Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 498

استغلال التضاريس لصالحه
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

استغلال التضاريس لصالحه

 

 

تحوَّل جسد غوستاف، فتضخَّمت عضلاته وازداد طوله، بينما اكتسى جلده بلونٍ أحمر.

[تفعيل التحكم الذري]

 

فوووووهه!

نبت الفراء الأحمر على جسده، وبرزت أنيابه الضخمة.

نجح في الإفلات قبل أن تصطدم النيران بالمنصة، مُحدثةً موجاتٍ حراريةٍ عاتية، إلى جانب صدمةٍ اهتزّت لها أرجاء المنصة.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

اندفع قُدُمًا بزاوية مائلة نحو موقع إندريك أثناء تحوّله.

دوّي!

 

اعتدل واقفًا وحدّق في غوستاف من موقعه فوق البحر الناري.

لاحظ إندريك اقترابه، فبسط ذراعيه ثمّ جمع كفّيه بقوة.

تحوَّل جسد غوستاف، فتضخَّمت عضلاته وازداد طوله، بينما اكتسى جلده بلونٍ أحمر.

 

-“يا للعجب… كم تبلغ قوّة إرادته ليتمكّن من فعل ذلك؟!”

توقّف غوستاف عن الركض، ومدّ ذراعيه حين أدرك أن قوتين غير مرئيتين هائلتين تتجهان نحوه من الجانبين، كأنهما جداران ضخمان يحاولان سحقه بينهما.

 

 

 

دوّي!

كركركرك!

 

 

انبعث صوت اصطدامٍ عالٍ حينما تصدّى غوستاف للقوتين الخفيتين بكفّيه، ثمّ اندفع إلى الأمام مجددًا وهو يقاوم الضغط الذي يطوقه.

استدار غوستاف بسرعة وانطلق بعيدًا ليتفادى النيران المتساقطة.

 

 

أرسل إندريك هجومًا آخر بقواه الذهنية تجاه غوستاف، لكن الأخير دمّره بسهولة. وما هي إلا لحظات حتى وصل غوستاف إلى إندريك، قاذفًا قبضته نحوه.

 

 

 

حاول إندريك الانحراف إلى الجانب لتفادي الهجوم، لكن سرعة غوستاف كانت تفوق قدرته على المراوغة.

 

 

 

دوّي!

 

 

سار غوستاف ببطء نحو حافة المنصة، يبادل إندريك النظرات.

ارتطمت قبضة غوستاف الضخمة بجانب إندريك، فطارت به في الهواء بعيدًا.

ارتطمت قبضة غوستاف الضخمة بجانب إندريك، فطارت به في الهواء بعيدًا.

 

 

فوووووهه!

استمر توسّعها حتى غطّت مساحة تتجاوز ألف قدم.

 

استلّ غوستاف شفرةً بيضاء لبنية، بطول ثلاثة أقدام، ولوّح بها بقوّة أمامه.

شعر إندريك بتشقّق أضلاعه بينما كان جسده يطير مئات الأقدام عبر الأجواء.

كركركرك!

 

 

سويييين!

 

 

 

اتسعت أعين الجميع وهم يشاهدون جسد إندريك يطير متجاوزًا حافة المنصة القتالية متجهًا نحو النهر الأحمر الناري الذي يحيط بها.

 

 

 

ظل جسده يطير لمئات الأقدام قبل أن يبدأ بالسقوط نحو البحر المُلتهب.

 

 

ارتفعت حرارة المكان أكثر فأكثر مع اقترابها، في حين أن ظِلّها لم يكن مرئيًا بسبب توهّجها الشديد، لكن الجميع شعروا بوهجها المستعر.

-“لقد انتهى الأمر بسرعة!”

فوووووهه!

 

اتسعت أعين الجميع حين توقّف جسد إندريك على بُعد قدمين فقط من النار، معلقًا في الهواء!

-“لم أتوقع أن تنتهي المعركة بهذه السهولة.”

ترررررررين!

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

-“غوستاف لم يُظهر جديته بعد، لا يزال يملك تحوّلات لم يستخدمها.”

 

 

زووم! زووم! زووم!

-“يبدو أنّها النهاية.”

 

 

 

تعالت أصوات المتفرجين وهم يراقبون سقوط إندريك نحو النهر الملتهب.

 

 

 

في اللحظة التي لم يبقَ بين جسد إندريك والنار سوى عشرة أقدام، فتح عينيه فجأةً.

والنيران التي حملها كانت أضخم من مبنى بأكمله!

 

 

ترررررررين!

تعالت أصوات المتفرجين وهم يراقبون سقوط إندريك نحو النهر الملتهب.

 

 

توهّجت عيناه مجددًا وهو يدور في الهواء ويمدّ يده نحو سطح النهر الناري.

استدار غوستاف بسرعة وانطلق بعيدًا ليتفادى النيران المتساقطة.

 

 

ثوووم!

 

 

نشّط غوستاف مهارة مقاومة الحرارة، فشعر على الفور بانخفاض درجة الحرارة حوله.

اتسعت أعين الجميع حين توقّف جسد إندريك على بُعد قدمين فقط من النار، معلقًا في الهواء!

شقّت الشفرة موجة الدمار إلى نصفين، لكن الحرارة الشديدة جعلت جلده يلتهب.

 

 

لقد استخدم قواه الذهنية ليُنشئ لوحًا طائرًا من الإرادة، مما مكّنه من الوقوف فوق البحر المُلتهب.

 

 

-“يبدو أنّها النهاية.”

اعتدل واقفًا وحدّق في غوستاف من موقعه فوق البحر الناري.

والنيران التي حملها كانت أضخم من مبنى بأكمله!

 

 

سار غوستاف ببطء نحو حافة المنصة، يبادل إندريك النظرات.

استلّ غوستاف شفرةً بيضاء لبنية، بطول ثلاثة أقدام، ولوّح بها بقوّة أمامه.

 

انبعث صوت اصطدامٍ عالٍ حينما تصدّى غوستاف للقوتين الخفيتين بكفّيه، ثمّ اندفع إلى الأمام مجددًا وهو يقاوم الضغط الذي يطوقه.

ضيّق إندريك عينيه قبل أن يمدّ يديه مجددًا نحو سطح البحر الملتهب.

 

 

 

غغغغغغيييي!

دوّي!

 

 

دوّى صوت غريب في المكان، فلاحظ الجميع تشكّل دائرة ضخمة على سطح النهر الناري.

فووووووووه!

 

 

ازداد عمق الدائرة واتسع نطاقها أكثر فأكثر، مُتيحًا للمزيد من اللهب السائل التدفق نحوها.

 

 

شقّت الشفرة موجة الدمار إلى نصفين، لكن الحرارة الشديدة جعلت جلده يلتهب.

استمر توسّعها حتى غطّت مساحة تتجاوز ألف قدم.

 

 

 

رفع إندريك يديه عاليًا.

 

 

سويييين!

-“هيييييياااه!”

توقف غوستاف والتفت خلفه، ليرى موجة الدمار العارمة المتجهة نحوه.

 

 

أطلق زئيرًا بينما كان يرفع يديه، فبدأت الدائرة الضخمة المُشكّلة أسفلها بالصعود إلى الأعلى، حاملةً معها نهرًا من اللهب السائل.

كركركرك!

 

لاحظ إندريك اقترابه، فبسط ذراعيه ثمّ جمع كفّيه بقوة.

بدا الأمر وكأن وعاءً عملاقًا غاص في البحر ليغرف منه، لكن هذه المرّة، كان الوعاء مصنوعًا من قوة إندريك الذهنية!

والنيران التي حملها كانت أضخم من مبنى بأكمله!

 

-“هيييييياااه!”

والنيران التي حملها كانت أضخم من مبنى بأكمله!

 

 

أطلق زئيرًا بينما كان يرفع يديه، فبدأت الدائرة الضخمة المُشكّلة أسفلها بالصعود إلى الأعلى، حاملةً معها نهرًا من اللهب السائل.

اتسعت أفواه الجميع ذهولًا وهم يشاهدون كتلة النيران الهائلة ترتفع في الهواء تحت تأثير إرادة إندريك العاتية.

 

 

لقد استخدم قواه الذهنية ليُنشئ لوحًا طائرًا من الإرادة، مما مكّنه من الوقوف فوق البحر المُلتهب.

-“يا للعجب… كم تبلغ قوّة إرادته ليتمكّن من فعل ذلك؟!”

 

 

فووووووووه!

ظلّ إندريك يئنّ وهو يرفع يديه، فتواصل ارتفاع الكتلة الملتهبة حتى باتت مُعلّقة في الهواء أمام المنصة القتالية.

 

 

استمر توسّعها حتى غطّت مساحة تتجاوز ألف قدم.

كانت الحفرة الهائلة التي خُلِقت بعد سحب النيران تُملأ ببطء من جديد.

 

 

 

رمق إندريك غوستاف بنظرةٍ مليئةٍ بالإصرار، ثمّ هوى بيده إلى الأسفل بعنف.

تحوَّل جسد غوستاف، فتضخَّمت عضلاته وازداد طوله، بينما اكتسى جلده بلونٍ أحمر.

 

اتسعت أعين الجميع حين توقّف جسد إندريك على بُعد قدمين فقط من النار، معلقًا في الهواء!

فووووووووه!

دوّى صوت غريب في المكان، فلاحظ الجميع تشكّل دائرة ضخمة على سطح النهر الناري.

 

 

هوت الكتلة النارية الضخمة بسرعةٍ هائلةٍ نحو المنصة.

سار غوستاف ببطء نحو حافة المنصة، يبادل إندريك النظرات.

 

 

ارتفعت حرارة المكان أكثر فأكثر مع اقترابها، في حين أن ظِلّها لم يكن مرئيًا بسبب توهّجها الشديد، لكن الجميع شعروا بوهجها المستعر.

سوييييش! بآآآآآانغ!

 

اتسعت أفواه الجميع ذهولًا وهم يشاهدون كتلة النيران الهائلة ترتفع في الهواء تحت تأثير إرادة إندريك العاتية.

استدار غوستاف بسرعة وانطلق بعيدًا ليتفادى النيران المتساقطة.

-“يا للعجب… كم تبلغ قوّة إرادته ليتمكّن من فعل ذلك؟!”

 

 

سوييييش! بآآآآآانغ!

-“يبدو أنّها النهاية.”

 

سويييين!

نجح في الإفلات قبل أن تصطدم النيران بالمنصة، مُحدثةً موجاتٍ حراريةٍ عاتية، إلى جانب صدمةٍ اهتزّت لها أرجاء المنصة.

 

 

توقف غوستاف والتفت خلفه، ليرى موجة الدمار العارمة المتجهة نحوه.

فووه! فوه! فوه!

 

 

[تفعيل التحكم الذري]

 

 

 

استلّ غوستاف شفرةً بيضاء لبنية، بطول ثلاثة أقدام، ولوّح بها بقوّة أمامه.

رفع إندريك يديه عاليًا.

 

 

سوييييش!

 

 

 

شقّت الشفرة موجة الدمار إلى نصفين، لكن الحرارة الشديدة جعلت جلده يلتهب.

 

 

اعتدل واقفًا وحدّق في غوستاف من موقعه فوق البحر الناري.

[تفعيل مقاومة الحرارة]

استمر توسّعها حتى غطّت مساحة تتجاوز ألف قدم.

 

 

نشّط غوستاف مهارة مقاومة الحرارة، فشعر على الفور بانخفاض درجة الحرارة حوله.

ارتطمت قبضة غوستاف الضخمة بجانب إندريك، فطارت به في الهواء بعيدًا.

 

ظلّ إندريك يئنّ وهو يرفع يديه، فتواصل ارتفاع الكتلة الملتهبة حتى باتت مُعلّقة في الهواء أمام المنصة القتالية.

كركركرك!

ارتفعت حرارة المكان أكثر فأكثر مع اقترابها، في حين أن ظِلّها لم يكن مرئيًا بسبب توهّجها الشديد، لكن الجميع شعروا بوهجها المستعر.

 

والنيران التي حملها كانت أضخم من مبنى بأكمله!

بينما كان جلده الأحمر يستعيد لونه الطبيعي، لاحظ التصدعات التي انتشرت على سطح المنصة.

 

 

ملأت الكرات اللهبية الفضاء من حول غوستاف وإندريك.

لقد أضعف هجوم إندريك المنصة بشدّة، وبدا أنها على وشك الانهيار.

 

 

شعر إندريك بتشقّق أضلاعه بينما كان جسده يطير مئات الأقدام عبر الأجواء.

لم يكن غوستاف قد استعاد توازنه بعد حينما لاحظ ظهور آلاف الكرات النارية السائلة تحوم في الهواء.

كركركرك!

 

 

زووم! زووم! زووم!

 

 

-“يبدو أنّها النهاية.”

ملأت الكرات اللهبية الفضاء من حول غوستاف وإندريك.

 

 

 

كان إندريك لا يزال مرفوع الذراعين، يحدّق في غوستاف من بعيد.

نبت الفراء الأحمر على جسده، وبرزت أنيابه الضخمة.

 

بينما كان جلده الأحمر يستعيد لونه الطبيعي، لاحظ التصدعات التي انتشرت على سطح المنصة.

“هكذا إذًا قرّرتَ اللعب… فكرةٌ بارعة.” قال غوستاف في داخله وهو يراقب إندريك.

 

 

 

بدا إندريك مرتاحًا في وقوفه بالهواء، بعيدًا عن متناول غوستاف.

 

 

 

فووه! فوه! فوه!

 

 

 

قبل أن يتمكن غوستاف من ابتكار خطة، بدأت الكرات النارية السائلة تتساقط نحوه من كل اتجاه!

دوّي!

 

 

 

 

————————

 

 

توهّجت عيناه مجددًا وهو يدور في الهواء ويمدّ يده نحو سطح النهر الناري.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لقد استخدم قواه الذهنية ليُنشئ لوحًا طائرًا من الإرادة، مما مكّنه من الوقوف فوق البحر المُلتهب.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان إندريك لا يزال مرفوع الذراعين، يحدّق في غوستاف من بعيد.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط