Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 284

لا شيء جاد
PDF

لا شيء جاد

الفصل 284 : لا شيء جاد

 

 

 

تحت نور الفجر البارد، اقترب ساني من المكان حيث وافق أعضاء الفوج الآخرون على الاجتماع. كان الظل قد وجد معسكرهم بالفعل في أنقاض مبنى قديم وكان يراقبهم حاليًا بينما يختبأ في الظلام.

 

 

 

كان الشبان الخمسة منشغلين بالتحضير للامتداد الأخير من الطريق إلى القلعة الساطعة. لقد كانوا هادئين ومتحفظين، ليس على الإطلاق مثل أشخاص كانوا على وشك مواجهة الغضب المرعب للورد الساطع.

 

 

حدق ساني في نيفيس، تعبيره بارد وقاتم. بعد لحظات من الصمت الشديد، سأل:

ما نوع الرعب الذين لم يواجهوه بالفعل؟.

‘بالضبط ما كنت أتوقعه، إلى حد كبير.’

 

لم يتردد في السؤال:

بتسلقه فوق الأنقاض، سمح ساني لنيفيس والبقية بمعرفة اقترابه وقفز لأسفل.

 

 

‘…لطيفة.’

بهبوطه على بعد أمتار قليلة من الفوج، قام بتقويم ظهره وأعطاهم نظرة غير مبالية.

ها هي ذا. كانت الحقيقة على وشك الظهور.

 

“حظًا سعيدًا في تحقيق أحدهما دون الآخر.”

“مرحبًا.”

 

 

ها هي ذا. كانت الحقيقة على وشك الظهور.

استقبلوه بطريقة متحفظة. تغلغل التوتر الملموس في الهواء، مما جعل الجميع يترددون في التحدث كثيرًا. فقط إيفي لم تتأثر على ما يبدو بهذا المزاج القاتم.

“إذن ماذا تريدين مني أن أفعل؟ إبقاء هاروس مشغولاً بينما تتعافين؟”

 

 

متكئة على جدار حجري، كانت الصيادة تقضم بحماس على عظمة لذيذة. كانت أسنانها البيضاء تسحقها دون عناء إلى قطع صغيرة، والتي تم مضغها وابتلاعها بالنخاع. بملاحظتها ساني، ابتسمت.

 

 

رمش.

“مرحبًا دوفوس.”

 

 

ثم قالت:

أعطاها إيماءة وأراد الابتعاد، لكنه لاحظ بعد ذلك عبوسًا طفيفًا ظهر على وجه إيفي. سألت بينما تنظر إليه بشيء من عدم اليقين:

متكئة على جدار حجري، كانت الصيادة تقضم بحماس على عظمة لذيذة. كانت أسنانها البيضاء تسحقها دون عناء إلى قطع صغيرة، والتي تم مضغها وابتلاعها بالنخاع. بملاحظتها ساني، ابتسمت.

 

“إذا ما الخطة؟”

“آه… أنت بخير؟”

ما نوع الرعب الذين لم يواجهوه بالفعل؟.

 

 

بقي ساني صامتًا لبضعة لحظات، ثم ابتسم. وفي النهاية، قال بنبرة معتدلة:

 

 

 

“في أفضل حال.”

بعد ذلك، ابتسمت.

 

“…لا، لا شيء. تساءلت فقط عما إذا كنت تعرفيه.”

تاركًا خلفه الصيادة التي تنظر إليه بشك، مر بجانب كاستر واقترب من نيفيس.

انعكس نور الفجر اللطيف على عينيها، مما جعلها تبدو وكأنها تلمع.

 

 

كانت نجمة التغيير تقف وظهرها إلى الفوج، تنظر إلى الصورة الظلية للقلعة الساطعة التي تلوح في الأفق من بعيد. عند سماع خطواته، استدارت.

نظرت إليه نجمة التغيير ثم أومأت رأسها.

 

“أوه، لا شيء جاد. هل تتذكرين رجلاً اسمه هاربر؟”

انعكس نور الفجر اللطيف على عينيها، مما جعلها تبدو وكأنها تلمع.

“من الجيد أن نتحدث على انفراد. في الواقع، لقد أردت أن أطلب منك خدمة.”

 

 

“…لقد أتيت يا ساني. أنا سعيدة.”

 

 

انتظرت لفترة من الوقت قبل أن تجيب. عندما تحدثت أخيرًا، كان صوتها هادئًا ومتزن:

هز كتفيه.

كانت صامتة لفترة، ثم نظرت بعيدًا. سقطت خصلة من الشعر الفضي على عينيها. وضعتها نيفيس خلف أذنها وتنهدت.

 

عندما ساروا بعيدًا بما فيه الكفاية وتم إخفاؤهم من أعين الفوج بواسطة عدة جدران عالية، توقفت نجمة التغيير واستدارت لمواجهته. قالت وهي تنظر إلى ساني:

“لماذا؟ ألم تتوقعي مني أن أحضر؟”

لم يتردد في السؤال:

 

“بالمناسبة، لديّ ما أقوله لكِ أيضًا”.

كانت صامتة لفترة، ثم نظرت بعيدًا. سقطت خصلة من الشعر الفضي على عينيها. وضعتها نيفيس خلف أذنها وتنهدت.

 

 

كان الشبان الخمسة منشغلين بالتحضير للامتداد الأخير من الطريق إلى القلعة الساطعة. لقد كانوا هادئين ومتحفظين، ليس على الإطلاق مثل أشخاص كانوا على وشك مواجهة الغضب المرعب للورد الساطع.

“ألا يمكنني ذلك؟ ليس وكأنني أعرف المستقبل.”

 

 

 

بعد ذلك، ابتسمت.

“كلا، أريدك أن تتأكد من أن كاستر ليس بالقرب مني عندما يحدث ذلك.”

 

في الأشهر الأحد عشر التي أمضوها على الشاطئ المنسي، كانت هذه هي المرة الثانية فقط التي سمع فيها ساني نجمة التغيير تقول نكتة، وللمرة الأولى تكون مضحكة حقًا.

‘…لطيفة.’

‘…لطيفة.’

 

هز ساني رأسه بابتسامة غير متسلية.

في الأشهر الأحد عشر التي أمضوها على الشاطئ المنسي، كانت هذه هي المرة الثانية فقط التي سمع فيها ساني نجمة التغيير تقول نكتة، وللمرة الأولى تكون مضحكة حقًا.

نظرت إليه، وعيناها الرماديتان المذهلتان هادئتان وعميقتان.

 

في بعض الأحيان، استغرقت تجربة هذه التغييرات والتعود عليها بعض الوقت.

حتى لو كانت مروعة قليلاً. ولكن ما الضرر في الانغماس في القليل من الكوميديا السوداء، في هذه المرحلة؟.

ثم قالت:

 

ما نوع الرعب الذين لم يواجهوه بالفعل؟.

ومع ذلك، لم يرد ساني الابتسامة. سأل وهو يلقي نظرة خاطفة في اتجاه القلعة الساطعة:

لم يتردد في السؤال:

 

 

“إذا ما الخطة؟”

تاركًا خلفه الصيادة التي تنظر إليه بشك، مر بجانب كاستر واقترب من نيفيس.

 

 

هزت نيفيس كتفيها.

 

 

 

“هذه المرة لا توجد خطة. لقد أكدنا أن غونلوغ لا يزال يتظاهر بأنه يبحث عن إيفي لتقديمها إلى العدالة بسبب قتلها الحراس المفقودين. بمجرد دخولنا المستوطنة الخارجية، سيأتي أفراد حشد غونلوغ من أجلها. ثم، على الأرجح سأضطر لتحديه. بعد ذلك… سنرى”

“…لقد أتيت يا ساني. أنا سعيدة.”

 

هز كتفيه.

نظر إليها ساني بتعبير قاتم.

 

 

ها هي ذا. كانت الحقيقة على وشك الظهور.

‘بالضبط ما كنت أتوقعه، إلى حد كبير.’

نظرت إليه نجمة التغيير ثم أومأت رأسها.

 

 

لم يتردد في السؤال:

عندما ساروا بعيدًا بما فيه الكفاية وتم إخفاؤهم من أعين الفوج بواسطة عدة جدران عالية، توقفت نجمة التغيير واستدارت لمواجهته. قالت وهي تنظر إلى ساني:

 

{ترجمة نارو…}

“هل يمكنكِ حقًا كسر درعه؟ حتى مع شظية الفجر، فإن سيفكِ بالكاد سيكون مساويًا لذكرى صاعدة. وهذا الشيء صدى متسامي حقيقي.”

نظرت إليه، وعيناها الرماديتان المذهلتان هادئتان وعميقتان.

 

كان ساني صامتًا قليلاً. ثم ابتسم.

انتظرت لفترة من الوقت قبل أن تجيب. عندما تحدثت أخيرًا، كان صوتها هادئًا ومتزن:

 

 

“هل يمكنكِ حقًا كسر درعه؟ حتى مع شظية الفجر، فإن سيفكِ بالكاد سيكون مساويًا لذكرى صاعدة. وهذا الشيء صدى متسامي حقيقي.”

“لست مضطرة لكسر الدرع. علي فقط كسر الرجل.”

 

 

 

هز ساني رأسه بابتسامة غير متسلية.

أمال ساني رأسه.

 

 

“حظًا سعيدًا في تحقيق أحدهما دون الآخر.”

 

 

“الأمر بسيط للغاية حقًا. لقد أُرسل كاستر هنا لقتلي.”

توقف للحظة، ثم قال بتلميح جاد في صوته:

 

 

“لماذا؟ ما الأمر معكِ ومع كاستر؟”

“على أي حال. أنتِ مدينة لي بمحادثة.”

 

 

“مرحبًا.”

نظرت إليه نجمة التغيير ثم أومأت رأسها.

الفصل 284 : لا شيء جاد

 

عندما ساروا بعيدًا بما فيه الكفاية وتم إخفاؤهم من أعين الفوج بواسطة عدة جدران عالية، توقفت نجمة التغيير واستدارت لمواجهته. قالت وهي تنظر إلى ساني:

“حسنا، لكن ليس هنا.”

 

 

انعكس نور الفجر اللطيف على عينيها، مما جعلها تبدو وكأنها تلمع.

بذلك، أعطت الآخرين إشارة للانتظار وابتعدت. تبعها ساني.

“بعد انتهاء معركتي مع غونلوغ، إذا فـ… عندما أفوز، قد لا أكون في أفضل حالة. وحتى لو كنت، سيكون هناك طوفان من جوهر الروح يتدفق في جسدي. سوف يعجزني قليلاً.”

 

“مجرد رجل قتلته. كان أحد جواسيس غونلوغ.”

بقى ظله ليتأكد من عدم محاولة أحد التنصت عليهم. كان يحدق مباشرة في كاستر، متتبعًا كل حركاته باهتمام شديد.

كان الشبان الخمسة منشغلين بالتحضير للامتداد الأخير من الطريق إلى القلعة الساطعة. لقد كانوا هادئين ومتحفظين، ليس على الإطلاق مثل أشخاص كانوا على وشك مواجهة الغضب المرعب للورد الساطع.

 

“مرحبًا.”

قال ساني فجأة وهم يسيرون:

قال ساني فجأة وهم يسيرون:

 

الفصل 284 : لا شيء جاد

“بالمناسبة، لديّ ما أقوله لكِ أيضًا”.

 

 

حدق ساني في نيفيس، تعبيره بارد وقاتم. بعد لحظات من الصمت الشديد، سأل:

نظرت إليه نيفيس ورفعت حاجبها قليلاً.

 

 

“بعد انتهاء معركتي مع غونلوغ، إذا فـ… عندما أفوز، قد لا أكون في أفضل حالة. وحتى لو كنت، سيكون هناك طوفان من جوهر الروح يتدفق في جسدي. سوف يعجزني قليلاً.”

“أجل؟ ما الأمر؟”

استقبلوه بطريقة متحفظة. تغلغل التوتر الملموس في الهواء، مما جعل الجميع يترددون في التحدث كثيرًا. فقط إيفي لم تتأثر على ما يبدو بهذا المزاج القاتم.

 

 

كان ساني صامتًا قليلاً. ثم ابتسم.

 

 

“مرحبًا دوفوس.”

“أوه، لا شيء جاد. هل تتذكرين رجلاً اسمه هاربر؟”

“كلا، أريدك أن تتأكد من أن كاستر ليس بالقرب مني عندما يحدث ذلك.”

 

 

عبست، ثم هزت رأسها.

 

 

“هذه المرة لا توجد خطة. لقد أكدنا أن غونلوغ لا يزال يتظاهر بأنه يبحث عن إيفي لتقديمها إلى العدالة بسبب قتلها الحراس المفقودين. بمجرد دخولنا المستوطنة الخارجية، سيأتي أفراد حشد غونلوغ من أجلها. ثم، على الأرجح سأضطر لتحديه. بعد ذلك… سنرى”

“هل يجب علي؟ من هو؟”

ثم قالت:

 

ومع ذلك، لم يرد ساني الابتسامة. سأل وهو يلقي نظرة خاطفة في اتجاه القلعة الساطعة:

هز ساني كتفيه. بقي تعبيره طبيعيًا.

كانت صامتة لفترة، ثم نظرت بعيدًا. سقطت خصلة من الشعر الفضي على عينيها. وضعتها نيفيس خلف أذنها وتنهدت.

 

عندما ساروا بعيدًا بما فيه الكفاية وتم إخفاؤهم من أعين الفوج بواسطة عدة جدران عالية، توقفت نجمة التغيير واستدارت لمواجهته. قالت وهي تنظر إلى ساني:

“مجرد رجل قتلته. كان أحد جواسيس غونلوغ.”

 

 

أغمق وجه ساني قليلًا. ومع ذلك، بقيت ابتسامته كما هي بالضبط.

نظرت إليه نيف لبضعة لحظات، ثم سألت بحيرة غير مبالية:

 

“هل يجب علي؟ من هو؟”

“ماذا عنه؟”

 

 

كانت نجمة التغيير تقف وظهرها إلى الفوج، تنظر إلى الصورة الظلية للقلعة الساطعة التي تلوح في الأفق من بعيد. عند سماع خطواته، استدارت.

أغمق وجه ساني قليلًا. ومع ذلك، بقيت ابتسامته كما هي بالضبط.

“بعد انتهاء معركتي مع غونلوغ، إذا فـ… عندما أفوز، قد لا أكون في أفضل حالة. وحتى لو كنت، سيكون هناك طوفان من جوهر الروح يتدفق في جسدي. سوف يعجزني قليلاً.”

 

 

“…لا، لا شيء. تساءلت فقط عما إذا كنت تعرفيه.”

 

 

بقي ساني صامتًا لبضعة لحظات، ثم ابتسم. وفي النهاية، قال بنبرة معتدلة:

عندما ساروا بعيدًا بما فيه الكفاية وتم إخفاؤهم من أعين الفوج بواسطة عدة جدران عالية، توقفت نجمة التغيير واستدارت لمواجهته. قالت وهي تنظر إلى ساني:

 

 

أغمق وجه ساني قليلًا. ومع ذلك، بقيت ابتسامته كما هي بالضبط.

“من الجيد أن نتحدث على انفراد. في الواقع، لقد أردت أن أطلب منك خدمة.”

“لست مضطرة لكسر الدرع. علي فقط كسر الرجل.”

 

“ألا يمكنني ذلك؟ ليس وكأنني أعرف المستقبل.”

رمش.

بقى ظله ليتأكد من عدم محاولة أحد التنصت عليهم. كان يحدق مباشرة في كاستر، متتبعًا كل حركاته باهتمام شديد.

 

 

‘حسنًا، هذا غير متوقع.’

نظرت إليه نيف لبضعة لحظات، ثم سألت بحيرة غير مبالية:

 

 

“ما هي؟”

 

 

 

ترددت لبضعة لحظات.

نظرت إليه نيف لبضعة لحظات، ثم سألت بحيرة غير مبالية:

 

“من الجيد أن نتحدث على انفراد. في الواقع، لقد أردت أن أطلب منك خدمة.”

“بعد انتهاء معركتي مع غونلوغ، إذا فـ… عندما أفوز، قد لا أكون في أفضل حالة. وحتى لو كنت، سيكون هناك طوفان من جوهر الروح يتدفق في جسدي. سوف يعجزني قليلاً.”

 

 

‘طوفان من جوهر الروح؟ وماذا يهم إن كانت نواتها قد امتلئت إلى أقصى حد بالفعل أو على الأقل أصبحت مشبعة تقريبًا؟’

كانت التغييرات التي حدثت للجسد بعد استهلاك جزء صغير من جوهر الروح خفية، ولكن بكميات كبيرة، يمكن أن تكون مربكة، وأحيانًا منهكة لفترة قصيرة.

 

 

 

في بعض الأحيان، استغرقت تجربة هذه التغييرات والتعود عليها بعض الوقت.

 

 

 

أمال ساني رأسه.

 

 

“آه… أنت بخير؟”

‘طوفان من جوهر الروح؟ وماذا يهم إن كانت نواتها قد امتلئت إلى أقصى حد بالفعل أو على الأقل أصبحت مشبعة تقريبًا؟’

 

 

رمش.

عبس، محاولاً تخمين ما تريده منه.

‘طوفان من جوهر الروح؟ وماذا يهم إن كانت نواتها قد امتلئت إلى أقصى حد بالفعل أو على الأقل أصبحت مشبعة تقريبًا؟’

 

“إذن ماذا تريدين مني أن أفعل؟ إبقاء هاروس مشغولاً بينما تتعافين؟”

 

 

رمش.

هزت رأسها، ثم نظرت بعيدًا.

“ماذا عنه؟”

 

 

هربت تنهيدة خفيفة من شفتي نجمة التغيير.

 

 

“كلا، أريدك أن تتأكد من أن كاستر ليس بالقرب مني عندما يحدث ذلك.”

نظرت إليه نجمة التغيير ثم أومأت رأسها.

 

بقي ساني صامتًا لبضعة لحظات، ثم ابتسم. وفي النهاية، قال بنبرة معتدلة:

ها هي ذا. كانت الحقيقة على وشك الظهور.

“هذه المرة لا توجد خطة. لقد أكدنا أن غونلوغ لا يزال يتظاهر بأنه يبحث عن إيفي لتقديمها إلى العدالة بسبب قتلها الحراس المفقودين. بمجرد دخولنا المستوطنة الخارجية، سيأتي أفراد حشد غونلوغ من أجلها. ثم، على الأرجح سأضطر لتحديه. بعد ذلك… سنرى”

 

نظرت إليه نيفيس ورفعت حاجبها قليلاً.

حدق ساني في نيفيس، تعبيره بارد وقاتم. بعد لحظات من الصمت الشديد، سأل:

 

 

 

“لماذا؟ ما الأمر معكِ ومع كاستر؟”

استقبلوه بطريقة متحفظة. تغلغل التوتر الملموس في الهواء، مما جعل الجميع يترددون في التحدث كثيرًا. فقط إيفي لم تتأثر على ما يبدو بهذا المزاج القاتم.

 

نظرت إليه، وعيناها الرماديتان المذهلتان هادئتان وعميقتان.

 

 

 

ثم قالت:

 

 

هزت نيفيس كتفيها.

“الأمر بسيط للغاية حقًا. لقد أُرسل كاستر هنا لقتلي.”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

“ماذا عنه؟”

نظرت إليه، وعيناها الرماديتان المذهلتان هادئتان وعميقتان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط