حصار البرج القرمزي (2)
الفصل 316 : حصار البرج القرمزي (2)
في كل مكان حول الشيطان الفولاذي، سقطت العديد من الرجسات، حيث تم قتلها بطريقة مماثلة من قبل الذكريات التي ألقاها النائمون الآخرون.
على مشارف البرج القرمزي، لم يكن هناك المزيد من الممرات والأنفاق في المرجان. بل مجرد كتلة حمراء صلبة، سطح غير مكسور من المادة الحية الغريبة التي التهمت الشاطئ المنسي منذ آلاف السنين.
ربما كان الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه أن يظل غير مبال في هذا الموقف هو الأحمق. كان ذلك اللئيم الشاحب إما مجنونًا جدًا أو غبيًا جدًا… أو كليهما… ليشعر بالخوف من أي شيء. لكنه لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته حاليًا. لقد افتقدت إيفي الشرير الصغير نوعًا ما.
حاليًا، كانت إيفي تقف على هذا السطح.
‘اللعنة على هذ…’
“تمسكوا!”
كان عدة مئات من الأشخاص يقفون بجانبها، محدقين في الموجة المقتربة من مخلوقات الكابوس برعب وصدمة. كانوا جميعًا يعرفون ما سيحدث بمجرد وصولهم إلى البرج، ولكن حتى مع ذلك، كان المشهد مرعبًا.
فكيف لا يموت، والرمح معزز بالسحر الإعجازي لتاج الفجر؟ جميع أسلحتهم، وجميع دروعهم، كان يتم تغذيتها بالقوة الخام حاليًا بواسطة نجمة التغيير.
كان عدة مئات من الأشخاص يقفون بجانبها، محدقين في الموجة المقتربة من مخلوقات الكابوس برعب وصدمة. كانوا جميعًا يعرفون ما سيحدث بمجرد وصولهم إلى البرج، ولكن حتى مع ذلك، كان المشهد مرعبًا.
كانت موجودة في وسط الصف الأمامي لهؤلاء الأشخاص الخائفين، على ما يعتقد في موقع قيادتهم. بفضل جسدها الطويل وشكلها النحيل والقوي، برزت إيفي بين بقية النائمين. كان درعها القديم يتلألأ في نور الشمس المشرقة، وعلى كتفيها كانت هناك عباءة بيضاء متدفقة منسوجة من نور النجوم.
“العلامة الأولى!”
حملت الذروة في يد والغسق في الأخرى.
“الزموا مواقعكم، أيها الحقراء! إذا هرب أحد، سأقتله بنفسي!”
بدت إيفي وكأنها معقل للقوة والعزم في بحر من الخوف. بطل أسطوري دخل عالم البشر من أسطورة قديمة.
تمنت لنفسها التوفيق أيضا.
{ترجمة نارو…}
…لكنها في الحقيقة، كانت خائفة للغاية.
بالنظر إلى الحشد المتدحرج من الأهوال المقيتة بتعبير قاتم، خفضت الصيادة رأسها قليلاً واستدعت ترسها الذي كان مزينًا بشعار طويل من شعر الخيل الأزرق، وفكرت:
بالنظر إلى الحشد المتدحرج من الأهوال المقيتة بتعبير قاتم، خفضت الصيادة رأسها قليلاً واستدعت ترسها الذي كان مزينًا بشعار طويل من شعر الخيل الأزرق، وفكرت:
على الفور تقريبًا، سقط مطر من السهام على الوحوش، مما أدى إلى إصابة العديد وقتل عدد قليل. كان هناك العديد من المقذوفات الأخرى مختلطة مع السهام. استخدم بعض النائمين الرافعات أو الأقواس أو أسلحة المقذوفات الغريبة. والبعض الآخر استخدموا قدرات جانبهم، والتي سمحت لهم بإنشاء جميع أنواع الهجمات السحرية، مثل الشفرات الطائرة المصنوعة من الرياح والنار والجليد. حتى أن البعض قد صنع قنابل مليئة بجوهر الروح، والتي انفجرت في وسط الأهوال المقتربة ومزقت الكثير.
‘اللعنة علي… اللعنة، اللعنة، اللعنة!’
…ما كان الهدف من الهرب على أي حال؟ لم يكن هناك مكان للفرار.
في كل مكان حولها، كان الناس يرتجفون. أحمق ما قد أسقط سلاحه واتخذ بضع خطوات للخلف، كما لو كان يفكر في الهروب. على الرغم من أنها كانت تفكر حاليًا بجدية في فعل الشيء نفسه، إلا أن إيفي زمجرت وصرخت:
“الزموا مواقعكم، أيها الحقراء! إذا هرب أحد، سأقتله بنفسي!”
بشعورها بقشعريرة تجري في جسدها، صرت إيفي على أسنانها، ثم صرخت:
…ما كان الهدف من الهرب على أي حال؟ لم يكن هناك مكان للفرار.
تمسكت إيفي برمحها، وألقت نظرة جانبية على الرجلين الواقفين بجانبها. كان أحدهما كاستر والآخر جيما. من كان يظن أنها ذات يوم ستقاتل هي وزعيم صيادي غونلوغ جنبًا إلى جنب؟.
إذا كانوا سيموتون، فعلى الأقل يفعلوا ذلك مثل البشر.
على الفور تقريبًا، سقط مطر من السهام على الوحوش، مما أدى إلى إصابة العديد وقتل عدد قليل. كان هناك العديد من المقذوفات الأخرى مختلطة مع السهام. استخدم بعض النائمين الرافعات أو الأقواس أو أسلحة المقذوفات الغريبة. والبعض الآخر استخدموا قدرات جانبهم، والتي سمحت لهم بإنشاء جميع أنواع الهجمات السحرية، مثل الشفرات الطائرة المصنوعة من الرياح والنار والجليد. حتى أن البعض قد صنع قنابل مليئة بجوهر الروح، والتي انفجرت في وسط الأهوال المقتربة ومزقت الكثير.
تماما كما قالت الأميرة. كانت مليئة بالهراء إلى حد ما، لكنها لم تكن مخطئة أبدًا.
“استعدوا، أيها الأوغاد!”
“استعدوا، أيها الأوغاد!”
‘اللعنة على هذ…’
تمسكت إيفي برمحها، وألقت نظرة جانبية على الرجلين الواقفين بجانبها. كان أحدهما كاستر والآخر جيما. من كان يظن أنها ذات يوم ستقاتل هي وزعيم صيادي غونلوغ جنبًا إلى جنب؟.
ومن الغريب، كان وجود عدوها السابق جعلها مطمئنة للغاية. ومع ذلك، حتى هو كانت هناك تلميحات من الخوف على وجهه.
هذا كل ما كان لديها من وقت للصراخ قبل أن تصطدم موجة الوحوش بخط البشر.
فكيف لا يموت، والرمح معزز بالسحر الإعجازي لتاج الفجر؟ جميع أسلحتهم، وجميع دروعهم، كان يتم تغذيتها بالقوة الخام حاليًا بواسطة نجمة التغيير.
ربما كان الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه أن يظل غير مبال في هذا الموقف هو الأحمق. كان ذلك اللئيم الشاحب إما مجنونًا جدًا أو غبيًا جدًا… أو كليهما… ليشعر بالخوف من أي شيء. لكنه لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته حاليًا. لقد افتقدت إيفي الشرير الصغير نوعًا ما.
“العلامة الأولى!”
لكن كان ساني على الأرجح إما يختبئ في مكان مظلم أو يفعل شيئًا مجنونًا للغاية بحيث لا يمكن تكليفه لأي شخص آخر. على أي حال، كانت تتمنى له التوفيق.
تمنت لنفسها التوفيق أيضا.
كانت موجودة في وسط الصف الأمامي لهؤلاء الأشخاص الخائفين، على ما يعتقد في موقع قيادتهم. بفضل جسدها الطويل وشكلها النحيل والقوي، برزت إيفي بين بقية النائمين. كان درعها القديم يتلألأ في نور الشمس المشرقة، وعلى كتفيها كانت هناك عباءة بيضاء متدفقة منسوجة من نور النجوم.
عند النظر إلى حشد الوحوش المقترب، انتظرت إيفي بضع ثوانٍ، ثم صرخت:
الفصل 316 : حصار البرج القرمزي (2)
“العلامة الأولى!”
تكررت صيحتها من قبل سيشان، التي كانت تقود الصف الثاني، ووصلت إلى الليل في مكان ما في الصف الثالث.
تكررت صيحتها من قبل سيشان، التي كانت تقود الصف الثاني، ووصلت إلى الليل في مكان ما في الصف الثالث.
كانت خطة المعركة بسيطة حقًا. كان على الصف الأول صد الوحوش، ويغير الأماكن مع الثاني بمجرد تعبهم. وفي الوقت نفسه، كان الثالث مسؤولاً عن نزع أحشاء أكبر عدد ممكن من المخلوقات بالمقذوفات.
كانت خطة المعركة بسيطة حقًا. كان على الصف الأول صد الوحوش، ويغير الأماكن مع الثاني بمجرد تعبهم. وفي الوقت نفسه، كان الثالث مسؤولاً عن نزع أحشاء أكبر عدد ممكن من المخلوقات بالمقذوفات.
“تمسكوا!”
لكن أولاً، كان عليهم تحمل الهجمة الأولية. كان أهم شيء هو كسر زخم الحشد المهاجم.
في مكان ما خلفها، أعطى الصوت الساحر للمغني أمرًا بإطلاق محركات الحصار. تم إنشاء هذه الآلات الوحشية من قبل الحرفيين وكان من المفترض أن تكون قادرة على اختراق دروع مخلوقات الكابوس الاكثر صلابة. طالما أنها لم تكن ساقطة، بالطبع…
وصل صوت غريب ولحني إلى أذنيها، وبعد جزء من الثانية، حلقت ستة رماح من المعدن الثقيل، طول كل منهم مترين على الأقل، فوق رؤوسهم بسرعة لا تصدق. انتشروا في الهواء واصطدموا بمقدمة الحشد، مرسلين أجزاء من الكيتين وتيارات من الدم على الأرض.
رأت واحدًا منهم يقطع رأس مخلوق عملاق يشبه السلطعون، والآخر يخترق مباشرة فرس نبي ملطخ بالدماء ويخترق عدة وحوش خلفه. لكن موجة الرعب لم تتباطأ ولو قليلاً. كان هناك الكثير منهم فقط…
بالنظر إلى الحشد المتدحرج من الأهوال المقيتة بتعبير قاتم، خفضت الصيادة رأسها قليلاً واستدعت ترسها الذي كان مزينًا بشعار طويل من شعر الخيل الأزرق، وفكرت:
‘اللعنة علي… اللعنة، اللعنة، اللعنة!’
بشعورها بقشعريرة تجري في جسدها، صرت إيفي على أسنانها، ثم صرخت:
“العلامة الثانية!”
على الفور تقريبًا، سقط مطر من السهام على الوحوش، مما أدى إلى إصابة العديد وقتل عدد قليل. كان هناك العديد من المقذوفات الأخرى مختلطة مع السهام. استخدم بعض النائمين الرافعات أو الأقواس أو أسلحة المقذوفات الغريبة. والبعض الآخر استخدموا قدرات جانبهم، والتي سمحت لهم بإنشاء جميع أنواع الهجمات السحرية، مثل الشفرات الطائرة المصنوعة من الرياح والنار والجليد. حتى أن البعض قد صنع قنابل مليئة بجوهر الروح، والتي انفجرت في وسط الأهوال المقتربة ومزقت الكثير.
ربما كان الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه أن يظل غير مبال في هذا الموقف هو الأحمق. كان ذلك اللئيم الشاحب إما مجنونًا جدًا أو غبيًا جدًا… أو كليهما… ليشعر بالخوف من أي شيء. لكنه لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته حاليًا. لقد افتقدت إيفي الشرير الصغير نوعًا ما.
فكيف لا يموت، والرمح معزز بالسحر الإعجازي لتاج الفجر؟ جميع أسلحتهم، وجميع دروعهم، كان يتم تغذيتها بالقوة الخام حاليًا بواسطة نجمة التغيير.
لكن رغم ذلك، لم يكن هناك رد فعل. بدت الوحوش تزداد جنونًا فقط، والغضب والجنون وشهوة الدم في أعينهم يومضوا أكثر إشراقًا.
سقط المطر الثاني من السهام، وبعد فترة وجيزة، انطلقت ستة رماح أخرى من المقذوفات المؤقتة على الحشد. بحلول الآن، كانت مخلوقات الكابوس بالفعل قريبة جدًا من الخط الأمامي للبشر ليتمكنوا من تغيير أي شيء.
بأخذ خطوة إلى الأمام، شدت إيفي عضلاتها وألقت شظية الذروة على حشد الرجسات المقتربة. حطم الرمح البرونزي الجميل الدرع الفولاذي لمخلوق طويل للغاية واخترق قلبه.
في كل مكان حول الشيطان الفولاذي، سقطت العديد من الرجسات، حيث تم قتلها بطريقة مماثلة من قبل الذكريات التي ألقاها النائمون الآخرون.
على الفور تقريبًا، سقط مطر من السهام على الوحوش، مما أدى إلى إصابة العديد وقتل عدد قليل. كان هناك العديد من المقذوفات الأخرى مختلطة مع السهام. استخدم بعض النائمين الرافعات أو الأقواس أو أسلحة المقذوفات الغريبة. والبعض الآخر استخدموا قدرات جانبهم، والتي سمحت لهم بإنشاء جميع أنواع الهجمات السحرية، مثل الشفرات الطائرة المصنوعة من الرياح والنار والجليد. حتى أن البعض قد صنع قنابل مليئة بجوهر الروح، والتي انفجرت في وسط الأهوال المقتربة ومزقت الكثير.
فكيف لا يموت، والرمح معزز بالسحر الإعجازي لتاج الفجر؟ جميع أسلحتهم، وجميع دروعهم، كان يتم تغذيتها بالقوة الخام حاليًا بواسطة نجمة التغيير.
في كل مكان حولها، كان الناس يرتجفون. أحمق ما قد أسقط سلاحه واتخذ بضع خطوات للخلف، كما لو كان يفكر في الهروب. على الرغم من أنها كانت تفكر حاليًا بجدية في فعل الشيء نفسه، إلا أن إيفي زمجرت وصرخت:
في كل مكان حول الشيطان الفولاذي، سقطت العديد من الرجسات، حيث تم قتلها بطريقة مماثلة من قبل الذكريات التي ألقاها النائمون الآخرون.
باستدعاء رمحها مرة أخرى، شاهدت إيفي الصف الأول من مخلوقات الكابوس يسقط في حفرة عميقة أنشأها الحرفيون قبل ساعة واحدة فقط. أولئك الذين كانوا خلفهم داسوا ببساطة على أجساد زملائهم الرجاسات واستمروا في المضي قدمًا.
باستدعاء رمحها مرة أخرى، شاهدت إيفي الصف الأول من مخلوقات الكابوس يسقط في حفرة عميقة أنشأها الحرفيون قبل ساعة واحدة فقط. أولئك الذين كانوا خلفهم داسوا ببساطة على أجساد زملائهم الرجاسات واستمروا في المضي قدمًا.
لكن في النهاية، تقلصت سرعة الحشد، بالقليل فقط.
لكن أولاً، كان عليهم تحمل الهجمة الأولية. كان أهم شيء هو كسر زخم الحشد المهاجم.
بأخذ خطوة إلى الأمام، شدت إيفي عضلاتها وألقت شظية الذروة على حشد الرجسات المقتربة. حطم الرمح البرونزي الجميل الدرع الفولاذي لمخلوق طويل للغاية واخترق قلبه.
‘اللعنة على هذ…’
لكن رغم ذلك، لم يكن هناك رد فعل. بدت الوحوش تزداد جنونًا فقط، والغضب والجنون وشهوة الدم في أعينهم يومضوا أكثر إشراقًا.
“تمسكوا!”
هذا كل ما كان لديها من وقت للصراخ قبل أن تصطدم موجة الوحوش بخط البشر.
“العلامة الأولى!”
بعد ذلك، استهلك العالم بالجنون والخراب والموت.
على مشارف البرج القرمزي، لم يكن هناك المزيد من الممرات والأنفاق في المرجان. بل مجرد كتلة حمراء صلبة، سطح غير مكسور من المادة الحية الغريبة التي التهمت الشاطئ المنسي منذ آلاف السنين.
{ترجمة نارو…}
على مشارف البرج القرمزي، لم يكن هناك المزيد من الممرات والأنفاق في المرجان. بل مجرد كتلة حمراء صلبة، سطح غير مكسور من المادة الحية الغريبة التي التهمت الشاطئ المنسي منذ آلاف السنين.
