Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 497

ربّما حان الوقت لأكون أكثر جدّيّةً

ربّما حان الوقت لأكون أكثر جدّيّةً

 

“هههاااااه!”

رفع غوستاف إحدى ساقيه، ثم دفعها أمام الأخرى، دافعًا الموجة إلى الخلف بقوّة، مما جعل عيني إندريك تتسعان قليلًا في دهشة.

 

 

ظهرت ملامح كفٍّ عملاقةٍ في الموقع الذي كان غوستاف واقفًا فيه قبل لحظات.

بدأ غوستاف يشق طريقه عبر الموجات بقوّة محضة، ثم مال إلى الخلف قليلًا بذراعه اليسرى قبل أن يقذفها إلى الأمام بعنف.

دوّى صوت اصطدامٍ صاخبٌ في المكان كلّه، إثر اصطدام كفّ غوستاف بالجدار الذهنيّ الذي تمكّن من إيقاف ضربته قبل أن تصل إلى إندريك.

 

ظهرت ملامح كفٍّ عملاقةٍ في الموقع الذي كان غوستاف واقفًا فيه قبل لحظات.

“بانغ!”

عندها، بدأ حجمه في التزايد.

 

استدعى إندريك بسرعة جدارًا إراديًّا أمام نفسه ليستخدمه درعًا.

اخترقت قبضته الموجات الإراديّة كليًّا، ثم اندفع إلى الأمام، مفعّلًا اندفاعه فورًا بعد ذلك.

لكن، داخليًّا، تمتم غوستاف: ‘ليس هذه المرّة، أيّها الفتى’

 

 

زمجر إندريك بأسنانه، ولوّح بيديه بشكلٍ مائل، مطلقًا كراتٍ ناريّةً مضغوطةً من جديد نحو غوستاف.

 

 

 

“سويي! سويي! سوييي!”

“سويي! سويي! سوييي!”

 

عضّ إندريك على أسنانه عندما لاحظ التشقّقات التي بدأت تظهر على جداره الذهنيّ، ثم رفع يده.

تفادى غوستاف جميع القذائف القادمة مرّةً أخرى، قافزًا إلى الجانب ثم صاعدًا نحو الأعلى، متأكدًا ألّا واحدةً منها ستلامسه.

صرخ مجدّدًا، وهو يدكّ الأرض بقدمه، ليطلق موجاتٍ أخرى من القوّة الذهنيّة المدمّرة إلى الأمام.

 

 

رغم تفاديها، إلا أنّه لا يزال يشعر بأنّ بشرته تُشوى بفعل الحرارة الهائلة.

 

 

حلّقت ثلاث منها نحوه، قادمةً من الجانبين ومن الأمام في الوقت ذاته.

 

 

لوّح إندريك بذراعه إلى الخلف بكامل قوّته، ثم قذف قبضته إلى الأمام.

كان إندريك قد أحسن توقيت الإطلاق على نحوٍ يجعل التملّص منها شبه مستحيل.

في تلك اللحظة، وصلت قبضة غوستاف إلى صدر إندريك، مصيبةً إيّاه مباشرةً.

 

‘ربّما حان الوقت لأكون أكثر جدّيّةً’

“فوووووه!”

 

 

لم يتوقّف غوستاف عند هذا الحدّ، بل اندفع مجدّدًا، وأخذ يوجّه ضربات كفّه المتتالية.

وصلت الأولى أمامه.

 

 

لوّح إندريك بذراعه إلى الخلف بكامل قوّته، ثم قذف قبضته إلى الأمام.

مال غوستاف إلى الخلف، حتى بات ظهره لا يبعد سوى بضع بوصاتٍ عن ملامسة منصّة القتال.

 

 

 

في حين كانت الأولى تحلّق فوق جسده بسبب انخفاضه الشديد، كانت الأخريان تقتربان منه من الجانبين.

دوّى صوت اصطدامٍ مدوٍّ آخر عندما التصق جسد إندريك بالمنصّة تمامًا، بينما كان غوستاف يقف على صدره بكلتا قدميه.

 

في حين كانت الأولى تحلّق فوق جسده بسبب انخفاضه الشديد، كانت الأخريان تقتربان منه من الجانبين.

‘[إزاحة الجاذبية] قد تفعّلت’

 

 

تمكّن غوستاف من استشعار حجمها، والذي لم يكن يقلّ عن حجم طائرةٍ صغيرة.

تلك القذيفتان الناريّتان المضغوطتان، واللتان كانتا متجهتين إليه من الجانبين، تباطأتا فجأة.

 

 

 

استدار بجسده جانبًا، ثم ضرب الأرض بكفّه، مما جعل جسده يرتفع إلى الأعلى.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“فوهيي!”

تمكّن غوستاف من استشعار حجمها، والذي لم يكن يقلّ عن حجم طائرةٍ صغيرة.

 

 

استدار كليًّا في الهواء عدّة مرّاتٍ أثناء تحليقه فوق القذيفة المشتعلة على اليسار، ثم حطّ على الأرض على بُعد مئات الأقدام.

 

 

 

‘[ركض سريع] قد تفعّل’

 

 

 

“سفووووووش!”

 

 

ما إن تفادى غوستاف الهجوم بالقفز إلى الوراء، حتى اندفع إلى الأمام مجدّدًا بسرعةٍ خاطفة.

أغلق غوستاف المسافة الفاصلة بينه وبين إندريك في لحظة، وأطلق ضربة كفٍّ نحوه فور وصوله أمامه.

 

 

 

استدعى إندريك بسرعة جدارًا إراديًّا أمام نفسه ليستخدمه درعًا.

 

 

رغم تفاديها، إلا أنّه لا يزال يشعر بأنّ بشرته تُشوى بفعل الحرارة الهائلة.

“بانغ!”

 

 

 

دوّى صوت اصطدامٍ صاخبٌ في المكان كلّه، إثر اصطدام كفّ غوستاف بالجدار الذهنيّ الذي تمكّن من إيقاف ضربته قبل أن تصل إلى إندريك.

 

 

تلك القذيفتان الناريّتان المضغوطتان، واللتان كانتا متجهتين إليه من الجانبين، تباطأتا فجأة.

لكن، رغم وجود الجدار أمامه، فقد انطلق إندريك إلى الخلف بقوّة، مُنزلقًا على امتداد مئة قدمٍ على الأقل.

“بانغ!”

 

 

لم يتحطّم الحاجز بفضل صلابة إرادة إندريك، لكنّ قوّة ضربة غوستاف جعلته يتراجع معه بالقوّة ذاتها.

تفادى غوستاف جميع القذائف القادمة مرّةً أخرى، قافزًا إلى الجانب ثم صاعدًا نحو الأعلى، متأكدًا ألّا واحدةً منها ستلامسه.

 

 

لم يتوقّف غوستاف عند هذا الحدّ، بل اندفع مجدّدًا، وأخذ يوجّه ضربات كفّه المتتالية.

‘ربّما حان الوقت لأكون أكثر جدّيّةً’

 

 

‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’

 

 

“فوهيي!”

‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’

 

 

تراجع إندريك إلى الخلف، وبسط يده ليحاول إحاطة غوستاف بإرادته.

‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’

 

 

“بانغ!”

كانت “ضربة الكفّ” تضاعف قوّة تصادم كفّ غوستاف ستّ مرّاتٍ، مما جعلها مدمّرةً إلى الحدّ الذي كانت الرياح العنيفة تُدوي مع كلّ ضربةٍ يصيب بها هدفه.

 

 

 

عضّ إندريك على أسنانه عندما لاحظ التشقّقات التي بدأت تظهر على جداره الذهنيّ، ثم رفع يده.

 

 

 

عندها، شعر غوستاف فجأةً بقوّةٍ هائلةٍ تهبط عليه من الأعلى، فقفز إلى الخلف.

“بانغ!”

 

 

“بانغ!”

استدعى إندريك بسرعة جدارًا إراديًّا أمام نفسه ليستخدمه درعًا.

 

 

ارتجّت المنصّة بعنفٍ مع اصطدام القوّة، متمايلةً من موضعٍ إلى آخر، مما جعل السائل الناريّ الحارق يتفجّر من النهر المحيط بهم.

لكن، داخليًّا، تمتم غوستاف: ‘ليس هذه المرّة، أيّها الفتى’

 

في تلك اللحظة، وصلت قبضة غوستاف إلى صدر إندريك، مصيبةً إيّاه مباشرةً.

ظهرت ملامح كفٍّ عملاقةٍ في الموقع الذي كان غوستاف واقفًا فيه قبل لحظات.

 

 

دوّى صوت اصطدامٍ صاخبٌ في المكان كلّه، إثر اصطدام كفّ غوستاف بالجدار الذهنيّ الذي تمكّن من إيقاف ضربته قبل أن تصل إلى إندريك.

لقد كان إندريك قد استدعى كفًّا ضخمةً وغير مرئيّة، ثم قذفها نحوه.

لم يتحطّم الحاجز بفضل صلابة إرادة إندريك، لكنّ قوّة ضربة غوستاف جعلته يتراجع معه بالقوّة ذاتها.

 

‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’

ما إن تفادى غوستاف الهجوم بالقفز إلى الوراء، حتى اندفع إلى الأمام مجدّدًا بسرعةٍ خاطفة.

 

 

 

هذه المرّة، أطلقت عينا إندريك بريقًا أزرقَ عميقًا، وهو يعقد قبضته اليمنى بقوّة، قبل أن يلوّح بها إلى الأمام.

لوّح إندريك بذراعه إلى الخلف بكامل قوّته، ثم قذف قبضته إلى الأمام.

 

 

“فووووووه!”

“بانغ!”

 

صرخ مجدّدًا، وهو يدكّ الأرض بقدمه، ليطلق موجاتٍ أخرى من القوّة الذهنيّة المدمّرة إلى الأمام.

بدأت الأرض تتفجّر في خطٍّ مستقيمٍ بينما كانت قبضةٌ هائلةٌ غير مرئيّة، متكوّنةٌ من إرادة إندريك، تتقدّم إلى الأمام.

كانت “ضربة الكفّ” تضاعف قوّة تصادم كفّ غوستاف ستّ مرّاتٍ، مما جعلها مدمّرةً إلى الحدّ الذي كانت الرياح العنيفة تُدوي مع كلّ ضربةٍ يصيب بها هدفه.

 

حينها، تمتم في نفسه:

تمكّن غوستاف من استشعار حجمها، والذي لم يكن يقلّ عن حجم طائرةٍ صغيرة.

“سويي! سويي! سوييي!”

 

 

لوّح إندريك بذراعه إلى الخلف بكامل قوّته، ثم قذف قبضته إلى الأمام.

لم يتوقّف غوستاف عند هذا الحدّ، بل اندفع مجدّدًا، وأخذ يوجّه ضربات كفّه المتتالية.

 

 

“بانغ!”

وبدأ في التحوّل.

 

 

اصطدمت القوّتان، الصغيرةُ والضخمة، غير أنّ المفاجأة كانت أنّ غوستاف لم يُقذف إلى الخلف كما قد يظنّ المرء، بل على العكس…

لم يكن قد تعرّض لإصاباتٍ بالغةٍ بسبب الطبقة الحامية من الدّرع الذهنيّ التي كانت تغلّف جسده بالكامل.

 

بدأ غوستاف يشق طريقه عبر الموجات بقوّة محضة، ثم مال إلى الخلف قليلًا بذراعه اليسرى قبل أن يقذفها إلى الأمام بعنف.

انهارت إرادة إندريك كما لو كانت هشّةً قابلةً للتحطّم بسهولة.

شكل غوستاف علامة “X” بذراعيه عندما ارتطم به الانفجار، مما دفعه إلى الخلف بمئات الأقدام.

 

رفع غوستاف إحدى ساقيه، ثم دفعها أمام الأخرى، دافعًا الموجة إلى الخلف بقوّة، مما جعل عيني إندريك تتسعان قليلًا في دهشة.

اتّسعت عينا إندريك من جديد، وهو يشهد غوستاف وهو يطغى على إرادته وكأنّها لا شيء.

زمجر إندريك بأسنانه، ولوّح بيديه بشكلٍ مائل، مطلقًا كراتٍ ناريّةً مضغوطةً من جديد نحو غوستاف.

 

تمكّن غوستاف من استشعار حجمها، والذي لم يكن يقلّ عن حجم طائرةٍ صغيرة.

اندفع غوستاف إلى الأمام مجدّدًا، ليجد نفسه أمام إندريك كما كان سابقًا.

 

 

 

تراجع إندريك إلى الخلف، وبسط يده ليحاول إحاطة غوستاف بإرادته.

 

 

“بانغ!”

لكن، داخليًّا، تمتم غوستاف: ‘ليس هذه المرّة، أيّها الفتى’

 

 

“هههاااااه!”

عندها، بدأ حجمه في التزايد.

————————

 

 

‘[تحكّم بالحجم] قد تفعّل’

“بانغ!”

 

تفادى غوستاف جميع القذائف القادمة مرّةً أخرى، قافزًا إلى الجانب ثم صاعدًا نحو الأعلى، متأكدًا ألّا واحدةً منها ستلامسه.

ازدياد حجم غوستاف جعل من العسير على إندريك تطويقه بإرادته، كما جعله يتطلّب وقتًا أطول لذلك.

‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’

 

ما إن تفادى غوستاف الهجوم بالقفز إلى الوراء، حتى اندفع إلى الأمام مجدّدًا بسرعةٍ خاطفة.

في تلك اللحظة، وصلت قبضة غوستاف إلى صدر إندريك، مصيبةً إيّاه مباشرةً.

‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’

 

 

“بانغ!”

“بانغ!”

 

 

انخفض صدر إندريك نحو الداخل بفعل القوّة الهائلة، مما أرسله إلى الهواء وهو يتدحرج بعنف.

 

 

————————

قفز غوستاف إلى الأعلى، متّجهًا نحو جسد إندريك المتقلب في الهواء، ثم قام بعدّة شقلباتٍ متتاليةٍ قبل أن يحطّ على صدر إندريك.

 

 

 

في تلك اللحظة، توقّف جسد إندريك عن الدوران في الهواء، إذ جعلته قوّة سقوط غوستاف يهبط بسرعةٍ نحو الأسفل.

لم يتحطّم الحاجز بفضل صلابة إرادة إندريك، لكنّ قوّة ضربة غوستاف جعلته يتراجع معه بالقوّة ذاتها.

 

اخترقت قبضته الموجات الإراديّة كليًّا، ثم اندفع إلى الأمام، مفعّلًا اندفاعه فورًا بعد ذلك.

“بانغ!”

 

 

رغم تفاديها، إلا أنّه لا يزال يشعر بأنّ بشرته تُشوى بفعل الحرارة الهائلة.

دوّى صوت اصطدامٍ مدوٍّ آخر عندما التصق جسد إندريك بالمنصّة تمامًا، بينما كان غوستاف يقف على صدره بكلتا قدميه.

 

 

 

لم يكونا بعيدين عن حافة المنصّة سوى بضع أقدام.

 

 

 

“هههاااااه!”

 

 

في تلك اللحظة، توقّف جسد إندريك عن الدوران في الهواء، إذ جعلته قوّة سقوط غوستاف يهبط بسرعةٍ نحو الأسفل.

صاح إندريك فجأةً، مُطلقًا موجةً مدمّرةً من القوّة الذهنيّة التي اندفعت من كيانه.

 

 

 

شكل غوستاف علامة “X” بذراعيه عندما ارتطم به الانفجار، مما دفعه إلى الخلف بمئات الأقدام.

 

 

تراجع إندريك إلى الخلف، وبسط يده ليحاول إحاطة غوستاف بإرادته.

استغلّ إندريك الفرصة ونهض على قدميه، ماسحًا الدم الذي كان يسيل من أنفه.

لم يكونا بعيدين عن حافة المنصّة سوى بضع أقدام.

 

 

لم يكن قد تعرّض لإصاباتٍ بالغةٍ بسبب الطبقة الحامية من الدّرع الذهنيّ التي كانت تغلّف جسده بالكامل.

 

 

 

ورغم أنّ الحفاظ على هذا الدّرع كان يستنزف طاقته، إلا أنّه كان يعلم أنّه الوسيلة الوحيدة التي حمت جسده من القوّة الكاملة لضربات غوستاف.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

صرخ مجدّدًا، وهو يدكّ الأرض بقدمه، ليطلق موجاتٍ أخرى من القوّة الذهنيّة المدمّرة إلى الأمام.

 

 

“سفووووووش!”

في هذه اللحظة، كان غوستاف مستعدًّا بالفعل، فقفز إلى الجانب بمسافةٍ فاقت الخمسمئة قدم، متفاديًا الهجوم.

استدار بجسده جانبًا، ثم ضرب الأرض بكفّه، مما جعل جسده يرتفع إلى الأعلى.

 

وصلت الأولى أمامه.

حينها، تمتم في نفسه:

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

‘ربّما حان الوقت لأكون أكثر جدّيّةً’

 

 

“فوووووه!”

وبدأ في التحوّل.

لكن، داخليًّا، تمتم غوستاف: ‘ليس هذه المرّة، أيّها الفتى’

 

 

————————

‘ربّما حان الوقت لأكون أكثر جدّيّةً’

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

‘[ضربة الكفّ] قد تفعّلت’

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في حين كانت الأولى تحلّق فوق جسده بسبب انخفاضه الشديد، كانت الأخريان تقتربان منه من الجانبين.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط