Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 506

توقف!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

توقف!

 

 

 

 

“أمـ.. أمي… أبـ.. أبي…” تمتم إندريك بصوت واهن، مما جعل غوستاف يوقف قبضته التي كانت متجهة نحو وجهه.

“حتى وأنت في هذه الحال… لا تزال تنادي بأسماء من دمّروا حياتك،” قال غوستاف بنبرة باردة.

 

 

“حتى وأنت في هذه الحال… لا تزال تنادي بأسماء من دمّروا حياتك،” قال غوستاف بنبرة باردة.

 

 

 

“… رهـ..ينة… أ…أعتـ..ذر، هـ..هم سـ..وف يـ..مو-تون…”

 

 

 

سمع غوستاف إندريك يتمتم بكلمات غير مفهومة، مما جعل تعابير وجهه تبدو مشوشة.

 

 

استدار غوستاف إلى الجانب لينظر إلى إندريك، الذي رفع رأسه بصعوبة وأومأ بخفة.

“ماذا؟ هل هذه محاولة أخيرة منك لاستدرار عاطفتي؟…” سخر غوستاف بينما رد عليه.

طروووووووويييين!

 

 

“لن ينجح الأمر، أيها الصغير…” أضاف غوستاف بوجه خالٍ من التأثر، وهو يستعد لوضع حدٍّ لإندريك مرة واحدة وإلى الأبد.

 

 

كان هذا السؤال يتردد في أذهان الجميع بينما شاهدوا غوستاف يخرج حبة علاجية من جهاز تخزينه ويطعمها لإندريك.

واصل إندريك تمتماته الغامضة، لكن غوستاف كان قد أغلق أذنيه عن كل ذلك. كان يدرك أنه يحاول الاعتذار عن أفعاله، لكن الأوان قد فات.

 

 

-“ما الذي يحدث؟”

تحولت يد غوستاف اليمنى ببطء إلى يد الثور المتحوّل، فأصبحت ضخمة وعضلية.

“نعم،”

 

-“لماذا توقف؟”

أعاد يده إلى الخلف بقوة بينما شدد قبضته، مجمّعًا الطاقة داخل ذراعه بالكامل.

 

 

 

لم يكن هناك أي شك في أن هذه اللكمة ستخترق جسد إندريك مباشرة، بعد كل ما شهده الجميع حتى الآن.

 

 

كان هذا السؤال يتردد في أذهان الجميع بينما شاهدوا غوستاف يخرج حبة علاجية من جهاز تخزينه ويطعمها لإندريك.

حدق إي.إي، وأيلدريس، وفالكو، وتيمي، وريا جميعًا باتجاه غوستاف بتعابير مترددة. لقد اتفقوا بالفعل معه على أنهم لن يتدخلوا، لذا لم يكن أمامهم سوى المشاهدة.

قفز من أعلى العمود الضخم في اللحظة التالية، ليهبط على الجهة الأخرى من الممر الدائري.

 

 

فووووووووووو!

 

 

 

تمامًا عندما دفع غوستاف قبضته للأمام، دوى صراخ عالٍ.

حدق إي.إي، وأيلدريس، وفالكو، وتيمي، وريا جميعًا باتجاه غوستاف بتعابير مترددة. لقد اتفقوا بالفعل معه على أنهم لن يتدخلوا، لذا لم يكن أمامهم سوى المشاهدة.

 

“هذه ليست طريقة عمل مباراة الموت،” بدأ يشرح.

“توقـــف!!!”

حطّت الضابطة ماغ أمامه بعد لحظات من مغادرة غوستاف، وأخذته معها لتلقي العلاج الطبي.

 

 

فووووووووه!

 

 

مدّ غوستاف يده نحو الرمح الجليدي وكسره إلى نصفين، ثم أمسك بجسد إندريك الذي كان على وشك السقوط في نهر اللهب أسفلهم.

هبّت الرياح على وجه إندريك بينما توقفت لكمة غوستاف على بعد بضع بوصات من صدره.

هبّت الرياح على وجه إندريك بينما توقفت لكمة غوستاف على بعد بضع بوصات من صدره.

 

 

ضيّق غوستاف عينيه، إذ كان هذا صوتًا يعرفه جيدًا.

 

 

استدار ببطء بينما شعر بجسم صغير يطير نحوه من الخلف.

“إنهم بأمان…” أضاف بنبرة غامضة، مما جعل عيني إندريك تتسعان بصدمة.

 

كان جزء من الرمح المكسور لا يزال مغروسًا في كتف إندريك الأيمن، فسرعان ما سحبه غوستاف وأجلسه على قمة العمود بجانبه.

رفع غوستاف يده وأمسك بالجهاز الصغير بحجم الزرّ الذي كان متجهًا نحوه من منطقة المتفرجين، على بعد آلاف الأقدام أمامه.

 

 

 

بعد أن خفض يده بعد الإمساك بالجهاز، نظر إلى الاتجاه الذي جاء منه.

 

 

-“ما الذي يحدث؟”

“أنجي… ما هذا؟” قال بصوت عالٍ بعدما لمح ملامح أنجي الواقفة وحدها على الممر المنهار في المقدمة.

 

 

ضيّق غوستاف عينيه، إذ كان هذا صوتًا يعرفه جيدًا.

“استمع إليه،” ردّت بصوت مرتفع كذلك.

 

 

لم يكن هناك أي شك في أن هذه اللكمة ستخترق جسد إندريك مباشرة، بعد كل ما شهده الجميع حتى الآن.

“ليس هذا الوقت ولا المكان لـ…” وقبل أن يكمل غوستاف جملته، صاحت أنجي مجددًا.

 

 

“نعم،”

“أرجوك! استمع إليه! الآن!”

“هذه ليست طريقة عمل مباراة الموت،” بدأ يشرح.

 

صُدم جميع المشاهدين. لم يكن لديهم أدنى فكرة عمّا كان يجري، وتصرفات غوستاف جعلتهم في حيرة أكبر.

ظلّت عينا غوستاف ضيّقتين وهو يخفض رأسه ببطء ليتفحص هذا الجهاز الصغير بحجم الزرّ.

فووووووووووو!

 

 

التقطه بأصابع يده ووضعه على جانب رأسه.

 

 

“حتى وأنت في هذه الحال… لا تزال تنادي بأسماء من دمّروا حياتك،” قال غوستاف بنبرة باردة.

طروووووووويييين!

فووووووووه!

 

كان جزء من الرمح المكسور لا يزال مغروسًا في كتف إندريك الأيمن، فسرعان ما سحبه غوستاف وأجلسه على قمة العمود بجانبه.

ما إن التصق برأسه حتى نشط، مُصدِرًا وميضًا أزرق.

 

 

 

-“ما الذي يجري؟”

 

 

 

-“ماذا يفعلون؟”

 

 

 

-“لماذا توقف؟”

 

 

-“ما الذي يحدث؟”

-“هل هذا شريط تسجيل ذهني على رأسه؟”

“إنهم بأمان…” أضاف بنبرة غامضة، مما جعل عيني إندريك تتسعان بصدمة.

 

 

لم يتمكن المتفرجون من فهم ما كان يحدث. كان المدربون حائرين كذلك، مثل الضابطة ماغ التي اعتقدت أن هذه ستكون نهاية إندريك بالفعل.

 

 

 

كل ما استطاعوا رؤيته هو تغيّر تعابير وجه غوستاف تدريجيًا بينما ظل واقفًا في مكانه لدقيقتين.

-“هل هذا شريط تسجيل ذهني على رأسه؟”

 

“توقـــف!!!”

ما كان يسمعه كان يتردد في عقله، فلم يستطع أحد التنصت أو معرفة ما يُقال.

 

 

 

بعد مرور دقيقتين، أزال الجهاز ببطء عن جبينه، مظهِرًا تعبيرًا متناقضًا. شدّ على أسنانه بانزعاج.

“هل يوافق الطرفان على ذلك؟” سأل المدرب.

 

“نعم،”

‘ذلك الوغد…’ قال غوستاف داخليًا بينما استدار لينظر إلى إندريك.

 

 

كان جزء من الرمح المكسور لا يزال مغروسًا في كتف إندريك الأيمن، فسرعان ما سحبه غوستاف وأجلسه على قمة العمود بجانبه.

مدّ غوستاف يده نحو الرمح الجليدي وكسره إلى نصفين، ثم أمسك بجسد إندريك الذي كان على وشك السقوط في نهر اللهب أسفلهم.

 

 

 

كان جزء من الرمح المكسور لا يزال مغروسًا في كتف إندريك الأيمن، فسرعان ما سحبه غوستاف وأجلسه على قمة العمود بجانبه.

“إما أن يواصل كلاكما القتال حتى يموت أحدكما، أو يغمى عليكما معًا… لا يمكن لأحد الانسحاب إلا إذا قررتما معًا إنهاء القتال بالإجماع.”

 

 

-“ما الذي يحدث؟”

-“ماذا يفعلون؟”

 

حطّت الضابطة ماغ أمامه بعد لحظات من مغادرة غوستاف، وأخذته معها لتلقي العلاج الطبي.

كان هذا السؤال يتردد في أذهان الجميع بينما شاهدوا غوستاف يخرج حبة علاجية من جهاز تخزينه ويطعمها لإندريك.

 

 

 

كان إندريك شبه فاقد للوعي، وكان من المؤكد أنه سيلقى حتفه حتى لو لم ينهِه غوستاف.

 

 

قفز من أعلى العمود الضخم في اللحظة التالية، ليهبط على الجهة الأخرى من الممر الدائري.

لكن هذه الحبة العلاجية أخرجته من حالته الموشكة على الموت بعد دقائق قليلة.

“… رهـ..ينة… أ…أعتـ..ذر، هـ..هم سـ..وف يـ..مو-تون…”

 

سمع غوستاف إندريك يتمتم بكلمات غير مفهومة، مما جعل تعابير وجهه تبدو مشوشة.

جلس غوستاف القرفصاء أمام إندريك بينما بدأ الأخير بفتح عينيه ببطء.

 

 

هبّت الرياح على وجه إندريك بينما توقفت لكمة غوستاف على بعد بضع بوصات من صدره.

“انسحب من المعركة،” أمره غوستاف.

كل ما استطاعوا رؤيته هو تغيّر تعابير وجه غوستاف تدريجيًا بينما ظل واقفًا في مكانه لدقيقتين.

 

 

“ألن تقتلني؟” سأل إندريك بصوت ضعيف.

 

 

 

“سأقرر لاحقًا ما إذا كنت تستحق البقاء على قيد الحياة…” أجابه غوستاف بينما نهض واقفًا.

 

 

ما كان يسمعه كان يتردد في عقله، فلم يستطع أحد التنصت أو معرفة ما يُقال.

“إنهم بأمان…” أضاف بنبرة غامضة، مما جعل عيني إندريك تتسعان بصدمة.

“أيها المدرب، إنه يرغب في الانسحاب،” نادى غوستاف أحد المدربين.

 

ما إن التصق برأسه حتى نشط، مُصدِرًا وميضًا أزرق.

تدفقت الدموع مجددًا من عينيه وهو يحدّق في غوستاف الذي كان يتحرك باتجاه حافة العمود.

-“هل هذا شريط تسجيل ذهني على رأسه؟”

 

“هذه ليست طريقة عمل مباراة الموت،” بدأ يشرح.

‘لماذا تعفيني؟’ تساءل إندريك داخليًا.

 

 

 

“أيها المدرب، إنه يرغب في الانسحاب،” نادى غوستاف أحد المدربين.

 

 

 

صُدم جميع المشاهدين. لم يكن لديهم أدنى فكرة عمّا كان يجري، وتصرفات غوستاف جعلتهم في حيرة أكبر.

 

 

قفز من أعلى العمود الضخم في اللحظة التالية، ليهبط على الجهة الأخرى من الممر الدائري.

قفز أحد المدربين نحو موقعهم الحالي، وهبط أمام غوستاف مباشرة.

 

 

 

“هذه ليست طريقة عمل مباراة الموت،” بدأ يشرح.

 

 

-“ما الذي يحدث؟”

“إما أن يواصل كلاكما القتال حتى يموت أحدكما، أو يغمى عليكما معًا… لا يمكن لأحد الانسحاب إلا إذا قررتما معًا إنهاء القتال بالإجماع.”

 

 

 

استدار غوستاف إلى الجانب لينظر إلى إندريك، الذي رفع رأسه بصعوبة وأومأ بخفة.

 

 

كل ما استطاعوا رؤيته هو تغيّر تعابير وجه غوستاف تدريجيًا بينما ظل واقفًا في مكانه لدقيقتين.

“قررنا إنهاء القتال،” قال غوستاف بصوت واضح.

“حتى وأنت في هذه الحال… لا تزال تنادي بأسماء من دمّروا حياتك،” قال غوستاف بنبرة باردة.

 

“… رهـ..ينة… أ…أعتـ..ذر، هـ..هم سـ..وف يـ..مو-تون…”

“هل يوافق الطرفان على ذلك؟” سأل المدرب.

 

 

 

“نعم،”

 

 

 

“نعم،”

كان إندريك شبه فاقد للوعي، وكان من المؤكد أنه سيلقى حتفه حتى لو لم ينهِه غوستاف.

 

ظلّ إندريك ممددًا على قمة العمود، بذراع مفقودة ونصف ساق مدمّرة، لكنه بدأ يستعيد لونه ببطء.

أجاب كلاهما في وقت واحد.

استدار غوستاف إلى الجانب لينظر إلى إندريك، الذي رفع رأسه بصعوبة وأومأ بخفة.

 

“أمـ.. أمي… أبـ.. أبي…” تمتم إندريك بصوت واهن، مما جعل غوستاف يوقف قبضته التي كانت متجهة نحو وجهه.

أعلن المدرب إيقاف معركة الموت، مما تسبب في ضجة هائلة داخل قاعة الهلاك.

 

 

استدار ببطء بينما شعر بجسم صغير يطير نحوه من الخلف.

“أنت مدين لي بالكثير من التوضيحات… سأستمع لما لديك لتقوله هذه المرة،” قال غوستاف وهو يستدير جانبيًا بتعبير جاد.

مدّ غوستاف يده نحو الرمح الجليدي وكسره إلى نصفين، ثم أمسك بجسد إندريك الذي كان على وشك السقوط في نهر اللهب أسفلهم.

 

 

ثوووووممم~

فووووووووه!

 

“أرجوك! استمع إليه! الآن!”

قفز من أعلى العمود الضخم في اللحظة التالية، ليهبط على الجهة الأخرى من الممر الدائري.

 

 

 

ظلّ إندريك ممددًا على قمة العمود، بذراع مفقودة ونصف ساق مدمّرة، لكنه بدأ يستعيد لونه ببطء.

 

 

“أنت مدين لي بالكثير من التوضيحات… سأستمع لما لديك لتقوله هذه المرة،” قال غوستاف وهو يستدير جانبيًا بتعبير جاد.

حطّت الضابطة ماغ أمامه بعد لحظات من مغادرة غوستاف، وأخذته معها لتلقي العلاج الطبي.

 

 

 

 

حطّت الضابطة ماغ أمامه بعد لحظات من مغادرة غوستاف، وأخذته معها لتلقي العلاج الطبي.

————————

 

 

كان إندريك شبه فاقد للوعي، وكان من المؤكد أنه سيلقى حتفه حتى لو لم ينهِه غوستاف.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

‘ذلك الوغد…’ قال غوستاف داخليًا بينما استدار لينظر إلى إندريك.

 

كان هذا السؤال يتردد في أذهان الجميع بينما شاهدوا غوستاف يخرج حبة علاجية من جهاز تخزينه ويطعمها لإندريك.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

صُدم جميع المشاهدين. لم يكن لديهم أدنى فكرة عمّا كان يجري، وتصرفات غوستاف جعلتهم في حيرة أكبر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط