Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 489

تهديد

تهديد

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

قطب غوستاف جبينه وعبست ملامحه، بينما خبت عيناه وهو يحدّق في إندريك بنظرة تنضح بالارتياب.

 

 

 

“ماذا تعني بقولك إنك لن تقبل؟” قالها غوستاف بنبرة باردة.

— “ماذا قال له؟”

 

“لنهدأ جميعًا الآن…” تدخّل إي.إي لتلطيف الأجواء.

“بالمعنى الحرفي للكلمة… لا أقبل خوض هذه المبارزة حتى الموت معك.” أجاب إندريك.

 

 

واصل حديثه بذات الوتيرة المتأنية: “أعلم أنك أحد أفراد تلك المجموعة، لأنني تأكدتُ من وقوع كل واحدٍ منهم في قبضتنا… باستثنائك أنت.”

الدهشة غمرت وجوه المتدربين المتواجدين في المكان، إذ تسبّب سماعهم بأن غوستاف قد أصدر تحدّيًا بالموت ضد إندريك في إحداث جلبة بينهم.

 

 

 

نادراً ما تُطرح مبارزات الموت في الـ MBO، وهذه كانت أول مرة يسمعون بها منذ انضمامهم إلى المعسكر. ليس هذا فحسب، بل كانت بين أخوين!

وبعد ثوانٍ من التحديق المتبادل، انحنى غوستاف قليلًا نحو أذن إندريك اليسرى وهمس ببطء:

 

 

“هل هذه مزحة؟” سأل غوستاف بنبرة جليدية.

لم يستطع تصور ما سيحدث إن اكتشفت أنه كان أحد أفرادها!

 

 

“لا… لا أرغب في مبارزتك حتى الموت… لا، بل لا أرغب في مبارزتك على الإطلاق.” أجاب إندريك وهو يخطو للأمام ليقف قبالة غوستاف مباشرة.

اقترب من الصندوق الموضوع في زاوية الغرفة، التقط الجهاز، وضغط على الزر.

 

 

رفع غوستاف حاجبًا وهو ينظر إلى إندريك بريبة، وقال: “ما الذي تحاول فعله الآن؟ أهي حيلة جديدة من ألاعيبك؟”

في هذه الأثناء…

 

“لا، كل ما أريده هو أن نضع حدًّا لهذه العداوة العقيمة وهذا الضغينة المدمّرة… هلّا نذهب إلى مكانٍ نتحدث فيه؟” طلب إندريك برجاء.

“لا، كل ما أريده هو أن نضع حدًّا لهذه العداوة العقيمة وهذا الضغينة المدمّرة… هلّا نذهب إلى مكانٍ نتحدث فيه؟” طلب إندريك برجاء.

حلّ الصباح سريعًا، وكان الوقت يناهز الرابعة فجرًا.

 

في هذه الأثناء…

ظل غوستاف متسمّرًا يحدّق في إندريك بنظرة فاحصة، وكأنه يحاول النفاذ إلى دواخله.

عاد إندريك إلى غرفته وعيناه تضجّان بالتفكير، وملامحه تعجّ بالتردد.

 

 

وبعد ثوانٍ من التحديق المتبادل، انحنى غوستاف قليلًا نحو أذن إندريك اليسرى وهمس ببطء:

في إحدى الغرف، كانت أنجي تتقلّب في فراشها، جسدها متعرّق، ووجهها يشي باضطراب جاثم.

 

 

“لا تنطلي عليّ حيلك…”

 

 

اتّسعت عينا إندريك دهشة، واهتزّت أفكاره: “إنه يعلم؟”

واصل حديثه بذات الوتيرة المتأنية: “أعلم أنك أحد أفراد تلك المجموعة، لأنني تأكدتُ من وقوع كل واحدٍ منهم في قبضتنا… باستثنائك أنت.”

 

 

 

اتّسعت عينا إندريك دهشة، واهتزّت أفكاره: “إنه يعلم؟”

علت وجهه غصة مريرة، لكنه شعر ببعض الراحة حين أدرك أن التحقيقات لم تتمكن من إثبات أي صلة بينه وبين المجموعة. مما يعني أنه، في الوقت الحالي، خارج دائرة الشبهات.

 

“حسنًا.” أجاب غوستاف بلامبالاة، ليعمّ الصمت مجددًا.

“إن كنتَ لا تريد أن يُفتضح أمرك، فأحسن صُنعًا واقبل المبارزة.”

 

 

 

أعاد غوستاف قامته إلى وضعها الطبيعي، واعتدل في وقفته، قبل أن يستدير مبتسمًا بخبث ويمضي مبتعدًا.

لا يدري أي طريق عليه أن يسلكه الآن، خاصة بعد أن أدرك أن غوستاف لن يصغي إليه أبدًا.

 

ظل غوستاف متسمّرًا يحدّق في إندريك بنظرة فاحصة، وكأنه يحاول النفاذ إلى دواخله.

ظل المتدربون يحدّقون بفضول في وجه إندريك، بعدما لاحظوا التغير في تعابيره عقب مغادرة غوستاف.

 

 

 

— “ماذا قال له؟”

 

 

 

كان هذا التساؤل يخالج معظم الأذهان الحاضرة.

 

 

كان هذا التساؤل يخالج معظم الأذهان الحاضرة.

وقف إندريك في مكانه لوقت طويل، تغشاه الحيرة، ثم غادر المكان.

وهذا يعني أن أي خطأ منه قد يودي به.

 

“ماذا قلتَ له؟” سأل إي.إي وهو ينظر إلى غوستاف بفضول، بينما كانوا جالسين في غرفة المعيشة.

طوال الطريق، لم يبارح ذهنه شيء سوى فكرة واحدة… المحققة ماغ هي المسؤولة عن القضية التي طالت أعضاء المجموعة السريّة التابعة ليونغ جو.

 

 

“كفّ عن هذا الهراء، تيمي… كما قلتَ، أنت لا تفهم لأنك لم تعش التجربة. فلا تثرثر بما لا تعلم. لن يغيّر كلامك هذا قراري.”

لم يستطع تصور ما سيحدث إن اكتشفت أنه كان أحد أفرادها!

الدهشة غمرت وجوه المتدربين المتواجدين في المكان، إذ تسبّب سماعهم بأن غوستاف قد أصدر تحدّيًا بالموت ضد إندريك في إحداث جلبة بينهم.

 

“لم أختبر ما مررتَ به، ولا أستطيع الادّعاء بأني أفهم شعورك تمامًا، لكن ذلك الفتى يظل أخاك… لا أستطيع تخيّل قتل شقيقي بيدي.” قال تيمي من الطرف الآخر.

علت وجهه غصة مريرة، لكنه شعر ببعض الراحة حين أدرك أن التحقيقات لم تتمكن من إثبات أي صلة بينه وبين المجموعة. مما يعني أنه، في الوقت الحالي، خارج دائرة الشبهات.

“لا، كل ما أريده هو أن نضع حدًّا لهذه العداوة العقيمة وهذا الضغينة المدمّرة… هلّا نذهب إلى مكانٍ نتحدث فيه؟” طلب إندريك برجاء.

 

وهذا يعني أن أي خطأ منه قد يودي به.

في الأصل، كان يُفترض به أن يكون قائدهم، فقد أخبره يونغ جو أنهم ليسوا سوى “بيادق قابلة للتضحية”، وُضعت في المعسكر كي تساعده على التقدّم في المستقبل.

واصل حديثه بذات الوتيرة المتأنية: “أعلم أنك أحد أفراد تلك المجموعة، لأنني تأكدتُ من وقوع كل واحدٍ منهم في قبضتنا… باستثنائك أنت.”

 

 

لكن الآن، اكتشف أن غوستاف كان هو السبب في وقوعهم جميعًا.

“أعتقد أن ما يريد تيمي قوله هو… فقط تأمل الوضع من كل زواياه قبل أن تثبّت قرارك. لا بأس إن قرّرت عدم التراجع، فقط تأكد من أنك على يقين تام به وفكر في العواقب.”

 

 

في الوقت الحالي، أمره يونغ جو بالبقاء في الظل وعدم إثارة أي شبهة، لأن الضباط بدأوا يشكّون.

أعاد غوستاف قامته إلى وضعها الطبيعي، واعتدل في وقفته، قبل أن يستدير مبتسمًا بخبث ويمضي مبتعدًا.

 

“لا تنطلي عليّ حيلك…”

وهذا يعني أن أي خطأ منه قد يودي به.

“لم أختبر ما مررتَ به، ولا أستطيع الادّعاء بأني أفهم شعورك تمامًا، لكن ذلك الفتى يظل أخاك… لا أستطيع تخيّل قتل شقيقي بيدي.” قال تيمي من الطرف الآخر.

 

 

عاد إندريك إلى غرفته وعيناه تضجّان بالتفكير، وملامحه تعجّ بالتردد.

في إحدى الغرف، كانت أنجي تتقلّب في فراشها، جسدها متعرّق، ووجهها يشي باضطراب جاثم.

 

 

لا يدري أي طريق عليه أن يسلكه الآن، خاصة بعد أن أدرك أن غوستاف لن يصغي إليه أبدًا.

“ماذا تعني بقولك إنك لن تقبل؟” قالها غوستاف بنبرة باردة.

 

“أعتقد أن ما يريد تيمي قوله هو… فقط تأمل الوضع من كل زواياه قبل أن تثبّت قرارك. لا بأس إن قرّرت عدم التراجع، فقط تأكد من أنك على يقين تام به وفكر في العواقب.”

اقترب من الصندوق الموضوع في زاوية الغرفة، التقط الجهاز، وضغط على الزر.

 

 

 

«هل ترغب في قبول هذا التحدي… نعم / لا؟»

 

 

“ماذا قلتَ له؟” سأل إي.إي وهو ينظر إلى غوستاف بفضول، بينما كانوا جالسين في غرفة المعيشة.

انبعث صوت الذكاء الاصطناعي مجددًا، فتسمّر إندريك في مكانه، لا يدري أي قرار يتّخذ.

كان هذا التساؤل يخالج معظم الأذهان الحاضرة.

 

انبعث صوت الذكاء الاصطناعي مجددًا، فتسمّر إندريك في مكانه، لا يدري أي قرار يتّخذ.

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء…

 

 

 

“ماذا قلتَ له؟” سأل إي.إي وهو ينظر إلى غوستاف بفضول، بينما كانوا جالسين في غرفة المعيشة.

لا يدري أي طريق عليه أن يسلكه الآن، خاصة بعد أن أدرك أن غوستاف لن يصغي إليه أبدًا.

 

 

“بضع كلمات مشجّعة تعينه على اتخاذ قراره بسرعة أكبر.” أجاب غوستاف بنبرة غير مكترثة.

 

 

 

“إجابة غامضة كعادتك.” علّق أيلدريس من الجانب.

 

 

 

“حسنًا، إنه غوستاف… بالطبع لن يعطي إجابة واضحة.” قال فالكو وهو يهزّ رأسه.

 

 

 

“هممم، لا أدري… هناك شيء ما يثير الريبة بشأن ذلك الفتى.” قال إي.إي وهو يتأمّل الموقف. “لستُ أنوي التدخل في خصومتكما، ولكن… ألم تلحظوا أنه لم يعد يتسبب بالمشاكل مؤخرًا؟”

 

 

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

“إنه مجرد قناع… دائمًا ما يكون متورّطًا في المكائد، لكن هذه المرة سأنهي أمره للأبد.” قال غوستاف ببرود تام.

“حسنًا، إنه غوستاف… بالطبع لن يعطي إجابة واضحة.” قال فالكو وهو يهزّ رأسه.

 

 

ساد الصمت للحظات. كان الجميع حذرين في كلماتهم، إذ أدركوا حساسية هذا الموضوع بالنسبة لغوستاف.

الدهشة غمرت وجوه المتدربين المتواجدين في المكان، إذ تسبّب سماعهم بأن غوستاف قد أصدر تحدّيًا بالموت ضد إندريك في إحداث جلبة بينهم.

 

في إحدى الغرف، كانت أنجي تتقلّب في فراشها، جسدها متعرّق، ووجهها يشي باضطراب جاثم.

“لم أختبر ما مررتَ به، ولا أستطيع الادّعاء بأني أفهم شعورك تمامًا، لكن ذلك الفتى يظل أخاك… لا أستطيع تخيّل قتل شقيقي بيدي.” قال تيمي من الطرف الآخر.

ظل غوستاف متسمّرًا يحدّق في إندريك بنظرة فاحصة، وكأنه يحاول النفاذ إلى دواخله.

 

“لا… لا أرغب في مبارزتك حتى الموت… لا، بل لا أرغب في مبارزتك على الإطلاق.” أجاب إندريك وهو يخطو للأمام ليقف قبالة غوستاف مباشرة.

أطلق غوستاف سخرية خفيفة قبل أن يردّ: “أخي؟ يا لها من افتراض ساذج…”

“ماذا قلتَ له؟” سأل إي.إي وهو ينظر إلى غوستاف بفضول، بينما كانوا جالسين في غرفة المعيشة.

 

 

“لكنّ دمكما واحد، ألا ترى أن الأمر…” قاطع غوستاف تيمي قبل أن يُكمل كلامه:

رفع غوستاف حاجبًا وهو ينظر إلى إندريك بريبة، وقال: “ما الذي تحاول فعله الآن؟ أهي حيلة جديدة من ألاعيبك؟”

 

 

“كفّ عن هذا الهراء، تيمي… كما قلتَ، أنت لا تفهم لأنك لم تعش التجربة. فلا تثرثر بما لا تعلم. لن يغيّر كلامك هذا قراري.”

واصل حديثه بذات الوتيرة المتأنية: “أعلم أنك أحد أفراد تلك المجموعة، لأنني تأكدتُ من وقوع كل واحدٍ منهم في قبضتنا… باستثنائك أنت.”

 

لكن الآن، اكتشف أن غوستاف كان هو السبب في وقوعهم جميعًا.

“لنهدأ جميعًا الآن…” تدخّل إي.إي لتلطيف الأجواء.

 

 

 

“أعتقد أن ما يريد تيمي قوله هو… فقط تأمل الوضع من كل زواياه قبل أن تثبّت قرارك. لا بأس إن قرّرت عدم التراجع، فقط تأكد من أنك على يقين تام به وفكر في العواقب.”

“لا… لا أرغب في مبارزتك حتى الموت… لا، بل لا أرغب في مبارزتك على الإطلاق.” أجاب إندريك وهو يخطو للأمام ليقف قبالة غوستاف مباشرة.

 

 

“حسنًا.” أجاب غوستاف بلامبالاة، ليعمّ الصمت مجددًا.

لم يستطع تصور ما سيحدث إن اكتشفت أنه كان أحد أفرادها!

 

اقترب من الصندوق الموضوع في زاوية الغرفة، التقط الجهاز، وضغط على الزر.

 

 

في إحدى الغرف، كانت أنجي تتقلّب في فراشها، جسدها متعرّق، ووجهها يشي باضطراب جاثم.

 

“هممم، لا أدري… هناك شيء ما يثير الريبة بشأن ذلك الفتى.” قال إي.إي وهو يتأمّل الموقف. “لستُ أنوي التدخل في خصومتكما، ولكن… ألم تلحظوا أنه لم يعد يتسبب بالمشاكل مؤخرًا؟”

حلّ الصباح سريعًا، وكان الوقت يناهز الرابعة فجرًا.

 

 

في إحدى الغرف، كانت أنجي تتقلّب في فراشها، جسدها متعرّق، ووجهها يشي باضطراب جاثم.

علت وجهه غصة مريرة، لكنه شعر ببعض الراحة حين أدرك أن التحقيقات لم تتمكن من إثبات أي صلة بينه وبين المجموعة. مما يعني أنه، في الوقت الحالي، خارج دائرة الشبهات.

 

“بضع كلمات مشجّعة تعينه على اتخاذ قراره بسرعة أكبر.” أجاب غوستاف بنبرة غير مكترثة.

فجأة، فَتَحت عينيها، ونهضت جالسة في فزع، يكسو ملامحها الذعر…

وقف إندريك في مكانه لوقت طويل، تغشاه الحيرة، ثم غادر المكان.

 

 

————————

وبعد ثوانٍ من التحديق المتبادل، انحنى غوستاف قليلًا نحو أذن إندريك اليسرى وهمس ببطء:

 

 

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

«هل ترغب في قبول هذا التحدي… نعم / لا؟»

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

اللهم أنت ربي، الواحد الأحد، الملك الحق المبين، نسألك يا رب العالمين أن ترزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين، ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. اللهم ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعل قتلاهم في جنات النعيم. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في الأرض، واكشف عنهم الغمّة، وفرّج كربهم يا أرحم الراحمين. آمين.

— “ماذا قال له؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط