Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 490

كابوس أنجي الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كابوس أنجي الثاني

 

 

 

“هذا… مجددًا؟” تمتمت أنجي بذهولٍ، وقد اختلط في تعابيرها الارتياحُ بالحيرة.

“هَفْ! هَفْ! هَفْ! هَفْ!” كانت أنفاسها تتلاحق بشدة، وصدرها يعلو ويهبط وكأنها كادت تختنق.

كانت سرعتها مدهشةً، فقد أكملت ألفًا ومائة دورةٍ حول المعسكر في أقل من ساعتين.

 

 

“كابوسٌ آخر… غوستاف…” ما إن خطرت هذه الفكرة في ذهنها حتى شعرت بألمٍ مبرحٍ في فخذيها.

“سباقٌ عديم الجدوى، لكن… حسنًا، قبلت التحدي.”

 

 

“أغغ!” تأوّهت أنجي وهي تسحب الغطاء جانبًا لتنظر إلى فخذيها.

“كابوسٌ آخر… غوستاف…” ما إن خطرت هذه الفكرة في ذهنها حتى شعرت بألمٍ مبرحٍ في فخذيها.

 

 

بدا بوضوحٍ على سطح جلدها تقاطيعُ عروقٍ سوداءَ متشابكةٍ، تمتدُّ كجذور شجرةٍ ضاربةٍ في التربة، زاحفةً من أعلى الفخذ حتى منطقة الركبة.

 

 

“أغغ!” تأوّهت أنجي وهي تسحب الغطاء جانبًا لتنظر إلى فخذيها.

لكن فجأةً، انقشع الألم، واندثرت العروق السوداء كما لو لم تكن.

 

 

خرجت تركضُ في جولةٍ صباحيةٍ علّها تصفي ذهنها.

“هذا… مجددًا؟” تمتمت أنجي بذهولٍ، وقد اختلط في تعابيرها الارتياحُ بالحيرة.

بدا بوضوحٍ على سطح جلدها تقاطيعُ عروقٍ سوداءَ متشابكةٍ، تمتدُّ كجذور شجرةٍ ضاربةٍ في التربة، زاحفةً من أعلى الفخذ حتى منطقة الركبة.

 

التفت غوستاف، وقد توقع أن تكون مجندةً أخرى تسعى وراء الأمر ذاته، لكنه أدرك على الفور أن الصوت كان صوت أنجي.

آخر مرة حدث ذلك، ظنت أنه عارضٌ عابر، ولم تلقِ له بالًا، لكنه الآن يتكرر، بل وبألمٍ أشد.

كان الأمر مفاجئًا، إذ لم تكن تمتلك مثل هذه القدرة على التحمل بدمائها المختومة.

 

 

عقدت العزم على زيارة المركز الطبي هذا اليوم لتطمئن على حالتها، راودها ظنٌّ بأنه ربما يكون رد فعلٍ على طعامٍ تناولته، لكنها لم تشعر بقلقٍ كبير، إذ كانت على يقينٍ بأن الأطباء سيكتشفون العلة ويجدون لها الحل.

قليلٌ هم المجندون الذين يملكون قدراتٍ إدراكيةً عاليةً كغوستاف، أولئك فقط من قد يستطيعون التنبؤ بحركتها ومحاولة مجاراتها، ومع ذلك، يبقى احتمال إصابتها ضعيفًا.

 

 

لكن، بالرغم من هذا، بقي شيءٌ آخرُ يشغلُ بالها أكثر… كابوسُها الأخير.

 

 

 

“أشعر أن ثمة أمرًا مريبًا… يجب أن ألتقي غوستاف مجددًا، لا أستطيع التخلّص من هذا الشعور الغريب…” تمتمت أنجي لنفسها وهي تنهض من سريرها.

“أوه، أهو كذلك؟ حسنًا، سنرى ذلك!” زادت أنجي من سرعتها، متسلقةً الجبل بحماس.

 

“قلت لكِ إنه تحدٍّ لا طائل منه… لكن أحسنتِ، لقد أبليتِ بلاءً حسنًا.” ابتسم غوستاف وهو يشيد بأدائها.

لم يكن بوسعها طرد أفكارها بشأن كابوسها الأخير، الذي بدا شبيهًا بسابقه.

 

 

لم يكن بوسعها طرد أفكارها بشأن كابوسها الأخير، الذي بدا شبيهًا بسابقه.

خرجت تركضُ في جولةٍ صباحيةٍ علّها تصفي ذهنها.

 

 

التفت غوستاف، وقد توقع أن تكون مجندةً أخرى تسعى وراء الأمر ذاته، لكنه أدرك على الفور أن الصوت كان صوت أنجي.

كانت سرعتها مدهشةً، فقد أكملت ألفًا ومائة دورةٍ حول المعسكر في أقل من ساعتين.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وقد غدت، بفضل سرعتها الخارقة، إحدى أصعب المجندين في الفوج الخاص مراسًا، إذ لم يكن أحدٌ ليتمكن من هزيمتها إلا إن أصابها الهجوم مباشرةً، وهو أمرٌ يكاد يكون مستحيلًا.

 

 

 

قليلٌ هم المجندون الذين يملكون قدراتٍ إدراكيةً عاليةً كغوستاف، أولئك فقط من قد يستطيعون التنبؤ بحركتها ومحاولة مجاراتها، ومع ذلك، يبقى احتمال إصابتها ضعيفًا.

أما أنجي، فكانت ملقاةً على الأرض، تلهث بشدةٍ، محاوِلةً التقاط أنفاسها.

 

“هل يمكنني رؤيتك لاحقًا؟ بعد انتهاء التدريبات الصباحية؟” سألت بأنفاسٍ جادّة.

بعد انتهائها من الركض، التحقت بالتدريبات الصباحية مع بقية المجندين، وكان غوستاف حاضرًا كعادته، متقدّمًا الجميع عبر الغابة الأولى.

 

 

 

لم يعد يتلكأ في الخلف كما كان في البداية، فقد صار يُميِّز أماكن الفخاخ قبل وصوله إليها، مما جعل اجتيازها أيسر عليه.

 

 

“أيها اللعين…” تقطّبت ملامح غوستاف، وهمَّ بأن يطلق وابلاً من الشتائم داخليًا، لكنه قُوطع بصوتٍ مألوف.

وكان المجندون، بين الحين والآخر، يحاولون مجاراته أو التحدث إليه، لأن هذه كانت فرصتهم الوحيدة للاقتراب منه، إذ لم يكن مسموحًا لغير النخبة بزيارة مقرِّ التنين، كما أن غوستاف لم يكن ليفتح الباب لأحدٍ في الأوقات العادية.

وكان المجندون، بين الحين والآخر، يحاولون مجاراته أو التحدث إليه، لأن هذه كانت فرصتهم الوحيدة للاقتراب منه، إذ لم يكن مسموحًا لغير النخبة بزيارة مقرِّ التنين، كما أن غوستاف لم يكن ليفتح الباب لأحدٍ في الأوقات العادية.

 

قليلٌ هم المجندون الذين يملكون قدراتٍ إدراكيةً عاليةً كغوستاف، أولئك فقط من قد يستطيعون التنبؤ بحركتها ومحاولة مجاراتها، ومع ذلك، يبقى احتمال إصابتها ضعيفًا.

لكن، كعادته، لم يُعرهم أي اهتمامٍ ومضى في طريقه.

“كلا، بالتأكيد لا أحتاجها.” أجاب غوستاف بجفاءٍ.

 

أما أنجي، فكانت مصدومةً من نفسها… لم تفهم لماذا، لكنها شعرت بطاقةٍ هائلةٍ تتدفق في جسدها.

في الآونة الأخيرة، كثرت الرسائل العاطفية التي تلقاها، خصوصًا من الفتيات اللاتي كن يطلبن منه أمورًا تتجاوز حدود المعقول.

“أنجي..؟”

 

 

تنهد غوستاف مجددًا وهو يتفادى واحدةً أخرى من المجندات المهووسات.

 

 

 

“ما الذي ينبغي لرجلٍ أن يفعله ليتجنب هذا الاهتمام غير المرغوب فيه؟ واحدةٌ أخرى تطلب الأمر ذاته…”

“سباقٌ عديم الجدوى، لكن… حسنًا، قبلت التحدي.”

 

 

(“ربما يجدر بك أن تستجيب… قد تحتاج إلى هذه التجربة،”) علّق النظام الداخلي بصوتٍ يفيض بالسخرية.

————————

 

كانت سرعتها مدهشةً، فقد أكملت ألفًا ومائة دورةٍ حول المعسكر في أقل من ساعتين.

“كلا، بالتأكيد لا أحتاجها.” أجاب غوستاف بجفاءٍ.

 

 

في البداية، لم يكن غوستاف يبذل قصارى جهده، لكنه لاحظ أنجي تزداد سرعةً كلما حاول تقليص الفجوة بينهما.

(“آه… إذًا أنت لا تريدهم أن يكتشفوا قلة خبرتك؟ الصغير غوستاف خائفٌ من أن يُفضَح عجزه عن أداء الوظائف التناسلية كما ينبغي، فهمتُ الآن،”) أضاف النظام، وانفجر ضاحكًا داخله.

وكان المجندون، بين الحين والآخر، يحاولون مجاراته أو التحدث إليه، لأن هذه كانت فرصتهم الوحيدة للاقتراب منه، إذ لم يكن مسموحًا لغير النخبة بزيارة مقرِّ التنين، كما أن غوستاف لم يكن ليفتح الباب لأحدٍ في الأوقات العادية.

 

 

“أيها اللعين…” تقطّبت ملامح غوستاف، وهمَّ بأن يطلق وابلاً من الشتائم داخليًا، لكنه قُوطع بصوتٍ مألوف.

قليلٌ هم المجندون الذين يملكون قدراتٍ إدراكيةً عاليةً كغوستاف، أولئك فقط من قد يستطيعون التنبؤ بحركتها ومحاولة مجاراتها، ومع ذلك، يبقى احتمال إصابتها ضعيفًا.

 

 

“غوستاف.”

“سأتحداك في سباقٍ حتى الساحة!”

 

كان الأمر مفاجئًا، إذ لم تكن تمتلك مثل هذه القدرة على التحمل بدمائها المختومة.

التفت غوستاف، وقد توقع أن تكون مجندةً أخرى تسعى وراء الأمر ذاته، لكنه أدرك على الفور أن الصوت كان صوت أنجي.

 

 

لكن فجأةً، انقشع الألم، واندثرت العروق السوداء كما لو لم تكن.

“أنجي..؟”

“هل يمكنني رؤيتك لاحقًا؟ بعد انتهاء التدريبات الصباحية؟” سألت بأنفاسٍ جادّة.

 

 

“هل يمكنني رؤيتك لاحقًا؟ بعد انتهاء التدريبات الصباحية؟” سألت بأنفاسٍ جادّة.

كانت سرعتها مدهشةً، فقد أكملت ألفًا ومائة دورةٍ حول المعسكر في أقل من ساعتين.

 

لكن، كعادته، لم يُعرهم أي اهتمامٍ ومضى في طريقه.

“أمم… لماذا؟” رفع غوستاف حاجبًا وهو يتأملها.

“أنجي..؟”

 

وقد غدت، بفضل سرعتها الخارقة، إحدى أصعب المجندين في الفوج الخاص مراسًا، إذ لم يكن أحدٌ ليتمكن من هزيمتها إلا إن أصابها الهجوم مباشرةً، وهو أمرٌ يكاد يكون مستحيلًا.

(“عليك الموافقة، قد تكون هذه فرصتك أخيرًا للخروج من عذريتك،”) تهكّم النظام من جديد.

كان الأمر مفاجئًا، إذ لم تكن تمتلك مثل هذه القدرة على التحمل بدمائها المختومة.

 

 

“اخرس يا…” قبل أن يتمكن غوستاف من إنهاء جملته داخليًا، أجابته أنجي:

 

 

لم يعد يتلكأ في الخلف كما كان في البداية، فقد صار يُميِّز أماكن الفخاخ قبل وصوله إليها، مما جعل اجتيازها أيسر عليه.

“أريد التحدث معك بشأن أمرٍ مهم… أرجوك.”

 

 

“أوه، أهو كذلك؟ حسنًا، سنرى ذلك!” زادت أنجي من سرعتها، متسلقةً الجبل بحماس.

حدّق بها غوستاف بضع ثوانٍ قبل أن يجيب، “حسنًا.”

 

 

 

وبينما كانا يواصلان التسلق، قالت أنجي بابتسامةٍ ماكرة:

“أنجي..؟”

 

“غوستاف.”

“سأتحداك في سباقٍ حتى الساحة!”

 

 

 

“همم… أنتِ وأنا نعلم أن النتيجة محسومةٌ سلفًا.” ردّ غوستاف بنبرةٍ غير مكترثة.

أما أنجي، فكانت ملقاةً على الأرض، تلهث بشدةٍ، محاوِلةً التقاط أنفاسها.

 

 

“أوه، أهو كذلك؟ حسنًا، سنرى ذلك!” زادت أنجي من سرعتها، متسلقةً الجبل بحماس.

“هَفْ! هَفْ! هَفْ! هَفْ!” كانت أنفاسها تتلاحق بشدة، وصدرها يعلو ويهبط وكأنها كادت تختنق.

 

————————

“سباقٌ عديم الجدوى، لكن… حسنًا، قبلت التحدي.”

“هذا… مجددًا؟” تمتمت أنجي بذهولٍ، وقد اختلط في تعابيرها الارتياحُ بالحيرة.

 

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

في البداية، لم يكن غوستاف يبذل قصارى جهده، لكنه لاحظ أنجي تزداد سرعةً كلما حاول تقليص الفجوة بينهما.

تملّكتها رغبةٌ جامحةٌ في التفوق على غوستاف هذه المرة.

 

“همم… أنتِ وأنا نعلم أن النتيجة محسومةٌ سلفًا.” ردّ غوستاف بنبرةٍ غير مكترثة.

كان الأمر مفاجئًا، إذ لم تكن تمتلك مثل هذه القدرة على التحمل بدمائها المختومة.

 

 

وكان المجندون، بين الحين والآخر، يحاولون مجاراته أو التحدث إليه، لأن هذه كانت فرصتهم الوحيدة للاقتراب منه، إذ لم يكن مسموحًا لغير النخبة بزيارة مقرِّ التنين، كما أن غوستاف لم يكن ليفتح الباب لأحدٍ في الأوقات العادية.

أما أنجي، فكانت مصدومةً من نفسها… لم تفهم لماذا، لكنها شعرت بطاقةٍ هائلةٍ تتدفق في جسدها.

 

 

 

تملّكتها رغبةٌ جامحةٌ في التفوق على غوستاف هذه المرة.

(“عليك الموافقة، قد تكون هذه فرصتك أخيرًا للخروج من عذريتك،”) تهكّم النظام من جديد.

 

أما أنجي، فكانت ملقاةً على الأرض، تلهث بشدةٍ، محاوِلةً التقاط أنفاسها.

بعد نحو ساعة، كان غوستاف قد وصل إلى نقطة الانطلاق مجددًا، متأملًا ما حدث برضىً واضح.

“اخرس يا…” قبل أن يتمكن غوستاف من إنهاء جملته داخليًا، أجابته أنجي:

 

“هَفْ! هَفْ! هَفْ! هَفْ!” كانت أنفاسها تتلاحق بشدة، وصدرها يعلو ويهبط وكأنها كادت تختنق.

أما أنجي، فكانت ملقاةً على الأرض، تلهث بشدةٍ، محاوِلةً التقاط أنفاسها.

أما أنجي، فكانت مصدومةً من نفسها… لم تفهم لماذا، لكنها شعرت بطاقةٍ هائلةٍ تتدفق في جسدها.

 

“كابوسٌ آخر… غوستاف…” ما إن خطرت هذه الفكرة في ذهنها حتى شعرت بألمٍ مبرحٍ في فخذيها.

“قلت لكِ إنه تحدٍّ لا طائل منه… لكن أحسنتِ، لقد أبليتِ بلاءً حسنًا.” ابتسم غوستاف وهو يشيد بأدائها.

التفت غوستاف، وقد توقع أن تكون مجندةً أخرى تسعى وراء الأمر ذاته، لكنه أدرك على الفور أن الصوت كان صوت أنجي.

 

“غوستاف.”

————————

 

 

“همم… أنتِ وأنا نعلم أن النتيجة محسومةٌ سلفًا.” ردّ غوستاف بنبرةٍ غير مكترثة.

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“أمم… لماذا؟” رفع غوستاف حاجبًا وهو يتأملها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

وكان المجندون، بين الحين والآخر، يحاولون مجاراته أو التحدث إليه، لأن هذه كانت فرصتهم الوحيدة للاقتراب منه، إذ لم يكن مسموحًا لغير النخبة بزيارة مقرِّ التنين، كما أن غوستاف لم يكن ليفتح الباب لأحدٍ في الأوقات العادية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط