Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 320

حصار البرج القرمزي (6)

حصار البرج القرمزي (6)

الفصل 320 : حصار البرج القرمزي (6)

 

 

 

“اسحبوا! صوبوا! وتحملوا!”

 

 

 

بمجرد أن صاح الليل بهذه الكلمات، تعثرت آيكو وسقطت. وتبعثرت حزمة الأسهم التي كانت تحملها على الأرض.

 

 

 

“أوتش…”

 

 

شعرت آيكو بالفزع البارد ينتشر في جسدها، ارتجفت وأدارت رأسها بشكل لا إرادي إلى أعلى نقطة في معسكر جيش الحالمين. هناك، على تل بارز من المرجان القرمزي، رأت ثلاثة أشكال.

بالتقاط نفسها من على المرجان، جمعت الأسهم على عجل واندفعت إلى أقرب رامي، ثم وضعتها بالقرب من قدميه.

{ترجمة نارو…}

 

 

في هذه المعركة، كان دور الأشخاص مثلها – أولئك الذين كانوا أضعف من أن يقاتلوا ولم يكن لديهم جانب مفيد – هو الأكثر بساطة والأكثر فوضوية في نفس الوقت. تم تكليفهم بتزويد النائمين المشاركين في المعركة بكل ما يحتاجون إليه، سواء كان ذلك سهامًا أو أحجارًا لمقلاعاتهم أو أي شيء آخر.

 

 

 

كانت هناك فرق عديدة من العدائين الذين يقومون بأشياء مختلفة. في بادئ الأمر، كان من المفترض أن تساعد في نقل الجرحى من الخط الأول والثاني إلى المشفى المؤقت في مؤخرة التشكيل. حيث هناك كان ينتظر عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم قدرات جانب لها علاقة بالشفاء، وعلى استعداد للمساعدة. كان صديقها ستيف واحدًا منهم.

كانت أحدهم القديسة نيفيس نفسها. والآخرى كانت عرافتها العمياء. والثالث…

 

‘جنون، هذا جنون…’

…لكن كما اتضح، لم يكن هناك الكثير من الجرحى في هذه المعركة. لقد مات معظمهم ببساطة على الفور. لذلك لم يكن لديها ما تفعله وانتهى بها الأمر هنا للمساعدة في إمداد الرماة.

 

 

 

كانت قد أحضرت لتوها جعبتين إلى الليل، وكانت في طريقها إلى…

وبذلك، استدارت آيكو وخرجت من الخيمة.

 

كانت قد أحضرت لتوها جعبتين إلى الليل، وكانت في طريقها إلى…

…انتظر، ما مدى جنون ذلك؟.

“نعم، أنا بخير. علي الذهاب، مع ذلك. تلك… تلك الأسهم لن تحمل نفسها.”

 

عبسةً على ملاحظة ستيف، نظرت إلى الأرض وركزت على عدم إبطاء صديقها العملاق.

في محاولة لالتقاط أنفاسها، نظرت آيكو حولها وارتجفت.

 

 

في هذه المعركة، كان دور الأشخاص مثلها – أولئك الذين كانوا أضعف من أن يقاتلوا ولم يكن لديهم جانب مفيد – هو الأكثر بساطة والأكثر فوضوية في نفس الوقت. تم تكليفهم بتزويد النائمين المشاركين في المعركة بكل ما يحتاجون إليه، سواء كان ذلك سهامًا أو أحجارًا لمقلاعاتهم أو أي شيء آخر.

‘جنون، هذا جنون…’

 

 

 

كان المشهد أمامها غريبًا جدًا لدرجة يصعب تصديقها. عدة مئات من النائمين يحاصرهم حشد من مخلوقات الكابوس على الأرض، مع آخر يسقط عليهم من فوق. كل ذلك أمام برج قبيح لا متناهي مصنوع من المرجان القرمزي. من المؤكد، أنها كانت تحلم…

عبسةً على ملاحظة ستيف، نظرت إلى الأرض وركزت على عدم إبطاء صديقها العملاق.

 

بعد انضمامها إلى فصيل نجمة التغيير، عرفت آيكو بسرعة من هم الأشخاص المهمون وما هي المناصب التي شغلوها في فوج السيدة الساطعة. كان دور الجميع واضحًا وسهل الفهم.

‘بالطبع أنتِ تحلمين! هذا هو عالم الأحلام، أيتها الغبية!’

ومع ذلك، لم تعتقد آيكو أن ساني غير ضار. لقد رأته يظهر من الظل ويقتل الحارس الذي كان يخنقها بحركة مسترخية واحدة، كما لو كان يتخلص من حشرة.

 

 

ومع ذلك، فإن أغرب شيء على الإطلاق… هو أنها كانت عالقة في كل هذا الجنون مع الغني عن التعريف الليل من العندليب، المغني الجميل المذهل الذي علقت ملصقاته على جدران منازل معظم الفتيات في سنها. على الرغم من حقيقة أن الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض منذ أكثر من عام وكانا حتى… أه… على علاقة ودية، كانت هذه الحقيقة هي التي دفعت سريالية الموقف إلى الحافة.

 

 

وفي الأعلى، كان المزيد والمزيد من الجثث تتساقط على الشبكة الحديدية غير المرئية. على الرغم من ذلك، لا يبدو أن عدد الرجسات الطائرة كان يتناقص على الإطلاق. كانت الأسلاك المعدنية تتأوه، واضطرت إلى حمل المزيد والمزيد من الوزن.

كان هذا بالضبط نوع الحلم الغريب الذي قد تحلم به فتاة مراهقة مثلها.

“مرحبًا… هل أنتِ بخير، أيتها القصيرة؟”

 

 

تمامًا كما فكرت في ذلك، سقط شخص على الأرض على بعد أمتار قليلة منها. أدارت آيكو رأسها إلى صوت لعنة مكتومة، ورأت ستيف ونائم آخر يحملان نقالة رديئة. كانت عليها امرأة شابة، مغطاة بالدماء وباهتة كالشبح، درعها الجلدي ممزق وعلى وشك التبدد.

قبل لحظة، سقط شريك ستيف. بدا وكأنه نفسه كان مجروحًا، ولو لم يكن الجرح خطيرًا للغاية. ركضت آيكو إليهم، وساعدت العملاق الوافر في حمل النقالة.

 

 

قبل لحظة، سقط شريك ستيف. بدا وكأنه نفسه كان مجروحًا، ولو لم يكن الجرح خطيرًا للغاية. ركضت آيكو إليهم، وساعدت العملاق الوافر في حمل النقالة.

تمامًا كما فكرت في ذلك، سقط شخص على الأرض على بعد أمتار قليلة منها. أدارت آيكو رأسها إلى صوت لعنة مكتومة، ورأت ستيف ونائم آخر يحملان نقالة رديئة. كانت عليها امرأة شابة، مغطاة بالدماء وباهتة كالشبح، درعها الجلدي ممزق وعلى وشك التبدد.

 

تمامًا كما فكرت في ذلك، سقط شخص على الأرض على بعد أمتار قليلة منها. أدارت آيكو رأسها إلى صوت لعنة مكتومة، ورأت ستيف ونائم آخر يحملان نقالة رديئة. كانت عليها امرأة شابة، مغطاة بالدماء وباهتة كالشبح، درعها الجلدي ممزق وعلى وشك التبدد.

لم يكن حمل هذا الوزن بجسدها الصغير سهلاً، لكنها صرت على أسنانها وثابرت.

الشخص الثالث لم يكن سوى ساني، الشاب الغريب الذي أوقعها في هذه الفوضى من البداية.

 

كان الدور الذي لعبه الشاب الشاحب غير واضح على الإطلاق. بدا أن الناس يعتبرونه عضوًا في فوج السيدة نيفيس، لكن ساني نفسه أصر دائمًا على أنه لم يكن كذلك. كان يُعتقد أنه مقاتل كفؤ، لكن في الواقع، لم يره أحد يقاتل حقًا.

سارعوا معًا إلى الجزء الخلفي من التشكيل.

…ماعدا ساني.

 

معظم الناس عرفوه فقط لميله إلى البقاء وحيدًا، والتفاخر السخيف، ووضعيته الخالية من الهموم. ولكنهم في نفس الوقت احترموه لكونه كشافة نجمة التغيير واعتبروه غير ضار في الغالب.

في الطريق، كان عليهم المرور بالرماة اليائسين والأطقم المرهقة لمعدات الحصار، الذين كانوا ينفدون ببطء وبثبات من الرماح الضخمة لقذفها على الحشد الهائج.

ابتسمت وأومأت برأسها مرة أخرى.

 

 

من مظهرها، لم تكن الأمور تسير على ما يرام بالنسبة لجيش الحالمين.

ومع ذلك، فإن أغرب شيء على الإطلاق… هو أنها كانت عالقة في كل هذا الجنون مع الغني عن التعريف الليل من العندليب، المغني الجميل المذهل الذي علقت ملصقاته على جدران منازل معظم الفتيات في سنها. على الرغم من حقيقة أن الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض منذ أكثر من عام وكانا حتى… أه… على علاقة ودية، كانت هذه الحقيقة هي التي دفعت سريالية الموقف إلى الحافة.

 

 

في الأسفل، كان الصف الأول على وشك التدمير بالكامل. لا تزال ثلاث جزر من المقاومة تستمر أمام بحر الوحوش، لكن آيكو لم تكن تعلم إلى أي مدى سيستطيع هؤلاء المساكين في الصمود. أصبح الخط الثاني الآن متشابكًا مع مخلوقات الكابوس أيضًا. كانت الخطة الأولية أن تقوم هاتان القوتان بتبديل مواقعهما لمنح المحاربين المنهكين وقتًا للراحة، ولكن الآن، لن يحدث ذلك أبدًا.

“آيكو! حركي ساقيكِ القصيرتين أسرع، هلا فعلتِ!”

 

كانت قد أحضرت لتوها جعبتين إلى الليل، وكانت في طريقها إلى…

وفي الأعلى، كان المزيد والمزيد من الجثث تتساقط على الشبكة الحديدية غير المرئية. على الرغم من ذلك، لا يبدو أن عدد الرجسات الطائرة كان يتناقص على الإطلاق. كانت الأسلاك المعدنية تتأوه، واضطرت إلى حمل المزيد والمزيد من الوزن.

…انتظر، ما مدى جنون ذلك؟.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

‘هل سنموت جميعًا؟’

 

 

 

شعرت آيكو بالفزع البارد ينتشر في جسدها، ارتجفت وأدارت رأسها بشكل لا إرادي إلى أعلى نقطة في معسكر جيش الحالمين. هناك، على تل بارز من المرجان القرمزي، رأت ثلاثة أشكال.

‘بالطبع أنتِ تحلمين! هذا هو عالم الأحلام، أيتها الغبية!’

 

 

كانت أحدهم القديسة نيفيس نفسها. والآخرى كانت عرافتها العمياء. والثالث…

 

 

 

‘انتظر… ماذا يفعل ذلك الرجل هناك؟!’

 

 

ربما كانوا سينجون، بعد كل شيء…

الشخص الثالث لم يكن سوى ساني، الشاب الغريب الذي أوقعها في هذه الفوضى من البداية.

“آيكو! حركي ساقيكِ القصيرتين أسرع، هلا فعلتِ!”

 

 

بعد انضمامها إلى فصيل نجمة التغيير، عرفت آيكو بسرعة من هم الأشخاص المهمون وما هي المناصب التي شغلوها في فوج السيدة الساطعة. كان دور الجميع واضحًا وسهل الفهم.

شعرت آيكو بالفزع البارد ينتشر في جسدها، ارتجفت وأدارت رأسها بشكل لا إرادي إلى أعلى نقطة في معسكر جيش الحالمين. هناك، على تل بارز من المرجان القرمزي، رأت ثلاثة أشكال.

 

 

…ماعدا ساني.

 

 

 

كان الدور الذي لعبه الشاب الشاحب غير واضح على الإطلاق. بدا أن الناس يعتبرونه عضوًا في فوج السيدة نيفيس، لكن ساني نفسه أصر دائمًا على أنه لم يكن كذلك. كان يُعتقد أنه مقاتل كفؤ، لكن في الواقع، لم يره أحد يقاتل حقًا.

 

 

 

معظم الناس عرفوه فقط لميله إلى البقاء وحيدًا، والتفاخر السخيف، ووضعيته الخالية من الهموم. ولكنهم في نفس الوقت احترموه لكونه كشافة نجمة التغيير واعتبروه غير ضار في الغالب.

ربما كان لدى نجمة التغيير خطة.

 

ومع ذلك، لم تعتقد آيكو أن ساني غير ضار. لقد رأته يظهر من الظل ويقتل الحارس الذي كان يخنقها بحركة مسترخية واحدة، كما لو كان يتخلص من حشرة.

ومع ذلك، لم تعتقد آيكو أن ساني غير ضار. لقد رأته يظهر من الظل ويقتل الحارس الذي كان يخنقها بحركة مسترخية واحدة، كما لو كان يتخلص من حشرة.

 

 

 

في عقلها، كان ساني غامضًا للغاية. لقد كان ورقة جامحة.

 

 

 

عند رؤيته مع السيدة نيفيس الآن، شعرت فجأة بقليل من الأمل.

 

 

كانت قد أحضرت لتوها جعبتين إلى الليل، وكانت في طريقها إلى…

ربما كان لدى نجمة التغيير خطة.

بمجرد أن صاح الليل بهذه الكلمات، تعثرت آيكو وسقطت. وتبعثرت حزمة الأسهم التي كانت تحملها على الأرض.

 

 

ربما كانوا سينجون، بعد كل شيء…

كان هذا بالضبط نوع الحلم الغريب الذي قد تحلم به فتاة مراهقة مثلها.

 

 

“آيكو! حركي ساقيكِ القصيرتين أسرع، هلا فعلتِ!”

 

 

“نعم، أنا بخير. علي الذهاب، مع ذلك. تلك… تلك الأسهم لن تحمل نفسها.”

عبسةً على ملاحظة ستيف، نظرت إلى الأرض وركزت على عدم إبطاء صديقها العملاق.

كان المشهد أمامها غريبًا جدًا لدرجة يصعب تصديقها. عدة مئات من النائمين يحاصرهم حشد من مخلوقات الكابوس على الأرض، مع آخر يسقط عليهم من فوق. كل ذلك أمام برج قبيح لا متناهي مصنوع من المرجان القرمزي. من المؤكد، أنها كانت تحلم…

 

بالتقاط نفسها من على المرجان، جمعت الأسهم على عجل واندفعت إلى أقرب رامي، ثم وضعتها بالقرب من قدميه.

وسرعان ما وصلوا إلى المشفى ووضعوا النقالة على طاولة مؤقتة. اندفع ستيف لاستعادة أدواته…

 

 

 

ولكن بعد فوات الأوان. كانت الفتاة الصغيرة على النقالة ميتة بالفعل.

 

 

عبسةً على ملاحظة ستيف، نظرت إلى الأرض وركزت على عدم إبطاء صديقها العملاق.

بقيت آيكو بلا حراك لفترة، محدقة في الأرض. بعد فترة، لمسها ستيف بحذر على كتفها.

بالتقاط نفسها من على المرجان، جمعت الأسهم على عجل واندفعت إلى أقرب رامي، ثم وضعتها بالقرب من قدميه.

 

وفي الأعلى، كان المزيد والمزيد من الجثث تتساقط على الشبكة الحديدية غير المرئية. على الرغم من ذلك، لا يبدو أن عدد الرجسات الطائرة كان يتناقص على الإطلاق. كانت الأسلاك المعدنية تتأوه، واضطرت إلى حمل المزيد والمزيد من الوزن.

“مرحبًا… هل أنتِ بخير، أيتها القصيرة؟”

 

 

 

مسحت وجهها، ثم أومأت رأسها.

عند رؤيته مع السيدة نيفيس الآن، شعرت فجأة بقليل من الأمل.

 

 

“نعم، أنا بخير. علي الذهاب، مع ذلك. تلك… تلك الأسهم لن تحمل نفسها.”

{ترجمة نارو…}

 

كانت أحدهم القديسة نيفيس نفسها. والآخرى كانت عرافتها العمياء. والثالث…

انتظر ستيف قليلاً، ثم حاول أن يبتسم.

 

 

عبسةً على ملاحظة ستيف، نظرت إلى الأرض وركزت على عدم إبطاء صديقها العملاق.

“حسنًا. اه.. ابقي آمنة.”

 

 

 

ابتسمت وأومأت برأسها مرة أخرى.

في الأسفل، كان الصف الأول على وشك التدمير بالكامل. لا تزال ثلاث جزر من المقاومة تستمر أمام بحر الوحوش، لكن آيكو لم تكن تعلم إلى أي مدى سيستطيع هؤلاء المساكين في الصمود. أصبح الخط الثاني الآن متشابكًا مع مخلوقات الكابوس أيضًا. كانت الخطة الأولية أن تقوم هاتان القوتان بتبديل مواقعهما لمنح المحاربين المنهكين وقتًا للراحة، ولكن الآن، لن يحدث ذلك أبدًا.

 

“اسحبوا! صوبوا! وتحملوا!”

“نعم، أنت أيضًا ابق أمنًا.”

“مرحبًا… هل أنتِ بخير، أيتها القصيرة؟”

 

 

وبذلك، استدارت آيكو وخرجت من الخيمة.

بالتقاط نفسها من على المرجان، جمعت الأسهم على عجل واندفعت إلى أقرب رامي، ثم وضعتها بالقرب من قدميه.

 

…ماعدا ساني.

في الخارج، كانت المعركة تزداد ضراوة.

بالتقاط نفسها من على المرجان، جمعت الأسهم على عجل واندفعت إلى أقرب رامي، ثم وضعتها بالقرب من قدميه.

 

‘بالطبع أنتِ تحلمين! هذا هو عالم الأحلام، أيتها الغبية!’

{ترجمة نارو…}

وسرعان ما وصلوا إلى المشفى ووضعوا النقالة على طاولة مؤقتة. اندفع ستيف لاستعادة أدواته…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط