آخر قطعة من اللغز
الفصل 283 : آخر قطعة من اللغز
‘إذن هذا ما كان عليه الأمر.’
“…في النهاية، رأيت برجًا قرمزيًا هائلًا ومرعبًا. عند قاعدته، كانت هناك سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أقفال.”
“على هذا الشاطئ المنسي، فقط الفولاذ يتذكر”، همس، ونزل عليه فهمٌ مفاجئ مثل الوحي.
حدق ساني في الصورة الأخيرة للفسيفساء، بتعبير قاتم ومستاء متجمدًا على وجهه.
ارتجف ساني، مدركة أن كلا من المتاهة والبحر المظلم هما، في الواقع، مخلوقات حية هائلة. كان الأمر فقط أن حجمهم غير محدود لدرجة أنهم بدوا وكأنهم قوى من الطبيعة.
ما رُسم في وسط اللوحة الجدارية، كانت شمس تم تغذيتها بالدماء أعلى الجبال المكونة من الجثث. تم ذبح عشرات الآلاف من الناس لإنشائها، ولا بد أن آلافًا آخرين قد ذبحوا لاحقًا لإبقائها مشتعلة في السماء الساكنة.
في البداية، دخلت فكرة قاتمة في ذهنه. تخيل أن نجمة التغيير كانت تعد تضحية جماعية خاصة بها، حيث ستقوم بعمل مذبحة لإرضاء الرعب القرمزي. كان عدد النائمين الذين يتم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي كل عام مشابهًا بشكل مخيف لعدد التضحيات التي قدمها سكان المدينة المظلمة إلى البرج القرمزي لتكون مجرد مصادفة.
النصل اللازوردي.
ماتت أول أضحية بإرادتهم، حيث تم إغواؤهم للخضوع من قبل حكامهم المتعصبين. ماذا عمن أتوا بعد ذلك؟ بطريقة ما، قد شك ساني في ذلك.
ما رُسم في وسط اللوحة الجدارية، كانت شمس تم تغذيتها بالدماء أعلى الجبال المكونة من الجثث. تم ذبح عشرات الآلاف من الناس لإنشائها، ولا بد أن آلافًا آخرين قد ذبحوا لاحقًا لإبقائها مشتعلة في السماء الساكنة.
ولأجل ماذا؟ كيف انتهى الأمر؟.
أخرج ساني زفيرًا ببطء.
كُسرت الأختام السبعة، وتم القضاء على الحضارة القديمة.
لكن الشمس التي صنعوها وقاموا بتغذيتها لم تدمر… بل فسدت فقط. كانت لا تزال تصعد في الصباح وتهبط إلى ما خلف الأفق بعد الغسق، لتنير الجحيم المقفر الذي صنعته بنفسها.
وطالما أن وعاءها، رعب البرج القرمزي، لا يزال موجودًا في وسط المتاهة، فإنها ستستمر في الإشراق في السماء الرمادية الباردة. وطالما تفعل، فإن الظلام الذي هرب من سجنه تحت الأرض وتحول إلى بحر ملعون سيستمر في القدوم والذهاب، خائفًا من نورها.
‘عظيم. يستحق هذين الاثنان بعضهما البعض…’
في نوبة غضبه، قام رعب البرج القرمزي بقطع رؤوس تماثيل صانعيه وأحضر رؤوسهم كجوائز لحراسة مدخل عرينه… حيث رأتهم كاسي، بالإضافة إلى سبعة أقفال غامضة.
لم يكن يعرف سبب تحول الظلام المُستهلك إلى بحر من الماء الأسود الذي لا يمكن اختراقه، ولكن كان لديه تخمين أو اثنين. إما أن مئات السنين التي قضاها الظلام محبوسًا خلف الأختام قد أثرت عليه بهذه الطريقة، أو أن الشمس الاصطناعية أثرت عليه.
وكانت الشظايا هي تلك الذكريات.
بعد فترة، تمتم:
فقد تغير الرعب بواسطة اللعنة، فلماذا لا يستطيع الرعب أن يغير اللعنة في المقابل؟.
‘لكن لماذا لم تنطفئ الشمس رغم ذلك؟’
{ترجمة نارو…}
لم يعد هناك أحد على قيد الحياة على الشاطئ المنسي ليقدم تضحيات إلى البرج بعد الآن، لكن اشتبه ساني في أن هناك سببًا خلف نمو المرجان القرمزي إما من عظام الوحوش أو نحوها. إذا كان على حق، فإن المتاهة بأكملها كانت فمًا عملاقًا حيث استوعب به الرعب جوهر روح كل مخلوق ينزف على المرجان قبل موته.
بعد فترة، تمتم:
كانت المتاهة بأكملها جزءًا من جسده.
ماتت أول أضحية بإرادتهم، حيث تم إغواؤهم للخضوع من قبل حكامهم المتعصبين. ماذا عمن أتوا بعد ذلك؟ بطريقة ما، قد شك ساني في ذلك.
أظهرت رؤية كاسي لها نيرانًا وأنهارًا من الدماء؟.
ارتجف ساني، مدركة أن كلا من المتاهة والبحر المظلم هما، في الواقع، مخلوقات حية هائلة. كان الأمر فقط أن حجمهم غير محدود لدرجة أنهم بدوا وكأنهم قوى من الطبيعة.
لقد فُتحت الأختام السبعة التي أبقت الظلام المُستهلك تحت الأرض، لكن لم يتم تدميرها. إذا كان لدى المرء كل المفاتيح، فلا يزال من الممكن ختم البحر الملعون مرة أخرى. هذا ما تركه الأبطال السبعة خلفهم.
مقارنة بالنضال الأبدي للكائنين العملاقين، لم يكن نضال حفنة من البشر الصغار أقل من تافه.
مفتاح. تتطلبت جميع الأقفال مفتاحًا لفتحها أو إغلاقها.
…أم كان؟.
لكن الشمس التي صنعوها وقاموا بتغذيتها لم تدمر… بل فسدت فقط. كانت لا تزال تصعد في الصباح وتهبط إلى ما خلف الأفق بعد الغسق، لتنير الجحيم المقفر الذي صنعته بنفسها.
فجأة، عبس.
لكن ومع ذلك، ما كانت فائدتهم ولماذا كانت نيفيس متحمسة للعثور على كل واحدة؟.
في نوبة غضبه، قام رعب البرج القرمزي بقطع رؤوس تماثيل صانعيه وأحضر رؤوسهم كجوائز لحراسة مدخل عرينه… حيث رأتهم كاسي، بالإضافة إلى سبعة أقفال غامضة.
ماذا عن نيفيس وخطتها؟ ما دخل ذكريات الشظايا في كل هذا؟.
جيد.
في البداية، دخلت فكرة قاتمة في ذهنه. تخيل أن نجمة التغيير كانت تعد تضحية جماعية خاصة بها، حيث ستقوم بعمل مذبحة لإرضاء الرعب القرمزي. كان عدد النائمين الذين يتم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي كل عام مشابهًا بشكل مخيف لعدد التضحيات التي قدمها سكان المدينة المظلمة إلى البرج القرمزي لتكون مجرد مصادفة.
“بالطبع. كل شيء منطقي جدًا الآن…”
لكنه سرعان ما استبعد هذه الفكرة. بعد كل شيء، كانت التضحيات تهدف إلى تجديد قوة شمس الدم، ولم يكن هذا هدف نيف. إذا كان هناك أي شيء، فقد قصدت تدميرها مرة واحدة وإلى الأبد للدخول إلى البوابة المخفية في البرج.
جيد.
إذن… ماذا يعني كل هذا؟.
عبس ساني، وتذكر كل معلومة كان يعرفها عن الأبطال السبعة وأرضهم الملعونة. والأهم من ذلك، تلك التي أتت مباشرة من التعويذة.
فقد تغير الرعب بواسطة اللعنة، فلماذا لا يستطيع الرعب أن يغير اللعنة في المقابل؟.
لكن ومع ذلك، ما كانت فائدتهم ولماذا كانت نيفيس متحمسة للعثور على كل واحدة؟.
بعد فترة، تمتم:
كان هذا هو الجزء الثاني من الوصف الذي أعطته التعويذة لدرع فيلق نور النجوم.
“…محا الزمن أسماؤهم وملامحهم، ولكن ذكرى عهدهم المتحدي لا تزال باقية”.
ارتجف ساني، مدركة أن كلا من المتاهة والبحر المظلم هما، في الواقع، مخلوقات حية هائلة. كان الأمر فقط أن حجمهم غير محدود لدرجة أنهم بدوا وكأنهم قوى من الطبيعة.
مفتاح. تتطلبت جميع الأقفال مفتاحًا لفتحها أو إغلاقها.
كان هذا هو الجزء الثاني من الوصف الذي أعطته التعويذة لدرع فيلق نور النجوم.
“يا لي من أحمق.”
اتسعت عيناه.
لكنه سرعان ما استبعد هذه الفكرة. بعد كل شيء، كانت التضحيات تهدف إلى تجديد قوة شمس الدم، ولم يكن هذا هدف نيف. إذا كان هناك أي شيء، فقد قصدت تدميرها مرة واحدة وإلى الأبد للدخول إلى البوابة المخفية في البرج.
لقد فُتحت الأختام السبعة التي أبقت الظلام المُستهلك تحت الأرض، لكن لم يتم تدميرها. إذا كان لدى المرء كل المفاتيح، فلا يزال من الممكن ختم البحر الملعون مرة أخرى. هذا ما تركه الأبطال السبعة خلفهم.
طوال هذا الوقت، كان يعتقد أن هذه الجملة تعني ببساطة أن إرث الأبطال السبعة قد عاش حتى بعد وفاتهم. لكنه أدرك الآن فجأة أن الحقيقة ربما كانت مباشرة للغاية.
كل ما احتاجه لمعرفة الحقيقة كان تحت تصرفه منذ البداية. لقد رحل الأبطال منذ فترة طويلة، لكن عهدهم المروع كان لا يزال هنا، محفوظًا في الفولاذ البارد.
ارتجف ساني، مدركة أن كلا من المتاهة والبحر المظلم هما، في الواقع، مخلوقات حية هائلة. كان الأمر فقط أن حجمهم غير محدود لدرجة أنهم بدوا وكأنهم قوى من الطبيعة.
كان مفتاح فهم سر ذكريات الشظايا أمامه طوال الوقت. في الواقع، لقد أتى من أول ذكرى حصل عليها على الإطلاق على الشاطئ المنسي.
“يا لي من أحمق.”
النصل اللازوردي.
ماذا عن نيفيس وخطتها؟ ما دخل ذكريات الشظايا في كل هذا؟.
الفصل 283 : آخر قطعة من اللغز
“على هذا الشاطئ المنسي، فقط الفولاذ يتذكر”، همس، ونزل عليه فهمٌ مفاجئ مثل الوحي.
مفتاح. تتطلبت جميع الأقفال مفتاحًا لفتحها أو إغلاقها.
بقيت ذكرى عهدهم المتحدي… وفقط الفولاذ يتذكر. فرك ساني وجهه.
لكن ومع ذلك، ما كانت فائدتهم ولماذا كانت نيفيس متحمسة للعثور على كل واحدة؟.
النصل اللازوردي.
“يا لي من أحمق.”
فجأة، عبس.
كل ما احتاجه لمعرفة الحقيقة كان تحت تصرفه منذ البداية. لقد رحل الأبطال منذ فترة طويلة، لكن عهدهم المروع كان لا يزال هنا، محفوظًا في الفولاذ البارد.
كل ما احتاجه لمعرفة الحقيقة كان تحت تصرفه منذ البداية. لقد رحل الأبطال منذ فترة طويلة، لكن عهدهم المروع كان لا يزال هنا، محفوظًا في الفولاذ البارد.
…أم كان؟.
طوال هذا الوقت، كان يعتقد أن هذه الجملة تعني ببساطة أن إرث الأبطال السبعة قد عاش حتى بعد وفاتهم. لكنه أدرك الآن فجأة أن الحقيقة ربما كانت مباشرة للغاية.
لم تتبق ذكرى العهد… بل الذكريات ذاتها.
وكانت الشظايا هي تلك الذكريات.
في البداية، دخلت فكرة قاتمة في ذهنه. تخيل أن نجمة التغيير كانت تعد تضحية جماعية خاصة بها، حيث ستقوم بعمل مذبحة لإرضاء الرعب القرمزي. كان عدد النائمين الذين يتم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي كل عام مشابهًا بشكل مخيف لعدد التضحيات التي قدمها سكان المدينة المظلمة إلى البرج القرمزي لتكون مجرد مصادفة.
“بالطبع. كل شيء منطقي جدًا الآن…”
‘عظيم. يستحق هذين الاثنان بعضهما البعض…’
لكن ومع ذلك، ما كانت فائدتهم ولماذا كانت نيفيس متحمسة للعثور على كل واحدة؟.
كان من السهل تخمين ذلك أيضًا. لقد أخبرته كاسي ببساطة، منذ كل تلك الأشهر الماضية.
جيد.
ما رُسم في وسط اللوحة الجدارية، كانت شمس تم تغذيتها بالدماء أعلى الجبال المكونة من الجثث. تم ذبح عشرات الآلاف من الناس لإنشائها، ولا بد أن آلافًا آخرين قد ذبحوا لاحقًا لإبقائها مشتعلة في السماء الساكنة.
“…في النهاية، رأيت برجًا قرمزيًا هائلًا ومرعبًا. عند قاعدته، كانت هناك سبعة رؤوس مقطوعة تحرس سبعة أقفال.”
في نوبة غضبه، قام رعب البرج القرمزي بقطع رؤوس تماثيل صانعيه وأحضر رؤوسهم كجوائز لحراسة مدخل عرينه… حيث رأتهم كاسي، بالإضافة إلى سبعة أقفال غامضة.
“….سئمت. سئمت حقًا من هذا المكان. سئمت من كل هذا.”
ماذا يحتاج القفل؟.
مفتاح. تتطلبت جميع الأقفال مفتاحًا لفتحها أو إغلاقها.
عبس ساني، وتذكر كل معلومة كان يعرفها عن الأبطال السبعة وأرضهم الملعونة. والأهم من ذلك، تلك التي أتت مباشرة من التعويذة.
أخرج ساني زفيرًا ببطء.
لقد فُتحت الأختام السبعة التي أبقت الظلام المُستهلك تحت الأرض، لكن لم يتم تدميرها. إذا كان لدى المرء كل المفاتيح، فلا يزال من الممكن ختم البحر الملعون مرة أخرى. هذا ما تركه الأبطال السبعة خلفهم.
‘إذن هذا ما كان عليه الأمر.’
…ومع ختم الظلام الملعون، سيفقد البرج خط دفاعه الأكثر فتكًا.
حدق ساني في الصورة الأخيرة للفسيفساء، بتعبير قاتم ومستاء متجمدًا على وجهه.
أخيرًا، أصبح كل شيء واضحًا.
لقد فُتحت الأختام السبعة التي أبقت الظلام المُستهلك تحت الأرض، لكن لم يتم تدميرها. إذا كان لدى المرء كل المفاتيح، فلا يزال من الممكن ختم البحر الملعون مرة أخرى. هذا ما تركه الأبطال السبعة خلفهم.
بقي ساني ساكنًا لفترة طويلة، ناظرًا إلى الصور الدموية تحت قدميه. بعد فترة تنهد وابتعد.
في البداية، دخلت فكرة قاتمة في ذهنه. تخيل أن نجمة التغيير كانت تعد تضحية جماعية خاصة بها، حيث ستقوم بعمل مذبحة لإرضاء الرعب القرمزي. كان عدد النائمين الذين يتم إرسالهم إلى الشاطئ المنسي كل عام مشابهًا بشكل مخيف لعدد التضحيات التي قدمها سكان المدينة المظلمة إلى البرج القرمزي لتكون مجرد مصادفة.
كان هناك طعم مر في فمه.
“….سئمت. سئمت حقًا من هذا المكان. سئمت من كل هذا.”
“…محا الزمن أسماؤهم وملامحهم، ولكن ذكرى عهدهم المتحدي لا تزال باقية”.
ولأجل ماذا؟ كيف انتهى الأمر؟.
أظهرت رؤية كاسي لها نيرانًا وأنهارًا من الدماء؟.
اتسعت عيناه.
جيد.
يمكن لكل شيء أن يحترق.
لم يعد هناك أحد على قيد الحياة على الشاطئ المنسي ليقدم تضحيات إلى البرج بعد الآن، لكن اشتبه ساني في أن هناك سببًا خلف نمو المرجان القرمزي إما من عظام الوحوش أو نحوها. إذا كان على حق، فإن المتاهة بأكملها كانت فمًا عملاقًا حيث استوعب به الرعب جوهر روح كل مخلوق ينزف على المرجان قبل موته.
بعد فترة، تمتم:
فهو لم يعد يهتم.
{ترجمة نارو…}
