Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 335

الصعود

الصعود

الفصل 335 : الصعود

ركض إلى الأمام، مستخدمًا نمو المرجان كسلم. بعد ثانية صرخ:

 

صر ساني على أسنانه ونظر إلى الخلف ولاحظ شخصية طويلة مألوفة في الجوار. حدقت فيه إيفي بتعب وأجبرت ابتسامة على الخروج:

لم يتوقع ساني أبدًا أن يصبح قائدًا لأي شخص، ناهيك عن مائة شخص يائس. لكن الآن، كان هذا هو الوضع بالضبط الذي وجد نفسه فيه.

 

 

 

لزيادة الطين بلة، كان حقًا أفضل شخص لهذا المنصب.

لوحت إيفي بيدها، لتخبره أنها فهمت.

 

 

ليس بسبب امتلاكه أي من الصفات القيادية، ولكن لمجرد حقيقة أنه يمكن أن يرى في الظلام. الآن بعد أن قادت نيفيس أشعة النور المدمرة للروح بعيدًا، يمكنه أيضًا أن يترك ظله ويرسله إلى الأمام لاستكشاف البوابة والبحث عنها.

 

 

 

لذلك إذا كان بإمكان أي شخص توجيه بقايا جيش الحالمين إليها، فقد كان هو.

 

 

 

‘كيف بحق…’

أظن أنه من السهل الخلط بين الثقة والكفاءة.

 

 

خافيًا عدم ارتياحه في أعماقه، لم يبرز ساني سوى الثقة المطلقة وصاح للجميع ليتبعوه. والمثير للدهشة أن النائمين فعلوا ذلك بالضبط دون إبداء أي اعتراضات.

 

 

على الأقل ليس بأعداد صغيرة.

أظن أنه من السهل الخلط بين الثقة والكفاءة.

لزيادة الطين بلة، كان حقًا أفضل شخص لهذا المنصب.

 

في مكان ما في الأعلى، في هذه الأثناء، تحولت ومضات النور الأبيض ببطء إلى هالة واحدة مشعة مستمرة. ربما كانت نيفيس تقترب بالفعل من قمة البرج القديم. كانت حقيقة عدم عودة أي من الأشعة المهلكة لمهاجمة النائمين دليلاً على أنها لا تزال على قيد الحياة، وتلفت انتباه الرعب بعيدًا عنهم.

بالطبع، حقيقة ارتباطه بنجمة التغيير ساعدت كثيرًا، حتى لو لم يكن معظم الناس متأكدين تمامًا من كيف وإلى أي مدى.

 

 

صر ساني على أسنانه ونظر إلى الخلف ولاحظ شخصية طويلة مألوفة في الجوار. حدقت فيه إيفي بتعب وأجبرت ابتسامة على الخروج:

بأخذ يد كاسي، خرج ساني من مخبأه وانطلق نحو جذر مرجاني عريض ومتصاعد وصل عالياً في الظلام أعلاه. كان يسمع صوت الخطوات التي تتبعه من الخلف.

 

 

 

كان جيش الحالمين يتحرك مرة أخرى.

لذلك إذا كان بإمكان أي شخص توجيه بقايا جيش الحالمين إليها، فقد كان هو.

 

كان ذلك سيجعل الأمور أسهل قليلاً.

بقفزه على الجذر، أرسل ساني الظل إلى الأمام وألقى نظرة خاطفة على البحر المقترب من الجولمات المرجانية. كان لا يزال هناك وقت.

لزيادة الطين بلة، كان حقًا أفضل شخص لهذا المنصب.

 

أين هي تلك البوابة اللعينة؟!.

ركض إلى الأمام، مستخدمًا نمو المرجان كسلم. بعد ثانية صرخ:

 

 

 

“أولئك الموجودون في الخلف! جهزوا أسلحتكم!”

صر ساني على أسنانه ونظر إلى الخلف ولاحظ شخصية طويلة مألوفة في الجوار. حدقت فيه إيفي بتعب وأجبرت ابتسامة على الخروج:

 

بعد ثوانٍ، وصل إلى الجولم الأول وقطعه بسيفه. قدم جسد الجولم بعض المقاومة، ولكن ليس أكثر من مخلوق عادي. كاد أن يتفكك تحت هجومه، وانهار بسهولة إلى كومة من المرجان المكسور.

لقد فعلوا ذلك بينما اتبعت الصفوف الأولى من النائمين ساني إلى أعلى. كان لدى الجميع تقريبًا وقت للتسلق إلى الجذر بحلول الوقت الذي يظهر فيه أول الجولمات.

‘أين أنتِ… أين أنتِ…’

 

تعثر الشكل المرجاني من الظلام، فقط ليقابل وميض السيف. انهار على الفور، ولم يقدم أي مقاومة تقريبًا.

 

 

لحسن الحظ، كان هناك آخر قريب منه على بعد أمتار قليلة، مفصولاً بفجوة صغيرة جدًا.

ولكن بعد لحظة، ظهر العديد من الآخرين، ثم أكثر فأكثر.

في مرحلة ما، انخرطت كل من مقدمة ومؤخرة الموكب البشري في معركة متدحرجة مع بحر الجولمات المرجانية. كان على أولئك الذين في المنتصف أن يبقوا أعينهم على طبقات الهياكل المرجانية والحجرية فوقهم للتأكد من عدم سقوط أي شيء عليهم.

 

‘اللعنة. حسنًا، أظن أنهم يستطيعون التسلق!’

دمر النائمون الموجة الأولى ليوفروا بضعة لحظات لأنفسهم ثم قفزوا على الجذر، ثم انطلقوا، وسرعان ما لحقوا ببقية الناجين.

 

 

 

على رأسهم، تردد ساني للحظة. بفضل الظل، كان يعلم أن النمو المرجاني الشاسع الذي كانوا يصعدون عليه سرعان ما سينحرف لأعلى بزاوية عمودية تقريبًا وينمو أكثر ضيقًا.

 

“أولئك الموجودون في الخلف! جهزوا أسلحتكم!”

لحسن الحظ، كان هناك آخر قريب منه على بعد أمتار قليلة، مفصولاً بفجوة صغيرة جدًا.

بحمل كاسي، اتخذ خطوة إلى الأمام وقفز، وهبط على الجذر الآخر، ثم استدار وتحرك في الاتجاه المعاكس للجذر الذي كانوا يسيرون عليه… ولكن لا يزال صعودًا.

 

على الأقل ليس بأعداد صغيرة.

بحمل كاسي، اتخذ خطوة إلى الأمام وقفز، وهبط على الجذر الآخر، ثم استدار وتحرك في الاتجاه المعاكس للجذر الذي كانوا يسيرون عليه… ولكن لا يزال صعودًا.

‘كيف بحق…’

 

حدق ساني بالاثنتين للحظة، ثم استدار واستدعى شظية منتصف الليل.

خلفه، كرر النائمون قفزته. وفي الأسفل، كانت موجة الجولمات تتسلق بالفعل الجذور الملتوية لملاحقتهم.

من الغريب أن التعويذة لم تهنئه على القتل. تمامًا كما توقع ساني، لم تكن هذه الأشياء كائنات حية حقًا.

 

 

‘اللعنة. حسنًا، أظن أنهم يستطيعون التسلق!’

 

 

 

ركض إلى الأمام، وكافح ضد المنحدر الحاد، ثم تجمد فجأة ونظر لأعلى. هناك، على بعد بضع عشرات من الأمتار، دار ممر واسع حول الامتداد الفارغ للبرج القرمزي.

 

 

خافيًا عدم ارتياحه في أعماقه، لم يبرز ساني سوى الثقة المطلقة وصاح للجميع ليتبعوه. والمثير للدهشة أن النائمين فعلوا ذلك بالضبط دون إبداء أي اعتراضات.

وعليه، كان حشد أخر من الجولمات يتدفق في اتجاه جيش الحالمين. ظهرت أشكال ملتوية لا حصر لها من فوضى الشعاب المرجانية القرمزية واندفعوا للأمام بحثًا عن طريق للوصول إليهم. سقط الكثير من حافة الممر لينفجروا إلى شظايا بمجرد ارتطامهم بالأرض.

بعد المرور بجانب التركيب المدمر، سرعان ما اقترب ساني من تركيب آخر ودفعه بعيدًا عن الجذر بضربة واحدة من مقبض شظية منتصف الليل. لم تكن الجولمات بهذه الخطورة…

 

بعد المرور بجانب التركيب المدمر، سرعان ما اقترب ساني من تركيب آخر ودفعه بعيدًا عن الجذر بضربة واحدة من مقبض شظية منتصف الليل. لم تكن الجولمات بهذه الخطورة…

لكن البعض سقط مباشرة على الجذر الذي كان يقف عليه.

 

 

حدق ساني بالاثنتين للحظة، ثم استدار واستدعى شظية منتصف الليل.

صر ساني على أسنانه ونظر إلى الخلف ولاحظ شخصية طويلة مألوفة في الجوار. حدقت فيه إيفي بتعب وأجبرت ابتسامة على الخروج:

لكن البعض سقط مباشرة على الجذر الذي كان يقف عليه.

 

لحسن الحظ، كان هناك آخر قريب منه على بعد أمتار قليلة، مفصولاً بفجوة صغيرة جدًا.

“ماذا الآن؟”

…لم يعني هذا أن النجاة من هجوم لا يحصى من الجولمات كان أمرًا سهلاً.

 

“أولئك الموجودون في الخلف! جهزوا أسلحتكم!”

وضع كاسي على الأرض ودفعها برفق نحو الصيادة.

 

 

 

“اعتني بها من أجلي، حسنا؟”

 

 

 

لوحت إيفي بيدها، لتخبره أنها فهمت.

بعد ثوانٍ، وصل إلى الجولم الأول وقطعه بسيفه. قدم جسد الجولم بعض المقاومة، ولكن ليس أكثر من مخلوق عادي. كاد أن يتفكك تحت هجومه، وانهار بسهولة إلى كومة من المرجان المكسور.

 

 

حدق ساني بالاثنتين للحظة، ثم استدار واستدعى شظية منتصف الليل.

على رأسهم، تردد ساني للحظة. بفضل الظل، كان يعلم أن النمو المرجاني الشاسع الذي كانوا يصعدون عليه سرعان ما سينحرف لأعلى بزاوية عمودية تقريبًا وينمو أكثر ضيقًا.

 

 

بعد ثوانٍ، وصل إلى الجولم الأول وقطعه بسيفه. قدم جسد الجولم بعض المقاومة، ولكن ليس أكثر من مخلوق عادي. كاد أن يتفكك تحت هجومه، وانهار بسهولة إلى كومة من المرجان المكسور.

 

 

لحسن الحظ، كان هناك آخر قريب منه على بعد أمتار قليلة، مفصولاً بفجوة صغيرة جدًا.

‘ليس سيئًا جدًا…’

 

 

 

من الغريب أن التعويذة لم تهنئه على القتل. تمامًا كما توقع ساني، لم تكن هذه الأشياء كائنات حية حقًا.

الفصل 335 : الصعود

 

 

كان ذلك سيجعل الأمور أسهل قليلاً.

 

 

صر ساني على أسنانه ونظر إلى الخلف ولاحظ شخصية طويلة مألوفة في الجوار. حدقت فيه إيفي بتعب وأجبرت ابتسامة على الخروج:

بعد المرور بجانب التركيب المدمر، سرعان ما اقترب ساني من تركيب آخر ودفعه بعيدًا عن الجذر بضربة واحدة من مقبض شظية منتصف الليل. لم تكن الجولمات بهذه الخطورة…

‘أين أنتِ… أين أنتِ…’

 

على الأقل ليس بأعداد صغيرة.

على الأقل ليس بأعداد صغيرة.

بالطبع، حقيقة ارتباطه بنجمة التغيير ساعدت كثيرًا، حتى لو لم يكن معظم الناس متأكدين تمامًا من كيف وإلى أي مدى.

 

“اعتني بها من أجلي، حسنا؟”

قاد جيش الحالمين إلى الأمام، وتسلق أعلى وأعلى. كل دقيقتين، سيتعين عليهم ترك جذر والاستفادة من آخر، ويتحركون أحيانًا عبر الممرات الحجرية التي كانت موجودة هنا وهناك على جدران البرج القرمزي.

بقفزه على الجذر، أرسل ساني الظل إلى الأمام وألقى نظرة خاطفة على البحر المقترب من الجولمات المرجانية. كان لا يزال هناك وقت.

 

 

في مرحلة ما، انخرطت كل من مقدمة ومؤخرة الموكب البشري في معركة متدحرجة مع بحر الجولمات المرجانية. كان على أولئك الذين في المنتصف أن يبقوا أعينهم على طبقات الهياكل المرجانية والحجرية فوقهم للتأكد من عدم سقوط أي شيء عليهم.

ولكن بعد لحظة، ظهر العديد من الآخرين، ثم أكثر فأكثر.

 

وعليه، كان حشد أخر من الجولمات يتدفق في اتجاه جيش الحالمين. ظهرت أشكال ملتوية لا حصر لها من فوضى الشعاب المرجانية القرمزية واندفعوا للأمام بحثًا عن طريق للوصول إليهم. سقط الكثير من حافة الممر لينفجروا إلى شظايا بمجرد ارتطامهم بالأرض.

ومع ذلك، لم تكن هذه المعركة مروعة للغاية. كانت التركيبات أبطأ وأضعف حتى من البشر العاديين الذين كان من المفترض أن يعيدوا إنشائها، بل طائشين تقريبًا. لم يسقط أي بشري من هجومهم حتى الآن.

{ترجمة نارو…}

 

“أولئك الموجودون في الخلف! جهزوا أسلحتكم!”

…لم يعني هذا أن النجاة من هجوم لا يحصى من الجولمات كان أمرًا سهلاً.

“أولئك الموجودون في الخلف! جهزوا أسلحتكم!”

 

 

في مكان ما في الأعلى، في هذه الأثناء، تحولت ومضات النور الأبيض ببطء إلى هالة واحدة مشعة مستمرة. ربما كانت نيفيس تقترب بالفعل من قمة البرج القديم. كانت حقيقة عدم عودة أي من الأشعة المهلكة لمهاجمة النائمين دليلاً على أنها لا تزال على قيد الحياة، وتلفت انتباه الرعب بعيدًا عنهم.

 

 

 

‘أين أنتِ… أين أنتِ…’

من الغريب أن التعويذة لم تهنئه على القتل. تمامًا كما توقع ساني، لم تكن هذه الأشياء كائنات حية حقًا.

 

 

على رأس جيش الحالمين، قطع ساني جولم آخر وقمع لعنة.

قاد جيش الحالمين إلى الأمام، وتسلق أعلى وأعلى. كل دقيقتين، سيتعين عليهم ترك جذر والاستفادة من آخر، ويتحركون أحيانًا عبر الممرات الحجرية التي كانت موجودة هنا وهناك على جدران البرج القرمزي.

 

من الغريب أن التعويذة لم تهنئه على القتل. تمامًا كما توقع ساني، لم تكن هذه الأشياء كائنات حية حقًا.

أين هي تلك البوابة اللعينة؟!.

“أولئك الموجودون في الخلف! جهزوا أسلحتكم!”

 

بعد المرور بجانب التركيب المدمر، سرعان ما اقترب ساني من تركيب آخر ودفعه بعيدًا عن الجذر بضربة واحدة من مقبض شظية منتصف الليل. لم تكن الجولمات بهذه الخطورة…

…وفقط عندما فكر في ذلك، وجد الظل أخيرًا ما كان يبحث عنه طوال ذلك الوقت.

 

 

طريق عودتهم إلى العالم الحقيقي.

وعليه، كان حشد أخر من الجولمات يتدفق في اتجاه جيش الحالمين. ظهرت أشكال ملتوية لا حصر لها من فوضى الشعاب المرجانية القرمزية واندفعوا للأمام بحثًا عن طريق للوصول إليهم. سقط الكثير من حافة الممر لينفجروا إلى شظايا بمجرد ارتطامهم بالأرض.

 

على الأقل ليس بأعداد صغيرة.

{ترجمة نارو…}

‘كيف بحق…’

لوحت إيفي بيدها، لتخبره أنها فهمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط