Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 153

جبال تياندوان

جبال تياندوان

الفصل 153: جبال تياندوان

يو دايوي عبس قليلًا لكنه لم يقل شيئًا.

“ربما يرجع ذلك إلى اختلاف عظام الطائر الروحي المستخدمة”، تمتم تشين سانغ لنفسه.

تبادل الأخوان ليو والناسك باييون بعض الكلمات بصوت خافت قبل أن يلتفتوا إلى تشينغتينغ ويو دايوي قائلين:
“نشكركما على تفهمكما. جميعنا مستعدون للذهاب. لا معنى للقدوم إلى هنا والعودة دون كنز، ما لم تكن الأخطار التي بداخل الآثار لا يمكن تصورها. وإلا، فسنرافقكما حتى النهاية.”

بالطبع، هذه الحواجز الطبيعية لم تكن قادرة على منع المزارعين الأقوياء من الدخول إليها، خاصة أولئك الذين بلغوا مرحلة التكوين الذهبي وما فوق، حيث كان بإمكانهم التنقل بحرية عبر المناطق المختلفة.

ضحك وو يويشنغ وقال، “ما قاله الأخ ليو صحيح بالفعل. ومع ذلك، إذا كان الوضع خطيرًا حقًا، فبالتأكيد الأخت الكبيرة تشينغتينغ والأخ الكبير يو لن يضحيا بنفسيهما دون داعٍ، أليس كذلك؟ الأخ الصغير تشين، ألا توافقني الرأي؟”

لماذا كان أكثر ثقة هذه المرة؟ إدراكه الحقيقي لقوة صواعق الين العميقة جعلته يشعر بمزيد من الأمان. الظروف التي قدمتها الأخت الكبيرة تشينغتينغ كانت سخية، وإذا أصبح الوضع خطيرًا، يمكنهم دائمًا التراجع. حقق اختراقًا في المرحلة الثانية من “تغذية سيف الروح البدائي” وأتقن القدرة المصاحبة لها. كانت تقنية اندماج الرجل والسيف تجعله سريعًا ومراوغًا بشكل شبه خفي. في البداية، اعتقد تشين سانغ أنها مجرد تقنية للهروب، لكنه اكتشف أن السيف الروحي نفسه هو من يصبح خفيًا، وليس المستخدم.

رفع تشين سانغ رأسه عند سماع اسمه. لاحظ أن وو يويشنغ كان ينظر إليه بابتسامة ودية، مما أثار بعض الأفكار في ذهنه. ثم أومأ قائلاً، “هذا صحيح. طالما تمكنا من كسر الحاجز، فكل شيء سيصبح واضحًا.”

ومع ذلك، كانت جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ بمثابة الحدود المتفق عليها بين طوائف منطقة البرد الصغير والطوائف القادمة من العوالم الأخرى.

بعد ذلك، اتفق الجميع على التعاون في كسر الحاجز، وبدا وجه يو دايوي أكثر إشراقًا. صفق بيديه بحماس وقال، “رائع! بما أن الجميع قد وافقوا بالفعل، فلن أحتاج إلى البحث عن أشخاص آخرين. سأوزع عليكم رموز غراب النار الآن. يتطلب صقلها عشرة أيام، وبعد ذلك سنلتقي هنا على هذه الجزيرة. أيها الزملاء، لا تخلفوا بوعدكم.”

أثناء طيرانه نحو مسكنه، أخرج تشين سانغ رمز غراب النار الخاص به. لاحظ أن مظهره كان مختلفًا قليلاً عن رمز يو دايوي؛ حيث كانت النيران وردية اللون بدلاً من الأخضر الداكن، مما يشير إلى اختلاف جوهر غراب النار المستخدم.

بما أن الجميع كان لديهم معلومات محدودة عن آثار المزارع القديم، لم يكن هناك الكثير لمناقشته، لذلك قرروا التكيف مع الوضع بمجرد كسر الحاجز. تسلم كل شخص رمز غراب النار ثم ودعوا بعضهم البعض وغادروا.

ضحك وو يويشنغ وقال، “ما قاله الأخ ليو صحيح بالفعل. ومع ذلك، إذا كان الوضع خطيرًا حقًا، فبالتأكيد الأخت الكبيرة تشينغتينغ والأخ الكبير يو لن يضحيا بنفسيهما دون داعٍ، أليس كذلك؟ الأخ الصغير تشين، ألا توافقني الرأي؟”

أثناء طيرانه نحو مسكنه، أخرج تشين سانغ رمز غراب النار الخاص به. لاحظ أن مظهره كان مختلفًا قليلاً عن رمز يو دايوي؛ حيث كانت النيران وردية اللون بدلاً من الأخضر الداكن، مما يشير إلى اختلاف جوهر غراب النار المستخدم.

قبل أن تستقر كلماتها، انخفضت الأداة الطائرة بسرعة نحو الأرض. بعد لحظات، تلاشت السحابة الضبابية، واستعاد يو دايوي الأداة، مما أعاد للجميع الرؤية الكاملة لما حولهم.

“ربما يرجع ذلك إلى اختلاف عظام الطائر الروحي المستخدمة”، تمتم تشين سانغ لنفسه.

لماذا كان أكثر ثقة هذه المرة؟ إدراكه الحقيقي لقوة صواعق الين العميقة جعلته يشعر بمزيد من الأمان. الظروف التي قدمتها الأخت الكبيرة تشينغتينغ كانت سخية، وإذا أصبح الوضع خطيرًا، يمكنهم دائمًا التراجع. حقق اختراقًا في المرحلة الثانية من “تغذية سيف الروح البدائي” وأتقن القدرة المصاحبة لها. كانت تقنية اندماج الرجل والسيف تجعله سريعًا ومراوغًا بشكل شبه خفي. في البداية، اعتقد تشين سانغ أنها مجرد تقنية للهروب، لكنه اكتشف أن السيف الروحي نفسه هو من يصبح خفيًا، وليس المستخدم.

لم يتردد كثيرًا قبل الموافقة على استكشاف الآثار القديمة. فهذه المرة كانت مختلفة عن العام الماضي؛ الآن كان لديه قوة تدعمه.

رغم أن الشمس كانت في كبد السماء، إلا أن الضباب والمياسما الكثيفة غطت الأجواء، مما جعل الجو يبدو قاتمًا ومرعبًا.

لماذا كان أكثر ثقة هذه المرة؟

  1. إدراكه الحقيقي لقوة صواعق الين العميقة جعلته يشعر بمزيد من الأمان.
  2. الظروف التي قدمتها الأخت الكبيرة تشينغتينغ كانت سخية، وإذا أصبح الوضع خطيرًا، يمكنهم دائمًا التراجع.
  3. حقق اختراقًا في المرحلة الثانية من “تغذية سيف الروح البدائي” وأتقن القدرة المصاحبة لها.

كانت تقنية اندماج الرجل والسيف تجعله سريعًا ومراوغًا بشكل شبه خفي. في البداية، اعتقد تشين سانغ أنها مجرد تقنية للهروب، لكنه اكتشف أن السيف الروحي نفسه هو من يصبح خفيًا، وليس المستخدم.

عند عودته إلى مسكنه، أغلق المدخل وركز على صقل رمز غراب النار. كان جوهر الرمز قويًا ومتقلبًا، لذا كان ترويضه صعبًا، والعشرة أيام كانت بالكاد كافية.

كان يمكنه إخفاء السيف الأسود وتحويله إلى سيف روحي خشبي نقي غير مرئي تقريبًا. يمكنه التحكم به دون إصدار أي اضطراب، ثم في اللحظة الحاسمة، يطلق ضربة سيف قاتلة غير متوقعة.

تردد البعض عند سماع ذلك، ولكن بما أنهم قد التزموا بالفعل، لم يكن من المناسب التراجع. كما أنهم فهموا أن هذا الإجراء كان إجراءً احترازيًا من قبل تشينغتينغ ويو دايوي. وافق الجميع، ودخلوا داخل الأداة السحابية تحت إشراف تشينغتينغ، واتخذوا أماكنهم.

كانت هذه تقنية القتل المثالية بالنسبة له.

تبادل الأخوان ليو والناسك باييون بعض الكلمات بصوت خافت قبل أن يلتفتوا إلى تشينغتينغ ويو دايوي قائلين: “نشكركما على تفهمكما. جميعنا مستعدون للذهاب. لا معنى للقدوم إلى هنا والعودة دون كنز، ما لم تكن الأخطار التي بداخل الآثار لا يمكن تصورها. وإلا، فسنرافقكما حتى النهاية.”

عند عودته إلى مسكنه، أغلق المدخل وركز على صقل رمز غراب النار. كان جوهر الرمز قويًا ومتقلبًا، لذا كان ترويضه صعبًا، والعشرة أيام كانت بالكاد كافية.

يمكن للمزارعين من كلا الجانبين التنقل بحرية داخل هذه الأراضي، ولكن لم يكن مسموحًا لهم بعبور الحدود بشكل عشوائي.

……..

حتى تل الشياطين السماوي البعيد في الغرب لم يكن يقف متفرجًا، بل كان يشارك في الحرب لحماية أرضه.

بعد عشرة أيام

تساقطت أضواء الطيران واحدة تلو الأخرى على الجزيرة الصغيرة.

حتى تل الشياطين السماوي البعيد في الغرب لم يكن يقف متفرجًا، بل كان يشارك في الحرب لحماية أرضه.

عندما وصل تشين سانغ، كان معظم الحضور قد تجمعوا بالفعل. وبعد انتظار قصير، ظهر شاب بارد الملامح على سيف طائر، كان يبدو أقرب إلى مزارع سيف نقي.

“مكان مقفر كهذا…!”

“هذا هو الأخ الصغير لي زاي”، قدمته تشينغتينغ إلى الجميع.

لكن قبل أن يتمكن من التعمق في تفكيره، لاحظ أن ملامح الناسك باييون قد تغيرت بشكل واضح، حيث نظر إلى يو دايوي بحدة وسأله بنبرة صارمة،

الآن، اكتمل عدد المجموعة، حتى الأخوان ليو نجحا في ترويض جوهر غراب النار.

كانت هذه تقنية القتل المثالية بالنسبة له.

صفق يو دايوي بإصبعيه، محدثًا سحابة ضبابية طافية في الهواء، ثم نظر إلى الجميع وقال، “هذه السحابة هي أداتي الطائرة. بما أنكم جميعًا وافقتم على اتباع ترتيباتي وترتيبات الأخت الكبيرة تشينغتينغ، سأقوم بتفعيل الحاجز حول الأداة أثناء الرحلة. لن تتمكنوا من رؤية الخارج، كما لا ينبغي لكم استخدام إحساسكم الروحي لاستكشافه. بمجرد أن نصل إلى آثار المزارع القديم، سأطلق سراحكم جميعًا.”

استدارت تشينغتينغ إلى الخلف وأومأت برأسها قائلة، “لقد اقتربنا من آثار المزارع القديم. هذه المنطقة ليست آمنة، لذا يجب أن يكون الجميع على حذر.”

تردد البعض عند سماع ذلك، ولكن بما أنهم قد التزموا بالفعل، لم يكن من المناسب التراجع. كما أنهم فهموا أن هذا الإجراء كان إجراءً احترازيًا من قبل تشينغتينغ ويو دايوي. وافق الجميع، ودخلوا داخل الأداة السحابية تحت إشراف تشينغتينغ، واتخذوا أماكنهم.

ومع ذلك، كانت جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ بمثابة الحدود المتفق عليها بين طوائف منطقة البرد الصغير والطوائف القادمة من العوالم الأخرى.

اهتزت الأداة الطائرة بلطف، ثم اختفت السحابة الضبابية فجأة، قبل أن تنطلق بسرعة في السماء.

وفقًا للأساطير، اندلعت حروب واسعة النطاق في الماضي عندما حاولت قوات من العوالم الأخرى غزو منطقة البرد الصغير.

لم تكن سرعة السحابة الطائرة سريعة جدًا، حيث تناوب تشينغتينغ ويو دايوي على قيادتها.

……..

نظر تشين سانغ حوله، لكنه كان محاطًا بسحب كثيفة تخفي أي رؤية. لم يستطع استكشاف الخارج بروحه الروحية، لذا قرر استغلال الوقت في التدريب والتأمل.

“ألم تقل إن آثار المزارع القديم تقع في مستنقعات يونتسانغ؟ لماذا نحن الآن في جبال تياندوان؟ هل تعتقد أننا عميان لدرجة أننا لا نستطيع التمييز بين جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ؟”

بعد شهرين، حدث تغيير مفاجئ.

كان يمكنه إخفاء السيف الأسود وتحويله إلى سيف روحي خشبي نقي غير مرئي تقريبًا. يمكنه التحكم به دون إصدار أي اضطراب، ثم في اللحظة الحاسمة، يطلق ضربة سيف قاتلة غير متوقعة.

بدأت الأداة الطائرة، التي كانت تحلق بثبات تام طوال الرحلة، تهتز قليلاً، ثم تباطأت سرعتها بشكل ملحوظ.

صفق يو دايوي بإصبعيه، محدثًا سحابة ضبابية طافية في الهواء، ثم نظر إلى الجميع وقال، “هذه السحابة هي أداتي الطائرة. بما أنكم جميعًا وافقتم على اتباع ترتيباتي وترتيبات الأخت الكبيرة تشينغتينغ، سأقوم بتفعيل الحاجز حول الأداة أثناء الرحلة. لن تتمكنوا من رؤية الخارج، كما لا ينبغي لكم استخدام إحساسكم الروحي لاستكشافه. بمجرد أن نصل إلى آثار المزارع القديم، سأطلق سراحكم جميعًا.”

شعر الجميع بالتغيير واستيقظوا من حالات التأمل، والتفتوا نحو المقدمة، حيث كان يو دايوي وتشينغتينغ.

بالطبع، هذه الحواجز الطبيعية لم تكن قادرة على منع المزارعين الأقوياء من الدخول إليها، خاصة أولئك الذين بلغوا مرحلة التكوين الذهبي وما فوق، حيث كان بإمكانهم التنقل بحرية عبر المناطق المختلفة.

استدارت تشينغتينغ إلى الخلف وأومأت برأسها قائلة، “لقد اقتربنا من آثار المزارع القديم. هذه المنطقة ليست آمنة، لذا يجب أن يكون الجميع على حذر.”

“ألم تقل إن آثار المزارع القديم تقع في مستنقعات يونتسانغ؟ لماذا نحن الآن في جبال تياندوان؟ هل تعتقد أننا عميان لدرجة أننا لا نستطيع التمييز بين جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ؟”

قبل أن تستقر كلماتها، انخفضت الأداة الطائرة بسرعة نحو الأرض. بعد لحظات، تلاشت السحابة الضبابية، واستعاد يو دايوي الأداة، مما أعاد للجميع الرؤية الكاملة لما حولهم.

لم يتردد كثيرًا قبل الموافقة على استكشاف الآثار القديمة. فهذه المرة كانت مختلفة عن العام الماضي؛ الآن كان لديه قوة تدعمه.

عند هبوطه على الأرض الصلبة، تفحص تشين سانغ المكان من حوله واكتشف أنهم لم يكونوا على الجزيرة الصغيرة التي غادروها، بل على قمة جبل شاهق.

كان يمكنه إخفاء السيف الأسود وتحويله إلى سيف روحي خشبي نقي غير مرئي تقريبًا. يمكنه التحكم به دون إصدار أي اضطراب، ثم في اللحظة الحاسمة، يطلق ضربة سيف قاتلة غير متوقعة.

امتدت سلاسل جبلية ضخمة أمامهم، ترتفع عالياً وسط السحب، وعلى بعد النظر إلى الشرق، برزت جبال أكثر ارتفاعًا وشموخًا، تشبه ستارًا حديديًا يسد الأفق.

رفع تشين سانغ رأسه عند سماع اسمه. لاحظ أن وو يويشنغ كان ينظر إليه بابتسامة ودية، مما أثار بعض الأفكار في ذهنه. ثم أومأ قائلاً، “هذا صحيح. طالما تمكنا من كسر الحاجز، فكل شيء سيصبح واضحًا.”

بين هذه الجبال، انتشرت غابات بدائية كثيفة، تتردد فيها أصوات زئير الوحوش ونداءات الطيور، دون أدنى أثر للحياة البشرية. بدا واضحًا أن هذه المنطقة خطرة للغاية، ولا يمكن للبشر العاديين العيش فيها.

بما أن الجميع كان لديهم معلومات محدودة عن آثار المزارع القديم، لم يكن هناك الكثير لمناقشته، لذلك قرروا التكيف مع الوضع بمجرد كسر الحاجز. تسلم كل شخص رمز غراب النار ثم ودعوا بعضهم البعض وغادروا.

رغم أن الشمس كانت في كبد السماء، إلا أن الضباب والمياسما الكثيفة غطت الأجواء، مما جعل الجو يبدو قاتمًا ومرعبًا.

بدأت الأداة الطائرة، التي كانت تحلق بثبات تام طوال الرحلة، تهتز قليلاً، ثم تباطأت سرعتها بشكل ملحوظ.

هدير الرياح الجبلية كان قوياً وباردًا بشكل مخيف، مما منح المكان هالة غريبة من الرهبة والشر.

شعر الجميع بالتغيير واستيقظوا من حالات التأمل، والتفتوا نحو المقدمة، حيث كان يو دايوي وتشينغتينغ.

“يا لها من جزيرة شاسعة لدرجة أنها تضم مثل هذه القمم الجبلية!” فكر تشين سانغ في نفسه.

هدير الرياح الجبلية كان قوياً وباردًا بشكل مخيف، مما منح المكان هالة غريبة من الرهبة والشر.

لكن قبل أن يتمكن من التعمق في تفكيره، لاحظ أن ملامح الناسك باييون قد تغيرت بشكل واضح، حيث نظر إلى يو دايوي بحدة وسأله بنبرة صارمة،

لماذا كان أكثر ثقة هذه المرة؟ إدراكه الحقيقي لقوة صواعق الين العميقة جعلته يشعر بمزيد من الأمان. الظروف التي قدمتها الأخت الكبيرة تشينغتينغ كانت سخية، وإذا أصبح الوضع خطيرًا، يمكنهم دائمًا التراجع. حقق اختراقًا في المرحلة الثانية من “تغذية سيف الروح البدائي” وأتقن القدرة المصاحبة لها. كانت تقنية اندماج الرجل والسيف تجعله سريعًا ومراوغًا بشكل شبه خفي. في البداية، اعتقد تشين سانغ أنها مجرد تقنية للهروب، لكنه اكتشف أن السيف الروحي نفسه هو من يصبح خفيًا، وليس المستخدم.

“ألم تقل إن آثار المزارع القديم تقع في مستنقعات يونتسانغ؟ لماذا نحن الآن في جبال تياندوان؟ هل تعتقد أننا عميان لدرجة أننا لا نستطيع التمييز بين جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ؟”

قبل أن تستقر كلماتها، انخفضت الأداة الطائرة بسرعة نحو الأرض. بعد لحظات، تلاشت السحابة الضبابية، واستعاد يو دايوي الأداة، مما أعاد للجميع الرؤية الكاملة لما حولهم.

تغيرت تعابير تشين سانغ بشكل طفيف عند سماعه لهذا الاسم.

حتى الوحوش الشيطانية، التي كانت عادة معادية للبشر، اختارت الخضوع لأوامر المزارعين والعمل كجنود في الحرب، مما أدى إلى وحدة غير مسبوقة بين جميع القوى داخل منطقة البرد الصغير.

“مكان مقفر كهذا…!”

لكن قبل أن يتمكن من التعمق في تفكيره، لاحظ أن ملامح الناسك باييون قد تغيرت بشكل واضح، حيث نظر إلى يو دايوي بحدة وسأله بنبرة صارمة،

جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ كانا يقعان إلى الشرق والجنوب من منطقة البرد الصغير—إحداهما كانت سلسلة جبلية شاهقة، بينما الأخرى كانت مستنقعًا واسعًا لا نهاية له.

ومع ذلك، كانت جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ بمثابة الحدود المتفق عليها بين طوائف منطقة البرد الصغير والطوائف القادمة من العوالم الأخرى.

هاتان المنطقتان كانتا تمثلان الحدود الطبيعية لمنطقة البرد الصغير، مما جعل الوصول إليهما صعبًا للغاية.

بما أن الجميع كان لديهم معلومات محدودة عن آثار المزارع القديم، لم يكن هناك الكثير لمناقشته، لذلك قرروا التكيف مع الوضع بمجرد كسر الحاجز. تسلم كل شخص رمز غراب النار ثم ودعوا بعضهم البعض وغادروا.

بالطبع، هذه الحواجز الطبيعية لم تكن قادرة على منع المزارعين الأقوياء من الدخول إليها، خاصة أولئك الذين بلغوا مرحلة التكوين الذهبي وما فوق، حيث كان بإمكانهم التنقل بحرية عبر المناطق المختلفة.

الآن، اكتمل عدد المجموعة، حتى الأخوان ليو نجحا في ترويض جوهر غراب النار.

ومع ذلك، كانت جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ بمثابة الحدود المتفق عليها بين طوائف منطقة البرد الصغير والطوائف القادمة من العوالم الأخرى.

“مكان مقفر كهذا…!”

يمكن للمزارعين من كلا الجانبين التنقل بحرية داخل هذه الأراضي، ولكن لم يكن مسموحًا لهم بعبور الحدود بشكل عشوائي.

الفصل 153: جبال تياندوان يو دايوي عبس قليلًا لكنه لم يقل شيئًا.

وفقًا للأساطير، اندلعت حروب واسعة النطاق في الماضي عندما حاولت قوات من العوالم الأخرى غزو منطقة البرد الصغير.

“يا لها من جزيرة شاسعة لدرجة أنها تضم مثل هذه القمم الجبلية!” فكر تشين سانغ في نفسه.

في مثل هذه الحالات الطارئة، كانت كل الطوائف، سواء من الطائفة الصالحة أو الطائفة الشيطانية، تضع خلافاتها جانبًا وتتوحد ضد التهديد الخارجي.

تبادل الأخوان ليو والناسك باييون بعض الكلمات بصوت خافت قبل أن يلتفتوا إلى تشينغتينغ ويو دايوي قائلين: “نشكركما على تفهمكما. جميعنا مستعدون للذهاب. لا معنى للقدوم إلى هنا والعودة دون كنز، ما لم تكن الأخطار التي بداخل الآثار لا يمكن تصورها. وإلا، فسنرافقكما حتى النهاية.”

حتى تل الشياطين السماوي البعيد في الغرب لم يكن يقف متفرجًا، بل كان يشارك في الحرب لحماية أرضه.

“ربما يرجع ذلك إلى اختلاف عظام الطائر الروحي المستخدمة”، تمتم تشين سانغ لنفسه.

في أحلك الأوقات، اضطرت الفصائل الصالحة والشيطانية إلى القتال معًا جنبًا إلى جنب.

لكن قبل أن يتمكن من التعمق في تفكيره، لاحظ أن ملامح الناسك باييون قد تغيرت بشكل واضح، حيث نظر إلى يو دايوي بحدة وسأله بنبرة صارمة،

حتى الوحوش الشيطانية، التي كانت عادة معادية للبشر، اختارت الخضوع لأوامر المزارعين والعمل كجنود في الحرب، مما أدى إلى وحدة غير مسبوقة بين جميع القوى داخل منطقة البرد الصغير.

“مكان مقفر كهذا…!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

جبال تياندوان ومستنقعات يونتسانغ كانا يقعان إلى الشرق والجنوب من منطقة البرد الصغير—إحداهما كانت سلسلة جبلية شاهقة، بينما الأخرى كانت مستنقعًا واسعًا لا نهاية له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط