إندريك يتلقى إنذارًا
بعد لحظات معدودات، ترددت أصداء المعارك في الأرجاء مع انطلاق الهجمات.
-“إنه تمامًا مثل أخيه… قاسٍ بلا رحمة!”
وششششش!
بوم! بوم! بوم! دوي!
انفجر غوستاف، أيلدريس وفالكو في ضحكٍ مكتوم، بينما بدا أن جدالًا كان على وشك أن يندلع.
“ابدأوا!”
على غير المتوقع، انتهت المعارك في فترات تراوحت بين ثلاثين ثانية ودقيقة واحدة.
شهقات دهشة—
“يبدو أن أخاك وغدٌ لا يُطاق،” قال إي.إي لغوستاف.
حدق المشاهدون في الساحة ليجدوا المتحدين من الصف العادي ممددين على الأرض، بعضهم قد هُزم هزيمةً نكراء لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من توجيه ضربة واحدة.
“ليس أخي، هل نسيت؟،” رد غوستاف بفتور، معبّرًا عن استيائه.
ومع انتهاء الجولات الأولى في أقل من دقيقتين، بدأ الرعب يتسلل إلى قلوب بعض المتحدين العاديين، فراحوا يتساءلون عمّا إذا كان ينبغي لهم حقًا المشاركة أم العدول عن قرارهم.
-“إنه تمامًا مثل أخيه… قاسٍ بلا رحمة!”
أما البعض الآخر، فقد آثروا الانتظار لمشاهدة الجولات التالية قبل اتخاذ قرارهم.
-“ما به هذا الفتى؟”
كان غوستاف يراقب من مقعده حين دخل إندريك في مواجهة ضد أحد العاديين الذين تحدوه.
وهكذا، انقضت ساعة كاملة والمشاهدون على وشك أن تخرج أعينهم من محاجرها وهم يشاهدون النزال بين أصحاب الصف الخاص والعاديين.
ومع انتهاء الجولات الأولى في أقل من دقيقتين، بدأ الرعب يتسلل إلى قلوب بعض المتحدين العاديين، فراحوا يتساءلون عمّا إذا كان ينبغي لهم حقًا المشاركة أم العدول عن قرارهم.
حتى أولئك العاديون الذين كانوا على مقربة من قوة أصحاب الصف الخاص، وجدوا أنفسهم يُسحقون بسهولة، مما جعل الجميع يدرك أن التطور الذي مر به الصف الخاص لم يكن بالشيء الهيّن.
“في المرة القادمة التي تكرر فيها ذلك، ستُستبعد فورًا، وسيتم إلغاء انتصارك،” قال الضابط كول بصرامة قبل أن يغادر الحلبة.
أومأت أنجي لها باحترام قبل بدء القتال، لكنها لم تتلقَّ أي رد.
كان غوستاف يراقب من مقعده حين دخل إندريك في مواجهة ضد أحد العاديين الذين تحدوه.
وفقًا للشائعات، كان الكثير من المتحدين قد اختاروا إندريك متوقعين أنه سيكون الطرف الأضعف بسبب صغر سنه.
أولئك الذين ظنوا ذلك، لم يكونوا قد شهدوا قوته من قبل، أو لم يشاهدوه يستخدم قدراته قط، ولهذا كانوا واثقين من انتصارهم عليه.
وهكذا، انقضت ساعة كاملة والمشاهدون على وشك أن تخرج أعينهم من محاجرها وهم يشاهدون النزال بين أصحاب الصف الخاص والعاديين.
بوم! بوم! بوم! بوم!
-“إنه أسوأ من غوستاف!”
تسمرت الأعين وانفتحت الأفواه على اتساعها وهي تتابع مشهدًا لا يُصدق—
بدأت الكرة العائمة في إعادة خلط الأسماء من جديد، وهذه المرة ظهر اسم أنجي بين المجموعة التالية.
المتحدي العادي، رغم تمتعه بقوة لا يستهان بها، كان يُرمى في الأرجاء كدمية ممزقة!
-“إنه تمامًا مثل أخيه… قاسٍ بلا رحمة!”
جسده ارتفع عاليًا ليصطدم بقبة الساحة قبل أن يهوي بسرعة مهولة، مرتطمًا بأرضية الحلبة مرارًا وتكرارًا!
“إندريك، خصمك فقد وعيه، يمكنك التوقف الآن.”
كانت الضربات متلاحقة وسريعة لدرجة أن أعين المتفرجين لم تستطع مجاراة سرعتها، فلم يكونوا يرون سوى ظلال متراكبة لحركة الجسد الملقى.
“لِمَ كل هذا التوتر، أيها الضابط؟ كان ينبغي عليه أن يكون مستعدًا للعذاب قبل أن يدخل الحلبة،” أجابه إندريك ببرود خالٍ من الندم، قبل أن يسحب ذراعه من قبضة الضابط ويتجه للخروج.
أما المتسبب في هذا المشهد، فكان إندريك، الواقف في الركن الجنوبي للحلبة، يلوّح بيده اليمنى في حركات خاطفة، صاعدًا وهابطًا.
وهكذا، انقضت ساعة كاملة والمشاهدون على وشك أن تخرج أعينهم من محاجرها وهم يشاهدون النزال بين أصحاب الصف الخاص والعاديين.
كلما حطّم جزءًا من الأرضية بارتطام الخصم، انتقل إلى جزء آخر جديد ليواصل جولته الوحشية!
رغم سماعه للغمغمات الساخطة من حوله، ظل إندريك غير مكترث، بل أطلق ابتسامةً خافتة، مدركًا أن ما فعله قد طُبع في أذهان الجميع، لا سيما العاديين.
“يبدو أن أخاك وغدٌ لا يُطاق،” قال إي.إي لغوستاف.
المتحدي كان ينزف من كل موضع في جسده، ولم يستطع الإفلات من قبضة إندريك الذهنية، حتى فقد وعيه تمامًا.
“آه، صحيح… لكنك لم تروِ لي القصة خلف ذلك بعد، رغم أنني أفهم أن صلة الدم لا تعني دائمًا وجود رابط حقيقي،” قال إي.إي متحفزًا لمعرفة المزيد.
“إندريك، خصمك فقد وعيه، يمكنك التوقف الآن.”
اندفع الضابط كول إلى الحلبة، ممسكًا بمعصم إندريك قبل أن يسحبه إلى الجنب.
ارتفع صوت الضابط كول من الطرف الآخر.
زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام!
وفقًا للشائعات، كان الكثير من المتحدين قد اختاروا إندريك متوقعين أنه سيكون الطرف الأضعف بسبب صغر سنه.
لكن إندريك لم يتوقف، بل استمر في تحريك جسد الخصم جيئةً وذهابًا، ضاربًا به الأرض في كل زاوية!
بوم! بوم! بوم! بوم!
“قلت لك أن تتوقف!” صرخ الضابط كول، لكن الصبي لم يُعره انتباهًا.
لكن إندريك لم يتوقف، بل استمر في تحريك جسد الخصم جيئةً وذهابًا، ضاربًا به الأرض في كل زاوية!
-“ما به هذا الفتى؟”
-“إنه تمامًا مثل أخيه… قاسٍ بلا رحمة!”
كلما حطّم جزءًا من الأرضية بارتطام الخصم، انتقل إلى جزء آخر جديد ليواصل جولته الوحشية!
-“بُووووووه!”
وششششش!
-“إنه أسوأ من غوستاف!”
اندفع الضابط كول إلى الحلبة، ممسكًا بمعصم إندريك قبل أن يسحبه إلى الجنب.
حتى أولئك العاديون الذين كانوا على مقربة من قوة أصحاب الصف الخاص، وجدوا أنفسهم يُسحقون بسهولة، مما جعل الجميع يدرك أن التطور الذي مر به الصف الخاص لم يكن بالشيء الهيّن.
“قلت لك أن تتوقف، أيها الفتى.”
“لِمَ كل هذا التوتر، أيها الضابط؟ كان ينبغي عليه أن يكون مستعدًا للعذاب قبل أن يدخل الحلبة،” أجابه إندريك ببرود خالٍ من الندم، قبل أن يسحب ذراعه من قبضة الضابط ويتجه للخروج.
تعالت هذه الجملة من أحد الحاضرين في الصفوف الأمامية وهو يقف ساخرًا.
انطلق الطاقم الطبي مسرعًا نحو الجسد المُدمّى، يباشرون علاج إصاباته الفادحة.
«”إندريك أوسلوف تلقى إنذارًا واحدًا”»
تسمرت الأعين وانفتحت الأفواه على اتساعها وهي تتابع مشهدًا لا يُصدق—
انفجر غوستاف، أيلدريس وفالكو في ضحكٍ مكتوم، بينما بدا أن جدالًا كان على وشك أن يندلع.
رنّ صوت الذكاء الاصطناعي في أرجاء المكان.
“خذ كلامك هذا حالًا!” صرخ إي.إي مشيرًا نحوه، ثم أضاف بابتسامة جانبية: “لكن فقط عن الأخ الأكبر… أما الصغير، فأنت محق تمامًا!”
حتى أولئك العاديون الذين كانوا على مقربة من قوة أصحاب الصف الخاص، وجدوا أنفسهم يُسحقون بسهولة، مما جعل الجميع يدرك أن التطور الذي مر به الصف الخاص لم يكن بالشيء الهيّن.
“في المرة القادمة التي تكرر فيها ذلك، ستُستبعد فورًا، وسيتم إلغاء انتصارك،” قال الضابط كول بصرامة قبل أن يغادر الحلبة.
انفجر غوستاف، أيلدريس وفالكو في ضحكٍ مكتوم، بينما بدا أن جدالًا كان على وشك أن يندلع.
“مهما يكن… أي شخص يتجرأ على تحديي سينتهي به المطاف في الجناح الطبي مثل هذا المسكين،” رد إندريك بلا أدنى ندم وهو يبتعد.
بدأت الكرة العائمة في إعادة خلط الأسماء من جديد، وهذه المرة ظهر اسم أنجي بين المجموعة التالية.
“ابدأوا!”
-“إنه أسوأ من غوستاف!”
-“على الأقل غوستاف يعرف متى يتوقف! هذا الطفل لا يملك ذرة احترام!”
“خذ كلامك هذا حالًا!” صرخ إي.إي مشيرًا نحوه، ثم أضاف بابتسامة جانبية: “لكن فقط عن الأخ الأكبر… أما الصغير، فأنت محق تمامًا!”
-“ألم يكن في الثانية عشرة؟ أو الثالثة عشرة؟ لماذا يتصرف وكأنه زعيم عصابة؟”
المتحدي العادي، رغم تمتعه بقوة لا يستهان بها، كان يُرمى في الأرجاء كدمية ممزقة!
-“إنه تمامًا مثل أخيه… قاسٍ بلا رحمة!”
-“الأخوان لا يكفّان عن إبهارنا، أحدهما يملك غرورًا بحجم طائرة، والآخر بحجم كوكب!”
وفقًا للشائعات، كان الكثير من المتحدين قد اختاروا إندريك متوقعين أنه سيكون الطرف الأضعف بسبب صغر سنه.
رغم سماعه للغمغمات الساخطة من حوله، ظل إندريك غير مكترث، بل أطلق ابتسامةً خافتة، مدركًا أن ما فعله قد طُبع في أذهان الجميع، لا سيما العاديين.
المتحدي كان ينزف من كل موضع في جسده، ولم يستطع الإفلات من قبضة إندريك الذهنية، حتى فقد وعيه تمامًا.
أما البعض الآخر، فقد آثروا الانتظار لمشاهدة الجولات التالية قبل اتخاذ قرارهم.
كان على صواب، فالكثير من الذين تحدوه بدأوا يفكرون جديًا في الانسحاب إذا ما تم استدعاؤهم لمواجهته.
كان على صواب، فالكثير من الذين تحدوه بدأوا يفكرون جديًا في الانسحاب إذا ما تم استدعاؤهم لمواجهته.
“قلت لك أن تتوقف!” صرخ الضابط كول، لكن الصبي لم يُعره انتباهًا.
“يبدو أن أخاك وغدٌ لا يُطاق،” قال إي.إي لغوستاف.
“ليس أخي، هل نسيت؟،” رد غوستاف بفتور، معبّرًا عن استيائه.
حتى أولئك العاديون الذين كانوا على مقربة من قوة أصحاب الصف الخاص، وجدوا أنفسهم يُسحقون بسهولة، مما جعل الجميع يدرك أن التطور الذي مر به الصف الخاص لم يكن بالشيء الهيّن.
-“إنه أسوأ من غوستاف!”
“آه، صحيح… لكنك لم تروِ لي القصة خلف ذلك بعد، رغم أنني أفهم أن صلة الدم لا تعني دائمًا وجود رابط حقيقي،” قال إي.إي متحفزًا لمعرفة المزيد.
تعالت هذه الجملة من أحد الحاضرين في الصفوف الأمامية وهو يقف ساخرًا.
“يبدو أن التفاحة لم تسقط بعيدًا عن الشجرة، الأخ الأكبر وغد، والأخ الأصغر وغدٌ أكبر!”
كانت الضربات متلاحقة وسريعة لدرجة أن أعين المتفرجين لم تستطع مجاراة سرعتها، فلم يكونوا يرون سوى ظلال متراكبة لحركة الجسد الملقى.
زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام! زعيق! ارتطام!
تعالت هذه الجملة من أحد الحاضرين في الصفوف الأمامية وهو يقف ساخرًا.
“لِمَ كل هذا التوتر، أيها الضابط؟ كان ينبغي عليه أن يكون مستعدًا للعذاب قبل أن يدخل الحلبة،” أجابه إندريك ببرود خالٍ من الندم، قبل أن يسحب ذراعه من قبضة الضابط ويتجه للخروج.
“خذ كلامك هذا حالًا!” صرخ إي.إي مشيرًا نحوه، ثم أضاف بابتسامة جانبية: “لكن فقط عن الأخ الأكبر… أما الصغير، فأنت محق تمامًا!”
“قلت لك أن تتوقف، أيها الفتى.”
انفجر غوستاف، أيلدريس وفالكو في ضحكٍ مكتوم، بينما بدا أن جدالًا كان على وشك أن يندلع.
“قلت لك أن تتوقف، أيها الفتى.”
لكن إي.إي اكتفى بإنهاء السجال والعودة إلى مقعده، مع انتهاء هذه الجولة من التحديات.
بدأت الكرة العائمة في إعادة خلط الأسماء من جديد، وهذه المرة ظهر اسم أنجي بين المجموعة التالية.
«”إندريك أوسلوف تلقى إنذارًا واحدًا”»
تقدمت بسرعة نحو ساحة النزال لمواجهة خصمها الأول، وهي فتاة تحمل ندبة على الجانب الأيسر من وجهها، وترتدي سترة أرجوانية.
وفقًا للشائعات، كان الكثير من المتحدين قد اختاروا إندريك متوقعين أنه سيكون الطرف الأضعف بسبب صغر سنه.
“آه، صحيح… لكنك لم تروِ لي القصة خلف ذلك بعد، رغم أنني أفهم أن صلة الدم لا تعني دائمًا وجود رابط حقيقي،” قال إي.إي متحفزًا لمعرفة المزيد.
أومأت أنجي لها باحترام قبل بدء القتال، لكنها لم تتلقَّ أي رد.
شهقات دهشة—
“ابدأوا!”
-“إنه تمامًا مثل أخيه… قاسٍ بلا رحمة!”
