حصار البرج القرمزي (9)
الفصل 323 : حصار البرج القرمزي (9)
‘القديسة’
تجمد ساني للحظة، مفتونًا بالامتداد الشامل للبرج العملاق الذي يرتفع فوق العالم بأسره.
في نفس اللحظة تقريبًا، تم القضاء على الظلام خلفه فجأة بفعل انفجار شديد من النور. تغيرت ضجة المعركة، وزادت حدتها بطريقة أو بأخرى. ازداد عواء حشد الكابوس أكثر، لكنه أصبح أيضًا مكتومًا بعض الشيء، تقريبًا… قلق.
لقد انضمت نجمة التغيير أخيرًا إلى المعركة.
كانت عيون العديد من الوحوش عليه بالفعل، تشتعل بإراقة الدماء والجوع في أعماقها. إذا أراد استخدام الجسر، فسيتعين عليه شق طريقه عبر الحشد المتموج لمخلوقات الكابوس.
بعد لحظة، ارتفعت مئات الأصوات البشرية في صرخة معركة تصم الآذان، حيث رُفعت أرواحهم واستعيدت عزميتهم المتهالكة. مع وصول نيفيس إلى ساحة المعركة، تغير ميزان المعركة بأكملها. اندفعت مخلوقات الكابوس لتدمير الشكل المشع، فقط ليتم طمسهم. بدا أنهم يذوبون تقريبًا تحت الهجوم الغاضب للنصل المتوهج، ويتحولون إلى جمرة ورماد.
كان عليه فقط أن يجد الأقفال…
جلب وصول نيف لحظة راحة للمحاربين المنهكين من جيش الحالمين. ومع ذلك، بدلاً من استخدامها لالتقاط أنفاسهم وإعادة تجميع أنفسهم، اختاروا استغلال هذه الفرصة لشن هجوم شرس، مما جعل حشد الوحوش يرتجف ويتراجع.
ومع ذلك، لم يعد الحشد المروع منهم لا نهاية له بعد الآن. كان بإمكانه في الواقع رؤية ذيل حشد الكابوس، حيث كان النصف البعيد من الجسر فارغًا تقريبًا.
…لم يكن ساني منتبهًا لما كان يحدث خلف ظهره، مع ذلك. كانت عيناه مغلقتين على جسر المرجان القرمزي الذي امتد عبر دوامة المياه السوداء الواسعة، مما صنع طريقًا إلى الجزيرة التي وقف عليها البرج الملعون.
كانت هذه هي الرؤوس السبعة المسروقة من التماثيل الضخمة التي وقفت عبر الجحيم المقفر للشاطئ المنسي، تلك التي قطعتها الرعب القرمزي من أكتافهم منذ آلاف السنين ثم أحضرتها إلى هنا، لوضعها عند قاعدة قلعتها إلى الأبد.
عليه، كان عدد لا يحصى من الرجسات، كل واحد منهم يدفع الآخر ويخرج عويلاً، يقاتل من أجل دوره لتذوق اللحم البشري الناعم.
ومع ذلك، لم يكن هذا كافيًا أبدًا للوصول إلى الجزيرة.
ومع ذلك، لم يعد الحشد المروع منهم لا نهاية له بعد الآن. كان بإمكانه في الواقع رؤية ذيل حشد الكابوس، حيث كان النصف البعيد من الجسر فارغًا تقريبًا.
تجمد ساني للحظة، مفتونًا بالامتداد الشامل للبرج العملاق الذي يرتفع فوق العالم بأسره.
ليس وكأن ذلك سيجعل الأمور أسهل بالنسبة له. بمجرد أن هرب ساني من تحت الشبكة الحديدية، أصبح منارًا بأشعة الشمس الساطعة، مع عدم وجود مكان آخر للاختباء فيه. كان مكشوفًا تمامًا.
رمي ساني كل الأفكار غير الضرورية من رأسه، واندفع نحو البرج. كان هدفه أمامه تقريبًا.
كانت عيون العديد من الوحوش عليه بالفعل، تشتعل بإراقة الدماء والجوع في أعماقها. إذا أراد استخدام الجسر، فسيتعين عليه شق طريقه عبر الحشد المتموج لمخلوقات الكابوس.
جلب وصول نيف لحظة راحة للمحاربين المنهكين من جيش الحالمين. ومع ذلك، بدلاً من استخدامها لالتقاط أنفاسهم وإعادة تجميع أنفسهم، اختاروا استغلال هذه الفرصة لشن هجوم شرس، مما جعل حشد الوحوش يرتجف ويتراجع.
‘القديسة’
ردا على ندائه، ظهرت الشيطانة الرخامية من الظلال، وعيناها الياقوتيتان تشتعلان بخطر مميت خلف حاجب خوذة العقيق. وقفت الفارسة الصامتة بسكون على شاطئ المياه السوداء المتدفقة، محدقة في حشد الوحوش عبر امتداده المظلم.
تجمد ساني للحظة، مفتونًا بالامتداد الشامل للبرج العملاق الذي يرتفع فوق العالم بأسره.
بعد استبعاد الجناح المظلم وقديسة الظل إلى نواته، ركض ساني إلى الأمام دون إضاعة حتى لحظة للنظر إلى الخلف.
تراجع ساني بضع خطوات إلى الخلف ونظر إلى حشد الرجسات الذي كان يتجه بالفعل نحوه.
تجمد ساني للحظة، مفتونًا بالامتداد الشامل للبرج العملاق الذي يرتفع فوق العالم بأسره.
رمي ساني كل الأفكار غير الضرورية من رأسه، واندفع نحو البرج. كان هدفه أمامه تقريبًا.
‘ها نحن ذا…’
انطلق إلى الأمام، وقطع المسافة إلى القديسة… وقفز.
صفرت الرياح في أذنيه.
رفعت الظل ترسها، لتسمح له بالدوس عليه، ثم دفعته بكل قوتها المذهلة. في الوقت نفسه، أطلق ساني نفسه من نقطة الانطلاق غير المتوقعة هذه وطار في الهواء.
ليس وكأن ذلك سيجعل الأمور أسهل بالنسبة له. بمجرد أن هرب ساني من تحت الشبكة الحديدية، أصبح منارًا بأشعة الشمس الساطعة، مع عدم وجود مكان آخر للاختباء فيه. كان مكشوفًا تمامًا.
بعد لحظة، ارتفعت مئات الأصوات البشرية في صرخة معركة تصم الآذان، حيث رُفعت أرواحهم واستعيدت عزميتهم المتهالكة. مع وصول نيفيس إلى ساحة المعركة، تغير ميزان المعركة بأكملها. اندفعت مخلوقات الكابوس لتدمير الشكل المشع، فقط ليتم طمسهم. بدا أنهم يذوبون تقريبًا تحت الهجوم الغاضب للنصل المتوهج، ويتحولون إلى جمرة ورماد.
صفرت الرياح في أذنيه.
مخبئة خلف تل طويل من الشعاب المرجانية القرمزية، أدت مساحة شاسعة من الأرض المستوية إلى جدران البرج الفاسدة. وعليها، كانت سبعة رؤوس عملاقة تحدق في عكس اتجاه ساني، مرتبة في شكل نصف دائرة واسعة.
حلّق فوق كتلة المياه السوداء وكل الأهوال التي اختبأت في أعماقها، وطار باتجاه برج القرمزي بسرعة هائلة. تحول الجناح المظلم إلى شكل ضبابي خلف ظهره، ليجعل ساني عديم الوزن، وبالتالي إطالة حالة الطيران تلك.
في بضع ثوانٍ قصيرة، عبر ما يقرب من نصف السطح الواسع للدوامة المظلمة. ولكن بعد ذلك، تباطأ زخمه، وسرعان ما بدأ ساني في الانخفاض. بفضل العباءة الشفافة، لم يسقط في الهواء مباشرة، وبدلاً من ذلك كان يحلق ويقترب ببطء من المياه السوداء الشريرة.
ومع ذلك، لم يكن هذا كافيًا أبدًا للوصول إلى الجزيرة.
ليس وكأن ذلك سيجعل الأمور أسهل بالنسبة له. بمجرد أن هرب ساني من تحت الشبكة الحديدية، أصبح منارًا بأشعة الشمس الساطعة، مع عدم وجود مكان آخر للاختباء فيه. كان مكشوفًا تمامًا.
في بضع ثوانٍ قصيرة، عبر ما يقرب من نصف السطح الواسع للدوامة المظلمة. ولكن بعد ذلك، تباطأ زخمه، وسرعان ما بدأ ساني في الانخفاض. بفضل العباءة الشفافة، لم يسقط في الهواء مباشرة، وبدلاً من ذلك كان يحلق ويقترب ببطء من المياه السوداء الشريرة.
سرعان ما طغى البرج القرمزي على السماء بأكملها. بدا الأمر كما لو أن العالم قد انعطف فجأة تسعين درجة، وأصبحت الأرض نفسها عمودية بدلاً من أفقية. حتى مع رفع رقبته، لم يستطع ساني رؤية قمة البرج المشؤوم.
لن ينجح في تخطيها أبدًا.
ليس وكأن ذلك سيجعل الأمور أسهل بالنسبة له. بمجرد أن هرب ساني من تحت الشبكة الحديدية، أصبح منارًا بأشعة الشمس الساطعة، مع عدم وجود مكان آخر للاختباء فيه. كان مكشوفًا تمامًا.
…ولكن مع ذلك، فهو لم يكن يخطط لذلك أبدًا.
لقد انضمت نجمة التغيير أخيرًا إلى المعركة.
لوى جسده، ورمى ساني الشوكة المتربصة على جسر المرجان القرمزي. بمجرد أن غرس الكوناي الثقيل فيه، سحب بقوة الخيط غير المرئي، وغير اتجاه طيرانه.
‘ها نحن ذا…’
بعد بضع ثوان، هبط ساني على الجسر في لفة وقفز على قدميه. خلفه، كانت نهاية ذيل حشد الكابوس لا تزال غافلة عن وجوده.
بعد استبعاد الجناح المظلم وقديسة الظل إلى نواته، ركض ساني إلى الأمام دون إضاعة حتى لحظة للنظر إلى الخلف.
وأمامه، كان طريقًا خاليًا إلى البرج القرمزي.
في بضع ثوانٍ قصيرة، عبر ما يقرب من نصف السطح الواسع للدوامة المظلمة. ولكن بعد ذلك، تباطأ زخمه، وسرعان ما بدأ ساني في الانخفاض. بفضل العباءة الشفافة، لم يسقط في الهواء مباشرة، وبدلاً من ذلك كان يحلق ويقترب ببطء من المياه السوداء الشريرة.
بعد استبعاد الجناح المظلم وقديسة الظل إلى نواته، ركض ساني إلى الأمام دون إضاعة حتى لحظة للنظر إلى الخلف.
ومع ذلك، لم يكن هذا كافيًا أبدًا للوصول إلى الجزيرة.
ومع ذلك، لم يعد الحشد المروع منهم لا نهاية له بعد الآن. كان بإمكانه في الواقع رؤية ذيل حشد الكابوس، حيث كان النصف البعيد من الجسر فارغًا تقريبًا.
***
ومع ذلك، لم يعد الحشد المروع منهم لا نهاية له بعد الآن. كان بإمكانه في الواقع رؤية ذيل حشد الكابوس، حيث كان النصف البعيد من الجسر فارغًا تقريبًا.
سرعان ما طغى البرج القرمزي على السماء بأكملها. بدا الأمر كما لو أن العالم قد انعطف فجأة تسعين درجة، وأصبحت الأرض نفسها عمودية بدلاً من أفقية. حتى مع رفع رقبته، لم يستطع ساني رؤية قمة البرج المشؤوم.
كانت عيون العديد من الوحوش عليه بالفعل، تشتعل بإراقة الدماء والجوع في أعماقها. إذا أراد استخدام الجسر، فسيتعين عليه شق طريقه عبر الحشد المتموج لمخلوقات الكابوس.
كان الأمر كما لو أن عالم الأحلام كان مثل الصندوق، وقد وصل إلى أحد جدرانه. حافة الواقع نفسها.
وسرعان ما فعل.
رمي ساني كل الأفكار غير الضرورية من رأسه، واندفع نحو البرج. كان هدفه أمامه تقريبًا.
كانت عيون العديد من الوحوش عليه بالفعل، تشتعل بإراقة الدماء والجوع في أعماقها. إذا أراد استخدام الجسر، فسيتعين عليه شق طريقه عبر الحشد المتموج لمخلوقات الكابوس.
جلب وصول نيف لحظة راحة للمحاربين المنهكين من جيش الحالمين. ومع ذلك، بدلاً من استخدامها لالتقاط أنفاسهم وإعادة تجميع أنفسهم، اختاروا استغلال هذه الفرصة لشن هجوم شرس، مما جعل حشد الوحوش يرتجف ويتراجع.
‘سبعة رؤوس مقطوعة… تحرس سبعة أقفال…’
‘ها نحن ذا…’
هذا ما قالته لهم كاسي قبل عام، في بداية هذه الرحلة الملعونة. في مكان ما في قاعدة البرج القرمزي، كان هناك مكان يمكن فيه إدخال سبعة مفاتيح في سبعة أقفال لختم لعنة الظلام المُستهلك تحت الأرض مرة أخرى، وبالتالي استعادة قسم الأبطال القدامى.
ومع ذلك، لم يعد الحشد المروع منهم لا نهاية له بعد الآن. كان بإمكانه في الواقع رؤية ذيل حشد الكابوس، حيث كان النصف البعيد من الجسر فارغًا تقريبًا.
أعطت ذكريات الشظايا فوج نجمة التغيير هذه المفاتيح، والآن، كان ساني يحتفظ بهم جميعًا في روحه.
انطلق إلى الأمام، وقطع المسافة إلى القديسة… وقفز.
…لم يكن ساني منتبهًا لما كان يحدث خلف ظهره، مع ذلك. كانت عيناه مغلقتين على جسر المرجان القرمزي الذي امتد عبر دوامة المياه السوداء الواسعة، مما صنع طريقًا إلى الجزيرة التي وقف عليها البرج الملعون.
كان عليه فقط أن يجد الأقفال…
صفرت الرياح في أذنيه.
وسرعان ما فعل.
لن ينجح في تخطيها أبدًا.
بعد استبعاد الجناح المظلم وقديسة الظل إلى نواته، ركض ساني إلى الأمام دون إضاعة حتى لحظة للنظر إلى الخلف.
مخبئة خلف تل طويل من الشعاب المرجانية القرمزية، أدت مساحة شاسعة من الأرض المستوية إلى جدران البرج الفاسدة. وعليها، كانت سبعة رؤوس عملاقة تحدق في عكس اتجاه ساني، مرتبة في شكل نصف دائرة واسعة.
بعد لحظة، ارتفعت مئات الأصوات البشرية في صرخة معركة تصم الآذان، حيث رُفعت أرواحهم واستعيدت عزميتهم المتهالكة. مع وصول نيفيس إلى ساحة المعركة، تغير ميزان المعركة بأكملها. اندفعت مخلوقات الكابوس لتدمير الشكل المشع، فقط ليتم طمسهم. بدا أنهم يذوبون تقريبًا تحت الهجوم الغاضب للنصل المتوهج، ويتحولون إلى جمرة ورماد.
على الرغم من حقيقة أنهم كانوا يواجهون الاتجاه الآخر، إلا أنه تعرف عليهم على الفور.
…لم يكن ساني منتبهًا لما كان يحدث خلف ظهره، مع ذلك. كانت عيناه مغلقتين على جسر المرجان القرمزي الذي امتد عبر دوامة المياه السوداء الواسعة، مما صنع طريقًا إلى الجزيرة التي وقف عليها البرج الملعون.
أعطت ذكريات الشظايا فوج نجمة التغيير هذه المفاتيح، والآن، كان ساني يحتفظ بهم جميعًا في روحه.
كانت هذه هي الرؤوس السبعة المسروقة من التماثيل الضخمة التي وقفت عبر الجحيم المقفر للشاطئ المنسي، تلك التي قطعتها الرعب القرمزي من أكتافهم منذ آلاف السنين ثم أحضرتها إلى هنا، لوضعها عند قاعدة قلعتها إلى الأبد.
اللورد، الكاهنة، الفارس، الصياد، البناء، القاتلة، والغريب.
في بضع ثوانٍ قصيرة، عبر ما يقرب من نصف السطح الواسع للدوامة المظلمة. ولكن بعد ذلك، تباطأ زخمه، وسرعان ما بدأ ساني في الانخفاض. بفضل العباءة الشفافة، لم يسقط في الهواء مباشرة، وبدلاً من ذلك كان يحلق ويقترب ببطء من المياه السوداء الشريرة.
كانت نظراتهم موجهة نحو بوابات البرج العملاقة.
تجمد ساني للحظة، مفتونًا بالامتداد الشامل للبرج العملاق الذي يرتفع فوق العالم بأسره.
وهناك، على تلك البوابات، تم نقش صورة سبعة نجوم منيرة في الحجر القديم.
في المركز المشع لكل نجم، تواجد ثقبٌ مظلم لمفتاح له.
على الرغم من حقيقة أنهم كانوا يواجهون الاتجاه الآخر، إلا أنه تعرف عليهم على الفور.
{ترجمة نارو…}
…لم يكن ساني منتبهًا لما كان يحدث خلف ظهره، مع ذلك. كانت عيناه مغلقتين على جسر المرجان القرمزي الذي امتد عبر دوامة المياه السوداء الواسعة، مما صنع طريقًا إلى الجزيرة التي وقف عليها البرج الملعون.
