان شيان عينيه على اتساعهما في حالة من عدم التصديق وهو ينظر إلى المنديل. حتى تطريز الماء كان مجرد بضعة خطوط مسطحة. تلك الخطوط كانت أكثر الغرز إتقانًا على المنديل بأكمله، لكن فان شيان تساءل لماذا تم اختيار خيط أصفر لتمثيل الماء.

كان رأس فان شيان في البداية مليئًا بالارتباك، لكنه سرعان ما أدرك أن سبب تحمل زوجته للألم في أطراف أصابعها لصنع المنديل كان بسبب غيرتها. على الرغم من أنه لم يحب أو يدخل في علاقة مع هايتانغ، إلا أن الدليل الذي في يديها كان كافيًا لتجعلها تعتقد غير ذلك. كان مندهشًا، ولم يكن متأكدًا كيف يمكنه الدفاع عن نفسه، لذا كل ما قاله كان: “وانر، لقد أسأتِ الفهم. لقد أخبرتكِ من قبل أن هايتانغ لم تكن شيئًا خاصًا بالنسبة لي؛ لأي سبب ممكن يمكن أن أحبها؟”

كان فان شيان ينظر إلى المنديل في يديه، يراقب البط المشوه والمرعب الذي يبتسم له. ثم شعر بوخزات حزن لغياب عصابة هايتانغ؛ زي المحارب من المستوى التاسع. لقد خاطر كثيرًا لسرقة العصابة بالطريقة التي فعلها، وتم أخذها منه من قبل زوجته في غضون ثوانٍ.

أصدرت وانر صوت “هم” من أنفها وقالت: “ذوقك في النساء كان دائمًا غريبًا. في الماضي، كنت تمدح جمالي كل يوم. اعتقدت أن ذلك غريب، وأنك مجرد رجل يتحدث بكلمات معسولة لكل امرأة يلتقي بها. لكنني سمعت من رورو أنك كنت تعتقد حقًا أنني جميلة. لذا، ذوقك مختلف عن ذوق الجميع، فمن يمكنه أن يصدق أنك لم تجدها جذابة؟”

كانت وانر فضولية لسبب سؤاله هذا، لكنها أومأت برأسها موافقة.

تظاهر فان شيان بالغضب، قائلاً: “من يجرؤ على القول إن زوجتي ليست جميلة؟”

“عم كنتم تتحدثان أنت ورورو؟” كانت وانر قد رأت أخته الصغرى تغادر، وكانت تسأل بدافع الفضول.

قلدت وانر هز كتفيه الذي اعتادت رؤيته وقالت: “لا أحد يعتقد أنني جميلة.”

تفاجأ فان شيان بمغادرتها السريعة، وبينما كانت تغادر، شاهد ظل أخته يختفي خلف الباب.

بدأ فان شيان يحك رأسه متسائلاً: “هل ذوقي سيء لهذه الدرجة؟”

كانت وانر تضحك بينما ردت: “هذا بسبب الصابون الذي صنعته في دانتشو. إنه يجعل العناية بشعري أسهل بكثير، لذا لا ينبغي أن يكون مفاجئًا أنني أستطيع الحفاظ عليه في حالة جيدة.”

غطت وانر فمها لمنع نفسها من الضحك وقالت: “لا تقاطعني!”

وكان التطريز رائعًا أيضًا. سواء كان اللون أصفر أو أحمر أو أخضر، يمكنك دائمًا رؤية الإتقان في الخيوط. ظن فان شيان أنه قد يكون هدية من سوتشو.

لوحت بعصابة هايتانغ بشكل صاخب وبلهجة حازمة، أخبرت فان شيان: “هذا ملكي. ليس لديك مشكلة في ذلك، أليس كذلك؟”

كانت وانر فضولية لسبب سؤاله هذا، لكنها أومأت برأسها موافقة.

ظهرت على وجه فان شيان تعابير مريرة وهمس: “لا.”

في قلب فان شيان، فكر: “يجب أن أكون غريب الأطوار. الناس العاديون لا يمكنهم فعل ذلك.”

بدأت وانر تضحك، ثم ركضت خارج الغرفة. عندما كانت على عتبة الباب، استدارت لتقول: “إما أن تتزوج بتلك المرأة هايتانغ كزوجة ثانية أو تنهي هذا النحيب ولا تفتقدها على الإطلاق. أنت رجل، تحمل عصابة ذات قيمة عاطفية حنينًا لامرأة أخرى. أنت جبان. حتى أنا أشعر بالحرج من أجلك.”

تأثرت فان رورو بكلمات أخيها، لكنها فقط أومأت برأسها؛ لم تُعِد بأي وعود. عندما فكرت في أن كو هي قد يقبلها كطالبة، تذكرت تلك السيدة هايتانغ ومدى قربها من أخيها الكبير. شعرت أن الأمر… غريب بعض الشيء. وربما كان هناك شيء بينهما. ضحكت، وقفت واستعدت للمغادرة، لكنها قالت: “أختكِ الكبرى لديها شيء لتعطيه لك. سأخبرها أن تأتي لرؤيتك.”

لوح فان شيان بيده وأرسل لها قبلة. قال لها بسخرية: “هذا فقط يعني أنني أكثر براءة منكِ.”

كان يمكنك رؤية الغرز تتحرك لأعلى ولأسفل بشكل غير منتظم، وملاحظة عدد من الثقوب في الخيط الناعم. من صنع هذا المنديل قد ارتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء. الخطوط التي شكلت الصورة كانت ملتوية ومعوجة، وليست منحنية برشاقة كما ينبغي أن تكون. البطتان على القماش كان من المفترض أن تبدوان هادئتين ومتناغمتين، لكن سوء التطريز جعلهما تبدوان كوحوش قبيحة. الزهور التي تزين قاع النهر أصبحت رمزًا للفن الحديث.

ردت وانر على إيماءة فان شيان.

جذب فان شيان زوجته إلى أحضانه واستنشق عطرها بعمق. ثم وضع وجهه أمام صدرها واستنشق بشكل متكرر. بدا مرتبكًا عندما قال: “في الآونة الأخيرة، حقًا على مدار الأيام القليلة الماضية، أشعر كما لو أنني كنت أريد شيئًا دائمًا. لكنني لم أكن متأكدًا مما قد يكون هذا الشيء.”

فجأة تذكر فان شيان بعض الأشياء المهمة التي أراد أن يسألها عنها. بلهجة تبدو قلقة، سأل: “وانر، أتذكر أنكِ احتفلتِ بعيد ميلادكِ مؤخرًا، لذا عندما تزوجنا، كنتِ بالفعل في السادسة عشرة، أليس كذلك؟”

وكان التطريز رائعًا أيضًا. سواء كان اللون أصفر أو أحمر أو أخضر، يمكنك دائمًا رؤية الإتقان في الخيوط. ظن فان شيان أنه قد يكون هدية من سوتشو.

كانت وانر فضولية لسبب سؤاله هذا، لكنها أومأت برأسها موافقة.

 الفصل 279: هل ترغبين في منديل مطرز حديثًا؟  

دلك فان شيان صدره، قائلاً: “جيد… جيد.”

هل كان من المفترض أن يصور المنديل بطتين مشععتين ومتحورتين تسبحان في نهر ملوث؟

فجأة تذكر فان شيان بعض الأشياء المهمة التي أراد أن يسألها عنها. بلهجة تبدو قلقة، سأل: “وانر، أتذكر أنكِ احتفلتِ بعيد ميلادكِ مؤخرًا، لذا عندما تزوجنا، كنتِ بالفعل في السادسة عشرة، أليس كذلك؟”

اليوم الثاني خارج مزرعة فان، في العربة:

استقبل أنفه رائحة لطيفة. عندما سقط، لاحظ أنه منديل. أفلت يديه، أمسك به، ثم تجمد.

“سيدي، إلى أين نحن ذاهبون؟” كان شي تشان لي يعاني من صداع عندما سأل هذا. كان معلمه، فان شيان، يبتسم ابتسامة غريبة تظهر في زاوية شفتيه. تساءل عما قد يكون يفكر فيه. خلال الأسابيع القليلة الماضية، لم تكن العاصمة هادئة تمامًا؛ هل كان فان شيان يبحث عن إثارة المزيد من المشاكل؟

كان يمكنك رؤية الغرز تتحرك لأعلى ولأسفل بشكل غير منتظم، وملاحظة عدد من الثقوب في الخيط الناعم. من صنع هذا المنديل قد ارتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء. الخطوط التي شكلت الصورة كانت ملتوية ومعوجة، وليست منحنية برشاقة كما ينبغي أن تكون. البطتان على القماش كان من المفترض أن تبدوان هادئتين ومتناغمتين، لكن سوء التطريز جعلهما تبدوان كوحوش قبيحة. الزهور التي تزين قاع النهر أصبحت رمزًا للفن الحديث.

كان فان شيان ينظر إلى المنديل في يديه، يراقب البط المشوه والمرعب الذي يبتسم له. ثم شعر بوخزات حزن لغياب عصابة هايتانغ؛ زي المحارب من المستوى التاسع. لقد خاطر كثيرًا لسرقة العصابة بالطريقة التي فعلها، وتم أخذها منه من قبل زوجته في غضون ثوانٍ.

كانت وانر تبدو فخورة وقالت: “أنا لا آخذ منديلي. أنا آخذ منديلك.”

رفع رأسه، ورأى شي تشان لي ودينغ زي يوه ينظران إليه بحيرة. وبسرعة تفكير، عض على أسنانه وقال لهم بجنون: “لنذهب. لنذهب لزيارة منزل باو يوه. الأمور العائلية كانت تزعجني، لذا أريد الذهاب إلى هناك والاستمتاع قليلاً. لنذهب إلى حيث يمكنني تبادل نصائح التطريز مع السيدات.”

تحول وجه فان رورو من الشحوب إلى الاحمرار، وشعرت ببعض الإحراج. بلطف، رمته بكمة لطيفة وقالت: “كيف يمكنك أن تقول ذلك كأخ؟” ثم أخذت نفسًا عميقًا لتستجمع شجاعتها ورباطة جأشها، واستمرت: “بالإضافة إلى ذلك، عندما تزوجت أختكِ الكبرى منك، لم تكن قد بلغت السادسة عشرة بعد.”

نظر فان شيان إلى المنديل مرارًا وتكرارًا. في النهاية، لم يستطع كبح ضحكه، وبدأ يضحك بصوت عالٍ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكان التطريز رائعًا أيضًا. سواء كان اللون أصفر أو أحمر أو أخضر، يمكنك دائمًا رؤية الإتقان في الخيوط. ظن فان شيان أنه قد يكون هدية من سوتشو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط