السيف الفضي
الفصل 334 : السيف الفضي
‘… اللعنة.’
في البداية، أراد ساني أن يصرخ لتحذير الجميع، ولكن بعد مراقبة الأشكال الصامتة لبضعة لحظات، غير رأيه.
كان من الصعب الجدال ضد المنطق. ومع ذلك، لم ينته ساني من التعبير عن اعتراضاته… فقط أن نجمة التغيير لم تمنحه الفرصة لذلك.
بذلك، ثنيت نيفيس ركبتيها، ثم قفزت بكل قوتها. مدعومة بالعباءة المسحورة، انطلقت بسرعة كبيرة، ثم دفعت نفسها عن العمود المرجاني وحلقت في الظلام.
مختبئة في الظلام، كان عدد لا يحصى من الجولمات المرجانية تحدق في الأفق بلا عقل. كانت تشبه إلى حد بعيد المخلوقات التي حاربها للوصول إلى ختم النجوم، ولكنها كانت مختلفة أيضًا.
لأنهم لم يكونوا نسخًا من الأبطال القدماء… فقط من أناس عاديين.
وعلى هذا النحو، لن يكونوا خطرين للغاية. يمكن لأي نائم واحد محاربة العشرات بسهولة، ناهيك عن المحاربين الأقوياء ذوي الخبرة في جيش الحالمين. والأكثر من ذلك، لم تكن الغولمات تبدو عدوانية.
الآن بعد أن أصبح لديهم فهم أفضل للطابق الأرضي من البرج القرمزي، كان من الواضح أن البوابة لم تكن موجودة فيه. وللعثور عليها، كان يتعين على بقايا جيش الحالمين الصعود إلى أعلى.
“كاس. أعطيني عباءة جناحكِ.”
وقف بعضهم بسكون، بينما تجول البعض بلا هدف. كانت هذه الأشياء الحزينة والفارغة بلا حياة حتى أكثر من الأصداء. شعر أنهم لم يكونوا مخلوقات حتى. مجرد… مظاهر مادية لجنون الرعب القرمزي، ربما. تمثيل لنفسيته المكسورة وأفكاره المتناثرة.
بصر أسنانه، نظر ساني إلى المائة شخص الخائف وصرخ:
“…أنا. يجب أن أكون أنا.”
كان على يقين من أن كل من هذه الجولمات تمثل واحدة من الأرواح التي تم التضحية بها من أجل الشمس الاصطناعية، والتي تدفقت ذات مرة عبر وعاءها لتصبح جزءًا منه. إلى الأبد.
…كان هناك الآلاف منهم، وكان لا بد وجود المزيد مخفيين في مكان ما بعيدًا عن الأنظار.
ابتسم ساني، وشعر بإحساس قوي بالديجا فو.
انتظر ساني قليلاً، وأبلغ نيفيس باكتشافه. عبست وجهها ونظرت إلى الظلام، ثم أومأت رأسها.
كان الشعاع مختلفًا أيضًا. على الرغم من أن تحركاته كانت غريبة وغير منتظمة، إلا أنها كانت تستهدف بشكل واضح الحشد المنهك من الغزاة البشريين ومليئة بالنية.
ابتسم ساني، وشعر بإحساس قوي بالديجا فو.
“سنكون حذرين.”
مسترشدين بالنور، قفز حشد الجولمات المرجانية فجأة إلى الأمام، متجهين نحو المكان الذي يختبئ فيه جيش الحالمين. كانت تحركاتهم، التي كانت بلا هدف ولا عقلانية من قبل، مليئة الآن بالإرادة الحاقدة.
الآن بعد أن أصبح لديهم فهم أفضل للطابق الأرضي من البرج القرمزي، كان من الواضح أن البوابة لم تكن موجودة فيه. وللعثور عليها، كان يتعين على بقايا جيش الحالمين الصعود إلى أعلى.
لم تكن هناك سلالم أو آليات رفع في الأرجاء، ولكن لحسن الحظ، كانت العديد من أعمدة المرجان الملتوية واسعة بما يكفي ليسير عليها العديد من الناس، وليست شديدة الانحدار بحيث تجعل الأمور صعبة للغاية. يمكن للنائمين استخدامها للوصول بسهولة إلى الطابق التالي.
…ومع ذلك، بمجرد أن تقدم ساني إلى الأمام، سحبته نيف فجأة وصرخت:
“الجميع، تراجعوا!”
بعد لحظة واحدة فقط، سقط شعاع عريض من النور العامي من مكان ما في الأعلى ومر عبر الجزء الداخلي من البرج القرمزي، مما أباد الظلام الهادئ.
بعد بضع ثوان، ظهر النسيج الشفاف للجناح المظلم على كتفها. ثم، دون إضاعة أي وقت، نظرت إلى ساني.
الآن بعد أن أصبح لديهم فهم أفضل للطابق الأرضي من البرج القرمزي، كان من الواضح أن البوابة لم تكن موجودة فيه. وللعثور عليها، كان يتعين على بقايا جيش الحالمين الصعود إلى أعلى.
لم يتطلب الأمر عبقريًا لإدراك أن الشعاع كان مشبعًا بنفس خاصية تدمير الروح مثل أشعة الشمس القاتلة في الخارج… فقط هذا يبدو أقوى بكثير.
تجمد الباقي، استهلكهم الخوف المتوتر.
مختبئة في الظلام، كان عدد لا يحصى من الجولمات المرجانية تحدق في الأفق بلا عقل. كانت تشبه إلى حد بعيد المخلوقات التي حاربها للوصول إلى ختم النجوم، ولكنها كانت مختلفة أيضًا.
كان الشعاع مختلفًا أيضًا. على الرغم من أن تحركاته كانت غريبة وغير منتظمة، إلا أنها كانت تستهدف بشكل واضح الحشد المنهك من الغزاة البشريين ومليئة بالنية.
“سنكون حذرين.”
“كاس. أعطيني عباءة جناحكِ.”
“اختبئوا في الظلال!”
سرعان ما غاص النائمون خلف نمو المرجان وضغطوا أنفسهم ضده. قلة من المؤسفين تباطأوا لفترة طويلة وتعرضوا للنور. لم يصرخوا أو يقاوموا، لقد سقطوا على الأرض فقط، وانطفأت حياتهم في لحظة واحدة.
تجمد الباقي، استهلكهم الخوف المتوتر.
وجد ساني نفسه متكئًا على عمود مرجاني مائل قليلاً، نيفيس وكاسي بجانبه. نظر بعناية، ورأى شعاع النور المميت يخفت ويتبدد. ولكن بعد لحظة، سقط العديد من الآخرين من الأعلى، ومزقوا الظلام.
وجد ساني نفسه متكئًا على عمود مرجاني مائل قليلاً، نيفيس وكاسي بجانبه. نظر بعناية، ورأى شعاع النور المميت يخفت ويتبدد. ولكن بعد لحظة، سقط العديد من الآخرين من الأعلى، ومزقوا الظلام.
وقف بعضهم بسكون، بينما تجول البعض بلا هدف. كانت هذه الأشياء الحزينة والفارغة بلا حياة حتى أكثر من الأصداء. شعر أنهم لم يكونوا مخلوقات حتى. مجرد… مظاهر مادية لجنون الرعب القرمزي، ربما. تمثيل لنفسيته المكسورة وأفكاره المتناثرة.
لأنهم لم يكونوا نسخًا من الأبطال القدماء… فقط من أناس عاديين.
لكن هذا لم يكن كل شيء.
في البداية، أراد ساني أن يصرخ لتحذير الجميع، ولكن بعد مراقبة الأشكال الصامتة لبضعة لحظات، غير رأيه.
تحرك شعاع النور في اتجاهها، لكن تمكنت نجمة التغيير بطريقة ما من تفاديه، لتصطدم بنمو مرجاني آخر، وتطلق نفسها منه قبل لحظة من وصول شعاع نور مدمر آخر عليه.
مسترشدين بالنور، قفز حشد الجولمات المرجانية فجأة إلى الأمام، متجهين نحو المكان الذي يختبئ فيه جيش الحالمين. كانت تحركاتهم، التي كانت بلا هدف ولا عقلانية من قبل، مليئة الآن بالإرادة الحاقدة.
التفتت إلى كاسي، وأخذت الفتاة العمياء من يدها وقالت:
“بمجرد أن أرحل، قد الناس إلى البوابة. تأكد من هروب الجميع.”
‘… اللعنة.’
بعد لحظة واحدة فقط، سقط شعاع عريض من النور العامي من مكان ما في الأعلى ومر عبر الجزء الداخلي من البرج القرمزي، مما أباد الظلام الهادئ.
بالالتفات إلى نيفيس، استدعى شظية منتصف الليل وسأل:
“اختبئوا في الظلال!”
“ماذا الان؟”
انتظرت قليلاً، ثم قالت بنبرة متزنة:
كان من الصعب الجدال ضد المنطق. ومع ذلك، لم ينته ساني من التعبير عن اعتراضاته… فقط أن نجمة التغيير لم تمنحه الفرصة لذلك.
انتظرت قليلاً، ثم قالت بنبرة متزنة:
لم تكن هناك سلالم أو آليات رفع في الأرجاء، ولكن لحسن الحظ، كانت العديد من أعمدة المرجان الملتوية واسعة بما يكفي ليسير عليها العديد من الناس، وليست شديدة الانحدار بحيث تجعل الأمور صعبة للغاية. يمكن للنائمين استخدامها للوصول بسهولة إلى الطابق التالي.
“سيتعين على شخص ما مهاجمة الرعب القرمزي مباشرة لجذب انتباهه بعيدًا.”
مختبئة في الظلام، كان عدد لا يحصى من الجولمات المرجانية تحدق في الأفق بلا عقل. كانت تشبه إلى حد بعيد المخلوقات التي حاربها للوصول إلى ختم النجوم، ولكنها كانت مختلفة أيضًا.
ابتسم ساني، وشعر بإحساس قوي بالديجا فو.
“ومن قد يكون ذلك؟”
سرعان ما غاص النائمون خلف نمو المرجان وضغطوا أنفسهم ضده. قلة من المؤسفين تباطأوا لفترة طويلة وتعرضوا للنور. لم يصرخوا أو يقاوموا، لقد سقطوا على الأرض فقط، وانطفأت حياتهم في لحظة واحدة.
تنهدت نجمة التغيير وتراجعت خطوة إلى الخلف، واستدعت سيفها الفضي.
في البداية، أراد ساني أن يصرخ لتحذير الجميع، ولكن بعد مراقبة الأشكال الصامتة لبضعة لحظات، غير رأيه.
“سيتعين على شخص ما مهاجمة الرعب القرمزي مباشرة لجذب انتباهه بعيدًا.”
“…أنا. يجب أن أكون أنا.”
“حسنًا، أيا كان. لنقل أن هناك من يحتاج حقًا إلى تشتيت انتباه هذا الشيء. ولكن لماذا يجب أن تكون أنتِ وحدكِ؟ لأنكِ الابنة العظيمة لعشيرة الشعلة الخالدة؟ لا تخبريني أنكِ بدأت تؤمنين بهرائكِ!”
“…أنا. يجب أن أكون أنا.”
عبس، وشعر بالتردد الشديد في قول كلماته التالية. لكن في النهاية، لم يسعه إلا أن يقولهم:
تجمد الباقي، استهلكهم الخوف المتوتر.
“أنا الوحيدة على الشاطئ المنسي التي لديها ذكرى تمنحها قدرًا من الحماية ضد هجمات الروح. لذا فأنا الوحيدة التي يمكنها الاقتراب من الرعب والبقاء على قيد الحياة.”
“هل أنتِ مجنونة؟ هذا رعب سقط الذي نتحدث عنه!”
وجد ساني نفسه متكئًا على عمود مرجاني مائل قليلاً، نيفيس وكاسي بجانبه. نظر بعناية، ورأى شعاع النور المميت يخفت ويتبدد. ولكن بعد لحظة، سقط العديد من الآخرين من الأعلى، ومزقوا الظلام.
بالالتفات إلى نيفيس، استدعى شظية منتصف الليل وسأل:
لم تجب نيفيس، وبدلاً من ذلك نظرت إلى الأعلى، كما لو كانت تحاول تمييز مصدر الأشعة العامية من النور القاتل.
عبس، وشعر بالتردد الشديد في قول كلماته التالية. لكن في النهاية، لم يسعه إلا أن يقولهم:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
صر ساني على أسنانه وأضاف:
الآن بعد أن أصبح لديهم فهم أفضل للطابق الأرضي من البرج القرمزي، كان من الواضح أن البوابة لم تكن موجودة فيه. وللعثور عليها، كان يتعين على بقايا جيش الحالمين الصعود إلى أعلى.
“حسنًا، أيا كان. لنقل أن هناك من يحتاج حقًا إلى تشتيت انتباه هذا الشيء. ولكن لماذا يجب أن تكون أنتِ وحدكِ؟ لأنكِ الابنة العظيمة لعشيرة الشعلة الخالدة؟ لا تخبريني أنكِ بدأت تؤمنين بهرائكِ!”
أعطته نيف نظرة غريبة ثم هزت رأسها.
“الجميع، تراجعوا!”
انتظرت قليلاً، ثم قالت بنبرة متزنة:
“لا. يمكن أن أكون أنا فقط بسبب سيفي.”
بصر أسنانه، نظر ساني إلى المائة شخص الخائف وصرخ:
“الجميع، تراجعوا!”
حدق ساني بالسيف الطويل الفضي في حيرة. منذ زمن بعيد، بعد لقائهما الأول على الشاطئ المنسي، أخبرته نيفيس وكاسي عن ذكرياتهما. كان للسيف على وجه الخصوص تعزيز نادر للغاية…
“أنا الوحيدة على الشاطئ المنسي التي لديها ذكرى تمنحها قدرًا من الحماية ضد هجمات الروح. لذا فأنا الوحيدة التي يمكنها الاقتراب من الرعب والبقاء على قيد الحياة.”
صر ساني على أسنانه وأضاف:
كان من الصعب الجدال ضد المنطق. ومع ذلك، لم ينته ساني من التعبير عن اعتراضاته… فقط أن نجمة التغيير لم تمنحه الفرصة لذلك.
التفتت إلى كاسي، وأخذت الفتاة العمياء من يدها وقالت:
“كاس. أعطيني عباءة جناحكِ.”
مع معظم الأشعة الآن تلاحق نيفيس وهي تقفز من عمود مرجاني إلى آخر، صعودًا أعلى وأعلى، أصبح من الممكن لجيش الحالمين التحرك مرة أخرى.
بعد بضع ثوان، ظهر النسيج الشفاف للجناح المظلم على كتفها. ثم، دون إضاعة أي وقت، نظرت إلى ساني.
كان من الصعب الجدال ضد المنطق. ومع ذلك، لم ينته ساني من التعبير عن اعتراضاته… فقط أن نجمة التغيير لم تمنحه الفرصة لذلك.
“أنا الوحيدة على الشاطئ المنسي التي لديها ذكرى تمنحها قدرًا من الحماية ضد هجمات الروح. لذا فأنا الوحيدة التي يمكنها الاقتراب من الرعب والبقاء على قيد الحياة.”
“بمجرد أن أرحل، قد الناس إلى البوابة. تأكد من هروب الجميع.”
حدق ساني بالسيف الطويل الفضي في حيرة. منذ زمن بعيد، بعد لقائهما الأول على الشاطئ المنسي، أخبرته نيفيس وكاسي عن ذكرياتهما. كان للسيف على وجه الخصوص تعزيز نادر للغاية…
بذلك، ثنيت نيفيس ركبتيها، ثم قفزت بكل قوتها. مدعومة بالعباءة المسحورة، انطلقت بسرعة كبيرة، ثم دفعت نفسها عن العمود المرجاني وحلقت في الظلام.
لم تجب نيفيس، وبدلاً من ذلك نظرت إلى الأعلى، كما لو كانت تحاول تمييز مصدر الأشعة العامية من النور القاتل.
“هل أنتِ مجنونة؟ هذا رعب سقط الذي نتحدث عنه!”
تحرك شعاع النور في اتجاهها، لكن تمكنت نجمة التغيير بطريقة ما من تفاديه، لتصطدم بنمو مرجاني آخر، وتطلق نفسها منه قبل لحظة من وصول شعاع نور مدمر آخر عليه.
مع معظم الأشعة الآن تلاحق نيفيس وهي تقفز من عمود مرجاني إلى آخر، صعودًا أعلى وأعلى، أصبح من الممكن لجيش الحالمين التحرك مرة أخرى.
التفتت إلى كاسي، وأخذت الفتاة العمياء من يدها وقالت:
بصر أسنانه، نظر ساني إلى المائة شخص الخائف وصرخ:
“اتبعوني!”
وعلى هذا النحو، لن يكونوا خطرين للغاية. يمكن لأي نائم واحد محاربة العشرات بسهولة، ناهيك عن المحاربين الأقوياء ذوي الخبرة في جيش الحالمين. والأكثر من ذلك، لم تكن الغولمات تبدو عدوانية.
{ترجمة نارو…}
صر ساني على أسنانه وأضاف:
