Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 505

الإبادة والتعذيب

الإبادة والتعذيب

 

تعالت أصوات الدهشة والذهول بينما كان الجميع يشاهدون غوستاف يرتفع مع الركيزة الضخمة التي كان يقف فوقها، والتي اندفعت من نهر اللهب في الأسفل.

 

كانت قمة الركيزة التي يقف عليها تمتد على مساحة خمسين قدمًا، لذا اضطر غوستاف إلى السير قليلًا حتى يصبح في مواجهة إندريك مباشرة.

‘انتهى الوقت…’ قالها إندريك داخليًّا بنظرة يأس وهو يشعر بالطاقة تتلاشى من جسده.

-“كيف نجا من ذلك؟”

 

 

بدأ الحاجز التلكيني المحيط به يتمزق بينما كانت الأمواج الحمراء الطاغية تهدد بابتلاعه وإفنائه بالكامل.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

حاول إندريك بكل ما لديه الإبقاء على الحواجز وإنشاء أخرى جديدة وسط هذه الأمواج المدمرة، لكنه في غضون ثوانٍ معدودة فقد كل طاقته ولم يعد قادرًا على تكوين أي حاجز آخر.

 

 

 

بوووم~

 

 

ثوووم~

“كياااااااااااااه~”

 

 

 

مع بدء انحسار الانفجار، سُمع صراخ مدوٍّ من داخل الموجات الحمراء والسوداء المدمرة.

 

 

تعالت أصوات الدهشة والذهول بينما كان الجميع يشاهدون غوستاف يرتفع مع الركيزة الضخمة التي كان يقف فوقها، والتي اندفعت من نهر اللهب في الأسفل.

رأى المشاهدون جسدًا بشريًّا يُقذف من وسط الموجات متجهًا نحو الجنوب البعيد.

تمتم بها بصوت واهن، فتوقف غوستاف عن لكمه، وتجمّدت قبضته التي كانت تتجه نحو وجه إندريك.

 

 

كان الانفجار قد دمر الجدران المحيطة وكاد يحطم الحواجز التي كانت تحمي المتفرجين. ثم، بدأت الأمواج تنكمش تدريجيًّا.

 

 

 

في غضون لحظات، تقلصت تمامًا إلى نقطة زرقاء صغيرة قبل أن تختفي.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، اختفى جزء هائل من نهر اللهب في الأسفل.

 

 

تعالت أصوات الدهشة والذهول بينما كان الجميع يشاهدون غوستاف يرتفع مع الركيزة الضخمة التي كان يقف فوقها، والتي اندفعت من نهر اللهب في الأسفل.

انخفض مستوى النهر بشكل ملحوظ، كما دُمِّرت جميع الصخور التي كانت تطفو على سطحه، وانهارت الجدران، وازداد طول النهر بسبب تحطُّم بعض السدود.

 

 

ثوووم~

لكنّ أحدًا لم يكن منتبهًا لذلك، لأن أعين الجميع كانت متسمّرة على جسد إندريك المتطاير في الهواء.

 

 

 

اتسعت أعينهم حين لاحظوا أن ذراعه اليسرى قد اختفت، ومعها ساقه اليمنى حتى مستوى الركبة.

 

 

 

كان نصف وجهه متفحمًا، والدماء تنزف بغزارة من أجزاء متفرقة من جسده كأنها نافورة، مما جعله يبدو في حالة يُرثى لها، ولم يكن أحد يعلم إن كان واعيًا أم لا.

رأى المشاهدون جسدًا بشريًّا يُقذف من وسط الموجات متجهًا نحو الجنوب البعيد.

 

سحب غوستاف قبضته ببطء، فكانت مغطاة بالدماء التي تناثرت على معصمه وسقطت في نهر اللهب أدناه.

وبينما كان جسده يواصل الاندفاع نحو الجدار شبه المنهار، دوَّى انفجار آخر مدوٍّ من جهة النهر.

شهق المتفرجون وهم يرون إندريك يتدلى على ارتفاع مئات الأقدام فوق النهر، والرمح الجليدي مغروس في كتفه الأيمن.

 

 

ثوووم~ ثوووم~ ثوووم~ ثوووم~

 

 

مع بدء انحسار الانفجار، سُمع صراخ مدوٍّ من داخل الموجات الحمراء والسوداء المدمرة.

انطلقت عدة رماح طويلة وسميكة الشكل من النهر، تشبه الأعمدة الجليدية.

-“ما زال حيًّا؟”

 

 

ثوووم~

 

 

 

خرج أحدها مباشرة بالقرب من المكان الذي كان إندريك يتجه نحوه، فاخترق كتفه الأيمن من الأسفل وأوقف حركته، مُعلِّقًا إياه في الهواء.

رأى غوستاف أن نصف وجه إندريك قد مُحي بالكامل، وذراعه اليسرى لم تعد موجودة.

 

شهقة~

شهقة~

رأى المشاهدون جسدًا بشريًّا يُقذف من وسط الموجات متجهًا نحو الجنوب البعيد.

 

وفي الوقت نفسه، اختفى جزء هائل من نهر اللهب في الأسفل.

شهق المتفرجون وهم يرون إندريك يتدلى على ارتفاع مئات الأقدام فوق النهر، والرمح الجليدي مغروس في كتفه الأيمن.

ثوووم~ ثوووم~ ثوووم~ ثوووم~

 

 

فوووووووووه~

شهقة~

 

بانج!

اتسعت أعين الجميع مرة أخرى حين انفجر نهر اللهب فجأة، وانطلقت منه ركيزة عملاقة تشبه الرماح الجليدية، وقف شخص فوقها.

 

 

وقد خمّن بعضهم بالفعل أن هذه الطبقات كانت السبب وراء نجاته من الاحتراق داخل النهر، لكن لم يكن أحد يعلم ماهيّتها أو مدى سماكتها حتى تتحمل درجات الحرارة المرعبة للنهر الناري.

-“إنه غوستاف!!!”

 

 

رأى المشاهدون جسدًا بشريًّا يُقذف من وسط الموجات متجهًا نحو الجنوب البعيد.

صرخ الكثيرون في الوقت ذاته.

 

 

 

-“ما زال حيًّا؟”

ثوووم~

 

 

-“كيف نجا من ذلك؟”

وقد خمّن بعضهم بالفعل أن هذه الطبقات كانت السبب وراء نجاته من الاحتراق داخل النهر، لكن لم يكن أحد يعلم ماهيّتها أو مدى سماكتها حتى تتحمل درجات الحرارة المرعبة للنهر الناري.

 

 

همهمة! همهمة! همهمة!

فوووووووووه~

 

 

تعالت أصوات الدهشة والذهول بينما كان الجميع يشاهدون غوستاف يرتفع مع الركيزة الضخمة التي كان يقف فوقها، والتي اندفعت من نهر اللهب في الأسفل.

‘انتهى الوقت…’ قالها إندريك داخليًّا بنظرة يأس وهو يشعر بالطاقة تتلاشى من جسده.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لاحظ أصحاب البصر الحاد أن غوستاف كان مغطًى بطبقات غريبة لحظة خروجه من النهر، لكنها اختفت أثناء صعوده.

 

 

 

وقد خمّن بعضهم بالفعل أن هذه الطبقات كانت السبب وراء نجاته من الاحتراق داخل النهر، لكن لم يكن أحد يعلم ماهيّتها أو مدى سماكتها حتى تتحمل درجات الحرارة المرعبة للنهر الناري.

 

 

 

وصل غوستاف إلى حيث كان إندريك مُعلَّقًا في الهواء، مصلوبًا على الرمح الجليدي المغروس في كتفه الأيمن.

همهمة! همهمة! همهمة!

 

في غضون لحظات، تقلصت تمامًا إلى نقطة زرقاء صغيرة قبل أن تختفي.

رأى غوستاف أن نصف وجه إندريك قد مُحي بالكامل، وذراعه اليسرى لم تعد موجودة.

انخفض مستوى النهر بشكل ملحوظ، كما دُمِّرت جميع الصخور التي كانت تطفو على سطحه، وانهارت الجدران، وازداد طول النهر بسبب تحطُّم بعض السدود.

 

وقف غوستاف أخيرًا أمام إندريك ومدّ يده ليقبض على فكّه، ثم رفع رأسه ببطء لينظر إلى وجهه.

كان غوستاف نفسه يبدو مرهقًا بعض الشيء، لكن عيناه ظلتا متوهجتين بضوء شرس، وملامحه بقيت باردة غير مكترثة، فيما ازدادت هالته قوة مع كل خطوة خطاها للأمام.

انطلقت عدة رماح طويلة وسميكة الشكل من النهر، تشبه الأعمدة الجليدية.

 

 

كانت قمة الركيزة التي يقف عليها تمتد على مساحة خمسين قدمًا، لذا اضطر غوستاف إلى السير قليلًا حتى يصبح في مواجهة إندريك مباشرة.

“أمّي… أبّي…”

 

اتسعت أعين الجميع مرة أخرى حين انفجر نهر اللهب فجأة، وانطلقت منه ركيزة عملاقة تشبه الرماح الجليدية، وقف شخص فوقها.

خطوة! خطوة! خطوة! خطوة!

-“كيف نجا من ذلك؟”

 

 

ساد صمت ثقيل في المكان كله بينما كانوا يشاهدون غوستاف يتقدم نحو إندريك بخطى ثابتة.

ساد صمت ثقيل في المكان كله بينما كانوا يشاهدون غوستاف يتقدم نحو إندريك بخطى ثابتة.

 

 

مرت خمس ثوانٍ فقط، لكنها بدت وكأنها خمس دقائق، لأن الجميع أيقن أن اللحظة الحاسمة قد حانت.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

وصل غوستاف إلى حيث كان إندريك مُعلَّقًا في الهواء، مصلوبًا على الرمح الجليدي المغروس في كتفه الأيمن.

وقف غوستاف أخيرًا أمام إندريك ومدّ يده ليقبض على فكّه، ثم رفع رأسه ببطء لينظر إلى وجهه.

انخفض مستوى النهر بشكل ملحوظ، كما دُمِّرت جميع الصخور التي كانت تطفو على سطحه، وانهارت الجدران، وازداد طول النهر بسبب تحطُّم بعض السدود.

 

بدأ الحاجز التلكيني المحيط به يتمزق بينما كانت الأمواج الحمراء الطاغية تهدد بابتلاعه وإفنائه بالكامل.

كانت الدماء السوداء تسيل على وجه إندريك المحترق، ممزوجة ببقايا دموع رغم أن عينيه كانتا مغلقتين.

 

 

 

“استمتع بآخر لحظاتك جيدًا… ستكون مليئة بالألم.”

مع بدء انحسار الانفجار، سُمع صراخ مدوٍّ من داخل الموجات الحمراء والسوداء المدمرة.

 

 

قالها غوستاف قبل أن يسحب إندريك نحوه بقوة، مما تسبب في انغراس الرمح الجليدي أعمق في كتفه.

 

 

 

بلااارغ~

-“ما زال حيًّا؟”

 

 

تقيأ إندريك دفعة دم على صدر غوستاف، لكن الأخير لم يُعر ذلك اهتمامًا.

 

 

شهقة~

أعاد غوستاف يده اليسرى إلى الخلف، ثم وجّه لكمة مباشرة إلى معدة إندريك بقوة.

اتسعت أعين الجميع مرة أخرى حين انفجر نهر اللهب فجأة، وانطلقت منه ركيزة عملاقة تشبه الرماح الجليدية، وقف شخص فوقها.

 

 

بانج!

 

 

همهمة! همهمة! همهمة!

تناثرت الدماء في كل مكان، لأن إندريك لم يعد يملك درعًا حاميًا من التلكين هذه المرة بعد أن استُنزفت طاقته بالكامل.

وبينما كان جسده يواصل الاندفاع نحو الجدار شبه المنهار، دوَّى انفجار آخر مدوٍّ من جهة النهر.

 

لاحظ أصحاب البصر الحاد أن غوستاف كان مغطًى بطبقات غريبة لحظة خروجه من النهر، لكنها اختفت أثناء صعوده.

سحب غوستاف قبضته ببطء، فكانت مغطاة بالدماء التي تناثرت على معصمه وسقطت في نهر اللهب أدناه.

 

 

مع بدء انحسار الانفجار، سُمع صراخ مدوٍّ من داخل الموجات الحمراء والسوداء المدمرة.

نظر الجميع إليه بعيون مليئة بالشفقة، وبعضهم لم يتمكن حتى من متابعة المشهد، فقد شعروا أن غوستاف كان عليه إنهاء الأمر سريعًا بدلًا من تعذيب إندريك بهذا الشكل.

 

 

 

كانت الضابطة ماغ من بين الأشخاص الذين لم يستطيعوا الاستمرار في المشاهدة. أدارت وجهها بعيدًا بملامح شاحبة، فيما واصلت الأصوات من خلفها تدق داخل رأسها، مما منحها إحساسًا غير مريح في معدتها.

رأى غوستاف أن نصف وجه إندريك قد مُحي بالكامل، وذراعه اليسرى لم تعد موجودة.

 

 

بانج! بانج! بانج!

 

 

رأى المشاهدون جسدًا بشريًّا يُقذف من وسط الموجات متجهًا نحو الجنوب البعيد.

سكن المكان تمامًا، ولم يُسمع سوى صوت قبضة غوستاف وهي ترتطم بجسد إندريك بلا هوادة.

كان غوستاف نفسه يبدو مرهقًا بعض الشيء، لكن عيناه ظلتا متوهجتين بضوء شرس، وملامحه بقيت باردة غير مكترثة، فيما ازدادت هالته قوة مع كل خطوة خطاها للأمام.

 

 

بصق إندريك الدماء للمرة الألف، بينما تدفقت الدموع من عينيه.

كانت قمة الركيزة التي يقف عليها تمتد على مساحة خمسين قدمًا، لذا اضطر غوستاف إلى السير قليلًا حتى يصبح في مواجهة إندريك مباشرة.

 

 

“أمّي… أبّي…”

 

 

كانت الدماء السوداء تسيل على وجه إندريك المحترق، ممزوجة ببقايا دموع رغم أن عينيه كانتا مغلقتين.

تمتم بها بصوت واهن، فتوقف غوستاف عن لكمه، وتجمّدت قبضته التي كانت تتجه نحو وجه إندريك.

 

 

 

————————

تمتم بها بصوت واهن، فتوقف غوستاف عن لكمه، وتجمّدت قبضته التي كانت تتجه نحو وجه إندريك.

 

ثوووم~

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

-“إنه غوستاف!!!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط