حصار البرج القرمزي (8)
الفصل 322 : حصار البرج القرمزي (8)
…على الأقل حتى الآن.
كانت الأمور تتحول من سيئة إلى يائسة لجيش الحالمين. كان الصف الأول قد اختفى تقريبًا، وأصبح الصف الثاني الآن غارقًا تمامًا في حشد مخلوقات الكابوس. كانت سيشان لا تزال تتحمل، ولكن بالكاد.
انزلق بين هؤلاء الناس دون أن يلاحظه أحد، وترك الصف الثالث وانطلق نحو الصف الثاني.
تجنب ساني البشر المدافعين والوحوش المهاجمة، ودخل بوتقة المعركة. ومع ذلك، هو لم يكن هنا للقتال. كان هدفه لا يزال في المقدمة.
كان الرماة تحت قيادة كاي يبذلون قصارى جهدهم لنزع أحشاء أكبر عدد ممكن من الوحوش، ولكن مع انقسام انتباههم بين أولئك الموجودين على الأرض وأولئك الذين ينقضون على الشبكة الحديدية من الأعلى، لم تكن نتائجهم مدمرة كما كانت خلال المرحلة الأولى من المعركة.
سار هو ونيفيس معًا إلى حافة التل المرجاني وقفزوا لأسفل، تاركين الفتاة العمياء تقف وحدها على قمته.
كانت السهام والذخيرة تنفد أيضًا. كانت معدات الحصار تتفكك ببطء تحت ضغط العديد من الطلقات المتتالية. وكان الناس متعبين.
فقد الخط الثاني كل مظاهر النظام تقريبًا، لكنه ظل صامدًا. مع استمرار المحاربين تحت قيادة إيفي في تحمل وطأة الحشد وتحمل ضغطه، تمكنت سيشان من منع أي رجس من الوصول إلى الرماة.
“سأذهب أولاً. حظًا سعيدًا.”
…وبدت الشبكة الحديدية نفسها وكأنها ستنكسر قريبًا. كانت مغطاة بسجادة من مخلوقات الكابوس الميتة، مما أدى إلى غمر ساحة المعركة في الشفق القاتم. مع كل دقيقة، كان ذلك الشفق يتحول إلى أغمق وأغمق.
بسحب نفس عميق، غاص ساني في بحر مخلوقات الكابوس.
“هذه هي إشارتي، على ما أظن.”
بدا أن التشكيل البشري كان يتوازن على حافة الانهيار.
عندما نهضت نيف واستدعت سيفها، ثني كتفيه ومد رقبته. ومع ذلك، بقيت شظية منتصف الليل مخفيًا في أعماق نواة الظل.
في تلك اللحظة، نيفيس، التي كانت تتأمل بهدوء خلال كل ذلك، فتحت عينيها فجأة.
وبعد فترة… أبدية، ربما … تحرر أخيرًا من الحشد اللامتناهي من مخلوقات الكابوس.
هناك، كان حشد الرجسات والبشر الباقين على قيد الحياة غير قابل للاختراق تقريبًا. ومع ذلك، كان عليه أن يخترقه.
فيهما، اشتعلت ألسنة لهب بيضاء شديدة التوهج. أصبح وجهها الشاحب مضاءً بهذا الإشراق، مثل وجه مخلوق سماوي لا يرحم.
هناك، كان حشد الرجسات والبشر الباقين على قيد الحياة غير قابل للاختراق تقريبًا. ومع ذلك، كان عليه أن يخترقه.
التفتت إلى ساني، وبقيت صامتة للحظة، ثم قالت:
“حان الوقت.”
راكضًا عبر أعمق الظلال وأكثرها قتامة، تجاوز خط معدات الحصار ولاحظ الشكل الصغير لآيكو وهي تساعد حرفي منهك في تحميل رمح أخير في موضعه. كان من الواضح أن الرمح الفولاذي ثقيل جدًا على الفتاة الحساسة، لكنها كانت تدفعه للأعلى بعزم عنيد.
تنهد.
“هيي، كاس. سأ… أراكِ على الجانب الآخر، على ما أظن.”
فعلاً، لقد حان الوقت لكليهما لدخول المعركة ولعب دورهما.
يخطو في الظلام، أصبح فجأة غير مرئي تقريبًا. احتضنته الظلال كواحد منهم، وخفت شكله وحركاته. محجوبًا في أحضانهم، صلب إرادته وانطلق نحو ساحة المعركة.
أمامه، كان جيش الحالمين الذي يقاتل بيأس متشابكًا مع حشد الكابوس في الظلام الذي ألقته شبكة الأسلاك الحديدية المتشددة.
عندما نهضت نيف واستدعت سيفها، ثني كتفيه ومد رقبته. ومع ذلك، بقيت شظية منتصف الليل مخفيًا في أعماق نواة الظل.
هناك، كان حشد الرجسات والبشر الباقين على قيد الحياة غير قابل للاختراق تقريبًا. ومع ذلك، كان عليه أن يخترقه.
ثم أصبح بين صفوف الرماة. كان هؤلاء الأشخاص يواصلون إطلاق النار، في محاولة يائسة للعثور على أهداف واضحة بين الجثث العديدة المكدسة فوق الشبكة الحديدية المرتعشة. رأى كاي ينظر حوله بنظرة شاردة على وجهه.
نظر ساني إلى كاسي، وتردد لبضع ثوان، ثم ابتسم.
“هيي، كاس. سأ… أراكِ على الجانب الآخر، على ما أظن.”
انتظرت قليلاً، ثم أومأت رأسها ببطء واستدارت.
بالمضي قدمًا، ركض ساني عبر خيمة المشفى المؤقت حيث كان من المفترض أن تحاول مجموعة يائسة من الناس إنقاذ أولئك القلائل المحظوظين الذين تمكنوا من تلقي جرح غير مميت.
تنهد.
‘…لا تموتي.’
تشوه فك سيشان، وكشف عن عدة صفوف من الأنياب المروعة. اندفعت إلى الأمام، وكسرت بسهولة قوقعة مخلوق الكابوس بقبضتها العارية. بعد جزء من الثانية، أغلق فكها على مفصل الخطاف، واخترق الكيتين، ومزق الطرف بأكمله.
كانت هذه أراضي ساني الآن.
تنهد.
“هذه هي إشارتي، على ما أظن.”
سار هو ونيفيس معًا إلى حافة التل المرجاني وقفزوا لأسفل، تاركين الفتاة العمياء تقف وحدها على قمته.
بدا أن التشكيل البشري كان يتوازن على حافة الانهيار.
…وبدت الشبكة الحديدية نفسها وكأنها ستنكسر قريبًا. كانت مغطاة بسجادة من مخلوقات الكابوس الميتة، مما أدى إلى غمر ساحة المعركة في الشفق القاتم. مع كل دقيقة، كان ذلك الشفق يتحول إلى أغمق وأغمق.
يهبط على الأرض بهدوء، لوح ساني لنيف وقال بنبرة معتدلة:
“حان الوقت.”
“سأذهب أولاً. حظًا سعيدًا.”
سار هو ونيفيس معًا إلى حافة التل المرجاني وقفزوا لأسفل، تاركين الفتاة العمياء تقف وحدها على قمته.
بذلك، استدار في اتجاه ساحة المعركة واستنشق بعمق.
فعلاً، لقد حان الوقت لكليهما لدخول المعركة ولعب دورهما.
أمامه، كان جيش الحالمين الذي يقاتل بيأس متشابكًا مع حشد الكابوس في الظلام الذي ألقته شبكة الأسلاك الحديدية المتشددة.
تحولت ساحة المعركة بأكملها إلى عالم من الدم والموت… والظل. كلما تراكمت الجثث على الشبكة، كلما أصبحت الظلال أعمق وأكثر قتامة.
تنهد.
كانت هذه أراضي ساني الآن.
أمامه، كان جيش الحالمين الذي يقاتل بيأس متشابكًا مع حشد الكابوس في الظلام الذي ألقته شبكة الأسلاك الحديدية المتشددة.
يخطو في الظلام، أصبح فجأة غير مرئي تقريبًا. احتضنته الظلال كواحد منهم، وخفت شكله وحركاته. محجوبًا في أحضانهم، صلب إرادته وانطلق نحو ساحة المعركة.
في تلك اللحظة، نيفيس، التي كانت تتأمل بهدوء خلال كل ذلك، فتحت عينيها فجأة.
بالمضي قدمًا، ركض ساني عبر خيمة المشفى المؤقت حيث كان من المفترض أن تحاول مجموعة يائسة من الناس إنقاذ أولئك القلائل المحظوظين الذين تمكنوا من تلقي جرح غير مميت.
“سأذهب أولاً. حظًا سعيدًا.”
لكن في الوقت الحالي، تمت الإطاحة بالخيمة جزئيًا وغرقت في حالة من الفوضى. تمكنت إحدى مخلوقات الكابوس الطائرة بطريقة ما من الخروج من تحت الشبكة وكانت الآن تعيث فسادًا بداخل الخيمة، وجسدها الأسود مخترقًا بعدة سهام، لكنها لا تزال مليئة بالقوة المميتة.
تشوه فك سيشان، وكشف عن عدة صفوف من الأنياب المروعة. اندفعت إلى الأمام، وكسرت بسهولة قوقعة مخلوق الكابوس بقبضتها العارية. بعد جزء من الثانية، أغلق فكها على مفصل الخطاف، واخترق الكيتين، ومزق الطرف بأكمله.
تجاوزها ساني دون النظر إلى الخلف.
راكضًا عبر أعمق الظلال وأكثرها قتامة، تجاوز خط معدات الحصار ولاحظ الشكل الصغير لآيكو وهي تساعد حرفي منهك في تحميل رمح أخير في موضعه. كان من الواضح أن الرمح الفولاذي ثقيل جدًا على الفتاة الحساسة، لكنها كانت تدفعه للأعلى بعزم عنيد.
كانت المرأة الجميلة تقاتل بنعمة ساحرة مظلمة. ارتفعت شظية نور الشمس وسقطت، مسترشدة بيدها النحيلة. ومع ذلك، لم يكن مقدار القوة التي قدمتها هذه الضربات أقل من مرعب.
مثل الظل، انزلق ساني بينهما. عدة مرات، اضطر إلى الاندفاع بسرعة تحت رجس طويل بشكل خاص أو القفز فوق آخر. لبضع ثوان حتى، ركض فوق هذه الوحوش المروعة، قفزًا من كتف أحدهم إلى درع الآخر، ثم يعود إلى الأرض الملطخة بالدماء الزلقة.
ثم أصبح بين صفوف الرماة. كان هؤلاء الأشخاص يواصلون إطلاق النار، في محاولة يائسة للعثور على أهداف واضحة بين الجثث العديدة المكدسة فوق الشبكة الحديدية المرتعشة. رأى كاي ينظر حوله بنظرة شاردة على وجهه.
لكن في الوقت الحالي، تمت الإطاحة بالخيمة جزئيًا وغرقت في حالة من الفوضى. تمكنت إحدى مخلوقات الكابوس الطائرة بطريقة ما من الخروج من تحت الشبكة وكانت الآن تعيث فسادًا بداخل الخيمة، وجسدها الأسود مخترقًا بعدة سهام، لكنها لا تزال مليئة بالقوة المميتة.
لكن على وجهها، كانت ابتسامة عريضة ومبهجة.
أراد ساني التوقف وطمأنة صديقه، لكنه لم يستطع ذلك.
انزلق بين هؤلاء الناس دون أن يلاحظه أحد، وترك الصف الثالث وانطلق نحو الصف الثاني.
هنا، أصبحت مهمته المتمثلة في البقاء غير مرئي أكثر صعوبة.
هنا، أصبحت مهمته المتمثلة في البقاء غير مرئي أكثر صعوبة.
فقد الخط الثاني كل مظاهر النظام تقريبًا، لكنه ظل صامدًا. مع استمرار المحاربين تحت قيادة إيفي في تحمل وطأة الحشد وتحمل ضغطه، تمكنت سيشان من منع أي رجس من الوصول إلى الرماة.
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافياً. بعد ضربة أخرى، قام الشكل المخيف لزبال القوقعة فجأة بإمساك الذكرى في خطافه القوي وضربها بعيدًا عن يد سيشان. في اللحظة التالية، حدث تغيير طفيف في جسد الخادمة الرشيقة.
فقد الخط الثاني كل مظاهر النظام تقريبًا، لكنه ظل صامدًا. مع استمرار المحاربين تحت قيادة إيفي في تحمل وطأة الحشد وتحمل ضغطه، تمكنت سيشان من منع أي رجس من الوصول إلى الرماة.
…على الأقل حتى الآن.
تجنب ساني البشر المدافعين والوحوش المهاجمة، ودخل بوتقة المعركة. ومع ذلك، هو لم يكن هنا للقتال. كان هدفه لا يزال في المقدمة.
…وبدت الشبكة الحديدية نفسها وكأنها ستنكسر قريبًا. كانت مغطاة بسجادة من مخلوقات الكابوس الميتة، مما أدى إلى غمر ساحة المعركة في الشفق القاتم. مع كل دقيقة، كان ذلك الشفق يتحول إلى أغمق وأغمق.
كان الرماة تحت قيادة كاي يبذلون قصارى جهدهم لنزع أحشاء أكبر عدد ممكن من الوحوش، ولكن مع انقسام انتباههم بين أولئك الموجودين على الأرض وأولئك الذين ينقضون على الشبكة الحديدية من الأعلى، لم تكن نتائجهم مدمرة كما كانت خلال المرحلة الأولى من المعركة.
تحرك بشكل غير مرئي، وتهرب من العديد من المناوشات الشرسة. في مكان ما على طول الطريق، لاحظ سيشان نفسها.
‘…لا تموتي.’
كانت المرأة الجميلة تقاتل بنعمة ساحرة مظلمة. ارتفعت شظية نور الشمس وسقطت، مسترشدة بيدها النحيلة. ومع ذلك، لم يكن مقدار القوة التي قدمتها هذه الضربات أقل من مرعب.
تنهد.
الفصل 322 : حصار البرج القرمزي (8)
في كل مرة تضرب فيها مطرقة الحرب، تفكك مخلوق كابوس، مع قطع من الكيتين والعظام وتيارات الدم تتطاير في الهواء.
في كل مرة تضرب فيها مطرقة الحرب، تفكك مخلوق كابوس، مع قطع من الكيتين والعظام وتيارات الدم تتطاير في الهواء.
أمامه، كان جيش الحالمين الذي يقاتل بيأس متشابكًا مع حشد الكابوس في الظلام الذي ألقته شبكة الأسلاك الحديدية المتشددة.
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافياً. بعد ضربة أخرى، قام الشكل المخيف لزبال القوقعة فجأة بإمساك الذكرى في خطافه القوي وضربها بعيدًا عن يد سيشان. في اللحظة التالية، حدث تغيير طفيف في جسد الخادمة الرشيقة.
تحرك بين الحشد الذي لا نهاية له من الوحوش مثل الراقص، تجنب أجسادهم التي تتحرك بشكل فوضوي، وهو لا يزال قريبًا من الظلال. إذا تم ملاحظته، فسيتمزق في ثوانٍ معدودة. إذا تباطأ، فسوف يتم سحقه وطمسه.
بدا الأمر كما لو أنها أصبحت أطول، وامتدت أطرافها، وعمودها الفقري يلتوي. أصبح جلدها الرمادي الناعم مثل جلد القرش، وتدحرجت عيناها إلى الخلف، لتكشف عن زوج ثانٍ من العيون، هاتين البؤبؤين عموديتين ومحاطين ببحر من اللون الأحمر.
“سأذهب أولاً. حظًا سعيدًا.”
تشوه فك سيشان، وكشف عن عدة صفوف من الأنياب المروعة. اندفعت إلى الأمام، وكسرت بسهولة قوقعة مخلوق الكابوس بقبضتها العارية. بعد جزء من الثانية، أغلق فكها على مفصل الخطاف، واخترق الكيتين، ومزق الطرف بأكمله.
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافياً. بعد ضربة أخرى، قام الشكل المخيف لزبال القوقعة فجأة بإمساك الذكرى في خطافه القوي وضربها بعيدًا عن يد سيشان. في اللحظة التالية، حدث تغيير طفيف في جسد الخادمة الرشيقة.
هناك، كان حشد الرجسات والبشر الباقين على قيد الحياة غير قابل للاختراق تقريبًا. ومع ذلك، كان عليه أن يخترقه.
بترك هذا المشهد المضطرب خلفه، انتقل ساني إلى طبقة أخرى من الظلال وركض نحو الخط الأول.
الآن، لم يكن أمامه شيء سوى الامتداد الواسع للمياه السوداء الملعونة.
‘…لا تموتي.’
هناك، كان حشد الرجسات والبشر الباقين على قيد الحياة غير قابل للاختراق تقريبًا. ومع ذلك، كان عليه أن يخترقه.
وبعد فترة… أبدية، ربما … تحرر أخيرًا من الحشد اللامتناهي من مخلوقات الكابوس.
بسحب نفس عميق، غاص ساني في بحر مخلوقات الكابوس.
انزلق بين هؤلاء الناس دون أن يلاحظه أحد، وترك الصف الثالث وانطلق نحو الصف الثاني.
تحرك بين الحشد الذي لا نهاية له من الوحوش مثل الراقص، تجنب أجسادهم التي تتحرك بشكل فوضوي، وهو لا يزال قريبًا من الظلال. إذا تم ملاحظته، فسيتمزق في ثوانٍ معدودة. إذا تباطأ، فسوف يتم سحقه وطمسه.
كان الرماة تحت قيادة كاي يبذلون قصارى جهدهم لنزع أحشاء أكبر عدد ممكن من الوحوش، ولكن مع انقسام انتباههم بين أولئك الموجودين على الأرض وأولئك الذين ينقضون على الشبكة الحديدية من الأعلى، لم تكن نتائجهم مدمرة كما كانت خلال المرحلة الأولى من المعركة.
مثل الظل، انزلق ساني بينهما. عدة مرات، اضطر إلى الاندفاع بسرعة تحت رجس طويل بشكل خاص أو القفز فوق آخر. لبضع ثوان حتى، ركض فوق هذه الوحوش المروعة، قفزًا من كتف أحدهم إلى درع الآخر، ثم يعود إلى الأرض الملطخة بالدماء الزلقة.
الفصل 322 : حصار البرج القرمزي (8)
في طريقه، رأى إيفي. كانت الصيادة إما قد فقدت ترسها أو طردته، وكانت تقوم الآن بتدوير رمحها واستخدامه للقيام بهججمات خارقة وقاطعة، حيث تقطع أقواسًا عريضة في الهواء بنصلها البرونزي. كان جسدها مغطى بالدماء ودرعها مكسورًا ومحطم.
لكن على وجهها، كانت ابتسامة عريضة ومبهجة.
بترك كل شيء خلفه، تحرك ساني أعمق في حشد الوحوش. اعتقد عدة مرات أنه سيتم ملاحظته. لكن في النهاية، أبقته الظلال بأمان.
وبعد فترة… أبدية، ربما … تحرر أخيرًا من الحشد اللامتناهي من مخلوقات الكابوس.
تشوه فك سيشان، وكشف عن عدة صفوف من الأنياب المروعة. اندفعت إلى الأمام، وكسرت بسهولة قوقعة مخلوق الكابوس بقبضتها العارية. بعد جزء من الثانية، أغلق فكها على مفصل الخطاف، واخترق الكيتين، ومزق الطرف بأكمله.
‘…لا تموتي.’
الآن، لم يكن أمامه شيء سوى الامتداد الواسع للمياه السوداء الملعونة.
كان الرماة تحت قيادة كاي يبذلون قصارى جهدهم لنزع أحشاء أكبر عدد ممكن من الوحوش، ولكن مع انقسام انتباههم بين أولئك الموجودين على الأرض وأولئك الذين ينقضون على الشبكة الحديدية من الأعلى، لم تكن نتائجهم مدمرة كما كانت خلال المرحلة الأولى من المعركة.
“هيي، كاس. سأ… أراكِ على الجانب الآخر، على ما أظن.”
…وشكل البرج القرمزي الذي يمتد إلى ما لا نهاية في السماء.
في طريقه، رأى إيفي. كانت الصيادة إما قد فقدت ترسها أو طردته، وكانت تقوم الآن بتدوير رمحها واستخدامه للقيام بهججمات خارقة وقاطعة، حيث تقطع أقواسًا عريضة في الهواء بنصلها البرونزي. كان جسدها مغطى بالدماء ودرعها مكسورًا ومحطم.
لكن على وجهها، كانت ابتسامة عريضة ومبهجة.
{ترجمة نارو…}
سار هو ونيفيس معًا إلى حافة التل المرجاني وقفزوا لأسفل، تاركين الفتاة العمياء تقف وحدها على قمته.
