Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 448

ملاحقة؟
PDF

ملاحقة؟

 

 

 

 

“تذكّروا… إن افتُضح أمركم ونطق أحدكم باسمي… فلن يقع عليّ أدنى ضرر، بينما ستُطردون شرّ طردة، وسأجعل حياتكم جحيمًا لا يُطاق في منظمة القوى العسكرية.” لفظ كلماته ببرود، قبل أن يمضي في سبيله.

 

 

لاحظت “آني” وجود “غوستاف” والآخرين أمامهم، لكنها سرعان ما انتبهت إلى شرود “غليد”، التي بدت على غير عادتها، فاقدةً لحيويتها المعتادة.

ارتعد الثلاثة من خلفه أكثر عند سماع هذا التهديد، وما إن همّوا بالرد حتى كان قد تلاشى في ظلمة المسافة.

ارتعد الثلاثة من خلفه أكثر عند سماع هذا التهديد، وما إن همّوا بالرد حتى كان قد تلاشى في ظلمة المسافة.

 

التجارب القاسية!

افترقوا بعدها، مستترين بعباءة الليل.

 

 

“اهدئي… ستنتصرين، أنا واثقة من ذلك.” همست “آني” محاولةً تهدئتها.

انقضت الليلة في لمح البصر، وحلّ صباح يومٍ جديد.

 

 

كان “غوستاف” قد أمضى الليل بأسره مستيقظًا، متفرغًا لاستنطاق قواه الدموية.

أومأت “غليد” برأسها، متخلّصةً قليلًا من توترها.

 

 

وقد عقد العزم على أن يُخصص الأحد المقبل للراحة والاستجمام، بعدما أنهكته التدريبات.

 

 

 

كانت أغلب قواه الأخرى من الدرجتين “ج” و”د”، أي أنها لم تكن بتلك القوة، ولم يكن بمقدوره تسخيرها جميعًا في القتال، لذلك قضى وقتًا في انتقاء تلك التي سيُزاوجها مع القوى التي اعتاد استخدامها.

“… أجل… لكن “فالكو” أخبرني…” تمتمت “آني” بابتسامة متكلفة.

 

“غوستاف قال ذلك.” أجابت “آني”.

وقبل أن يرنّ المنبّه، كان قد نهض من مكانه وخرج من حجرته.

انقضت التدريبات الصباحية، وحصل الطلبة على ساعتين من الاستراحة قبل أن يحين موعد النزالات في ميدان القتال.

 

 

في التوقيت ذاته، كان “إي.إي”، و”فالكو”، و”إيلدريس”، و”تيمي”، وبقية الذكور من الفئة الخاصة في المبنى ذاته، يستعدون لمغادرة مساكنهم.

في التوقيت ذاته، كان “إي.إي”، و”فالكو”، و”إيلدريس”، و”تيمي”، وبقية الذكور من الفئة الخاصة في المبنى ذاته، يستعدون لمغادرة مساكنهم.

 

أومأت “غليد” برأسها، متخلّصةً قليلًا من توترها.

أما “تشاد”، الذي لم يمضِ على تعافيه سوى أيام، فقد لمح “غوستاف” يسير في المقدمة، فتراجع بسرعة إلى غرفته وأغلق الباب خلفه.

وقد عقد العزم على أن يُخصص الأحد المقبل للراحة والاستجمام، بعدما أنهكته التدريبات.

 

كانت أغلب قواه الأخرى من الدرجتين “ج” و”د”، أي أنها لم تكن بتلك القوة، ولم يكن بمقدوره تسخيرها جميعًا في القتال، لذلك قضى وقتًا في انتقاء تلك التي سيُزاوجها مع القوى التي اعتاد استخدامها.

لم يلحظ “غوستاف” والآخرون ذلك، إذ عبروا عبر دوامة “إي.إي” وانتقلوا مباشرة إلى الساحة الواسعة حيث اعتادوا بدء تدريباتهم الصباحية.

افترقوا بعدها، مستترين بعباءة الليل.

 

اشتعل الحماس بين الحاضرين مجددًا، متلهفين لرؤية ما ستؤول إليه المنافسات اليوم.

كان “إي.إي” يزداد قوةً يومًا بعد يوم، حتى بات قادرًا على نقلهم لمسافات أبعد.

 

 

 

وما إن وطئت أقدامهم الأرض، حتى انطلقت صفارات الإنذار، وبدأ بقية المتأخرين في التوافد إلى الساحة.

 

 

انقضت التدريبات الصباحية، وحصل الطلبة على ساعتين من الاستراحة قبل أن يحين موعد النزالات في ميدان القتال.

لم يكن يفصل بين “غليد”، و”آني”، و”ماتيلدا” وبينهم سوى بضعة مقاعد.

 

 

اشتعل الحماس بين الحاضرين مجددًا، متلهفين لرؤية ما ستؤول إليه المنافسات اليوم.

أما “تشاد”، الذي لم يمضِ على تعافيه سوى أيام، فقد لمح “غوستاف” يسير في المقدمة، فتراجع بسرعة إلى غرفته وأغلق الباب خلفه.

 

 

رغم إدراك الجميع بأن طلاب الفئة الخاصة قد خضعوا لتعزيزات دموية رفعت من مستواهم القتالي، إلا أن الفضول كان سيّد الموقف، إذ أرادوا مشاهدة مدى التطور الذي طرأ على قدراتهم بأنفسهم.

“إنه شعرة واحدة من رأسها… لكنها غير مرئية.” تمتمت “آني”.

 

 

كانت معركة “غوستاف” ضد “تشاد” خير برهان على هذا التحوّل، لكن لم يحظَ الجميع بفرصة مشاهدتها مباشرة.

“… أجل… لكن “فالكو” أخبرني…” تمتمت “آني” بابتسامة متكلفة.

 

 

أكمل “غوستاف” مهامه اليومية قبل حلول الساعة الثانية عشرة ظهرًا، ثم اتجه رفقة رفاقه إلى ساحة المعركة.

 

 

في التوقيت ذاته، كان “إي.إي”، و”فالكو”، و”إيلدريس”، و”تيمي”، وبقية الذكور من الفئة الخاصة في المبنى ذاته، يستعدون لمغادرة مساكنهم.

بالمصادفة، وجدوا أنفسهم يجلسون قريبًا من الفتيات اليوم.

 

 

 

لم يكن يفصل بين “غليد”، و”آني”، و”ماتيلدا” وبينهم سوى بضعة مقاعد.

“تذكّروا… إن افتُضح أمركم ونطق أحدكم باسمي… فلن يقع عليّ أدنى ضرر، بينما ستُطردون شرّ طردة، وسأجعل حياتكم جحيمًا لا يُطاق في منظمة القوى العسكرية.” لفظ كلماته ببرود، قبل أن يمضي في سبيله.

 

 

لاحظت “آني” وجود “غوستاف” والآخرين أمامهم، لكنها سرعان ما انتبهت إلى شرود “غليد”، التي بدت على غير عادتها، فاقدةً لحيويتها المعتادة.

انقضت الليلة في لمح البصر، وحلّ صباح يومٍ جديد.

 

وقبل أن يرنّ المنبّه، كان قد نهض من مكانه وخرج من حجرته.

“اهدئي… ستنتصرين، أنا واثقة من ذلك.” همست “آني” محاولةً تهدئتها.

“لكن عليكِ الحذر من سلاحها الخفي… هناك نظريات عديدة بشأنه.” أضافت “ماتيلدا” بنبرة جادّة.

 

لاحظت “آني” وجود “غوستاف” والآخرين أمامهم، لكنها سرعان ما انتبهت إلى شرود “غليد”، التي بدت على غير عادتها، فاقدةً لحيويتها المعتادة.

أومأت “غليد” برأسها، متخلّصةً قليلًا من توترها.

اشتعل الحماس بين الحاضرين مجددًا، متلهفين لرؤية ما ستؤول إليه المنافسات اليوم.

 

 

“لكن عليكِ الحذر من سلاحها الخفي… هناك نظريات عديدة بشأنه.” أضافت “ماتيلدا” بنبرة جادّة.

بعد دقائق معدودة، انطلقت المنافسات، وكما في المرة السابقة، تقدّم الضابط “كول” لتولي الإشراف على النزالات.

 

 

“إنه شعرة واحدة من رأسها… لكنها غير مرئية.” تمتمت “آني”.

 

 

 

“ماذا؟ مجرد شعرة؟” سألت “غليد” باستغراب.

 

 

انقضت التدريبات الصباحية، وحصل الطلبة على ساعتين من الاستراحة قبل أن يحين موعد النزالات في ميدان القتال.

“أجل… لكنها غير مرئية، وتستطيع استخدامها كسلاح خفي في الهجمات المباغتة.” شرحت “آني”.

 

 

“في الواقع، لا… واصلي ذلك، يا “آني”، إن كان يريحك.” قاطعتها “غليد” فجأة.

“وكيف عرفتِ أنها شعرة؟” سألت “غليد” بحيرة.

 

 

 

“غوستاف قال ذلك.” أجابت “آني”.

“لا بد أنها قدرة أخرى يمتلكها، لكن ما خصائصها بالضبط؟” فكّرت بينما تراقب “غوستاف” ومجموعته.

 

لم يكن يفصل بين “غليد”، و”آني”، و”ماتيلدا” وبينهم سوى بضعة مقاعد.

“ظننت أنكما لم تعودا تتحدثان؟” عقّبت “ماتيلدا”، متعجبةً.

 

 

“وكيف عرفتِ أنها شعرة؟” سألت “غليد” بحيرة.

“… أجل… لكن “فالكو” أخبرني…” تمتمت “آني” بابتسامة متكلفة.

 

 

 

“آه، إذًا هذا ما يجري… أنتِ تلاحقينه عبر “فالكو”.” قالت “ماتيلدا” وهي تصل إلى استنتاجها بوضوح.

 

 

 

“لا، أنا… أنا فقط أريد الاطمئنان عليه من وقتٍ لآخر، لا أكثر.” دافعت “آني” عن نفسها، متلعثمةً.

بعد دقائق معدودة، انطلقت المنافسات، وكما في المرة السابقة، تقدّم الضابط “كول” لتولي الإشراف على النزالات.

 

 

“لا، هذا يُعدّ ملاحقة، والأجدر بكِ الكفّ عن ذلك.” قالت “ماتيلدا” بحزم.

بدأت الكرة السوداء الضخمة أعلاهم في اختيار الأسماء عشوائيًا، لتحديد أوائل المتبارزين.

 

 

“في الواقع، لا… واصلي ذلك، يا “آني”، إن كان يريحك.” قاطعتها “غليد” فجأة.

أكمل “غوستاف” مهامه اليومية قبل حلول الساعة الثانية عشرة ظهرًا، ثم اتجه رفقة رفاقه إلى ساحة المعركة.

 

 

“أفعل؟ ظننتُ أنكِ لا تحبين “غوستاف”؟” سألت “آني” بدهشة.

“إنه شعرة واحدة من رأسها… لكنها غير مرئية.” تمتمت “آني”.

 

“أفعل؟ ظننتُ أنكِ لا تحبين “غوستاف”؟” سألت “آني” بدهشة.

“أنا لا أكرهه… لكنني أمقت تصرفاته في بعض الأمور… لن أتوقف عن هذا إلا إذا غيّر أسلوبه معكِ.” أوضحت “غليد”.

وقد عقد العزم على أن يُخصص الأحد المقبل للراحة والاستجمام، بعدما أنهكته التدريبات.

 

 

“إنه تصرّف غير سليم على أي حال… إن لم يكونا على وفاق، فلا يصح أن تتلصص عليه، ولا أن يُخبرها “فالكو” بما قد لا يرغب هو في مشاركته.” علّقت “ماتيلدا”.

 

 

“وكيف عرفتِ أنها شعرة؟” سألت “غليد” بحيرة.

“هل تُكنّين مشاعر لـ”غوستاف”؟” التفتت “غليد” إلى “ماتيلدا” وسألتها بجرأة.

 

 

رغم إدراك الجميع بأن طلاب الفئة الخاصة قد خضعوا لتعزيزات دموية رفعت من مستواهم القتالي، إلا أن الفضول كان سيّد الموقف، إذ أرادوا مشاهدة مدى التطور الذي طرأ على قدراتهم بأنفسهم.

“ماذا؟ لا! لست مهتمةً بالعلاقات العاطفية حاليًا.” أجابت “ماتيلدا” فورًا.

لم يلحظ “غوستاف” والآخرون ذلك، إذ عبروا عبر دوامة “إي.إي” وانتقلوا مباشرة إلى الساحة الواسعة حيث اعتادوا بدء تدريباتهم الصباحية.

 

“أفعل؟ ظننتُ أنكِ لا تحبين “غوستاف”؟” سألت “آني” بدهشة.

“إذًا، دعي الأمر وشأنه… هذا هو السبيل الوحيد لـ”آني” كي تبقى مطلعة على أحواله.” قالت “غليد”.

انقضت الليلة في لمح البصر، وحلّ صباح يومٍ جديد.

 

 

“هممم… حسنًا، لا تبالغي فحسب.” قررت “ماتيلدا” إنهاء النقاش.

 

 

 

“لن أفعل.” ابتسمت “آني”، قبل أن تعود للتحديق نحو “غوستاف”.

“أنا لا أكرهه… لكنني أمقت تصرفاته في بعض الأمور… لن أتوقف عن هذا إلا إذا غيّر أسلوبه معكِ.” أوضحت “غليد”.

 

“ظننت أنكما لم تعودا تتحدثان؟” عقّبت “ماتيلدا”، متعجبةً.

“كيف تمكّن “غوستاف” من اكتشاف أنها مجرد شعرة؟” تساءلت “غليد” في سرّها.

 

 

بعد دقائق معدودة، انطلقت المنافسات، وكما في المرة السابقة، تقدّم الضابط “كول” لتولي الإشراف على النزالات.

“لا بد أنها قدرة أخرى يمتلكها، لكن ما خصائصها بالضبط؟” فكّرت بينما تراقب “غوستاف” ومجموعته.

 

 

انقضت التدريبات الصباحية، وحصل الطلبة على ساعتين من الاستراحة قبل أن يحين موعد النزالات في ميدان القتال.

بعد دقائق معدودة، انطلقت المنافسات، وكما في المرة السابقة، تقدّم الضابط “كول” لتولي الإشراف على النزالات.

 

 

 

بدأت الكرة السوداء الضخمة أعلاهم في اختيار الأسماء عشوائيًا، لتحديد أوائل المتبارزين.

“اهدئي… ستنتصرين، أنا واثقة من ذلك.” همست “آني” محاولةً تهدئتها.

 

 

راح الجميع يترقبون، متسائلين عمّا إذا كانت “إليفورا” ستتلقى أي تحديات هذه المرة، كما حدث في السابق.

“أفعل؟ ظننتُ أنكِ لا تحبين “غوستاف”؟” سألت “آني” بدهشة.

 

ارتعد الثلاثة من خلفه أكثر عند سماع هذا التهديد، وما إن همّوا بالرد حتى كان قد تلاشى في ظلمة المسافة.

كانت معركتها ضد “ريا” درسًا قاسيًا للجميع، أثبتت من خلاله أنها خصمٌ لا يُستهان به، لكن ربما وُجد بين الحاضرين بعضٌ من عشاق العذاب الذين يسعون إلى المزيد من الألم و

 

التجارب القاسية!

راح الجميع يترقبون، متسائلين عمّا إذا كانت “إليفورا” ستتلقى أي تحديات هذه المرة، كما حدث في السابق.

 

 

تقدّم الطلبة الذين ظهرت أسماؤهم إلى ساحات القتال، إيذانًا بانطلاق أولى المعارك.

اشتعل الحماس بين الحاضرين مجددًا، متلهفين لرؤية ما ستؤول إليه المنافسات اليوم.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط